Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الواحـــة الادبيـــــه > واحـــة الــروايــات
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
واحـــة الــروايــات قســـم يختـــص بالـــروايــات


رواية نسيت انساك - كاملة

بقلم: أميرة البنفسج إهداء أهدي قصتي إلى ذلك الخيال الذي لن أنسى ملامحه التي غابت عن حياتي كما تغيب الشمس .. و إلى كل من تعلق قلبه

إضافة رد

قديم 02-21-13, 12:04 AM رقم المشاركة : 1
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

قلمي رواية نسيت انساك - كاملة

nawasreh_136196505367891.gif


بقلم: أميرة البنفسج

إهداء

أهدي قصتي إلى ذلك الخيال الذي لن أنسى ملامحه
التي غابت عن حياتي كما تغيب الشمس ..

و إلى كل من تعلق قلبه بالوهم
لكم من القلب كل الحب


أضم يديني بصدري خيال بالوفا باقـي
أناظر رسمك بعيني و أبكي مر آلامـي


للعذبه : ينابيع السبيعي

wh4egodov9sy.gif


مثل ما للزهور أغصان متعلقه عليها و أوراق و أشواك تحميها حنا لنا الأمل و الحب و التفاؤل ...
عشان نتمسك في الحياه !
ممكن نزرع ورود الحب في غابات موحشه ... نحلم و نطالع القمر و نتمنى ..
تغطينا الهموم و تاخذنا من حبايبنا و مازلنا نحاربها ...
كلمات متقاطعه أختم فيها يومي قبل لا أنام ... أطالع وجه القمر بكل تفاؤل في يوم جديد حافل بالسعاده
المشكله إني ما أنسى و مستحيل أنسى ...
أشواك متعلقه عليها الورود يمكن ناس تموت و تحيا ناس جديده لكن إللي مات عايش في ذكرى الأحياء
تمنيت أحب و أعشق تمنيت أحب واحد مب موجود لا في عالمي و لا في أي عالم ثاني
تمنيت أطالع عيونه و أقوله I can,t stop my love for you
أطالع الحب الحقيقي إللي في عيونه أغنيله مب أي أغنيه أغنيها لا أغنيه يغنيها إحساسي له
أغنيه يغنيها قلبي و تغنيها مشاعري لغلاة روحي فارسي المجهول إللي ماله أي وجود في العالم ؟!!
أسمع البحر يكلمني و يرسلي أصدافه تسمعني أحلى ألحانه تحكي لي و أحكيلها ...
كذا حياتي بين حلم و حقيقه و كلمات متقاطعه .... أسمع صدى صوتي بين خيالاتي يناديني و يحكيلي عن كل أحلامي و أمنياتي
أتذكر إللي مضى بقلب موجوع و احساس ضايع تايه ينتظر الحلم يتحقق مستحيل .... أنسى إني حبيت و عشقت
و ذبت في الحب و الغرام تمنيت أرتاح لكن مع الأسف كان مكتوب لي إني أعاني من ألم الشوق و الفراق و الوحده
كانت حياتي شمعه و انطفى لهبها لكن للحين أتمنى و أحلم و أعيش الحلم
أطلع في الليل لحديقة قصري مثل ما مسميها والدي الله يطول بعمره أتنفس الهوا العليل على ضوء القمر
و أنا شايله صحن من السعف و حاطه على كتفي شال ثقيل يحميني من أي برد ممكن يصيبني
أمر بين الورود في الحديقه أقطف من كل نوع ورد ورقه ... أتنفس بهدوء .... يتسلل من بين شعري ضوء القمر ...
يداعبني... أبتسم له و أتذكر أجمل أيامي ... أتنهد و أرجع لغرفتي أفتح باب البلكون أحط صحن الورد على الطاوله
أرمي الشال على الكرسي و أرجع أشيل الصحن و أطالع القمر و أتمنى !!
لعبه قديمه علمتني إياها أمي الله يرحمها ...
صديقاتي يقولن لي هذا دجل ..
مهو دجل هو مجرد إحساس أو شي جميل إنك تسولف مع القمر و تلعب مع الورد
و تحس بأحاسيس جذابه تجذبك لأحلامك أكثر ... و أشياء حولي يمكن تخليني أتفاءل بحماس أكثر ..
أحاول أتناسى بكل ما أقدر .... أغني بصوت عالي بعيد عن أسوار الواقع أقرب للحلم أكثر ..
أشيل ورد من الصحن و أخليه بين يدي أتأمله و ألمسه ... له ملمس مخملي بديع ...
أطالع القمر و أرمي الورد مع الهوا يطير بعيد لمكان ما تشوفه عيوني
(( جميلة هي الحياه دون قلق أو ألم دون أحزان أو وهم
رائع أن أحلم على ضوء القمر ))
ياااه حياتي تغيرت من بعد ما نسيته و يمكن نسيت أنساه !!؟؟؟

* * * * * *

سمعت صوت طق خفيف على الباب ألتفت بهدوء بعد ما هربت من أفكاري
أمل : تفضل
إنفتح الباب ببطئ و بدى الضوء إللي في الممر ينسل من فتحت الباب ...
أماني : أمول للحين صاحيه وش فيك عسى ما شر ؟
إبتسمت و دخلت للغرفه و سكرت باب البلكون
أمل : ماجاني نوم قلت أطالع القمر شوي !
تقربت مني و قالت و هي تمزح
أماني : وش قالك القمر ؟؟
جلست على سريري و قلت
أمل : قالي إنه لي أخت أموره و تجنن بتتركني و تروح تنام ؟
جلست جنبي و قالت :
أماني : وش أسميها هذي يعني طرده ؟؟
أمل : لا حياتي مب طرده بس أحب أكون بروحي
طالعتني بجديه و قالت
أماني : أمول !!! وش فيك غلاتي للحين تتذكرينه ؟؟
تغيرت ملامحي للحزن و أنا أفكر نزلت راسي بيأس و أنا أتمنى كل شي يغيب و أنسى ...
تمنيت لو في جهاز يمسح ذاكرة الإنسان تمنيت و تمنيت و تمنيت و ما زلت أتمنى إني أنسى ..
أنسى كل صدمة إنصدمتها في حياتي و كل ألم عشته لازم أنسى و أعيش حياتي لازم أنسى ...
أمل : تصدقين قاعده أحاول ألغيه من عقلي و أعيش حياتي إللي بدت تتحسن عن قبل أحاول
أنسى كل ذكرى تربطني فيه و أتفاءل بس للأسف ما قدرت ... يسكن في داخلي بشكل خيالي مب قادره أشيله من راسي بصراحه تعبت... صحيح هو انتهى بس للحين أحسه عايش في حياتي ....
تصدقين يا أماني قاعده أحلم بواحد مهو موجود أصلا لا في عالمنا و لا في أي عالم ثاني
أتمنى إن فهد يموت من ذاكرتي عشان أقدر أعيش بسلام ...
ابتسمت لي و حطت يدها تحت ذقني و رفعت راسي
أماني : حبيبتي لازم تنسين .... إللي كنتي فيه كان غلط و الحمد لله جات على هالشي
و الحمد لله إنه أبوي و أخواني ما دروا ... حبيبتي لازم تنسيه حتى لو ما قدرتي حاولي و إستعيني بالله ....
ماراح تتوقف الحياه عند فهد بالعكس جربي تعيشيها بحريه أكثر بمتعه أفضل بعبادة الله إذكري الله يا أمل ...
و حاولي تتفاءلي أكثر ... ألف مين يتمناك و إنتي للحين صغيره و حلوه و مثل البدر مصيرك تتزوجين و تخلفين و تحبين زوجك
و تعيشين حياتك أكيد إنك بتنسينه مع مشاغل الحياه ... و بعدين لما تتذكرينه بتضحكين على نفسك ....تفاءلي بالتفاؤل تستمر الحياه
و تعم السعاده الأرض ...
أبتسمت بتفاؤل و سألتها
أمل :أماني ؟؟ توعديني ما تتخلي عني ؟
كان ردها سريع و على طرف لسانها
أماني : أكيد إنتي أختي مالي غنى عنك
أمل :متى بنسافر ؟؟
أماني : الأسبوع الجاي إن شاء الله جهزي نفسك
آآآآآآآه فعلا أنا محتاجه أطلع و أغير جو يمكن أنساه ... ترتاح نفسي أكثر لو شفت عالم جديد ..
أماني : يالله حياتي صلي ركعتين لله و إدعي إنه الله يسعدك و يخفف عنك و نامي و إقري المعوذات بترتاحين
و أشوفك بكره على خير
أمل : إن شاء الله
أماني : يالله حياتي تصبحين على خير
أمل : و إنتي من أهله
أتفاءل بوجودها جنبي حنونه علي ... و تتحمل تهوراتي مع إنها أكبر مني بسنه بس أحسها في نفس سني
مع إنه الفارق بيننا بسيط ... قمت أصلي ركعتين و أدعي الله انه يخفف عني بعد ما خلصت طويت الشرشف و السجاده و فتحت الدولاب
طاحت عيني على صندوق قديم فيه أجمل ذكرياتي طالعته و أنا تايهه بأفكاري بعيد بعيد رجعت ذاكرتي لورا لبداية القصه الي ما تنسى






 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-21-13, 12:04 AM رقم المشاركة : 2
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية نسيت انساك - كاملة


أبوي إنسان حنون ... رجل أعمال .... حاطنا في عينه و يتمنى سعادتنا ... دوم يلبي طلباتنا و يتمنى يرضينا بأي شكل ... لكن كان دايم مشغول و ما نشوفه إلا نادرا بسبب أعماله و شركاته و مشاغله إللي ما تخلص الله يعينه ..مع ذلك هو مدلعني و مسميني دلوعة البيت لأني أصغر أخواني ... طلباتي مجابه لو كانت في آخر الدنيا ممكن يجيبها و مثل ما قلت مدلعني آخر دلع ... لكنه ما يرضى بالغلط أحيانا يهزئني لو غلطت بس بكل هدوء عمره ما ضربني أو زعلني !
الله يحميه و يخليه ذخر لي إن شاء الله ...
أمي توفت قبل خمس سنوات و غابت عن الحياه كانت بلسم لكل جروحي و كانت ضيا لروحي بعدها شفت الدنيا سودا و الحياه معكوسه ؟؟
و كل يوم أشوف صوره لعالم ما أنتمي له !! يمكن لو كانت موجوده ما كان سمحت لي إني أوصل للي وصلت له ...
أمي عايشه في كل ركن من أركان عقلي ..
و كأنها موجوده معاي أتذكر شكلها و هي تعزف على البيانو .... أغني معها و تغني معي كل ما أشوف شريط ذكرياتنا في الفيديو أشتاق لها أكثر
أشتاق أنام في حضنها و أتدلع عليها و أشكي لها همومي ياااااااااااااه يا يمه الله يرحمك ...
أختي أماني كانت و مازالت بالنسبه لي كل شي بعد وفاة الوالده الله يرحمها مسكينه تتحمل مصايبي و تهوراتي عمرها ما كشرت في وجهي حنونه دايما علي ..
أتمنى إنها ما تزعل مني لأني أحيانا آخاف من ردة فعلها لو زعلت ... تعودت آخذ رأيها في كل شي حتى في ملابسي !
كل ما أطيح في مشكلة ألقى الحل بين يديها ....
تقريبا نشبه بعض من ناحية الشكل لكن من نواحي أخرى أبصم بالعشرة إنها أفضل مني مشكلتها ما تعترف بخطأها بس يبان عليها الندم و الأسف
بعكسي أعترف بأخطائي و أندم بيننا ود لايمكن أتخيله كل إللي أعرفه إنها أختي إللي أحبها و بس ..
عبدالله أخوي الكبير ماسك أشغال أبوي و يساعده دايم ....مشكلته انه متمسك بالعادات و التقاليد القديمه بمعنى إنه قديم و عقله مثل الحجر ...
لكنه إنسان نشيط و ناجح في عمله و نظامي بشكل خيالي في كل شي ...
أحلامه و طموحاته ما أعرف عنها شي غير إنه ما يبي يتزوج إلا وحده ذات مواصفات خاصه ؟!!!
مع إنه ما يهمه جمالها على قولته ... الأخ يبيها مثله نظاميه و مشاعرها جامده مثله ..
أو بالأصح مالقى إللي يبيها مع إنه وصل للثلاثين من عمره ... ما يحب يمزح حتى لو مزح يكون بحدود ... ما يرضى بالميانه الزايده
مع إننا أخوانه ... عصبي لكنه هادي .
مازن أخوي الوسطاني عمره أربع و عشرين سنه هاوي براري و قنص راعي مقناص يعني ما نشوفه إلا في السنه حسنه بصراحه ما أعرف عنه غير إنه
مملك على بنت خالي و بيتزوجها عن قريب إن شاء الله يشتغل مع أبوي كأي موظف عادي دوم يجيب لنا ضبان و أرانب و حيوانات مخيفه ؟؟ مع إنه أبوي منعه من إنه يجيب شي للبيت لأني أخاف من كل الحيوانات
إلا العصفور ... مره تهور و جاب لنا كلب و روعني ترويع بغيت أموت من الخوف بس أكل تهزيء محترم من أبوي الله يحفظه محد فاهمني إلا أبوي بصراحه ..

مدري وش بيسوي مع زوجته هذا بيقلب بيته حديقة حيوانات الله يعينها عليه !!؟
لؤي أصغر أخواني عمره إثنين و عشرين سنه يعني أكبر مني بسنتين و أكبر من أماني بسنه طايش و متهور لكنه فرفوش و قلبه أبيض
راعي مقالب يطلع كثير من البيت لكنه الوحيد من أخواني الأولاد إللي يسأل عني ...
... لؤي حبوب و صريح و دايما يورط نفسه خصوصا مع عبدالله .. لما أجلس معاه أنسى همومي ... معروف بوسامته إللي تلفت النظر
مع إني بصراحه أحسه سخيف و سخافته تخلي شكله مب حلو !! يدرس في الجامعه لأنه سجل فيها متأخر ... يحلم بوحده جميله و تفهم مشاعره على قولته يا رب يلقاها ...
أما أنا إسمي أمل طايشه و متهوره مثل لؤي ...جريئه و لساني طويل على قولتهم ما فيني إلا ميزتين جمالي إللي أمتلكه
عيوني أكثر شي كانوا يمدحونها... و صوتي الحلو على قولة عماتي
و خالاتي تراني ما أمدح نفسي مع هذا كله إكتشفت إني نكره !!! تراني غنيه عن التعريف !!!


بسبب أشغال أبوي و وفاة والدتي و عدم الإهتمام و محد يسألني وين رايحه و من وين جايه !!!!!!!
عشت حياتي على كيفي بدون رقيب أو حسيب أسوي إللي أبي مع إنه أماني كانت دوم تحذرني من إللي أنا أسويه ....
إستمرت حياتي سنه بهالطيش و العبث لين أخوي عبدالله مسكني مره و أنا داخله للبيت الساعه أربع الفجر كنت جايه من عرس ؟؟
عرس وحده من صديقاتي و لسوء حظي إنه صحى من النوم عشان يتجهز لصلاة الفجر و أنا توني داخله يا عيني علي ؟!.
مازلت أتذكر هاليوم بكل تفاصيله ...
أول ما دخلت لقيت على وجهه ألف علامة إستفهام و تعجب و طبعا لا أخفيكم سرا إنه شكله معصب و ما يطمن ؟؟؟؟
بس كنت مجهزه قنبله من الكلام إللي كنت ناويه أقذف فيها عليه مشيت بدلع من قدامه أبي أطلع لغرفتي
بس فجعني و صرخ صرخه هزت البيت ؟؟
عبدالله : هيييييييييييييي إنتي .....في بنت تسهر بره البيت للفجر....تجننتي إنتي و لا نسيتي إنك بنت عبدالرحمن بن علي
وين كنتي لهالوقت ؟؟
طالعته بلا مبالاة !!
أمل : كنت في عرس وحده من صديقاتي عندك مانع ؟
عبدالله : لا ما عندي مانع يا قليلة الأدب !!!
و فاجأني بكف على وجهي طحت على الأرض مذهوله منه كيف أنا الفتاه المدلله أنضرب و ما عمره أحد تجرأ و مد يده علي ؟!
الكف كان قوي و طالع من قلب لكن ما أثر فيني أبد ... تحاملت على نفسي و وقفت قدامه و قلت بعصبيه
أمل : مين أنت عشان تمد يدك علي؟! أبوي ما مد يده علي تقوم إنت تضربني ؟؟
عصب الرجال زياده !!!
عبدالله : و ترادديني بعد و الله عجايب ؟؟؟
قام مسكني و شدني من شعري و قام يضربني و أنا أصارخ و على صوت الصراخ تجمعوا اهل البيت !
بس لسوء حظي أبوي كان مسافر ... مازن أنقذ الموقف فكني من أنياب هالشرس ..
أماني قامت تهديني ..
مازن : وش فيك يا عبدالله هدي أعصابك يا رجال ما صار إلا الخير
عبدالله : أي خير الله يصلح لي والديك وخر بس و خر !!
مازن : عبدالله لا تتهور
عبدالله : فكني عليها قليلة الأدب ... إسمعي ... إقلبي وجهك على غرفتك و مالك طلعه من البيت من اليوم فصاعدا أنا إللي بأصولك بنفسي للجامعه
و السواق بأسفره و أشوفك كيف تتطلعين بدون إذن ... أبوي هو إللي دلعك بس بأقوله على إللي صار ..
طلعت لغرفتي و دمعتي على خدي مني متخيله وش بيصير فيني بعد ذا الكلام سواقنا عبد الحميد هو الوحيد إللي ما أبيه يروح أو يختفي عن البيت ..
لأنه هو إللي يوديني و يجيبني حياتي بتصير دمار بدون سواق و تحت رحمة هالمتوحش !!!
و بعد هالجمل إللي قالها صار هو إللي يوديني الجامعه و يجيبني بعد ما سجلت فيها ... كنت أطلع بدون علمه أحيانا بس تعبت من المخاطره
لأنه مب كل مره تسلم الجره ...و إللي زاد قهرني و رفع ضغطي إنه أبوي لما عرف السالفه أيده بقوه و أنا إللي رحت فيها !!!
أنا ماني راعية شباب و أسواق و مولات و لاني راعية هالكلام الفاضي ...
بس أطلع مع صديقاتي للمطاعم للعروس لبيوتهن و كذا ..
تميت في البيت بروحي أسبوع بعد ماجات الإجازه الصيفيه و خلصت الإمتحانات كنت مخنوقه و صديقاتي كل وحده فيهن سافرت لديره
و محد فاضي لنا كل على همه سرى و أنا على همي سريت ... مره وحده من صديقاتي حست في معاناتي و إقترحت علي إقتراح ؟؟
إقتراح ممكن يشيل الطفش من حياتي خصوصا في الإجازه الصيفيه كانت الفكره إني أدخل الإنترنت للبيت ؟؟
و خصوصا إني حريفه في الكمبيوتر ... أنا كيف ماجا على بالي هالشي و الله حوسه ...
و فعلا دخلت النت في غرفتي و شريت لاب توب جديد ... و هذي هي بداية النهايه .. و إللي ساعدني أكثر على العزله إنه أنا لي غرفه
و أماني لها غرفه يعني قمة العزله ... و البيت واسع و كبير و محد يدري عن أحد كل حايس في مشاغله ... صحيح درت أماني بحكاية النت
لكنها ما إعترضت !! حتى أبوي درى بالسالفه لكنه ما اعترض و تكفل بعد بكل المصاريف الفاتوره و خلافه المهم أستانس بدون مشاكل ...و يفتكون من شري !!
كانت بدايتي مع النت إني سهرت عليه ليله كامله مبسوطه بهالعالم الإفتراضي المركب و يمكن يكون واقع مجهول و بكذا تعلقت فيه ...
الألوان و الموسيقى و الأصوات و الحركات الجديده كلها أشياء تشد و تجذب خصوصا اني أول مره أشوف مثل هالأشياء و أعيش في مثل هالعالم الغامض ؟؟؟
كان بالنسبه لي متعه لا تضاهي حتى صار عندي أهم من الطلعه من البيت !
كان لي مبدأ إنه لا محادثات مع شباب و لا شات و الكلام يكون بحدود من القصص و البلاوي إللي سمعتها .... و في الأخير أنا صرت قصه !!!؟
حددت لنفسي حدود ما ودي أطيح في بلى إللي قبلي ... و إستانست أكثر لما إكتشفت إنه صديقاتي عندهن نت بعد و طول الوقت على الماسنجر
نسولف و نستانس و على هالحال لين وحده منهن عطتني رابط منتدى مدحته بمعنى إني أشارك فيه و أستانس و أتعرف على الناس بشكل أكبر
و بكذا بديت مع النت الحقيقي ؟؟؟
في ذيك الفتره .. الوحيدين إللي فقدتهم هم أماني و لؤي ما عاد صرت أشوفهم أو بالأصح فضلت النت على وجودهم !!!
صار في فراغ بيني و بينهم من كثرة إنشغالي بالنت كانت أماني تدخل الغرفه تكلمني و أنا ما أدري وش هي تقول ؟!
كانت تدخل غرفتي تجيب لي الأكل و تطلع و لما أقولها إرسلي الأكل مع الخدم تقول لي لا أبي أتطمن عليك ... حتى أخبارها البسيطه ما أدري عنها ؟؟
دوم تدخل علي و أنا عيني على النت أربع و عشرين ساعه تنصحني و تقولي أبعد عن النت شوي و أنظم وقتي بس أنا أصرخ فيها
إنها تبعد عني و توفر نصايحها لنفسها ... تزعل و تطلع و أنا إللي ما كنت أرضى على زعلها اللحين صرت أنا أزعلها ؟؟؟
و هذي حالتنا مع بعض لين يأست مني و خلتني أسوي إللي أبي حتى غرفتي ما صارت تدخلها و الأكل ترسله مع الخدم !!
المشكله إني ما قمت أدري عنها أو عن أخبارها مثل أول ... الوحيدين إللي إرتاحوا مني هو عبدالله و أبوي من كثر طلباتي و مشاكلي ؟؟؟
على قول عبدالله أنا أهز إقتصاد الشركه ... من كثر طلباتي ... و اللحين أنا ريحتهم !
لؤي المسكين ما صرت أجلس معاه مثل قبل و صرت عصبيه بزياده حتى الطلعات العائليه قمت أتعذر منها و صرت مختفيه عن الناس
... عايشه بدون إحساس غير بالنت !!!!!!
إشتركت في المنتدى و دخلت بنك نيم "لحن الغروب" كان هذا الإسم لموسيقى كانت تعزفها أمي الله يرحمها على البيانو .
استانست بهالمنتدى كثير و بالمواضيع إللي يناقشها و بالأشخاص إللي موجودين فيه ....
الحلو إنه مجتمع منعزل عن أي مجتمع آخر أقدر أقول رأيي فيه بحريه .....
و زاد على كذا جرأتي في الكلام و في طرح المواضيع أتحاور و أتناقش و أتراسل مع إللي تعرفت عليهم كنت نشيطه جدا في المنتدى و على طول أشارك
و أطرح مواضيع بين الجد و المزح تعاملي مع الكل كان بحدود لكن كان يلفت نظري واحد من الأعضاء مرح و فرفوش بشكل خيالي مسمي نفسه الأمير و الكل يحبه و يحب فرفشته و مواضيعه و قوة حضوره حتى صار هو سالفة المنتدى.. و البنات دوم وراه .. الأمير راح و الأمير جا .
ما كنت أهتم له بس أحب أقرى كلامه و مواضيعه ؟
بطريقه أو بأخرى تميت على هالحاله خمس شهور طبعا الدراسه كانت عائق بالنسبه لي كنت أدخل النت من الجامعه في
ساعات البريك أو الأوف و طبعا ما قمت أهتم بدراستي و أتمنى متى أرجع للبيت عشان أدخل على النت ...
حياتي بالنسبه لأماني و لؤي كانت صعبه جدا لاء قصدي صعبه بقوه !
حتى الأكل ما قمت آكل كان أهم شي بالنسبه لي المنتدى و صديقاتي و الماسنجر و بس حتى عماتي و خالاتي و بناتهن و كل جماعتنا لما يزورونا
ما أجلس معاهم كثير مثل قبل ؟؟؟
على طول ما أدري عن شي حتى طلعات الخميس ما قمت أطلعها و أنا إللي كنت أنتظرها بالأيام و الساعات عشان أوريهم كشختي ؟؟؟
صرت أنام ساعات قليله و أصحى على النت .. الحياه كان لها وجه آخر عندي . صارت حياتي للنت و بس .
مره فتحت على الماسنجر و أنا ضايق صدري لقيت طلب إضافه و قبلت الإضافه كان ودي أعرف مين صاحب الطلب ؟؟
يمكن تكون بنت و نستانس .. لحسن حظي صاحب طلب الإضافه كان متصل ... و فعلا طلعت وحده من عضوات المنتدى استانست معاها ..
لأنه كان ودي أتعرف عليها من زمان ما كان يهمني غير إني أتعرف عليها و بس ..
كيف وصلت لإيميلي هذي إللي ما فهمتها و ما حبيت إني أسألها كونها طلبت تتعرف علي ما اهتميت أبدا بالتفاصيل الجانبيه ؟؟
و جلسنا نسولف و نتعرف على بعض بعد فتره حسيت ردودها صارت مختصره و كأنه مشغوله و لما سألتها عن السبب !!!
قالت لي إنه معاها محادثتين لشابين من المنتدى الأمير و خالد عرضت علي إني أنضم لهم بس تأسفت بأني ما أتكلم مع شباب أبدا
و إنه المحادثات مع الشباب حرام ...
و دايم تجيني إضافات من شباب أرفضها كيف أقبل و أنا راعية مبدأ ؟؟
و بكل بساطه أتخلى عن مبدأي ؟؟؟ لا أنا أرفض
قالت لي لا يا شيخه لا تعقدي المواضيع !!
أنا بكون معاك بأضيفك معانا و إذا ما حبيتي تتكلمين مب مشكله ردي السلام و استانسي و حنا بنتكلم و نسولف و انتي راقبي من بعيد ..
بكل بساطه و مع الأسف وافقت !!
و فعلا أضافتني في محادثتهم .. رديت السلام و تميت ساكته و بديت أشوف و أقرى كلامهم و سوالفهم و أضحك !
و خصوصا الأمير دمه شربات حسيت إني بديت فعلا أنسجم معاهم و ودي أشاركهم حديثهم مع إنهم مستغربين من صمتي ؟؟؟
أنا ما لقيت إلا أصابعي تتطقطق على لوحة المفاتيح
و لقيت نفسي أندمج معاهم بكل سلالسه !
و فجأه إعتذرت البنت و طلعت و تركتني مع الشابين لوحدي . كأنها تعرفت علي عشان تعرفني على هالإثنين و تروح إستغربت لأمرها بصراحه !!؟
صحيح إني خفت في البدايه بس حسيت إني مبسوطه فقلت لنفسي يا مره لا تعكري على وناستك إنبسطي ..
و إذا يعني بقيتي لوحدك معاهم وش بيصير لك ؟؟
إنتي صاحبة مبدأ مستحيل تتأثري بسرعه... كان هذا الكلام إللي كنت أردده على نفسي عشان أطمنها و ما تخاف ..




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-21-13, 12:05 AM رقم المشاركة : 3
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية نسيت انساك - كاملة


جلست أسولف بكل جرأه كنت مستانسه بشكل كبير .
و لا أنا إللي كنت خايفه و مرعوبه قبل شوي ؟؟
بعد فتره طلع من المحادثه إللي مسمي نفسه خالد
و بقيت أنا و الأمير بعد ما أضافني على الماسنجر عنده و أنا بدوري أضفته عندي بدون تردد و لا إهتميت أبدا لمبادئي !!
و اللحين أتساءل مع نفسي كيف تخليت عن مبادئي بكل هالبساطه كيف إنصعت لهالبنت و تأثرت بهالسهوله و السرعه كيف للحين مب لاقيه رد على أسئلتي ؟؟ مع الأسف
فجأه و أنا أضيفه رجع لي الخوف مره ثانيه و شي صغير يصرخ في داخلي و أنا أسكته كيف إنتي تكلمين رجال ؟؟
و بروحكم !! هذي تعتبر خلوه حتى لو كان على الماسنجر بالله مب حرام ؟؟؟!!!
أقول لنفسي ترى الأمير مؤدب و لو يبيني في شي مب زين كان وضح و عرفت نواياه على طول من بداية المحادثه ...
سولفت مع الأمير شوي و هو مستانس إنه عرف إيميلي و صرت أسولف معه لأنه على كلامه إنه أعجبه أسلوبي في المنتدى
و كان حاب من زمان يتعرف علي بس خاف إني أرفض ... كانت سوالف عاديه عن المنتدى و العالم و كان يتكلم بحماس و طلاقه و دايم يمزح معاي
بس في حدود الأدب أصلا لو تعدى حدوده ما كنت راح أسمح له و طبعا هذا الكلام كنت أخدع نفسي فيه !
إستانست من كلامه و أدبه معاي بعد فتره طويله من طلع خالد إستأذنت منه و طلعت و كان هذا أول لقاء بيني و بين (( الأمير )) .


استوقف ذاكرتي شوي و أرجع للواقع و أنا أطالع الصندوق إللي بين يدي ... أصابعي تمنعني من فتحه !!
يمكن عشان ما أعيش ألم ماودي أعيشه و أقوله كفايه ... كفايه أحزان كفايه ألم كفاية عذاب ؟؟
تمددت على سريري و حطيت الصندوق جنب مخدتي ... ودي أنام بس مب قادره ... غمضت عيوني بكل هدوء أسترجع ذاكرتي من جديد ...
و أحداث هزت كياني من الداخل ...


* * * * * * *

مرت الأيام و الأسابيع و الشهور و أنا من يوم أفتح الماسنجر ألقى الأمير متصل ... دايم يبدأ بالسلام و يرحب فيني و لما أتأخر يسألني عن سبب تأخري
كان جدا مؤدب معي...تغيرت و صرت دوم أعتذر من صديقاتي إللي معي على الماسنجر بسبب إنشغالي في عمل بحث ..
و في الحقيقه كنت مع الأمير أسولف ... صرت أفضل الجلوس معاه على الجلوس مع صديقاتي ...
حتى المنتدى نشاطي قل فيه و موضوعاتي صارت قليله و ما صرت أدخله بإستمرار مع إنه الجميع إفتقدوني و صاروا يسألون عني و عن سبب غيابي
و الواقع إني صرت مدمنه على الجلسه مع الأمير إللي كنت أقضي أغلب ساعاتي على النت معاه و تقريبا أتواجد على النت على مدار الساعه إلا
في وقت النوم في الإجازات و وقت الدراسه و الروحه للجامعه أيام الإمتحانات
كانت أكثر سوالفنا عن المنتدى و أعضائه و خصوصا إني أحب أحلل الشخصيات من وجهة نظري و أقرى علم النفس بشكل موسع
مع إنه ما كان تخصصي ... صرت أشرح له عن علم النفس و عن كثير أشياء هو يجهلها و اندمجت أكثر لما عرفت إنه مستانس من كلامي و سوالفي معاه
كان دايما يمدحني و يقول عني مثقفه و موهوبه رغم صغر سني .
في مره من المرات صارت مشكله بيني و بين أعضاء المنتدى و إنصدمت لما شفت رده على الموضوع و إنه قام يدافع عني بكل قوة لين سكت اهل المنتدى كلهم !!!
زاد إعجابي به و حماسي الأكبر و الأكثر إني أتعرف على شخصيته ..
دخلت مره على الماسنجر بعد هالحادثه و لقيته متصل ... و كالعاده رحب فيني بحراره لكن أنا كان وضعي مختلف كان في سؤال واحد يدور في راسي ؟؟
لحن الغروب : ممكن أسألك سؤال ؟
الأمير : و لو تفضلي
لحن الغروب : ودي أعرف بس ليه دافعت عني في المنتدى مع إني يمكن ما أهمك في شي ؟!
ما رد بسرعه .. طول لكن بعد خمس دقايق :
الأمير : أنا ما قلت غير الحقيقه إنك إنسانه محترمه و أخلاقك عاليه و ما زدت أبدا على كذا و بعدين مين قال إنك ما تهميني و .....
سكت و قطع كلامه و ما كمل كان ودي يكمل و يقولي كيف أهمه أنا مدري وش أقولكم كنت حاسه بشي يدفعني تجاهه و بصراحه مدري وش هو ؟؟
المهم إني إستانست لرده جدا ... و مرت الأيام تباعا و علاقتنا في إستمرار و زياده و قوه ... إستمرت علاقتنا تسع شهور ... فيها تعلقت فيه لدرجه كبيره !!
و من خلال محادثاتنا السابقه عرفت إنه اسمه فهد و إنه يدرس في قسم الحاسب و التقنيه و يطبق في شركه حكوميه .. تقريبا ما بقى له غير سنه
أو ترم و يخلص من الجامعه .و عمره ثلاث و عشرين سنه كان يكلمني عن كل شي حوله أهله و أصدقائه و إحساسه بالغربه بعيد عن أهله و حبايبه
و شوي شوي صار يكلمني عن كل شي حتى إللي يخطر في باله .
إرتحت له أكثر و أكثر و تعلقت فيه بقوه ...و ببساطه صرت أكلمه عن مشاكلي في البيت و إنه محد فاهمني أبدا !!!
و إني أعيش ضغط نفسي فظيع و صرت أكلمه عن أخواني و أختي و عن مواقفي معاهم و صار هالإنسان جزء لا يتجزأ
من حياتي بدى يعترف لي إنه إرتاح معاي و يرتاح بوجودي و أول مره يفتح قلبه لأحد مثلي ..
كنت راح أعترف له بنفس الشي لكني إستحيت منه بصراحه و خفت من ردة فعله صحيح إني جريئه لكن لابد إني ما أتجاوز حدودي !!!!!!!
كنت أحس بأحاسيس جامحه تجاهه كنت أفرغ هالأحاسيس في تصميم البطاقات ...
كنت و مازلت أعرف أصمم بطاقات على الفوتوشوب و صرت كل ما أصمم بطاقه كان أهم شي بالنسبه لي إني آخذ رايه فيها...
كان دايم يبدي إعجابه فيها كلها و ينقدني أحيانا في بعضها كنت مستانسه جدا بكلامه
و مدحه لي و صرت ما أنزل أي بطاقه على المنتدى إلا لما آخذ رأيه فيها ..
مره فاجأني إنه بيصلح لي موقع لكني رفضت لأني فعلا ما أقدر على أشغال موقع كامل و مع ذلك لقيته صلح لي الموقع في خمس دقايق و أرسلي الرابط
و خلفيات الموقع كانت هي بطاقاتي نفسها و لما سألته عن سبب إصراره إنه يصلح لي موقع قال إنه معجب جدا بتصاميمي ..
إستانست و فرحت من قلب لأنه كان دايم يشجعني و أي مشكله في كمبيوتري كان يساعدني في حلها .. كان دايم يساعدني في أي شي أطلبه و خصوصا بعد ما طلبت إنه يعلمني في الحاسب الأشياء إللي ما أعرفها .
كان مصدر إلهامي لكثير من الموضوعات و الخواطر إللي
كنت أنزلها في المنتدى كان دايما يطلع على مواضيعي و يرد عليها لكن ما كان يحب القسم الأدبي إللي فيه خواطري سألته مره :
لحن الغروب : أمير ... ليه ما تدخل للمنتدى الأدبي في المنتدى ؟؟
الأمير : ممكن تناديني فهد ؟؟
لحن الغروب : إن شاء الله على أمرك... يا الله يا فهد قلي وش إللي ما يعجبك في المنتدى الأدبي ؟؟
الأمير : و الله يا طويلة العمر أحس الخواطر إللي فيه كلامها مكرر و متشابه.. جميل لما يكون الشاعر أو كاتب الخاطره
يعيش في الخاطره نفسها و يهديها قلبه و روحه و مشاعره .
لحن الغروب : ياه كلامك منطقي و حلو ... بس أنا أكتب خواطري و أعيش معاها و أحيانا الموقف هو إللي يدفعني إني أكتبها
الأمير : ما شاء الله عليك تكتبين خواطر ؟؟
لحن الغروب : إيه أكيد و ياليتك تقرى هالخاطره توني منزلتها في المنتدى .
الأمير : زين و لا يهمك
أرسلت له رابط الخاطره و تركته يقراها ... أتذكرها عدل و أتذكر كلماتها :

حب وسط الزحام

أحبك
تلك مشكلتي !!
أحبك و لا أدري ماذا أحب فيك ؟
يا شهريار هذا الزمان
قديس أنت ؟ ربما
ملاك أنت ؟ ربما
أم تراك عاشقا لا تمطر غيماته
إلا على وقع الفتن
أحبك .. و أعرف أن حبك قاتلي
و أعرف أن حبك لا يقدر بثمن
بدائية العشق أنا
أحادية في الحب
و حبك لا يجيء إلا وسط الزحام
أحبك

الخاطره لأحدى المبدعات *

إنتظرت رده بحراره ودي أعرف رأيه بسرعه
و فعلا رد و مدحني و استانس كثير على الخاطره و سألني :
الأمير : أبي أسألك هالخاطره الحلوه كتبتيها لمن ؟
استحيييييت من سؤاله بس رديت بسرعه
لحن الغروب : و الله مالها أي سبب جات على بالي و كتبتها
الأمير : بس بصراحه جدا رائعه تصدقين ذكرتيني بالذي مضى و رجعتيني لذيك الأيام
لحن الغروب : ماشاء الله كنت تكتب خواطر ؟؟؟
الأمير : هههههه لا بس كنت أكتب خرابيش كلام يعني كلمات متقاطعه ما توصل لحد إنها تصير خواطر
لحن الغروب : طيب يا فهد وش رايك أكتب خاطره أو مقطع من خاطره و إنت ترد علي بمقطع من خاطره إنت تكتبها
الأمير : و الله فكره حلوه يالله .. طيب .. إبدي إنتي
لحن الغروب : أحلم بالغد مع أمنيات سعيده
أتمنى أن أرى تكثيفا لأحلامي
و أنا أتطلع لأمنياتي على حافة الشفق
الأمير : ربما يضنيكِ التعب
و يحرق مقلتيكِ الهروب
أحتاج لأن أرى حلمك ِ على حافة الشفق
لحن الغروب : تمنيت أن أرتاح لحظه من كل هم دفين
تمنيت قلبا غدا سامقا
على بسماته حب عميق
الأمير : مع الحب أرجو أن نعيش
نعيد كل يوم جميل
نغني نطير و نحلم بغد حلو بهيج

الخاطره : Moon lover

لحن الغروب : بصراحه رهيب ما شاء الله عليك تعرف تكتب خواطر طلعت أحسن مني
الأمير : وين أعرف الله يهديك ... بس تصدقين أحس إني إنسان ثاني غير الأمير إللي تعرفينه
إنتي غيرتيني بصراحه و أشكرك على هالشي دخلتيني لعالم كله عواطف و مشاعر و أنا إللي كنت ما أهتم بعواطفي و لا أعطيها أي أهميه
بصراحه أشكرك من كل قلبي يا ....
ما أدري ليه يقطع كلامه و ما يكمله مره تقهرني هالحركه؟؟
لكن ما أعرف كيف أوصف لكم فرحي و سعادتي لما سمعت هالكلمات أحس إني أتقرب منه أكثر و أكثر ...
أكثر شي كان شاغل بالي هو هل الخواطر إللي كتبها يعنيني فيها ولا يقصد شي ثاني ؟؟
الأمير : ممكن أسألك سؤال بس لا تفهمينه غلط !
لحن الغروب : لا عادي تفضل
الأمير : ممكن أعرف وش إسمك ؟
ترددت بصراحه و تفاجأت من سؤاله و حسيت بإرتباك عجيب عمره هالسؤال ما خطر على بالي لحظه و ش بقوله ؟؟؟
أقوله إسمي الحقيقي و لا أكذب عليه يا ربي وش بأقوله ما جا أبدا على بالي إنه بيسألني عن إسمي قلت في نفسي :
وش بقوله ؟ و ش بقوله ؟؟ وش بقوله يا ربي ؟؟
و بعد تفكير قلت في نفسي ::خلاص لقيتها ... راح أكذب عليه بس ما أقدر ... لا راح أكذب عليه و أقوله إسم غير إسمي مني خسرانه شي !
لحن الغروب : إسمي حنان
الأمير : عاشت الأسامي يا حنان بصراحه إسمك حلو
لحن الغروب : مشكور
فهد يعرف كم عمري و يعرف إني أدرس لغة إنجليزيه سبق و قلت له هالشي و هو بعد إستانس على صراحتي
ياه كم إني تعلقت فيه بشكل ما ينوصف و هو بعد إعترف لي بهالشي ...


مرت الشهور و عمق علاقتنا في إزدياد كبير لما أجلس معاه و أكلمه أحس إني دخلت عالم ثاني عمري ما عرفته في حياتي ..
مره دخلت علي أماني و الظاهر إنها لمحت شاشة اللاب توب و أنا أسولف مع فهد
فسألتني :
أماني : أمل قاعده تسولفين مع من ؟
ارتبكت و ما عرفت وش أقولها ... بصراحه فاجأتني ... و في لمح البصر طلعت في راسي تصريفه أنقذت الموقف
أمل : هذي وحده من صديقاتي داخله من إيميل عمها و طبعا هي ما غيرت النك نيم لأنها تخاف منه
أماني : و بما إنها تخاف منه ليه دخلت بإيميله ؟
و أنواع التصاريف بدت تشتغل !!
أمل : يا أماني يا غلاتي لأنها نسيت كلمة المرور حقت إيميلها فدخلت على إيميل خالها ... إنتي لا تشغلين بالك بهالتفاصيل
شكلها إقتنعت بس مب مره يعني أكيد هي حست بإرتباكي بس حاولت تغير الموضوع !!
أماني : ما علينا طلبت بيتزا من المطعم وش رايك أرسل لك منها مع الخدم ؟؟
أمل : إيه يا ريت تراني ميته جوع ... مشكوره حبيبتي
طالعتني مستغربه إني ما صرخت عليها أو عصبت
أماني : يالله أنا بروح أكتب الأشياء إللي أحتاج أشتريها للعيد
قلت مستغربه
أمل : أي عيد ؟؟
أماني : أي عيد !!! أمل وش فيك ؟؟ عيد الأضحى
و قامت تضرب كف على كف
أماني : الله يخلف عليك عموما أنا بكره بروح السوق بتروحين معاي ؟
أمل : امممممممم لا إشتري لي الملابس و الأغراض هالمره على ذوقك
أماني : غريبه أمل وش ...
قاطعتها بسرعه و عيني على شاشة اللاب توب
أمل : أمونه حبيبتي تصرفي و جيبي أي شي خلاص دبري عمرك ..
أماني : زين زين خلاص بس لا تعصبين علي … أوف ؟؟
أمل : طيب يالله حبيبتي إطلعي و سكري الباب و راك
هزت راسها بحزن و طلعت و الله ما همتني أهم شي فهد إللي صار كل حياتي !!!!!
المشكله إنه لاحظ تأخري فسألني عن السبب :
الأمير : وينك ؟؟ وش فيك تأخرتي عسى ما شر ؟
لحن الغروب : لا هذي أختي كانت معاي بالغرفه تكلمني
الأمير : حنان ودي أقولك إني راح أغيب عن المنتدى أسبوع و راح أحاول قد راستطاعتي أعلمك عن أخباري بالمسجات ..
انصدمت و ظلمت الدنيا في عيني أسبوع كثير كثير مره و أنا إللي ما أقدر على بعده ساعه و صار جزء من حياتي مب بالنت بس !!!
لا حتى في حياتي لا لا مستحيل وش بسوي أنا يا ربي .. انقهرت من قلب حتى ما عرفت وش أرد عليه تسعه شهور أو عشر و حنا دوم مع بعض ما يفرقنا
غير النوم يغيب بهالبساطه و أسبوع بالنسبه لي عذاب !!!!!!!!
الأمير : و انتي بعد طمنيني على أخبارك أول بأول و ارسلي لي مسج كل ما يصير معاك شي
لحن الغروب : وش سبب غيابك ؟؟
الأمير : و الله بسافر لهلي بشوفهم و أتطمن عليهم لا تنسي إنه العيد قرب و ودي أعايدهم بصراحه .
تذكرت أماني و هي تقولي العيد ... بصراحه مدري وش بقوله بس في شي كان لازم أقوله من زمان ...
الأمير : حنان وش فيك سكتي ما راح تقوليلي أشوفك على خير أو الله معاك أو شي مب معقوله أسافر بدون ما تودعيني !
لحن الغروب : كنت أبقولك إنه اسمي مب حنان إسمي أمل
الأمير : أمل !!!
لحن الغروب : بصراحه ما حبيت أكذب عليك أكثر من كذا أنا إسمي أمل و هذي الصراحه و بعدين كذبت عليك من البدايه
لأني خفت منك إنك تخدعني أو تسوي أي شي ضدي بس أنا ارتحت لك و واثقه فيك عشان كذا قلت لك اسمي الحقيقي
اسمي أمل يا فهد و أعتقد تسعه شهور كفيله بأني أعرفك زين و أعرف آخلاقك عدل سامحني لأني كذبت عليك من البدايه !!!
جلس فتره ما يرد بعدها رد و قال :
الأمير : بصراحه من حقك و انتي فعلا كبرتي في عيني أكثر و أكثر صراحه راح أفتقدك و أشتاق لك بس وش بسوي لازم أشوف أهلي .



قمت أقرى كلامه بصمت و شي يتحرك في داخلي و يناديني و أنا أقول لقلبي ...
هي كلمه وحده كان ودي أقولها له تغني عن أي كلمة وداع ثانيه ... توصف مشاعري و أحاسيسي بكل إنسيابيه و حريه ..
أنا أبي أعترف له بشي كنت أكذبه في داخلي من زمان و اللحين لازم أبوحه به و أقوله إني ....
بس كنت متردده مب عارفه كيف أوصلها له بصراحه مدري أحس إني راح أنفجر لو ما قلتها ...
لكن اللحين بقولها و بحطم كل إلي في داخلي و بقولها لازم لازم أقولها .. كنت أعنيها و أنا فعلا أعنيها أحس إني راح أحطم الدنيا بس ؟؟!
الأمير : يا الله أمول ودي تودعيني قبل لا أسافر ... و لا ما ودك تقولين لي شي
ضغطت على نفسي و قلت :
لحن الغروب : كنت أبي أقولك إني .... إني .... إني أحبك
كتبت هالكلام و بسرعه طلعت من المحادثه و حطيت راسي على الطاوله و قمت أبكي و أصيح بحراره مني قادره أكتم اللوعه إلي في داخلي !!
مدري وش الشي إلي يخليني أبكي بس بكيت و أنا مستغربه نفسي مستغربه من كل إلي صار و إلي قلته له و هالإعتراف الخطير إلي هزني من داخلي ...
كان المفروض هو يقولها لي مب أنا بس هالكلمه كانت أقوى من اني أخبيها .. مب مهم مين يسبق الثاني و يقوله أحبك المهم معناها و صدقها
إلي كان طالع من قلبي و ما كذبت فيها ...
مر شريط الذكريات إلي بيني و بينه قدام عيوني و إحساس غريب سكن قلبي إحساس أول مره أحسه و مشاعر أول مره تختلط في داخلي إيه نعم أحبه ؟؟
أحبه و أقولها و هي طالعه من قلبي حتى لو هو ما يحبني أنا أحبه هو ملك قلبي و ملك إحساسي و مشاعري حتى لو ما شفته أو سمعت صوته
أحبه و في داخلي تجاهه حب جارف قوي مثل النهر أحبه و كأني العطشانه إلي لقت إلي يروي عطشها أحبه بدون أي كلمه أحبه و أنا أعنيها
و شي غريب يدفعني لإني أرجع مره ثانيه و أفتح المحادثه و أعرف وش ردة فعله
أول ما فتحت المحادثه لقيته كتب :
الأمير : أحبك يا أجمل إنسانه في حياتي ..



 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-21-13, 12:06 AM رقم المشاركة : 4
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية نسيت انساك - كاملة


تفاجأت و من هول المفاجأه سكت و أنا مدري وش فيني ... مشاعر خياليه ملتهبه في داخلي
معقول يكون يحبني مثل ما أحبه و أنا إلي توقعت إنه حب من طرفي و بس !!
زاد حبي له بعد إعترافه لي و صرت أتمنى أتم معاها طول الوقت ما أنقطع عنه و لا ينقطع عني حسيت نفسي رحت في عالم ثاني عالم جميل !!!
بعيد عن أي عالم ما فيه إلا أنا و فهد و بس ..
الأمير : أنا مني مصدق نفسي إني أقولها لك بس أنا أحبك و كنت ناوي أقولها لك من زمان بس كنت متردد و خايف من ردة فعلك إنتي غيرتيني يا أمل... و حسستيني بأحاسيس عمري ما حسيتها أقولها بكل صراحه .... أحبك .
سكتنا فتره بعدين
الأمير : بأطلبك طلب و ليتك ما تطلعين من المحادثه أو تزعلين مني
لحن الغروب : تفضل قول آمرني
الأمير : ما يامر عليك عدو ... بس بغيت إني ..... و لا أقولك خلاص خلاص
لحن الغروب : لا قول وش فيك خوفتني ؟
الأمير : طيب أقول و ما تزعلين مني و لا تفهميني غلط ... أقول و علي الأمان ؟؟
لحن الغروب : قول يا فهد و عليك الأمان
الأمير : أكيد ؟؟
لحن الغروب : إيه أكيد
الأمير : متأكده
لحن الغروب : إيه أكيد متأكده
الأمير : بصراحه ......
لحن الغروب : إيه ؟
الأمير : أبي رقم جوالك !!!!!!!!!
في هاللحظه قلبي خفق بقوه و بجد حسيت بشي عمري ما حسيته في حياتي ... فهد يبي رقم جوالي يعني يبي علاقتنا تستمر حتى لو
هو بعد عن النت يعني هو فعلا يحبني و يبي علاقتنا تستمر أكثر و أكثر ..
و نتم مع بعض على طول و صارت ألف فكره و فكره تدور في راسي و صرت أفسر طلبه ألف تفسير و تفسير
الأمير : أمل وش فيك ؟ لو ما تبين خلاص مب مشكله أنا آسف
رديت بسرعه ... و بدون إعتراض و قلت بكل عفويه !!!
لحن الغروب : لا مب قصدي بس حبيت أقولك إني ... موافقه
ما رد فتره و بعدين :
الأمير : معقوله !!!
لحن الغروب : إيه بس بشرط ؟؟
الأمير : تفضلي إشرطي و أنا من اللحين موافق
لحن الغروب : يتم بينا مسجات و بس ... يعني ما تكلمني و لا أكلمك
الأمير : مب مشكله قايلك من قبل شروطك على العين و الراس
لحن الغروب : تسلم يا رب
فعلا أنا ما أقدر أكلمه و راح تكون خطوه جريئه جدا إني أكلمه لهالسبب الأفضل تتم بينا مسجات عشان أعرف عن أحواله على مدار الساعه
تبادلنا الأرقام !!!! بعدين أعيد نظر في حكاية إنه يصير بينا مكالمات !!!!!


************


أحبك رغم السكوت اللي نبت في ناظــري
رغم الكلام اللي انسجن في خاطــــــــــري
و أبقى معك روح وجـــــــــــــــــــــــــــسد
من المهد حتى اللحـــــــــــــــــــــــــــــــــد


كنت محتاره وش بسميه في جوالي مب معقوله راح اسميه بإسمه يمكن يصير شي أو شي و أختي أو واحد من أخواني يطلع على جوالي
و خصوصا إني ما أضمنهم لأنه دايم المواقف تجي معي عكس ... الحلو في الموضوع إني مسميه صديقاتي بأسماء مستعاره مب بأسماهن الحقيقيه !
و هذا ساعدني إني أدور لفهد إسم مستعار ... غمضت عيوني يمكن أتذكر أي إسم قد مر علي ؟
بس ما لقيت .... فتحت عيوني مره ثانيه و صرت أطالع غرفتي و أدور بنظري على أي شي ممكن يذكرني بأي اسم
و فجأه جت عيني على التسريحه ...... و أخيرا لقيت الإسم على قارورة عطر (( لمسة حب )) واااااااو الإسم لايق عليه تمام ... ((لمسة حب ))
إسم رهيب .... سجلته في جوالي و رجعت للمحادثه :
الأمير : رقمك مميز
لحن الغروب : و إنت بعد رقمك مميز
و فجأه سمعت صوت نغمة الرسايل في جوالي فتحت الجوال لقيت تم إستلام رساله أول ما فتحتها
تصبحي على خير
أحبك

المرسل : لمسة حب

ابتسمت بفرح و الوناسه مقطعه قلبي رديت عليه برساله
و إنت من أهل الخير

رجعت للمحادثه مره ثانيه و قلت :
لحن الغروب : يالله اللحين ماله داعي إني أودعك لأنه ما راح ننقطع عن بعض أبدا
الأمير : أكيد و هذي ما فيها كلام
لحن الغروب : أجل خلاص بنام و أنا مطمنه .
الأمير : الحمد لله و أنا بعد بأكون مطمن عليك و راح أرسل لك مسج بأي شي يصير معاي ... بأزعجك يعني
لحن الغروب : ههههههه خذ راحتك جوالي تحت أمرك بيستقبل كل رسايلك
الأمير : ما أتوقع إنه بيستقبل كل رسايلي
لحن الغروب : الله ... ليه ؟؟!
الأمير : ما راح يقدر يستقبل رسايل قلبي لك أحبك حياتي أحبــــــــــــــك و مستانس بوجودك معي الله لا يحرمني منك
سكت فتره لأنه الخجل مقطع بعضه معي ...بعدين قلت
لحن الغروب : ماودك تتجهز للسفر ؟
الأمير : ههههههههههههههه طيب طيب فهمنا يعني تصبحي على خير
لحن الغروب : و انت من أهل الخير
الأمير : أمول
لحن الغروب : عيونها
الأمير : أحبك
لحن الغروب : و بعدين معاك يا الله روح نام عشان تسافر و إنت مرتاح
الأمير : هههههههههههههههه تصبحين على ألف خير و عافيه
لحن الغروب : و انت من أهل الخير
خزنت هالمحادثه على جهازي لأني كنت أخزن أغلب المحادثات إلي بيني و بين فهد على جهازي
أستانس و أنا أعيد قراءتها مره ثانيه أحس بشوق غريب و أنا أقراها... قفلت اللاب توب
و نمت على سريري و أنا أحلم بأحلام سعيده ...

* * * * * *

استوقفت ذاكرتي مره ثانيه و رجعت للواقع ... ما حسيت إلا و الفجر مأذن صليت الفجر و رديت أنام بس الواضح إني أعاني من أرق فظيع
نفضت البطانيه عني و قمت تسبحت شوي و بدلت ملابسي و مشطت شعري و قلت أنزل أشوف أخواني و أفطر معهم
نزلت للصاله و لقيتهم متجمعين في غرفة السفره ... كلهم استانسوا بوجودي لأني من فتره طويله ما أفطرت معهم ؟؟
سلمت عليهم و حبيت راس أبوي و سحبت لي كرسي و جلست جنب مازن بكل هدوء مع إني في الماضي كنت أهز البيت هز بهبالتي حتى في الفطور !! و على الصبح ...
أكثر وحده إستانست بهالتغير هي أماني قامت تغرف لي من كل شي و تصب لي الشاي و الحليب و في هالوقت أبوي كان يكلمني
أبو عبدالله : يا هلا و الله ببنيتي وش أخبارك ؟؟
أمل : الحمد لله بخير دامك بخير
أبو عبدالله : شكلك تعبان يا بنيتي فيك شي ؟
أمل : لا يوبه هو شويت تعب بسيط و بيروح
دخل في السالفه عبدالله إلي استغربت تغير إسلوبه معي
عبدالله : و الله لو فيك شي أنا أوديك المستشفى بنفسي !
أمل : مشكور و الله تسلم بس أنا الحمد لله بخير
كانت أجوبتي مختصره جدا و خصوصا إني ما لي خلق أتكلم ؟؟؟


لؤي كان قبالي مباشرة يطالعني بنظرات إلي مب راضي و إلي زعلان و عيونه مليانه ملامه !!
إبتسمت له بنعومه و طالعت مازن إلي كان يهمس لي
مازن : أمول ... وش فيك عسى ما شر ؟؟!
أمل : سلامتك و الله الشر ما يجيك بس تعب بسيط بيروح إن شاء الله
مازن : إن شاء الله
أمل : مازن كيف حيواناتك ؟؟
شكله استغرب سؤالي؟؟ سكت ... جاوبني بضحكه مره حلوه يااااااااه لي فتره طويله ما شفت ضحكته إلي كانت مثل ضحكة ..... فهد !!
فجأه ملامحي تغيرت و إبتسامتي تبدلت لحزن كل ما تذكرت هالألم إلي إسمه فهد أحس بالألم يعتصرني كانت ضحكته أحلى ضحكه سمعتها في
حياتي دوم أتفاءل لما أسمع ضحكته و خصوصا لما يلعب علي و يخدعني و يخوفني كنت أحب ضحكته مثل ما أحبه رحت في عالم كله
فهـــــــــــــــــــــــــــــــــــد
الوحيد إلي لاحظ تغير ملامحي هو مازن و خصوصا إنه كان يتأملني طول الوقت
مازن : أمل وش فيك ؟
أمل : لا أبد سلامتك
في هاللحظه مدت لي أماني الصحن و هي تقول
أماني : حياتي يالله تفضلي رتبت لك فطور معتبر يا رب يعجبك
توقفت لحظه مدهوشه و بديت أتذكر الكلمه إلي كان يناديني فيها فهد (( حياتي )) ما كان يناديني بإسمي أبد كان يقولي حياتي على طول
آآآآآآآآه يا قلبي متى بيرحل طيفه عني متى بتموت ذكراها و تبتعد عني متى أرد لحياتي الطبيعيه و أشيله من بالي متى متى أنسى العذاب و الشوق و الحنين متى ؟؟؟
تذكرت هالأغنيه و الوعد إلي قطعته على نفسي
آه يا قلبي يا اللي
مشغل في هواهم
دامهم ما يا بونا ليش حنا نبيهم
ليش نمشي واراهم و نتمنى رضاهم آه يا قلبي أغنى ليش نسأل عليهم
يا قلبي آه يا قلبي


بس فهد ما تركني أنا متأكده ودي أصيح و دي أصيح بصوت عالي و أقول للعالم كلها إني أحبه أحبه أحبه و حياتي بدون وجوده دمار
سامحيني يا أماني مب قادره أوفي بوعدي لك و أنساه لو دقيقه مب قادره آآآآآآآآآه يا قلبي آآه
أماني : أمل ... أمل ... أمل
أمل : آه نعم
أماني : وش فيك غلاتي ؟
أمل : أبد حبيبتي أنا معاك
أماني : إيه واضح و من كثر إنتباهك لي ... يدي انخلعت و أنا أعطي لك الصحن
أمل : آه آسفه ... مب قصدي آسفه آسفه
أخذت الصحن بسرعه و نظراتهم تجمعت علي و كأنها أسهم تخترقني و خصوصا أبوي
قام أبوي بعد ما خلص أكله و ناظرني بنظره أول مره أشوفها في عينه نظره مولعه كلها شهب و سهام إخترقتني بطريقه عجيبه !!!
من عيونه على قلبي على طول و الله خوفني موووووووت و خصوصا لما قالي
أبو عبدالله : أمل لما تخلصي من فطورك مريني المكتب أبيك
بصراحه خفت بس كنت متوقعه الموضوع إلي راح يكلمني فيه أكيد عن تغير حالتي ؟؟
رجعت لصحني و أنا أتنهد من الخوف إلي خلى جسمي يرتعش
يمكن أبوي شاف علي شي شين لا لا ... معقوله عرف بموضوع فهد ... و الله لو درى كان ذبحني من زمان ؟؟؟ و صارت الأفكار توديني و تجيبني !!
فجأه حسيت بنظرات مركزه علي بكل سخونه و حراره رفعت راسي لقيت لؤي يطالعني و هو مقهور
لؤي : إنتي إنسانه مجنونه
فاجأني !!!!
ما توقعتها منه الصراحه خصوصا إنه لؤي كلامه حلو معاي عمره ما طالعني بهالنظرات أو كلمني بهالطريقه و بهالكلام إلي قاله ...زادت مخاوفي أكثر بإنه صار شي ؟؟؟
حسيت جسمي كله يرتجف من الخوف إلي سكني حتى ما قدرت أمسك الملعقه .
بس حاولت أكون طبيعيه عشان محد منهم يشك فيني و في إلي يدور في داخلي ..
نزلت راسي و سكت هو بدوره قام و طلع من الغرفه طالعت صحني بصمت و هدوء أحاول أكون طبيعيه قدر الإمكان
و مع شدة خوفي رجعت للماضي إلي أتمنى في يوم من الأيام إنه يموت

* * * * * *

تمت بيني و بين فهد المسجات و خصوصا إنه حريص على إنه يلتزم بشرطي كان يرسل لي خواطر و نجلس ساعه نرد على بعض بالخواطر
كان كل ساعه يرسل لي وش سوى أو وين هو رايح أو وش يسوي كان يجيني تقرير مفصل عن كل شي يصير معاه
و كان يرسل لي رسايل حب و يختمها بأحبك كنت أحب رسايله أنتظرها بالدقيقه و الثانيه و أتشوق أكثر و أكثر إني أفتحها حتى لو كان مضمونها بسيط
بس كانت عندي من أهم الرسايل إلي يستقبلها جوالي
لدرجة إني سويت لرسايله حافظه خاصه في جوالي و سميت الحافظه (( غلاة روحي ))
و أي رساله يرسلها كنت أحرص إني أحفظها قبل أي رساله ثانيه كانت رسايله لي مثل حبات اللؤلؤ
أجمعها حبه حبه و أحافظ و أحرص إنه تكون في أمان .... رسايله كانت تجنن حتى صرت أرسل منها
لصديقاتي المقربات إلي كل وحده فيهن تسألني عن سبب جمال رسايلي كان ودي أقولهن إنه حياتي كلها تبدلت و صارت جميله مب رسايلي بس لما دخل فيها فهد حلاها ..
إستمرينا على هالحال أسبوع لين نور الماسنجر بوجوده و كان يوم جميل جدا ...
لأنه بسبب هاليوم إنكسر الحاجز و بدت مكالماتي مع فهد ؟؟
أول ما دخلت على الماسنجر رحبت فيه بحراره و هو بدوره رحب فيني و قمنا نسولف لبعض بشوق كبير يجمعنا خصوصا إنه الرسايل ما كانت
تشرح كل شي مثل الماسنجر تمينا نسولف حول الثلاث ساعات بعدين جات هالسالفه
الأمير : أحب أسمع لراشد الماجد تعجبني أغانيه
لحن الغروب : صح بس تعجبني أصاله أكثر
الأمير : أصاله صوتها حلو بس مب أحلى من ذي البنت
أرسل لي مقطع لصوت وحده تغني بس ما عرفت مين هي ؟؟؟
لحن الغروب : لمن هالأغنيه ؟!!
الأمير : و الله مدري بس هالمقطع جاني على الجوال ... بس تصدقين صوتها عجبني و بصراحه ما عمري سمعت أحلى من صوتها
أنا انقهرت خير وش عنده قايم يتغزل في هالمره و مين تكون يعني إن شاء الله ؟؟؟
أنا أعرف أغني أحسن منها ... إيه صح أنا أعرف أغني أحسن منها ... و صوتي أحلى من صوتها
قلت بكل عفويه و القهر ذابحني
لحن الغروب : و أنا بعد أعرف أغني و أحسن منها بعد
الأمير : معقوله !!! كيف و ليش و متى ؟؟؟
إستانست يوم إهتم و أكثر شي إستغرابه شجعني ألعب بأعصابه أكثر .. و بديت أخرج كل ما في جعبتي من كلام و معلومات هو ما يعرفها عني
لحن الغروب : الكل يمدح صوتي و يقولون لي إنه صوتي حلو .. حتى كنت أغني دايما لأختي و تستانس على صوتي و تطلبني أغني لها دوم
أمي الله يرحمها كانت تعزف على البيانو و أنا أغني ... أحم أحم .. يعني تقدر تقول إني ملكه في الغناء
شكله الرجال إنجلط ... جلس فتره ما يرد علي بعدين قال :
الأمير : يا حظها أختك !!!!! ليتني أسمعك تغنين بس للأسف ما في وسيله تخليني أسمع لك
لحن الغروب : إيه صح للأسف .
كنت مستانسه لأنه غير رأيه بسرعه و استسلم ... مب متوقع إنه يتعرف على وحده صوتها حلو و مميز ياااااااه أنا مغروره بزياده !!!!!!!
سكتنا شوي بعدين فاجأني ...
الأمير : صح ليه ما جات على بالي هالفكره ... و شلون راحت عن بالي ... الجوال يحل المشكله ... وش رايك أتصل عليك و تغني لي ؟؟
تفاجأت من اقتراحه و خصوصا إنه جرأتي تتوقف عند هالحد شكله نسى شرطي ؟!!
بس في شي قوي خلاني أوافق و كالعاده و أنا في قمة تهوري وافقت على إقتراحه
لحن الغروب : موافقه
الواضح إنه انصدم من ردة فعلي شكله كان متوقع إني أعارض بس وافقت على أي حال
الأمير : أجل اتفقنا ... يالله قفلي الماسنجر و النت و أنا راح أتصل عليك فورا ؟؟
إستغربت نفسي و هالإنفعاليه إلي أنا فيها بصراحه كنت مرعوبه أول مره أكلم رجال غريب في حياتي صحيح إني وافقت بس ...
كنت خايفه مني قادره ألتم على نفسي شوي أو أهدي نبضات قلبي إلي كانت تخفق بقوه مني قادره أتحكم في تنفسي عرقت مع إنه التكييف شغال على أعلى درجة بروده مع كل هذي الإنفعالات في شي كان يدفعني بقوه إني أكلمه و فجأه :
رن الجوال !!!!!!!!!!
مسكت الجوال و يدي ترتجف و أعصابي متصلبه و الخوف نال مني و أتلف أعصابي بس كانت هالقوه تمدني بالجرأه إلي ما توقعتها من نفسي
و بعد فتره طويله من الرنين و أنا في هالحاله من الإنفعالات رديت بس ما تكلمت سمعت صوته و لأول مره ...
صوته ينساب بعذوبه و يمر في الجوال بكل سلاسه ...
فهد : ألو السلام عليكم
سكت و ما رديت
فهد : ألو .... أمول و ينك ... ألو
حسيت بإحساس دافئ حنون و هو يسلم علي بتحية الإسلام إلي من زمان ما قلتها كنت أفضل كلمة هاي أو جود مورننج عليها
حسيت بكتله من الأحاسيس و المشاعر تختلط في داخلي يمكن إنها كانت فتره لتكسير المبادئ إلي تكسرت من زمان ...!!!!
تركت الإنفعال البسيط إلي في داخلي يقاوم القواى الخفيه إلي كانت تدفعني إني أرد !!
كان بإمكاني أصك السماعه بس هالقوه تحكمت فيني و سيطرت علي و قالت لي :
لا ليه ما تردين عليه هو حبيبك و إنتي حبيبته و الحب مثل ما قالوا يصنع المستحيلات هذا حب قوي و لازم تتوجينه بالمكالمات مب معقول
يكون بينكم مسجات بس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و بعدين ما راح يصير إلي بينكم اسمه حب إلا لما يسمع صوتك و تسمعين صوته و لا بيتم بينكم حب صامت !!!
و أنا أصارع هالشور الشين لقيت نفسي إستسلمت و رديت بعد فتره :
أمل : و عليكم السلام
فهد : أخيرا حياتي ... شخبارك ؟
رديت بعد تردد
أمل : الحمد لله
و سكتنا ؟؟
كنت أحاول أقوي نفسي عشان أقدر أكلمه ما قدرت ......... هو بدى الكلام و قال :
فهد : أمل
أمل : نعم
فهد : أدري إنك خجلانه و محتاسه و مب عارفه تردين علي أنا فهد إلي تحبينه و يحبك و عمري ما راح أفكر أأذيك
أو أسوي مثل ما يسوون الشباب ... أمل أنا أحبك و ودي أثبت لك هالشي بس مب عارف كيف ؟ أتمنى تكونين فهمتيني و خصوصا إني أتمنى
أكون إنسان لطيف خفيف ظل عليك و إن كانت المكالمات راح تضايقك خلاص ممكن نكنسل هالفكره و نرجع للمسجات و للماسنجر و الراي رايك ؟؟؟
بدون ما أحس إنطلق لساني مثل البرق بعد آ خر كلمه نطقها و قلت بصوت مرتجف :
أمل : لا !!!!
صوته سحرني و أسلوبه العذب في الكلام ملك مشاعري بصوره خياليه لقيت نفسي أتكلم معاه كأنه واحد من محارمي أو لنقل كأنه واحد يعرفني و أعرفه من زمان ...
فهد : أجل خلاص إتفقنا
مع ذلك كنت أحتاج لوقت أطول عشان أتأقلم مع الوضع و بالفعل بدى يسولفلي عن أشياء كثيره و كان يمزح معاي بصوره حلوه خلتني أضحك
و أستانس و أنا أكلمه و يدخل في قلبي الهدوء و السكينه بعد ما كنت خايفه و مرعوبه ... و بعد ساعه من السوالف و الضحك
قالي بصوت هامس و حنون
فهد : حياتي
قلت بكل عفويه
أمل : هلا
فهد : أحبك
سكت و أنا مستحييييييييييييه حييييييييييل



 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-21-13, 12:06 AM رقم المشاركة : 5
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية نسيت انساك - كاملة


و فجأه رجعت للواقع المرير لقيت عبدالله يناديني بصوته الخشن و يقولي
عبدالله : أمـــــــــــــــــــل ... لي ساعه و أنا أنادي عليك و مب راضيه تردين أو بالأحرى سرحانه مدري في ويش ؟!!
و مب داريه عن الدنيا قومي أبوي يبيك اللحين بسرعه ..
طالعته بدهشه خصوصا إني كنت في عالم بعيد و رديت لعالم الواقع فأثر هالشي علي ... و غير ملامحي و خصوصا إني كنت رايحه فيها ؟؟
...و على بال ما أستوعب إلي يدور حولي ....
قمت بفزع غريب مب قادره أفسره ...
و رحت للمغسله غسلت وجهي .... يمكن حالة الذهول إلي أنا فيها تخف عني و تزول ؟!!
طالعت المرايه و أنا أمسح وجهي بالمنشفه ... الشحوب إلي مشوه ملامحي و الصفار إلي إنتشر في وجهي صايره كني عجوز عمرها ستين سنه ؟؟؟
و الهالات السودا حول عيوني زادت ملامحي كآبه ...
تنهدت بألم لأني ما ودي أتذكر مسبب هالآلام كلها ... حطيت المنشفه على طرف المغسله بدون ترتيب أو اهتمام
و عدلت نفسي و صلحت مشيتي و رفعت راسي و حاولت أرسم إبتسامه مصطنعه على وجهي ...
لكم إن تتخيلوا كيف شكل الواحد لما يمشي و هو زعلان و مكتئب و هموم الدنيا كلها على راسه و مهو قادر يفكر أو يركز في إلي حوله !!!!!!!
حاولت قدر الإمكان أكون طبيعيه و أخبي كل البلاوي إلي أنا مسويتها من ورى أهلي حاولت أتمسك بالقوه إلي إنفلت زمامها من يدي!
حاولت أمثل و ألعب دور البطوله على أهلي ببراعه و أخدعهم ببراءتي و وجهي الثاني إلي يخفي الوجه الآخر لإنسانه إختارت الطرق الملتويه
عشان تعيش قصة حب ؟؟؟
كل ما أطالع أبوي إلي يشقى و يكد عشاننا و يأمن لنا حياه كريمه فوق ما نتصور ... أبكي بشده ؟؟؟؟
و أقول في نفسي أنا ما أستاهل إلا إني أنام في صحراء جرداء في العراء و أعيش مثل الفقراء لأني ما أستاهل هالعيشه اللي أنا عايشتها !
ما أستاهل إني أعيش في قصر كبير و أنام على سرير من الريش وِأعيش حياه متكامله ... و رفاهيه الكل يتمناها !
لأني خنت أهلي و خنت ديني و أول شي خنت ربي ......... و أعترف!!؟؟؟
عشان كذا أستحق أقصى العقوبات !
في موجه من الأفكار العاتيه و المتشعبه و أنا أحاول أتشبث بالقوه قدر المستطاع .... عشان ما أفضح نفسي و أكون أقرب أكثر إلى المظهر الطبيعي .
طقيت باب غرفة المكتب فسمعت صوت أبوي من ورى الباب و هو يأذن لي بالدخول ..
فتحت الباب ببطئ و دخلت بكل هدوء و أنا خايفه أنهار أمام نظرات أبوي ؟؟
لأني أحب أبوي و كل ما أتذكر إلي صار لي مع فهد أكره نفسي و أنهزم أمام نظراته الحنونه إلي دايما يحيطني فيها و أحس بالأمان
و لقيت نفسي ما أستاهل هالنظره الحنونه ؟!
صحيح إنه أبوي دايم بعيد عني بس نظراته الحنونه تغنيني عن كل شي في هالدنيا ..
و لأني مذنبه و مني قادره أسامح نفسي !! ما أقدر أتجرأ و أطالع أبوي هالإنسان الرائع ...
وصلت للمكتب إلي أبوي جالس فيه كان لابس نظارته الطبيه الكبيره إلي إطارها ذهبي و يتأمل بعض الأوراق إلي كانت على المكتب
و يلف وجهه تجاه الكمبيوتر و يسجل بعض البيانات ....و هو في حاله من الإنهماك في الشغل ... طالعني من ورى إطار نظارته
و هز راسه و أشر لي براسه إني أجلس ...
جلست و الرهبه تسكن داخلي و كأني من زمان ما دخلت غرفة المكتب ... و أنا فعلا ما دخلتها من سنوات !!
أشياء كثير تغيرت فيها ... أكثر شي بهرني المكتبه الكبيره إلي كانت ورى كرسي أبوي مباشره ...مكتبه كبيره توصل لسقف الغرفه عاليه جدا
و تميل زخارفها و ألوانها للطراز الملكي القديم ...
و مسوي لها أسوار و درج من جهة اليمين و اليسار و مكتب أبوي في الوسط ... طراز مكتبه الجديد فخم جدا و خصوصا الفكره كانت بالنسبه لي رائعه جدا ...
عمري في حياتي ما شفت مكتبه بيت يصعدون لها بدرج ياااااااااااااه مثل مكتبات العصور القديمه ...
بصراحه شي راقي و رايق... تجلت العظمه و الذوق و الإبداع في هالمكان ... ما قدرت أخفي علامات الدهشه إلي إرتسمت على وجهي
كل شي كان مرتب و نظيف و تدل الزخارف على الذوق و الإبداع إلي يتمتع فيه والدي كل هذا التأمل إلي أنا فيه ..
و أبوي مازال منكب على أوراقه كان منظره على المكتب مهيب و فيه نوع خفي من الوقار إلي كان له الأثر في الرهبه إلي في داخلي !!
حسيت أبوي إنسان ثاني غير الإنسان إلي كان يدلعني و يتمنى إني أطلب منه أي طلب ... غاب هالإحساس من داخلي و سكنتني صورة
أحاول بكل قوتي أبعد عنها و ما قدرت ..... ( فهد )
نشبت معركه قويه بيني و بين ذكرى فهد بس بعزمي إلي مدري من وين طلع فزت في المعركه ....!!!
و رجعت طالعت أبوي و نزلت راسي بحزن آآه يا فهد متى بتتركني أعيش حياتي بدون وجودك ؟؟؟
تعبت و مدري متى برتاح ؟؟
رفعت راسي بهدوء و أنا أحاول أنساه على الأقل إحتراما لوجود والدي ...
حاولت إني ما أصدر أي صوت عشان ما أزعجه كنت مستعده أنتظره لآخر اليوم ..
بس ما أزعجه و أنا أطالع مكتبه و أتأمل الزخارف إلي تزينه جات عيني على كتاب بالأصح روايه ... غلافها فخم جدا و مكتوب عليه
((( أحدب نوتردام ... فكتور هيجو )))
فتحت عيوني و أنا ما أصدق معقوله أسطورة فكتور هيجو العظيمه على مكتب أبوي مب معقوله !!!
كنت فيما مضى يعني تقدرون تقولون في الزمن الغابر من حياتي لما كانت صفحتي بيضا على قولتهم كنت أقرى روايات ..
و كان من أحلامي أقرى رواية أحدب نوتردام لفكتور هيجو ...
بدل ما أشوفها فيلم بس مع الأسف ما كانت متوفره في المكتبات و على حظي ما كنت ألقى هالروايه ....
مع ذلك كانت من آخر إهتماماتي بعد ما يئست من عدم وجودها !!!
أبوي كان دايم يقولي إنه يبشتري لي هالروايه من بره و هو مسافر مع ذلك كان ينساها و مع نسيانه لها نسيتها مثله
كانت في غرفتي روايات كثيره : لتشارلز ديكنز .. و فكتور هيجور .. و جون فيرن .. و أنتوني هوب هوكنز ..و وليم شكسبير ..و جون شتاينبك
و روبرت لويس و آجاثا كريستي غيرهم كثييييييييير من الكتاب العالميين إلي كنت أقرى لهم ....
بس اللحين خيمت علي سحابه من الألم و العذاب منعتني من أحلامي
الصغيره إلي كنت أحلم فيها !!!!!!!
و خلت تفكيري منصب على هالإنسان إلي ما يفارق خيالي لحظه ( فهد ) ....
ابتسمت برقه و شلت الكتاب من على المكتب طالعته بتأمل و صمت :
و أنا أتمنى إني أرجع مثل أول أمل البريئه إلي ما تعرف تمثل على الناس و إلي الكل يحبها و يحب عفويتها و جرأتها و مزحها
و للأسف تحولت إلي ممثله و محتاله و تملك وجهين هو مب انفصام في الشخصيه هو ألم و اكتشفت إني كل ما أسوي مصيبه أكذب أكثر !!!
و تزداد الأقنعه على وجهي و يزداد الألــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم !!!
و أنا وسط تأملاتي سمعت صوت حنون يناديني بهدوء
أبو عبدالله : تتذكرين هالحلم إلي إسمه أحدب نوتردام .... له سنتين و هو على مكتبي ينتظر يدينك تشيله و عيونك و عقلك و أفكارك و خيالك
يقراه و يصوره كأسطوره قديمه ...
طالعت أبوي بصمت و هو يفصخ نظارته و يحطها على المكتب ....
قام من كرسيه و جلس على الكرسي إلي مقابلي و هو يتأملني
أبو عبدالله : و الله تغيرتي يا أمل و حالك صار مب عاجبني خصوصا هالتغير المفاجئ إلي أذهلني بصراحه سرحانك الكثير و شحوبك
إلي مخلي ملامحك كئيب .. و جسمك إلي ضعف و صار مريض ؟؟؟
و الله و صَحت مخاوفك يا أم عبدالله أتذكرها الله يرحمها و هي توصيني عليك من دون أخوانك و تقولي (( إنتبه يا عبدالرحمن لا الورده تذبل و تموت ))
و الورده ذبلت فعلا ... يا بنتي أنا مقصر عليك في شي ... مزعلك في شي ... أحد من أخوانك مزعلك قولي يا بنتي !!!
سكت لأني ما قدرت أرد و أنا أسمع هالكلام إلي حرك فيني أشياء كثيره و خلاني في حاله ... كانت الدمعه على طرف عيني بس
كنت آخاف أطالع عيون أبوي و أنهار و تتحطم كل الجدران إلي بناها صمتي كنت أطالع الكتاب إلي بين يديني ...
و حاولت أتمسك بالهدوء إلي بدى يعلن استسلامه أمام هالكتله من العواطف الأبويه ...
سكت و أنا أستاهل إنه لساني ينقطع أصلا كنت محتقره نفسي لأبعد درجه ...
أبو عبدالله : يا أمل يا بنتي يا حبيبة قلبي أنا صحيح مقصر في حقكم إنتي و أخوانك و مهمل جانب الرعايه الإهتمام و أدري إنه عدم وجودي بالبيت
مأثر عليكم ... بس اللحين أخوك عبدالله الله يبارك فيه شايل جزء كبير من شغل الشركات ... لهالسبب صرت أتواجد في البيت بشكل دايم !
خصوصا إني قررت أتم معاكم و تكونون تحت عيني ........... يا بنتي طالعيني أنا ما أذنبت عشان أستاهل كل هالجمود إلي أشوفه في ملامحك ؟؟
في هاللحظه بس طالعت أبوي و عيني في عينه وجها لوجه ... و بالفعل إلي كنت خايفه منه صار...
انهرت و قمت بسرعه و حطيت راسي على ركبته
و أنا أصيح بإنفعال و أشهق و أنا أقول :
أمل : سامحني يا يبه الله يخليك أنا آسفه سامحني على كل إلي سويته الله يخليك يا يبه
و قمت أبكي بقوه و ألم و هو بدوره قام يمسح على شعري و قال و صوته مبحوح و متأثر
أبو عبدالله : يا بنتي ما سويتي لي أي شي عشان تقولين هالكلام ...
رفعت راسي أطالع عيونه إلي تملت دموع و صارت تسيل على خده
و أنا حالي ما يعلم فيه إلا الله و نوبه من الإنفعال الطاغي تتحرك في داخلي و دموعي تركت لها العنان تسيل مثل الشلال
يمكن تغسل هالحزن إلي ساكني و هالذنب إلي متحملته ...
أمل : أبوي الله يخليك قول إنك مسامحني قول إنك مسامحني و مب شايل في قلبك علي شي الله يخليك يا يبه رد علي لا تسكت و تخليني أحترق
قام أبوي يمسح دموعي و يقول و هو في نوبه من التأثر
أبو عبدالله : مسامحك يا بنتي دنيا و آخره و راضي عنك و عن كل أخوانك يا بنتي
لما سمعت هالكلام هديت و كأنه قلبي شاب نار و بكل سهوله إنطفت رجعت حطيت راسي على ركبة أبوي و أنا أحس براحه كبيره
و إحساس جميل حنون من زمان ما حسيته غمضت عيوني و رحت في عالم مظلم ..... بكل بساطه فقدت وعيي !!!

* * * * * * *






أماااانه
لا تجي منك مواقف تجرح الإحساس
أنا من غيرك أشكي له إذا صار الزمن قاسي
و أماااانه
لا تجاملني إذا نفسك تبي فراقــــــي
أنا ما بي يجي لي يوم أكون لعزلتي جـــارح
بعد فتره زادت على ست ساعات رجعت للعالم إلي أنتمي له ... عالم الواقع ... و أنا أحس راسي ثقيل كأني شايله جبل عليه
فتحت عيوني و لقيت أماني جنبي تقرى قرآن ... أول ما شافتني وعيت سكرت المصحف و طالعتني بإبتسامه ناعمه و هاديه
أنا كنت ملتهيه بالعالم إلي أنا فيه و مستغربه كيف جيت لغرفتي و مين إلي جابني ... بعد ما استوعبت الموقف قمت أسأل و أول سؤال سألته لأماني :
أمل : أماني ؟؟ أنا شلي جايبني هنا !!
بعادتها الرايقه و هدوء أعصابها المميز ردت علي برقه
أماني : أغمى عليك و إنتي في مكتب الوالد فنقلناك لغرفتك
سمعت هالكلمتين و نفضت بطانيتي و قمت بسرعه ... و هي طالعتني مستغربه !!
أماني : أمل للحين إنتي تعبانه يا قلبي ارتاحي و أنا بجيب لك كل شي تبينه
أمل : أبوي بخير ؟؟؟
أماني : تتطمني أبوي بخير الحمد لله
تنهدت بإرتياح لأني خفت على أبوي بصراحه .. و الحمد لله هو بخير
تذكرت إني ميته جوع ..
أمل : أماني أبي آكل ؟؟
إبتسمت و هي مبسوطه و شكلها مدهوشه بس بسرعه غيرت ملامح الدهشه للفرح
أماني : تامرين أمر ثواني و الأكل يكون عندك
أما أنا قمت توضيت و بدلت ملابسي و صليت الصلوات إلي فاتتني و تمددت على سريري أتأمل السقف
و بعد فتره دخلت علي أماني بالأكل بكل هدوء ... يمكن خافت تقطع علي عزلتي ...












حطت الأكل على الطاوله و طلعت بدون ما أحس فيها إلا لما سمعت
صوت الباب و هو ينصك .... و بصراحه أكلت بشراهه غريبه كني لي سنين ما أكلت ؟؟
و بعد ما شبعت و غسلت يديني ناديت الخدم ياخذون باقي الأكل ...
رحت لتسريحتي أحط في يدي مرطب بس بكل قوه و بدون ما أحس جات عيني على العطر (( لمسة حب )) !!!
و بدت معاناتي مع الماضي إلي اسمه ( فهد ) ؟؟؟
و بديت أتذكر بعض المواقف إلي صارت بيني و بين فهد بعد ما بدينا نتكلم مع بعض بالتلفون !!
* * * * * *
رجعت ذاكرتي لأول أغنيه غنيتها له كانت لحسين الجسمي
من فينا هالليله ينام و الشوق صاحي ما ينام
و الكل منا يا حبيبي شايل في قلبه كلام
من فينا هالليله ينام
كان في ذاك اليوم مهو قادر يوصف لي شعوره و مفاجأته من جمال صوتي إلي أسره مثل ما قال !!
و إعترافه لي إني صوتي هو أحلى صوت سمعه في حياته ..
و هالشي شجعني أكثر إني أسمعه أغنيه ثانيه و ثالثه و رابعه كان يختار الأغاني و هو متعجب
من حفظي لكل الأغاني إلي طلبني أغنيها ؟؟؟
و بعدها أنهينا المكالمه لأنه على سفر ... و بيرجع للرياض فكان لازم إنه ينام ..
و هو كان يبي يكلمني لين يسافر بس أنا رفضت لأني أبيه يكون مصحصح و مرتاح و هو مسافر ... كنت مستانسه إنه بيجي للرياض على أساس إنه بيتم أسبوع و بعدين بيسافر لمقر دراسته
أول مكالمه مررت في داخلي شعور بالراحه رغم إنه في شي صغير يصرخ في داخلي كنت أستسخفه و أسكته على أساس إنه كل شي أنا أسويه صح !!!
و فعلا من يوم صحى فهد من النوم اتصل علي و كلمني و لما جا يسافر كلمني ...
في الأخير وصل المطار و تأخرت رحلته فإنتهز الفرصه و كلمني :
فهد : أهلين حياتي شخبارك
أمل : تمام غلاتي إنت كيفك اللحين ؟؟
فهد : و الله مبسوط على الآخر لأنك ما تدرين وش عندي ؟؟
قلت بإستفسار
أمل : وش عندك ؟
قال بمزح
فهد : و الله المضيفات رايحات و جايات و أشكالهن تذوب الصخر
أنا سكت بل زعلت لأني ما راح أغار عليه هو مهو ملكي عشان أغار عليه لأني كنت حاطه في بالي إنها مجرد علاقه عابره لا تبون الصراحه غرت لأني أحبه
بس كنت أحس بنشوى و لذه تمنعني من إني أفكر بهالطريقه إلي كنت أعتبرها سخيفه هو حبيبي و بس !
فهد : وش فيك حياتي ؟؟
أمل : لا أبد سلامتك
و قمنا نسولف في مواضيع ثانيه لين أعلن عن الرحله
سلمت عليه و أنهيت المكالمه ...
بعدها بدقايق
أرسل لي مسج يقول فيه
حياتي
يا غلاتي و يا روح روحي
أتمنى إنك ما تكونين زعلتي من سالفة المضيفات كنت أمزح عليك
أحبك
رديت عليه و قلت
حبيبي
تراني ما زعلت و خصوصا إنه هذي حريه شخصيه
حتى لو ما قصدت إنك تمزح معاي
لأنك مب ملكي و لا لي أمر عليك
بعد هالرساله اتصل علي قبل لا يدخل الطايره
فهد : وش هالكلام غلاتي ترى بزعل عليك ؟؟
أنا ملكك حياتي و إنتي ملكي أنا لك و إنتي لي و أبيك تغارين علي و أغار عليك و الحب يصنع المستحيلات ؟!!
لا تقولي مثل هالكلام مره ثانيه ؟؟
أنا بدوري سكت ..
فهد : مب قصدي أعصب عليك بس أنا أحبك و هالشي يخليني أحميك من كل شي حتى من أفكارك
أمل : فهد ؟؟
فهد : عيون فهد
أمل : أحبك
فهد : و أنا بعد حياتي أحبك
انهيت هالمكالمه و أنا أشعر بإرتياح و كل مخاوفي بدت تزول معادا شي واحد كان يقهرني إنه اعترف لي إنه ما يقدر يكلمني بوجود أصدقائه أو أهله ...
أو أحد يعرفه تجنبا بإنه أحد يعرف إلي بينا و خصوصا انه رايته بيضا عند أهله و كل الي يعرفونه فكيف راح يكلمني قدامهم ؟؟؟
تمر علي ساعات أحس فيها بإني و لا شي في نظره و هو يحاول يثبت لي العكس بدون ما يحس باللي في داخلي و كل مره يزيد قدره في قلبي

* * * * * *
وصل فهد للرياض بخير و سلام و من أول ما وصل إتصل علي و كلمني و تم يكلمني ليل مع نهار خصوصا إنه بروحه في شقته و على حسب ما يقولي
إنه ما يعرف أحد في الرياض غير كم واحد و فعلا تغير علي الجو و صرت أكلمه بدون أهل البيت ما يحسون بأي شي ...
صحيح كانت أماني تدخل غرفتي فجأه بس كنت أمثل عليها لين وصلت حد البراعه في هالشي .... المهم إنه الأمور كانت ماشيه في صالحي تمام
كان هالأسبوع إلي تم فيه فهد في الرياض من أجمل الأسابيع إلي مرت في حياتي كان يكلمني و كأنه عايش معاي ما كنا ننقطع عن بعض
إلا في وقت النوم ..
ناكل و حنا نكلم بعض و نشرب و حنا نكلم بعض و ننام في نفس الوقت و نخلق لأنفسنا جو من الخيال العاطفي ... غير الأمنيات إلي كنا نتمناها
في يوم أو في مره من المرات إلي كان يكلمني فيها :
فهد : حياتي ؟؟ وش رايك نلعب لعبه ؟
أمل : لعبه في التلفون !!
فهد : إيه يا قلبي
أمل : كيف ؟؟
فهد : بقولك كيف ؟؟ راح أختار لون في بالي و إنتي تخمنين وش هو هاللون ؟؟ ودي أعرف هل الحب و الأحاسيس إلي بينا قويه
و هل إنتي تحبيني و لا لأ ؟؟
أمل : أممممممممم لعبه حلوه بس مخيفه شوي و يا ليت تعكسها خليني أنا إلي أختار اللون و انت تخمن وش هو ؟؟
فهد : لا يا ذكيه أنا إلي إقترحت و أنا إلي أبدى اللعبه
كنت خايفه لا أختار لون هو ما اختاره راح أنقهر و يطلع ويتوقع أنه حبي له ما يسمى حب على قوله ... هاللعبه تقهرني حيييييل
أمل : اممممممم فهد حبيبي ما في خيارات ؟؟
فهد : لا مافي خيارااااااااااااااااات و لا راح أغششك أنا اخترت اللون و عليك انك تخمني وش هو ؟؟
في هاللحظه تذكرت لعبه قديمه علمتني إياها أمي الله يرحمها ... يعني كيف أحس بمشاعرها بدون ما تقولي ...
الطريقه إني أغمض عيني و أفكر في الشخص إلي
أبي أحس فيه و يطلع لي الشي إلي أبيه ؟؟ و كنت مؤمنه بهالعبه و صدقتها و ما كنت أشك في لحظه إنها مجرد لعبه قديمه
و فعلا سويت نفس هالطريقه و إخترت اللون ...
قلت بكل ثقه ..
أمل : عرفت وش هو اللون إلي تفكر فيه ؟؟
فهد : قولي حياتي وش هو ؟
كان باين عليه الحماس و وده يعرف جوابي و هالشي حمسني إني أقول :
أمل : اللون الأخضر
رد علي بإنفعال و فرح و قال :
فهد : و الله صح عليك يا حياتي و الله صح كيف عرفتي بالله قولي لي كيف عرفتي ؟؟
أمل : حسيت بإحساسك و عرفت الجواب
فهد : حياتي أحبك أحبك أحبك اللحين عرفت وش معنى الحب الحقيقي ...
و مره لعبنا مقص و ورقه و حجر و هو كان دايم يفوز علي
فهد : مقص
أمل : ورقه
فهد : هههههههههههااي هزمتك
أمل : لاااااااااااااا متى راح أفوز عليك
فهد : ماراح تقدرين ههههههههههههههه
أمل : فهد حبيبي لا تقهرني
في مره من المرات سألني و قالي
غني لي أغنية أخصمك آه
و فعلا غنيتها قالي
فهد : حياتي إنتي دلوعتي أبيك تدلعين علي
أمل : كيف أتدلع عليك ؟؟
فهد : مدري بس تدلعي علي !
أمل : ما أعرف أتدلع عليك أعرف أتدلع على أبوي و أخواني أصلا مسمييني دلوعة البيت
فهد : طيب غني أخصمك آه مره ثانيه
في هالحظه عرفت وش قصده من الدلع إستحيت مره و قلت له
أمل : لالا ما أقدر صحيح أقدر أغنيها بدلع قدام صديقاتي بس بصراحه أستحي منك مدري ليه
فهد : أفا و الله ليه ؟؟
أمل : مدري بس ... مدري
فهد : طيب مب مشكله بيجي يوم و تغنيها لي بدلع إنتي دلوعتي إلي أحبها و أغليها
و قام يغني لي
دلوعتي كل الحلى فيــــــها
إحترت أنا مدري شسمــيها
في حسنها كن البدر ضاوي
أخت القمر محد يساويــــها
و مره مرض بسبب إختلاف الجو و كنت خايفه عليه حيييييييييل و أوصيه دوم إنه ينتبه على صحته
أمل : فهد غلاتي إنتبه على روحك فديت قلبك حبيبي اسمع كلامي
و بديت أعطيه بعض التعليمات و هو من جهته يقول لي طيب حاضر من عيوني ...
كل شوي كنت أكلمه و أرسله مسجات و هو يتصل علي يستشيرني وش يشرب دوا بحكم خبرتي في هالشي و خصوصا
إني كنت أتعرض لنوبات من البرد ... مشكلته ما سمع الكلام يوم قلت له روح للمستشفى ... قالي انه ما يحب المستشفيات
و المصادفه الطريفه إننا مرضنا سوى بس هو تشافى قبلي
كانت أيام رهيبه كلها ضحك و وناسه و حب و غزل و خصوصا إنه ماكان يهمنا المرض كثر ما كان يهمنا نكون مع بعض في كل وقت
بعدها تحسنت حالتي الحمد لله ... كل هذا و محد يدري عني في بيتنا ... أو يدري عن مرضي
صادف في هالأسبوع عيد ميلاده استانست له كثير و سويت له حفله و كان مستانس منها
على أساس إني جالسه على الكمبيوتر و فاتحه ملف الموسيقى و هو يختار و يخمن الأغاني إلي يبيها أو أبيها و أشغلها له
كان يوم مميز ...



 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-21-13, 12:07 AM رقم المشاركة : 6
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية نسيت انساك - كاملة


و في هاليوم قالي
فهد : خلينا نعيش الخيال شوي ... تخيلي لو إني معك و هذا عيد ميلادي وش بتسوين لي ؟
أمل : امممممممممم بسويلك حفله و بسوي تورته الفراوله إلي تحبها و ألبس فستان أحمر و .... بعدين سكت
يمكن استحيت أكمل أو .... مدري شلي منعني ؟؟
هو تفهم موقفي و ضحك بس حب يحرجني
فهد : و بعدين ؟؟
أمل : و بعدين معاك يا فهد خلاص ... و الله لو تشوف خدودي كيف حمرت مثل الطماطم شوي و تحترق ؟
فهد : و الله يا ريت ؟؟ ودي أشوفها
أمل : فهد خلااااااااااااااااص
فهد : حياتي مستحيل أتخلى عنك مستحيل إنتي روحي و حياتي و كلي أحبك
أمل : و أنا بعد يا روح قلبي مستحيل أتخلى عنك
و مره دخلت علي أختي و هي مستانسه
أماني : خلصي مكالمه و تعالي بسرعه أبيك
إستغربت حركتها ذي ....
و فعلا استأذنت من فهد بإني أبي أشوف أماني وش تبي و أرد أكلمه
رحت لأماني في غرفتها و جلست على السرير
و هي جلست قبالي و البسمه شاقه حلقها شق
أماني : أموووووووووووووول مبروووووووووووك جا لك عريس
أنا انصدمت و طالعتها بدهشه ....فاغره أطالعها و أستغرب دخولها في الموضوع كذا بدون مقدمات
أمل : نعم وش تقولين ؟؟
أماني : إيه جا لك عريس ... يعني انخطبتي
أمل : وش فيك تقولينها كذا ببلاهه كأنه أول مره واحد يجي و يخطبني
سكتت و هي مبرطمه بعدين قالت
أماني : لأنه أبوي مأمل فيك خير .. و الرجال ما يعيبه شي
أمل : لا و الله و إذا أبوي مأمل علي يعني وش بيصير ؟؟؟ حبيبتي لا تكوني ساذجه
أماني : يا قلبي أبوي سأل عنه و طلع انسان محترم و ما عليه كلام
قلت بلا مبالاه
أمل : لو تبينه تزوجيه إنتي !!!!!!
قامت و هي معصبه و بصراحه أول مره أشوفها زعلانه بهالطريقه
أماني : صدق إنك قليلة أدب و ما تنعطين وجه
أمل : عموما يا روحي أنا راح أفكر و ردي بتسمعيه بعد أسبوع في مثل هاليوم الأسبوع الجاي
طالعتها من فوق لتحت و مشيت ؟
ما صدقت أطلع من غرفتها عشان أكلم فهد
و للحين مني قادره أتخيل كيف أنا تعاملت مع أختي بهالوقاحه كيف يا ربي مب عارفه ؟؟؟
رحت للتلفون و بسرعه دقيت الأرقام أول ما رد
فهد : هلا غلاتي و الله اشتقت لك مووووووووووووووت وش فيك تأخرتي ؟؟
أمل : فهد أبي أسألك سؤال يا ليت تجاوبني بصراحه
فهد : تفضلي ؟؟
أمل : وش بتكون ردة فعلك لو انخطبت ؟؟
رد و هو متفاجئ مره
فهد : نعـــــــــــــــــم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و فجأه غير لهجته
فهد : ليه انخطبتي ؟؟
أمل : أنا ما سألتك عشان تسألني سؤال بسؤال ؟؟
صوته تغير و صار باين عليه الزعل
فهد : بصراحه .. لو كنت شايفه إنه إنسان زين فأنا ما راح أوقف في طريقك
في هاللحظه من سمعت كلامه إنفعلت و قلت :
أمل : لا مستحيل أتخلى عنك لا تنسى الوعد إلي بينا أنا لك و إنت لي خلاص خلاص ِإنسى هالسالفه يا فهد
و بصراحه ما كان ودي أتخيل حتى لو دقيقه إني راح أترك فهد أو أتخلى عنه أنا أحسد نفسي عليه كيف راح أتخلى عنه بهالبساطه
مستحيل ... صحيح إني فكرت أو جا على بالي إنه ما راح أحد يتزوجني أو ينقطع نصيبي
بس كنت متمسكه بفهد بطريقه عجيبه و شي غريب يمنعني من إني أفكر بهالطريقه
و طبعا رفضت العريس بدون نقاش .... أو ذكر أسباب !!!!!!!

و مره سألني هالسؤال :
فهد : حياتي ودي توصفيلي شكلك ؟؟
قلت ببلاهه
أمل : أجنن
فهد : صدق و الله
أمل : ايه و الله ليه تشك في هالشي
فهد : لا .. من سمع هالصوت الحلو أكيد يقول إنه صاحب هالصوت حلو
و بنفس البلاهه قلت :
أمل : ماودك تشوفني ؟؟
فهد : ودي أشوف بس عيونك لأني أخاف عليك من نفسي و من الناس
بصراحه ما فهمت وش قصده بس ............. ما اهتميت لهالجمله
أمل : يصير خير إن شاء الله غلاتي
فهد : أمول وش رايك نخلي بينا كلمة سر و خصوصا إني ما أعرف شكلك لازم نعرف بعض أكثر و من خلال كلمة السر أعرفك و تعرفيني
أمل : و الله فكره حلوه ... طيب بس وش هي كلمة السر .؟؟؟
فهد : أبي كلمة سر صعبه ما تخطر على بال أحد
أمل : أحبك .. كلمة سر حلوه
فهد : لا لا ما تصلح حياتي أبي كلمه غير ...
و سكتنا نفكر و بعد طول تفكير قال :
فهد : لقيتها تتذكرين ذيك الخاطره إلي ما كملناها و جلسنا ساعه كامله عشان نكملها
أمل : إيه ... بس مب معقوله الخاطره كلها بتكون كلمة سر
فهد : لا .... تذكري المقطع إلي قلت لك اقريه و استحيتي من قرايته و بصعوبه قريتيه
قلت متفاجأه ...
أمل : معقوله ذيك الجمله تكون كلمة سر لا لا قول غير هالكلام
فهد : إلا هي ... أتمنى أن أتذوق حلاوة ...........
أمل : خلاص لا تكملها أعرف تكملتها عدل
قال بخبث :
فهد : طيب كمليها
أمل : مصمم تحرجني ........ لا ما راح أكملها
* * * * * *
كنت أشوف هالأسبوع إبداع و شي فوق الوصف خصوصا إني مع فهد إلي صار روحي و عقلي و كل كياني
مره كان يبي يقهرني فقال بمزح
فهد : ودي أعضك و أعورك
أمل : الله ليه هالشر كله يا شرير
فهد : بس كذا شر .. وش بتسوين يعني ؟؟
أمل : بأقفل جوالي يوم كامل و أشوف كيف راح يكون الشوق
سكت فتره طويله من الصدمه لأنه مهو متخيل كيف راح يكون هاليوم المزعوم بدون ما يكلمني
فهد : يا ويلك لو سويتيها ؟؟











أمل : هههههههههههههههه لا تخاف حبيبي ماراح أسويها و انت معاي ذابحني الشوق فما بال لو صار البعد يوم .......بأموت !!!!
فهد : هههههههههه الله يطول بعمرك في عدوينك و لا فيك حياتي
أمل : تسلم غلاتي ...
فهد : أوعدك حياتي إني ما أتخلى عنك و ما أتسبب لك بسوء أبد و عمري ما راح أتخلى عنك أبدا مهما حصل و هذا وعد شرف
أمل : و أنا بعد حبيبي مستحيل راح أتخلى عنك و أوعدك إني أكون معاك و لك على طول
بس يا ليته وفى بهالوعد !!!!!!!!!!!!!
* * * * * *

مره من المرات دخلت علي أماني و بشرتني بهالخبر السعيد
((( أبوي رد السواق للبيت )))
كانت أماني فرحانه من قلب و كانت تتوقع إني بأفرح بس إنصدمت إنه هالخبر ما حرك فيني شعره و لا سوا فيني شي !!!!!
طلعت من غرفتي و الحزن مسيطر على ملامحها ........... و بدون إكتراث مني إلي ما كان يهمني في هالحياه غير فهد و بس !!!
* * * * * *

في يوم من الأيام صحيت قبل فهد لأننا اتفقنا إنه إلي يصحى أول يرسل للثاني مسج
فهالمره صحيت قبله و أرسلت المسج ... بس في فكره متهوره تدور في راسي ...
لقيت نفسي أطلع الصندوق القديم إلي فيه كل ذكرياتي من بلالين و بكلات و ألعاب صغيره و أقلام و إكسسوارات قديمه و كل شي له ذكرى عندي
حتى دفاتري إلي كنت أكتب فيها خواطري و الورد إلي كان هديه من أمي جففته و إحتفظت فيه عطرت هالصندوق بعطري و غلفته و كتبت عليه
((( هذا الصندوق أغلى ما أملك و ما لقيت غير أغلى إنسان في حياتي أهدي له هالصندوق (( أحبك )) )))
و فعلا تهورت ذاك اليوم و لبست و طلعت مع السواق و معي الصندوق إلي غلفته و حطيته في كيس حلو و لايق !!!!
رحت لمركز تجاري و دخلت محل هدايا و شريت بعض الأغراض و قلت للبايع يحتفظ بهالكيس لأنه فيه واحد اسمه فهد بن حمد
راح يمره و ياخذ منه هالكيس .... كانت مغامره خطره بالنسبه لي بس قدرت أنفذها بكل يسر و سهوله ... رديت للبيت في لمح البصر
و أنا أقول للسواق يسرع لأني تركت الجوال في البيت يمكن فهد صحى و دق و محد يرد بيقلق علي !!!
رجعت للبيت و طيران على الغرفه لقيت فهد دق يمكن أكثر من عشرين مره اتصلت عليه و رد
أول ما رديت ..
فهد : وينك حياتي فجعتي قلبي عليك و ين رحتي ؟؟
أمل : هههههههههههههههههه
قام صرخ في السماعه
فهد : و تضحكين بعد .... أنا هنا قاعد أرتجف من الخوف عليك و مني قادر أسوي شي و إنتي تضحكين
سكت مصدومه !
فهد : انتي مب عارفه كيف كانت حالتي مني متخيل إني أتم قاعد بدونك ساعه ... و لو أقدر أكلمك و أنا نايم لو كلمتك !!!
كانت دموعي شوي و تنزل .... أول شي خفت من صراخه و من كلامه انه فعلا خايف علي ...
قلت بصوت مبحوح :
أمل : أنا طلعت من البيت عشان كنت بسويلك مفاجأه بعدين
و ما قدرت أكمل العبره خنقتني و بكيت
و هو سكت
قال و باين على صوته التأثر
فهد : حبيبتي لا تبكين أنا وعدت نفسي إنه ما أنزل لك دمعه و ما أزعلك أبد بس بجد خفت عليك و ما لقيت غير ....
و سكت و أنا أبكي من قلب و بكل حراره
و فجأه سمعته يقول و صوته مبحوح
فهد : أنا آسف لو تجرأت و صرخت عليك
أمل : فهد ؟؟ إنت تبكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهد : مقهور منك و يا ويلك تبعدين عن جوالك دقيقه
أمل : حاضرين ... و أنا آسفه
فهد : مدري وش أسويلك غير أقول إني أحبك
أمل : فهد حبيبي انسى هالسالفه ... تراني مسويه لك مفاجأه
فهد : وش مسويه ؟؟
ِأمل : روح لمركز ... و ادخل محل الهدايا ...و قوله أنا فهد حمد ... و راح يعطيك كيس
فهد : لا أموووووووووول ما اتفقنا على كذا
أمل : حبيبي هذا آخر يوم لك في الرياض لازم تتذكرني بشي على الأقل ولا تنسى إني أحبك
فهد : هههههههههههههههه و أنا بعد أحبك .... هذي أول مره أبكي و أضحك في وقت واحد
و إنتهت هالمشكله على خير ...
استانس فهد بالهديه لدرجة انه مب مصدق نفسه و هو يقولي هذا من ريحة حبيبتي
كان الوداع صعب كله أحزان و خصوصا إني متوقعه إنه راح يتغير بعد ما يدخل في روتين الدراسه و انه الدراسه راح تلهيه عني
تركت المنتدى و قطعت صلتي بالنت و أهله و صرت لفهد و بس ... جات الدراسه و كانت عائق صعب بيني و بين فهد
و إلي توقعته صار !!! الدراسه ألهته عني و صار ما يكلمني غير مرتين في اليوم لو كان فاضي و مره وحده لو كان مشغول
و بدت تصير المشاكل من هالنقطه و هو كل مره يثبت لي إنه يحبني ببعض المسجات إلي يرسلها و صارت نادره
و صارت المشاكل إلي بينا تزداد بس هو كان متفهم لغيرتي و لقهري و كان يحاول يصالحني بأي طريقه ...
و مرت على الدراسه شهرين ما صرت أعرف عن أحواله مثل قبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و من شدة قهري قررت إني أقفل جوالي يوم كامل و ما أفتحه بس للأسف ما قدرت صرت كل بعد ساعه أفتحه بعدين أسكره و قلبي يغلي من القهر !!!
و بعد ساعتين فتحت جوالي لقيت عشر مكالمات لم يرد عليها إتصلت عليه لقيت جواله مقفل انقهرررررررررررررررررررررررررررت
و قلت في نفسي : مب من حقك يا فهد تسكر جوالك أبد
و صرت أتصل و أتصل لين تكرم و فتح جواله و أنا إلي بديت
أمل : انت ليه تسكر جوالك ؟؟؟
فهد : حياتي إنت ليه تسكرين جوالك ؟؟؟؟؟؟
و لا إراديا قمنا نضحك على بعض قام قالي
فهد : غلاتي عندي لك مفاجأه حلوه
أمل : بشر الله يخليك من زمان ما سمعت شي حلو ؟؟؟
فهد: أمووووووووول عيوني خليك متفائله شوي .... المهم أنا برد الرياض اليوم المغرب
لا إراديا صرخت بفرح
أمل : واااااااااااااااااااااااااااااااااو مب معقول ... صدق بتجي للرياض يا حياتي لا لا مني مصدقه قول و الله
فهد : هههههههههههههههه و الله حياتي لهدرجه مشتاقه لي
أمل : أكيد حبيبي أكيد
فهد : أمووووووول ودي أشوفك !!!!!!!!!!!
بصراحه استغربت هالطلب و استغربت تغير رأيه قبل قال وده يشوف عيوني و اللحين يبي يشوفني ???
و مع ذلك ما ترددت أبد في إني ألبي له هالطلب مثل ما هو وده يشوفني و أنا بعد ودي أشوفه !!!!!!!
و الحب مثل ما قالوا يصنع المستحيلات....
أبدا ما جا على بالي شي مثل حكم الشرع و الدين كنت عميا عن هالأمور ما صرت أشوف غير فهد ...
كان ساكني بجنون حتى ما صرت أشوف قدامي غيره !!
كان غذا لروحي و كان روح روحي فأكيد مستحيل أشك في روحي و مستحيل أتخيل إنه يبعد عني و عن حياتي لو غاب عني روحي تروح !!!
و طلباته بالنسبه لي أوامر فما ترددت أبدا في إني ألبي طلباته ... كمل كلامه و قال :
فهد : لأني بقعد يومين في الرياض ودي أول ما أوصل أشوفك وش رايك إنتي ؟؟؟ و لو ما تبين خلاص
قلت بعد تردد
أمل : إلي تشوفه
فهد : صدق و الله
أمل : إيه ...
فهد : أجل خلاص إتفقنا
و إتفقنا على موعد اللقاء و مكانه و كنت فعلا طايره من الفرحه بس التفكير ما برح عن خيالي لحظه
رجع هالشي الصغير يصرخ في داخلي ........... و في هالمره كان يصرخ بقووووووووووووووووووه بس كنت أقوى منه و سكته !!!!
كان يقولي بتأنيب :
كيف تتطلعين مع واحد أجنبي وش ضمنك إنه ما راح يسوي فيك شي أو يخدعك إعقلي يا مجنونه و لا تروحين أحسن أسألك بالله وين راح دينك؟؟؟
و ين راحوا أهلك إلي أحسنوا لك و خنتيهم اتقي الله في نفسك و في أهلك ... !
بس أنا كنت أقول إنه الحب يصنع المستحيلات و أنا أأمن على نفسي مع فهد أكثر من أي شخص ثاني ؟
و بعدين هو وعدني من قبل إنه ما راح يتخلى عني !!
و لا راح يتعرض لي بشي شين !!
و بعدين هذي مب خيانه يا نفسي لا تكبري السوالف هذي و هي ما تستاهل إنسي هالسالفه انسيها ...
و عيشي حياتك مثل ما أنا عايشتها بالطول و بالعرض و ما عليك من أحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و يكفي اني أحبه و يحبني ؟؟
و فعلا كنت مشتاقه إني أشوفه بس كنت خايفه انه شكلي ما يعجبه مع ذلك كنت واثقه من نفسي كثيييييييييييير
بما اني في نظر الناس جميله فراح أكون في نظره أجمل الجميلات و فعلا ...
لبست أحسن شي عندي و تمكيجت و تعطرت و تجملت آخر جمال و تشيكت آخر شياكه و كشخت كأني عروس ليله عرسها ..
و طلعت من البيت ...و من حسن حظي كانت أماني في هالوقت نايمه
و ما تدري عن شي ؟؟ و البيت كالعاده مافيه أحد أخواني و أبوي مختفيين كل في شغله ...
ركبت مع السواق و وصفت له طريق المول إلي بنتقابل فيه أنا و فهد ...
السواق عرف المول فما كان يحتاج إني أوصف له أكثر ... جلست و أنا مرتبكه و في رهبه غريبه تملكتني و حوسه كبيره قاعده تتصارع في داخلي
و تزمجر بقوه و مع هذا كله كنت أحاول أهدي على نفسي فقلت للسواق ...
أمل : عبدالحميد شغل الراديو ..
عبدالحميد : إن شا الله ماما
و شغله على إذاعه هزتني من فوق لتحت و خلت أعصابي و نفسيتي دمــــــــــــــــــــــــار و خلت أفكاري تتلخبط و تتصارع مع بعض
كان برنامج يتكلم عن العواطف و التجارب و الصدمات العاطفيه و الحب
فكان إلي يتكلم متصل شاب يكلم المذيعه يقولها : بصراحه يا أخت .... أنا حبيت و ممكن أحب و أعشق و ممكن أموت فيها و ممكن أفديها بروحي
بس أتزوجها لا لا و لا إلي خانت أهلها و كلمتني ممكن تخوني لما نصير تحت سقف واحد هذي ما تصلح تكون عرضي أو أم لأولادي و أنا اللحين
خاطب بنت عمي ......
كان هذا كلامه كان على الجرح .... انصدمت و وجهي حمر و عرقت لما سمعت هالكلام كأنه قاعد يكلمني و كنت أتخيل إنه فهد هو إلي يوجه لي هالكلام ؟؟؟
هالكلام كان هزه عنيفه بالنسبه لي كان شي مؤلم يعتصرني يهزني من داخلي صدمني بمعنى الكلمه و دمر هالقوه إلي كانت متملكتني كنت خلاص بقول للسواق رجعني البيت و أتصل على فهد أقوله إني تعبانه أو أي شي المهم إني أكنسل الموعد بس في آخر لحظه غيرت رأيي و تمسكت بقراري !!!
و قلت انه فهد غير كل الرجال و رايه فيني غير أي راي .... بس ....
اتصل بالإذاعه متصل ثاني يقول رأيه فقال : أنا ما أتزوج وحده تكلمني في أنصاف الليالي صارت هي و بنت الليل شي واحد !!!
من سمعت هالكلام صرخت ....
أمل : عبد الحميد طف الزفت هذا ؟؟
المسكين خاف و طفاه ...سألت نفسي هالسؤال : أنا ليه أحس انه هالكلام موجه لي معقوله أكون مثل بنات الليل معقوله ؟؟؟!!
و بسرعه طردت هالأفكار من راسي لأني وصلت للمول إلي اتفقنا عليه في الوقت المحدد !!!
و فجأه دق فهد على جوالي ... سرت في جسمي رعشه بسيطه
رديت بسرعه ...
فهد : هلا حياتي وصلتي ؟؟
أمل : ايه توني واصله أنا عند البوابه ؟
فهد : خلاص حياتي أنا جايلك ..
صوته كأنه صوت واحد فرحان لقى كنزه بعد تعب و جهد
حاولت أصرف السواق عشان ما يفضح أمري لما يشوف فهد
قلت له يروح للبيت و أنا لما أخلص أتصل عليه
و فعلا شفت السياره و هي تختفي من قدامي مثل الغيوم لما تتفكك في السماء و تختفي
و بدا الخوف ينتابني من جديد و احساس غريب قام يلعب بقلبي و أعصابي و فجأه وقف قدامي إنسان
ملامحه .....مدري كيف أوصفها تصنمت و ما قدرت أتحرك
فهد : انتي أمل ؟؟
رديت بصوت مرتجف ...
أمل : إيه أنا أمل ...
ابتسم لي و قام يطالعني بهدوء و يتأمل عيوني كنت متلثمه طبعا بس أحس نظراته تخترقني !!
و هو ... شاب وسيم بمعنى الكلمه ملامحه حلوه مره و نظراته ثاقبه و أخآذه ما عرفت كيف أوصفه بس هو بكل صراحه جدا وسيم !
غير انه كاشخ ... و مدري كانت تختلط في داخلي مشاعر غريبه ... معقوله هو هذا الإنسان الي كنت أكلمه طول هالوقت معقوله هو إلي أحبه
معقوله ... و بين مشاعر الخوف و الفرح و الذهول و الدهشه تمت عيوني و نظراتي مثبته في عيونه بس ابتسامته الهاديه
حسستني بالطمأنينه و الهدوء و بين هالمشاعر و الأحاسيس إلي نتناقلها بنظراتنا سمعت صوت رجولي خشن كان صوت رجل الأمن إلي عند البوابه ؟!
كان يوجه الكلام لفهد ...
رجل الأمن : لو سمحت يا أخ وش عندك واقف هنا ؟؟؟ و من ذي ؟؟
رد عليه فهد : و انت وش دخلك هذي زوجتي ؟
و بسرعه مسك يده وشدني له و قالي بنعومه
فهد : تفضلي ...
طالعنا رجل الأمن مستغرب و قال :
رجل الأمن : لو سمحتوا لا توقفون هنا مره ثانيه
طالعه فهد بسخريه و قال :
فهد : إن شاء الله
أما أنا ما عرفت كيف أتصرف و خصوصا انه فهد تصرف بطريقه رهيبه لأنه لو اكتشف رجل الأمن إلي بيني و بين فهد
راح نروح فيها و تصير فضيحه ما يعلم فيها إلا الله عجبني تصرفه بس في كلمه وحده علقت في بالي ((( زوجتي ))) زوجتك أنا زوجتك يا فهد؟؟؟
بعد ما طلعنا من هالموقف الخايس بسلام إلي كنت أحسه مثل الكابوس رجعت للواقع و لقيت نفسي جنب فهد إلا لصيقته !!!!
و أحس بحراره تمر في يدي و تخترق قلبي تلفت حولي لقيت فهد جنبي و يدي في يده و بحركه مفاجأه قلت :
أمل : ممكن تفك يدي لو سمحت ؟
ترك يدي بسرعه كأنه في عالم ثاني هو الثاني و توه ينتبه !!
فهد : آه .. آسف
أمل : مب مشكله شكرا لأنك أنقذتني
اتبسم لي بهدوء ...
فهد : لا شكرا على واجب
و كأنه الكلام بينا صار بفلوس نرد على بعض بجمل مقتضبه و قصيره و رسميه ...
تعجبت جدا منه و من ارتباكه كان ودي أسأله عن السبب بس سكت أنا بقولكم شي صريح حسيت نفسي في هالموقف ( فصخت الحيا )
وين راح الخجل وين اختفى الحيا و الأدب وين راحوا ما أدري .. ؟؟؟؟؟؟؟؟
التفت لفهد و أنا أفكر لقيته رجع لطبيعته مثل قبل و قال :
فهد : وين ودك نتعشى ؟؟
نزلت راسي و قلت
أمل : في أي مكان ؟
فهد : شوفي هذا مطعم حلو و فيه مكان للعائلات
قمت التفت له متفاجأه ... و قلت و علامات الدهشه مرتسمه على وجهي
أمل : يعني بنتعشى أنا و انت في مكان العائلات بروحنا ؟؟؟؟؟؟؟
رد علي بسخريه و بنفس النظرات إلي كان يطالعها لرجل الأمن قبل شوي
فهد : أجل بنتعشى قدام الناس .. و الله شي عجيب !!!
بصراحه خوفني مره و استغربت هالنبره في كلامه و أسلوبه لقيت نفسي أتبعه و كأني مسلوبة الإراده !!!!
دخلنا المطعم و أخذنا لنا ركن خاص بالعائلات و جلسنا في هالركن بروحنا أنا و فهد بعد ما طلبنا العشى ؟؟
و قدام الناس فعلا كأني زوجته و أنا للحين مب عارفه كيف تصرفت بهالطريقه ؟؟؟
جلسنا قبال بعض و الحيا رجع لي مره ثانيه و هو مذوبني و مقطعني
و احساس مرعب اجتاحني مب عارفه كيف أفسره يا ربي ....
قام فهد يطالعني و هو ساكت و عينه متركزه علي كأنها سيوف تقطعني بعد فتره قال :
فهد : حياتي أنا آسف إني طالعتك بذيك النظره لأني خفت أحد يكشفنا و خصوصا إني خفت لا أحد يعرفني يكون موجود و يشوفنا
مع بعض أنا آسف حبيبتي مب قصدي ...
كل هذا و عيونه مركزه علي ما شالها من علي و لا لحظه !!!
و مع كل هذا التوتر إلي صايبني و أنا بلثمتي ما فكيتها سكت و ما رديت عليه و نزلت راسي كان يبي يقول شي بس سكت ...
كأنه يقولي ودي أشوف وجهك .. بس وده أنا إلي أكشف بدون ما يقولي ....
المشكله انه في خوف خفي مجنني ؟؟؟
و بين هالنظرات كل بعد شوي أرفع راسي و أطالعه و أرجع أنزل راسي مره ثانيه ...
جا الأكل و الجارسون حط العشى على الطاوله بعد ما أذن له فهد و قفل الباب ؟؟؟
فهد : يالله تفضلي ...
و لا إراديا لقيت يدي على اللثمه و قمت أنزلها عن وجهي و هو كان يوزع الأكل و الصحون و الملاعق على الطاوله
رفعت راسي و شافني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فجأه الكوب إلي في يده طاح و انكسر ...
قمت أضحك بكل براءه شكله و هو مذهول و مندهش و لما طاح الكوب من يده خلاني أضحك ...
و هو متلعثم مب قادر يتكلم أو يقول حرف مذهوووووووووووووووول و مب عارف وش يسوي ؟؟
سمعت طق على الباب ...
قال الرجال إلي وراى الباب : صار شي أستاذ ..
رد فهد و هو يطالعني و مب عارف يجمع الكلام
فهد : ما صار شي الكاسه ... الكاسه انكسرت بدفع لكم ثمنها مع الأكل
و أنا قمت أضحك ....
فهد : إضحكي و إضحكي و إضحكي ... يا حلو هالضحكه إلي منوره هالوجه يا بعد روحي و قلبي يا بعدي انتي
قمت نزلت راسي مستحيييييييييييه
فهد : أكيد مب انسانه انتي ملاك انتي حوريه انتي دانه مب معقول انتي أمل صح ... ؟؟؟؟
رفعت راسي و سكت ... و هو يطالع شفايفي منتظر رد على جوابه
فهد : انتي أمل ؟؟؟
أمل : ايه أنا أمل !!!
فهد : أجل وش كلمة السر إلي بينا ؟؟
في هاللحظه خدودي حمرت و نزلت راسي و حسيت أنفاسي توقفت فجأه سمعت ضحكته و هو يقول :
فهد : ههههههههههههه خلاص عرفت وش هي كلمة السر
رفعت راسي و عيني جات في عينه ...
لأني لما شفت ضحكته عجبتني أكثر من إني أسمعها ... أحب هالإنسان بكل ما تعنيه الكلمه و اللحين عرفت انه إلي قدامي هو فهد
فهد : أحبك حياتي أحبك
كانت يدي على الطاوله مسكها بحنان و هو يهز راسه و يقولي
فهد : أدري انها جرأه مني بس ....
و سكت ... في هاللحظه دخل يده في جيبه و طلع علبه صغيره و فتحها ..........
كان فيها خاتم فضي مزخرف دخله في أصبعي و قال لي ..
فهد : أحبك .. و أتمنى تقبليها ذكرى مني ...
حسيت نظراته صارت صاروخيه و مب طبيعيه سحبت يدي من بين يده بسرعه و قمت
و هو بعد قام و قرب مني و هو يطالعني و يمسك يدي
فهد : أمل ليه خايفه و الله ما راح أسوي شي .. لا يروح فكرك بعيد
قلت و أنا أرتجف و الخوف يغلي في داخلي
أمل : فهد و لي يسلمك لازم أروح للبيت
طالعني بهدوء و سكت ...
شد على يدي برقه و قال
فهد : الله يستر عليك و الله ما كنت ناوي لك شر مثل ما تفكرين ؟
رفع يدي و باسها و قالي
فهد : انتبهي على نفسك ....
حسيت انه خوفي خف شوي و احساسي المهتز خف و خصوصا بعد ما سحبت يدي بسرعه لأني ما قدرت أرده عن حركته ذي
طالعته بحنان و قلت
أمل : اللحين عرفت انه الحب يصنع المستحيلات فعلا ... عمره رجال ما لمسني أو حتى تجرأ يناظرني بس إنت الوحيد الي .... و سكت ما قدرت أكمل كلامي !!!
قمت أطالعه و أتأمله بكل الحب اللي فيني بعدين قلت له :
أمل : أيقنت بشي واحد عمري ما راح أغيره ... إني ... إني ..... أحبك
تغطيت بسرعه و فتحت الباب و طلعت و أنا أبكي و الدموع صارت منهمره مثل الشلال دقيت على السواق و أنا مسرعه أطالع وراي و أنا خايفه فهد يكون يلحقني بس ما لقيت أحد وراي جا السواق بسرعه ركبت معاه و أنا أبكي بحراره و شريط لقائنا يتردد في ذاكرتي و يعيد نفسه و كأني مدخله شريط في الفيديو و قاعده أتفرجه و لما يخلص أعيده و أنا أقول هالكلمات إلي مدري من وين طلعت هل من فمي و لا من داخلي ؟؟؟
أنا وش سويت في نفسي يا رب أنا ........ ساعدني يا رب ساعدني ..... أنا وش فيني طول هالوقت محد يدري عني و سري في داخلي محد يعرفه ....
أنا انسانه فظيعه حقيره أنا ........... آه ....
و أنا في هالغمرات من الأحاسيس الجباره فجأه انتبهت انه السواق مشغل على اذاعة القرآن الكريم ..
و سمعت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد يقرى هالآيه بصوته الجليل الخاشع ...
(( لله ما في السماوات و مافي الأرض و إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و الله على كل شيء قدير ))
سكت ما عرفت وش بقول نزلت علي هالآيه كالصاعقه و بقيت ملامح الدهشه و الذهول على وجهي لين وصلت للبيت طلعت غرفتي و لقيت أماني عند باب غرفتها ...
أماني : وين كنتي يا آنسه ؟؟ و وبعدين وش فيه وجهك كذا و ين كنتي ؟؟
طالعتها بنفس ذهولي و دخلت الغرفه و قفلت الباب بالمفتاح و هي تمت تطق على الباب بس ما رديت و لا عطيتها أي أهميه ؟؟
رميت جسمي على السرير و في داخلي صراع رهيب ما حسيت بنفسي أبد ...إختلط الواقع بالخيال و الحقيقه بالحلم و رحت في سابع نومه



 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-21-13, 12:08 AM رقم المشاركة : 7
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية نسيت انساك - كاملة


و ما حسيت بنفسي إلا الصباح ........
صحيت الصباح على صوت الجوال ...
رديت بتثاقل ..
أمل : هلا حبيبي
فهد : أهلين يا قلبي ... شكلك كنتي نايمه ..
و كأنه الي صار بينا أمس كان مجرد حلم خيالي و طار مثل العصافير
أمل : إيه غلاتي توني صحيت ..
فهد : أجل بقولك اني سافرت يا قلبي
قمت مفجوعه و فتحت عيوني عدل اللحين من الصدمه ؟؟
أمل : نعم !!! كيف ما مداك ؟؟
فهد : حبيبتي لا تسأليني كيف ؟؟ بس بطلبك طلب حياتي قولي الحمد لله انه فهد سافر ؟؟
أمل : ليه يا قلبي ليه تقول كذا و بعدين صوتك مب عاجبني اليوم وش فيك؟؟
فهد : حياتي قولي الحمد لله اني سافرت الله يخليك
أمل : لا ما راح أقول لما تقولي وش فيك ؟؟
قام صرخ بقوه و قال ..
فهد : قولي مثل ما قلت لك ...
خفت عليه و خفت من صوته قلت و صوتي يرتجف ..
أمل : الحمد لله إنك سافرت.. فهد حبيبي خوفتني عليك وش فيك ؟؟
فهد : اسمعي أنا أحبك صح ??
أمل : أكيد ما راح أشك لحظه في حبك لي ؟؟
فهد : أحبك حياتي أحبك و أموت فيك ....
أمل : و أنا بعد حبيبي أحبك .... أحبك يا روح روحي ... بس ليه تقول هالكلام ؟؟؟
فهد : أمل غلاتي ... سامحيني لأنه ما كان لازم أشوفك .. أنا مدري وش صاير لي ؟ أنا أنا ؟؟؟
أمل : ليه صار شي ؟؟؟؟؟؟؟؟ وش فيك مرتبك قولي حبيبي عمرك ما خبيت شي علي قولي غلاتي شاركني همومك و أحزانك حبيبي ؟؟
فهد : انتبهي على نفسك ...
أمل : فيصـــــــــــــــــــل وش فيك رد علي الله يخليك ؟؟
فهد : ما فيني شي حياتي ؟
أمل : لا فيك شي قولي غلاتي انت من متى تخبي عني شي ؟؟
فهد : لا حياتي بس مجرد شي كان في بالي و كنت .........
أمل : كمل و كنت ايش ؟؟؟
فهد : هههههههههه لا تشغلين بالك غلاتي
أمل : حبيبي كيف ما أشغل بالي و حالتك تدهورت كذا بين يوم و ليله حبيبي يا غلاة روحي قولي وش فيك ...
أنا متأكده انك تخبي عني شي بس براحتك مصيرك في يوم من الأيام تقولي ...
فهد : حياتي افطري و صلي و ارتاحي و لا تشغلين بالك
أمل : ان شاء الله مب مشكله يالله حياتي مع السلامه
فهد : مع السلامه يا حبي انتبهي على نفسك
أمل : فهد ؟
فهد : عيون فهد و قلبه و عقله و روحه آمريني
أمل : فهد حبيبي تذكر دايم اني احبك و دايم أفكر فيك لا تتخلى عني أبد أو تتركني بروحي لا تنسى وعدك لي .. أنا أحبك غلاتي
سكت تم فتره ما يرد علي بعدين قالي و صوته مبحوح ..
فهد : ان شاء الله حياتي
أمل : فهد يا قلبي وش فيك ؟
فهد : لا حياتي ما فيني شي .. بس انتي انتبهي على نفسك ؟؟
أمل : ان شاء الله غلاتي
فهد: يالله مع السلامه
أمل : مع السلامه ....

سكرت السماعه و أنا أحس بإحساس غامض احساس يقولي انه هذي آخر مره تكلمين فيها فهد بس بسرعه بعدت هالإحساس عن راسي
لأني بعد شوي راح أتصل عليه ... كل الي كان شاغلني هو سفره المفاجئ إلي قهرني ليش سافر ليش ؟؟؟ مع انه عنده اجازه ؟؟
و قال بيتم يومين في الرياض ؟ ليه غير رأيه بهالبساطه و ليه ؟؟؟؟؟؟
طالعت لنفسي لقيت العبايه علي و المكياج على وجهي و فجأه تذكرت كل شي صار معاي .. حسيت برجفه هزتني ... تنهدت بهدوء و قمت
فجأه لقيت جوالي يرن أكيد هذي رساله من فهد ...
فتحت الرساله لقيت ...
حياتي و غلاتي أمول الحلوه
سامحيني لو تعديت حدودي معاك أمس و سويت شي المفروض ما اسويه
أنا اللحين بالشقه مع أخوياي
أحبك و سامحيني أنا آسف حبيبتي
ابتسمت بهدوء و حطيت الجوال على الطاوله و قلت في نفسي أنا راح أتصل عليه بعد شوي بس أتسبح و أصلي و أفطر
و بعدين أكلمه و فعلا خلصت كل ذي الأشغال في أقل من نص ساعه و طيران على الجوال أبي أكلم فهد و الصدمه العنيفه إلي هزتني انه جواله
مقفل !!!!??????????

* * * * * *
ما بين في عينك على كثر ما جــــــــاك
يا وا حسافه ليتني ما عطيتـــــــــــــــك
تخطي و اعذرك و اتحمل خطايــــــــاك
هويت غلطاتك كثر ما هويتـــــــــــــــك
********************
ضحيت بالدنيا على شان دنيــــــــــــاك
خليت كل اللي يبيني و جيــــــــــــــــتك
كنت بعيوني كل ما طالع ألــــــــــــــقاك
حتى و لو غمضت عيني لقيتـــــــــــــك
*******************
من كثر ما احبك و اقدرك و اهـــــــواك
ما اذكر اني في حياتي عصيتـــــــــــــك
و لا فاد كل اللي أسويه و يـــــــــــــــاك
أتعبت قلبي ليتك تحس ليــــــــــــــــــتك
******************
و اللحين روح أرجوك تساعدني أنساك
و لا تجي حتى لو إني بغيـــــــــــــــــتك
و إن مر في بالي بقايا لذكــــــــــــــراك
أحاول أنساها مثل ما نسيتـــــــــــــــــك
**********************

* * * * * * *

رجعت للواقع و ما لقيت نفسي إلا في اليوم الي قررنا نسافر فيه كان يوم عجيب يوم بهيج صحيح كانت ملامحي كئيبه بس في داخلي احساس
مشرق و مبتهج يالله الحمد لله على كل حال ...
كنت أفكر في قصتي و في حياتي لقيت انه قصتي مشابهه لقصص بنات كثير صارت معهم نفس الأحداث يمكن بفروق بسيطه مب عارفه كيف و أنا المعارضه انضميت لقائمة قصص الحب الفاشله و الخادعه ...
و مثل ما قالت أختي قصتك مثل أي قصه تعرض لها المجتمع بكل ما فيه .... آلاف القصص تمر علينا و المشكله إننا ما نتعظ ... ؟؟؟؟؟
أماني : أمول يا قلبي في وش سرحانه ؟؟؟
أمل : سرحانه فيك ؟؟
أماني : لا و الله
أمل : ايه و الله سرحانه فيك ؟؟
أماني : أنا عارفه انك سرحانه في شي ثاني انسيه و امشي معاي ؟
ابتسمت بمرح و قلت ...
أمل : ان شاء الله ...
و فعلا وصلنا المطار و خلصنا الإجراءات و ركبنا الطايره و سافرنا لأبها .... أبها البهيه جنة الله في الأرض
و صلنا للفيلا الي شراها أبوي في أبها عشان نصيف فيها و نستمتع بوقتنا مثل ما قال ... الفيلا ابداع بمعنى الكلمه
و أبوي أعطى اجازه للكل عشان نصيف مع بعض يعني رحله عائليه ..
لؤي كان طول الوقت مبرطم و زعلان و يطالعني بقرف و كأني مرض أو شي مقزز !
عبدالله كان مبسوط و حسيته تغير عن قبل و صار لين شوي يضحك و يمزح و يسولف بمرح و كأنه استانس لما لقي فرصه مثل ذي
تبعده عن الشغل و مشاكله بصراحه من حقه يرتاح و يستانس لأنه حتى الخميس و الجمعه يشتغل الله يعينه ...
أما مازن فكان مره مبسوط بس يضحك و يسولف كان طول الوقت يسولف معاي و أنا في عالم و شوي يتركني و يكلم زوجته و يرجع يرسل لها رسايل
و أنا أضحك عليه لما أشوفه مستحي و متوتر .. يبتسم لي ابتسامة الخجلان و يسكت ...
أما أماني فطول الوقت ماسكه يدي و ساكته صحيح كانت الإبتسامه منوره وجهها بس أحس انها كانت خايفه علي هو مجرد احساس لا أكثر !!!
أبوي كان مستانس لأنه من زمان ما طلع معانا طلعه مثل ذي فكان يطالعني بنظرة تفحص بين وقت و الثاني ...
أما أنا كنت مبسوطه من داخلي لكن في علامات من الألم مرتسمه على وجهي حاولت أخفيها بس ما قدرت في جروح و جروح للحين ما طابت
جروح غايره في صدري بألم و تصرخ بـ آآآآآآآآآآآآه
طلعت أنا و أماني للحديقه نتمشى و نسولف و فجأه وقفنا قبال شجره كبيره كلها ورد أحمر كانت جدا جميله و قفت قبالها و أنا أبتسم
و أسبح بخيالي في عالم بعيد عالم كله تفاؤل عالم مشرق متجدد بالحياه بس أبي أطرد هالذكرى من ذاكرتي عشان أقدر أعيش...
أمل : تصدقين يا أماني جاي على بالي أغني ؟؟
ابتسمت لي بحنان و قالت
أماني : وش ودك تغنين ؟؟؟
قمت أغني هالأغنيه إلي صرت أحب أغنيها و أسمعها دوم
أعيش لوحدي حالة حـــــــــــــــــــب ...
و كم ليله علي فاتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
أذكر فيك أنا و اتعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
و انت شايف و ساكت و لا حسيــــــــــــــــــت
و لا حتى تفكر وش حصل فيــــــــــــــــــــــني
حبيبي انت بمعنى الكلمه ناسيــــــــــــــــــــني
و لا قبلك و لا بعدك و لا غيرك انا حـــــبــــيت
و حبك فيني خلاني أنا اضعف و لا حسيــــــت
مع اني عمري ما تخيلـــــــــــــــــــــــــــــــــت
تجي لحظه عليك أدعـــــــــــــــــــــــــــــــــــي
يا رب تحب لك ظالمم و تفهم كم معاك عانيت
على شانك أنا كملت معاك لآخر القصـــــــــــه
صبرت كثير و اتحملت ألم لا يحتمل نصـــــــه
عموما كل شي لو حد أبي تفهم و تسمعنـــــي
إذا تغيرت أنا عن جــــــــــــــــــــــــــــد
دموعك ما ترجعنــــــــــــــــــــــــــــــــي !!







أماني : الله بصراحه صوتك رهيب .... ياه يا أمول من زمان ما سمعتك يا حياتي عليك
أمل : تصدقيني لو قلت لك انه الجرح ما يداويه إعتذار و لا تداويه الأيام أنتظره في كل لحظه مدري وش هالعقل الي فيني !!!
أماني : يا الله يرحمه إن شاء الله حاولي تبعديه من ذاكرتك اللحين و استمتعي بوقتك غلاتي إنسي الله يخليك إنسي
أمل : ودي يموت من ذاكرتي مثل ما مات في الواقع ... الله يرحمه و يسكنه الجنه صحيح انه مات بس مستحيل انساه
أو أنسى ذكراها و راح يتم في خيالي للأبد صورة رائعه ما يمحيها خيالي لأني مع كل اللي صار لي بسببه مازلت أحبه ...
غمضت عيوني بصمت
و رجعت للماضي لما كانت الورده الحمرا هي الرساله إلي بيني و بين فهد ...
* * * * * *

ما بقى عندي حكي
لا تظن اني بقول ..
و ارجع ابكي و اشتكي .. لا ما اشتكي
إن لمحت عيوني .. سافر
و خلني بهمي أذوب
ارحل لدنيا جديده
و اسحب الخطوه البعيده
فرحي في صدري يذوب
و ينكسر في ألف خاطر
لا تناظر .. لا ترجى ..
نظرتي لعينك تهاجر
انقفل بابي .. و هلت دمعتي فوق الورق
كل شي احترق
حتى أصغر حرف في كفوف الدفاتر و الورق
للمبدعه : الجوى
* * * * * *
انقطع فهد عني بدون ما أعرف السبب ...
عشت أيامي مثل الجمر ... الألم اعتصرني و خلى حياتي دمار
فهد تركني ...معقوله !!!
تخلى عني بهالسهوله ... بعد عني !!!
خلاص صرت قديمه و مركونه على الرف ... !!!!!!
صرت أهوجس به ..
صرت أفسر بعده عني بإنه لقى له غرام ثاني و تركني
بإنه حب وحده غير بإنه و إنه و إنه ...
صرت ليل مع نهار أتصل و جواله مغلق مغلق مغلق مغلق ...
عارفين يعني وش كلمة مغلق؟؟؟؟
يعني شي محزن مؤلم . يقطع القلب و يكوي الحشا
تعرفون يعني وش انسان يتخلى عنك يعني ألم يعني ضياع يعني أيام بتصير شي محزن مستحيل تتخيلونه يعني الحياه ما راح أطيقها بدون فهد !!
يعني كل شي بيروح و يختفي وش تتوقعون لما روحي تروحي و لا شي ..
معقوله تركني بهالسهوله و تخلى عن وعده لي انه ما يتركني أبد و ما يتخلى عني وين هالوعد راح !!!
كانت أيامي ثقيله ما أروح الجامعه و لا آكل و لا أشرب و لا أسوي شي
غير البكا و الدموع و كل شوي أتصل و أرسله رسايل تقطع القلب كانت أيامي عذاب صرت من يوم يرن جوالي يخفق قلبي بقوة
و أفرح يمكن تكون هذي رساله من فهد حبيبي إلي إنجرحت بسببه بس مع الأسف أرجع بخيبة أمل و قهر !
مع ذلك كنت أتمنى له الخير و أسكت و أدعيله انه يتزوج وحده تحبه و تحترم مشاعره الرقيقه و الحنونه و يعيش حياته سعيد و ما يتعذب !
كنت دايما ادعي انه ربي يخليه و يرجعه لي و أعرف وش سبب هالغيبه ؟؟!!!!!!!!!!!!!
قفلت بابي و اعتزلت اهل البيت نهائيا ...
حتى أماني ما صرت أرضى انها تدخل غرفتي أو حتى تفتح بابي ...
من قهري و شوقي و عذابي ...
صرت أقرى كل رسايله إلي أرسلها لي و كل ذكرى تذكرني فيه الخاتم إلي محفور في داخله (( أحبك )) مب الخاتم الي محفور فيه كلمة أحبك لا
حتى قلبي محفوره فيه هالكلمه ......... فهد محفور في خيالي محفور في ذاكرتي و في ذاكرة أيامي .
عمري ما نسيت انه حبيبي الي احبه و أغليه و أخاف عليه عمري ما نسيت مواقفنا أو الذكرى الي جمعتنا عمري ما راح انسى الود الي بينا
و الحب الي جمعنا أنا متأكد متأكده متأكده انه مب حب لعبه صدقوني إلي بينا حب حقيقي حب صادق!
أقول و أنا أبكي وينك يا فهد وينك رد لي الله يخيلك !!!
أتذكر الورد و الخواطر و كل ذكرياتنا الحلوه مع بعض و كل شي ..
أسمع صوته يتردد في داخلي و همساته تداعب اذني ذكراه معاي في كل لحظه و في كل مكان ... أنام على الدموع و أصحى على الدموع
أتذكر كلمة أحبك و وعده لي انه ما يتخلى عني و أتذكر صورته و أحلامه و كل شي أطالع صورته و أسولف معاه كأنه موجود و أبكي عليه و على كل شي راح معقوله ما يبيني لا لا لا مب معقول ؟؟؟
أنا متأكده انه في شي غلط أرجع أنهار مره ثانيه و أقول انه البدايه غلط فأكيد راح تكون النهايه بشعه و أكثر من بشعه ؟؟
صارت نهايه لذكريات و أحلام حلمناها و أشواق كانت بيننا صوته يتردد في داخلي في كل لحظه الجرح الي جرحني اياه مب هين أنا صدق تعذبت !!!!
صدق انهرت و مرضت أنا صدق تحطمت من داخلي كل شي فيني تحطم إلا ذكراه الي ودي في كل لحظه اني انساها
و مع كل هالآلام و الجروح إلي دمرتني كنت أختلق له الأعذار لأنه مهما صار فأنا أحبه أحبه مووووووووووووووووت أحبه حب مب عادي !!!
استمريت على هالحال أسبوع لين جا اليوم الي استسلمت فيه للمرض و طحت بدون وعيي ما أدري عن الدنيا أو ايش صار لي ؟؟؟
فتحت عيني على الواقع بعد ما كان مغمى علي !!!!!
فتحت عيني ببرود و كأني مفضله حياة الظلام و اللاوعي الي كنت فيها على هالواقع الي صار بالنسبه لي أكثر من مؤلم !!! صرت مفصوله من الخدمه نهائيا !!!
كانت الأضواء الي حولي تعور عيوني فصرت أفتح عيوني و أقفلها لين تأقلمت و فتحت عيوني أستوعب الي حولي الدهشه و الذهول ارتسمت على وجهي !!؟؟
و خصوصا اني أبي تفسير لوجودي في هالمكان الأبيض و هالوجوه و النظرات الي متجه لي ..
ما كنت أتذكر شي أبد بس الشي الوحيد اللي أتذكره انه أغمى علي و بس كيف و ليش و متى ما أدري ؟؟؟!!!
لقيت نفسي على سرير أبيض و أنا في مكان مختلف ... ذي مهي غرفتي و هذا مهو مكاني الي اعرفه ؟؟؟
رفعت يدي لقيت أنابيب موصله في يدي و الكل حولي أنا وين ؟؟؟ !!!!!!
عدلت جلستي و أنا مدهوشه كيف جيت لهالمكان كأني فقدت ذاكرتي و ما أتذكر فعلا شلي جابني هنا ...
أول ما قمت تقربوا مني أهلي أبوي و أخواني و كل الي أعرفهم مني و أنا مدهوشه و أماني قربي تبكي و تصيح ...
جلست كأني صنم ما أدري عن شي بس أسمعهم يحمدون الله اني بخير و سؤال من هنا و من هنا كيفك وش أخبارك اللحين ان شاء الله أحس !!
و أنا ساكته ما أرد أبوي قرب مني و جلس قربي و دمعته على خده و يسألني عن حالي هزتني هالدمعه و أوجعت قلبي أكثر ما هو موجوع !!
و مع ذلك سكت كان ودي أتذكر وش إلي جابني هنا بس ما قدرت كان ودي أتكلم و أقول شي بس ما قدرت ؟؟!!!!!!!
كان ودي أمسح دمعة أبوي بس ما قدرت ؟؟؟
أخواني كانت أشكالهم جامده ما عليها أي تعبير بس الصمت هو إلي منتشر بينهم و النظرات تفسر كل شي ؟؟
أماني كانت تبكي و تهزني عشان أرد عليها بس ما رديت ... مدري وش السبب ؟؟
دخلت علينا الدكتوره بعد ما سمعت الضجه و طلبت منهم انهم يخرجون من الغرفه عشان أرتاح .
كنت أطالع أبوي و هو ينسحب بهدوء و بدون أي كلمه غير وجهه الي عمري ما شفته كذا و عمري ما شفته بهالحاله !!!
انسان مستسلم بعد ما كان يتمتع بالقوه و السلطان اللحين طاح كل شي ..
كسر خاطري و من جد انقهرت عليه و ما قدرت أسوي أي شي كان ودي أقول بس حتى لساني خانني و تخلى عني ..
أصلا كل شي حاربني و تخلى عني في هالحياه بس خلي على الله
أما أماني رفضت إنها تخرج و طلبت تتم معاي كمرافقه
و بعد تفكير وافقت لهالدكتوره على طلبها و تمت معاي على اساس انها يمكن تغير من حالتي شوي و أول ما طلعوا إلي كانوا في الغرفه
... جلست أماني جنبي و قامت تطالعني و دموعها مثل الشلال على خدها و على قلبي كانت مثل الجمر ..
رفعت يدي بهدوء و مسحت لها دموعها و أنا ابتسم ابتسامه مريضه مليانه ألم كنت أدور في ذاكرتي على سبب وجودي هنا بس ما قدرت ..
مسكت يدي و ضمتها بين يديها و قالت لي :
أماني : أموله حياتي ردي علي انتي بخير ؟
هزيت راسي بصمت حتى بدون ما أكلف نفسي و أتعب لساني و أقول شي كان ودي لساني ينقطع و ما أتكلم كنت راح أكون
سعيده لو الصمت فرض نفسه علي ؟؟
مسحت على شعري بيدها و قالت ..
أماني : في ايش تحسين اللحين ؟؟
طالعتها بجمود و ما رديت ...
طالعتني بصمت و هي تتأملني و قالت :
أماني : على راحتك مب شرط تردين بس أبي أسألك سؤال يمكن يفك عقدة لسانك و أعرف أكلمك ؟؟
طالعتها ببرود على أساس انه كلامها ما أثر فيني كأي كلام عادي و وش هو السؤال إلي راح تسألني اياه ؟؟
هالمره طالعتني بنظره ناريه حسيت برجفه يوم شفت نظرتها و ملامحها كلها تغيرت .. قالت و هي ترمي هالسؤال في وجهي ؟؟
أماني : ممكن أعرف مين فهد ؟؟
فهد .. فهد ..فهد ... فهد ... فهد .. فهد ..فهد ... فهد
هالإسم تردد صداه في داخلي بعنف و قوة و في هاللحظه رجعت لي ذاكرتي صحيح تذكرت أنا هنا بسبب فهد .. !!!
عيوني توسعت بشده من الدهشه و الذهول و الألم قام يعتصرني بعنف من جديد فهد ... وين فهد ؟؟؟ و وين راح ؟؟
فهد .. فهد ... فهد ... فهد
أماني : أشوفك ساكته و لا ما أثر فيك هالإسم ؟؟؟ أشوف كيف ملامحك تغيرت يوم ذكرت اسمه ؟؟
طالعتها بعيون دامعه بعد ما انهرت بس ما زال الصمت سيد الموقف ..
أماني : يعني ما راح تقولين لي مب مشكله .. مصيري أعرف في يوم من الأيام ..
و أكيد انتي تتسائلين كيف عرفت ؟؟؟ اسمعي يا أمل و انتي مغمى عليك تهذين بإسم فهد .. وين راح فهد .. جيبوا لي فهد
و فهد فهد فهد ... ورطتيني مع أبوي و أخواني كنت خايفه أحد يسمعك و نروح في داهيه لأني عارفه انك على علاقه مع شاب !!!!!!!
من يوم شفت حركاتك آخر مره قبل ما تمرضين بكم أسبوع بس حاولت أتجاهل الموضوع أو يمكن يكون شكي مب في محله كان ودي انك تقولين لي و تعتبريني على الأقل صديقه مب أخت انتي أنكرتي وجودي و عاملتيني معامله شينه كلها استهزاء مع ذلك تمنيت أشوف منك معامله أحسن من كذا ...
على أساس اني أختك ... بس للأسف أحس نفسي مجرد تحفه أو ديكور أو أخت بالإسم ... تعبتي نفسك على الفاضي و تهتي في صحراء مالها أول
من آخر تجنيتي على نفسك و علينا و خنتينا يا خاينه و فهد هذا ما راح ينفعك بشي إلا لطخك بالعار أكيد طلعتي معاه و ............
قطعت كلامها بكف من يدي سكتها .. مدري ليه سكت ما تكلمت مدري أحسن لساني مربوط مب قادره أتكلم ...
في شي قوي لا إرادي رابط لساني مب قادره أقول حرف و أرد عليها بس يدي حلت الموضوع على الأقل تسكت و ما تكمل هالإتهام الفظيع !!!!!!
في هاللحظه من الذهول الي صابنا حنا الثنتين دخلت الدكتوره و هي تطالعني و تفحصني ...
الدكتوره : كيفك اللحين .؟؟
هزيت راسي بصمت بعد ما شلت عيني من على أماني إلي كان ودي أضربها بكل ما أقدر في ذيك اللحظه ...
هي سكتت خصوصا انها أخفت ردت فعلها لما شافت الدكتوره داخله ...
الدكتوره : أمل ودي أقولك شي بس أتمنى انه ما يأثر على نفسيتك ...
قاطعتها أماني و قالت :
أماني : خير يا دكتوره في شي ؟؟
الدكتوره : بصراحه أمل ما راح تقدر تتكلم في الوقت الحاضر لأنها تعرضت لصدمه عصبيه شديده أثرت على نطقها و كل هذا بسبب عوامل نفسيه !!!
من الصدمه أماني حطت يدها على فمها مذهوله ...
و أنا كانت ردت فعلي الصمت مع اني أنا المفروض الي أنذهل مب أماني ... ابتسمت للدكتوره الي زادت دهشتها و حيرتها أكثر ...
تمنيت اني أموت مب ما اتكلم ... كلام أماني و اتهامها الفظيع لي هو إلي كان أكبر صدمه لي و أكبر من اني ما راح اتكلم !
الدكتوره : ممكن نطقك يرجع بس لو ساعدتي نفسك .. حاولي تبحثي عن سبب هالصدمه الي صابتك و تشوفي لها حل و لازم تهتمي بغذائك
وزنك مب عاجبني اهتمي في نفسك يا أمل و على الله
سمعت كلام الدكتوره بهدوء و أنا أفكاري مشتته في كل اتجاه !
أكثر شي ركزت عليه هو كيف راح أرد على أماني من التهمه الي اتهمتني فيها أنا و فهد ؟؟!!!!!!!!!!!
أشرت للدكتوره اني أبي قلم و ورقه و بصعوبه فهمت علي !
الدكتوره : تبين قلم و ورقه ؟؟
هزيت راسي بنعم .. و أماني ما زالت تطالعني مصدومه و نظراتها جامده مضطربه و مذهوله ...
كنت أبي أكتبلها اني شريفه و أشرف من الشرف صحيح طلعت مع فهد بس عمره ما تعرض لي أو حتى كلمني كلام مب زين ...
أبي أبين لها اني حبيت فهد حب شريف عفيف و انه فهد هذا أحسن انسان قابلته في حياتي ... و اني أحبه
هذا كان همي في ذيك الفتره اني أبين لأماني هالكلام و ما تظن فيني ظن سيئ و أبرئ نفسي عن هالتهم الشنيعه ؟؟؟
طلعت الدكتوره من الغرفه و أرسلت لي الورقه و القلم مع الممرضه و فعلا رديت على أماني و كتبت لها كل الي في خاطري
بس ما قلت لها عن أي شي بيني و بين فهد لأنه تعجز الورقه و القلم من انهم يحكون لها كل الي بينا اكتفيت بإني أبرئ نفسي من التهمه الفظيعه إللي اتهمتني فيها ...و هي المسكينه ما تحملت الصدمه سكتت بذهول و دهشه ... كنت خايفه عليها لا يصير لها شي لأنها انصدمت فيني بما فيه الكفايه !!!
و أزود بعد ....
تصدقون كلامها صحيح مدري ليه حسيت فعلا اني خاينه لربي إلي ستر علي و ما فضحني الي غطى على مصايبي و البلاوي الي سويتها!!
إلي منحني نعمة الصوت و الجمال و الدلال و استعملت هالنعم في معصيته و في الغلط و مازال ساتر علي لأنه أبوي و أخواني لو دروا !!!
راح تصير علوم ؟؟؟؟ و يحق لهم ... و ما ألومهم لو يسوون فيني أي شي ...
و خاينه لأهلي و ما أستاهل ذرة رحمه أو شفقه أو عطف منهم و هم الي وثقوا فيني و رفعوا لي الرايه البيضا ؟؟
و خاينه لديني الي أمرني بلإلتزام بالحجاب و خفض الصوت و البعد عن الرجال الأجانب بس مين يسمع ؟؟؟
صح أنا حبيت فهد بس كان هذا أكبر غلط غلطته في حياتي
صح أنا حبيت فهد بس كان هذا أكبر غلط غلطته في حياتي
صح أنا حبيت فهد بس كان هذا أكبر غلط غلطته في حياتي
صح أنا حبيت فهد بس كان هذا أكبر غلط غلطته في حياتي
تردد هالكلمه في داخلي و كأنها طالعه من بير عميق حسيت انه أنفاسي تتصاعد بقوه و قلبي يخفق بشكل مضطرب و مع ذلك حاولت أكون هاديه
قدر الإمكان و أبعد فهد عن بالي و خصوصا انه خياله كان ملازمني طول الوقت ...
* * * * * * * *
أبد ما كنت أبي أعشق و لا أسكن دروب الشوق
و لكن ما قدرت أخفي شعوري يوم قدامـــــــك
عشقت الحب بوجودك و ساقتني الأماني سـوق
بنيت من الفرح قصر لجل تاطاه أقدامــــــــــك
للشاعره : د/ صفاء آل جميل



 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-21-13, 12:10 AM رقم المشاركة : 8
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية نسيت انساك - كاملة

بعد كم يوم طلعت من المستشفى و أنا مازلت أفكر في فهد إلي ساكن في داخلي بشكل خيالي كنت أتساءل عن سبب بعده عني عن سبب هروبه مني ...
و غيابه المخيف ...ما كانت لي أي ردت فعل غير انه أخذت جوالي من أماني و اتصلت على جواله
و للأسف كان مغلق نزلت دمعه ساخنه من عيني بكل ألم كأنها جمعت الآلآم كلها في دمعه حاره مولعه ... أماني صارت تطالعني بصمت مهي عارفه كيف تتعامل معاي ....
و أنا مثل ما قلت مالي أي ردت فعل .... قبل كنت أصرخ و أبكي و أرمي الأشياء من قهري على فهد كأني مجنونه توها طالعه من مصحه عقليه !!!!
و اللحين الصمت هو صديقي الأول !!!
أبوي كانت حالته متدهوره و خصوصا لما عرف بمرضي ... كان يحاول بكل الطرق انه يوديني لأوروبا عشان أتعالج بس أكدوا له الدكاتره
إنه ما راح يتغير شي الطب هنا جدا متطور و خلاص عند هالحد الطب تخلى عني و ترك الأمر بيد الله و خصوصا اني مستسلمه و مني قادره أساعد نفسي !!
أو أغير شي من الواقع المرير كانت ملامحي كئيبه تبعث على الإكتئاب لكل الي يشوفني مستسلمه و منسحبه من المعركه مع نفسي و مع مرضي
أنا جبانه و أعلن استسلامي ....
* * * * * * *
Every night in my dreams
I see you, I feel you
That is how I know you go on

Far a cross the distance
And spaces between us
You have come to show you go on

Near far, wherever you are
I believe that the heart does go on
Once more you open the door
And you're here in my heart
Will go on and on

Love can touch us one time
And for life time and more let go
Till were one
Love was where I loved you

One true time I hold to
In my life will always go on
Near, far, wherever you are

I believe that the heart does go on
Once more you open the door
And you're here in my heart
Will go on and on

You're here, there's nothing
I fear and I know that my heart
Will go on
We'll stay forever this way you are
Safe in my heart
And my heart will go on and on







مدري ليه تذكرت قصة تيتانيك يمكن لأنه نهايتها مشابهه لنهايتي أنا و فهد أو لأنه فهد كان يحب هالأغنيه كثير و كان يسمعني إياها دوم ...
رجعت للواقع على صوت لؤي و هو يناديني يبي يجلس يسولف معاي ... فعلا محتاجه أكلمه لأني أبيه يفسر لي سبب هالنظرات البغيضه إلي
يناظرني فيها حشى كني عدوته مب أخته !!!!
رحت له و جلست على الكرسي إلي قباله في الحديقه
بينما مازن كان يشوي لحم ... لحم ايش ؟؟ الله أعلم بصراحه يبيلي أستفسر قبل لا آكل المهم اني كنت أتأمل مازن و هو يبتسم لنا من بعيد
كنت أتذكر فهد و أتذكر ضحكته ابتسمت مب لمازن لفهد الي شفته في صورة مازن ...
ناداني هالمتعجرف بطريقة غريبه كني مرض فعلا ؟؟
لؤي : هي .. انتي طالعيني هنا أنا ما ناديتك عشان طالعين مازن ؟
مره قهرني أسلوبه لهالدرجه طايحه من عينه مره ما لي أي كرت عنده بصراحه عصبني
أمل : اسمع لما تحترم نفسك و تكلمني مثل الناس المحترمين تعال كلمني فهمت ...
طالعته بإحتقار وبغيت أطلع لغرفتي بس قالي ...
لؤي : اسمعي ...
التفت له و قلت بصبر نافذ
أمل : نعم !!
لؤي : انتي مسويه شي من ورانا ؟؟
بصراحه انصدمت و ارتبكت و وجهي حمر و تلون بكل الألوان قلت بإرتباك بعد ما تغيرت ملامحي ..
أمل : أنا ؟؟
قال بسخريه
لؤي : لا أنا ؟؟ إيه انتي أجل أنا
قلت بإبتسامه مصطنعه ..
أمل : معقوله يا لؤي تصدقها ذي أنا أسوي شي من وراكم ؟
و في هاللحظه جت أماني و شكلها سمعت كل شي و قالت للؤي :
أماني : هذي أمول حبيبتي مستحيل يطلع منها شي شين تشك في هالشي ؟؟؟
قال بعدم اقتناع
لؤي : لا ما أشك بس مرضها المفاجأ و الكآبه إلي على وجهها تخلي الواحد يشك

البـارت الأخيـــر



قامت الأخت تصرف ..
أماني : يا حبيبي كل ما في الأمر إنه صديقتها ماتت و تأثرت بموتها لأنها كانت عزيزه عليها !!!
جيت بأتكلم أماني سكتتني و ضغطت على يدي بقوه بغيت أصرخ من الألم ..
قال لؤي بإرتياح :
لؤي : الحمد لله طمنتيني كنت أشك إنه ....
و سكت و قطع كلامه
أماني : كنت تشك في ويش ؟؟
لؤي : لا سلامتك
أماني : يا الله عن اذنك
سحبتني بسرعه و قالت لي بهمس ..
أماني : شفتي يا المجنونه أكيد كان شاك فيك ... أوف منك جبتي لي المشاكل
تركتني و راحت و أنا أبتسم ... طلعت لغرفتي
و ارتميت على سريري بهدوء و أنا في إصبعي خاتم فهد ابتسمت بهدوء و خلعته من اصبعي و صرت أتأمله و رحت في عالم كان زمان و انتهى ...

* * * * * * * *

أشوفك وين يا مهاجر و قلي في أي بلد صايـــر
فراقك موسهل عندي و لاهي أزمه و تعـــــــدي
تعال و طيب الخاطر فراقك علة العلــــــــــــــــه
عقل بالراس ما خلى يا أغلى الناس أنا عنــدي
يا حبي و فرحتي و وعدي تعال و طيب الخاطر
أشوفك وين يا مهاجر ؟؟!

بعد ما رجعت لهلي و ناسي و طلعت من المستشفى إلي كنت أحس جدرانها بتطيح علي من كثر ما كانت الدنيا سودا في عيني !!!
لأني ما كنت متخيله أبدا انه ينسحب من حياتي بهالطريقه الغريبه و المحزنه آآآآآآه ليتني عرفت كل شي من قبل ...
مرت حياتي بشكل مختلف بشكل غير يعني طول الوقت ساكته يا أهز راسي بلا أو نعم حياتي صارت هاديه و حاولت أقاوم إلي في داخلي !!
و أستسلم للأمر الواقع خصوصا إنه أماني ساعدتني كثير على إني أنساه صحيح شلته من بالي لأني في خلال أكثر من شهرين شفت الأمرين
شفت العذاب و التعب و أنا أدور عليه في كل مكان كانت أماني تصر على اني أكتب قصتي أنا و فهد على ورق بس رفضت لأني مصممه
إني أحكيها لها بلساني هو أكثر شي بيوصل لها مشاعري تجاه هالإنسان .... ملامحي كانت كئيبه و جامده لأني بجد
عانيت في ذيك الفتره ... كنت أحاول أشغل نفسي بأي شي المهم أشيله من راسي و بسبب حالتي إعتزلت الناس و انقطعت عن الجامعه !!
بعد ما قدمت اعتذار قدروا فيه حالتي و ظروفي تميت على طول في البيت لا أحد و نفس الوجوه كل يوم ......... الكل في البيت كانوا يوقفون جنبي
و يساعدوني و يرفعون معنوياتي مع إنهم ما يعرفون سبب كل هذا الي يصير لي و يصير من حولي ؟؟!!
مجرد نسيان فهد كان أمر صعب جدا صعب بالنسبه لي بل مستحيل... حاولت ألتهي بأي شي المهم اني أشيله من بالي بس ما قدرت !!!!
في صراع يدور في داخلي عن هالإنسان إلي صنفته من الخونه في البدايه و مره أقول انه يمكن صارت له ظروف و مره أدعي له و مره أزعل و أصارخ مع نفسي ...
بس عمري ما دعيت عليه و لا راح أسويها أتمنى له دايما حياه سعيده و ناجحه ...
اقترحت علي أماني إني أكتب أي شي أو أكتب رسايل لفهد و أكتب كل شي أبيه له و بعدين أشققها المهم أفرغ شوي من الألم و الغضب
إلي في صدري ... يمكن حاولت بعض الأحيان لأنه عجبتني الفكره ..
أول رساله كتبتها و شققتها كانت :
إلى ذلك الذي عانيت من أجله الصعاب و عاصرت الآلام بسببه لن يمكنني نسيانك أبدا أحبك أبدا و سأذكرك أبدا
محبتك أمل ...
و بسرعه شققتها لأني حسيت إنه هالطريقه بتخفف عني كثير و صرت أكتب و أكتب و أشقق و مره كتبت !!
حبيبي فهد تدري وين تركتني و لمن تركتني ؟؟؟
تركتني لآلامي و لجراحي إلي سببتها لي كان ودي أسمع صوتك أو تسأل عني لو بحرف واحد
انت وعدتني انك بتكون لي و ما يفرقنا إلا الموت ... غبت و بسببك تحطمت و تحطم قلبي
لأنك تعني لي الكثير ... حسيت الحياه ما راح تستمر بدونك و لقيت انه أماني صادقه
الحياه ما راح تتوقف عندك أو عندي الحياه لازم تستمر
و مع ذلك أقولك سامحني لو ... نسيت أنساك ...
أحبك و احيا بك و اشتاقك ...
حبيبتك المجروحه أمل ...
و مثل الي سبقوها من الرسايل شققتها ؟؟
و مره كتب هالرساله من قلب :
كم تمر الأيام و أنا أنتظر ... تمر الثواني تتلوها الساعات و أنا بإنتظارك
تلك العاشقة المغرمه التي تذكرك في كل لحظاتها .. في أنسها و حزنها و خيالها و أفكارها و حتى في ذلك القلب المحب ..
أين ذهبت ؟ بل أين إختفت ملامحك التي هربت عن عالمي مع هروب الشمس و زوال الشفق ..
أذكرك مع كل نسمة ربيع ... مع كل نفحة صيف ... مع كل لسعة برد ... أذكرك محب عاشق تهوى أنفاسي و تعشق كلماتي ..
ألا تذكر الوعد الذي بيننا و الحب الذي جمعنا ؟؟
أين زهوك بذلك الحب الذي تدعي أنه أجمل حب عانق قلبك .. و أشعل خاطرك !! أين قولك بأنني حبك الأبدي و حبيسة أفكارك ؟
كنت أملا يتعالى في داخلى حبا أحرق الجوى و هز الكيان كنت لوعتي و احساسي الغامض حتى رحلت و لم أدري إلى أين ؟؟
إليك أيها العزيز .. إليك أيها الهارب ... إليك أيها الغائب .. و إلى خيالك الذي رحل مع رحيلك ... إليك يا من عذبتني و أذقتني كؤوس العذاب قطرة
قطرة إليك يا من جرحت كبريائي بهروبك و لا أعلم الى أين ؟؟!
مع كل هذه الجراح التي سببتها أحبك و أهوى ذكراك التي أرقتني ..
أسمع ألحان صوتك و موسيقى همسك و رسمك و إحساسي بوجودك حتى في خيالاتي ...
أحبك ..
و حتى لو نمت و حلمت بغيرك فسأحلم بك
محبتك
لحن الغروب
شعرت بالتفاؤل و حطيت أمنيات كثير في بالي منها اني بشوف فهد مره ثانيه و اني راح أكلمه و راح نتقابل ...
و بذي الطريقه صرت متفائله أكثر و بدأت معالم الحياه تتضح على ملامحي بشكل أكبر !
صرت أجلس مع اهلي و أسمعهم و أبتسم و أشاركهم وناستهم و زعلهم يعني تطورت حالتي للأفضل و بديت أتفاعل معاهم
و صرت أطلع و أدخل و أعيش حياتي ...
كلهم فرحهم هالتغير و خصوصا أبوي الي كان في البدايه خايف علي بس استانس كثير لما شاف هالتغير و مع ذلك كان دايما مشغول
و ما يعرف عن أخباري إلا من أماني ...
المهم أحس اني صرت أحسن عن قبل ... و في خلال أربع شهور تغيرت كليا الحمد لله ...
و مع ذلك كان فهد ساكن خيالي بس كنت متفائله أكثر كنت أحس بوجوده داخل قلبي و عقلي كان يسكن في داخلي طول الوقت ...
لين جا اليوم الي هزني و دمرني صدق ..
كنت نايمه و فجأه صحيت و أنا مفجوعه و متوتره و حالتي ملخبطه ما عرفت وش هو السبب إلا اني خفت و أول شي فكرت فيه هو فهد !!
يا رب ما يكون صار له شي شين ...
كان في شي قوي يدفعني اني أدخل على النت ... قمت صليت و أفطرت و رحت للجهاز ... يا الله من يوم ما حبيت فهد ما فتحته
فتحته و على طول دخلت على المنتدى و قمت أطالع شريط الإهداءات لأنه أي شي جديد راح أعرفه من هالشريط و فعلا قمت أقرى !!
فلقيت تعزيه بس ما كانت العباره مو واضحه لشي غير انه فيه تعزيه و بس رحت للمنتدى الخاص بأسرة المنتدى و كانت الصدمه الي زلزلتني
...انتقل الى رحمة الله الأمير !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
طالعت الشاشه بكل ما أوتيت من قوه حسيت عيوني بتطلع من مكانها و تطيح بالأرض من الصدمه جلست فوق خمس دقايق مذهوله مدهوشه
على وجهي مية علامة استفهام و تعجب ؟؟؟ !!
طلعت من فمي هالكلمات ؟!!!
أمل : مستحيل ... فهد ما مات مستحيل .... لساني انفكت عقدته و أخيرا سمعت صوتي يتردد في الغرفه من جديد ؟؟؟
أخيرا مر هوا من حنجرتي و الصوت سمعت صداه في داخلي ..
قمت بسرعه و بدون وعي على غرفة أماني و أنا أصارخ و أبكي فتحت الباب مذعوره و ارتميت في حضنها و هي متفاجأه من شكلي
صرخت و بكيت و قلت ...
أمل : أماني فهد مات مات و تركني بروحي فهد خان الوعد فهد مات لا ما أصدق ؟؟
أماني كانت مندهشه من الخبر و مندهشه من رجوعي لحالتي الطبيعيه
و صرت أقول بحاله هستيريه ؟؟
أمل : أماني ليه فهد يموت مب من حقه يتركني و يموت لوحده ليه ما متنا سوا ليه تركني بروحي أماني الله يخليك قولي له يرجع لي الله يسعدك
يكفيني عذاب أبي أموت اللحين أنا أبي فهد جيبوا لي فهد أبي أشوفه أبي أقوله كل شي صار لي أبي فهد يا أماني الله يخليك
و بكيت بحراره و ألم ...
أماني : أعوذ بالله وش هالكلام لا إعتراض على امر الله الله يرحمه هذا قدره و الحياه ما راح تتوقف عند موت فهد !!
مسكتها من كتوفها و صرت أهزها بعنف
أمل : إلا أنا حياتي راح تتوقف بموت فهد راح أتعذب بعده مستحيل يموت لا أنا أبي أموت معاه أبيه يا خذني معاه أبي نموت سوا هو وعدني
بعدت يدي عنها بقوه و صرخت فيني و قالت :
أماني : اعقلي لو هو حي و موجود ما كان رضى بهالهبال إلي انتي تقولينه اصحي من الغيبوبه الي انتي فيها و حطي في بالك انه ما
بني على باطل فهو باطل علاقتك بفهد من البدايه كانت غلط اذا كانت البدايه غلط كل شي بعد كذا بيصير غلط
طالعتها و أنا معصبه و واصله حدي :
أمل : ايه تقولين كذا عشانك ما جربتي و حبيتي لو حبيتي بتعيشي الألم صدق و بتقدرين موقفي و مشاعري !!
ابتسمت بسخريه و طالعتني بنظرات احتقار ..
أماني : و مين قالك اني غبيه عشان أخوض تجربه نتيجتها الفشل ميه بالميه و بعدين ما في رجال راح يتزوج وحده كانت تحب قبله واحد
اسمعي يا حلوه دموعك و زعلك ما راح يرجعون فهد للحياه مره ثانيه اعقلي و انسي هالإنسان زين جات على كذا ما تطور الموضوع و صار شي ثاني ؟!!
حطي في بالك بعد انه إلي تخون ربها مستحيل ربي يوفقها في حياتها الا لو تابت اعقلي و فكري عدل يا بنت عبدالرحمن بن علي ..
طالعتها بذهول من هالكلام الي قالته تركتني أفكر في هالكلام الي مثل الرصاص ... طلعت من الغرفه و تركتني بروحي أصارع همومي و أحزاني بروحي !!
صرت أصارخ و أبكي ليت فهد يرد لي بس خلاص مافي أمل أنا ما فقدت حبيبي بس أنا فقدت روحي و حياتي و كل شي !!!!
صحيح من الصدمه تكلمت بس مع الأسف تولدت في داخلي آلام فظيعه فهد كان كنز بالنسبه لي من يوم لقيته فقدته !
مرت أيامي تباعا و كانت مثل الكابوس لين جا اليوم الي دخلت فيه أماني غرفتي و قالت :
أماني : في وحده تحت في غرفة الضيوف تبيك بسرعه و ضروري
استغربت أنا لي فتره طويله لا طويله حيل ما طلعت للناس أو أحد زارني من ذي لي تبيني و بسرعه و ضروري !!؟
هذيت راسي بصمت ... قمت لبست ملابس تليق بإستقبال هالمره و رتبت نفسي خصوصا اني ما اهتميت بمظهري من يوم موت فهد ؟؟
نزلت لغرفة الضيوف لقيت مره جالسه بعباتها ملامحها حزينه شوي بس حلوه بس عمري ما شفتها المشكله انه هالملامح قد شفتها قبل
وين ما أدري ؟؟؟



 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-21-13, 12:12 AM رقم المشاركة : 9
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية نسيت انساك - كاملة


أول ما شافتني وقفت و قابلتني و سلمت علي كانت أماني وراي تبي تعرف وش سبب هالزياره إلي في وقت الظهر ..
جلسنا مع بعض نسمع المره و بعد السلامات
قالت و هي توجه الكلام لي :
الضيفه : أنا إسمي غدير و أكيد انتي أمل ....
أمل : ايه أنا أمل ؟
غدير : ما شاء الله عليك انتي أحلى بكثير من ما سمعت ..
ابتسمت بصمت خصوصا اني ارتحت لها ملامحها جدا هاديه و نظراتها جدا آخاذه و ثاقبه حسيت اني أعرفها و كنت أفتش في ذاكرتي عن أحد يشبها أو عن أي موقف جمعني فيها ؟؟
و مع ذلك ودي أعرف وش سبب هالزياره ؟؟؟
غدير : و أكيد انتي أماني ؟؟
أماني : ايه أنا أماني ؟؟
غدير : بصراحه ما شاء الله عليكن ... حلوات و ما عليكن كلام
أماني : تسلمي الله يسلمك يا رب
غدير : ممكن أكلمك يا أمل على انفراد ..
سكت مستغربه شلي بيني و بينها عشان تطلبني على انفراد تبادلت النظرات أنا و أختي مسكت يد أماني و قلت :
أمل : تفضلي قولي ... أماني ما أخبي عنها شي
طالعتني أماني بهدوء و قالت :
أماني : لا يا قلبي خذوا راحتكم أنا بأجيب لكم القهوه
انسحبت بهدوء و طلعت أما غدير قامت تقول بمكر غريب :
غدير : أحب أقولك إني أخت فهد خوييك .؟؟؟
طالعتها مستغربه و مصدومه ...
و قفت و قلت :
أمل : لو سمحتي لا تقولي خويي اختاري أي مصطلح ثاني محترم شوي
غدير : يا قلبي هذا المصطلح الي ينقال لأي وحده تكلم شاب و تتطلع معاه عموما أنا مب جايه لهالموضوع أنا جايه أقولك
انه فهد .. مات الله يرحمه و أكيد عارفه هالشي ...
نزلت راسي بحزن و سكت ...
كنت أقول في داخلي عشان كذا ملامحها مب غريبه علي طلعت تشبه فهد شبه كبير
بس هي كيف عرفت بيتنا ..؟؟؟ عموما الي يسأل ما يتوه
غدير : يا حلوه فهد مات بسببك ؟؟؟!
في هاللحظه رفعت راسي أطالعها انصدمت في الصميم و على وجهي ألف علامة تعجب و استفهام !!!
أمل : بسببي أنا ؟؟ !!
غدير ما اهتمت لإندهاشي قالت :
غدير : أنا ما جيت أشرح التفاصيل أنا جيت برساله من فهد وصاني أعطيك اياها قبل ما يموت الله يرحمه و قال لي على كل شي كان بينكم
لأني كنت الوحيده إلي أسمع له و أسراره عندي و على فكره كان يكلمني عنك دوم و يكلمني على هالجمال إلي كان سبب في هلاكه
... بس طلعت أجمل مما توقعت مب خساره فيك أي شي سواه على شانك ...
عموما هاذي رسالة فهد لك ...
كنت أحاول أستوعب الي أنا فيه مديت يدي بإرتجاف من إلي أنا فيه و أخذت الرساله و قلبي مهتز و أحاسيسي ملتهبه خصوصا
انه جروحي ما خفت أبدا جرحني في كبريائي بهالهروب اللي ماله مبرر ..
غدير : خلي هالذهول بعدين لما تقري الرساله ... اذا عندك أي شي هذا رقمي اتصلي علي و هذا الصندوق إلي هديتيه لفهد.. يا خوية فهد !!!
حطت الرقم و الصندوق على الطاوله و طلعت و لا خلت لي مجال اني أرد عليها دخلت أماني و شافتني بهالحاله قربت مني بحنان و قالت :
أماني : غدير حكت لي عن كل شي و ما قصرت بس بعد أبيك انتي تقولين لي كل شي حاولي تهدي يا غلاتي مب زين عليك الزعل !!
قمت أهزها بقوه و أنا أبكي :
أمل : ليه ما قلت لي انك تعرفين كل شي حرام عليك ليه تعامليني بهالطريقه ؟؟
أماني : انتي رميتي نفسك في هالوحل لازم تطلعي منه بأي طريقه .
طالعتها بألم و طلعت غرفتي و الدمعه على خدي و اللوعه مقطعة قلبي ما قدرت أحبسها ؟
فتحت الرساله بكل صمت بس أنا ما يعلم بحالي الا الله خصوصا اني متلخبطه مب على بعضي
و هالرساله كاتبها حبيبي فهد ..
فتحت الرساله و كان فعلا خطه صح هذا خطه الي أعرفه عدل ... يقول في رسالته ...
إلى أحلام اليقظه التي غادرتني ... الى ذلك الجمال الذي تركته و هربت الى عالم لم يتسنى لي البقاء فيه حتى الوداع
إلى حبيبتي أمل ..
أكيد عرفتي الخط الي كنت دايما تعلقين عليه و تضحكين أمول حبيبتي
اذا بتسألين عن سبب غيابي أنا غبت عشانك عشان ما أأذيك عشان ما أسوي شي أندم و تندمين عليه ؟؟!
أنا في البدايه حبيتك لعب قلت بألعب معاك مثل ما يلعب الشاب بأي بنت كنت أبي أجرب و انتي أول وحده كنت أبي أجرب عليها
خصوصا اعترافك لي بالحب على الماسنجر خلاني فعلا أكذب عليك في البدايه و أقولك أحبك و الغريب في الموضوع اني سمعت قصص كثير عن الحب بس عمري ما سمعت عن انه البنت هي الي تعترف بالحب أول ...
بعد ما أخذت رقمك و سمعت صوتك في هاللحظه عرفت الحب صدق و عرفت انه مب كلام فاضي أبد عرفت انه اللي أحسه تجاهك نبض من المشاعر واحساس يصرخ في قلبي احساس مب طبيعي كان يوجهني نحوك ..
و خصوصا بعد ما لعبت معك لعبة الألوان قلت في داخلي لو ما كان اختارت نفس اللون الي اخترته راح ألعب عليك و أخرب سمعتك لكن انصدمت انه نفس اللون
الي اخترته فعلا .. حبيتك من ذيك اللحظه و غيرت رأيي فيك لأنك ملكتي قلبي بعفويتك و براءتك و حماسك و اندفاعك لي غيرني و خلى أهم شي
إني أرضيك بأي شكل لأنك بكل صراحه ملاك يمشي على الأرض
صرت أحبك بجنون و أكتب فيك أشعار و أحاول أرسمك في خيالي بأي شكل و لون كنتي الأجمل في حياتي و الأروع في خيالي
أحبك بصدق و ما زلت أحبك لآخر رمق ... لما أسمع صوتك ما كان ودي أتركك أحب أسمع صوتك في كل وقت و يكون من أجمل الأشياء لما
أسمعك قبل لا أنام ...أحبك يا أمل .. سمعت صوتك تغنين حسيت انك ملكتيني و ملكتي شعوري و كنت مستعد أسوي أي شي عشان
أسمعك على طول .. كنت راح أسجل صوتك بس هونت لأني أحبك و خايف عليك ... و وعدك اني ما اتعرض لك بسوء ..
من شفت الصندوق الي هديتيني اياه تعرفت عليك أكثر و عشت أيام و ليالي جميله مع هالصندوق و صرت أحبه لأنه من ريحة حبيبتي
كنتي كل شي بالنسبه لي لدرجة اني تغيرت عن أول بكثير و أكثر مما تتصوري و كل الي حولي لاحظو هالتغير و خصوصا تغير أفكاري و عواطفي تجاهك أنا الي ما كنت أحمل لك أي عاطفه صرت مغرم و عاشق حتى الثماله ..
و لما شفتك كل شي في مخيلتي تخيلته عنك مسحته لأنك كنتي أجمل مما تصورت و تخيلت كنتي ابداع انتي شي مستحيل وصفه
انتي سحرتيني بجمالك و ما صرت أشوف في الدنيا غيرك بعد اللقا الي تم بينا ما قدرت أنام ...
و كنت ناوي عليك نيه شينه لأني ما صرت أشوف الا نفسي كنت ناوي أخطفك و تصيرين لي و تصيرين ملكي بصراحه ما كنت ناوي أبدا إني أتزوجك ..
كنت بأقدم على هالخطوه لولا اني سمعت خويي يقول : الي تخون أهلها بتخون زوجها ..
كانت هالجمله تعلق في بالي على طول بس ما قدرت أتحمل قوة جمالك أبدا كنت ناوي لك نيه سيئه تندمين عليها ؟؟
كنت أفكر فيك بجنون و كيف انه هالجمال صار بين يدي و ما اتمتع فيه كنت ناوي ألتقي فيك مره ثانيه و اخطفك بس هونت !!
لأني بكل بساطه أحبك انتي الأولى و الأخيره في حياتي صحيح ما قدرت أوفي بالوعد الأول اني ما اتخلى عنك بس كان لازم
أوفي بالوعد الثاني اني ما اتعرض لك بسوء أو أجرح كبريائك و كرامتك و شرفك هالوعد ما كان كلام بالعكس كان فعل و كان أمام عيني
كل ما الشيطان يغويني و يفتني فيك و يدخل في راسي أفكار شينه ممكن تودينا في داهيه ...
مب هالبساطه قدرت اني أمنع نفسي عنك ... كنت أجوع نفسي و أجلس أيام ما آكل كنت أعور يديني و أجرحها عشان ما أفكر فيك أو أقدم على أي خطوه ما ترضي ربي كنت أكبح جماح نفسي بتعذيبها كنتي ساكنه في داخلي بشكل فظيع صرت كل ما أتذكرك أضاعف على نفسي العذاب
عشان ما اتهور و اكون قد الوعد ...و مع ذلك أنا أحبك و أغليك و أتمنى لك الخير ..
قطعت الإتصالات بينا لأني خفت أتعلق فيك أكثر و ما اقدر أتحمل بعدك عني سهرت الأيام و الليالي أنتظر طلتك و أنا أطالع القمر اللي كان شاهد على حبنا .. تعذبت مثل ما اني متأكد انك تعذبتي عشاني واجد ؟؟
في الأخير بعد كل هذا العذاب الي ما قدرت اتحمله قررت أتزوجك مهما صار لأني ما شكيت لحظه في حبك لي ...
بس للأسف المرض خانني و صرت ما أقوى على الحركه نقلوني المستشفى و صرت مريض لهالحظه الي أكتب فيها هالرساله ...
غدير كانت تعرف عن كل شي بعد ما قلت لها لأنها كان لازم تعرف باللي أعانيه .. أحبك غلاتي أحبك و سامحيني لأني
تركتك بس غصب عني و أفضل لك انك تكوني بعيده عني ...
أفضل لك تكونين بعيده عن انسان ما يستاهلك ... أحبك و كنت محتاجك جنبي لأني أحس اني راح أموت
أحبك يا هنا عمري أحبك و أتمنى لك حياه سعيده و أتمنى تلقي الإنسان اللي يخاف عليك و يفهم مشاعرك و يرعاك أكثر مني
يا حياتي و يا غلاتي و يا روحي ... بصراحه ... نسيت أنساك ...
فهد
أول ما انتهيت من قرايت القصه صرخت صرخه و غبت عن الوعي لأني ما تحملت الصدمه و هالإعتراف الصريح اللي في الرساله ...
* * * * * * *
آه يا ليل الوداع الي خذلني ما ارتجيتــــــــــــــــــــه
آه يا دمع تعذر و الأمل ضاع بشفـــــــــــــــــــــــــاه
آه يا درب تعذر صد من يمشي عليـــــــــــــــــــــــه
حال من دون الوصول اللي هدف عمري يبــــــــــاه
كل ركن في زوايا البيت يسأل وين فـــــــــــــــــــيه
كل نجم في سما عمري قضى نحبه معـــــــــــــــــاه
كل ما لمست يمينه يرتجف حزن عليـــــــــــــــــــه
كل ما شافت عيونه عاف كل اللــــــــــــــــــي وراه
يا جليد الصبر يلي ذبت في راحت يديــــــــــــــــــه
ويش بقى للي تداعى و اسرفت فيه الحيـــــــــــــاه
ويش بقى يا غير دمع يذرفه جفني عليــــــــــــــــه
ويش بقى غير المرار اللي خفوقي ما نســـــــــــاه
عفت طول الليل بعده ذاب قلب يحتــــــــــــــــــريه
لين مل الصبر مني و انقطع مني رجــــــــــــــــــاه
إن حكيت أشكي مصابي و إن سكت أبكي علــــــيه
و إن نسيت أنسى وجودي و إن ذكرت أذكر صـداه
و إن صبرت الصبر عيا من خفوقي ما يبيـــــــــــه
و إن دعيت الصوت ولى ما بقى لي غيــــــــــــر آه
مع هل الفردوس جعله ينتظرني لين أجيـــــــــــــه
في نعيم ما يمله يسعد بقرب الإلــــــــــــــــــــــــــه
جعل شربه من رحيق يستحق الفوز فيــــــــــــــــه
يستظل بظل جنات النعيم اللي يبــــــــــــــــــــــــــاه
يغفر الله له ذنوبه صاحل المنه عليــــــــــــــــــــــه
يا عظيم ما يخيب من عبيده من رجــــــــــــــــــــاه
للمبدعه : مي الحبابي
أول ما وعيت قمت أبكي هالمره ما كان قربي غير أماني و لؤي الي مب عاجبه الوضع أبوي و مازن و عبدالله سافروا و أحمد ربي على هالشي
لأني كنت رايحه فيها لؤي كان كل بعد فتره يمر علي ويشوف أحوالي مع علامات استنكاريه مرتسمه على وجهه !!
أماني هي الي كان كلامها له حيز كبير في قلبي و عقلي لأنه كلامها صحيح ..
كل فكري كان فهد و بس كنت أقرى رسالته في اليوم أكثر من مره و أبكي عليه كنت أتأمل الصندوق كل بعد فتره و أشوف الورد و ألمسه
كل هالأشياء عاشت مع حبيبي في غيابي ياه كم اني أحبها مستحيل أفرط فيها مستحيل ..
أحبك حبيبي و مستحيل يكون في قلبي انسان غيرك
مرت أيامي مثل الجمر ...
مره دخلت أماني علي و أنا منهاره ...
أماني : انتي و بعدين معاك اللحين لك أكثر من أسبوعين من جات غدير عندنا على هاللحاله ...
اعقلي و استغفري ربك من اللي انتي فيه و احمديه انه ساتر عليك و ما فضحك ... تحزنين على علاقه من أولها لآخرها حرام ؟؟
غريبه الواحد يحزن على حرام و زين بعد انه فهد طلع انسان شهم و محترم و نبيل و نادرا تلقي مثل هالإنسان
و زين إنه ما سوى الي ممكن يسويه أي واحد في مثل وضعه
في بنت بهرته بجمالها اسمعي يا اخت أمل لو كنتي معتبرتني أختك أنا من البدايه حذرتك بس ما طعتي شوري
و عاندتيني و كابرتي ... فهد تناسيه شوي و عيشي حياتك ... الحياه مستمره مب انتي أو فهد بتقدرون تغيرون العالم !!
قومي استغفري ربك و توبي عن هالهبال الي انتي فيه .. بتخسرين جمالك و شبابك على هالأمور بكره بدخل عليك القى الشيب
امتلى في شعرك ... قومي و اعقلي عن هالإنتي فيه فهد لو درى وش انتي مسويه في نفسك من بعده كان ما رضى بهالحال ؟؟؟


... و على فكره اذا ما تغير حالك على بكره راح أقول لأبوي و انتي عارفه وش ممكن يسوي
لو درى بالسالفه كلها أنا أحذرك ؟؟؟
استغربت من هالكلام و خصوصا انه أماني ما كلمتني بهالطريقه أبد ... حسيت كلامها عقلي قاعد يتقبله بدون معارضه في كلمه وحده من كلامها
قمت صليت و دعيت الله انه يرحم فهد و يغفر له و يغفر لي عمري ما نسيت اني أحب فهد أبد ... بس كنت أحاول اتناساه
كنت عارفه انه أماني ما راح تقول لأبوي لأنها خايفه علي أكثر من نفسي بس هي تحاول تصحي هالشي النايم اللي في داخلي
و فعلا من اليوم الثاني تغيرت ؟؟؟
قمت تعدلت و غيرت كل شي حولي قطعت الإنترنت و رميت الجهاز في المستودع و غيرت من شكلي تماما و قمت أهتم في نفسي أكثر من قبل ...
مع هذا كله كنت أتذكر أجمل و أحلى مواقفي مع فهد و أضحك و أبتسم و أنا مستانسه ...رجعت للجامعه و نجحت بإمتياز و جات
الإجازه و فهد في خيالي كنت أرفض العرسان و خصوصا اني وعدت نفسي اني ما أتزوج أبد .. وكان رأيي هذا مب مقبول عند أماني
بس هذا وعد و ما علي في أحد ...
قفلت هالباب لأني أحب فهد و مستحيل أشرك أي رجال ثاني في هالحب
صعب اني أتزوج و فهد يسكن في قلبي و عقلي و خيالي راح أظلم زوجي بهالطريقه فضلت اني أكون حره في أفكاري حره في مشاعري
حره في حبي لهالإنسان الي كان من أروع الناس الي قابلتهم و أثروا فيني بشكل كبير ...
رسالته كانت على طول معاي و خاتمه كان على طول في اصبعي و الجوال يذكر رسايله بالخير كل ما اشتقت له
و ذكراه محفوره في داخلي يحكيها الزمن...
و تحكيها الأيام عن أجمل ابتسامه غابت عن الدنيا و ملامحه ما ينساها العالم غابت مثل ما تغيب الشمس ...
و الورد ما نسيته كان هو الي يسمع سوالفي مع فهد و يعرف عن حبي
له أكثر من أي شي ثاني ... ذبل الورد و جف و صار ذكرى حزينه لإنسان نسيت أنساه ... و تعبت أنساه
نسيت أنساك و اتذكر بأني ماني ابناســــــــــــيك
نسيت الكل الا انت أحبك موت و أحيا بــــــــــــك
هويتك كثر ما سمعي سمع و استمتع بطاريـــــك
عشقتك لين صرت أعشق معك أهلك و احبابــــك
نويت أكتب لك أشعاري و يا ليت الشعر يوفــــيك
أخاف أني أقصر و اعتزول الأشعار باسبابـــــــك
يجي و يزورني طيفك و ياخذني الهيام اليــــــــك
و اجي لك عاني أتمنى أنال رضاك و اعجابــــــك
للمبدع : مبروك بن سالم بن ماضي


The End



 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-21-13, 08:17 PM رقم المشاركة : 10
الملف الشخصي
إحصائية العضو






وهيبة سكر est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية نسيت انساك - كاملة

ياه - عذبتني كثيرا تلك الرواية - كم يحدث للبنات البريئات من - اختراق لقلوبهن وعذاب يظل مسطرا في الروح لاينمحي ابدا

عذاب الروح يظل الي آخر العمر وأول مشاعر تخترق قلب الفتاة مشاعر صادقة بريئة - لكن كم تحدث من صدمات قاتلة لتلك القلوب البريئة -

حيت تنجرح قلوبهن - يت كل البنات يتعلمن كيف يحافظن علي مشاعرهن وقلوبهن - جرح المشاعر افظع بكثير من اشياء اخري


وكذا خيانة الاهل - غياب الام عن هذه الفتاة بطلة هذه القصة - ادخلها في علاقة عند سماعها اول كلمة حب وحنان في سن غضة بيئة -


شئ محزن ان تنجرح البنت في اول حياتها - في رأي الاهل مسئولون مسئولية كاملة عما يحدث لبناتهن وابائهن - الرقابة شئ ضروري وواجب ولا ضرر فيها ابدا بالعكس

هي مفيدة جدا وحماية ووقاية من مثل هذه الصدمات المروعة - في اول عمرهن

القصة بديعة لكنها مؤلمة جدا --

اشكرك سامي - وشكرا للكاتبة الرائعة - دمت لنا بخير - ولك كل التقدير اضفيت انت عليها من اسلوبك الكثير -




 




عرض البوم صور وهيبة سكر رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO