Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الواحـــة الادبيـــــه > واحـــة الــروايــات > واحـــة الــروايــات الكاملة
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
واحـــة الــروايــات الكاملة قســـم يختـــص بالـــروايــات الكاملة فقط


رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

بقلم golden apple بسم الله تعريف بالشخصيات: فاطمة-الجدة عمرها 68 سنة, حبوبه مرررررة و تحب أحفادها كثير وهم يموتوا فيها و

إضافة رد

قديم 11-09-12, 10:33 AM رقم المشاركة : 1
الملف الشخصي
بابا حبيبى

الصورة الرمزية انا مونى

إحصائية العضو







انا مونى est déconnecté

علم الدولة female_egypt

هز يا وز رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

بقلم


golden apple


13121nawasreh.jpg



بسم الله
تعريف بالشخصيات:
فاطمة-الجدة عمرها 68 سنة, حبوبه مرررررة و تحب أحفادها كثير وهم يموتوا فيها و هي عايشه مع ولدها الكبير.
سلمان (أبو محمد) أكبر أولاد فاطمة, عمره 52 سنة, متزوج من بنت خالته لبنى و عندهم ثلاث أولاد و بنت وحده.
أولهم محمد اللي عمره 27 سنة. يشتغل مع أبوه في شركتهم. عصبي و ما يحب المزح, متزوج بنت عمه سارة و عندهم بنت عمرها سنتين و نص اسمها لنا.
فهد- عمره 23 سنة, شخصيته مرررررة غامضة و مزاجي لأخر درجة. طويل و وسيم جدا جسمه رياضي و يدرس في بريطانيا إدارة الأعمال. يحب أخته كثير و ما يخبي عليها أي شي و خاطب بنت عمته.
سمر- 22 سنة, تدرس في جامعة سلطان قابوس, كلية آداب اللغة الانجليزية. طويلة و نحيفة بس حلوة, قريبة جدا من فهد و تعرف جميع أسراره.
سامي-18 سنة, أخر عنقود و دلوع أمه و أبوه, طلباته أوامر. وسيم لكن ما أحلى من فهد بس مغرور و شايف نفسه.

يوسف- عمره 49 سنة, يشتغل مع أخوه أبو محمد. متزوج وحدة اسمها مها وعندهم بنتين و ولدين.
سارة- 26 سنة, حبوبه كثير و تموت في الأطفال و خاصة بنتها لنا,متزوجة ولد عمها محمد.
تركي- 24 سنة, متخرج من جامعة سلطان قابوس كلية التجارة إدارة الأعمال و يشتغل مع أبوه و عمه, صديق فهد روح بالروح و يحب سمر بس هي ما تدري عنه.
علي- 22 سنة, ما دخل جامعة لكن أخذ دورات في نظم المعلومات بس ما يشتغل. صايع آخر درجة بس ما يرضى على بنات العائلة.
نور- 19 سنة, رسامة و دخلت كلية فنون التشكيلية في جامعة سلطان قابوس. تشبه سارة كثيييير بس أحلى منها, تموت في بنت عمتها ندى و هم صديقات روح بالروح.

زينب- 46 سنة, طيبة مرررررة, تحب أولادها و زوجها كثير. كل اللي تتمناه انه تشوف أولادها و بناتها مستقرين و عايشين حية سعيدة. زوجها اسمه عمر. بالرغم أنه غني كثير و عنده مكانة في المجتمع بس جدا متواضع, عنده عدة شركات يديرها هو مع أولاده. عندهم و لدين و ثلاث بنات.
عادل- 27 سنة, يشتغل مع أبوه. وسيم جدا عيونه عسلية و جسمه رياضي بس هادي جدا و ما يحب يختلط مع ناس. يحب أخواته كثير و ما يرد لهم أي طلب. غير متزوج.
عمران-25 سنة, يشتغل مع أبو ه, متزوج من برع العائلة زوجته اسمها حنان و عندهم ولد عمره سنتين و اسمه عمر.
أزهار-21 سنة, تدرس في جامعة سلطان قابوس, سنة ثالثة إدارة الأعمال. هبله لآخر درجة, خرقاء هههههههههه, تحب تغني بما أن صوتها أبدا ما حلو, تحب ترقص بس عشان تضحك الناس حوالينها, هي بنت الوحيدة اللي سمينة في العائلة, ما تشل في خاطرها أبدا, هي طويلة بس سمنها مخرب عليها, لكن هي ما تهتم, و هي خطيبة فهد.
ندى-19 سنة, تدرس في كلية العلمية للتصميم, تعتبر أحلى بنت في العائلة, طويلة و رشيقة, عيونها عسلية, و مشيتها الطبيعية مثل العارضات و ما تقصد, هي و نور صديقات و أبدا ما يفترقوا.
شهد- 15 سنة, أول ثانوي و شاطرة مرررررة, دلوعة أبوها و عادل و عشان كذا مغرورة شوي.
ليلى-عمرها 43 سنة أصغر وحدة, طيبة مثل أختها. جميلة و محافظة على رشاقتها مطلقة و عندها ولدين و بنتين
ماريه-24 سنة, مدرسة و تحب تدريس. تحب ولد خالتها عادل و تموت فيه بس هو ما يدري عنها.
مازن-22 سنة, يدرس في كلية التقنية. طويل و حلو و ملح الحياة هههههههههه هو و أزهار يشكلوا ثنائي خطير مرررررة. يحترم عادل كثير كلما واجهته مشكلة لازم ياخذ شور عادل.
ماهر-22 سنة, توأم مازن و يدرس معاه في كلية التقنية بس عكس شخصيته تماما, هادي و انطوائي و أغلب الأوقات مع أبوه.
منار-15 سنة, أول ثانوي و مع شهد دايما, يتشابهوا كثير و كل من يشوفهم يحسبهم توأم. مع بعض هم يشكلوا دلوعات العائلة.

الجزء الأول
دخلت الإستراحة و هي تصرخ: SURPRISE!!!!!! قامو البنات اللي كانو موجودين في الإستراحة و هم يصرخوا: آآآآآآآآههههه زوز يالدبه
أزهار و هي تضحك و تحضنهم: اشتقتلكم مووووووت!
منى: والله و نحن بعد
لميس: و هي رافعة حاجب ها ايش تسوي عندنا العروس؟؟
أزهار بابتسامة خجل: والله ما كنت أريد أجي بس لازم عشان أقدم أوراق تأجيل دراسة للفصل الجاي
منى بحزن: الحين صح أنت بتسافري بعد العرس
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب: لستة أشهر عشان فهد يخلص دراسته
منى: انزين ليش مستعجلين، يكون أحسن لو هو يخلص الدراسة و بعدين يتم الزواج
أزهار: والله ما أدري حتى أنا أريد كذا بس أمي تقول أنه خالي مو راضي
لميس: خالك و لا حبيب القلب مو راضي مسكين ما قادر يستحمل بعدك
أزهار إحمروا خدودها و ما ردت
لميس: يا عيني على اللي يستحون
منى و لميس: ههههههه
أزهار: ماني فاضية حال سوالفكم البايخة بروح الكافتيريا تريدوا شي
مني: يلا بجي معاك
أزهار: يلا
لميس ضحكت: أيوا صرفي صرفي!! ما عبروها مشوا و هم يبتسموا، راحوا الكافتيريا
أزهار للبائعة: give me one bag of maltezers and a pepsi plz عطتها البائعة و راحت تجلس عند منى
منى: هيي هيي هيي، إيش مشترية؟
أزهار مستغربة: ايش تشوفي يعني؟؟؟؟
منى: ايش صار للرجيم؟؟
أزهار: هههههه خوفتيني يالغبية، ولا شي أن ما ينفع معاي الرجيم
منى: بس زوز أنتي ما تريدي تضعفي قبل العرس؟
أزهار: أ صلا ما بقى للعرس إلا أسبوعين و صراحة أنا ما أهتم و بعدين هو يعرف أني ما رشيقة و خطبني يعني ما يمانع!
منى تبتسم بخبث و ترفع حواجبها
أزهار: أيش فيك؟ ليش هالابتسامة الغبية اللي واصلة من أذن لأذن؟؟
منى بنفس الابتسامة: يعني يحبك؟؟؟
أزهار تنهدت و سرحت شوي
منى تمرر يدها قدلم وجهها : هيي وين روحتي ؟
أزهار تتنهد مرة ثانية و بحزن: والله يا منى ما أعرف ، أحس أنه مغصوب علي و إلا إيش يخلي واحد حلو مثله يتزوج وحدة مثلي
منى: وإنتي ايش ناقصك يا حبيبتي و لا شي اذا هو حلو فأنتي اكيد أحلى منه
أزهار تضحك: أنتي تقولي كذا لأني صديقتك و بس
منى: لا والله أنتي حلوة كثير بس لو تضعفي شوي
أزهار تضحك و تاكل 3 حبات مالتيزرس مرة وحدة: هذي الشي مستحيل
هي و منى: ههههههههه
و يرن تلفونها توقف: يللا منو حبيبتي بروح ألحين عدول وصل! منى توقف معاها و تحضنها
منى : باي بشوفك يالعروس
أزهار: باي و لا تنسين أنتي و لميس تجون الحناء
منى تحرك رأسها بالإيجاب و تودعها .
تطلع من الكافتيريا و ترح الباركنغ تركب السيارة: سلام
عادل: ها خلصتي؟؟
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب: عدول أنت مشغول ؟
عادل : لا, ليش؟
أزهار: أريد باسكن ههههه
عادل يبتسم: so basken it is then و يحرك السيارة
في فلة أبو محمد
أبو محمد و هو خلاص واصل حده : الزواج راح يصير يعني يصير و أنت ما تستحي خاطبنها من ستة شهور و ألحين لما ما بقى على العرس اللا اسبوعين تقول أنك نا تبيها
فهد معصب : يبه أنتو خطبتوها لي, أنا كنت رافض من البداية و حتى ما سألتوني و خطبتوها لي!
أبو محمد: و ترد بعد يا فهد ! خلاص ما اريد أسمع أي شي في هالسالفة . سكت شوي وقف و كمل: مثل م تمت الخطبة, العرس بعد بيتم !! و طلع من غرفة فهد و صفق الباب وراه
فهد رمى حاله على السرير : آخخخخخخخخخخخ! شوي و أجن خلاص
سمع دق خفيف على الباب : أيوا سمر دخلي
دخلت سمر و هي مبتسمة أول ما شافها على طول ابتسم
جلست جنبه سمر: ها ايش أحوال المعرس !
فهد عصب و حزن في نفس الوقت: حتى أنت يا سمر؟
سمر و هي تحط يدها على كتفه: أفا يا فهود ليش كل هذا!! ترى أزهار بنت ما ناقصها شي ، طيبة و حبوبة و حلوة!!
ضحك فهد : قولي بلوى !!
ضربته سمر على كتفه على خفيف: هيي حرام عليك ترى أزهار غالية علي و ما أرضى عليها !! ابتسم فهد بس ما رد و قفت سمر و سحبته من يده
فهد و هو ورى سمر : على وين ؟؟
سمر ابتسمت بس ما ردت
فهد و هو يضحك: الله يعين . دخلت غرفتها و هي بعدها تسحبه و جلسته على سريرها . راحت عند دولابها و فتحته و طلعت ألبوم صور قديم و راحت جلست جنبه .
فهد و هو مرفع حاجب : ألحين سحبتيني غرفتك عشان توريني صور قديمة؟؟
سمر: أيوا و أريدك تدور أي وحدة منهم أزهار
فهد قام : ماني فاضي
سمر سحبته و جلسته مرة ثانية: يلا عشاني
فهد: طيب و أخذ الألبوم و جلس يصفح بالملل بعد شوي بدأ يبتسم، الألبوم كان مليان من صورهم و هم صغار
شاف صورة واحد ملطخ بالطين و حالته حاله جلس يضحك و هو يتذكر: هذا تركي ؟
سمر ابتسمت و حركت راسها بالايجاب
فهد : تتذكري لما رميناه في الطين و قمنا نضربه بالبالونات الماي
ضحكت سمر و كملت: و أزهار ما قصرت راحت تتسبح في الطين و هي تغني أغنية هندية (sajna hai muje sajna ke leye) (يعني أريد أتكشخ عشان يشوفني حبيبي)
فهد و سمر: ههههههههه
فهد قلب الصفحة و كانت صورة طفلة شقرا حلووووووووه مرررره و خدودها حمر: أكيد هذي ندى
سمر تحرك راسها بالنفي
فهد : نور ؟
سمر بالنفي
فهد: سارة ؟
سمر بالنفي
فهد: آه عرفت ماريه
سمر تبتسم بس بعدها تحرك راسها بالنفي
فهد و هو مستغرب: شهد و منار ما كانوا كذي أنا أتذكر أشكالهم سكت شوي و بعدين فتح عيونه للآخر: أزهار!!!!!
سمر : ههههههههههه أيوا قلت لك البنت حلوه تقول لا بلوى ههههههه
فهد بعده على نفس الحالة: كأنه ما مستوعب: بس هي تغيرت كثير
سمر : لا أبدت ما تغيرت بس
قاطعها فهد: انتفخت أكثر هههههههه
سمر بحزم : حتى و لو هي متينة بس و الله حلوه لازم تشكر ربك لأن أطفالكم راح يطلعوا جنان مرررة
فهد عصب: أي أطفال و أي خرابيط أصلا أنا راح أطلقها على طول
سمر في صدمة : ايييييش؟؟
فهد: مثل ما سمعتي ، أنا بس أتزوجها عشان يرضى أبوي . قام و طلع من الغرفة و سمر جالسة تفكر في كلامه: معقولة فهد راح يسوي كذي مع أزهار !!!
21_158.gif21_158.gif21_158.gif



 




عرض البوم صور انا مونى رد مع اقتباس

قديم 11-09-12, 10:34 AM رقم المشاركة : 2
الملف الشخصي
بابا حبيبى

الصورة الرمزية انا مونى

إحصائية العضو







انا مونى est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

الجزء الثاني طويل !!!!
يوم الخميس في فلة أم عادل ساعة 8 صباح
شهد تفتح باب غرفة ندى و ما تلقاها في خاطرها : أكيد في الحمام . في نفس الوقت تطلع ندى و تبتسم : صباح الخير شهودة
شهد ترد بإبتسامة أكبر : صباح نور .
ندى و هي مستغربة : خير إيش فيك شكلك متحمسة لجمعة اليوم
شهد تبتسم بخبث : أكيد بس بالأول تعالي معاي أوريك شي وجيبي معاك تلفونك
ندى تستغرب بس ما تقول شي و تروح معاها . شهد تتوجه لغرفة أزهار مع ندى و تفتح الباب شوي شوي و تدخل و ندى وراها . أول ما تدخل ندى الغرفة تنبط من الضحك : هههههههههه
شهد تضربها على كتفها : أشششش و تهمس : يلا صوريها
ندى تأخذ تلفونها و تصور أزهار
شهد تضحك بدون صوت و تهمس : يلا نطلع بسرعة
يطلعوا برع الغرفة و هم ميتين ضحك .
بعد نص ساعة تقوم أزهار و تبدأ تجهز نفسها . كل اسبوعين كل العائلة تجتمع في بيت أحد أولاد الجدة و هذي المرة الجمعة في بيت زينب (أم عادل). بعد ما خلصت أزهار نزلت تحت و شافت كل أخوانها مجتمعين على طاولة عشان الفطور
أزهار : صباح الخير يا جماعة
الكل : صباح النور
ندى و شهد أول ما شافوها ضحكوا
أزهار ترفع حاجب : ليش تضحكوا ضحكونا معاكم
ندى و هي تحاول تسكت : ههه بيجي دورك بعدين هههههه
عادل و هو يبتسم : يلا ندوش إيش في ! ندى تقرب منه و تهمس في أذنه و هو يحرك رأسه بالإيجاب و أزهار واقفة مستغربة من حركاتهم
ندى تطلع تلفونها و تراوي عادل الصورة
عادل : ههههههههههههه
الأب : ندوش تعالي أشوف إيش اللي يضحك . ندى تراوي صورة لأبوها وهو : ههههههههه
أزهار بملل : أفففففف حتى أنا أريد أشوف
الكل : هههههههههههه
تطلع زينب من المطبخ و تشوف الكل يضحك : إن شاء الله دوم
الكل : آميييين . أزهار بسرعة تروح عندها : ماما شوفيهم ما أعرف يضحكوا على إيش و ما راضيين يضحكوني معاهم
الأم : ها إيش اللي يضحك ؟
شهد : ولا شي ماما بس صورة تضحك
الأم تبتسم و ما تهتم : يلا خلصوا فطوركم بسرعة و رتبوا البيت خوالكم في الطريق . البنات حركوا راسهم بالإيجاب .
************************************************** ***
في فلة ليلى
ليلى واقفة عند الدرج : يلا منار نريد نطلع
منار و هي تضحك : ماما بس دقييييقة !!!
ليلى بقلة حيلة : أنا طالعة ، قبل لا يجي مازن و يبهدلنا
ليلى تطلع و تركب السيارة
ماريه : ماما وين منور ؟
الأم : و الله ما أعرف إيش تسوي هذي البنت
مازن و هو معصب : أنا أروح أشوفها . نزل من السيارة و ركض للداخل و هو يصرخ : منووووووووووووور
منار : تنزل من الدرج بسرعة : خلصت خلصت !!
مازن : زين ما نمتي !!
منار لا تعليق !
مازن يمشي و هي وراه تطلع لسانها عليه و هو في نفس الوقت يلتفت و يشوفها
مازن يرفع حواجبه : يالغبية تطلعي لسانك علي . منار تخاف و تبدأ تركض هو يركض وراها .
في السيارة.......
ليلى : ماهر إتصل ؟
مازن : أيوا يمه و قال أنه ما راح يجي بيتم عند أبوي
ليلى بحزن : الله يهديه لمتى يضل قاطع عن العائلة كذي
الكل لا تعليق
*********************************
في فلة أبو عادل
الكل وصل ما عدا ليلى و أولادها
الرجال كانوا جالسين في المجلس مع الشباب و الحريم مع البنات في الصالة في دور الأول . البيت كان جدا كبير يتكون من ثلاثة أدوار الدور الأول فيه جناح للأم و الأب و مجلس لرجال و مجلس آخر للحريم مع صالة للطعام و مطبخ كبير, و غرفتين للضيوف. الدور الثاني كان في جناح للبنات متكون من ثلاث غرف نوم لكل غرفة حمام خاص. و كان في Theatre room يسع ل25 شخص كأن سينما حقيقي شاشة جدا كبيرة و أفلام كثيييييرة مرتبة على رفوف و عشان ما يزعجوا حد الغرفة فيها عازل للأصوات يعني مهما كان الصوت عالي ما راح يطلع برع theatre room . . أما الدور الثالث فكانت بالأول جناحين لعادل و عمران ، بس بعد ما تزوج عمران سكن لحاله في بيت فحولوا جناحه لغرفتين وحدة مكتبة و الثانية غرفة الموسيقى فيها بيانو و جيتار و طبول و كمان و غيرها من الآلات الموسيقية . و فيها عازل للصوت.
كانت سمر جالسة جنب الدريشة الكبيرة و تشوف المسبح التفتت على البنات : بنات خلونا ننزل عند المسبح
أزهار : أيوا يلا بنات الجو مرة حلو برع . الكل قام و راح عند المسبح . أول ما وصلوا شافوا سيارة مازن تدخل من البوابة و تتوقف في الباركنغ . تنزل ليلى مع أولادها و البنات يتوجهوا لهم عشان يسلمون . البنات ما كانوا يتغطوا من الشباب بس يغطوا شعرهم و يلبسوا لبس ساتر هم متعودين كذا.
ليلى : ها بنات وين الحريم ؟
سارة : عمتي هم كلهم بالصالة دور الأول
ليلى : عيل أنا أخليكم. و راحت دخلت داخل
مازن : و وين الشباب ؟؟
ندى : بالمجلس
مازن يحرك رأسه بالإيجاب و يمشي . البنات كلهم يرجعوا عند المسبح . تجلس نور جنب ندى و تتنهد : آآآآآآه
ندى : سلامتك حبيبتي من الآه ، إيش فيك ؟
نور : أحبه يا ندى أحبه و هو و لا حاس فيني
ندى تبتسم : يا حبيبتي أنتي أول بيني له أنك تحبيه بعدين توقعي منه أنه يحس فيك
نور بحزن : والله أحترت ما أعرف كيف أتصرف لما يكون قدامي أتنرفز .
ندى تضحك : خليك من مازن ألحين ، لحظة بوريكم صورة. ندى بصوت عالي شوي : بنات تعالوا عندي شوي أراويكم صورة تنبطوا من ضحك ، و غمزت لشهد و شهد على طول ضحكت
منار : مالك يالهبلة بعدنا ما شفنا الصورة
شهد : ههههههه لا لا أنا شفته لايف هههههه
قام الكل بسرعة عشان يجتمعوا عند ندى و أولهم أزهار
ندى : مستعدين
الكل : أيوا يلا
ندى تفتح الصورة
الكل ما عدا أزهار : هههههههههههههههههههههه
نور ترمي حالها على الأرض و ما قادرة تسكت ، منار ماسكة بطنها و سارة و حنان عيونهم تدمعت من كثر الضحك
ماريه : ههههههه حرام عليكم تصوروها في هالوضعية ههههههه
الصورة كانت لأزهار وهي نايمة على بطنها و قميصها مرتفع ظهرها كله برع و بطانيتها على رجل وحدة ة رجل الثاني على الأرض و الأسوأ أنه لعابها يسيل ههههههه
أزهار و هي معصبة مرررررة : ندوش يالحمارة امسحيه ألحين !!
ندى : هههههههه لا مستحيل
ماريه : لازم فهد يشوف هالصورة
الكل : هههههههههه
أزهار قامت و سحبت التلفون من يد ندى تريد تمسحه بس نور كانت الأسرع سحبت التلفون و بدت تركض و أزهار و راها و الكل يضحك . تعبت أزهار و ما قدرت تلحق نور فجلست على الأرض و بعد سكوت : ههههههههههههههههه
الكل قام يضحك معاها مرة ثانية
سمر كانت طول الوقت تفكر في كلام فهد ، معقولة فهد راح يسوي كذا مع بنت عمته ؟!!! ففكرت كيف راح تخليهم يقضوا شوية وقت مع بعض و خطرتلها فكرة
سمر و هي تبتسم : بنات إيش رأيكم نطلع بكرة رحلة
الكل : والله فكرة حلوة
ندى : أيوا لازم نطلع لأن هذي بتكون آخر طلعتنا كلنا مع بعض بعدين زوز راح تتزوج و تسافر هي و فهد
الكل حرك رأسه بالإيجاب
نور : بس وين نروح ؟
شهد و منار : سوادي
سمر : أوكي ، بعدين نشوف الشباب و نرتب معاهم . قامت حنان : بروح أشوف ولدي
سارة و هي تمد يدها لحنان ة حنان تسحبها : حتى أنا بجي معاك . وراحوا بعدهم بشوي وقفت ماريه : بروح المطبخ حد يريد شي ؟
أزهار : ياليت تجيبي لي ماي
ماريه : من عيوني يالعروس
أزهار تبتسم : فديت عيونك
ندى : و ياليت تجيبي كوكيز معاك
ماريه تحرك راسها بالإيجاب
شهد : و خبري سوزي تعطيك برينجلز
منار : و لا تنسي chocolate
نور : حتى أنا أريد
سمر جات تتكلم بس قاطعتها ماريه : أعرف ، تريدي عصير برتقال و لا يهمكم مشت خطوتين و التفتت بإستهزاء : أي طلبات ثانية سيداتي
أزهار : لا شكرا لاكشمي
الكل : ههههههه
ابتسمت مارية و راحت . دخلت المطبخ من الباب الخلفي و محد كان موجود أخذت تفاح من الثلاجة و بدت تأكل بهدوء و هي تفكر : متى راح يأكلوا غدا بموت من الجوع .بعد ما خلصت أخذت قنينة ماي صغيره و عصير برتقال و chocolate ، الكوكيز كانوا على الطاولة فأخذت الصحن كله ، حطت كل شي على الطاولة و جلست تدور يرينجلز في الكبتات . دخل المطبخ عشان يخبر سوزي تحط الغدا بس شافها معفسة الكبتات ، تفتح واحد بس تدور في الثاني ، حست في حد وراها بس إفتكرت سوزي ، بدون ما تلتفت : سوزي لو سمحتي عطيني برينجلز مال شهد .
ابتسم و راح فتح الكبت اللي جنب الثلاجة و أخذ البرينجلز و مدلها
ماريه أخذته و هي تلتفت : thank y... ما كانت تتوقع أنه تشوفه إنحرجت مررررة
ماريه : سوري عادل فكرتك سوزي
عادل : هههههههه أنا سوزي هههههههههههه
ماريه في خاطرها : والله إشتقت لهالضخكه و صاحبها
عادل و و هو يبتسم : هيي وين رحتي .
ماريه منحرجه و قلبها يدق بقوة قالت بصوت خافت : لا ولا شي . بدت تشل الأشياء بس ما قدرت تحملهم كلهم
عادل بإبتسامة : جيبي بساعدك . مدت له الماي وصحن الكوكيز و بالغلط لامس أصابعه يدها ارتجفت و تسارعت دقات قلبها و إحمروا خدودها فمشت بسرعة ما تريده يلاحظ عليها ، مشى هو وراها . راحوا عند المسبح و شافوا البنات جالسين يغنو و أزهار و شهد و منار يرقصوا
عادل و هو يبتسم : سلام
البنات : عليكم السلام
نور : نمتي ؟؟؟
ماريه وهي بعدها في نفس الحالة ما ردت محد ركز عليها غير سمر و أزهار . قامو البنات و كل أحد أخد اللي كان طلبه
التفت عادل يريد يمشي بس نادته سمر فرجع
سمر : عدول روح خبر الشباب يجو برع نبيهم في سالفة
عادل : أوكي ، بس بالأول غدا ترى كلهم ميتين جوع .
سمر : أوكي .
راح عادل وجلست ماريه جنب أزهار
أزهار بإبتسامة خبيثة و تهمس لها : كل هذا لأنك شفتي عادل
ماريه منحرجة : واضح لهدرجة
سمر و أزهار يحركوا رؤوسهم بالإيجاب
ماريه في خاطرها : يا ربي ، أتمنى أنه ما لاحظ .
دخلوا البنات داخل و بعد الغدا كل إجتمع عند المسبح . مازن جلس جنب أزهار على الأرض من جهة اليمين و من الجهة الثانية كانت جالسة نور ، ندى ، سمر ، ماريه ، شهد ، منار ، سارة ، حنان و جلس الشباب مقابلهم بهذا الترتيب : عادل ، محمد، ، فهد ، تركي ، علي ، عمران ، سامي .
علي يضحك على مازن : شكلك مرة غلط ههههههه
تركي : أنت مكانك هنا
مازن و هو يشوف على فهد : حبيت أجلس جنب زهورتي
فهد بإبتسامة : عادي خذ راحتك
مازن يرفع حاجب: يعني ما تغار ؟؟
فهد حرك راسه بالنفي
علي لمازن : أصلا فهد يتمنى يكون مكانك ألحين
الكل ضحك ما عدا أزهار اللي قلبت طماط !!
تركي : حرام أحرجتوها البنت !! الكل ركز اللي خلى لونها يتحول أغمق ههههه
الكل : هههههههه
شهد تستهبل عليها : روحوا جيبوا طماط نقارنه مع وجهها
الكل : هههههههه
أزهار من كثر الإحراج ما قدرت تنطق ولا كلمة و جلست تدعي في خاطرها على علي و شهد
مازن لاحظ فحب يغير السالفة : إنزين خلاص ، ألحين أنتو ليش مجمعينا كلنا ؟
سمر : والله ، نريد نروح رحلة
تركي في خاطره : و أخيرا سمعت صوتها .
عادل : صراحة ، فكرة حلوة بس متى ؟
سمر : بكرة
محمد : لا بكرة ما يصير أنتو ما خبرتونا من قبل
سارة : حمودي يصير ، و بعدين متى نخبركم و إحنا اليوم خططنا
محمد يبتسم : أوكي بس وين ؟
سامي : إيش رايكم قنتب ؟؟
شهد و منار : لا لا لا
سامي مرفع حاجب : و ليش لا يا حبايبي ؟
منار بنفس الإسلوب : لأن حبيبي نريد نأخذ راحتنا و هناك ما يصير
شهد : نحن فكرنا بسوادي . نقدر نركب قوارب و نروح الجزر عشان نأخذ راحتنا
عمران: أنا مع شهودي, سوادي أحلى
تركي و علي يحركوا رأسهم بالإيجاب .
عادل : خلاص اتفقنا
الكل : إتفقنا
عادل و محمد وقفوا
محمد : شباب عيل تجهزوا بعد صلاة المغرب نطلع نشتري أشياء
الشباب : أوكي
قاموا فهد و عمران دخلو مع محمد و عادل ومن البنات دخلوا سارة و حنان و ماريه فبقوا عند المسبح مازن ، تركي ، علي ، سامي ، سمر ، أزهار ، ندى ، نور ، شهد و منار
أزهار : يلا شباب سمعونا أصواتكم الحلوة
تركي : و ألحين بس صوتك يطلع
الكل : ههههههه
أزهار : بس عاد زودتوها كل شوي و تضحكوا علي
علي : صح خلاص ما زين ، و التفت لأزهار و هو يبتسم و كمل : إنزين زوز إيش تريدينا نسوي
أزهار و هي تبتسم : نلعب
سامي : أي لعبة ؟
سمر : نغني أغاني قديمة
تركي : أنا موافق
سمر تبتسم و الكل وافق و شهد بدأت بأغنية: يا مجنون مش أنا ليلى
ضحكوا كلهم و غنوا معاها ، بعد ما خلصت قام مازن و سحب أزهار : لازم زوز ترقص معاي و بدأ: حبيبي يا نور العين يا ساكن خيالي . أزهار ما قصرت جلست تهز بما أنها ما تعرف و مازن يهز مثلها ، كلهم انبطوا ضحك و يصفروا و يصفقوا و يغنوا معاهم . في هذي اللحظة فهد كان في المطبخ سمع ضحكاتهم فطلع يشوفهم . شافته سمر و أشرت له يقرب . كلما يقرب يضحك أكثر ، لحد ما وصل عندهم و وقف ورى سمر بحيث أن كل الشباب يشوفوه بس البنات لازم يلتفتوا عشان يقدروا يشوفوه و أزهار و لا عندها خبر تكمل الإستهبال للآخر ، شافه مازن و كان يريد يوقف بس فهد أشر له يكمل . سامي ما قدر يمسك نفسه أشر لها تشوف وراها و هي ما فهمت جلست تهز أكثر البنات ميتين ضحك
سامي بصوت عالي : شوووووفي وراك
التفت و شهقت ، فتحت عيونها للآخر قلبت طماط ، ما عرفت إيش تسوي فركضت
الكل : هههههههههههههههه
حاولت تركض بأسرع ما يمكن للداخل لكن قبل ما توصل للمدخل إلتوى رجلها و طاحت
كلهم ما قدروا يستحملوا أكثر رموا حالهم على الأرض و ماتوا من كثر الضحك
قامت بسرعة بس رجلها يعورها بدت تعرج لين دخلت و هي تتوعد فيهم .
تركي : ههههههه ألحين زين كذا خليت البنت تتخبط هههههههه
فهد إكتفى بالضحك و ما رد عليه . كملوا اللعبة بدون أزهار و هما كلما يتذكروها ينبطوا ضحك . بعد صلاة المغرب عمران و حنان رجعوا لبيتهم لأن ولدهم عمر كان مريض ، و سارة رجعت مع عمتها أم محمد لبيتهم ، الشباب طلعوا يتسوقوا للرحلة ، الكل رجع بيته ما بقى غير ليلى و بناتها ، و نور ، سمر حاولت تقنع أمها بس ما رضت فإضطرت ترجع معاها .
جلسوا البقية في الصالة ما عدا أزهار راحت لغرفتها .
ليلى : ها بنات خلصتوا تجهيزات العرس ؟
ندى تبتسم : أيوا خالتي ، ما بقى إلا شوي
ليلى : الله يتمم بالخير
زينب : آمين
أزهار تنادي بصوت عالي وهي واقفة على الأدراج : بناااااااااات !!!
قامت ماريه : أروح أشوف إيش تريد هذي . راحت و رجعت : بنات يلا نركب فوق ، زوز مجهزه لنا theatre room
زينب : أيوا أحسن روحوا خلونا نرتاح منكم شوي
البنات ضحكوا و راحوا . دخلوا الغرفة اللي كانت مرة باردة . أزهار كانت مسوية لهم فشار و جايبة بيبسي.
نور و هي تاكل فشار : أي فيلم نشوف ؟
أزهار تعرج و تروح تجلس على إحدى الكراسي : ما أعرف ، أنا جهزتلكم الغرفة و أنتو إختاروا .
البنات يضحكوا عليها
ماريه : بعدك تعرجي
أزهار و هي تشوفها بنص عين و ما ترد عليها
الكل : هههههه
قامت ندى و راحت عند رفوف الأفلام :
هندي و لا إنجليزي ؟
الكل : إنجليزي !! ندى حركت رأسها بالإيجاب و سألت : تريدوا كوميدي ، رومانسي ، دراما ولا رعب
ماريه تشوف على شهد و منار: لا ما نريد رومانسي عندنا أطفال
منار : لا لا عادي نحن ما صغار !!
نور تضحك : لا ما في رومانسي نريد رعب !
أزهار : لا أريد كوميدي
ندى و هي تعبت من الوقفة : أوه قرروا بسرعة !!
نور : يلا نصوت
بدوا التصويت و كان كذا:1 كوميدي( أزهار) ، 2 رومانسي (شهد+منار) ، 3 رعب (ندى+نور+ماريه)
ندى أختارت فيلم don't be afraid of the dark و جلسوا البنات على نحو الآتي ههههه : أول خمس كراسي من جهة اليمين نور جنبها ندى بعدين كرسي فاضي بعدين مارية بعدين فاضي ، ثاني خمس كراسي من جهة اليمين شهد فاضي منار فاضي أزهار . و بدأ الفيلم كانت البداية جدا هادية بس بعدين طلعت كل مقاطع المخيفة و البنات اللي يصرخ و اللي يسكر عيونه . خلص الفيلم حوالي ساعة 11 و رجعوا الشباب و كل راح بيته بعد ما إتفقوا أنهم يتلاقوا بكرة الصبح في بيت أم عادل ساعة 7:30 .
راحوا البنات يناموا .
أول ما دخلت غرفتها لقت تلفونها يرن ، ركضت أخذته و ردت
أزهار : ألوووو
منى : ألو ، وينك يالدبة ، صارلي ساعة أتصل و ما تردي
أزهار : هههههه سوري حبيبتي ، تعرفي اليوم كلهم كانوا مجتمعين عندنا و أنا كنت تحت عندهم و ما أخذت تلفوني
منى : أوكي خلاص سامحتك .
جلسوا يسولفوا ، أزهار خبرتها كل اللي صار
منى : ههههههههههههه
أزهار : بدل ما تقولي سلامات، جالسة تضحكي !!!!
منى : هههههههه آسفة بس أتخيل شكلك و أنت طايحة ههههه
أزهار تبتسم : يالغبية لو بس تشوفي رجلي كيف مخضر و مورم . ما أعرف كيف راح أقدر ألعب بكرة
منى : و أنتي بس هذي اللي يهمك !!
أزهار : ههه أكيد هذي آخر طلعة قبل العرس لازم أستمتع بكل وقتي
بعد سكوت منى بنبرة جدية : زوز أنتي تحبي فهد ؟
أزهار تفاجأت من سؤالها بس ردت بهدوء : والله ما أعرف يا منى ، أحس بشعور متناقض ، أحس أني بعدني ما تعودت عليه ، صارلنا مخطوبين تقريبا ستة أشهر و لا جالي أتكلم معاه ، كل اللي بيننا سلام . سكتت شوي و كملت : في نفس الوقت أتنرفز لما هو يكون حواليني ، ما أعرف كيف أتصرف أبدأ أخرف و أخبص !!!
منى : هههههه حبيبتي أنتي أكيد تحبيه بس أنتي ما متأكدة من نفسك
أزهار : أخاف يا منى ، أخاف أني أحبه و هو ما يبادلني نفس الإحساس
منى : زوز كل اللي يعرفك يحبك ، أكيد هو راح يحبك بس يحتاج شوية وقت ، أنتوا لازم تقضوا وقت لحالكم ، عشان يتعرف عليك أكثر
أزهار و هي تتثاوب : يصير خير ، ما أتوقع راح نقضي وقت لحالنا قبل العرس ، شكلنا راح نتعرف على بعضنا بعده
منى : ههههههه ، أفا بكرة أنتو طالعين مع بعض هذي فرصة إستغليها
أزهار : يصير خير و يلا تصبحي على خير لأني إذا ما سكرت ألحين بنام
منى : ههههه و أنت من أهل الخير و good luck
أزهار تبتسم : شكرا ، باي
منى : باي .
سكرت التلفون و هي تفكر: يا ترى أقدر أخليك تحبني يا فهد ؟؟؟ نامت وهي تفكر فيه .




 




عرض البوم صور انا مونى رد مع اقتباس

قديم 11-09-12, 10:37 AM رقم المشاركة : 3
الملف الشخصي
بابا حبيبى

الصورة الرمزية انا مونى

إحصائية العضو







انا مونى est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

جزء الثاني-التكملة...
صباح يوم الثاني ساعة 7:17 الكل كان مجتمع في بيت أم عادل حتى ماهر اللي حاولوا فيه الشباب حتى أقنعوه.
كانت أربعة سيارات واقفة قدام البيت: سيارتين لاندكروزر لمحمد و عادل و سيارة جيب رانجلر لماهر و سيارة فهد بي إم سيري, 7 هو ما كان ناوي يجيب سيارته بس لأنه تأخر محمد تركه و فاضطر يجي بسيارته لبيت عمته .
كانوا واقفين برع و يرتبوا الأشياء بداخل السيارات
عادل : صح شباب نسيت أخبركم أنه عمران و حنان ما راح يجو لأن عمور مريض
الكل : سلامته
بعد شوي كل شي كان جاهز .
عادل : من راح يركب معاي
تركي : ندى ، نور ، منار ، شهد و أزهار معاك و سمر ، ماريه ، و سارة مع محمد و أنا معاهم و الشباب مع ماهر
عادل حرك رأسه بالإيجاب
سمر : لا لا لا ،و تشوف على تركي و تكمل : أزهار تجي معانا و أنت روح مع عادل
تركي : لا ، محمد قال أنه يريدني أكون معاه
سمر سكتت شوي تفكر هي اللي في بالها لازم تسويه فنادت تركي عشان يمشي معاها شوي و هو ماصدق من الفرحة ، مشى بسرعة لعندها و عادل يضحك عليه
سمر تقرب منه شوي و تخبره بخطتها ، بس هو ما سمع أي كلمة كان يشم ريحتها و يتأمل حركاتها ، سرح فيها
سمر : فهمت ؟!
تركي : هاه إيش قلتي ؟
سمر : أففف إسمعني زين أبيك تركب مع عادل لأني أريد أخلي أزهار تركب مع فهد . حرام ، من يوم خطبتهم أبدا ما جلسوا وحدهم . أرجوك تركي سوي اللي أقولك علي بلييييز
تركي إبتسم : أوكي خلاص و لا يهمك . رجعوا عند السيارات و الكل كان موجود إلا أزهار اللي راحت تجيب الكاميرا و مسكتها أمها
زينب : ديروا بالكم على نفسكم انزين حبيبتي
أزهار باست أمها على رأسها : إن شاء الله ماما و لا يهمك
عند السيارات ركبوا البنات سيارة عادل و ركب تركي معاهم
عادل مستغرب : و أزهار ؟؟؟؟
تركي : تركب سيارة ثانية
عادل : أوكي و حرك السيارة
في سيارة ماهر كانوا راكبين ماهر، مازن، علي و سامي و كان فهد واقف عند السيارة
فهد : و انا ؟؟؟
مازن و هو يضحك : تعال بسيارتك !
فهد بملل : أفففففف يعني طول الطريق بكون وحدي
مازن في خاطره : ما وحدك . أكيد سمر خبرت مازن الخطة فحب يساعدها
تحركت سيارة ماهر
ركبت سمر سيارة محمد : يلا مشينا
محمد : خلاص
سمر بإبتسامة خبث : أيوا خلاص
أول ما تحركت السيارة محمد, أزهار طلعت و تفاجأت تشوف كل السيارات تمشي بدونها ما لاحضت سيارة فهد اللي كانت واقفة على يسارها ،
فهد ما كان ملاحظ سمع صراخها فشافها من مرآة السيارة الجانبية
أزهار تصرخ و هي تعرج تحاول تركض ورى السيارات : هييييييييييييييييييي إنتظروني هييييييييييييي!
فهد أخذ تلفونه و إتصل على سمر
سمر أول ما شافت الرقم إبتسمت : أيوا
فهد : أنتو نسيتوا أزهار
سمر : و الله ، كيف هي ما في سيارة عادل ؟؟
فهد : لا، لأني جالس أشوفها ألحين تصارخ هههه ، إرجعوا تعالوا خلوها تركب معاكم !؟!
سمر : لا نحن ما نقدر نرجع بعدين ما في مكان في السيارة
ماريه تهمس لها : يالكذااابة !!
سمر تضحك و تكمل بما أنك ما تحركت خليها تركب معاك
فهد بحزم : لا ما في إرجعوا أل....
سمر قاطعته : سوري ما نقدر نرجع أنا ألحين أتصل فيها و أخبرها تركب معاك باي . سكرت التلفون قبل ما يرد عليها
سارة : إيش في ؟
سمر : ههههههه نسينا أزهار
محمد : يعني كيف نرجع ؟؟
سمر : لا ما في داعي فهد بعده ما تحرك، خلاص تجي معاه . وإتصلت في أزهار اللي بعدها كانت واقفة و ما مستوعبة أنهم كيف يمشوا و ينسوها و ؛ ما تعرف تضحك و لا تبكي . رن تلفونها بسرعة ردت : يالحمارة كيف تتركوني ؟؟؟
سمر : هههههههههههه سوري حبيبتي بس الى ألحين فهد ما تحرك ركبي معاه أوكي ، باي سكرت التلفون ، أزهار ما مستوعبة : آيش تخرف هذي ؟؟ التفت و شافت سيارة فهد و فهمت ، وقفت شوي ما تحركت في خاطرها : يا الله ايش هذي المصيبة ما بقى إلا فهد !! يللا أتوكل على الله تمشي شوي شوي عشان ما تبين له أنها تعرج ، فهد حرك السيارة و هو يبتسم وقفها جنبها عشان تركب .فتحت الباب و ركبت
أزهار بهدوء : سلام عليكم .
فهد وهو يبتسم : وعليكم السلام و حرك السيارة .
كانت سيارة عادل متقدمة عن بقية السيارات و البنات داخلين جو أغاني و رقص كل ما تمر من عندهم سيارة يسكتوا ولما تبعد يبدأوا مرة ثانية و عادل و تركي بس يضحكوا عليهم . سيارة ماهر كانت وراهم على طول . و علي و سامي و مازن ينكتوا على بعض و ماهر مكتفي بالضحك . سيارة محمد كانت ورى سيارة ماهر والبنات جالسين يلعبوا مع لنا و يضحكوا على حركاتها .
سيارة فهد كانت آخر سيارة مرة هادية ، إثنينتهم ساكتين حب فهد يغير الجو اللي بينهم بس ما عرف إيش يقول فبدأ ب : سلامات
أزهار مستغربة : الله يسلمك بس على إيش ؟
فهد إبتسم : على طيحة الأمس هههه
أزهار في خاطرها : يا ربي كريه يعني يحرجني و ما ردت و التفتت جهة الثانية
و عم الهدوء مرة ثانية
فهد في خاطره : يا الله يا سمر أعرف كله منك عشان تقربينا من بعض بس نحن كيف نتقرب و ما في بيننا أي شي مشترك .
فهد و هو يتنحنح عشان تلتفت له : عادي أشغل أغاني ؟
أزهار ببرود : سيارتك كيفك !
فهد رفع حواجبه على أسلوبها بس ما رد و شغل الCD player و كانت على أغنية لفرقة الايرلندية وست لايف written in the stars (أغنيتي المفضلة ههههه)
أزهار تحب هالأغنية كثير فمدت يدها عشان ترفع الصوت و في نفس الوقت مد فهد يده عشان يرفع الصوت ، تلامست يديهما و أزهار سحبت يدها بسرعة حست برجفة غريبة ، أول مرة تحس كذا ، قلبها بدأ يدق بسرعة خافت أنه يسمع دقاتها ، فهد إلتفت عليها و شاف خدودها محمررررة وهي سرحانة، ابتسم و حب يصحيها من سرحانها : تحبي هالأغنية ؟؟
أزهار لا تعليق
فهد : هيي أكلمك أنا
أزهار صحت من سرحانها و هي منحرجة أكثر : ها إيش قلت ؟
فهد : ههههههه إيش فيك ، شكلا حرارتك مرتفعة و لا شعوريا رفع يده و حطه على خدها اللي كان ساخن و الحين إزداد سخونة
أزهار أبدا ما توقعت أنه راح يسوي كذي ، فتحت عيونها للآخر ، حست أن الدم يتدفق بسرعة إلى خدودها و أنه خدودها خلاص راح ينفجروا ههههه و قلبها راح يطلع برع من كثر ما يدق
فهد أول ما استوعب حركته سحب يده و حاول يخلي نفسه عادي . صح هو خطيبها بس هما حتى للسلام ما يمدوا يدينهم لبعض ، حتى خاتم الخطوبة أم فهد هي اللي لبستها ، هذي كانت أول مرة اللي تصير معاهم كذي .
أزهار تمنت الأرض تنشق وتبلعها أو تفتح الباب و ترمي نفسها على الشارع لا تكون في هذا الموقف و الأسوأ أنها متفشلة مررررة وجها من كثر ما هو أحمر بدأ يتحول إلى أسود ههههه .
فهد ما تجرأ يلتفت عليها مرة ثانية جلس يفكر إيش سوى ، صح أنه بين المخطوبين يصير أكثر من كذا بس هم غير ، ما قدر يجلس في السيارة أكثر لازم يطلع يشم هواء لف لمحطة بنزين عشان يعبي سيارته و نزل من السيارة و لف لها : أنا بروح السلكت تريدي شي
حركت راسها بالنفي
هو إبتسم على حالها اللي ما تغير و مشى ، على طول نزلت الجامة تكلم نفسها : هواء هواء بدي هواء !! يا ربي أنا ليش كذا ، لازم أخلي نفسي عادي ألحين إيش يفكر ، أكيد أني ميته فيه !!! لا لا أنا عندي عادي ، أيوا صح عادي ، هو خطيبي و يحق له !! أنا إيش جالسة أخربط ؟ آيش يحق له ؟ بس عمران و حنان لما كانوا مخطوبين كانوا دايما يد بيد !!! يا الله ألحين هما إيش يدخلهم (مسكينة جنت خلاص)
شافته جاي ، سكرت الجامة و عدلت جلستها في خاطرها : عادي خليك كووووووول ما صار شي !
أول ما دخل إبتسمت
هي في خاطرها : ألحين أنا ليش أبتسم ، و ترد على نفسها : لا عادي إبتسامة في وجه أخيك صدقة
فهد مد لها قنينة ماي
هي ابتسمت : بس أنا ما طلبت شي
فهد : أعرف بس حسيتك عطشانة
أزهار تأخذ الماي : شكرا
فهد : العفو
وصل عادل و وقف سيارته في الباركنغ و جنبهم سيارة ماهر و جنبهم سيارة محمد و جنبهم سيارة فهد اللي وصلت بعد نص ساعة من بعد وصول الكل . نزلوا كلهم و بدأوا ينزلو الأغراض ، الأكل ، الماي ، والمفارش و غيرها . الأولاد كلهم كانوا لابسين شورتس بألوان صيفية و قمصان بيضا متفقين على كذا و أكيد البنات ما لابسات عبايات ، جايين البحر ، كلهم لابسين بناطلين جينز طويلة و قمصان للركبة أو شوي فوق ما عدا شهد و منار بناطليهم توصل لتحت ركبة بشوي و قمصانهم عادية الطول .
أول ما نزلت أزهار ركضت لعند البنات و هي تصرخ : كيييييييييف تنسونيييييي !!
البنات : هههههههههههه
سمر : عادي ما صار شي بكرة بتكبري و تنسي
شهد : تكبر زيادة
البنات : هههههههه
أزهار : أي أنتي يالغبية هي تقصد عمريا ما حجميا
البنات : هههههههههههههه
ماريه : بسكم تونا واصلين خلو شوية هبال لبعدين
راحوا الشباب يشوفوا القوارب عشان يروحوا الجزر و إختاروا الجزيرة اللي فيها القلعة .
كانوا البنات ينتظروا عند السيارات ، مروا من عندهم 3 بنات و هم يتكلموا
بنت رقم 1 : شوفوا هذاك الطويل يا ربي يجنن و هي تأشر على عادل ، في هذي اللحظة عادل مرر يده في شعره الطويل ؛ أكيد هو ما كان مركز على البنات .
بنت2: ياي شفته شعره
ماريه تشوف عليهم بإزدراء و هي تغلي من الداخل
سمعوا ضحكة مازن
بنت رقم 3 : فديت هالضحكة أنا
نور بصوت عالي : بنات ما شايفات خير
الكل : هههههههههه
مشوا البنات وراحوا لشباب
أزهار و هي تبتسم : مزون ترى في وحدة تفدي ضحكت
مازن يستهبل : فديتها أنا
نور عصبت : بدل ما تفرح لازم تعصب بنات آخر زمن ما شافوا وحد حلو إلا و هم وراه
مازن بإبتسامة خبث : يعني أنا حلو
نور : أكيد لا ، مشت لعند عادل و وقفت جنبه : كنت أقصد عادل
عادل : ههههههه عيونك الحلوة
وصلوا القوارب و الكل بدأ يركب
القارب كان يتحرك و هي ما قادرة تركب ، مدلها يده
تركي : يلا امسكي يدي و إركبي, سمر إبتسمت و و مسكت يده و نطت لداخل القارب ، تركي ركب و جلس بمقابلها و جنبه علي و سامي و عادل أما بجنب سمر فكانوا ماريه ، شهد و منار
أزهار : عدول تعال ساعدني ما أقدر أركب
عادل يشوف على فهد : فهود ساعدها ما فيني أنزل مرة ثانية
فهد يبتسم و يحرك راسه بالإيجاب و يقترب منها
أزهار في خاطرها : يا ربي ليش هو ؟؟؟ مدلها يده و هي ما مدت يدها
فهد : يلا أزهار !!!
أزهار ما مستوعبة في خاطرها : أول مرة ينطق إسمي
مدت يدها اللي كانت ترتجف فهد حس فيها و كتم ضحكته و ساعدها تركب .
أزهار جلست و سوت نفسها عادي و هي تبتسم : يلا أريد إثنين يجلسوا قدامي عشان يصير توازن
فهد و ماهر : ههههههههه
مازن : إيش فيكم ؟ أول مرة تسمعوها تنكت على نفسها ؟
فهد يبتسم و ما يرد ، ركب القارب و جلس جنب مازن اللي كان جالس مقابل أزهار و بجنب فهد جلس ماهر و محمد اللي جلس بنته في حضنه
لنا : بابا أريد عمي فهد
فهد : تعالي حبيبتي ، و يجلسها في حضنه
ركبت ندى و جلست جنب أزهار و ركبوا نور و سارة و جلسوا
رجل اللي يسوق القارب ( ما أعرف إذا يسوق الكلمة الصحيحة هههههه) : خلاص
مازن : أيوا عمي خلاص
بدأ يحرك القارب
عادل لرجل القارب اللي هو فيه : يللا عمي ، إلحق قاربهم !
أزهار كانت جالسة تتأمل البحر و تمرر يدها في الماي بإبتسامة
ندى تريد تخوفها ، فتدفرها شوي و هي تضحك
أزهار تصرخ : أييي يالغبية بطيح و أغرق !!!
ماهر يبتسم : ليش أنتي ما تعرفي تسبحي ؟
ندى تضحك : حاولنا نعلمها بس ما نفع ههههه
أزهار : عندي أشياء أهم من السباحة ههههه
ندى تدفرها مرة ثانية
أزهار : أأأأأأأأأ ندوش حرام بطيح و أموت ، بعدني صغيرة ، أريد أعيش حياتي و أكمل دراستي و أتزو.... سكتت قبل ما تكمل
الكل : ههههههه
فهد يشوف عليها و يبتسم
إنحرجت و سكتت ، نزلت رأسها و ما رفعته لحد ما وصلوا الجزيرة نزلوا و إتفقوا الشباب أن القوارب ترجع لهم ساعة 4:30 العصر ، خذوا الحصير و فرشوهم و جلسوا يرتبوا الأشياء .
سامي و علي أول ما نزلوا راحوا يسبحوا و البقية بعد ما رتبوا كل شي راحوا يشاركوهم ، أما البنات جلسوا يضحكوا و يسولفوا .
سامي : زوز إرمي لنا الكرة قامت أزهار و هي تعرج و رمت الكرة لهم في البحر
سامي : ههههههه مسكينة بعدك تعرجي
أزهار : ما يضحك !!!
و راحت تجلس مع سمر
سمر تبتسم لها بخبث
أزهار مرفعة حاجب : خير ؟؟!
سمر : ولا شي
أزهار ما تهتم و تجلس تلعب مع لنا
الأولاد كانوا يلعبوا طائرة في البحر ، فريق الأول كان مكون من : عادل ، تركي ، مازن ، سامي
و الفريق الثاني : محمد ، فهد ، علي و ماهر و البنات يشجعوهم !! فاز فريق عادل و قاموا البنات يصفقوا لهم
سامي يستهبل : بنات غمضوا عيونكم شوي !!
مارية : ليش ؟؟
سامي بإبتسامة غبية : عشان نفسخ قمصاننا !!!
قاموا البنات يصرخوا : لا لا لا لا لا
و الأولاد يضحكوا عليهم . كان الجو مرررررة حلو ، جلسوا يلعبوا ، يغنوا ، يرقصوا و يضحكوا . الكل كان فرحان . أذن الظهر و جاء محمد يخبر الكل يتجهزوا في ربع ساعة عشان يصلوا كلهم جماعة، تغلقوا البنات اللي ما كان عليهم صلاة (ندى+ماريه) و قاموا بسرعة يركبوا الأدراج عشان يروحوا القلعة اللي فوق
ما وصفتلكم الجزيرة : الجزيرة عبارة عن جبل عالي في نص البحر . و كانت القلعة على قمة الجبل إذا تريدو توصلوا لازم تركبوا الأدراج اللي مرررة كثيرة و لما توصلوا لنص الأدراج توجد كراسي و مضلات عشان إذا حد تعب يقدر يجلس يستريح و بعدين يكمل .
بعد ربع ساعة كل كان جاهز ، البنات لبسوا جلابيبهم و محد لاحظ إختفاء ندى و مارية ههههه . بعد الصلاة رجعوا البنات و جلس الكل يتغدى . خلصوا الغدا وقرروا يروحوا للقلعة
بس أزهار ما كانت تقدر فجلست تترجى البنات يجلسوا معاها بس الكل رفض لأنهم كانوا حابين يشوفوا منظر البحر من فوق .
سارة : زوز ديري بالك على لنا هي نايمة إذا صحت و بكت إتصلي فيني أوكي
أزهار تحرك راسها بالإيجاب
و الكل يمشي . البنات كانوا متقدمات مرررة متحمسين ههههههه
عادل و علي كانوا خلفهم و بعدهم كانوا سارة و محمد يركبوا الدرج يد بيد و بعدهم الشلة البقية .
إلتفت على ورى وشافها جالسة وحدها حس بالذنب : شباب أنا نازل
ماهر : ليش ؟؟
تركي : حرام خليناها وحدها
ماهر إبتسم وحرك رأسه بالإيجاب ، فهد إلتفت و شاف تركي نازل : إيش فيه ليش ينزل ؟
ماهر : رايح عند خطيبتك يقول ما زين نخليها وحدها
فهد إبتسم و كمل طريقه .
نزل و جلس قدامها
أزهار مستغربه : ليش نزلت ؟
تركي يبتسم : أشفقت عليك
أزهار : ههههههه على أقل تفكر فيني أما البنات ترجيتهم بس محد رضى .
تركي : أفا بس لو خبرتيني من قبل كان ما خليتك أبدا
أزهار : هههههه . جلسوا يسولفوا عن اشياء عادية عن الدراسة و الشغل . سكت الاثنين و كانوا يتأملوا البحر
أزهار بهدوء : تركي
تركي بنفس الهدوء : أيوا
أزهار : أنت تحب سمر ؟؟
تركي تفاجئ سؤالها كيف عرفت و هو ما خبر أي أحد حتى فهد اللي صديقه روح بالروح ما يعرف : هاه ؟!!
أزهار : لا تنكر يا تركي لما عادل خبرني أنا ما صدقت بس وحدي لاحظت
تركي : حتى عادل يعرف ؟
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب : ما بس أنا و عادل الكل ملاحظ مرررة واضح
تركي بحزن : إذا بهالدرجة واضح ليش ما تحس فيني ؟؟
أزهار : أووووووو الولد عشآن هههه
تركي يبتسم بس ما يرد
أزهار بنبرة جدية : أنت ليش ما تخبرها أنك تحبها
تركي يتنهد : أخاف ترفض حبي سكت شوي و كمل : أنا أفضل أعيش في أمل ولا بدونه ما أقدر استحمل
أزهار تبتسم : خلاص و لا يهمك أنا بفاتحها بموضوعك و أشوف إيش ترد علي
تركي : بس لا تخبريها أني أحبها
أزهار : لا ، لا تخاف راح أسألها إيش رأيها فيك و بردلك خبر
تركي يبتسم : شكرا زوز كذي أنتي راح تساعديني كثير
أزهار تبتسم : لا شكر على الواجب بعدين كم تركي عندنا غيرك
تركي يضحك
أزهار : يللا ألحين روح عند الشباب أنت إيش مجلسنك هنا يللا !
تركي يبتسم : بس زوز أنا ما أقد... قاطعته قبل ما يكمل : لا بس و لاشي روح عادي و أصلا أنا أريد أجلس لوحدي شوي
تركي قام : أحبك يا أزهار
أزهار : ههههههه قصدك سمر
راح تركي لعند الشباب اللي كانوا واصلين عند الكراسي و جالسين يصوروا ، صور معاهم و بعدين كملوا طريقهم للقلعة لما وصلوا البنات كانوا واصلين من قبل و تعبانين مرة . ندى و نور جالسين على الأرض ، شهد منار وجوهم حمرا من كثر المشي و سمر و مارية و سارة حالتهم نفس حالة البقية
ندى بتعب : باب القلعة مقفول
سمر : بلا فائدة ركبنا كل هالأدراج
منار : خلونا ننزل
سامي : لا خلونا نصور بالأول
علي : أيوا يلا إجتمعوا و أنا أصوركم . الكل جلس جنب بعض و علي صورهم بعدين بدأوا ينزلوا ما بقى إلا عادل و مارية . كانت جالسة تتأمل البحر و هو يتأملها ، تذكر الموقف اللي صار معاهم أمس لما لامس أصابع يده يدها بالغلط و قلبت أحمر
عادل في خاطره : يا ترى تحبني ؟؟ لا لا بس يمكن إنحرجت بس ليش لا أنا أحبها و لازم أعرف إذا كانت تحبني و لا لأ !!؟
إلتفتت عليه و شافته سرحان فيها إستحت و قامت : عادل خلينا ننزل . جت بتمشي بس مسك يدها ، حست بقشعريرة في جسمها كله و قلبها يدق بسرعة جنونية
قربها منه و إقترب منها ، صارت تحس بأنفاسه الحارة على خدها و همس في أذنها : أحبك يا ماريه
ما صدقت اللي تسمعه ، معقولة عادل اللي كانت تحلم فيه من لما كان عمرها 18 أخيرا إعترف لها ، ما عرفت إيش ترد حست أنه بيغمى عليها من الفرحة ، ما ردت
عادل و هو يهمس : راح أنتظر ردك الليلة أتمنى أنك ما تعذبيني كثير . و مشى و هي ضلت في نفس الحالة شوي و عيونها تدمع من الفرحة كانت تريد تصرخ عشان تسمع العالم كله أن عادل يحبها يحبها هي ما غيرها
نزلت بإبتسامة إلى واصلة من أذن لأذن .
نزلوا كلهم و جلسوا يسولفوا و عادل ما شل عينه من عليها, هي كانت منحرجة بس في نفس الوقت طايرة من الفرحة . جت الساعة 4:30 و وصلوا القاورب ، رجعوا لسياراتهم . فهد ركب سيارته و جلس ينتظر إذا في أحد يركب معاه
ماهر : علي أنت سوق السيارة أنا مرة تعبان
علي يبتسم : أوكي . ماهر يعطيه المفتاح و الكل يركب السيارة .
أزهار واقفة عند سيارة عادل
عادل يبتسم : حبيبتي روحي سيارة محمد هنا ما في مكان
أزهار تفتح الباب الخلفي تشوف شهد ، منار ، ندى و نور تسكر الباب بقوة و هي معصبة
كل اللي في السيارة : ههههههه
تفتح باب الخلفي لسيارة محمد تشوف بس سمر و مارية تبتسم ، تريد تركب بس سمر تمد نفسها على الكرسي : روحي سيارة فهد أنا أريد أنام
ماريه تضحك : سمووور خليها تركب معانا
سمر : لا انا أسفة أريد أرتاح ، يلا يلا ، دفرتها و سكرت الباب و هي تضحك
أزهار مشت بخطوات بطيئة لسيارة فهد فتحت الباب و جلست بهدوء ، التفتت له ، كان مغمض عيونه وحاط رأسه لورى . جلست تتأمل ملامحه بصمت . فتح عيونه و إلتفت لها و هي إرتبكت ، بسرعة إلتفتت لجهة الثانية
حرك السيارة و هو يبتسم .
وصل لبيت عمته زينب قبل الكل ، وقف السيارة و إلتفت لها و لقاها نايمة بكل هدوء ، ما حب يصحيها و جلس يتأمل وجهها ، وجهها مرررة بريء ، كأنها طفلة
فهد في خاطره : ما أريد أظلمك يا أزهار بس ما بيدي . تنهد بقووووووووة .
وصلوا البقية و فهد قرر يصحيها بهدوء : أزهار أزهار
أزهار ما في حركة
بصوت أعلى شوي : أزهار
فزعت : بسم الله ، أنا وين ؟
فهد : هههههه وصلنا شكلك ما ناوية تنزلي
إنحرجت فتحت الباب جت بتنزل بس رجعت لورى بسرعة
فهد : هههههههههه نسيتي الحزام
فتحت الحزام و هي منحرجة أكثر جت بتنزل بس دقت راسها بالباب : آييييييييي
فهد : ههههههههههههههههه
أزهار في خاطرها : كرييييييه
فهد و هو يحاول يسكت : ههههه سلامات هههههه
أزهار سكرت الباب بدون ما ترد حرك السيارة و هو يضحك عليها.
******************************************
ماهر رجع لبيت أمه و ليلى كثير فرحت بشوفته . دخل غرفته و فتح الليتات راح أخذ شاور و رمى حاله على السرير هو يكلم نفسه : يا الله ، أسرتني هالبنت ، عيونها ، ضحكتها ، كل شي فيها يجنن !
*********************
تركي ، علي ، و نور رجعوا لبيتهم وكل واحد راح لغرفته
تركي و هو يجفف شعره بالفوطة : آه لو بس أعرف أنك تبادليني نفس الإحساس با سمر . جلس على السرير و هو يتذكر كل المواقف اللي مر فيها اليوم معاها .
**********************
فهد جلس على الكنبة و جلس يقلب في القنوات دخلت سمر و جلست جنبه و هي تبتسم
فهد : إيش فيك ؟!
سمر : كيف لقيتها ؟؟
فهد : من ؟؟؟
سمر بملل : أفففف أزهار ! من غيرها يعني ؟!
فهد ببرود : عادي و إذا أنتي مفكرة أني راح أتراجع عن قراري فأنسي ، أنا مستحيل أتراجع
سمر عصبت و قامت : أتمنى انك ما تاخذ قرار بتندم عليه بعدين و مشت عنه .
*********************
عادل كان منسدح على فراشه و تلفونه في يده ، ما قادر ينتظر أكثر ، رن تلفونه شاف الرقم و قلبه دق
عادل : ألو
ماريه : ألو السلام عليكم
عادل : و عليكم السلام
ماريه :..............
عادل:...............
مارية:...............
عادل بنفاذ صبر : مارية تكلمي قولي شي حتى و لو ترفضيني بس تكلمي
مارية : و أنا بعد
عادل : إيش ؟؟
ماريه بهمس : و أنا بعد أحبك يا عادل و سكرت التلفون بدون ما تعطيه فرصة يكلم . عادل كان طاير من الفرحة : تحبني يا ناس تحبني ههههه
رسللها رسالة .
فتحت الرسالة و ابتسمت كان مكتوب : أحبك موووووووووووووت ، تصبحين على خير حبيبتي and dream about me !
ضحكت و حطت رأسها على المخدة تفكر فيه لين نامت
*********************
كانت حاضنة مخدتها و هي تفكر فيه : آه يا مازن متى تحس فيني ، إبتسمت و هي تتذكر هباله اليوم .
**********************
أزهار جلست قدام المراية تمشط شعرها ، حطت يدها على خدها و هي تتذكر لمسة يده على خدها إبتسمت و رمت حالها على السرير : يا ترى أنا صرت أحبه ، نامت و هي تحلم فيه !!!
توقعاتكم
إيش راح يصير مع فهد و أزهار ؟ هل راح يحبها ؟
و ماهر من يقصد ؟
سمر و تركي ؟؟؟
نور و مازن؟؟؟؟
عادل و مارية؟؟؟؟
والبقية !!!!!




 




عرض البوم صور انا مونى رد مع اقتباس

قديم 11-09-12, 10:38 AM رقم المشاركة : 4
الملف الشخصي
بابا حبيبى

الصورة الرمزية انا مونى

إحصائية العضو







انا مونى est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

جزء الثالث - التكملة....
يوم الخميس - يوووووووووووووووم العرس .........
أزهار تسمع أصوات من حوالينها بس ما تريد تفتح عيونها ، تريد تكمل النوم ، لكن الأصوات تحولت من همس إلى صراخ
: لاااااااااا
: إيش فيك تصرخي ، ألحين تقوم و تبهدلنا.
: عادي خليها ، أصلا خالتي زينب خبرتني أقومها بس رحمتها. أزهار إبتسمت لما ميزت الأصوات ، فتحت عيونها و جلست: صباح الخير يا حلوين!!!
منى : شفتي صراخي فادها هههه
لميس تبتسم : صباح النور يا أحلى عروسة
أزهار : أوه من صباح الله خير باديين بالكذب
لميس تضربها بالمخدة
منى : هييي لا تلمسي العروسة أنا ما أرضى
لميس : مالت !!
أزهار + منى : ههههههه
لميس : يللا بسكم ضحك و توجه كلامها لأزهار : قومي إغسلي وجهك لازم نروح الصالون
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب و تذخل الحمام .
تحت في الصالة......
المسجل كان شغال و صوت مرررة عالي .
مارية و هي تكلم ندى : خلصتوا ؟؟
ندى ما تسمعها : هاه ؟
مارية بصوت شوي أعلى : خلصتوااا ؟؟
ندى : هاه
مارية تصرخ : خلصصصصتووووووووووووووووووا و في نفس الوقت عادل كان مار من عندهم و لما شاف أن ندى ما تسمع مارية راح يسكر المسجل . سكر المسجل و مارية صرخت ، الكل سمع صوتها.
ندى : هههههههههه ما في أحد في البيت ما سمع صوتك
عادل يقترب منهم و يبتسم : صباح الخير .
ندى بإبتسامة : صباح النور و تكمل : سمعت الصرخة ههههه ؟
عادل يضحك و يشوف على مارية : صرخة أي صرخة ، أبدا ما سمعت شيء . و يغمز لها و يطلع
مارية تبتسم و تلتفت على ندى : لازم تحرجيني يعني !!!
ندى تبتسم .
منار و شهد نازلين من الدرج و هم يضحكوا .
مارية تشوف عليهم : هاه خلصتوا ؟
يحركوا رأسهم بالإيجاب
ندى : و أزهار ؟؟
مارية : تجي مع صديقاتها
مارية تقوم و تروح المطبخ عند أمها و خالتها
ليلى : خلاص بتمشوا ؟
مارية : أيوا ماما يللا بنمشي
زينب : ديري بالك على حالك و خواتك حبيبتي ، و لا تسرعي.
مارية تبتسم : إن شاء الله و لا يهمك خالتي ، وتطلع .
ينزلوا أزهار ، لميس ، منى . أزهار تحاول تقنع أمها أن هي تسوق بس أمها ترفض نهائيا لأن هي العروسة ، فيروحوا الصالون مع السايق .
*********************************************
في فلة أبو محمد
لبنى : و الله كبرت يا ولدي ، اليوم عرسك و بكرة بتعرس أولادك
فهد يبتسم بضيق
سمر : أوه ماما ، أنتي بس عندك نفس الجملة ، لما تزوج محمد قلتي نفس الكلام ، ألحين فهد و نفس الكلام و بكرة لما سامي يتزوج أنا متأكدة أني راح أسمع نفس الكلام .
أمها تبتسم و تضربها على رأسها على خفيف : متى تعقل هالبنت
فهد : أبدا
سمر : ههههههه
تطلع أم محمد من عندهم و سمر تجلس جنب فهد و بهدوء : فهد أنت ما غيرت رأيك ؟؟
فهد ما فهم عليها : غيرت رأيي في إيش ؟؟
سمر : أزهار!؟!
فهد بضيق : لا
سمر قامت : الله يهديك بس ، راح تدمر حياة البنت
فهد يعصب : ما أنا اللي أدمر حياتها أبوك اللي يدمر ما بس حياتها ، حياتي معاها
سمر ما ترد و تطلع من غرفته
فهد : أففففففففف
يقوم و يسكر الباب بقوة
************************************************
ساعة 6:30 في الصالون...
أزهار جالسة قدام الكوافيرة اللي تعدل شعرها ، أما البنات فكانوا بعضهم مخلصين (ندى+نور+لميس) و جلسوا يغنوا و يرقصوا .
الكوافيرة تضحك على هبالهم و تسأل:is this the first wedding in your family ?
(هذا.أول.عرس.في.العائلة؟)
أزهار تبتسم : No. (لا)
الكوافيرة تأشر على البنات:are they like this in all weddings ? (هم.كذا.في.كل.الأعراس؟)
أزهار تحرك رأسها بالنفي
ندى : she's special!! (هي.مميزة)
تبتسم الكوافيرة و تكمل شغلها .
ساعة 8 بالليل .......
تجهزت العروسة و كل الوصيفات و ركبوا السيارات متوجهين إلى القاعة .
دخلت أزهار غرفة العروسة و جلست ، و هي تحس أن بيغمى عليها في أي لحظة ، متوترة ، خايفة و فرحانة . دخلوا سارة و حنان
حنان : ما شاء الله ، أجمل عروس شفتها في حياتي
أزهار تبتسم
سارة : أيوا إقراي على نفسك القرآن عن الحسد و تغمز لها
حنان تضحك : لا ما في خوف مني ، أنا أقصد أجمل عروس بس بعدي
أزهار : هههههه
حنان : أيوا خليك تضحكي كذا
دخلت الجدة مع بناتها و حفيداتها . الجدة و هي تقترب من عند أزهار و تبوس راسها : الله يوفقك يا بنتي
أزهارتبتسم
زينب و هي تحضن بنتها و تبكي : كبرتي و صرتي عروس
ندى : ماما ما من ألحين راح يخترب مكياجها بسببكم
الكل : هههههه . ليلى تقترب من عندها و تجلس تقرأ عليها القرآن. البنات كلهم كانوا طالعين مرررة حلوييييين .
فساتين البنت كانت في المرفقات
شهد و منار بس ألوان مختلفة, شهد ذهبي و منار وردي
جات المصورة و صورت كم صورة و لما جت الساعة 10:30 إنزفت العروس على موسيقى كلاسيكية و كل الانظار عليها ، كثير من اللي كان يعرفها ما توقع أنها تطلع بهالجمال. جلست على الكوشة و قاموا البنات يرقصوا و يستهبلوا . وجت المصورة تصورها مرة الثانية .
*****************************************
في غرفة المعرس .....
كان جالس فهد و كل الشباب معاه
و هو حاس بأنه مخنوق بس ما يريد يبين لهم . حس فيه تركي بس ما قال شيء .
مازن يجي يجلس عند فهد و يحط يده على كتفه : إيش فيه المعرس متوتر ؟
فهد يحاول يبتسم بس ما يرد
مازن : أعرف في إيش تفكر يا فهد ، كيف راح تقضي حياتك كلها مع أزهار الهبلة ، اللي أبدا ما جدية كل وقتها لعب و ضحك ، بس صدقني هي إنسانة جدا طيبة و بريئة قلبها أبيض ، أبدا ما تزعل ، أنت لين ألحين ما عرفتها لأنك كنت بعيد عنا ثلاث سنوات بس و الله راح تحبها و تتعود عليها و .......
عادل يقاطعه : مزون تعال شوي
مازن : جاي و يلتفت على فهد : بعدين أكمل و يقوم و يطلع مع عادل . يجي سامي و يجلس عند أخوه و بهدوء : أنا بس حبيت أخبرك أن أنت محظوظ و ياليتك بس تعرف ، و يا ويلك إذا زعلتها ما تشوف إلا أنا قد ...
فهد يقاطعه : ألحين إللي يسمعك يقول أنت أخوها و لا كأن أخوي !!!
سامي يبتسم : أفا أنت أخوي الغالي بس هي أغلى والله الحياة بدونها ملل !!
فهد يضحك و سامي يكمل : أنت ما تعرف بس دنيتنا تحلى بوجودها
فهد مستغرب من كلام أخوه : كل هالكلام عشانها
سامي كان يريد يكلم بس قاطعه علي : و أكثر بعد ، و جلس جنب فهد من الجهة الثانية : والله ما راح تمل منها أبدا كل يوم عندها يوم جديد بسوالف جديدة ما أعرف من وين تجيب سوالفها بس كله ضحك في ضحك
سامي يضحك و يقوم: أنا أروح أشوف وين راحوا الشباب
علي و هو يقوم معاه : يللا جاي معاك
فهد جلس يفكر في كلامهم : يا ربي هم إيش يشوفوا في هالبنت إللي أنا ما أشوفه ، يا ترى كل كلامهم صح !!! قطع تفكيره دخول الشباب مع أبو محمد و أبو عادل
أبو محمد : يلا فهد نمشي
فهد : وين ؟؟؟
أبو محمد : وين بعد يا فهد ، ندخل
فهد : يبة أنا ما أحب هالخرابيط حريم و ربشة ، أنتوا إدخلوا
أبو محمد عصب : فهد ....
أبو عادل يقاطعه : خلي معرسنا على راحته ، و بعدين هي ما راح تهرب ترى إللا و هو يأخذها
إبتسم أبو محمد و مشى مع ابو عادل . عادل و عمران و هم يريدوا يطلعوا
عادل يلتفت على فهد : متأكد ؟!
فهد يغصب إبتسامة على شفايفه : أيوا ، أخاف يحسدوني
عادل : هههههه ، أوكي عيل أنا بروح
تغطوا البنات لما سمعوا أن الرجال بيدخلوا .
أزهار تنرفزت أكثر و بدت دقات قلبها تتسارع و يدينها ترتجف ، ما قدرت ترفع رأسها و تشوف إذا دخلوا و لا لأ . سمر حزنت لما عرفت أن فهد ما راح يدخل بس سوت نفسها عادي ، كلهم إستغربوا بس ما قالوا شيء . راحوا أبوا عادل و أبوا محمد يباركوا لها و بعدهم عمران و بعدهم عادل .
عادل مسك يدها و هو يبتسم : مالك ترتجفي ما راح ياكلك . أزهار ما ردت
عادل يقرب من عندها و يبوس راسها : مبروك حبيبتي
أزهار تبتسم شوي و بصوت خافت: الله يبارك عقبالك بدون ما ترفع رأسها.
عادل يبتسم : هو ما موجود !
أزهار : هاه
عادل يبتسم : ما دخل
أزهار ترفع رأسها و تشوف أبوها و أبو محمد واقفين جنب بعض و عمران حامل عمر ، و فهد ما موجود معاهم ، هي في خاطرها : ايييي أنا غبية أصلا لو هو كان داخل كان هو أول واحد يوقف جنبي
عادل : هيي وين رحتي لا يكون حزنتي
أزهار تضحك : لا أبدا ، أصلا أحسن ما دخل أخاف يحسدوه
عادل : ههههههه هو قال نفس الكلام
أزهار تبتسم. عادل يحاول يدور مارية بعيونه بس ما عرفها كلهم لابسين العبايات و وشيلهم و المكياج يلعب دور ههههه . أزهار إبتسمت : إللي جالسة عند أمي
عادل : هاه
أزهار : مارية جالسة عند أمي
عادل يبتسم و على طول يشوف عليها ، مارية تبتسم و تنزل رأسها . بعد ما طلعوا الرجال البنات كملوا الرقص .
حنان تعبت و جلست عند أمها و أختها
الأم : حنان حبيبتي من هذيك البنت
حنان ترفع رأسها : من ؟
الأم و هي تأشر على نور : هذيك إللي ترقص مع أخت عمران
حنان تبتسم : بنت عمهم ماما ، إسمها نور
الأم تبتسم
حنين (أخت حنان): ماما ليش تسألي لا يكون تفكري تخطبيها لأحد من أخواني
الأم : أيوا أفكر أخطبها لفيصل .
حنان : و الله يكون زين ، البنت حلوة و محترمة و ما ناقصها شيء
حنين : أعرف بس أنا أفضل ندى ، هي أحلى .
الأم : لا خلاص أنا إخترت نور و إن شاء الله راح أخطبها لفيصل . حنين تبتسم : خلاص ماما أنت إختاري إللي تبين .
على الساعة 2:39 تقريبا القاعة كانت فاضية و جاء الوقت أن العروسة تودع كلهم عشان تروح مع زوجها ، جلسوا البنات يبكوا و يحضنوها و زينب تهديهم و هم يهدوها .
عادل و مازن كانوا في السيارة عشان يوصلوا المعاريس إلى الفندق ، أزهار كانت متغطية ، يعني فهد إلى ألحين ما شافها جلست في السيارة ، و جلس فهد جنبها . طول الطريق و هم ساكتين، بس مازن و عادل يكلموا .
فهد كل تفكيره كان في الكلام اللي سمعه من الكل ، أول شيء سمر و بعدين تركي ، مازن ، سامي و علي ، كيف راح تكون ردة فعل الكل إذا طلقها .
أما أزهار فكانت تفكر في حياتها الجديدة: ألحين أنا تزوجت من كان يتوقع ههههه ، أنا متزوجة ، ترددت كلمة متزوجة في تفكيرها ، نست نفسها و فكرت أنها لحالها فضحكت : هههههههه
الكل إستغرب ، فهد إلتفت عليها و هو مستغرب
عادل : بسم الله ، إيش فيك ؟؟
أزهار و هي تو تحس بوجودهم ، إنحرجت و ردت بصوت واطي : هاه, و لا شي
مازن : هههههه و لا شي و أنت تضحكي ، فهد شوف إيش سويت في البنت . فهد إبتسم بس ما رد
أزهار إنحرجت أكثر و وجهها قلب طماط شكرت ربها أنها كانت متغطية و محد شافها .
وصلوهم الفندق إلى جناحهم و راحوا.
دخل فهد و بعده دخلت أزهار برجلها اليسار ، تذكرت و في خاطرها : إييييي الله يلعن الإبليس نساني ! طلعت مرة ثانية و دخلت برجلها اليمين و هي تقول : بسم الله
فهد أول ما دخل طلع المصر و البشت و رماهم على الكنبة و إلتفت شافها تطلع و تدخل مرة ثانية و هو مستغرب من حركتها و كان مرفع حاجب بدون ما يحس
شافته يشوف عليها بعشر علامات تعجب على رأسه ، فحبت تشرح له : أنا ... أنا دخلت برجلي الي ...
فهد ببرود: لا ما لازم ... سوي اللي تريديه .
أزهار في خاطرها : هذي البداية أفففففف
فهد : تريدي تاكلي شيء
أزهار تحرك رأسها بالنفي بس في خاطرها : ميتة جوع ياليته طلب بدون ما يسألني .
أزهار مشت للغرفة ، حطت يدها على المقبض و جت بتفتح الباب
فهد : أزهار
أزهار تنرفزت في خاطرها : يا ربي إيش يريد ، قبل ما تلتفت تذكرت أن هي لحد ألحين ما شالت الغطاء عن وجهها ، نزلته عن وجهها و إلتفتت : أيوا
فهد أول ما شافها ما صدق أن هذي هي, سكر عيونه و فتحهم مرة ثانية و بتشكك : أزهار ؟؟؟
أزهار و هي منحرجة من نظراته في خاطرها : هذا ليش يشوفني كذا ، يا ربي إيش أسوي ألحين
فهد و هو يصحى من سرحانه و في خاطره : لا لا أنا ما راح أغير قراري و لازم أصارحها بكل شيء
فهد يجلس على الكنبة و يأشر لها تجلس على الكرسي المنفرد اللي قدامه ، تجلس و تشوف عليه
فهد و هو متردد : أزهار إسمعيني للآخر و بعدين سوي اللي تريديه ، أزهار مستغربة بس تحرك رأسها بالإيجاب
فهد : أزهار أنا .... أنا .... أنا
أزهار في خاطرها : أحبك ، أكيد راح يقولها ههههه ، إذا قالها حتى أنا راح أقوله أني أحبه ، إبتسمت على الخفيف و هي تنتظره يكمل
فهد أخذ نفس: أزهار أنا مغصوب فيك !!
أزهار بسرعة ردت : حتى أنا !!
فهد إستغرب ، أزهار أول ما إستوعبت كلامه قامت : إيشششش ؟؟؟؟؟؟؟
فهد : جلسي يا أزهار خليني أكمل كلامي . جلست تحاول تهدي نفسها و في خاطرها : أنا كنت عارفة أنك مغصوب بس يمكن حبيتني ، أيوا هو يريدني أسمعه لأنه راح يقولها في الآخر
فهد يكمل : أنا وافقت على الزواج لأن أبوي كان يريد هالشيء بس أنا .... أخذ نفس و كمل : أنا ما قادر أشوف شريكة حياتي فيك يا أزهار ، أنا حاولت بس ما قدرت
أزهار و الدموع تتجمع في عيونها ، نزلت رأسها و في خاطرها : لا أنا ما راح أبكي ، ما راح أبكي ، هو طلب مني أسمعه للآخر بيفاجئني و راح يعترف بحبه لي .
فهد : أنا آسف يا أزهار بس الشيء الوحيد اللي أنا توصلت له هو .....
أزهار في خاطرها : أني أحبك ، أيوا هو راح يقول كذي ألحين
فهد : الطلاق
عيونها مليانة دموع ورؤيتها صارت ضبابية ، تدحرجت دمعة على خدها و مسحتها بسرعة عشان ما يلاحظ
فهد : أنا ما حبيت أضلمك معاي بس هذا الحل الوحيد اللي أنا أشوفه . أنا ما راح أطلب منك ترجعي لبيت أهلك ألحين ، نسافر ، نرجع و نخبرهم ما قدرنا نتفاهم و محد راح يقدر يقول شيء . أنا ما أنتظر منك جواب ألحين أنتي فكري في كلامي و خبريني بكرة ؟ راح تسافري معاي بكرة و نمشي على خطتي أو أنك راح ترفضي و تخبريهم بكل شيء ، أنا ما راح أمانع ، هذي ما بس حياتي اللي نتكلم عنها ، حياتك بعد فكري زين ؟ سكت فهد و عم الهدوء
أزهار بهدوء غريب: خلاص
فهد حرك رأسه بالإيجاب
أزهار دخلت الغرفة و سكرت الباب بهدوء ، فهد تفاجئ من هدوئها ، كان متوقع أنها بتصرخ و تسب أو حتى بتضربه بس هي أبدا ما سوت شيء . فهد ما عرف إيش يسوي فطلع برع الجناح . سمعت الباب يفتح و يتسكر ، فتحت باب الغرفة و ما لقته في الجناح دخلت الغرفة مرة ثانية سكرت الباب جلست قدام التسريحة و هي تمسح مكياجها بهدوء ، بعد ما خلصت راحت أخذت شور و توضت ، فرشت السجادة و بدت تصلي ، وهي تصلي دموعها بدت بالنزول، أول ما سلمت خلاص ما قدرت تستحمل أكثر بكت بصوت عالي و بدت تشهق و تشهق ، بعد ما هدت شوي قامت و رمت نفسها على السرير و كلامه يدور في رأسها : يا ربي أنا إيش راح أقول لأهلي إذا رجعت ألحين ، أنه ما يحبني و ما يشوف شريكة حياته فيني و هو مغصوب ، بس إذا قلت كذا أخواني راح يبهدلوه, أحسن يعني تزوجني بس عشان يطلقني بس خالي إيش راح يصير فيه إذا عرف كل شيء ؟ أنا ما أقدر أسوي فيه كل هذا بس أنا ما سويت شيء !!! و إذا رحت معاه راح أتعذب كل يوم لأني راح أعيش مع إنسان ما يحبني بس اتعذب لحالي أحسن من أني أعذب كلهم معاي !! يا رب ساعدني !! سكرت عيونها و الدموع بدت بالنزول مرة ثانية نامت و هي على هالحالة !!!
توقعاتكم
إيش راح يكون قرار أزهار بتوافق و لا ترفض ؟؟؟! إذا رفضت إيش راح يصير لفهد و إذا وافقت كيف راح تعيش معاه ؟؟ و هل راح يحبها ؟؟؟؟
عادل و ماريه ، هل راح يخطبها و لا يصير شيء ؟؟؟
مازن و نور ، هل مازن يحب نور و لا وحدة ثانية ؟؟ و نور إذا خطبوها لفيصل تعتقدوا راح توافق و لا لأ ؟؟!
و سمر هل بدت تحب تركي ؟؟!
و علي و منى يا ترى بيتلاقوا في المستقبل و لا خلاص ؟؟؟
و البقية ؟؟؟؟؟؟




 




عرض البوم صور انا مونى رد مع اقتباس

قديم 11-09-12, 10:38 AM رقم المشاركة : 5
الملف الشخصي
بابا حبيبى

الصورة الرمزية انا مونى

إحصائية العضو







انا مونى est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

الجزء الرابع
في الفندق - في جناح المعاريس
فتحت عيونها اللي كانت مرة حمرة و مورمة من كثر البكي ، مسكت رأسها لأنها حست بصداع : يا ربي أنا ما أعرف كيف نمت . سحبت البطانية تريد تلحف نفسها بس طاح عينها على الساعة : أوه الساعة 5:30 أنا ما صليت الفجر . قامت بسرعة راحت تتوضى ، طلعت و صلت . مشت لباب الغرفة و هي تفكر فيه : يا ترى هو رجع ؟؟
فتحت الباب و مشت بهدوء ، ما شافته على الكنبة ، راحت المطبخ و ما كان موجود ، و ما في أي صوت من الحمام ، رجعت الغرفة و خلت الباب شوي مفتوح ، إذا رجع راح تسمع صوت الباب . ركبت على السرير و حطت رأسها على المخدة و هي تفكر في القرار اللي لازم تاخذه ، عيونها بدت تثقل ، غمضتتهم و نامت .
كان جالس قدام البحر ، يصفي ذهنه ، ما يريد يفكر في أي شيء بس الأفكار تجي له من كل الجهات ، يفكر فيها و في أبوه و في كل العائلة ، هل راح يتقبلوا هالخبر إذا قررت ترجع لبيت أهلها، إلتفت على وراء ، يشوف الفندق تنهد، شاف على ساعته ، صار له ساعتين و هو جالس في نفس المكان ، قام و توجه للفندق .
دخل الجناح و مشى لباب الغرفة ، شاف الباب مفتوح شوي ، مسك المقبض يريد يفتح الباب أكثر عشان يدخل بس تراجع ، راح للكنبة و جلس ، فتح زر الدشداشة و قام راح للشنط اللي أول ما دخلوهم الجناح ما حركوهم ، لاحظ أن شنطتها ما موجودة تنرفز : لا يكون راحت ، راح بسرعة للغرفة ، فتح الباب ، لقاها نايمة و ملحفة نفسها من أصابع رجولها إلى شعرها ، أبدا ما باين شيء منها ، إبتسم و أخذ الريموت و خف المكيف ، طلع و سكر الباب شوي شوي ، راح أخذ له ملابس و راح ياخذ شور و توضى ، طلع يصلي ، لما خلص رمى نفسه على الكنبة و نام .
فتحت عيونها على الساعة 9 الصباح ، رفعت البطانية عنها و تذكرته ، نزلت من السرير بسرعة و مشت للباب ، تذكرت أنها كانت حاطة الباب مفتوح شوي : أكيد رجع ! فتحت الباب و على طول مشت للكنبة ، شافته نايم و مكسف يدينه على صدره ، تنهدت و همست لنفسها : أنا خلاص قررت و مستحيل أتراجع عنه .
بعد ساعة قام على صوت دق على الباب ، مشى بسرعة للباب و فتحه و شاف طاولة الفطور .
الجرسون : good morning sir , your breakfast ! (صباح.الخير.سيدي.الفطور
فهد مستغرب : good morning but we.. (صباح.الخير.بس.نحن...)
أزهار تقاطعه : thank you , you can leave it there ! (شكرا.لك.دعه.هناك)
راح الجرسون و فهد إلتفت لها .
أزهار تبتسم : و الله ميتة جوع ما أكلت شيء من الأمس . تمشي له و تجر الطاولة للداخل و تسكر الباب .
أزهار : يللا روح أغسل وجهك و لحد ما أنا أحطهم على طاولة المطبخ ، إبتسمت و كملت : يللا بسرعة ما راح أنتظرك كثير و يمكن ترجع و ما تلقى أكل هههههه
فهد إستغرب منها بس سوى مثل ما قالت ، رجع و جلس على الكرسي المقابل و هو يشوف عليها بإستغراب .
أزهار تشرب عصير و لما تخلص ترفع رأسها ، و تبتسم : إيش فيك تشوف علي كذا ؟ لا يكون معجب ههههه
فهد و هو أبدا ما مستوعب في خاطره : يا ربي إيش صار لها ، يمكن البنت جنت ، كيف تعاملني و لا كأن صار شيء و الأسوأ تنكت و تضحك !!
أزهار و كأن قرت أفكاره بهدوء : لا تخاف ما مجنونة و لا شيء ، بس أنا خلاص قررت
فهد يعدل جلسته و في خاطره : أكيد رفضت : أنا موافق على قرارك مهما كان ، سواء رفضتي أو لا و أنا .....
أزهار تقاطعه: أنا موافقة
فهد : إيشششش ؟؟
أزهار : ههههه إيش فيك كذي منصدم ، يمكن ما سمعتني زين ، أنا قلت أنا موافقة
فهد يتلعثم : بس بس لي ليش ؟
أزهار بنبرة جدية : هذي ما بس حياتنا يا فهد ، حياة كلهم اللي يحبونا مرتبط بحياتنا ، و بعدين إذا أنا رفضت و رجعت البيت ما أقدر أتصور الصدمة اللي تجيلهم و أعتقد أنك تعرف إيش راح يصير معك !!! سكتت شوي إبتسمت و كملت : أيوا وافقت ، يعني خلاص لازم تفرح ، و بعدين حتى أنا أبدا ما مستعدة للزواج و المسؤليته و هالخرابيط ، ههههههه و أصلا أريد أسافر و أشوف بريطانيا و أستمتع بوقتي ، وإذا طلبت من أهلي أروح لوحدي مستحيل يواففوا و هذي فرصة جت و أنا إستغليتها .
فهد مرررة مستغرب و ما رد
أزهار : خلاص و إذا عندك شيء تقوله لي كلي أذان صاغية هههه
فهد بعد صمت : أنا أنا ما أعرف كيف أشكرك
أزهار تقاطعه : ما لازم تشكرني بس أنا عندي شرط !!
فهد : أي شيء
أزهار تبتسم : صح ما راح نعيش كزوجين بس خلينا نكون صديقين هههه
فهد إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب
أزهار بإبتسامة أكبر : ألحين خلينا نروح نتجهز ، عمتي لبنى إتصلت عشان تتأكد إذا نروح لهم و لا لأ و أنا قلتلها نروح .
فهد إبتسم : أوكي يللا . و راح دخل الغرفة ، أول ما إختفى من قدامها ، إختفت إبتسامتها ، أخذت نفس طويل: شهيق ، و طلعت نفس : زفير ، يا الله طلع أصعب مما توقعت .
أخذت توست و بدت تاكل بهدوء لما خلصت قامت و مشت للغرفة ، فتحت الباب و لقته يمشط شعره و يتعطر ، لبس كمته (الكمة.العمانية) و إلتفت عليها ، إبتسم لها ، قلبها دق بقوة . تقرب منها و وقف قدامها : أنا خلصت ألحين دورك بعطيك بس ربع ساعة . و طلع من الغرفة .
أزهار في خاطرها : يا ربي ، قلبي إيش صار له ، لا أنا لازم أبدا ما أبين له أني أحبه .
راحت أخذت لها جلابية لونها أزرق غامق مع فضي ، لبسته ، و جلست قدام التسريحة تشوف على المكياج : أففف ما أعرف أحط مكياج ، بدل ما أطلع مهرج أحسن لي بس أحط كحل و غلوس . حطت كحل فضي و غلوس بلمعة وردية . رفعت شعرها و لبست عبايتها و شيلتها !! خذت نفس طويل و طلعت من الغرفة ، بإبتسامة : يللا مشينا
فهد إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب و طلعوا من الجناح . ركبوا المصعد . بعد صمت أزهار : من جاي يأخذنا
فهد إبتسم و رد : محد
أزهار ترفع حاجب
فهد : سيارتي موجودة ، عطيتهم سبير و خبرتهم أمس يجيبوها لي .
إبتسمت و عم الصمت .
***********************
في فلة أبو محمد
كانت جالسة في المطبخ و تفكر في فصل الدراسي الجديد اللي راح يبدأ بعد إسبوعين ، دخل و شافها إبتسم : أنتي مكانك المفضل المطبخ ؟؟؟؟
ندى : هههههه كيف عرفت
مازن يبتسم و يجلس على الكرسي اللي بمقابلها : في إيش تفكري ؟!؟
ندى : و لا شيء محدد
مازن إبتسم و كمل : ندى ، أنا أريد أخبرك شيء
ندى تعدل جلستها و تحط إيدها على خدها : أوكي ، يللا أنا أسمع
مازن بتردد : أنا .. أنا أح ...
: أنتو هنا و أنا دورت كل البيت و ما لقيتكم !!
مازن يلتفت لها و في خاطره : ما لقت غير هذا الوقت .
ندى : غبييية أنا خبرتك أنا جالسة في المطبخ .
نور : إنزين يللا قوموا يمكن تو يوصلوا المعاريس
مازن يهز رأسه : أنتي روحي ، نحن نجي بعدين شوي .
نور ترفع حاجب و تحط يدينها على خصرها : ليششش ؟ إيش عندكم ؟؟
ندى تبتسم : و لا شيء بس مازن كان يريد يخبرني شيء
نور و هي تجلس جنب ندى : أيوا يللا قول إيش عندكم
مازن يتأفف : و لا شي خلاص
ندى : مزوون عادي أنا ما أخبي شيء على نور ، يعني إذا ما تكلمت قدامها ألحين ، أنا راح أخبرها وحدي بعدين .
مازن يبتسم : أوكي خلاص انا ... يقاطع عليهم صراخ سمر : وصلوووووووا
ندى و نور ركض لبرع و مازن يضحك و يقوم يروح وراهم .
عمران و هو شايل عمر صغير : ههههههه إيش فيكم ؟
سمر بخيبة : هذا أنتو ؟
حنان تضحك : ناس يقولوا سلام ، بس عادي إذا ما تريدونا نرجع بيتنا أكرم لنا
سمر تضحك و تمسكها من يدها : يللا تعالوا
ندى و نور يضحكوا
ندى : سموور تأكدي بعدين صرخي . يدخلوا و يشوفوا كل الحريم و هم يزغرطوا
ندى : ماما ما هم
زينب : كيف ؟؟
تدخل حنان بإبتسامة : هذا نحن
لبنى : تعالي يا بنتي
تروح حنام تسلم عليهم و تفسخ عبايتها و تجلس عندهم . البنات أبدا ما يفسخوا شيلهم إلا إذا كانوا في غرفهم لأنهم متعودين يعرفوا أن الشباب يمكن يدخلوا عليهم في أي وقت .
سمر تقوم و تجلس جنب سارة و تبتسم لها .
سارة تبتسم ، و سمر تبتسم أكثر و بخبث ترفع حواجبها . سارة تضربها على كتفها بخفيف : إيش فيك ؟
نور و هي تجلس جنبهم مع ندى : أنا أعرف إيش فيها
سارة و هي مستغربة : إيش فيها
ندى : ترى كلنا لاحضنا !!
سارة : أففففف ، بلا ألغاز
سمر : متنانة ، ليش ؟؟؟ و تحرك حواجبها بخبث
سارة فهمت قصدهم و إبتسمت بخجل
سمر : يعني نخبرهم ؟؟
سارة : لا أنا و حدي بخبرهم بس
نور تقوم و تحضنها : ياي يا رب يجي ولد هالمرة
سارة تضحك : ليش و إذا بنت ؟
نور : لا قصدي يعني عندنا بنت وحدة تكفي ههههه و تصرخ : سمعوا يا جماعة سارة حامل
سارة تضربها على رأسها : قلتلك وحدي أخبرهم
نور تضحك
يقوموا لبنى و مها يحضنوها و يباركوا لها ، و بعدهم ليلى و زينب . و يجلسوا يكملوا سوالف .
**************************
في السيارة .....
أزهار ملتفتة على الدريشة ، و تفكر في الكلام اللي هي قالته لفهد ، قطع تفكيرها صوت أغنية backstreet boys : Drowning .
إلتفتت على فهد شافته مركز على الشارع ، مدت يدها عشان تزيد الصوت بس ترددت في خاطرها : معقولة يصير نفس الشيء ، لا مستحيل . إبتسمت و مدت يدها و في نفس الوقت فهد مد يده ، و مرة ثانية صار لهم نفس الشيء تلامست يديهما ، أزهار سحبت يدها بسرعة و بدت حرارتها ترتفع و قلبها يدق بسرعة و في خاطرها : إييييي كيف يصير كذي معاي يا ربي !!!! تذكرت لما حط يده على خدها بسرعة حطت يدينها على خدودها
فهد إبتسم لما سحبت يدها بسرعة و لما إلتفت عليها شافها حاطة يدينها على خدودها و.شكلها مررة يضحك . حاول يكتم ضحكته بس ما قدر : ههههههه
أزهار تلتفت عليه و هي مستغربة و لما إستوعبت إن هي بعدها حاطة يدينها على خدودها نزلتهم بسرعة
فهد : ههههه ، أنا آسف إذا تريدي ترفعي الصوت go ahead .
أزهار حاولت تبتسم بس ما ردت .
وصلوا فلة أبو محمد و الكل إستقبلهم بأحضان كأنهم كانوا مسافرين ما كأن أمس كانوا عندهم ، راح فهد للمجلس مع الشباب و دخلت أزهار مع البنات للصالة . و خبروها عن حمل سارة
أزهار : أوووه مبروك نريد أخو للنو
سارة تبتسم : عقبالك
أزهار+ندى+نور+سمر : تو الناس
ساره+مارية+حنان : ههههههههه
جلسوا البنات يسولفوا و يضحكوا . بعد الغداء ركبت سارة لغرفتها ترتاح و راحت حنان لبيت أهلها .
جلسوا البنات و دخلوا عليهم الشباب .
و جلسوا يضحكوا على بعض
سمر طول الوقت مستغربة من فهد ، يضحك و ينكت في خاطرها : معقولة قدرت تغيره في يوم واحد .
أزهار تلتفت عليها : إيش فيك ؟؟
سمر : لا أبدا
أزهار تبتسم بخبث : لا يكون تفكري فيه ، شوفي كيف يشوف عليك
سمر ترفع عيونها و تشوف عليه . تركي كان سرحان فيها و لما رفعت عيونها إلتقت عيونهم ضلوا كذي لعدة ثواني ، و بعدين إرتبكت سمر و نزلت عيونها . تركي إبتسم و شال عينه من عليها . رن تلفون أزهار ، شافت الرقم و إبتسمت
إلتفتت على سمر : سمووور أنا بطلع لغرفتك
سمر حركت رأسها بالإيجاب . قامت و مشت بسرعة
مازن : على وين ؟؟
ما ردت ، لما وصلت الغرفة تسكر ، فإتصلت هي ، أول رنة ما في رد ، ثاني رنة ردت
منى : ألوووووووو
أزهار تبتسم : هلا
منى : كلما أتصل فيك لازم تذليني يعني
أزهار : ههههههه أيوا لازم ، أشوف محبتك لي
منى : هههههه ، كيفك زوز ؟
أزهار : آآآه إيش أقول يا منى ؟!؟
منى بخوف : سلامتك حبيبتي من الآه ، خير إيش صاير ؟
أزهار بتردد : توعديني ما تخبري أي أحد حتى لميس ؟؟
منى بخوف و بفضول بنفس الوقت : خوفتيني يا بنت ، وعد ما أخبر حد
أزهار بحزن : منى ما قلتلك أني حاسة هو مغصوب فيني ، طلع جد
منى : إيششش ؟ و أنتي كيف عرفتي ؟
أزهار : هو خبرني ، و قالت لها كل الموضوع و هي تحكي لها السالفة الدموع تتجمع في عيونها .
منى : بس أزهار كيف قدرتي توافقي يكون زين لو تخبري أخوانك يأدبوه .
أزهار : منى و الله فكرت كثير ، ما أقدر مهما صار هو ولد خالي و أنا ما أريد تصير مشاكل في العائلة و خاصة خالي عنده القلب ، سكتت تمسح دموعها و كملت : و ما أنتوا تقولوا أن كل حد يعرفني أكيد بيحبني ، يمكن هو راح يحبني بس يحتاج شوية وقت
منى : .............
أزهار : تعرفي إيش اللي يعذبني ، أنا كنت خايفة أني راح أحبه و هو ما يبادلني نفس الإحساس ، حاولت ما أحبه بس و الله ما بيدي حبيته . سكتت و بدت تبكي بصوت مسموع و تشهق
منى بحزن : خلاص حبيبتي عورتي قلبي خلاص لا تبكي ، و الله أن بكيتي أكثر أجي هناك و أعطيه شغله
أزهار من بين دموعها : ههههه حلوة هذي تعطيه شغله هههه
منى تضحك : خليك قوية زوز ، و هذا أنتي قلتي بنفسك يحتاج شوية وقت عشان يحبك سكتت و كملت : بس زوز إذا ما حبك بعدين إيش راح يصير
أزهار : و الله ما أعرف بس خلينا متفائلين هههههه
منى : أيوا خليك دايما كذا ، يللا بسكر ألحين خلصت رصيدك
أزهار : ههههه عادي يفداك الرصيد
منى : هههه بس أنا لازم أسكر ألحين رايحة السوق أشتري أغراض للفصل الجاي
أزهار تبتسم : أوكي يللا سلمي لي على البنات .
منى : يوصل إن شاء الله ، باي
أزهار : باي ، أول ما سكرت تفاجأت بحد يحضنها من ورى .
كانت جاية تفزعها ، وصلت عند الباب و سمعت كل اللي قالته لمنى ، ما قدرت تمسك نفسها بكت بصمت و لما شافتها سكرت حضنتها
أزهار تلتفت لها : بسم الله ، إيش فيك حبيبتي ؟ إيش صاير ؟
سمر و هي تبكي : أنا آسفة زوز ، والله آسفة كنت عارفة كل شيء من قبل بس قلت يمكن راح يحبك و يغير رأيه فيك بس أنا ما توقعته يسوي كذا بأول ليلة عرسكم .
أزهار و هي تهديها : خلاص سمووور لا تبكي ، شوفي أنا ما أبكي ، و لا تخافي راح يحبني و أنا متأكدة ، و أنتي تعرفيني أنا ما أحب أستسلم بسهولة ، أنا ما راح أتخلى عن حبي ، بخليه يحبني ههههه
سمر تبتسم و تمسح دموعها
: أووووه إيش جالس يصير
أزهار تبتسم : و لا شيء ، أوين البنت ما تقدر على فراقي ، ما كأن أخوها بعد يسافر
مارية تبتسم : بس و الله زوز أنتي غير
أزهار : أعرف
سمر : هذا الثقة و لا بلاش
أزهار و مارية : هههههههه
مارية : يللا ننزل . ينزلوا تحت و يكملوا مع البقية الضحك و الهبال . على ساعة 6:30 الكل ودعهم و أكيد الكل يبكي
مازن يضحك على نور : ههههه لازم تشوفي شكلك في المراية كحلك سايح هههه
الكل يركز عليها و : هههههههه
نور تضحك و تمسح عيونها بأطراف أكمامها .
الكل حب يروح يوصلهم المطار بس فهد رفض و أخذ سيارته فهد يلتفت على عادل : عدول عندك المفتاح لما تفضى تعال خذ السيارة من المطار
عادل يبتسم و يحرك راسه بالإيجاب . فهد يركب السيارة و ينتظر أزهار اللي حاضنتنها أمها : حبيبتي ديري بالك على نفسك و زوجك
أزهار تبتسم : و لا يهمك ماما ، لا توصي حريص
ندى تضحك : أحلى البنت بدت تستخدم جمل مثل هذي ، أزهار تضربها بخفة على كتفها . لبنى و هي تقترب منها : حبيبتي إذا زعلك فهد ولا شيء إنتي إصبري عليه ، هذا ولدي و أنا أعرفه صح مزاجي و عصبي بس قلبه طيب .
تبتسم أزهار و تحرك رأسها و تمشي مع الكل لسيارة تركب ، و تنزل الجامة . لبنى توجه الكلام لفهد : هذي زوجتك حطها بعيونك و لا تزعلها
فهد يبتسم : إن شاء الله ، ألحين خلونا نمشي
يبتعدوا عن السيارة ، و فهد يحركها
أزهار تحرك يدها : مع السلااااامة
الكل يضحك : مع السلامة .
إختفت السيارة و دخلوا البنات داخل ، شهد تلتفت على الشباب : هيي أنتوا ما تدخلوا داخل !
سامي : أنتي إيش دخلك !!
شهد : أفففف أصلا أنا ما كلمتك
سامي : أنتي وجهت الكلام للكل و أنا من ضمنهم
شهد بملل : خلاص سووووري ما راح أسألكم و دخلت . طبعا الشباب كانوا مخططين يروحوا المطار و ما حبوا يخبروا البنات لأنهم راح يقلبوا المطار لعزاء ، أول ما دخلوا البنات ،ركبوا سياراتهم و توجهوا للمطار .
*************************
في المطار ............
كانوا جالسين ينتظروا طيارتهم .
أزهار كانت جالسة على الكراسي الإنتظار و فهد واقف قدامها .
أزهار منزلة راسها و بحزن : ما شفت عمران
فهد يبتسم : رفعي راسك
أزهار ترفع راسها و هي مستغربة ، فهد يأشر وراها ، أول ما تلتفت على ورى على طول توقف ، الكل يتقدم منها ، عمران يحضنها : سوري زوز ما قدرت أرد بيت خالي بس مستحيل تروحي و ما أشوفك .
أزهار تدمع عيونها و ما ترد ، عادل يبتسم : أووووه كل هذا لعمران و أنا مالي نصيب
أزهار تبتسم و تحضنه . جلسوا الشباب عندهم لحد ما سمعوا أول نداء لطيارتهم
علي يبتسم : قبل ما تروحوا أراويكم صورة .
أزهار و هي تقترب منه
علي يفتح الصورة ، و أزهار : هههههههه ، كانت صور نور و كحلها السايح
مازن و هو يضحك : أرسلي هالصورة بليز
علي : إفتح بلوتوثك
و يرسله .
عادل تذكر و لف لفهد و همس له يفتح بلوتوثه
فهد : ليش
عادل : بعدين تعرف
فهد إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب . وصله اللي رسله عادل : لا تفتحه ألحين لما توصل هناك
فهد إبتسم و إلتفت على أزهار : يللا رايحين ، أزهار تحرك رأسها بالإيجاب و تلتفت على الكل : بشتاقلكم إتصلوا فيني كل يوم
تركي : و نحن أكثر ، ولا يهمك
أزهار تغمز له : و إعتبر هذاك الشيء خلاص تم
تركي فهم عليها و إبتسم
سامي يقترب منها و يحط يده على راسها : ديري بالك على حالك و إذا هذا زعلك ، يأشر على فهد و يكمل : إتصلي فيني و أنا أتصرف معاه
الكل : ههههههه
أزهار : إن شاء الله أبوي .
علي : يللا روحوا الطايرة بتطير و أنتوا بعدكم هنا .
فهد يبتسم : يللا
و يمشي و أزهار تمشي معاه ، تلتفت على ورى : سلمولي على الكل
الكل يحرك رأسه بالإيجاب .
***********************
في الطائرة .......
أزهار كانت جالسة جنب الشباك و فهد بجنبها . إلتفتت له و شافته مرجع رأسه لوراء و مسكر عيونه ، إبتسمت و طلعت من شنطتها بونتي و جلست تأكل . فتح عيونه و إلتفت لها ، إبتسمت له و مدت القطعة الثانية له ، فهد إبتسم : بس أنا ما أحب بونتي
أزهار تبتسم : إنزين أنت إيش تحب ، أنا عندي جلكسي ، كتكات ، ملتيزرس ، سنكرس ، مارس .....
يقاطعها ضحكة فهد : هههههه بس بس تقدري تفتحي دكان مع كل هذا
أزهار تبتسم : هاه إيش تريد ، تكلم بسرعة قبل ما أغير رأيي
فهد يبتسم : كتكات
أزهار تفتح شنطتها و تأخذ الكتكات و تعطيه
فهد يبتسم : ثانكس
أزهار : أني تايم !!
***************************
في فلة يوسف - أبو سارة
تركي و هو يدخل البيت يلقى نور في الصالة قدام التلفزيون ، أول ما يشوفها يضحك
نور و هي مستغربة : خير إيش فيك ؟ شفت مهرج ؟؟
تركي : هههه لا بس تذكرت شكلك
نور تبتسم و تركي يكمل طريقه يركب أول درجين و يلتفت لها : و صح حبيت أخبرك أن صورتك خلاص إنتشرت ، علي ما قصر رسلها للكل هههه
نور : هههههه عادي المهم في العائلة .
يدخل علي و يبتسم لها نور تأخذ المخدة و ترميه عليه بس علي يركض و هو يضحك .
تركي : هههه تو قلتي عادي
نور تبتسم و ما ترد
***************************
في فلة أبو محمد ......
في جناح محمد و سارة و تحديدا في غرفتهم ...
سارة جالسة على السرير و ممددة رجولها و محمد حاط رأسهه عليهم مغمض عيونه هي تلعب بشعره سارة : حمود
محمد : هممم !!
سارة : إذا ولد بنسميه سلمان بس إذا بنت ؟؟
محمد يبتسم و يفتح عيونه : أنتي إيش تريدي ؟؟
سارة : ليان
محمد : خلاص إذا بنت ليان .
سارة تبتسم و ينفتح باب الغرفة . محمد يعدل جلسته و يفتح بدينه : تعالي حبيبتي . لنا تركض و ترمي حالها في حضن أبوها .
لنا : بابا
محمد : يا حياة بابا أنتي
لنا : أحبك ، محمد يضحك و يبوسها : و أنا بعد
سارة تمثل الزعل : و ماما ما تحبيها
لنا : أحبك بس أحب بابا أكثر
سارة : هههه تعلي لعندي يا فصعونة و تدغدغها و هي تضحك
**************************
في بريطانيا ......
وصلت الطائرة على أرض بريطانيا ، و بدأ الركاب بنزول
فتح عيونه بالصدفة و شاف الناس جالسين ينزلوا في خاطره : اوه وصلنا و نحن ما عندنا خبر . حس بثقل على كتفه اليسار إلتفت و شافها حاطة رأسها على كتفه إبتسم و بهدوء : أزهار ، أزهار
أزهار : هاه
فهد : قومي وصلنا
أزهار فتحت عيونها و بسرعة شالت رأسها عن كتفه : أنا كيف نمت على كتفه إيييي فشلة ، إبتسم فهد و قام : يللا
قامت و مشت معاه .
خلصوا من المطار و راحوا للشقة ، لأن فهد يدرس في لندن فأبوه حب يكون له شقة و لا يسكن في السكن أو فنادف .
دخل فهد و دخلت أزهار وراه بس هالمرة كانت متذكرة دخلت برجلها اليمين و إبتسمت . فهد يبتسم و يأشر : هذي غرفتك و هذي غرفتي .
فهد يفتح لها باب الغرفة و يدخل شنطها : إرتاحي و نامي شوي . أزهار حركت رأسها بالإيجاب و تذخل الغرفة ، فهد يطلع و يسكر الباب . الشقة كانت صغيرة بس حلوة عبارة عن غرفتين لكل حمام خاص و صالة مع مطبخ متداخل بس شكله روووووعة .
إبتسمت أزهار و فسخت عبايتها و شيلتها و رمت حالها على السرير .
فهد دخل غرفته كانت مثل ما تركها إبتسم و راح أخذ شور ، طلع و لبس قميص لون أصفر و شورت أسود . رمى حاله على السرير و تذكر ، أخد تلفونه و فتح الصورة ، أول ما شافها : ههههههههه
أكيد مثل ما توقعته كانت صورة أزهار اللي ندى و شهد صوروها
فهد هدى شوي و في خاطره : و الله من جد هالبنت تحفة . هههه . كلها ضحك في ضحك ، والله كبرت في عيني او كانت غيرها مستحيل كانت توافق تجي معاي ، بس هي غير
رفع تلفونه و ضحك حط رأسه على المخدة و نام بإبتسامة مرسومة على شفايفه .
توقعاتكم..........................
ايش راح يصير في البارت الجاي
كيف راح تكون حياة فهد و أزهار
مازن ايش كان يريد يقول لندى؟؟؟
تركي و سمر؟؟؟؟؟
و البقية؟؟؟؟




 




عرض البوم صور انا مونى رد مع اقتباس

قديم 11-09-12, 10:39 AM رقم المشاركة : 6
الملف الشخصي
بابا حبيبى

الصورة الرمزية انا مونى

إحصائية العضو







انا مونى est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

الجزء الخامس
في لندن - في شقة فهد و أزهار
فتح عيونه صباح على ساعة 10:30 ، نزل من سريره و توجه للحمام ، غسل وجهه و طلع راح للمطبخ ، فتح الثلاجة و كان فاضي تذكر أنه بس أمس رجع و ما وحده ، تذكر صورتها و إبتسم . جلس على الكنبة ، أخذ الريموت عشان يشغل التلفزيون بس رن تلفونه ، حط الريموت و مشى لغرفته ، كان التلفون على التسريحة ، أخذه و رد بإبتسامة : hello
Travis : hey, how are you ?
Fahad: I'm fine, what about you ?
البقية بالعربي هههههه
ترافيس : أنا تمام ، بس أتأكد أنت رجعت ؟؟
فهد يضحك : هههه أكيد اليوم الصبح وصلنا ساعة 4
ترافيس : أووووه ، عيل أنت إيش مصحيك ألحين ، لا يكون خربت عليك نومتك
فهد : لا لا أنا قمت قبل شوي
ترافيس : و أخبار المدام ، إيش صار ؟
فهد : جت معاي !!
ترافيس بصدمة : really!!! و أنت خبرتها أنك بتطلقها ؟؟
فهد : أيوا تعرف كل شيء
ترافيس : و بعدها وافقت !!
فهد : أيوا
ترافيس : أنت محظوظ ، ما أتخيل كيف وافقت
فهد : خليك من هالسالفة ، أنت فاضي ؟
ترافيس : أيوا ليش ؟
فهد : و سيارتك ؟؟
ترافيس : معاي !
فهد : عيل تعال خذني لازمني أغراض للبيت
ترافيس : أوكي ، نص ساعة و أكون عندك ! و سكر . فهد راح غير ملابسه ، لبس جينز أزرق مع قميص بحري عليه كتابات بالإنجلش و لبس جاكيت جلد أسود . بعد نص ساعة بالضبط وصل ترافيس و راحوا . ترافيس صديق فهد من أربع سنوات ، تعرف عليه من الكلية و هم نفس التخصص ، شعره أشقر و عيونه زرقاء ، نفس طول فهد .
بعد ساعة تقريبا قامت أزهار ، راحت تأخذ شور ، طلعت لبست بجامة عبارة عن بنطلون طويل أبيض مع خطوط وردية و بحرية ، و قميص وردي علاقي ، و قفت قدامت التسريحة : أييي ما حلو أطلع قدامه كذي ببجامة لازم أغير ، راحت فتحت شنطها و جلست تحوس فيهم أخذت بنطلون جينز سترايت و أخذت قميص بنفسجي مع أكمام قصيرة ، لبستهم و راحت وقفت قدام التسريحة ، تكلم نفسها : إيييي فتحة صدر كبيرة شوي ، أخذت قميص ثاني و جلست تفكر : لا خلاص ما راح أغيره ، عادي إيش فيها !!
جلست تجفف شعرها و لما خلصت ، رفعت شعرها لفوق و سكرتهم بشباصة ، هي أبدا ما تحب تفتح شعرها لأن شعرها طويل و كثيف لين آخر ظهرها . راحت لعند الشباك ، فتحته و أخذت نفس و في خاطرها : يا ترى هو بعده نايم ، أروح أشوفه.
طلعت و راحت لغرفته دقت الباب ثلاث مرات بس ما في رد ، فتحت الباب و ما لقت حد ، الغرفة كانت هادية و ما في صوت من الحمام وقفت في صالة و ما في أي أحد لا في الصالة و لا في المطبخ ، تنهدت : يا ربي وين راح بدون ما يخبرني ، صح هو ما يعتبرني زوجته بس حتى ولو لازم يخبرني ، و ما يتركني لحالي كذي جت بتمشي ، لفت إنتباهها ورقة صغيرة ملصقة على التلفزيون ، راحت له و خذته ، قرته و إبتسمت ، كان مكتوب فيه :
رايح أشتري أكل و أغراض للبيت ، حبيت أخبرك بس كنتي نايمة
See you later 
فهد...
راحت لغرفتها و جلست ترتب الملابس و تحطهم داخل الكبتات . و لما خلصت راحت غرفة فهد و فتحت الباب ، ترددت شوي : أدخل و لا لأ ؟ و إذا رتبت أغراضه و بعدين عصب علي ، أوووه خلاص أتوكل على الله !! دخلت فتحت شنطه و جلست ترتب ملابسه ، و بعدين فتحت شنطة صغيرة اللي كان فيه ساعاته و عطوره ، أخذت الشنطة و راحت عند التسريحة و جلست ترتبهم عليه .
دخل الشقة و راح المطبخ و و حط الأكياس على الطاولة ، طلع و لاحظ أن الورقة ما موجودة على التلفزيون : أكيد قامت ، لاحظ أن باب غرفته مفتوح ، مشى لغرفته و قف عند الباب يشوفها ، كانت معطيته ظهرها ، و أبدا ما حاسة بوجوده ، تشل عطر ، تشم ريحته ، تقرأ إسمه ، بعدين تحطه على التسريحة ،
هي تكلم نفسها : هذا حلو ، و تقرأ إسمه : Lacoste . و تحطه ، تأخذ ثاني و تشم ريحته : أوووووه هذا أحلى Polo , و تحطه تأخذ واحد غيره و تشمه : إييي واجد قوي ، ما حصلت إسمه بس كان مكتوب حرف F, أزهار تبتسم : ما في إسم بس حرف و حرفه يعني إسم العطر فهد ههههههه
فهد يبتسم : اسمه Fahrenheit
أزهار أول ما سمعت صوته إرتبكت و طاح العطر من يدها و إنكسر ، و إمتلت الغرفة بريحته
أزهار بخوف نزلت تلم الزجاج المكسور : أنا آسفة ما كان قصدي بس كنت أرتبهم
فهد إبتسم و طلع جاكيته و رماه على السرير و جلس على ركبه و بدأ يلم قطع الزجاج معاها : عادي ما صار شيء و ما لازم تتأسفي ،
أزهار رفعت رأسها تشوف عليه : بس أنا كسرته
فهد رفع رأسه و إبتسم لها : عادي ما أنتي قلتي ريحته قويه
أزهار تفشلت و في خاطرها : سمعني فشلة !!
فهد يكمل : بعدين أنا عندي واجد عطأييييي !!
أزهار مستغربة و بغباء : إيش قصدك عطأيييي
فهد يبتسم و في خاطره : خبلة هالبنت و يرفع إصبعه
أزهار بخوف : فهد إصبعك مجروح و دم و بعدين تستوعب : آها !! فهد يقوم و يدخل الحمام عشان يغسله . أزهار تركض لغرفتها و تفتح كبتها تطلع منه معقم و باندج ، تروح له .
أزهار هي واقفة عند باب الحمام : يللا تعال عشان أعقم الجرح
فهد يبتسم : لا ما لازم و خلاص الدم توقف
أزهار : لا لازم إصبعك إنجرحت بزجاجة لازم نعقمها
فهد : لا عادي
أزهار تحرك رأسها بالنفي و تدخل الحمام ، تمسك يده و تسحبه ، فهد إستغرب من جرأتها بس مشى وراها ، جلسته على السرير و جلست جنبه ، فتحت المعقم و مسكت يده مرة الثانية : راح يحرق شوي
فهد إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب
أزهار تحط المعقم على إصبعه و بسرعة تنفخ عليه
فهد يبتسم على شكلها بس ما يقول شيء . تأخذ الباندج و تلفه على إصبعه .
أزهار و هي تبتسم : و كذي خلصنا هههه ، ترفع رأسها تشوفه يشوف عليها بإبتسامة ، يدق قلبها بقوة و تنزل رأسها و تلاحظ أنها بعدها ماسكة يده ، تتركه بسرعة و تقوم .
و هي تتلعثم : أنا أروح أجيب شيء أنظف العطر و تطلع بسرعة تروح للمطبخ تحط يدها على قلبها و في خاطرها : يا ربي ما يصير كذي ، كلما أكون قريبة منه قلبي يبدأ يدق بقوة ، لكن أنا أحبه و أتمنى هو يحبني بعد ، بس إذا ما حبني أنا اللي راح أتعذب لما يتركني ، صح هو ألحين يكلمني و يضحك معاي لأني أنا طلبت منه نكون أصدقاء ، والله ما أعرف إيش أسوي ، أحسن شيء ما أحتك فيه واجد ، من بعيد لبعيد أحسن بس كيف و نحن عايشين مع بعض ، أفففف إحترتتتتتتتتت !!!
رجعت لغرفته و جلست تنظف من دون ما تشوف عليه . فهد طلع و راح المطبخ يحط الأشياء داخل الثلاجة و في الكبتات ، طلعت و راحت المطبخ تساعده
فهد : ها إيش تحبي تأكلي للغداء
أزهار مسوية نفسها مشغولة تحط الأشياء داخل الكبتات و ما تشوف عليه : عادي أنا آكل كل شيء
فهد : هههههه يعني إيش تريدي ؟
أزهار و بعدها بنفس الحالة : أنت قول إيش تريد و أنا أطبخ لك
فهد إبتسم : تعرفي تطبخي
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب بدون ما تشوف عليه
فهد تضايق و إقترب منها : أزهار ، لما أكلمك شوفي علي
أزهار في خاطرها : لازم يلصق فيني عشان يقول لي هالكلام . تبتعد عنه شوي و ترفع رأسها : هاه إيش تريد أسويلك على الغداء
فهد : سوي أي شيء
أزهار : يعني اسوي برياني
فهد بإعجاب : تعرفي تسوي برياني ؟؟؟
أزهار : أكيد الشيء الوحيد اللي إستفدته من حبي للأكل أني تعلمت أطبخ هههههههه
فهد بإبتسامة : عيل أخليك الحين شيف أزهار و يطلع يروح لغرفته
أزهار في خاطرها : خلاص يصير اللي يصير ، أنا وافقت على هالشيء و لازم أتحمل حتى و لو أتعذب بس بشوف إبتسامته بأنسى كل شيء ! تأخذ نفس و تبدأ
***************************
عمان - مسقط - فلة أبو عادل
ندى في غرفتها, تكلم نور في التلفون
نور : إنزين هو ما كلمك بعدين ؟
ندى : لا
نور : يعني ما عرفتي إيش كان يريد ؟
ندى : لا
نور و هي تتنهد : هالولد راح يجنني
ندى تضحك : تتكلمي كأنك أمه ههه
نور بملل : تعبت ندوش تعبت من هالوضع ، خلاص ما فيني أتحمل حتى أني أفكر أعترف له بحبي
ندى : أنتي مجنونة ؟؟! لا نور الولد هو اللي لازم يعترف
نور : بس إذا طلع أصلا ما يحبني ، إيش راح أسوي بعدين ، بموت يا ندى و الله بموت
ندى : نور مالك يالغبية ؟؟ كم مرة قلت لك لا تجيبي سيرة الموت على لسانك و بعدين إذا هو ما يريدك في مليون شاب يتمناك
نور : بس أنا ما أريد غير مازن يا ندوش ، أنتي ليش ما تفهميني
ندى : والله أنا ما أفهم هالحب و خرابيطه
نور : و الله أتمنى أنك تحبي و بعدين تفهميني زين
ندى : لا بسم الله علي من الحب هههه
نور : ههههه ، بنشوف !!
ندى : خلينا من هذا ألحين ، أنتي بعدين فاضية
نور : أيوا ما عندي شيء ، ليش ؟
ندى : نروح نسوي شوي شوبنغ
نور : أوكي أنا بخبر علي يودينا لأنه فاضي لا شغل و لا مشغلة
ندى : أوكي إسأليه و ردي علي
نور : تمام ، باي
ندى : باي . سكرت و طلعت من غرفتها ، نزلت تحت و لقت أمها و شهد جالسين فدام التلفزيون ، تجي و تجلس جنب أمها على الكنبة
ندى : إيش فيكم؟
شهد بملل : ملانين !!
ندى تلتفت على أمها : زوز ما إتصلت ؟
زينب : لا ، والله هالبنت لها وحشة حاسة بفراغ بالبيت .
ندى تمثل الزعل : أفا ، ماما أنا و شهد موجودين و تقولي هالكلام و ما كأن أمس كانت عندك!
زينب تبتسم : أنتو حبيباتي و على عيني و رأسي بس هي ما أعرف عنها أول مرة تبعد عنا و لفترة طويلة ،ما أعرف كيف بتكون ، بتنام زين ، تأكل زين ؟؟
شهد و هي تضحك : من ناحية الأكل كوني واثقة هههه
زينب تضربها بخفة على رأسها
شهد : ههههه يعني قصدي هي ما رايحة صحراء عشان ما تحصل أكل و بعدين معاها فهد أكيد ما راح يجوعها
ندى تبتسم : و كذي البنت ما متصلة ، البنت في العسل ، تشوفي فهد خلاها تنسينا كلنا
زينب تبتسم : إعقلي يا بنت إيش هالكلام !!
ندى تضحك : ماما أنا ما قلت شيء ، يعني ما قلت مثلا أكيد بعدها نايمة بحضنه و ....
زينب تقاطعها بضربة على رأسها : إسكتي خلاص ، و قامت تمشي
ندى و شهد: ههههههههه
ندى : ماما تعالي أكمل هههه
زينب تبتسم و ما ترد و تروح عنهم
شهد : ماصخة !!!
ندى تبتسم : عادي ما قلت شيء يعني سمعتيني مثلا أقول ..
شهد تصرخ و تمسك أذونها: لاااا ما أرييييييد أسمع
ندى : هههههه خلاص خلاص ما راح أكمل
شهد تأخذ المخدات و ترميهم عليها
***************************
في شركة أبو عادل...
عادل و هو جالس في مكتبه ، بس تفكيره معاها : أنا لازم أفاتح أمي بوموضوع الخطبة . ما أقدر أستحمل بعدها عني أكثر . يقطع تفكيره دق على الباب
عادل : تفضل
ينفتح الباب و يدخل عمران : السلام
عادل : عليك السلام ، هاه إيش صار ؟
عمران يجلس على الكرسي مقابل عادل : إيش تتوقع ؟؟
عادل يهز كتوفه على خفيف : صراحة ما أعرف ، شفت عروض البقية و كانت قوية مرة يعني ما أعرف
عمران يبتسم : نحن ربحنا المناقصة
عادل بعدم تصديق : والله ؟؟؟
عمران يحرك رأسه بالإيجاب : بس تعرف أحس المنافسة كانت مرررة قوية يعني مرات الجاية لازم نخلي عروضنا تكون أقوى و أحسن
عادل يحرك رأسه بالإيجاب و يبتسم : خبرت أبوي
عمران : لا ، أول ما عرفت جيت لك على طول
عادل : يللا خلينا نروح نخبره
يقوموا و يروحوا مع بعض .
***************************
فلة يوسف (أبو سارة)...
نور و هي جالسة على سريره
نور : هاه إيش قلت ؟؟
علي : خبري تركي أنا ما فاضي
نور : و الله ما يصير ، تركي بعده في الدوام و إذا رجع بيكون تعبان و مستحيل يودينا و أنا خلاص خبرت ندى أن أنت اللي تودينا
علي يلتفت لها : يا سلام ، خبرتيها حتى بدون ما تسأليني
نور تمثل الزعل : خلاص ما يحتاج ، أنا بتصل فيها و أخبرها نأجلها أحسن . و قامت بتطلع .
علي يبتسم : أوكي ، روحي تجهزي ربع ساعة إذا ما جيتي بروح و أخليك !!
نور تبتسم تركض له و تبوسه على خده : أحلى أخ الله لا يحرمني منك يا رب
علي يضحك : أيوا مصلحة
نور تبتسم و تركض لغرفتها
**************************
في لندن - شقة فهد و أزهار
أزهار و هي واقفة تحط الصحون على الطاولة مع طبق البرياني و السلطة ، فهد يدخل المطبخ بإبتسامة : والله الريحة كثير طيبة أتمنى الطعم يكون نفس الشيء
أزهار تضحك : أنت إجلس أول شيء
فهد يسحب له كرسي و يجلس ، أزهار تغرف له العيش في صحنه و هي واقفة و تحطه قدامه : يللا جرب
فهد يبتسم : إنزين ليش واقفة جلسي
أزهار : لا كذي أسهل لي ، يعني إذا ما عجبك الأكل و بغيت تقتلني مثلا ، أقدر أركض لغرفتي و أسكر الباب
فهد : ههههه يعني عارفة
أزهار : ههههه يللا جرب تعبت من الوقفة
فهد : لا إجلسي أول ،و يقلدها : أسهل لي كذي ، يعني إذا ما عجبني الأكل و بغيت أقتلك مثلا ، أقدر أمسك بسرعة
أزهار تضحك و تجلس
فهد يبتسم و يبدأ ، أول ملعقة ما في أي ردة فعل ، ثاني ملعقة و مافي أي ردة فعل ، واللي بعده و بعده و بعده ، و أزهار جالسة تنتظر ، خلص فهد الأكل و قام : الحمدلله
أزهار و هي مرفعة حاجب: so??
فهد: so what??
أزهار : إيش رأيك ؟
فهد : عادي
أزهار : بس عادي !؟!
فهد يحرك رأسه بالإيجاب و يمشي و هو كاتم ضحكته ، أزهار مستغربة و في خاطرها : إيييي كرييييه ، ما أعرف ليش عذبت نفسي و طبخت له !!! خليني أجرب يمكن نسيت أحط فيه شيء
جلست تأكل : لا لذيذ !!!
فهد يلتفت لها و يضحك : ههههههه
أزهار و هي منصدمة منه في خاطرها : يا ربي إيش صار له جن
فهد : هههه لازم تشوفي شكلك ، لا تخافي طبخك حلو و كثير بعطيك 10/10
أزهار تبتسم : و الله خليتني أشك في طبخي
فهد : لا بالعكس إذا كل يوم آكل من يدك ما راح أشتهي أكل برع
أزهار : أووووه سيد فهد صار من معجبين شيف أزهار
فهد يضحك و بمزح : أيوا والله ، هاتي أبوس يدك ، و يقترب من عندها
أزهار تضحك بس لما إقترب قامت بسرعة : لا لا ما يحتاج
فهد : لا لازم و يقترب أكثر
أزهار تبتعد و تركض لغرفتها
فهد : ههههههههه ، خلاص تعالي غيرت رأيي ، تعالي كملي أكلك
أزهار من وراء الباب : خلاص شبعت
فهد يضحك : إنزين تعالي نظفي الطاولة .
أزهار تفتح الباب و تطلع أول ما توصل المطبخ
فهد يبتسم : يللا هاتي يدك أزهار تضحك و فهد يضحك معاها ، و بعدين يجلس يساعدها .
**************************
عمان - مسقط - سيتي
ندى : خلونا ندخل برومود شفت تنورة عجبتني كثير
نور : يللا
علي : أفففف ، متى تخلصوا ؟
يبتسموا بس ما يردوا عليه و يدخلوا المحل ، علي يرن تلفونه و يرد : هلا مزون
مازن : هلا وينك ؟
علي : سيتي
مازن : ليش ما خبرتني كان جيت معاك
علي : والله ما كنت أريد أجي بس جبت نور و ندى
مازن : أها ، مخلصين و لا ؟؟
علي : لا شكلهم يطولوا كثير إذا فاضي تعال
مازن : أوكي نص ساعة و بكون عندكم
علي : أوكي . يسكر منه و يدخل عندهم
علي : إذا خلصتوا بتشوفوني في كوستا كافيه
نور تحرك راسها بالإيجاب . طلع من عندهم ، كان يمشي و هو يلعب في تلفونه ، ما كان منتبه للبنت اللي طلعت قدامه و طراااااااااااخخخخخ .
ملت من الوقفة عند الكاونتر إلتفتت لأختها : أنا طالعة بتشوفيني في فورإفر توينتي ون ، أختها إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ، طلعت و هي منزلة رأسها ، تتأكد من الأكياس ، في خاطرها : كانوا أربعة بس أنا عندي ثلاثة إلتفتت على وراء و طراااااااخخخخ ،
طاحت الأكياس من يدها و طاح تلفونه ، نزلت تأخذ الأكياس و هي معصبة ، نزل هو يساعدها
قالت بعصبية : ما تشوف
أول ما شافها إبتسم
هي في خاطرها : صح قليل الأدب يبتسم بدل مل يتأسف
علي يمد لها الأكياس : أنا آسف
أخذت الأكياس و وقفت، علي وقف و هو يشوف على تلفونه
هي في خاطرها : متفشل المسكين ما يقدر يرفع عينه يمكن خاف ، إستغربت منه لأنه ما تحرك ، نزلت عيونها و شافت تلفونه طايح عند رجولها ، أخذته و مدته له و هي تفكر : وين شفت تلفون مثله من قبل ، يعني وين شفته اكيد في التلفزيون .
علي يأخذ تلفونه و يبتسم : شكرا
: منى !!!!
منى تلتفت على وراء و تشوف ندى و نور ، يجوا يسلموا عليها
ندى : أزهار تزوجت يعني خلاص تقطعي عنا
منى تبتسم : إيش قطعت عنكم قبل يومين كنت عندكم
ندى تضحك : أعرف بس حبيت أسوي شوي دراما
منى : هههههه
نور و هي توجه الكلام لعلي : علي, أنت ما قلت تروح لكوستا ؟؟
علي يبتسم : أيوا كنت رايح بس .... شاف على منى و ما كمل
منى تذكرت و في خاطرها : إيييي فشلة أكيد هذا هو اللي إصدمت فيه هذاك اليوم ، نفس الطول و نفس التلفون كيف ما لاحظت ، أكيد يتذكرني كذي إبتسم !!
نور : هييي وين رحت أكلمك أنا
علي يبتسم : لا أبدا معاك ، يللا أنا أروح بشوفكم هناك و تعمد يمر من عند منى, و لما إقترب من عندها غمز لها ، منى في خاطرها : أكيد عرفني أكيد عرفني ، يا ربي غمز لي فشلت نفسي !!!
ندى تضربها على كتفها : هيي مالك ؟
منى : هاه ، و لا شيء ، يللا باي رايحة عند أختي تنتظرني
ندى و نور : باي نشوفك على خير
منى تبتسم و تمشي بسرعة .
علي يجلس و يرن تلفونه
مازن : وينك ؟؟
علي : كوستا
مازن : أوكي و يسكر ،
علي يبتسم لحاله و في خاطره : إسمك منى هاه ، تنهد و هو يفكر متى راح يشوفها مرة ثانية .
وصل مازن و جلس جنبه : اللي ماخذ عقلك يتهنى به
علي إبتسم و رن تلفونه ، لما شاف الرقم عطاه مشغول .
مازن و هو مستغرب : من ليش ما رديت ؟؟
علي : هذي وحدة كنت أكلمها و ألحين مليت منها خبرتها بس بنت ما راضية ، أففف أريد أفتك منها بأي طريقة
مازن : علوي أنت ليش ما تترك هالسوالف و الله ما زين تلعب على بنات الناس
علي : مازن لا تعيدلي نفس المحاضرة ، و إذا هم أصلا بنات الناس مثل ما تقول كان ما رضوا يكلموني من البداية .
مازن هز رأسه بقلة حيلة و غير السالفة : وين البنات ؟
علي : والله جننوني ، يدخلوا عشر محلات بس ما يشتروا شيء
مازن : ههههههه
: ضحكونا معاكم
مازن : ناس يقولوا سلام
ندى و نور : سلام !!!
مازن يبتسم : عليكم السلام
علي : خلصتوا ؟؟
نور : يعني !!
علي يرفع حاجب : كيف
ندى تبتسم : من هنا خلصنا و البقية يوم ثاني
علي يبتسم : الحمدلله
مازن : يللا نروح باسكن على حسابي
علي : ما تقول تعشينا تودينا باسكن و بس
مازن يبتسم : أوكي يللا بس ما وقت العشا ألحين و بعدين حرام منور و شهود ما معانا و أنا ما أرضى
ندى : إنزين إتصلوا على ماهر و خبروه يجيبهم و بعدين نروح للعشا كلنا مع بعض
مازن : لا أنا ما بخبره ، أنتو إتصلوا عليه و خبروه
ندى و هي تطلع تلفونها : أوكي ، عطيني رقمه و أنا أكلمه
مازن : 988*****
**************************
في فلة ليلى
ماهر كان جالس قدام التلفزيون و يقلب في القنوات بملل ، و منار متمددة على نفس الكنبة و تغني أغنية سلينا غوميز : I-I love you like a love song baby and I keep hitting the repe-pe-pe-pe-peat
ماهر يلتفت عليها : و بعدين معاك ، ما تعرفي تسكتي
منار : و الله ملانة ما أعرف إيش أسوي ، خلاص مليت أريد المدارس تفتح بسرعة
ماهر بإبتسامة : خلاص ما بقى شيء ، أقل من إسبوعين و الكل يرجع لدواماته
منار تبتسم و تجلس و بهدوء : ماهر ، أنت خلاص راح تسكن معانا ؟
ماهر يرفع حاجب : ليش ما تريديني ؟؟
منار : لا والله بالعكس فرحانة كثير و أبدا ما أريدك ترجع عند بابا ، ألحين صرت أحس أن عندنا توأم بالبيت
ماهر : هههههه ، لا تخافي ما راح أرجع و ..... قطع عليه نغمة تلفونه ، ولأن منار كانت أقرب أخذت التلفون : رقم !!
ماهر : ردي أنتي
منار ترد : ألو
: هلا منور كيفك ؟؟
منار مستغربة : كيف تعرفيني
: غبيييية هذي أنا
منار : أوووووه ، ندوش
ماهر أول ما سمع الإسم إستغرب و في خاطره : ندى تتصل فيني أنا ليش ؟؟؟
منار تكمل : ، والله ما عرفتك ، لأن شفت رقم و ما كان في إسم فإستغربت
ندى : عادي حبيبتي ، و أنتي ليش تردي على تلفون ماهر ، هو وينه ؟؟
منار : جنبي ، بس ما حب يرد
ندى : إنزين عطيني ياه
منار : ليش ؟
ندى : منووور ، يللا بسرعة
منار : أوكي ، و مدت التلفون لماهر : تريد تكلمك
ماهر أخذ التلفون و هو مستغرب : ألو
ندى : هلا ماهر كيفك ؟
ماهر : أنا تمام أنت كيفك ؟
ندى : الحمدلله ، المهم إتصلت فيك أريد أسألك أنت فاضي
ماهر بعده مستغرب : أيوا
ندى : عيل خلاص ، خذ معاك منور و شهد و تعالوا شيليز سيتي ، مازن عازمنا على عشا و بدونكم الجلسة ما حلوة
ماهر إبتسم : بس تمام بكون عندكم على ساعة 8
ندى : لا لا تعالوا ألحين ، بنروح باسكن أول و ندور مني مناك ، يعني نسوي كروزينغ في السيارات و بعدين نرجع لشيليز
ماهر : أوكي خلاص بنكون عندكم بعد شوي ، و سكر و إلتفت على منار : يللا قومي إجهزي و إتصلي على شهد و خبريها تتجهز بنطلع بنروح شيليز مع البقية
منار بفرح : والله يعني نطلع ، الحمدلله !!!
ماهر إبتسم و قام .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار
كانت جالسة في غرفتها و تحوس في الكبتات : يا ربي وين حطيته ، تذكرت و ضربت رأسها على الخفيف و قامت فتحت الكمدينة اللي عند السرير و لقته ، أخذت التلفون و على طول إتصلت و إنتظرت لين جاها الرد و هي : ألو ماما حبيبتي .......... أنا الحمدلله مررره بخير ......هههههه وأنت كيفك ....... و بابا و عادل و ندوش و شهد و عمران و حنان و عمر الصغير و سوزي؟ ........ لا وصلنا ساعة 4 ...... أيوا هو بخير ..... و لا يهمك ....... إن شاء الله يوصل و أنت بعد سلميلي على الكل ... يللا باي . سكرت التلفون و تدمعت عيونها : يا ربي إشتقتلهم كثير و أنا ما صار لي بعيدة عنهم إلا يوم واحد ، فهد كيف قدر يبعد عنهم كل هالفترة . قطع تفكيرها دق على الباب بسرعة مسحت دموعها و رمشت أكثر من مرة عشان ما يبقى أثر : تفضل
فهد دخل بإبتسامة : أمي سلمت عليك
أزهار إبتسمت : الله يسلمها و أمي تسلم عليك هههههه
فهد إبتسم : الله يسلمها . و بعد صمت : أنا دراستي راح تبدأ من إسبوع الجاي يعني أقصد إذا حابة تروحي مكان خلينا نروح هالأسبوع لأن بعدين أنا ما راح أفضى كثير
أزهار إبتسمت : و الله حابة أشوف أماكن كثيرة بس ما أعرف من و ين أبدأ
فهد إبتسم و جلس على الكرسي اللي جنب السرير : مثل ؟؟
أزهار : يعني كل مكان بلندن
فهد : إنزين وين تريدي تروحي اليوم ؟؟
أزهار بتردد : م ملاهي
فهد : هههههههه
أزهار في خاطرها :كنت عارفة بيضحك علي
فهد : يعني ألحين ما فكرتي مثلا تزوري البيغ بن أو لندن آي , أو أي شيء ثاني
أزهار متفشلة : لا أنا أريد أشوفهم بس حابة أروح الملاهي لأن عندهم roller coaster(إفعوانية) جدا كبير و أريد أشوفه
فهد إبتسم و يخليهاا تكمل
أزهار : و أنا قريت في المجلة أنه ألحين عندهم كرنيفال يعني رقص و غناء و مسرحيات و يا سلام
فهد : هههههه ، خلاص إذا جد حابة تروحي نصلي العصر و نطلع
أزهار و إبتسامتها واصلة من أذن لأذن : شكرا ، راح نستمتع كثير ، والله ما في أحلى منك يا فهود
فهد تفاجئ بس إبتسم وطلع
أول ما طلع أزهار صفعت حالها : يا غبية غبية غبية ، ألحين إيش يفكر !! رمت حالها على السرير سوت نفسها تبكي من الإحراج ههههه .
*************************
عمان - مسقط
بعد ما راحوا لباسكن و لفوا الشوارع لف رجعوا السيتي عشان شيليز .
كانوا علي و مازن يمشوا قدام الكل و بعدهم شهد و منار و بعدهم ندى و نور ، ماهر كان ناسي تلفونه في سيارته فطلع يأخذه .
كانوا ندى و نور ماشيين و لا حاسين في الشباب اللي كانوا وراهم إلا لما علق واحد
الشاب: فديت هالمشية أنا (يقصد ندى) ، ندى عصبت و كانت بتلف و ترد عليهم بس نور ما خلتها
نور بصوت واطي : ندى خليك منهم و بعدين ما نريد مشاكل ، إذا علي و مازن عرفوا بتصير بهدلة ، ندى حركت رأسها بالإيجاب و سوت نفسها ما سمعت شيء .
كان ثلاثة و ضلوا يلاحقوهم ، ندى طبعها جريئة و ترد و خاصة في هالنوع من المواقف و نور عكس ندى مرررة تخاف . تقرب واحد منهم و رمى رقمه لهم ، هنا ندى وصلت عندها ، إلتفت لهم و جت بترد بس قال واحد منهم و هو ماسك قلبه : أففففففف هالعيون ذبحتبني يا بنت .
نور خافت و جت مسكت يد ندى : يللا خلينا نمشي
ندى : لا ماني ماشية إلا إذا أدبت هالكلاب
ضحكوا و قال واحد منهم : والله حتى الكلاب طالعة حلوة منك
ندى جت بترد بس تفاجأت بيد على كتفها ، إلتفتت و شافت ماهر يبتسم لها و هو يكلم تلفون : أيوا ، مثل ما خبرتكم ....... هم ثلاثة ندى و نور مستغربين و حتى الشباب ، ماهر بدأ يعطي مواصفاتهم: واحد أسمر و لابس جينز أسود و قميص أسود يعني مسوي تناسق ، والثاني تقول مخلص عشرين دبة جل على شعره ، والثالث شوي طويل و شعره مجعد ...... أوكي تمام ... أنتوا عند المخرج ..... كل الشلة ...... خلاص أنا تو بجي و أجيبهم معاي و سكر و إلتفت عليهم : ها شباب شوفوا ما نريد بهدلة قدام العالم ، خلونا نطلع و نتفاهم برع .
الثلاثة كانوا مرررة خايفين و خاصة لما سمعوا أن في شلة تنتظرهم برع يعني ضرب
الأسمر : آسفين يا أخوي ما صار شيء بس سوء تفاهم
الطويل : أيوا آسفين يعني ما قصدنا قاموا يمشوا بسرعة
ماهر بإبتسامة : على وين ؟ ما كملنا و ما زين الشباب ينتظرونا !!!
ما ردوا و مشوا بسرعة و إختفوا ، ماهر يبتسم و يلتفت عليهم : و أنتوا ليش تردوا على هالأشكال ما تعرفوا إذا عطيتوهم وجه يمصخوها
نور : أنا والله قلتلها بس هي ما تسمع الكلام .
ندى : عادي أنا كنت بأدبهم و أنا ما أخاف ، و إذا كانوا بيزودوها كان خبرت مازن و علي و بهدلوهم
ماهر : و أنتي ترضي نتبهدل هنا
نور : والله زين أنت اللي شفتنا و لا هم ، هم ما عندهم تفاهم ، تشوفهم قالبينها حلبة مصارعة
ندى : هههههه و تلتفت على ماهر : صح أنت من كنت تكلم !
ماهر يبتسم : محد ، ما كنت أكلم أي أحد ، بس باين من أشكالهم خوافييين قلت ألعب شوي
ندى و نور : هههههه
نور : و الله بغيت أضحك لما قلت أسمر و لابس أسود و مسوي تناسق
ماهر و هو يضحك : يللا خلاص نمشي ترى هم ينتظرونا .
يحركوا رأسهم بالإيجاب و يمشوا . يوصلوا شيليز و يمشوا لطاولة اللي جالسين عليها البقية
مازن : وين كنتوا ، لا يكون نمتوا في الطريق
نور و تسوي نفسها تضحك : و الله مازن أرجوك إسكت بموت من الضحك
مازن إبتسم لها و هي دق قلبها بقوة ، أول مرة يبتسم لها بهذي الطريقة يعني إبتسامته كانت غريبة و نور ما عرفت كيف تفسره غير أنها حست بتذوب.
كانوا جالسين بهالترتيب : مازن برأس الطاولة لأنه هو عازمهم ، بيمينه كانوا علي ، ماهر ، و منار و يساره كانوا نور ، ندى ، وشهد يعني نور مقابل علي و ندى مقابل ماهر و شهد مقابل منار .
جا الويتر و طلبوا و بعد ربع ساعة وصل الأكل و جلسوا يأكلوا ويضحكوا .
***************************
في فلة أبو محمد
سمر جالسة في صالة مع سامي اللي يلعب بلاي ستيشن و ما راضي يخليها تشوف تلفزيون
سمر بملل : أففف سامي خلاص بسك و الله بسببك بيفوتني المسلسل
سامي و عيونه على الشاشة و جهاز البلاي ستيشن : قلتلك روحي صالة دور الأول و شوفي مسلسلك على راحتك
سمر : لا ما أريد ، بجلس هنا يعني بجلس هنا .
سامي بنفس الإسلوب : و أنا قلت ما في يعني ما في
سمر حركت رأسها بخبث و في خاطرها : هين يا سموي ، إن ما خليتك تقوم ما يكون إسمي سمر ، راحت المطبخ بسرعة و أخذت كاس ماي باااااااارد ، و هي تبتسم مشت شوي شوي عشان ما يحس ، وقفت وراه
سمر بخبث : سامي حبيبي إرفع رأسك !
سامي بنفس الإسلوب : سمر حياتي ماني فاضي لك
سمر إبتسمت و كبت الماي بارد عليه ، و جلست تضحك
سامي نط من برودة الماي و أبدا ما مستوعب ، إلتفت عليها ، و شافها تضحك ، سامي بعصبية : لحظة يا سموور والله أخليك تندمي ، وقف ، سمر ركضت لبرع و سامي وراها ، بس ما طلع برع ، إبتسم بخبث و غير طريقه .
سمر كانت تركض بس لما حست هو ما وراها ، وقفت جنب المسبح و هي تضحك : ههههه ، مسكيييييييييييييي و طاحت في المسبح لأن سامي دفعها ،
سامي : هههههه من المسكين هههه
سمر و هي تصرخ : والله ما راح أخليك ، أنت ما تستحي أنا أكبر منك 4 سنوات يالحمار ما راح أخليك ....
ما كملت لأن قاطعها صوت
: هيي أنتي ما تعرفي تسكتي ، أنا أحاول أرتاح
سمر ترفع رأسها و تشوف محمد و هو مطلع رأسه من شباك غرفته و شكله معصب ،
سمر : بس أنا ما .... محمد يقاطعها : ما أريد أسمع شيء ، و خاصة صوتك ، حتى ما نقدر نرتاح في هالبيت بسببكم، و سكر الشباك
سامي كان كاتم ضحكته و أول ما محمد سكر الشباك ضحك : ههههه مسكينة نازعوها هههه
سمر و هي تطلع من المسبح : أنت جب كله بسببك
سامي : ههههههههه
ينفتح الشباك مرة ثانية و محمد بصراخ : سامييييي
سامي بخوف : خلاص آسفين
سمر تضحك بصمت و محمد يسكر الشباك
سمر ترفع حواجبها بخبث
سامي : جب و لا كلمة
سمر و هي تبتسم : ما قلت شيء ، خلاص صرنا تعادل
سامي يبتسم : يللا إدخلي ألحين بتمرضي ، سمر تبتسم و تمسك يده : يللا ! يدخلوا و هم يضحكوا . سامي يحب سمر كثير لأن هي أخته الوحيدة و أقرب له عمريا بس يحب يستهبل معاها ، سمر نفس الشيء لأنه أصغر واحد ، هي صح أقرب لفهد من سامي بس أبدا ما تتجرأ تسوي معاه كذي لأن فهد مرررة مزاجي .
**************************




 




عرض البوم صور انا مونى رد مع اقتباس

قديم 11-09-12, 10:40 AM رقم المشاركة : 7
الملف الشخصي
بابا حبيبى

الصورة الرمزية انا مونى

إحصائية العضو







انا مونى est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

لندن-شقة فهد و أزهار
أزهار كانت جاهزة تنتظر فهد في غرفتها كانت لابسة سكيني جينز أزرق و قميص أكمامه طويلة و طويل يوصل لفوق الركبة بشوي كان لونه أسود بحركة عند الصدر بلون رصاصي ، و طلعت مرررة كيوت ، لأنها بيضا كثير فطلع الأسود حلو عليها ، أكيد ما لبست عباية بس لبست شيلة ملونة يناسب لبسها ، طلعت لصالة تنتظره بس تأخر ، هي في خاطرها : يمكن نسى و نام ، أروح أشوفه .
دقت على الباب بس ما في رد : أكيد نام فتحت الباب و دخلت ، لقته مجهز ملابسه على السرير ، جينز أسود و قميص أخضر بكتابات بنية و جاكيت جلد بني ، ابتسمت و هي تتخيل شكله ، إنفتح باب الحمام و طلع فهد بفوطة على خصره ، عاري الصدر ،بشعر مبلل ، إستغرب لما شافها ، بلعت ريقها و قلب وجهها أحمر ، أبدا ما كانت متوقعة تشوفه كذي إنحرجت مرررة، مشت بسرعة طلعت سكرت الباب وراها ، سندت رأسها على الباب وهي تتنفس بسرعة : لازم أدخل غرفته ليش ليش ؟؟؟ !!! يا ربي !! أحرجت نفسي بما فيه الكفاية ليوم واحد !! نست إنها حاطة رأسها على الباب ، لما حست أنه حط يده على المقبض ، ركضت بسرعة للكنبة و رمت نفسها عليه ، فتح الباب و شافها تعدل جلستها ، كانت مسوية نفسها و لا كأن صار شي ، تقرب منها و وقف عندها ، أول ما شاف وجهها كتم ضحكته ، كان مرررة واضح أنها منحرجة
فهد بإبتسامة : يللا مشينا
أزهار حركت رأسها بالإيجاب بس ما رفعت عيونها من الأرض ، قامت و طلعوا . دخلوا المصعد و فهد ضعط على G , و تسكر المصعد ، إلتفت لها ما قدر يستحمل أكثر : هههههههههههه
أزهار و هي بس ألحين ترفع رأسها ، دق قلبها ، كان طالع أحلى بكثير مما تخيلت ، كان مسوي شعره سبايكس و طالع يجننننن !! سرحت فيه و في خاطرها : يا ربي لا تحرمني من هالضحكة !!
فهد و هو يضحك : خلاص ما صار شيء ، إنسي ، أنا غلطت نسيت أقفل الباب هههههه
أزهار إنحرجت أكثر : أنا آسفة بس فكرت أنك نسيت و جيت أق ....
فهد يقاطعها : لا تتأسفي ، و بعدين أنت ما ملاحظة أنك كل شوي يا تشكريني أو تتأسفي مني سكت شوي و تذكر صورتها اللي عنده ، إبتسم و بخبث : خلاص إعتبريها تعادل
أزهار ما فهمت : كيف يعني تعادل ؟؟؟
إنفتح باب المصعد و نزل فهد : يللا إنزلي بعدين بخبرك قصدي براويك . نزلت و في خاطرها : إيش قصده هذا ، إيش يراويني !!!
**************************
عمان - مسقط - فلة ليلى
مارية جالسة عند أمها بغرفتها
ليلى : تأخروا الأولاد
مارية تبتسم : يا ماما يا حبيبتي ، رايحين يتعشوا و يرجعوا بعدين تو الناس ، توها ساعة 10:30 ، أنتي نامي مرتاحة و أنا بجلس و أنتظرهم
ليلى إبتسمت : إنزين يا بنتي
مارية قامت و باست رأسها : تصبحين على خير
ليلى : و أنت من أهل الخير
طلعت مارية من غرفة أمها و نزلت لتحت جلست على الكنبة و جت بتشغل التلفزيون بس رن تلفونها ، شافت الرقم و إبتسمت وردت بصوت ناعم : ألو
عادل : أحلى ألو سمعته في حياتي
مارية تبتسم : يللا عاد لا تكذب
عادل : أفا أنا كذاب يا مارية خلاص عيل أنا بسكر
مارية بسرعة قاطعته : لا عادل لا تسكر
عادل إبتسم : ليش ؟؟
مارية تبتسم : مشتاقة لك
عادل : و أنا بعد ، ما أقدر أتحمل بعدك أكثر ، أنا إتصلت فيك عشان أخبرك لا تتفاجئي لما تسمعي أني خطبتك
مارية متفاجئة : من جدك أنت خطبتني
عادل : ههههه أنا إيش قلت ! لا ، بس قررت بفاتح أمي بالموضوع
مارية : عدول
عادل : يا حياة عدول
مارية : و إذا أبوي ما وافق
عادل : أفا يا مارية ، أنا عادل بن عمر ال......... ما أنرفض
مارية : ههههه واثق
عادل : أكيد . و جلسوا يتكلموا مع بعض أكثر من ساعة و سمعت صوت الباب و في خاطرها وصلوا
مارية : عادل ، الحين بسكر ، وصلوا
عادل : أوكي حبيبتي ، بكرة بكلمك تصبحين على خير
مارية : و أنت من أهله
عادل : أحبك
مارية تبتسم : و أنا بعد ، سكرت منه و دخلوا مازن ، ماهر و منار
منار : سلام
مارية : و عليكم السلام
جلست عندها على الكنبة : ضحكت كثير اليوم
مارية : إنزين خبريني إيش سويتوا
مازن إبتسم : إيش بعد هي و شهد و هبالهم
ماهر ضحك : يللا أنا رايح أنام ، تصبحو على خير
مازن : جاي معاك
راحوا و جلست منار تخبر مارية وين راحوا و إيش شافوا و إيش كلوا و بالتفصيل الممل .
**************************
لندن ......
وصلوا الملاهي و أزهار مرررة فرحانة إبتسامتها واصلة من أذن لأذن
فهد يبتسم على شكلها و في خاطره : كأنها طفلة !!!
فهد : أنتي إنتظري هنا و أنا تو برجع
أزهار : وين رايح أخاف أضيع
فهد يبتسم : قلت لا تتحركي إنتظري هنا ، يعني ما راح تضيعي إذا ما تحركتي
أزهار : أوكي بس لا تتأخر
فهد حرك رأسه بالإيجاب و راح و قفت تشوف الألعاب و الناس طاح عيونها على رولر كوستر (إفعوانية) و هي واقفة تشوفه و تسمع صراخ الراكبين في خاطرها : إيي يخوف أبدا ما غريب أن البعض يسموه قطار الموت
جا فهد و وقف جنبها : يللا
أزهار : وين ؟؟؟
فهد : نركب هذا و يأشر على الرولر كوستر
أزهار : لااااااا مستحيييييل
فهد بإستغراب : ليش ؟ ما أنتي كنت متحمسة عشان تشوفيه
أزهار : أشوفه ما أركب فيه
فهد يبتسم : لا تقولي أنك خايفة
أزهار : أيوا و كثير لا مستحيل أركب هذا
فهد : بس أنا إشتريت التذاكر
أزهار : بس أنا ما طلبت منك تشتري تذاكر
فهد : يللا أزهار ، بلا دلع ، ما يخوف أنا ركبت فيه أكثر من مرة
أزهار بإعجاب : والله
فهد يضحك : أيوا عادي
أزهار : عيل ليش يصرخوا ؟
فهد يبتسم : عادي يستمتعوا و يستهبلوا سكت شوي و كمل : يللا نركب بسرعة شوفي وقف
أزهار تحرك رأسها بنفي
فهد : ما حلوة أركب لوحدي يللا
أزهار : لا لا عادي روح وحدك
فهد مسك يدها و سحبها معاه ، أزهار و هي ما مستوعبة تشوف يده على يدها ، إبتسمت شوي و مشت وراه ، ركب فهد و ركبت جنبه . فهد سكر حزامه و لف لها ، جالسة تسحب الحزام بس ما تعرف كيف تسكره إبتسم : خليني أساعدك . مسك الحزام و عشان يسكره لازم يوصله لجهتها الثانية ، هو كان جالس بجهة اليمين و أزهار على يساره يعني يوصل الحزام يسار أزهار ، تقرب منها مرررة ، تنرفزت من قربه و حست أن حرارتها بدت ترتفع ، رجعت لوراء شوي ، فهد سكر الحزام و عدل جلسته : ها مستعدة
أزهار تحاول تبتسم و تحرك رأسها بالإيجاب.
مر عليهم واحد عشان يتأكد من الأحزمة : fastened your belts?
فهد يحرك رأسه بالإيجاب و بعده بشوي يبدأ يتحرك
أزهار تكلم نفسها : ما يخوف ، ما يخوف ، أصلا بطيء ، و أنا ما أخاف
فهد يضحك عليها : أزهار امسكي هذا و يأشر على الحديد اللي قدامهم
أزهار : ليش ؟؟ أصلا هذا بطيء و ما يخوف مثل ما قلت أبدا ما في شيء يخوف
فهد يبتسم بخبث : على راحتك
أزهار : ليش تبتسم كذي ؟
فهد إلتفت لقدام و ما رد أزهار إلتفتت لقدام و حست أن السرعة بدت تزيد لين جت قدامهم نزلة و بدأ الصراخ
الكل : آآآآآآآآآآآآآآآ
أزهار و هي مغمضة عيونها و بصراخ : خدعتنييييييييييي
فهد : هههههههههههه
أزهار : بموووووووووووووووووووت ، نزلوووووووووونييييييييي ، خلاصصصص يكفيييييي
فهد : هههههه
تبطئت حركته شوي أزهار : الحمدلله خلصنا و جلست تعدل شيلتها و جت بتفتح الحزام
فهد : لا ما خلصنا
أزهار و يدها على الحزام : هاه إيش تقصد
فهد بإبتسامة : شوفي قدام
أزهار و هي تلف رأسها للقدام : لا ما مرة ثانية . كانت نزلة أكبر و و بدأ الصراخ مرة ثانية: لاااااااااااااا مامااااااا
فهد : ماما ههههههه
، القطار يسرع و ينزل و يركب و يتقلب و أخيرا يتوقف
ينزل فهد و يضحك على شكلها تفتح الحزام : راسي يدوووووووور
فهد : ههههه حاسبي شوفي ما تطيحي
أزهار ترفع عيونها و تشوف عليه : حسبي الله على إبليسك كنت شوي و بموت و أنت بس تضحك
فهد : ههههه بس كأن عجبك يعني ما تريدي تنزلي ، ترى يتحرك ألحين ، أزهار خافت و نزلت بسرعة .
فهد : ههههه
أزهار : أصلا أنا ما كنت خايفة ، بس كنت استمتع و استهبل مثل ما تقول
فهد يرفع حاجب : و الله و يقلدها : بموت نزلوني يكفيني ماما ، يعني أنا اللي كنت أصرخ كذي
أزهار تبتسم : أيوا بس ما تعرف عيب أنت رجال كيف تصرخ مثل البنات ، و تمشي بدون ما تعطيه فرصة يرد عليها
فهد : ههههه قلبتها علي ، و ركض يلحقها . لفوا الملاهي و حضروا الكرنيفال ، كان مرررة زحمة ، كانت تمشي وراه خايفة أنها تضيع ، إصطدم فيها واحد و لف يعتذر لها : I am very sorry
أزهار و هي تحاول تفتك منه : إتس أوكي . مشى الشاب بس لما إلتفتت ما لقت فهد إختفى في الزحمة ، خافت و ما عرفت إيش تسوي و في خاطرها : يا ربي وين إختفى !!
فهد و هو يمشي : هاه وين تريدينا نروح ألحين
لا رد
فهد : إذا ما رديتي بسرعة أنا بختار و نرجع البيت
لا رد
إلتفت على وراء و ما شافها إستغرب : وين راحت هذي ، جلس ينادي عليها و يدورها في الزحمة .
دورته في كل مكان بس ما لقته رجعت للرولر كوستر و جلست على الكراسي قريبة منه ، كانت شوي و تبكي و في خاطرها : أنا غبية أصلا ما كان لازم أوقف بس هو بعد لازم يلتفت و يشوف إذا كنت وراه ولا لأ .
تذكرت تلفونها فتحت شنطتها بسرعة طلعته جت بتتصل عليه بس تسكر لأن ما فيه شحن : ضايعة و تلفوني ما في شحن و ما أعرف طريق الرجعة للشقة ، ما في أسوأ من كذا .
تنهدت و حست بقطرة ماي طاحت على يدها و بعدها قطرات كثيرة لا تحصى رفعت رأسها و إبتسمت : لا ، أسحب كلامي اللي قلته قبل لأن هذا أسوأ !!! ما عرفت إيش تسوي أو وين تروح ، جلست تشوف الناس اللي يركض و اللي يضحك ، كلهم كانت عندهم مضلات (شمسيات) كأنهم كانوا متوقعين أنه راح يمطر ! حست ببرد فركضت و وقفت تحت شجرة ، و في خاطرها : أكيد بيلقاني أكيد .
لف كل مكان أكثر من مرة ، خاف أنه ما يلقاها في خاطره : يا ربي هالبنت وين راحت ، هذي أمانة على رقبتي ، و هو يمشي لمح وحدة متحجبة ، لف و شافها أخذ نفس كأنه إرتاح : الحمدلله ! مشى لعندها و وقف قدامها
أزهار أول ما شافته بكت : والله أنا كنت أمشي وراك بس واحد اصطدم فيني و جلس يعتذر ولما إلتفتت على وراء ما لقيتك دورتك كل مكان بس بعدين بدا المطر و حسيت بالبرد و أنا ...
فهد يقاطعها : أشششش ، أزهار ، لا تبكي خلاص المهم لقيتك و الحمدلله يللا نمشي
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب و تمسح دموعها
فهد يمد لها يده : يللا إمسكي يدي ، إذا ضعتي مرة ثانية ما راح أدورك ، إبتسمت و مسكت يده .
رجعوا البيت و هم مرررة متبللين ، أول ما دخلوا
فهد و أزهار : آآآشووو
فهد و أزهار : الحمدلله
فهد و أزهار : يرحمك الله
فهد و أزهار : يرحمني و يرحم الجميع
فهد و أزهار : هههههههههه ، سكتوا شوي و بعد صمت
فهد : روحي بدلي بسرعة قبل ما تمرضي أكثر
أزهار تبتسم و تحرك رأسها بالإيجاب : و أنت بعد
يمشوا مع بعض و كل واحد منهم يدخل غرفته
**************************
مر إسبوع بسرعة اليوم كان يوم الأحد و في فلة أبو عادل ساعة 8
كان عادل واقف قدام التسريحة في غرفته يعدل كمته و يتعطر و في خاطره : اليوم لازم أكلم أمي !!
طلع و نزل تحت لقى أمه و أبوه على طاولة الفطور
عادل : بإبتسامة : صباح الخير
أم + أب : صباح النور
عادل باس رأس أمه و بعدين رأس أبوه و جلس على الكرسي بجنب أمه ، زينب حست أنه عنده شيء يريد يكلمهم ، حطت يدها على كتفه : هاه عادل حبيبي في شيء تريد تكلم فيه .
عادل إبتسم لأن أمه فهمت عليه لأنه ما كان عارف كيف يبدأ ، رفع رأسه إلتفت لأمه و بعدين لأبوه : أنا قررت أكمل نص ديني .
إبتسموا الإثنين و زينب : الحمدلله ، و أخيرا و الله يا ولدي من زمان و أنا أريد أسمع هالكلام منك
عمر : هاه في بنت في بالك و لا تريد أمك تدور لك
عادل : لا يبة أنا خلاص إخترت
زينب مبتسمة : و من هذي سعيدة الحظ اللي بياخذها ولدي
عادل : مارية بنت خالتي .
فرحت زينب من قلبها : والله عرفت تختار يا عادل ، مارية ما في أحسن منها
إبتسم عادل و كمل : بس إذا أبوها ما وافق
إبتسم عمر لولده : خلي هذا علي ، أنا ولدي ما ينرفض
إبتسم عادل و قام و باس رأس أبوه : تسلملي يا يبة و كمل : عيل ألحين أنا بطلع أروح الشغل
زينب : تعال كمل فطورك بالأول
عادل يبتسم : آكل هناك ، يللا مع السلامة
زينب : الله معاك ، و طلع عادل
إلتفتت زينب لزوجها : أنت كلم حسن (أبو مارية) اليوم و بعدين خبرني ايش يقول عشان أتصل في أختي .
أبو عادل و هو يبتسم : خلاص و لا يهمك و قام : يللا أنا رايح فمان الله
زينب : في حفظ الرحمن .
في الشركة ....... و تحديدا مكتب أبو عادل .....
كان حاط سماعة التلفون على أذنه و ينتظر الرد ، رنة الأولى ما في أي رد و بعده برنتين
: ألو
أبو عادل : ألو حسن ، السلام عليكم
حسن : و عليكم السلام
أبو عادل : معاك عمر ال ......
حسن : أووه ، كيف حالك يا عمر و كيف الأهل ، إن شاء الله الكل بخير ، صار لك فترة ما حضرت النادي (نادي.هواة.العود)
أبو عادل : الحمدلله نحن كلنا بخير ، بس تعرف إنشغلنا شوي .
حسن : أيوا و الله هالأشغال أبدا ما تخلص ، بس خليك من هذا قول لي ، متصل إن شاء الله خير
أبو عادل : خير ، خير طلبتك يا حسن .........
**************************
لندن - شقة فهد و أزهار
فتحت عيونها على ساعة 9:30
إبتسمت و هي تتذكر الإسبوع اللي مر ، ما خلوا مكان و ما راحوا له ، زاروا لندن آي ، بغ بن ، هايد بارك ، متاحف و القصور ، فرحت مرررة ،صح أبدا ما تغيرت علاقتهم و أبدا ما صار شيء بينهم ، بس هي كانت فرحانة لأنها قدرت تشوف هالأماكن مع الشخص اللي تحبه حتى و لو هو ما يبادلها نفس الشعور ، إختفت إبتسامتها لما تذكرت أنه من بكرة راح تبدأ دراسته ، و هي ما راح تشوفه مثل ألحين ، تنهدت و قامت دخلت الحمام ، أخذت شور و طلعت بروب الحمام ، فتحت الكبت و وقفت قدامه ، جلست تشوف على البناطلين و الفساتين.
و في خاطرها : أنا هالفساتين حتى ما لمستهم من أول ما جينا هنا و أنا بس ألبس بناطلين ، اليوم راح أغير .
أخذت فستان أبيض بورود وردية ،قصير يوصل لين ركبها ، ضيق شوي من عند الصدر و شريطة وردية عند الخصر ، لبسته و وقفت قدام التسريحة تشوف نفسها : أووووه أنا ما متعودة ألبس كذي قدام أي أحد غير أخواني و البنات بس عادي هو زوجي سواء أبى أو رضى ههههههه ، ضحكت على كلمة زوجي . و جلست تمشط شعرها الناعم : اليوم ما راح أرفعهم أخلي شعري مفتوح
جلست تتأمل وجهها في المراية : أيييي طويل و بهدلة ، أحسن أسكرهم ، لمت شعرها بحركة سريعة و رفعتهم و سكرتهم بشريطة وردية ، كحلت عيونها من داخل و حطت غلوس بلمعة وردية عطرت. إبتسمت و قررت تطلع برع . فتحت الباب و سمعت صوت من المطبخ و ريحة أكل
أزهار و هي تمشي للمطبخ : صباح الخير
فهد و هو يحط الصحون على الطاولة بدون ما يلتفت لها : صباح النور
أزهار :إيش هالريحة الطيبة ؟!؟
فهد : قمت من وقت و حبيت أسويلك فطور ، إلتفت لها و إبتسم : أووووووه إيش هالكشخة !!
أزهار إبتسمت بس ما ردت قربت من الطاولة تشوف إيش مسوي : أووه تقلدني
فهد إبتسم : حاولت ههههه قرب منها : إيش المناسبة ، ليش متكشخة ؟
أزهار تبتسم : و لا شيء ، أكيد ما طالعة حلوة و شكلك تريد تضحك علي .
فهد : بالعكس ، حلو بس لو تفكي شعرك
أزهار : لا أبدا ما حلو بطلع جنية
فهد : ههههه لا عاد ما لهدرجة
أزهار : صدقني ما حلو و ..... ما قدرت تكمل لأن فاجئها فهد ، قرب منها أكثر و سحب الشريطة ، طاح شعرها بني الناعم بطريقة عشوائية ، كانت قصتها قصت بوينت يعني طبقتين وحدة توصل لكتفها و الثانية لآخر ظهرها ، طلع شكلها مرررررة حلو ، فهد أول ما شافها كذي دق قلبه و فتح عيونه للآخر و في خاطره : معقولة هي بهالجمال و أنا ما لاحضت
أزهار و هي مستغربة من نظراته : قلتلك ما حلو بس ما صدقتني ألحين مندهش لأني طلعت جنية هههههه .
أخذت الشريطة من يده و جلست تلم شعرها جت بتسكرهم بس مسك يدها و بصوت أشبه للهمس : لا خلي شعرك مفتوح ، إذا كذي جنية عيل أحلى جنية شفتها في حياتي .
أزهار إحمروا خدودها و بدأ قلبها يدق بقوة نزلت يدها و فهد بعده ماسكها لما إستوعب فك يدها و ضحك لأنه كان متنرفز : يعني أنا قصدي حلو التغيير ، و بعدين أنتي الجنية الوحيدة اللي أعرفها أكيد أحلى لأن ما في تنافس .
أزهار : ههههههه ما في تنافس و في خاطرها : حسيتك تتغزل فيني بس إإيييي أنا غبية ، لازم أتحكم في نفسي .
جلست على الكرسي و هي تغير السالفة : صح ما سألتك ليش مجهز صحن زيادة ؟
فهد إبتسم و جلس على الكرسي بمقابلها : نسيت أخبرك ، أنا عازم وحدة على الفطور
أزهار بإستغراب : وحدة ؟؟؟
فهد : أيوا ، إسمها آن مايكلز ، تقريبا 56 عمرها ، السنوات االماضية ، هي اللي كانت تهتم في االشقة و فيني يعني أكل و غيره .
أزهار إبتسمت و هو كمل : هي أصلها فرنسية بس تزوجت واحد بريطاني و جت هنا معاه و ألحين صاررلها 40 سنة و هي هنا .
أزهار : تزوجت و هي صغيررة ؟؟
فهد حرك رأسه بالإيجاب و كمل : فكررت أني راح أبدأ دراسة بكررة و أنتي راح تبقي لحاالك فقلت لآن تجي تساعدك بشغل البيت و تونسك هههه
أزهار إبتسمت : يعني راح تسكن عندنا ؟
فهد : لا ، بس راح تجي و تروح
أزهار : والله زين سويت على الأقل يكون عندي حد أكلمه هههه
فهد إبتسم و رن الجرس : وصلت ، قام مشى لباب ، أزهار وقفت و عدلت شعرها شوي و مشت لعنده ، فتح الباب و دخلت آن ، كانت حرمة حلوة و طويلة شعرها أشقر لين كتفها ، لابسة لبس شوي رسمي تنورة سودة يوصل لركبها و قميص أسود و شكلها مرررة طيبة ، أول ما دخلت حضنت فهد (تعتبره كولدها) لما إبتعدت : how are you dear ? كيف حالك يا عزيزي
فهد يبتسم : I am doing great, how are you and how's Mr. Michaels؟ أنني بخير وفي حالة ممتازة كيف حالك وكيف حال سيد مايكلز؟
آن : we're fine إننا بخير) و تلتفت لأزهار : oh, and this pretty girl is your wife (أوه وهذه فتاة جميلة زوجتك
فهد إبتسم و عرفهم ببعض
مدوا يدينهم لبعض
أزهار بإبتسامة : : enchantee te vous connert madam
تشرفت بمعرفتك مدام
آن بإبتسامة أكبر : enchantee, vous parlez francaise ?
تشرفنا،أنكي تتكلمين الفرنسية
أزهار : en pui قليلا
فهد مستغرب و ما فاهم شيء و في خاطره : طلعت تتكلم فرنسي .
آن تبتسم و تلتفت لفهد : I like her
فهد يبتسم و يدخلها داخل . فطروا مع بعض و جلسوا يضحكوا ، و كانت آن مررررة حبوبة . بعد الفطور إتفقوا على الأوقات اللي آن راح تجي فيهم عند أزهار و بعدها بشوي راحت .
فهد جلس قدام التلفزيون يقلب في القنوات ، و أزهار خلصت من المطبخ و راحت جلست على الكنبة المنفردة في الصالة معاه
فهد إلتفت لها و بإبتسامة : كيف شفتيها ؟؟
أزهار بغباء : من ؟؟؟
فهد يرفع حاجب
أزهار : أوووه ، تقصد آن ، صراحة حبيتها كثير ، و إرتحت لها
فهد يبتسم و يلتفت لتلفزيون .
أزهار تقوم : أنا رايحة لغرفتي
فهد و كأنه ما سعمها : ما كنت أعرف أنك تتكلمي فرنسي ؟؟
أزهار : في كثير من الأشياء ما تعرفها عني
فهد بإبتسامة و هو يأشر على الكنبة جنبه : إنزين تعالي كلميني عن نفسك
أزهار تجلس : إيش تريد تعرف ؟
فهد : كل شيء
أزهار تبتسم : يعني من وين أبدأ ههههه
فهد : إنزين أنا أسألك وأنتي جاوبي .
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب
فهد : أممممم ، خلينا نبدأ باللغات ، كيف تعلمتي فرنسي ؟
أزهار : أخذت كورس بالجامعة و أول شيء كرهته و فكرت أحذفه بس بعدين عجبني كثير .
فهد إبتسم و جلس يسألها عن هواياتها و دراستها و إيش تحب و ما تحب، عن أشياء كثير في حياتها ، حب يتعرف عليها ، صح هي بنت عمته بس هو كان دايما بعيد عنهم ، كان مرررة مهتم و هو يسمعها تتكلم عن نفسها .
أزهار : أنا أحب أتعلم لغات ، صح شوي صعبة بس أنقهر لما أسمع شخص يتكلم بااللغة و أنا ما أفهمهم
فهد : ههههههه عيل ليش ما تخصصتي لغات بدل إدارة أعمال
أزهار تبتسم : أنا أحب أتعلم لغات بس كهواية أما إدارة أعمال فأنا حلمي أكون business woman ههههههههه
فهد إبتسم و جلسوا يكملوا سوالف .
**************************
مسقط - فلة ليلى
سكرت التلفون بإبتسامة و هي أبدا ما مصدقة أذونها ، كانت تتمنى تشوفها عروس و هذا اليوم إنخطبت و من زين الشباب .
منار بإستغراب : ماما ، هذي أول مرة أشوفك تسكري من بابا و أنتي فرحانة ، ليش هو إيش قالك ؟
ليلى بنفس الإبتسامة : ألحين بتعرفي بس بالأول روحي نادي أختك
منار تحرك رأسها بالإيجاب و تقوم تنادي أختها ، ترجع مع مارية و تجلس مكان ما كانت جالسة قبل .
مارريه : ماما طلبتيني ؟
ليلى : تعالي يا بنتي جلسي جنبي . سوت مثل ما خبرتها . ليلى تمسك يد بنتها و تبدأ : يا بنتي والله أنتي كبرتي و تعرفي أن البنت ما لها غير بيت زوجها ...
مارية و هي تحس خدودها بدو يحمروا من الخجل و في خاطرها : سويتها يا عادل .
منار بملل : يللا ماما كملي !!
ليلى تبتسم و تكمل : يا بنتي ولد خالتك عادل خطبك من أبوك ، و أبوك وافق و أنا ....
قاطعها تصفير منار : يا ربي بتأخذ عدووول حبيبي
أمها تضربها بخفة على كتفها و تكمل : أنا بصراحة موافقة و من كل قلبي ، عادل ولد خاالتك و رجال يعتمد عليه ، أنتي شو رأيك ؟؟
مارية و هي مررررة مستحية جت بتكلم بس قاطعتها منار : أكيد موافقة في حد يرفض عادل و إذا هي ما موافقه خبروه أنا موافقة و زوجوني بعدول
ليلى تبتسم على هبال بنتها : أنتي سكرري فمك !!!
منار تبتسم و تحط يدها على فمها
ليلى و هي تلتفت لماريه : ها بنتي إيش قلتي ؟؟
مارية بخجل : اللي تشوفينه ماما .
ليلى بإبتسامة يعني موافقة ؟؟ مارية تبتسم و تقوم تمشي بسرعة لغرفتها .
منار : كلللللللللللللللللللوش
ليلى : ههههه
منار : يللا ماما إتصلي و خبريهم بموافقتها نريد عرس بسرعة .
ليلى تبتسم و تحرك رأسها بالإيجاب . و ترفع سماعة التلفون و تتصل على أختها .
**************************
في فلة أبو عادل ....
كان راجع من الشغل و مرررة تعبان ، دخل الصالة و شاف أمه جالسة مع ندى و شهد .
عادل : السلام عليكم
ندى و شهد : كلللللللللللللللوش
زينب بإبتسامة : و عليكم السلام .
عادل إبتسم و يوجه الكلام لأخواته : يعني صار عندكم خبر
ندى تبتسم و تقوم تمشي لعنده و تحط يدها على كتفه : ما بس كذي ، عندنا خبر موافقتها بعد
عادل بعدم التصديق يلتفت لأمه ، زينب تحرك رأسها بالإيجاب و بإبتسامة : أيوا يا ولدي ، خالتك إتصلت علي قبل شوي و تقول أبو ماريه كلمها و هو موافق و مارية بعد وافقت .
عادل و إبتسامته من أذن لأذن ، مشى بسرعة و باس رأس أمه .
زينب تبتسم : الله يفرحكم و يهنيكم في حياتكم
عادل من كل قلبه : آمييييين
ندى و هي حاطة يدينها على خصرها : و أنا سمعتك هالخبر مالي بوسة .
عادل و هو يمشي لها : أفا يا ندوووش بس بوسة ، أنتي إطلبي أي شيء تريدي حبيبتي و يكون عندك
شهد وهي تمثل الزعل : و أنا مالي شيء
عادل يضحك : و أنتي يا أحلى شهودة خلاص بكرة بوديكم وين ما تريدوا و أشتري لكم إيش ما تريدوا .
شهد تركض له و تحضنه : الله لا يحرمنا منك .
زينب و هي تبتسم : خلاص يا بنات ، إتركوا أخوكم خلوه يروح يرتاح .
عادل إبتسم و طلع لغرفته .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار
بعد العشاء كل واحد راح لغرفته ، كانت الساعة 11:30 كانت جالسة على سريرها و حاسة بملل و في خاطرها : بروح أشوف لي فيلم أحسن لي بدل ما جالسة كذي . قامت و وأخذت واحد من الأفلام اللي عندها : a walk to remember . طلعت من غرفتها بهدوء و هي تفكر : بكرة يقوم من وقت لازم ما أزعجه . راحت لتلفزيون و حطت الفيلم في DVD و شغلته بس وطت الصوت و جلست على الكنبة و هي تفتح كيس ليز و تأكل .
كان يتقلب على فراشه و أبدا ما حاس أنه نعسان ، جلس يتأفف . غمض عيونه مرة ثانية و ظل على هالحال أكثر من الساعة بس بدون فايدة .
حس بعطش و قام مشى للباب ، فتحه و إبتسم لما شافها .
فهد و هو يقترب من الكنبة : ما خبرتيني أنك سهرانة
أزهار كانت مرررة مندمجة بالفيلم و أبدا ما حست شيء إلا لما سمعت صوته .
أزهار ما ترفع رأسها و بسرعة تمسح دموعها
فهد و هو يجلس على الكنبة جنبها و يلاحظ الدموع و بخوف : أزهار أنتي تبكي ؟؟
أزهار و هي تمسح دموعها : لا أنا بس ... يعني هي بتموت و تتركه
فهد و هو مو مستوعب : من بتموت عن إيش جالسة تتكلمي
أزهار : جايمي بتموت و تترك لاندون
فهد يرفع حاجب : تقصدي الفيلم ؟؟
أزهار تحرك راسها بالإيجاب
فهد : هههههههه ، خوفتيني يا بنت ، قلت ما أعرف إيش صار لك
أزهار متفشلة و بدفاع عن نفسها : بس والله ما بيدي ، الفيلم حزين
فهد يبتسم : أي فيلم هذا ؟
أزهار : a walk to remember
فهد يهز رأسه بالنفي بمعنى ما يعرفه
أزهار : معقولة ، لا لازم تشوفه
فهد يبتسم : أوكي عيديه من البداية و خلينا نشوف إذا هالفيلم صح حزين و لا أنتي رقيقة أكثر من اللازم
أزهار : والله حزين ، بس أنت ما عندك جامعة بكرة ، لازم تنام من وقت
فهد : أيوا بس محاضرتي ساعة 10 و أنا أصلا ما نعست لحد ألحين
أزهار تبتسم : عيل خلاص أنت عيد الفيلم و أنا أروح أجيب لك ليز
فهد : ههههه ، لا ما أريد ليز و لا غيره بس جيبي لي ماي بليز
أزهار تبتسم و تحرك رأسها بالإيجاب و تركض للمطبخ و ترجع بالماي ، فهد يبتسم و يشغل الفيلم .
كان أول مرة يشوف الفيلم و أزهار مرررة مخربة عليه ، تحكي له الأحداث قبل ما تصير .
فهد بملل : أوووه ، و بعدين ، خليني أشوف لحالي
أزهار و هي تحط يدها على فمها : سووووري ، خلاص ما راح تسمع مني ولا كلمة
فهد : إنزين نشوف ، و حاول يندمج مع الفيلم . مر تقريبا نص ساعة و هو ما سمع منها و لا كلمة ، فهد و هو يشوف على التلفزيون : لا يكون زعلتي ؟؟
أزهار لا رد
إلتفت لها و لقاها في سابع نومة ، إبتسم على شكلها ، كانت مرجعة رأسها لوراء و بعض خصلات شعرها على وجها .
فهد بعد الخصلات عن وجهها ، كان شكلها مرررة بريء جلس يتأملها و نسى الفيلم، شعرها البني الطويل ، رموشها الكثيفة ، خدودها و شفايفها الوردية . إبتسم و فكر أنه يحملها و يوديها لغرفته ، حط يده اليمين تحت رأسها و رفعه شوي ، كان وجهه مررة قريب من وجهها حتى صار يسمع أنفاسها ، حس بشعور غريب و قلبه بدأ يدق بقوة . فتحت عيونها شوي ، و رجعت غمضتهم بس فتحتهم بسرعة و للآخر ، و صار عيونه في عيونها .
توقعااااااتكم .....
فهد و أزهار هل راح تتطور علاقتهم و فهد هل بدأ يتغير ؟؟
مازن و نور ، إيش تفسير إبتسامة مازن لنور ؟؟؟
عادل و مارية ، يا ترى يتم زواجهم و لا يصير شيء ؟؟؟
علي و منى إيش راح يصير لهم تتوقعوا يتلاقوا في المستقبل و لا خلاص ؟؟
تركي ، سمر ، ندى ، ماهر ، شهد ، منار ، و البقية ؟؟؟؟؟؟




 




عرض البوم صور انا مونى رد مع اقتباس

قديم 11-09-12, 10:41 AM رقم المشاركة : 8
الملف الشخصي
بابا حبيبى

الصورة الرمزية انا مونى

إحصائية العضو







انا مونى est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

الجزء السادس ........
لندن - شقة فهد و أزهار
كان وجهه مرره قريب من وجهها ، حتى صار يسمع أنفاسها . حس بشعور غريب و بدأ قلبه يدق بقوة . فتحت عيونها شوي و رجعت غمضتهم بس فتحتهم بسرعة و للآخر ، و صار عيونه في عيونها ، حست قلبها راح يوقف من كثر ما صار يدق بسرعة . إرتبك و بعد عنها
فهد و هو يتلعثم : أنا ... أنا قصدي أن ... أنتي كنتي نايمة و أنا فكرت أوديك لغرفتك .
أزهار بإستغراب : تحملني ؟؟؟؟
فهد حرك رأسه بالإيجاب
أزهار : هههههههههههه
فهد مستغرب منها بس ما علق
أزهار : لا والله ، زين صحيت في الوقت المناسب كان إنكسر ظهرك
فهد و هو ألحين فهم عليها إبتسم : لا أنا أقدر أحملك ، ما فيها شيء و يأشر على نفسه : هالجسم الرياضي يعني بلا فايدة
أزهار بإبتسامة : أوووووه سيد فهد واثق من نفسه بس أنت ما تعرف كم وزني
فهد : كم وزنك ؟؟
أزهار و هي منحرجة : هيهيهيهي لا خليها مستورة ، و قامت تمشي لغرفتها : يللا تصبح على خير
فهد إبتسم : و أنتي من أهله . دخلت غرفتها و سكرت الباب بهدوء و سندت رأسها عليه و هي تأخذ نفس و تزفر و صورة وجهه و هو قريب منها تدور في رأسها .
أما هو بعد ما دخلت غرفتها و سكرت الباب ، رمى حاله على الكنبة و حط يده على قلبه : إيش صار لي ، لا يكون سكر عندي مرتفع وأنا ما عندي خبر ، أيوا أكيد عيل ليش يدق قلبي كذا.
صباح يوم الإثنين .......
فتح عيونه على صوت المنبه اللي كان على الساعة 8:30 ، قام بسرعة و يكلم حاله : يا ربي ما صليت الفجر ! أخذ فوطته و دخل الحمام ، أخذ شور ، توضى و طلع و لبس ملابسه و قام يصلي . بعد الصلاة ، أخذ جاكيته و نضارته ، عطر و طلع من غرفته .
كانت في المطبخ تجهز الفطور ، خافت تتأخر عليه فأول ما صحت ، لمت شعرها و سكرتهم ، غسلت وجهها و طلعت .
أول ما شافها إبتسم : صباح الخير .
أزهار و هي دايخة من ريحته : صباح النور ، إلتفتت له و هي منزلة عيونها و تبلع ريقها ، في خاطرها : إذا ريحته بس تسوي فيني كذي ، إيش راح يصير لي إذا .... قطع تفكيرها صوته : هيي وين رحتي ؟؟
أزهار تحاول تبتسم و تحرك رأسه بالنفي .
فهد يجلس : يللا تعالي إفطري
أزهار : لا أنت إفطر أنا مالي نفس
فهد يرفع حاجب : ليش ؟؟
أزهار : بس كذي
فهد : على راحتك
أزهار و هي تمشي : أنا بكون في غرفتي
فهد حرك رأسه بالإيجاب .
دخلت غرفتها و هي تهمس لنفسها : هذي البداية يا أزهار و الطريق طوييييييل . تنهدت و فتحت كبتها ، أخدت لها فستان أخضر (فستقي) بشريطة سودة عند الخصر ، أكمام قصيرة ، يوصل لتحت الركبة بشوي ، حطته على السرير و راحت تأخذ لها شور . بعد ما طلعت و لبسته جلست تمشط شعرها ، سوت بف من قدام و البقية جت بتسكرهم ذيل حصان بس تذكرت لما مسك يدها ، إبتسمت و خلتهم كذا .
كان جالس على الكنبة يكلم تلفون : are you on your way?
ترافيس :no, but don't worry, I'll be there in 20 minutes.
فهد : you always say the same thing but never make it on time.
ترافيس : no, no, this time it's for sure
فهد و هو يضحك : we'll see و سكر التلفون . سمع صوت الباب ينفتح رفع رأسه و شافها ، إبتسمت له بهدوء و مشت للمطبخ ، حس نفسه ما قادر يشل عينه من عليها ، رفعت رأسها و شافته يشوف عليها ، ما قدرت تفهم نظراته بس إنحرجت منه ، نزل عيونه بس رفعهم مرة ثانية .
أزهار و هي مستغربة من نظراته في خاطرها : هذا ليش يشوف علي كذي . جلست تعدل فستانها و بتردد :ف ... في شيء ؟؟
فهد حس بنفسه : هاه ، لا أبدا .
أزهار زفرت : خوفتني ، قلت أكيد لبسي غلط أو و هي تعدل شعرها : شعري منفوش ههههه
إبتسم على تفكيرها بس ما رد لأنه ما عرف إيش يقول لها ، صار له يومين كل ما يشوفها يحس بشعور غريب ما قادر يفسره . رن تلفونه و شاف رقم ترافيس ، حس بإرتياح : يللا أنا رايح و قام أخذ جاكيته و مشى للباب بسرعة
أزهار : مع السلامة
طلع بسرعة كأنه يريد يتهرب من هالشعور .
**************************
مسقط ....
الكل عرف عن الخطبة و فرح كثييير . خاصة البنات لأنهم كانوا يعرفوا أن مارية تعشق عادل و تموت فيه .
في شركة أبو محمد و أخوانه ، مكتب تركي ...
كان يكلم عادل في التلفون
تركي : ما بغيت
عادل : خلاص عاد، كل واحد يكلمني يسمعني نفس الكلام
تركي : هههههه ، و الله ما مصدقين
عادل : ههههه ، المهم ، أنت متى ناوي تخطبها ؟
تركي يستهبل : من ؟؟؟
عادل بنبرة جدية : تركي !!!
تركي يتنهد : ما أعرف ، ما فكرت ، ما أقدر أخطبها و أنا ما متأكد من شعورها بإتجاهي
عادل : كنت أقول نفس الكلام ، بس صارحتها و مشي الحال
تركي و هو يضحك : مشي الحال ها !؟!
عادل : إسمعني يا تركي ، ترى سمر جالها أكثر من واحد و هي رفضتهم كلهم ، بس تخيل إذا بكرة وافقت ، ساعتها إيش بتسوي ، بتكون تأخرت كثيير و بعدين تندم بس ما راح يفيدك شيء .
تركي بس سمع هالكلام حس بنار في قلبه : والله راح أذبحه
عادل وهو مستغرب : من ؟
تركي بعصبية : هذي اللي وافقت عليه
عادل يضحك : هدي حالك ، أنا بس قلت تخيل هههه
تركي يأخذ نفس : أنت بإيش تنصحني ؟
عادل : إخطبها من خالي سلمان و هو مستحيل يرفضك
تركي : وإذا هي رفضتني ؟
عادل : لا ، ما أعتقد !
تركي : حلوه هذي ، ما أعتقد
عادل و هو يضحك : أنا متأكد ما راح ترفضك أنت ولد عمها و أولى من أي شخص ثاني . أنت بس كلم خالي يوسف عشان يكلم خالي سلمان بالموضوع
تركي : خلاص اليوم بفاتح أبوي بالموضوع
عادل : أووووه مستعجل !!
تركي : هههههه
عادل : يللا بسكر ألحين عندي شغل من ساعة و أنا أنتظرك تسكر بس شكلك ما ناوي
تركي يبتسم : يللا فكة
عادل : هههههه بشوفك على خير
تركي : إن شاء الله ، باي
عادل : باي . سكر منه و إبتسم بإرتياح في خاطره : ألحين أروح عند أبوي . قام مشى للباب بس قبل ما يفتحه إنفتح لحاله
محمد : أنت وينك ؟ الكل ينتظرك ؟
تركي : ليش ؟
محمد يرفع حاجب : ليش بعد ، عندنا إجتماع !!
تركي و هو تو بس يتذكر : أها ، إنشغلت و نسيت
محمد يبتسم : يللا ، ترى عمي يوسف معصب
تركي : لا ، خلاص خلينا نروح بسرعة . طلعوا من المكتب متوجهين لغرفة الإجتماعات ، تركي في خاطره : أول ما نرجع البيت بفاتحه .
***************************
في فلة ليلى ....
البنات كانوا كلهم مجتمعين في صالة دور الثالث و ماخذين راحتهم ، لأن مازن و ماهر ما يروحوا لدور الثالث أبدا لأن ليلى مخصصه هالدور بس للبنات ، بس نور ما كانت معاهم .
سمر و هي تلتفت لندى : وين نور ؟؟
ندى تبتسم و تشوف على مارية : رايحة تجيب هدية للعروس
مارية تبتسم و.في هاللحظة توصل نور و في يدها لوحة
نور بمرح : أنا جيت !!!
منار تستهبل : والله !!!! زين خبرتينا !
شهد : ههههههه
نور تمشي لها و تضربها على رأسها بخفيف و تلتفت لمارية : يللا غمضي عيونك
مارية : ليش ؟ أعرف أنها لوحة واحد من رسماتك يعني بس راويني كذي !
نور : لا غمضي عيونك ، ولا برجع هاللوحة لمرسمي .
مارية إبتسمت و غمضت عيونها
نور : مارية لا تفتحي عيونك أريد أسمع أراء البنات بالأول
ماريه بملل يوضح من حركة عيونها تحرك رأسها بالإيجاب
نور : بنات إيش رأيكم ؟ و هي ماسكة اللوحة و تراويهم
سمر بإعجاب : ما شاء الله !!
منار : بليييز عطيني ياها ، و الله أريدها
نور : هههههه
مارية و هي مغمضة عيونها : أففف أفتح و لا كيف
نور : لا !!
ندى : إفتحي ما تريدي تشوفي حبيب القلب
مارية أول ما فتحت عيونها جلست تدور عليه
البنات : هههههههه
سمر : اللوحة !!!
مارية و هي بس ألحين تشوف عليه فتحت عيونها للآخر و حست خدودها إحمروا!!
شهد : شوفي كيف صار وجهها و هي بس تشوف الرسمة إيش لو هو كان موجود .
البنات : هههههه
مارية : غبياااااااات !!!
وإلتفتت لنور وبإعجاب : ما شاء الله ، كيف قدرتي ترسميه بهالدقة كأنه حقيقي !!
نور و هي تبتسم : هذي أنا ، يعني رسامة بلاش
ندى : الثقة !!!
نور : أحم أحم
البنات : ههههههه
نور : رسمتكم كلكم ، بس بصراحة عادل كان الأصعب ، ندى غبية ما حصلت إلا هالصورة .
ندى بدفاع عن نفسها : هيي ، عادل ما يحب يصور ، و بعدين هالصورة الوحيدة اللي هو يبتسم فيها
مارية سرحانة باللوحة و بحالمية : و أحلى إبتسامة
البنات : أووووووووووووووه
ماريه إنحرجت و هي بس ألحين تصحى من سرحانها : سخيفااااات !!!!
البنات : هههههههه
سمر تغير السالفة : إنزين من كان أسهل واحد ترسميه ؟
نور بدون تفكير : مازن
ندى بخبث : أكيييييد ، صورته في القلب
نور تنهدت بس ما ردت
مارية تبتسم : تريديني أوصل له الخبر
نور بنبرة جدية : لا أنا مليت أنتظر مازن قررت أستسلم
البنات كلهم في صدمة : ها ؟؟؟
نور بحزم : أيوا في مليون واحد يتمناني و أنا جالسة أنتظر واحد أهبل يحس فيني ، خلاص أنا قررت to move on !! و قامت : أنا نازلة تحت أسلم على عمتي ، أول ما جيت ركبت لعندكم . لبست شيلتها و راحت ، و البنات كلهم بعدهم في نفس الحالة
ندى : لا لا ، مستحيل أكيد هذي تستهبل علينا
سمر : معقولة يعني خلاص
ندى : لا ، تستهبل أنا متأكدة ، أمس مكلمتني و تقول أنها بتموت و ما أدري إيش !!
مارية : بس تعرفوا أحسن !!
الكل مستغرب منها
مارية تفسر لهم : أقصد ، خليها ما تعطيه أي وجه ، كذي يمكن يحس فيها .
تحت في صالة دور الأول ...
مازن و ماهر كانوا جالسين قدام التلفزيون ، و مازن يقلب في القنوات بملل . نزلت من الدرج و مشت لعندهم ، حس بحركة فإلتفت لورى .
مازن إبتسم لها و حب يستهبل عليها شوي : أووووه نور عندنا و بعده البيت مظلم !
نور ما ردت عليه جت تسلم على ماهر : كيفك ماهر ؟
ماهر بإبتسامة : الحمدلله ، أنتي كيفك ؟
نور : كنت بخير بس ... إلتفتت على مازن : في ناس عكروا لي مزاجي
ماهر يبتسم : أفا ، ما عليك منهم ، و نحن وين رحنا !!
نور تبتسم : تسلملي ، رايحة أسلم على عمتي
ماهر جا بيرد بس مازن قاطعه : بتشوفيها في المطبخ
نور بدون نفس : شكرا ، و راحت
مازن : هههههههه
ماهر يبتسم : أنت مالك على البنت ؟؟ ليش كذبت عليها
مازن إبتسم بس ما رد و قام يروح للمطبخ .
دخلت المطبخ و لقته فاضي ، تنهدت بملل و إلتفتت و شافته واقف عند الباب بإبتسامة . مشت لعنده و وقفت قدامه : يللا تحرك أريد أمشي .
مازن بنفس الإبتسامة : و إذا ما تحركت
نور بعصبية : مازن ، أنا ما فاضية لسخافاتك
مازن يمثل الزعل : أفا يا نور ، أي سخافات
نور حركت عيونها بملل و دفعته لوراء و جت بتمشي بس مسك يدها و سحبها ، إصطدمت بصدره و بدأ قلبها يدق بقوة و حست حرارتها ترتفع .
كان ماسك يدها بيده اليمين ، و حط يده اليسار تحت ذقنها و رفع رأسها .
مازن بهمس : إرفعي عيونك
نور بتردد رفعت عيونها ، وصار عيونه في عيونها .
تقرب منها أكثر ، وجهه مررة قريب من وجهها ، صارت تحس بأنفاسه ، ما عرفت إيش تسوي بلعت ريقها و غمضت عيونها . حس قلبه راح يطلع من مكانه من كثر ما صار يدق ، لما سحبها كان يريد ينرفزها بس ألحين ما قادر يتركها ، قرب من شفايفها و جا بيبوسها بس
: نوووووور ، نووووور !
سمعوا صوت ينادي عليها .
فك يدها و بعد عنها أما هي فتحت عيونها بسرعة و ركضت للداخل و هي في عالم ثاني ، ما تعرف إذا تعصب على حركته و لا تفرح منه .
: نوووووووووور !
إنتبهت على حالها و إلتفتت لمصدر الصوت
ندى : أففف صار لي ساعة أناديك وين كنتي ؟ و لما إنتبهت لحالتها : هيي إيش فيك ؟
رفعت رأسها لندى و شافته يمر من عندهم و بسرعة يركب الدرج .
ندى و هي توجه الكلام له : مزووون مالك ما تسلم ؟؟!؟
لا إلتفت و لا رد .
ندى و هي تلتفت لنور : ماله هذا ؟؟؟؟
نور لا رد
ندى مستغربة و تضربها على كتفها بخفيف : نووور إيش صاير بينك و بينه ؟؟
نور : أششش ، وطي صوتك !!
ندى : يعني صاير شيء ؟!؟
نور : خلاص بعدين بخبرك .
ندى تحرك رأسها بالإيجاب
نور : إنزين ما خبرتيني ليش كنتي تناديني !
ندى و هي تضرب رأسها بخفيف : أوووه نسيت و : تركي إتصل و قال هو برع ينتظرنا و تمد لها تلفونها .
نور : يللا بسرعة ، ألحين بيعصب علينا .
ركبوا فوق عشان يخبروا البنات
سمر : توصلوني في طريقكم ؟؟
نور : أيوا ، عادي ، يللا بسرعة .
سلموا على مارية و منار و طلعوا .
كان واقف عند سيارته يكلم ماهر ، جت نور عنده : تركي ، تقدر توصل سمر ؟؟
إبتسم لما سمع إسمها و حرك رأسه بالإيجاب ، إلتفت لماهر : يللا ، سلملي على الكل
ماهر : يوصل إن شاء الله .
و لف عشان يدخل
شهد : يللا ماهر حبيبي مع السلامة
ماهر إبتسم و رد بنفس الإسلوب : يللا حبيبتي ، ديري بالك على حالك .
شهد : ههههههه
ندى و سمر : باي ماهر
ماهر : باي و دخل .
ركبوا البنات و تركي حرك السيارة .
طول الطريق البنات ما سكتوا و لا لثانية ، و تركي بس يضحك على سوالفهم ، و صل لفلة أبو عادل و نزلوا ندى و شهد و جت نور بتنزل
تركي و هو مرفع حاجب : وين ؟؟
نور : و الله لازم أنزل أريد أكلم ندى بموضوع
تركي : أنتو ما تملوا من بعض ، 24 ساعة مع بعض و إذا ما شفتيها يوم تكلميها تلفون و بعد مواضيعكم و سوالفكم ما تخلص ؟!؟
ندى : بل بل ، قول ما شاء الله علينا ، ما أقدر أقول غير عين ما صلت على النبي
تركي : ههههههه
نور : يللا أنا نازلة و تلتفت لورى : سمر تعالي قدام .
سمر تنرفزت شوي، من اليوم اللي أزهار كلمتها عن تركي ، هي كلما تكون بنفس المكان معاه تتنرفز و ما تعرف إيش يصير لها ،
ردت بسرعة : لا عادي أنا مرتاحة هنا
نور : لا و الله ، أخوي سواق عندك
تركي إبتسم و شاف عليها من المراية اللي قدام : لا عادي ، خليها .
سمر حست إنه ما حلوة تجلس وراء ، و أن كلام نور صح ، فتحت الباب و نزلت سكرته بهدوء و ركبت قدام . تركي إبتسم و حرك السيارة .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار
كانت جالسة على الكنبة تصفح المجلة اللي في يدها و في نفس الوقت تكلم آن اللي كانت بالمطبخ .
تسألها عن حياتها و أولادها و غيره .
أزهار : don't you miss your family in France ?
آن تبتسم و تجي تجلس جنبها : of course I do, but here too I have a family, my husband and my kids
والبقية بالعربي .....
أزهار تبتسم و آن تكمل : أنا ضحيت بكثير لما جيت هالبلد بس بنفس الوقت زوجي ضحى بكثير
أزهار : كيف ؟؟
آن و هي تتنهد : أهله ما كانوا موافقين على زواجنا و خاصة كنا صغار ، كنت 16 سنة و هو 18 ، ترك أهله و دراسته عشاني و إشتغل كموزع جرائد عشان يعيلنا .
أزهار مرررة متأثرة : و بعدين ؟!؟
آن و هي تبتسم : لأنه كان إبن الوحيد لأهله ما حبوا يبعد عنهم فرجعونا لعندهم و زوجونا و مشي الحال .
أزهار : ههههه نهاية سعيدة
آن تبتسم بس ما ترد . ضلوا ساكتين شوي و بعدها ، آن إلتفتت لأزهار و بهدوء : أزهار ، أنا أعتبر فهد كولدي ، و أحبه كثير و هو بعد يحترمني و إذا عنده شيء يشاورني ....
أزهار حركت رأسها بمعنى تكمل
آن : أنا أعرف أن زواجكم ، زواج ما كامل !!!!
أزهار بصدمة : هو خبرك ؟؟
آن تحرك رأسها بالإيجاب : أعرف أنكم راح تتطلقوا بعد ستة أشهر !
أزهار نزلت رأسها بحزن و ما عرفت إيش ترد .
آن : بس أنا أعرف أنك تحبيه و هالشيء واضح من عيونك . و واضح أنك ما تريدي تخسريه .
أزهار ترفع رأسها : أنا وافقت أجي معاه كلي أمل أنه بيجي يوم و يحبني ، و إذا ما حبني على أقل يتعود علي ، بس أنا خايفة ، و حاسة نفسي قريبة منه و في نفس الوقت بعيدة
سكتت أخذت نفس و كملت : أنا ... أنا ما قادرة أفهمه ، ما أعرف كيف أفسر الطريقة اللي يعاملني فيها ، ما أعرف إذا بس يعتبرني كبنت عمته أو كصديقة أو ...
آن إبتسمت و حطت يدها على يد أزهار : أنا ما أقدر أقول لك إذا هو حبك و لا لأ بس أنا متأكدة أنه معجب فيك كثير
أزهار تنهدت : بس هذي الشيء أبدا ما واضح !!!
آن : بلا ، واضح ، من نظراته لما يشوف عليك و كيف يبتسم لما يشوفك
أزهار و هي مستغربة : و أنتي متى لاحظتي كل هذا ؟؟
آن بإبتسامة : ما لازم تعرفي ، المهم خبريني ، أنت كيف مخططة تكسبي قلبه ؟
أزهار : ما أعرف ما مخططة شيء ، يعني بس كذي
آن : هههههه يعني تتوقعيه بس كذي يحبك
أزهار بإبتسامتها البريئة تحرك رأسها بالإيجاب .
آن : خلاص أنا عندي خطة و من بكرة نبدأ بالعمل
أزهار بإبتسامة : و ليش ما نبدأ من اليوم ؟؟
آن : ههههههه مستعجلة كثير
أزهار إستحت و سكتت
آن : و لا يهمك بس نحتاج لمعدات
أزهار مستغربة و في خاطرها : الله يستر ما أعرف إيش بنسوي !!
***************************
مسقط - في سيارة تركي
من أول ما تحركت السيارة من عند فلة أبو عادل ، عم فيها الصمت ، محد نطق حتى بحرف .
تركي مستغرب من سكوت سمر لأنه ما متعود عليها كذي ، هي تحب تتكلم و تنكت و تضحك بس من لما نزلوا البنات ما تكلمت .
تركي يلتفت عليها و يشوفها تشوف للجهة الثانية ، إلتفت لقدام و ما قال شيء و في خاطره : إيش فيها ؟ لا يكون حد مضايقها !
رن تلفونه شاف الرقم ، حطه على السبيكر لأنه يسوق :
أيوا حبيبتي
سمر تلتفت له و هي مستغربة تشوفه يشوف للقدام و هو مبتسم
جا الرد : هلا حبيبي و ينك تأخرت ؟؟
سمر بس تو تستوعب أنه يكلم تلفون و أمه .
تركي : لا يمة بس مريت على البنات و ألحين بوصل سمر و هو يلتفت لها بإبتسامة و يكمل : و بجي ، ربع ساعة و بكون بالبيت إن شاء الله
مها (الام) : إن شاء الله ، دير بالك على حالك و و خلي عيونك على الشارع و بس
تركي : ههههههه يمة .....
أول ما ضحك إبتسمت و إلتفتت له و سرحت فيه ، كان وسييييم بكل معنى الكلمة ، عيونه و رموشه الكثيفة ، إبتسامته و أحلى شيء غمازاته .
سكر التلفون و وقف السيارة قدام فلة عمه ، إلتفت لها و إستغرب لما شافها سرحانه فيه ، إبتسم و هي حست بحالها إرتبكت و رمشت عيونها بإرتباك واضح ، إلتفتت للجهة الثانية و شافت الفلة ، في خاطرها : متى وصلنا ؟
فتحت الباب و جت بتنزل بس مسك يدها
تركي بهدوء : سمر
بلعت ريقها و إلتفتت له
تركي بإبتسامة : نسيتي شنطتك و هو يمد لها الشنطة !
سمر مرتبكة : أووه ، أيوا ، سوري ، قصدي شكرا ، يعني ...
تركي مستغرب و حرك رأسه بمعنى ما فهمت شيء
سمر نزلت بسرعة : يللا مع السلامة و سكرت الباب و ركضت للداخل
تركي إبتسم : مع السلامة و حرك السيارة .
أول ما دخلت غرفتها سكرت الباب ، رمت حالها على السرير و هي تكلم نفسها : أنا ليش إرتبكت كذي ، هذا تركي ، نحن دايما كوول بس حسبي الله على إبليسك زوز لعبتي في رأسي !!!
تقلبت و صارت نايمة على بطنها رفعت رأسها و حطت يدينها على خدودها : خلاص ، لازم أرجع مثل ما كنت إيش كل هالربكة و الخرابيط ، تركي ولد عمي مثله مثل عادل ، عمران ، علي ، مازن ، ماهر ، كلهم نفس الشيء . حست بإرتياح و هي تقنع نفسها بكلامها
***************************
فلة أبو عادل ....
غرفة ندى .....
ندى بصراخ : باسك !!!!!!!!
نور و هي تضربها على رأسها : أششش ، كم مرة قلت لك وطي صوتك أنتي ما تفهمي ؟!؟
ندى في صدمة و بصوت هامس : باسك ؟!؟
نور و هي تتنهد : لا !
ندى ترفع حاجب : متأكدة ، لا تخبي علي ؟؟
نور : لا ما باسني لأنه سمع صوتك
ندى بخبث : أووه يعني خربت عليكم .
نور بجدية : و الله جيتي في وقتك ، إيش هالحركة البايخة اللي كان بيسويها ، نحن وين عايشين !!!
ندى : بس هو كان بيبوسك ، هذا أكبر دليل أنه يحبك
نور : لا يا حبيبتي هذا ما يدل على شيء ، يمكن كان يريد ينرفزني
ندى : لا والله ، إذا يريد ينرفزك يعني يبوسك
نور : هذا مازن أتوقع منه كل شيء ، سكتت شوي و كملت : بس ندوش يمكن أنا فهمته غلط
ندى : كيف ؟!؟
نور و هي تعدل جلستها : هو صح كان مرررة قريب مني بس أنا ما متأكدة إذا كان ناوي يبوسني و لا لأ ، لأنه لما شفت وجهه قريب من وجهي غمضت عيوني
ندى : هههههههه و الله كأنه فيلم
نور تضربها : غبييييية
ندى : إنزين لما شفتيه تقرب منك أنتي ليش ما بعدتي عنه
نور : و الله حسيت نفسي تجمدت ما قدرت أتحرك
ندى : و ألحين إيش ؟؟؟؟
نور تحرك رأسها بالنفي : ما أعرف !
**************************
فلة ليلى ........
غرفة مازن ....
كان منسدح على سريره و في يده تلفونه ، يفتح صورتها ، يسكره و يرجع يفتحه مرة ثانية ، غمض عيونه و صورة وجهها قريب من وجهه تدور في رأسه ، بشرتها البيضاء الصافية ، عيونها الوساع ، شفايفها الوردية .
يحبها و يموت فيها بس ما يعرف كيف يبين لها فصار كلما قربت منه يلعب و يستهبل معاها .
تنهد و جلس : آخخخخخ يا نور آخخخخ أحبك و ماني قادر أخبرك ، قطع تفكيره صوت دق على الباب بس قبل ما هو يرد ، إنفتح الباب و دخلت منار .
مازن : أنا أذنت لك تدخلي
منار تحرك رأسها بالنفي
مازن : عيل يللا طلعي ، سكري الباب و دقي عليه مرة ثانية
منار : بس أنا ..
مازن يقاطعها : منوووور برع !!
منار : أففففف و طلعت سكرت الباب و دقت عليه بقهر
مازن و هو يبتسم : دخلي !!!
منار تفتح الباب و تدخل
مازن : إيش تريدي ؟؟
منار و هي تجلس على سريره و تبدأ تتنطط : ماهر يقول هو طالع بيروح بيت بابا شوي و يسأل تروح معاه ؟!؟
مازن : أوكي روحي خبريه ينتظر ، أغير و أنزل
منار حركت رأسها بالإيجاب و طلعت و مازن أخذ دشداشته و راح يغير .
**************************
لندن - شقة فهد و أزهار
كانت الساعة 4:30 العصر و هو بعده ما رجع ، كانت جالسة لحالها لأن آن راحت لبيتها قبل نص ساعة .
دخلت غرفتها و فتحت الشباك ، حطت يدها على خدها و هي تشوف الناس اللي رايح و اللي جاي .
تنهدت بملل و سكرته ، جت بتجلس على سريرها بس قررت تطلع لبرع .
فتحت كبتها و أخذت بنطلون جينز و قميص أحمر طويل غيرت ملابسها و لبست شيلتها و طلعت من الشقة . دخلت المصعد و ضغطت على طابق الأرضي .
وصل المصعد لطابق الأرضي و إنفتح الباب طلعت و راحت وقفت قدام المبنى . و هي تفكر : ألحين أنا وين بروح ؟ و إذا جاء و ما لقاني و عصب ؟؟ و إذا ضعت ! أففف أحسن لي أرجع
رجعت دخلت المبنى و دخلت المصعد جت بتضغط على 17 اللي هو طابق شقتهم بس إبتسمت بخبث و حبت تلعب شوي بالمصعد ، ضغطت على كل الأرقام . المبنى كان مكون من 25 طابق ، كلهم شقق .
لأنها كانت ضاغطة على كل الأرقام ، فكل ما يوصل المصعد لطابق يتوقف و ينفتح الباب .
وصل طابق ال 25 سكرته و ضغطت على G و هي تبتسم و تكلم نفسها : إذا بكرة إخترب هالمصعد ما راح أستغرب ههههه
وصل المصعد لطابق ال 20 و وقف . أزهار في خاطرها : أنا ما ضغطت على 20 ، إنفتح الباب و شافت شاب بريطاني طويل عيونه خضرا و شعره أسود ، إبتسم لها و دخل ، هي ردت له بإبتسامة و في خاطرها : إييي جا يخرب علي .
ضغط على 5 و تحرك المصعد
لما وصل لطابق الخامس نزل و أزهار كملت طريقها لطابق الأرضي .
إنفتح الباب و رجعت سكرته و هي تضحك مثل أغبياء بس قبل ما تضغط على أي رقم تحرك المصعد ، في خاطرها : خليني أشوف أي طابق ؟!؟
وصل لطابق الخامس و إنفتح الباب ، و نفس الشاب دخل و هو يبتسم و كأنه مستغرب من وجودها في المصعد .
إلتفت عليها و سألها : do you live in this building
أزهار حركت رأسها بالإيجاب
الشاب : which floor ?
أزهار : 17th , you ?
الشاب : yeah, I live in the 15th floor.
لأن محد منهم ضغط على أي رقم فتحرك المصعد لحاله و نزل لطابق الأرضي و الأول ما إنفتح
: أزهار !!!
أزهار و هي تلتفت له و بفرح : و أخيرا و الله حسيت أني بموت من الملل .
فهد إبتسم و دخل المصعد و ضعط على 17 و إلتفت للشاب البريطاني
الشاب : 15th please
فهد حرك رأسه بالإيجاب و ضغط على 15
أزهار : كيف كان يومك ؟
فهد يبتسم : عادي ، بدينا بالدراسة على طول لأنه فصل الثاني
أزهار : بس أنت تأخرت ما قلت تجي ساعة 4
فهد و هو يحرك رأسه بالإيجاب : أيوا بس جلست مع الشباب شوي
أزهار : أها .
وقف المصعد في الطابق ال 15 و إنفتح الباب نزل الشاب و إلتفت على أزهار و بإبتسامة : by the way, I am Mason
أزهار إبتسمت و جت بترد بس تسكر المصعد
فهد و هو مستغرب : من هذا و كيف تعرفيه ؟
أزهار : لا أبدا كنت ألعب بالمصعد و هو ركب و سألني إذا كنت ساكنة بنفس المبنى و بس
فهد و هو رافع حاجب : آهها .
**************************
مسقط - فلة أبو تركي ....
كان جالس في بلكونة غرفته و معاه لابتوبه ، ينزل أغاني و أفلام . رن تلفونه ، ترك اللابتوب على طاولة البلكون و دخل غرفته ، توجه للتسريحة و أخذ التلفون ، لما شاف الرقم حرك عيونه بملل و عطاه مشغول ، بس رجع رن مرة ثانية ، رد بعصبية : أنتي إيش مشكلتك ها ؟؟ ما تفهمي ؟ كم مرة خبرتك خلاص إنسي هالرقم
سعاد و هي تبكي : و الله حرام اللي تسويه معي ، أنا أحبك يا علي و الله أحبك .
علي : بس أنا ما أحبك ، إيش يعني غصب !!
سعاد : بليز علي بس عطيني سبب واحد ، ليش ليش ؟؟؟
علي بكل برود : لأني مليت منك ، سمعتي ، ملييييييييت !!
سعاد : بس أنا ما أقدر أعيش بدونك بموت و الله بموووت
علي بسخرية : موتي !!
و سكر التلفون في وجهها .
رمى حاله على السرير و هو يتأفف بس حس بشعور غريب : معقولة في شخص يموت لشخص ثاني ، تنهد و قام مشى للبلكونة ، و جلس قدام اللابتوب .
تحت في الصالة ...
مها (الأم) : ما قالت مع من ترجع ؟
تركي يحرك رأسه بالنفي
مها : كان جبتها معاك ، إيش هالموضوع اللي ما يقدر ينتظر ، يوم الجمعة راح يشوفوا بعض مرة ثانية .
تركي يبتسم و مها تكمل : الله يعين أزواجهم في المستقبل !!!
تركي : ههههه و بعدها بشوي إلتفتت على أمه و بهدوء : يمة
مها تلتفت له
تركي بتردد : أنا ... أنا ..
مها بخوف: خير يا ولدي إيش في ؟؟
تركي بإبتسامة : خير يمة خير ، بس أنا قررت أتزوج !
مها تهلل وجهها و بفرح : و الله هذي الساعة المباركة ، و لا يهمك إذا تريد بكرة أروح أخطبها لك
تركي بإستغراب : من ؟!؟!
مها بإبتسامة : سمر و لا أنا غلطانة ؟
تركي بإبتسامة : أيوا يمة بس ... بس كيف عرفتي .
مها و هي تحط يدها على كتفه : أنا أمك و أكثر وحدة تعرفك ، أنت ولا يهمك اليوم بكلم أبوك و بما أن هالجمعة كلهم يجتمعوا عندنا إن شاء الله بنفاتحهم بالموضوع . تركي يبتسم و يبوس رأسها : تسلمي لي يا أحلى أم . و قام يروح لغرفته .
**************************




 




عرض البوم صور انا مونى رد مع اقتباس

قديم 11-09-12, 10:42 AM رقم المشاركة : 9
الملف الشخصي
بابا حبيبى

الصورة الرمزية انا مونى

إحصائية العضو







انا مونى est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

لندن - شقة فهد و أزهار
جالسين يتعشوا بهدوء ، و هي كل شوي تلتفت عليه عشان تشوف إذا كان يشوف عليها و لا لأ و إذا كلام آن صح و لا لأ ، بس هو و لا مرة رفع رأسه لها . تنهدت بيأس و في خاطرها : أي معجب و أي خرابيط ، هذا حتى ما يرفع رأسه لي !!
كأنه سمعها ، رفع رأسه و شاف عليها ، هي على طول إرتبكت و نزلت رأسها .
فهد بإبتسامة : إيش فيك ، من متى و أنتي كل شوي تلتفتي علي ؟ في شيء تريدي تخبريني بشيء ؟
بلعت ريقها و في خاطرها : هذا كيف عرف !!!
فهد و هو رافع حاجب : أزهار !
أزهار : هاه ، لا ، لا ما في شيء ، أبدا بس .. سكتت شوي تفكر إيش تقول له بس تذكرت : بس حبيت أخبرك أنه عادل خطب مارية . يعني و أخيرا قرر الأخ يتزوج .
فهد إبتسم : أيوا أعرف ، كلمني اليوم و خبرني و سلم عليك كثير !
أزهار بزعل : كلمك و ما فكر يكلمني ، أنا كل اليوم أتصل يا يكون نايم أو في الدوام والله إشتقت له كثير .
فهد : إنزين أنتي لا تزعلي حالك بكرة بكلمه و بخبره يتصل فيك
أزهار بفرح : والله !!
فهد يحرك رأسه بالإيجاب ، و يقوم ، يأخذ صحنه و يحطه في المغسلة و يلتفت لها : يللا أنا رايح أنام ، تصبحي على خير
أزهار بإبتسامة : و أنت من أهل الخير
مشى خطوتين و تذكر فإلتفت : أزهار
أزهار و هي تلتفت له : همم
فهد : بليز قوميني لصلاة الفجر كل يوم أنسى أحط المنبه و أنام .
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب : خلاص و لا يهمك ، أنا بقومك إن شاء الله .
فهد يبتسم و يدخل غرفته و يسكر الباب . أما هي فتقوم تغسل المواعين و بعدين تروح لغرفتها ، تلبس بجامتها المفضلة, بنطلون و قميص علاقي... مشطت شعرها شوي و بعدين راحت لسريرها . حطت رأسها على المخدة و هي تفكر : آن إيش مخططة و إذا أنا مشيت على خططتها فهد بيحبني ؟ أفففف ، أحسن لي أنام بدل ما أجلس أعور رأسي !!!
غمضت عيونها و تقلبت كم من مرة و بعدها نامت .
على الساعة 5 قامت على صوت المنبه و دخلت الحمام تتوضى ، طلعت و صلت ، لما خلصت راحت تقوم فهد . فتحت باب غرفته بكل هدوء و مشت لسريره . كان نايم على بطنه و البطانية مغطية كل جسمه ما عدا رأسه .
إقتربت من سريره أكثر و إبتسمت ، في خاطرها : حتى و أنت نايم تجنننننن !! وقفت شوي تتأمله و مر عليها ربع ساعة و هي في نفس الحالة ، تذكرت و ضربت رأسها على خفيف .
تنحنحت على بالها يقوم من النوم كذي ، في خاطرها : أنا ما جالي أصحي أي أحد من نوم قبل هم دايما يصحوني يعني إيش أسوي
تنهدت و بصوت أشبه لهمس : فهد ، فهد !؟
لا حياة لمن تنادي
رفعت صوتها شوي : فهد ، فهد ، قوم عشان تصلي و بعدين إرجع نام
لا رد
إقتربت منه أكثر و حطت يدها على كتفه و جلست تحركه : فهد يللا قوم صلي
فهد فتح عيونه شوي و رجع غمضهم : هممم !!
أزهار بعدت يدها : إيش يعني قمت و لا كيف
فهد تقلب و فتح عيونه : أيوا قمت خلاص .
أزهار إبتسمت : أوكي عيل أنا طالعة . و طلعت من غرفته و هي تبتسم .
فهد بعد البطانية عنه و قام مشى للحمام يتوضى و بعدها صلى و رجع ينام .
**************************
مسقط - صباح ساعة 9
في سيارة عمران ....
عمران يلتفت لها : يللا بعد الدوام بجي باخذك .
حنان تبتسم و تحرك رأسها بالإيجاب .
عمران يقترب منها و يبوس ولده اللي نايم بحضنها .
حنان تفتح الباب و تنزل و هي حاملة ولدها و تسكره بهدوء .
عمران يبتسم لها و يحرك السيارة .
تدخل داخل و تشوف أخوها فارس
حنان بإبتسامة : صباح الخير
فارس : أوووووه صراحة أحلى صباح بشوفتك و يقترب من عندها : جيبي أحمله عنك
حنان تبتسم و هو يأخذ عمر و يدخلوا .
الكل كان مجتمع يفطر ما عدا أختها حنين . حنان تروح لعندهم و تسلم على الكل .
أم فيصل : تعالي حبيبتي إفطري معانا
حنان : لا ماما ، أنا فطرت خلاص .
فيصل : أنت إيش جايبك من الصبح ؟!
حنان تستهبل : سيارة !!
فارس : ههههه عاد ما رد
حنان : ههههه ، تلتفتت لفيصل و تكمل : إشتقت لكم و قلت أزوركم يعني ما يصير
فيصل : يصير ، يصير !!
حنان تبتسم : وين حنين ؟
أم فيصل : نايمة ما تقوم إلا ساعة 12 أو 1
أبو فيصل : خلوا بنتي تنام ، إيش فيها إجازة خلوها ترتاح
أم فيصل : كله منك بسك تدلع البنت ، تراها كبرت خلاص .
أبو فيصل و هو يبتسم : لا كبرت و لا شيء بعدها صغيرة و بعدها حتى ما مخلصة المدرسة .
فارس : ههههه ، يبة تكلم كأنها بنت في الإبتدائي و لا كأنها ثالث ثانوي .
إبتسم أبو فيصل و قام : يللا أنا بروح ألحين و هو يلتفتت على فيصل : يللا فيصل مشينا .
فيصل يحرك رأسه بالإيجاب و يقوم يمشي لأمه و يبوس رأسها : يللا يمة مع السلامة .
أم فيصل : مع السلامة يا ولدي
بعد الفطور ........
حنان و أمها جالسين في الصالة و معاهم فارس .
حنان : ماما أنتي كلمتي فيصل بموضوع الزواج ؟
أم فيصل : كلمته و هو موافق بس و الله مترددة
حنان و هي مرفعة حاجب : ليش ؟؟
أم فيصل : أنتي تعرفي أخوك ، 24 ساعة شغل و بس حتى نحن ما نشوفه زين ، أخاف نزوجه و بعدين المسكينة حالها ما يكون أحسن من حالنا
حنان تبتسم : يا ماما يا حبيبتي ، إذا هو وافق على الزواج أكيد مفكر في هالشيء ، هذا فيصل ما يوافق على شيء إلا و هو يحسب حسابه و يخطط له
أم فيصل : عيل خلاص ، نتصل على أهل البنت و نشوف إيش يصير
فارس : بس من هم ؟ نحن نعرفهم ؟
حنان تبتسم : أيوا ، البنت تكون بنت خال عمران .
فارس : هممم
أم فيصل : و الله ما شاء الله ، الناس و فيهم كل خير ، و بناتهم ماشاءالله كل وحدة أحلى من الثانية جمال و أخلاق !!
فارس و هو يبتسم : عيل حتى أنا إخطبوا لي وحدة منهم !!
أم فيصل : أنت خلص الدراسة بالأول بعدين فكر في الزواج
حنان : ههههه ، خلاص إذا وافقت نور على فيصل نخطب لك ندى أخت عمران .
فارس : أي وحدة هذي ؟؟
حنان و هي تبتسم : معقولة نسيتها ، هذي ندى اللي عيونها عسلية ، أتذكر لما شفتها في عرسي ضليت شهور تتكلم عنها
فارس و هو يمثل النسيان : والله ؟!؟ من هذي ما تذكرتها !!
حنان و هي فاتحة عيونها : تستهبل أنت ؟؟
فارس يبتسم بس ما يرد و يقوم يمشي من عندهم و في خاطره : و أنا أقدر أنساها !!
عائلة أبو فيصل
يتكون من خالد اللي هو أبو فيصل و سميرة أم فيصل عندهم ولدين و بنتين :
فيصل - 24 سنة ، وسيم مرررة ، عيونه كبار و لونهم بني ، جسمه رياضي ، شخص جدي كثييييير و كل وقته بشغله ، يحب يخطط لكل شيء و لازم يكون عنده جدول ، ما يحب المفاجئات و أشياء غير المتوقعة ، ما يحب يقوم بخطوة إللا و هو ضامن النتائج .
حنان - 23 سنة ، حلوة و طولها عادي ، كانت تدرس مع عمران في نفس الكلية حبها و تزوجها .
فارس - 21 سنة ، طويل و يشبه فيصل كثير بس أنحف من فيصل ، يحب يمزح في كل شيء ، سنة ثالثة كلية التقنية .
حنين - 18 سنة ، حلوة و حبوبة و تحب أخوها فارس كثير . ثالث ثانوي .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار
كان جالس في الصالة ينتظر ترافيس و يلعب في تلفونه، و هي جالسة على نفس الكنبة و كل تفكيرها مع آن و الخطة ، تنهدت و إلتفتت عليه و في خاطرها : إذا ما حبيتني راح تتركني ؟ خافت من الفكرة أن يمكن يجي يوم و يتركها ، تدمعت عيونها و حست نفسها ما قادرة تمسك دموعها اللي بدت تتدحرج على خدودها ، قامت بسرعة و ركضت لغرفتها و سكرت الباب .
كان مشغول بالتلفون إلتفت لها و شافها تركض لغرفتها و تسكر الباب ، إستغرب و في خاطره : إيش صار لها هذي ؟؟
قام و مشى لغرفتها حط يده على المقبض و جا بيفتح الباب بس رن تلفونه . ترك المقبض و رد : yeah ....you're here .....I'll be there in minutes. سكر التلفون و دق على الباب
فهد : أزهار أنا رايح . و طلع من الشقة .
أول ما سمعت الباب يتسكر طلعت من غرفتها و هي تمسح دموعها : يا ربي أنا إيش صار فيني لو شافني أبكي إيش كنت بقول له . أخذت نفس و زفرت بإرتياح و راحت تغسل وجهها .
سمعت صوت الجرس ، و رسمت إبتسامة على شفايفها و راحت تفتح الباب
آن و هي تدخل : بونجور
أزهار : بونجور (هم.يتكلموا.بالإنجليزي.بس.أنا بكتب كلامهم.بالعربية.العامة.ههه)
آن بإبتسامة : كيفك اليوم ؟
أزهار : بخير !!
آن و هي مرفعة حاجب : متأكدة
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب
آن : عيل ليش عيونك حمرا ، كنتي تبكي ؟؟
أزهار بسرعة ترد : لا لا أبدا ، بس حساسية شوي ، و تمثل أنها تعطس ، آشووووووو
آن تبتسم : bless you .
أزهار تبتسم لها و تأشر على الكيس اللي في يد آن : إيش هذا ؟؟
آن ترفع الكيس : ملابس !!
أزهار : ملابس ؟!؟
آن بإبتسامة : ملابس رياضة لك !!
أزهار بإستغراب : لي أنا ليش ؟؟
آن تحرك حواجبها بس ما ترد
أزهار و هي تستوعب : لا ، لا ، لا ، لا يكون هذي خططتك ، لا مستحيل ، أنا ما أحب الرياضة أبدا !!!!
آن تضحك و تحط الكيس على الكنبة و تجلس : إذا تريدي فهد يحبك لازم تغيري نفسك ، و هذي أول الخطوة .
أزهار و هي تحرك رأسها بالنفي : لا ، لا ، أنا صح أريده يحبني بس هذا ما راح يضمن لي إذا تغيرت راح يحبني و بعدين ما أنتي قلتي أنه معجب فيني ، فأكيد إذا تغيرت ما راح أعجبه بعدين هههههه
آن : هههههه ، ما أريد أسمع أي عذر ، أنتي لازم تتغيري ما بس له ، لنفسك سكتت شوي و بعدين كملت بهدوء : أنتي بنت حلوة كثير و إذا خسرتي شوي من وزنك راح تكوني أحلى و أحلى
أزهار : بس أنا ...
آن : لا ما أريد أسمع ، يللا قومي إلبسي هذا و تعالي . و هي تمد لها الكيس
أزهار تشوف على الكيس و بعدين على آن تأخذ الكيس بقلة حيلة و تروح لغرفتها . و آن تبتسم بإنتصار .
في سيارة ترافيس .....
سيارة ترافيس ألفا روميو حمرا كلاسيك و مكشوفة .
فهد ملتفت للجهة الثانية و يفكر فيها : أنا ليش ما دخلت عندها ، يا ربي إيش كان فيها ؟؟
مرر يده في شعره و تنهد ، إلتفت عليه ترافيس بس ما قال شيء و بعد شوي تنهد فهد مرة ثانية
ترافيس : what's wrong?
(ما خطبك)
فهد بإستغراب : nothing
(لا شيء)
ترافيس يرفع حاجب : you expect me to believe you?!
(أنك.تتوقع.مني.أن.أصدقك)
فهد يحرك رأسه بالإيجاب
ترافيس بإبتسامة : play it on someone else man, from the moment you got in the car you said nothing and you keep sighing!!!
(إلعبها.على.غيري.يا.رجل.من.اللحظة.التي.ركبت.فيها.ا لسيارة.وإنك.لم.تنطق.بكلمة.فقط.تتتنهد)
فهد إلتفت لقدام تنهد بس ما رد .
ترافيس : this is what I am talking about!!!
(هذا.ما.أتكلم.عنه) وقف السيارة في الباركنغ الجامعة و إلتفت له : tell me what's wrong?
(قل.لي.ما.الخطب)
فهد : really, it's nothing important.
(حقا.أنه.ليس.بشيء.مهم)
ترافيس و هو ينزل من السيارة : okay, as you say!
(حسنا.مثل.ما.تقول) .
نزل فهد و مشى مع ترافيس لقاعة المحاضرة .
ترافيس يدخل القاعة و يلتفت على فهد اللي كان مشغول بتلفونه .
ترافيس : aren't you coming?
(ألن.تأتي؟)
فهد يحرك رأسه بالإيجاب : I'll come after making a call.
(سوف.أئتي.بعد.إجراء.مكالمة)
ترافيس يرفع حاجب : a call to whom?
(مكالمة.لمن؟)
فهد : Azhar!
ترافيس إبتسم و حرك حواجبه بخبث
فهد : shut up!!!
(إسكت)
ترافيس إبتسم و رفع يده و حطه على فمه و دخل القاعة .
في الشقة ...
بعد ما لبست الملابس الرياضة اللي كانت عبارة عن قميص بأكمام طويلة و بنطلون باللون الرصاصي و عليهم علامة Nike بالوردي ، طلعت لآن اللي إبتسمت لها و خبرتها تلبس شيلتها لأنهم راح يطلعوا برع الشقة .
بكتب كلامهم بالعربي ...
أزهار : بس أنا ما خبرت فهد أني بطلع .
آن تبتسم : عادي ما فيها شيء ، لا تخافي ما راح نطلع من المبنى
أزهار بفرح : يعني ما راح أركض ؟؟!
آن : لا
أزهار : عيل إيش نسوي ؟
آن إبتسمت بخبث و فتحت باب الشقة : يللا !!
أزهار إبتسمت و طلعت .
أول ما سكرت الباب رن تلفونها اللي كان في غرفتها على سريرها .
عند فهد ......
إتصل فيها أكثر من ثلاث مرات بس ما في أي رد .
فهد و هو يكلم نفسه : وين راحت ؟ ليش ما ترد ؟
دخل القاعة و هو باله مشغول فيها .
**************************
مسقط - فلة أبو محمد
سامي و هو ينزل من الدرج و يتثاوب : صباح الخير .
سارة تبتسم له : أي صباح ؟؟ ساعة وحدة ألحين !
سامي و هو يجلس جنبها : أحسن ، أنا مرررة جوعان أريد غدا .
سارة تبتسم و تقوم : بروح أجيب لك .
سامي يبتسم لها : و الله أحلى بنت عم و زوجة أخ
سارة : هههههه و تمشي
تدخل سمر و هي توها جاية من برع : سلام
سامي : و عليكم السلام ، وين كنتي
سمر و هي تفسخ العباية : وصلت ماما و ماما فاطمة بيت خالي .
سامي يرفع حاجب : ليش ؟؟
سمر : ليش بعد ؟ رايحين يزوروهم .
سامي : أها !!
سارة تجي عندهم و تلتفت لسامي : يللا حطيت لك الغدا على الطاولة .
سامي يبتسم و يقوم يروح يتغدا .
سمر و هي تلتفت لسارة : و أنتي ما تتغدي .
سارة : أنتظر محمد ، قال بيرجع من وقت اليوم .
سمر تبتسم بخبث : أوووه ما نقدر نحن !!
سارة إبتسمت و جلست على الكنبة المنفردة : روحي ودي عبايتك و تعالي أريدك شوي
سمر و هي تحرك حواجبها بخبث : بس أنا ما محمد
سارة : غبيييية !!!
سمر تضحك و تركض للدرج : بنزل في خمس دقايق !!
**************************
فلة أبو سارة ....
كانت جالسة قدام التلفزيون مع علي بس أبدا ما معه ، كل تفكيرها مشغول باللي صار معاها أمس .
علي : ههههههه .
إلتفتت عليه و هي مستغربة : ليش تضحك ؟
علي يرفع حاجب : تستهبلي ؟؟؟
نور : لا جد ، ليش تضحك ؟
علي يضربها على رأسها على خفيف : صار لي ساعة أكلمك ، و أنتي ما أعرف وين ؟ حتى ما سمعتي النكتة اللي قلتها ؟
نور : أي نكتة ؟؟
علي يحرك رأسه بعدم تصديق : مستحيل !! قام و يكمل : أحسن لي أروح أجلس مع أمي و لا معاك !!
نور و هي تبتسم : روح !!
علي و يمشي خطوتين : أنا رايح
نور : روح من ماسكك !!
علي يرجع و يجلس جنبها : غيرت رأيي
نور : هههههه ، أصلا أنت ما تحب تجلس عند ماما لأنها راح تبدأ محاضرتها .
علي و هو يتأفف : لا تذكريني بليز
نور بجدية : بس والله كلامها صح ، أنت ليش ما تريد تشتغل مع بابا و تركي في الشركة ؟
علي لا رد
نور : حتى عمي سلمان كلمك كم مرة و أنت ..
قاطعها علي بملل : بس بليز فكينا من هالموضوع .
نور : بس ما يصير كذي ، لين متى تريد تجلس بدون شغل و لا مشغلة ، بكرة تتزوج و بعدين إيش ؟؟
علي إبتسم بسخرية و قام .
نور : وين ؟؟
علي بنفس الإبتسامة : رايح أدور لي وحدة ، بكرة أتزوجها .
نور : أفففف علي .
علي إبتسم و حط يده على رأسها يلعب بشعرها : و لا يهمك خلاص بفكر !!
نور بفرح : جد !!
علي : جد ، عم ، و خال بعد
نور حركت عيونها بملل : ما يفيد الكلام معاك .
علي بجدية و هدوء غير معتاد منه: بفكر!!
نور ترفع رأسها و تشوفه سرحان : ههههه بديت تفكر من ألحين .
علي يبتسم لها بس ما يرد و يمشي عنها .
***************************
لندن - المبنى اللي فيها شقة فهد و أزهار ...
وصلت لآخر درج و هي تلهث
أزهار : خلاص ... يكفي ... بكرة نكمل .
آن تضحك : لا ، يللا إنزلي و إركبي مرة ثانية .
أول ما طلعوا من الشقة ركبوا المصعد و راحوا لدور ال25 ، وقفت آن عند الدرج و خبرت أزهار تنزل لين توصل طابق الأرضي و بعدين تركب . نزول مرررة سهل بس ركوب جدا متعب و خاصة لما تنزلي و تركبي أكثر من مرة .
أزهار و هي خلاص تعبانة : لا بليز يكفي ، ما قادرة رجولي يعورووووني !!
آن رحمتها شوي : أوكي ، إنزلي من المصعد بس إركبي من الدرج .
أزهار : لا بليز خليني أنزل من الدرج و أركب بالمصعد .
آن تحرك رأسها بالنفي .
أزهار بملل : أوكي .
راحت للمصعد و ضعطت على G . لما وصلت طابق الأرضي جت بتنزل بس إبتسمت بخبث : إذا غشيت شوي ما راح تعرف ههههه . ضغطت على 15 . وصل المصعد ، نزلت و توجهت للدرج
و جلست على الدرج و حطت رأسها على الجدار ترتاح شوي .
كان واقف ينتظر المصعد ، شاف على ساعته ، تأخر ، توجه للدرج و شافها تقرب منها عشان يتأكد إذا كانت هي .
وقف وراها و بإبتسامة : lift girl !! (فتاة.المصعد)
إلتفتت على وراء و رفعت رأسها و هي تحاول تتذكر إسمه : M.. Mason?!?
مايسون و هو يبتسم : we meet again but not in the lift, at the stairs!!
(إلتقينا.مرة.أخرى.ولكن.ليس.في.المصعد.بل.على.الدرج)
أزهار و هي تضحك : it's a long story.
(إنها.قصة.طويلة)
مايسون و هو يشوف على ساعته و يمر من جنبها عشان ينزل : unfortunately, I don't have enough time for a long story, but I would love to hear it some other time.
(لسوء.الحظ.ليس.لدي.الوقت.الكافي.لقصة.طويلة.ولكنني. سأود.سماعها.في.وقت.آخر)
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب و هي تبتسم .
مايسون يبتسم لها و يكمل طريقه ، و هي تقوم و تبدأ تركب الدرج .
مايسون و هو نازل تذكر أنه ما سألها عن إسمها ، إلتفتت على وراء بس ما شافها ، إبتسم و هو يكلم حاله : from lift girl to stairs girl .
(من.فتاة.المصعد.إلى.فتاة.الدرج)
عند أزهار ....
وصلت عند آن و هي تلهث
آن بإستغراب : وصلتي قبل الوقت بكثير .
أزهار : كنت سريعة هالمرة !!
آن و هي مرفعة حاجب : حتى و لو كنتي سريعة مستحيل توصلي بهالسرعة
أزهار في خاطرها : إنكشفت ، إبتسمت لآن : سووووري بس والله تعبانة مرررة ، أنا ركبت من طابق ال15 ما من الأرضي .
آن تمثل الزعل و تحرك رأسها بالنفي : غشيتي !! ما توقعت هذا منك
أزهار : سووووري أول و آخر مرة ، خلاص ما راح أعيدها .
آن تبتسم لها : خلاص سامحتك ، يللا نروح نرجع البيت
أزهار بفرحة : الحمدلله .
أول ما يدخلوا الشقة آن تاخد كل الحلويات من عندها . و كل وجبات الخفيفة كشيبس و غيره .
آن تلتفت لأزهار : خلاص ما في غيره .
أزهار بحزن: لا ما في غيره
آن تبتسم و تروح للكمدينة و تفتحه و تطلع قطعة كتكات منه : و هذا إيش
أزهار بترجي : بليييييز بس هذا و الله ما عندي غيره بليز .
آن تبتسم : سوري و تحطه في الكيس مع البقية .
أزهار و هي تمثل أنها تبكي : لاااااااا إهي إهي
آن : ههههههه
أزهار : إنزين وين بتوديهم بليز لا تقولي لي بتكبيهم
آن : لا ، راح أوزعهم على أحفادي
أزهار : عندك أحفاد ؟؟
آن تحرك رأسها بالإيجاب : أربعة ، ثلاث أولاد و بنت وحدة .
تقوم و تروح لشنطتها و تطلع محفظتها و تأشر لأزهار تجي عندها . أزهار تقوم بتعب و تمشي لها
آن و هي تبتسم : رجولك يعوروك !!
أزهار تحرك رأسها بالإيجاب : كثييييير .
آن : لأنه أول اليوم بس بتتعودي و ما راح تحسي بشيء
أزهار تتنهد : بنشوف !!
آن تبتسم و تفتح المحفظة و تراويها صورة أحفادها .
صورة كانت لثلاث أولاد أعمارهم تتراوح بين 5-10 و بنت أصغر منهم .
آن تبتسم و تأشر على البنت : هذي هانا ، وتأشر على الأولاد من الصغير إلى الكبير : أوستن ، جستن و آيدن .
أزهار تبتسم : كيوووووووووت
آن : ههههه ، خلاص إذا مليت منهم بجيبهم لك .
أزهار تبتسم : يا ليت تجيبيهم بفرح كثيييير .
جلسوا يكلموا شوي و بعدها قامت آن تطبخ العشاء و لما خلصت راحت . دخلت غرفتها و هي تبتسم و راحت تأخذ لها شور . بعد شور لبست لها بجامة (بنطلون.أبيض.بقلوب.وردية.وقميص.وردي.علاقي)
رمت نفسها بتعب على السرير . إلتفت و شافت تلفونها مدت يدها و أخذته ، فتحت عيونها للآخر و هي تشوف 5 مكالمات و كلها من فهد .
أزهار و هي تكلم نفسها : خير يا ربي ليش متصل فيني خمس مرات ، إيش صاير ؟؟؟ أحسن لي أتصل و أشوف .
عند فهد ....
كان واقف جنب سيارة ترافيس ينتظره بملل . شاف على ساعته و كانت الساعة 6:30
في خاطره : تأخرت أكثر اليوم .
ترافيس وصل و بإبتسامة : did you wait for long ? (هل.إنتظرت.طويلا)
فهد بسخرية و هو يركب السيارة: no, not at all!
(لا.أبدا)
ترافيس إبتسم وحرك السيارة و في نفس الوقت رن تلفون فهد ، شاف الرقم و رد بسرعة .
فهد : ألو ، أزهار ، وين كنتي ؟
أزهار في خاطرها : إيش اقول لك ، تنهدت و ردت : وين كنت يعني ، في البيت ، بس ... بس سكتت شوي تفكر : أ ... تلفوني كان على الصامت فما سمعت .
فهد : إتصلت فيك أكثر من عشر مرات
أزهار و هي تبتسم : خمس مرات
فهد : هاه ؟؟
أزهار : إتصلت فيني خمس مرات .
فهد إبتسم : ما يهم و سكت
أزهار : ........
فهد : ..........
أزهار : اممم ، نسيت أسألك ، ليش كنت تتصل ؟
فهد إرتبك و ما عرف إيش يرد عليها ، هو بنفسه ما يعرف ليش خاف عليها كذي و إتصل عليها كل هالمرات .
أزهار : فهد !!
فهد : هاه ، لا خلاص و لا شيء يعني بجي بيت و بخبرك ربع ساعة و أكون عندك .
أزهار : أوكي باي .
فهد : باي ، و سكر منها
ترافيس إبتسم بس ما علق لأنه تعود يسمع فهد يتكلم عربي بس أبدا ما حاول يتعلم .
**************************
مسقط - فلة ليلى ......
كانت جالسة جنب أمها و كل شوي تتأفف .
ليلى ترفع رأسها و تلتفت لها : منار حبيبتي إيش فيك ؟
منار : ملاااااااانة
ليلى تبتسم : يوم واحد ما طلعتي مليتي !!
منار : والله ملل ما عندي شيء أسويه .
ليلى تبتسم بس ما ترد .
منار و هي تعدل جلستها : ماما ، متى راح تحددوا تواريخ الملكة و العرس .
ليلى : هالجمعة إن شاء الله ، أبوك قال أنه راح يوافق على كل شيء أنا و خالتك نحدده .
منار تبتسم و تقوم : رايحة أشوف العروس
ليلى تبتسم و تحرك رأسها بالإيجاب .
غرفة مارية ...
كانت جالسة و في يدها تلفونها ، تريد تتصل فيه بس مترددة . سمعت دق على الباب ، و بدون ما ترد إنفتح الباب ، إبتسمت لما شافت منار ، كلهم في البيت تعودوا على إسلوبها تدق على الباب بس تدخل قبل ما يأذن لها .
منار : إيش تسوي !!
مارية بإبتسامة : و لا شيء .
منار تبتسم بخبث : كنتي تكلميه ؟
مارية : لا
منار : بس تريدي تكلميه ؟
مارية و هي تتنهد : أيوا
منار : إنزين إتصلي فيه ، ليش مستحية .
مارية : ههههه ، حلوة هذي مستحية .
منار تبتسم و تسحب التلفون من يدها : أنا بتصل !!
مارية : لا ، لا تتصلي ، يمكن يكون نايم !!
منار و هي تدق على رقمه : أي نايم ساعة 9:30
مارية : يمكن تعبان !!
منار بإبتسامة: خلاص أنا دقيت على الرقم .
حطته على السبيكر و هي تنتظر الرد . أول رنتين و
عادل بفرح واضح من صوته : هلا قلبي
منار و هي تبتسم و تحرك حواجبها بخبث لمارية: هلا بروحي ، و حياتي و عمري و دنيتي كله
عادل : ههههههه ، منووور كيفك ؟
منار : أنا صرت بخير بعد ما سمعت صوتك
عادل : هههههه ، و الأهل كيف ؟؟
منار : ليش ما تسأل مارية كيفها و هذا اللي يهمك !!
مارية تبتسم و تضربها على كتفها على خفيف .
عادل : إنزين كيفها حبيبة قلبي ؟؟
مارية يحمروا خدودها و منار تضحك : ههههههه لو بس تشوف كيف قلب وجهها علبة ألوان .
عادل : هههه ، يللا منور عطيني ياها .
منار : أنت قول إللي تريده و هي تسمعك ما لازم أعطيها التلفون و بعدين أنا ما أسمعكم !
عادل : منوووور !!
منار : عدوووووووووو قطعت عليها مارية و تسحب التلفون و تسحبها من يدها لبرع الغرفة و تقفل الباب .
منار و تدق على الباب و تصرخ : هذا جزائييييييييي !!!!!
مارية : ههههههه ! و تحط التلفون على أذنها : ألو
عادل : هههههه إيش صار أسمعها تصرخ .
مارية تبتسم : طلعتها برع
عادل : حرااااام
مارية : خلاص عيل بردها و أنت كلم معاها أوكي .
عادل : أووووووه ، زعلتي !!
مارية تبتسم بس ما ترد
عادل : خلاص حبيبتي زين سويتي فكيتينا من هالمزعجة
مارية : هههههه
و ضلوا يسولفوا أكثر من ساعتين و هم أبدا ما حاسين بالوقت .
*************************
لندن - شقة فهد و أزهار ...
كانت جالسة في الصالة تشوف فيلم على التلفزيون و لما خلص سكرت التلفزيون و خفت الإضاءة ، راحت للمطبخ أخذت ماي و توجهت لغرفتها ، إنفتح باب غرفة فهد ، إبتسم لها و هي ردت الإبتسامة .
أزهار و هي تدخل غرفتها : تصبح على خير
فهد : و أنتي من أهله .
دخلت الغرفة و سكرت الباب . حطت الماي على الكمدينة و جلست قدام التسريحة تمشط شعرها .
شافت علب المكياج المصفوفة على التسريحة ، إبتسمت و هي تكلم نفسها : خليني ألعب شوي .
أخذت تلعب بالآي شادو ، تحط لون و تمسحه و تحط ثاني
أزهار و هي تضحك على شكلها و ترمش : أمسحهم و أسوي سموكي لوك ههههه .
مسحتهم بسرعة و بدأت تحط رصاصي على أسود و كحلت عيونها من داخل . أخذت روج أحمر صارخ و قربته من شفايفها و بدت تحط بس قبل ما تكمل تظلمت الغرفة ، فزعت و إنحرف يدها بالروج إللي رسم خريطة على خدها .
في خاطرها : يمكن تسكر الكهرباء .
قامت من مكانها و توجهت للباب ، وقفت عند الجدار و هي تدور على المقبض و هي تكلم نفسها : وينه هذا ، ما قادرة أشوف شيء . جلست تتحسس الجدار لين وصلت للباب و فتحته بس تفاجأت لما لقت الليتات مفتوحة .
إلتفتت لغرفتها و ضربت رأسها على خفيف : كيف الكهرباء تتسكر و المكيف شغال !! راحت تدور في كبتات المطبخ ليت سبير لغرفتها ، حصلت واحد و دخلت غرفتها قربت كرسي و جت بتركب بس ترددت : لا ، أحسن هو يغيره . مشت لغرفته و دقت على الباب .
كان جالس على سريره ، ممدد رجوله و في يده كتاب ، ما حس أنه نعسان ففكر يقرأ كتاب .
سمع دق على الباب إبتسم : أيوا
سمع صوت الباب ينفتح بس ما رفع رأسه .
أزهار و هي تقترب مت عند السرير : أنا كنت جالسة في غرفتي بس صدفة صار ظلام فكرت أنه الكهرباء متسكؤ بس لما طلعت برع إستوعبت أنه الليت إحترق حبيت أغيره بنفسي بس أنل ما أعرف ف.... يعني ممكن تجي تغيره .
إبتسم و رفع رأسه بس لما شافها مات من الضحك .
فهد : ههههههههههههههه أن ... أنتي ... ههههههههه ... إيش ههههههههه
أزهار إبتسمت على شكله ، أول مرة تشوفه يضحك بهذي الطريقة ، كأنه طفل يضرب رجوله بالأرض من كثر ما صار يضحك
فهد : هههههههههههههههه
أزهار بإبتسامة : إيش في ؟؟
فهد و هو يضحك ، شل تلفونه من على الكمدينة و أخذ صورتها
أزهار بإستغراب : ليشش ؟؟
فهد و هو يحاول يسكت : هههه هههه قام مسكها من يدها و دارها للتسريحة .
أول ما شافت وجهها فتحت عيونها للآخر ، هي كانت ناسية أنها مسوية سموكي لوك على عيونها و طبعا ما عارفة بالخريطة اللي إنرسمت على خدها ، تفشلت مررررة .
أزهار و هي متفشلة : هيهيهي يعني أنا كنت ألعب بالمكياج
فهد : هههه واضح !!! كمل و هو يبتسم : يللا خلينا نروح لغرفتك و نغير الليت .
حركت رأسها بالإيجاب و مشت بسرعة و هو وراها .
وقف على الكرسي و جلس يغير الليت أما هي وقفت قدام المراية و هي تمسح اللي بوجهها .
إلتفت لها و هو يبتسم : أزهار روحي شغليه .
حركت رأسها بالإيجاب و شغلته و إشتغل إبتسمت و قربت منه : شكرا
فهد إبتسم و جا بينزل بس تحرك الكرسي .
أزهار : فهد حاسب بتطي ...
ما قدرت تكمل و طرااااااااااااااااخخخ
طاح عليها و طيحها معاه .
أزهار : آيييييييي
فهد و هو عليها : سوري تعورتي ؟
أزهار ترفع عيونها له : ههههههههه
فهد يبتسم و يضحك معاها : ههههههههه
أزهار : ههههه قلت أنا يمكن أطيح أحسن لي أخبرك بس ههههههه
فهد : هههههه
ضلوا يضحكوا و هم في نفس الوضعية بس صدفة سكتوا بنفس الوقت .
هي بس ألحين تستوعب الوضعية ، بلعت ريقها و إزدادت سرعة دقات قلبها و وجهها قلب أحمر .
فهد و هو يحس بأنفاسها صار قلبه يدق بقوة و إرتبك من قربه لها ، قام عنها بسرعة و وقف يشوف عليها .
أزهار و هي ما تريد تبين له أنها منحرجة ، إبتسمت و مدت يده له : يللا ساعدني أقوم .
إبتسم لها و مسك يدها و سحبها .
أزهار و هي تبتسم : ثانكس again و سوري خربت عليك
فهد إبتسم و هو يطلع من غرفتها : يللا تصبحي على خير
أزهار : و أنت من أهله . طلع و سكر الباب ، أخذ نفس طويييييييل و دخل غرفته




 




عرض البوم صور انا مونى رد مع اقتباس

قديم 11-09-12, 10:45 AM رقم المشاركة : 10
الملف الشخصي
بابا حبيبى

الصورة الرمزية انا مونى

إحصائية العضو







انا مونى est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية دنيتي تحلى بوجودك / كاملة

الجزء السابع ....



يوم الجمعة - فلة أبو سارة .....
كانوا الحريم جالسين في المطبخ و البنات في جناح نور .
شهد و هي تهمس لمنار : خلينا نطلع من هنا
منار بإستغراب : ليش ؟؟
شهد : مليت منهم
منار تبتسم : يللا ! يقوموا و يطلعوا من عندهم و البنات حتى ما حسوا فيهم ، كانوا مرررة مشغولين يخططوا لعرس مارية .
ندى : مارية خليني أصمم لك فستانك !؟!
ماريه : هاه إيش قلتي ما سمعت ؟؟
ندى : و الله بليز ، خلوني أجرب
مارية : سوري ندوش بس هذا بيكون أهم يوم في عمري فمستحييييييل !
نور تلفت لندى و هي تبتسم : خلاص ندوش فستان عرسي عليك
ندى بفرح : و الله !!
نور تبتسم و تحرك رأسها بالإيجاب .
سمر كانت جالسة جنب الشباك ، تشوف الحديقة ، تسمعهم بس ما تشاركهم في الكلام ، كانت تفكر و بالها مشغول بسؤال واحد . إلتفتت لهم و بهدوء : بنات !!
إلتفتوا لها
سمر : عندي سؤال
ندى : يللا نسمعك !!
سمر و هي تبتسم لندى : بس سؤالي لنور و مارية !!
ندى بإبتسامة : أفا ، في سؤال أنا ما أقدر أجاوب عليه .
نور تضربها على كتفها بخفة و تلتفتت لسمر : قولي إيش عندك
سمر بتردد : أنا ... يعني ... أريد أسأل ...
مارية تحرك رأسها بمعنى كملي
سمر : أنتو كيف عرفتوا أنكم حبيتوا ؟؟
البنات مستغربين
سمر : لا ، لا ، لا يروح فكركم لبعيد بس فضول يعني كيف تعرفوا أن هذا هو الحب ؟
ندى بفضول : أيوا حتى أنا أريد أعرف يللا جاوبوا .
مارية تبتسم و تشوف على نور .
نور : أممممم ، لما تحبوا و حدكم راح تعرفوا
سمر : لا بليييز ، مثلا إذا ما حبينا أبدا .
مارية : ههههههه
سمر تقوم و تجي تجلس جنبهم : يللا .
نور و هي تفكر : لما يكون بقربك تحسي قلبك راح يطلع من كثر ما يدق .
مارية و هي تكمل : و لما يكون بقربك ما تتمنيه يبعد عنك و لو لثانية ، حتى ما تريدي ترمشي عيونك لأنك ما راح تشوفيه .
سمر تبتسم و نور تكمل : تحلمي فيه كل يوم و تتمني يكون لك فقط ، تغاري عليه من كل حد و ...
ندى : بس بس ، قصدكم مثل ما يصير في الأفلام
مارية : تقدري تقولي تقريبا .
سمر في خاطرها : أووووه ، الحمدلله ، هم و إنزاح ، أنا أرتبك بوجوده بس ما أحس بقلبي يدق بقوة و لا شيء ، الحمدلله يعني أنا ما أحبه ، إبتسمت و قامت بمرح : يللا بنات خلونا ننزل .
قاموا البنات عشان ينزلوا .

عند شهد و منار ....
أول ما طلعوا من عند البنات نزلوا تحت و راحوا للمرسم ، جلسوا يتأملوا اللوحات بإعجاب .
شهد : شوفي كم مرة راسمة مازن !!
منار : ههههه ، إيش رأيك نخبره
شهد : لا لا أخاف تعصب علينا .
منار : لا ، أصلا هي ما راح تعرف ، نجيبه هنا و نقول لها دخل بصدفة .
شهد تبتسم : و الله أن عليك أفكار !!
منار تبتسم : أحم أحم ، إيش قالوا لك أنتي !!
شهد : هههههه .
و يطلعوا من المرسم عشان يدوروا على مازن .

عند البنات .....
كانوا جالسين في الصالة مع جدتهم فاطمة و سارة و حنان .
دخل عليهم سامي و بإبتسامة : سلام ..
الكل : و عليكم السلام .
الجدة : ما تقدر تكملها و تقول سلام عليكم .
سامي يقترب منها و يبوس رأسها : خلاص و لا يهمك ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الجدة و هي تبتسم : أيوا كذي زين ، سامي يبتسم و يروح لسمر : سمور عطيني تلفونك
سمر : ليش ؟؟
سامي : أريده شوي
سمر : ليش ؟؟
سامي : تعطيني و لا كيف ؟؟
سمر تمد له تلفونها يأخذه و يبتسم بخبث ، سمر مستغربة منه ، يسكر تلفونها ، يطلع شريحتها و يدخل شريحته ، و يرمي لها شريحتها .
سامي بإبتسامة : شكرا !!
سمر بعصبية : سامي رجع لي تلفوني
سامي : في أحلامك هههه و يركض لبرع .
سمر تقوم بسرعة و تركض وراه
و البنات يضحكوا عليهم .
كانت تركض وراه و هي تصرخ : سامــــــــــــــــــــي ، رجع تلفونيييي
سامي : ههههه
طلع للحديقة و هي وراه ، فتح باب الشارع و طلع بسرعة و هي ما حاسة بنفسها كانت بتطلع وراه لو هو ما طلع قدامها .
كان تو راجع من الماركت و شاف سامي يركض
تركي يبتسم له : سلام
سامي و هو يركب سيارة صديقه : يللا باي بشوفك بعدين .
تركي : إنزين تعال سلم ليش مستعجل .
سامي بإبتسامة : وراي بلوة ، باااااي
تركي إبتسم و جا بيدخل إلا و هي قدامه
تركي بإستغراب : ويييين ؟؟
سمر بعصبية : والله ما راح أخلي هالحمار أخذ تلفوني و راح
تركي بإبتسامة : إنزين ليش معصبة بهالدرجة
سمر ما ترد
تركي و هو يبتسم : يللا قولي لا إله إلا الله ثلاث مرات .
سمر ترفع رأسها له و تقول مثل ما قالها
تركي : ألحين صلي على النبي ثلاث مرات
سمر تبتسم و تصلي على النبي
تركي : ألحين قولي الله أكبر ثلاث مرات
سمر تكبر ثلاث مرات
تركي بإبتسامة : ألحين رفعي يدك اليمين .
سمر بدون تفكير ترفع يدها
تركي و هو يحاول يكتم ضحكته : ألحين رفعي رجلك اليسار !!
سمر جت بترفع رجلها بس قاطعها ضحكته
تركي : ههههههههههههههه
سمر و هي بس ألحين تستوعب أنه كان يستهبل .
سمر : تركييييييييي ، رفعت يدها عشان تضربه بخفة بس ضحك و ركض : catch me if you can
سمر و هي تركض وراه : و إذا مسكتك محد راح يفكك من يدي
جلست تلاحقه و هي تضحك
شافوهم شهد و منار
منار : شوفيهم كأنهم أطفال
شهد : ههههه خلينا نروح وراهم
منار حركت رأسها بالإيجاب .
كان يركض بس بطئ سرعته و دار إلا و هي تصطدم بصدره و تطيح على الأرض ، ضحكت أكثر اللي خلاه يضحك معاها
مد لها يده ، إبتسمت له و مدت يدها ، سحبها و إبتسم لها
تركي : سمور في تراب على خدك
سمر تبتسم و تمسح خدها
تركي : الثاني
سمر تمسح خدها الثاني
تركي : شوي تحت
سمر تحط يدها شوي تحت : هنا
تركي بإبتسامة : شوي فوق
سمر تحرك يدها لفوق : هنا
تركي يبتسم : لحظة ، و يمد يده لخدها ، أول ما لامست أصابعه خدها ، حست بقشعريره بجسمها كله ، وقلبها صار يدق بقوة ، رفعت عيونها له و هو رفع عيونها لها ، ضلوا واقفين كذي لفترة ، يده على خدها و عيونه في عيونها
تركي بهمس : سمر
سمر بنفس الطريقة : هاه ؟؟
تركي : أنا ... أنا ...
: أنتو إيش جالسين تسووا
إرتبكوا الإثنين و بعدوا عن بعض ، إلتفتت لهم سمر و ردت بسرعة : لا أبدا ... ما نسوي شيء
منار ترفع حاجب متأكدييين ؟
تركي و سمر لا رد
شهد : لا تكذبوا علينا ، نحن شفناكم !!
سمر تبلع ريقها و في خاطرها : إيش شافوا ، يا ربي ، لا يفهمونا غلط هو بس كان يمسح التراب
منار : أيوا شفناكم تلعبوا
سمر زفرت بإرتياح : أيوا أكيد كنا نلعب يعني إيش نسوي
تركي إلتفت لها و إبتسم إبتسامة تبين غمازاته ، و مشى عنهم .
و ضلت هي واقفة تلاحقه بعيونها .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار
فتح عيونه على صوت التلفون ، رد بصوت كله نوم : hello
أول ما سمع صوت الشخص ، بعد البطانية بسرعة و قام : i'll be there in 10 minutes
سكر و دخل الحمام يأخذ شور سرييييع ، طلع و لبس ملابسه . فتح باب غرفته و ما لقاها و في خاطره : أمس سهرت فأكيد بعدها نايمة . طلع من الشقة نزل و توجه لسيارة ترافيس .
سمعت صوت الباب يفتح و يتسكر ، بس ما قامت من على السرير ، كانت حاسة بألم فظيع في بطنها و ظهرها (شرفت.الأخت.ههههه) ، سمعت تلفونها يرن ، تقلبت و شافته على التسريحة ، قامت بتعب و أخذته و شافت الرقم و ردت : hello
آن بصوت مرح : بونجور
أزهار : بونجور
الترجمة بالعربي
آن : كيف حالك اليوم ؟
أزهار : تعبة قليلا !
آن : سلامتك عزيزتي .
أزهار : شكرا لك
آن : إتصلت لكي أخبرك أنني لا أستطيع المجيء اليوم فحفيدتي هنا و علي أن أهتم بها . ستكونين بخير ؟؟
أزهار : لا تقلقي علي ، سأكون بخير و شكرا لك ، و لكنني حزينة لأنني لا أستطيع ممارسة الرياضة اليوم
آن : ههههه ، لا تفرحي كثيرا سنكمل تماريننا يوم الإثنين
أزهار : حسنا أراك حينها .
آن : إهتمي بنفسك
أزهار : سأفعل . و سكرت التلفون حطت يدينها على بطنها و هي تحس الألم يزيد ، فتحت الكمدينة تدور على حبوبها ، أول ما تأخذ الحبوب يخف الألم ، جلست تدورهم في كل الكبتات بس ما لقتهم ، رجعت إنسدحت على السرير و كورت على نفسها
**************************
مسقط - فلة أبو سارة
عند البنات ....
قامت نور تجيب ماي لجدتها و هي ترجع شافت شهد و منار يطلعوا من المرسم .
في خاطرها : إيش كانوا يسووا ، يا ربي لا يكون لعبوا بلوحاتي . راحت بسرعة لجدتها و عطتها الماي و ركضت بسرعة لمرسمها
ندى بإستغراب : إيش فيها هذي
مارية تحرك كتوفها بمعنى ما أعرف .

في المرسم ....
كان جالس قدام اللوحات و هو فاتح عيونه للآخر و يشوف على كل لوحاته بإعجااااب ، يبتسم ، معصب ، زعلان ، و غيره كثييييير .
لقت الباب مفتوح دخلت و تفاجأت بوجوده ، كان معطيها ظهره ،ما عرفت إيش تسوي ففكرت تطلع بدون ما يحس فيها ، رجعت بخطوة لورى بس دقت بالباب اللي على طول تسكر ، إرتبكت و إلتفتت للباب بسرعة و جت بتفتحه
: نور !!
بلعت ريقها و تجمدت في مكانها ،وقف و مشى لعندها مسك يدها و دارها .
نور : أنا ... أنا ...
مازن : أشششش ، لا تقولي شيء ، أنا أعرف بكل شيء ، أعرف أنك تحبيني ، قربها منه أكثر و حاوط وجهها بيدينه ، و صار يقرب وجهه من وجهها ، شفايفه من شفايفها و ...
هزت رأسها بقووووووووووووووووة و هي تشوفه بعده جالس في مكانه بنفس الطريقة ، في خاطرها : با ربي ، إيش هذا ، إيش جالسة أتخيل أنا !!!!!
هزت رأسها مرة ثانية و ثالثة ، إلتفتت و جت بتطلع
: نور !!
تنرفزت مرررة ، بلعت ريقها و في خاطرها : يا ربي ، هالمرة ما أتخيل !! إلتفتت له بتوتر واضح
مازن بطريقته المعتادة : أوووه نور أنا ما كنت أعرف أنك معجبة فيني !!
نور تنهدت بإرتياح و في خاطرها : هذا مازن و مستحيل يتغير .
مازن و هو يحط يده تحت ذقنه : أنا أعرف أني حلو ، جذاب ، و أطيح الطير من السما بس أنك ترسميني أكثر من ....
قاطعته نور بسرعة و هي تمثل الملل : أفففف ، مازن ، لا يكبر رأسك ، رسمتك ما لأنك حلو و لا شيء بس لأن ملامحك جدا عادية و سهل الواحد يتذكرها و يمكن في بنات يعجبوا فيك ، على إيش يا حسرة ، بس أنا و هي تأشر على نفسها : مستحيل أكون وحدة منهم بس في خاطرها : لو تعرف بس !!!
مازن إبتسم و رفع حواجبه بخبث : متأكدة ؟!؟
نور تنرفزت بس ما حبت تبين له فردت بهدوء : متأكدة و نص !
إبتسم و إقترب منها
نور في خاطرها : خليك هادية يا نور ، بس يريد ينرفزك ، خليك هادية
مازن بإبتسامة : لأنك رسمتيني أحب أشكرك بطريقتي
نور : لا تشكرني أبدا ، و إذا تريد اللوحات خذه ... فتحتت عيونها للآخر و قلبها يدق بسرعة و هي تحس بشفايفه على خدها .
بعد شفايفه عن خدها بعد فترة طوييييييلة و قربهم من أذنها و بهمس : شكرا
إبتسم و طلع من المرسم تاركها في نفس الحالة .
إستندت بالجدار و هي حاطة يدها اليمين على قلبها تهديه و يد الثاني على خدها تتحسسه ، تتخيل نفس المشهد .
إنفتح باب المرسم و دخلت ندى : هييي ، شفت مازن يطلع من هنا ، إيش صار ؟؟
نور جلست ترمش عيونها و كأنها ما مصدقة اللي صار .
ندى تضربها على كتفها : أكلمك أنا !!!
نور و إبتسامة بدت ترتسم على شفايفها : هو ... هو ..
ندى و هي مفتحة عيونها : باسك ؟؟؟
نور حركت رأسها بالإيجاب
ندى : والله ؟
نور تحرك رأسها بالإيجاب
ندى : يعني باسك جد جد ؟! على شفايفك ؟!؟
نور تبتسم و بصوت أشبه للهمس : على خدي
ندى تمسك يدها و تسحبها معاها : يللا نروح غرفتك تخبريني كل شيء بالتفصيل .

في المطبخ ...
كانت مها (أم.سارة) جالسة مع لبنى (أم.محمد) و قررت تفاتحها بالموضوع .
مها بإبتسامة : تعرفي كيف كنا نقول أنك تأخذي بنتي سارة لمحمد و أنا بأخذ بنتك سمر لتركي
لبنى إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و هي متوقعة التكملة
مها : عيل يا أم محمد ، بغينا بنتك لولدنا و أخيرا قرر يخطبها
ضحكت لبنى بفرح ، هي كانت تحب تركي كثير و تعتبره واحد من أولادها لأنه كان دايما عندهم ، لفهد و لشغل فحبته كثييير و طبعا كانت مثل أم سارة تعرف أنه يحب بنتها ، فهما حبوا ما يتدخلوا و يخلوه هو بنفسه يفاتحهم بهالموضوع .
لبنى بفرح : و الله أنا بنفسي موافقة و من زمان ، وين راح نحصل على واحد مثل تركي ، ماشاءالله عليه ، قد المسؤلية و قدود ، اليوم بفاتح سمر و إن شاء الله توافق .
مها بإبتسامة : إن شاء الله ، بس لا تخلونا ننتظر كثير
لبنى حركت رأسها بالإيجاب .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار
رجع من الجامعة ساعة 1 الظهر لأنه محاضرته تكنسلت . دخل الشقة و هو متوقع يشوف آن و أزهار في الصالة مثل كل يوم بس إستغرب لما لقى الصالة فاضية . جلس على الكنبة و هو يفكر : يمكن في الغرفة ، بس غريبة هاديين . إبتسم و راح لغرفته ، توضى و قام يصلي و لما خلص رمى حاله على السرير يرتاح شوي ، سكر عيونه و هو مفكر يسكرهم بس لخمسة دقائق بس غفى و ما قام إللا بعد ساعتين .
هو يشوف على ساعته : ما أعرف كيف نمت .
طلع من غرفته و ما لقى حد ، إستغرب أكثر و إلتفتت لباب غرفتها ، دق على الباب و دخل بدون ما ينتظر الرد ، شافها متكورة على نفسها و مغمضة عيونها ، خاف عليها و مشى لعندها بسرعة
فهد بخوف : أزهار ، إيش فيك ؟؟
أول ما سمعت صوته فتحت عيونها بسرعة و شافته واقف قدامها رمشت عيونها و هي تشوف على الساعة : ضربت رأسها بخفة و جلست : أنا آسفة ، أنت متى جيت ؟؟ أنا ما سويت غدا ؟ أنت إيش راح تاكل ؟
فهد : ما مهم ، أنتي قولي لي ، إيش فيك ؟ ليش وجهك كذي مصفر ؟ إيش يعورك تريدينا نروح لمستشفى ؟
أزهار في خاطرها : يا ربي فشلة ، إيش أقول له ألحين !!
فهد : يللا قومي أوديك للمستشفى
أزهار و هي ترد بسرعة : لا لا ، ما يحتاج ، شوية ألم في بطني وحده بيروح !
فهد بحزم : إيش ما يحتاج ، شايفة وجهك كيف صاير ! و بعدين نحنا إيش درانا يكون ألم إيش ؟ لازم نروح و نخلي الدكتور يشوفك !
أزهار تغلقت ما عرفت إيش ترد عليه
فهد يمسك يدها : يللا قومي صلي و بعدين نطلع !
هنا خلاص حست خدودها إحمروووا من الإحراج ما تعرف إيش تقول !
فهد : يللا قومي !
أزهار و هي مرررة منحرجة و في خاطرها : ألحين كيف أفهمه ما لازم لي دكتور بس أريد حبوبي ، أحسن شيء أخبره .
بلعت ريقها و نزلت رأسها حطت يدها على فمها و بصوت يللا ينسمع : أنا .. أحم . ممم ... ما علي .. صلاة
فهد ما سمعها جلس على السرير : هاه ؟؟
أزهار و هي منحرجة : أنا ما علي صلاة .
فهد : أزهار إيش قلتي والله ما سمعتك ؟؟
أزهار في خاطرها : إيييييي كيف أقولها يعني
فهد يبعد يدها عن فمها : هاه ؟
أزهار و هي بعدها منزلة رأسها و متفشلة: أنا ... ما علي صلاة
فهد ما فهم عليها : كيف يعني
أزهار في هالوقت تمنت الأرض تنشق و تبلعها ، رفعت عيونها له و هي منحرجة
فهد و هو تو ملاحظ أنها منحرجة و حالتها حالة فهم عليها و إبتسم ، هي لما شافته يبتسم نزلت عيونها و قلب وجهها طماط .
فهد و هو يبتسم : لو كنتي تخبريني من البداية !!
أزهار متفشلة و في خاطرها : إيش كنت أخبرك يعني أسوي إعلان أن الأخت شرفت !!
فهد إبتسم : إنزين حتى و لو خلينا نروح لعند دكتور يعطيك كم حبة مسكن للألم
أزهار بصوت واطي : لا ما يحتاج أنا عندي حبوبي بس ما أتذكر وين حطيتهم ، عادي بقوم و بدورهم . و جت بتقوم بس فهد مسكها من كتوفها و جلسها مرة ثانية
فهد بإبتسامة : أنتي جلسي أنا بدورهم .
أزهار : لا عادي أنا ..
فهد بحزم : أزهار ! خليك جالسة
حركت رأسها بالإيجاب و سكتت
جلس يدور في الكمدينة و في التسريحة و كبتات الملابس و جا بيفتح آخر باب من الكبات بس شافته أزهار و بسرعة : لاااااااااا
فهد فتح الكبت بس إلتفت لها قبل ما يشوف إللي فيها
فهد و هو مرفع حاجب : خبر إيش فيك ؟؟
أزهار نزلت رأسها من الإحراج و فكرت تخبي حالها منه بس ما تعرف وين و في خاطرها : لا تلتفت بلييييييز !
بس هو إلتفت و كتم ضحكته لما شاف اللي فيها و عرف أنها منحرجة فما حب يحرجها زيادة ، شاف علبة حبوب أخذها ، سكر الكبت و إلتفت لها : هذي الحبوب
رفعت عيونها و حركت رأسها بالإيجاب . إبتسم لها و راح يجيب لها ماي ، مد لها الغلاس و علبة الحبوب .
أخذتهم و إبتسمت له : شكرا .
فهد بإبتسامة : العفو ، إرتاحي شوي و بعدين تعالي كلي أنا بسوي لك سندويشات .
قامت بسرعة : لا لا أنا بسويهم
فهد و هو يجلسها مرة ثانية : أنا إيش قلت
أزهار بقلة حيلة حركت رأسها بالإيجاب
فهد إبتسم و بكل حنان جلس يمسح على رأسها ، حست نفسها طفلة ، فرحت من كل قلبها و هي تشوفه مهتم فيها مرررة .
فهد و هو يطلع من الغرفة: بجي بشوفك بعدين
أزهار إبتمست و حركت رأسها بالإيجاب .
**************************
مسقط - فلة يوسف ...
كانت جالسة و هي حاطة رجولها في المسبح اللي كان فاضي و ما في ماي . مشى لعندها و جلس جنبها و بنفس الطريقة . أخذ يدها و شبك أصابعه بأصابعها
عادل بهدوء : في إيش تفكري ؟
مارية إبتسمت و حركت رأسها بالنفي .
عادل : إنزين خبربني ، ليش بعد أربعة أشهر ؟؟؟
مارية إلتفت له : لأني ما راح أفدر آخذ إجازة ألحين و بعدين ما أحسن يكون العرس في الإجازة الصيفية الكل راح يفضى للعرس .
عادل تنهد : بس أربعة أشهر ما كأنه كثييييييير ؟؟
مارية : بس الملكة بعد إسبوعين
عادل إبتسم بخبث : و هذي إللي مخليني ساكت و لا كان شفتيني مسوي علوم .
مارية إبتسمت بخجل و سحبت يدها ، بس عادل رجع مسك يدها و شبك أصابعه بأصابعها .
عادل بإبتسامة : أنتي ما سمعتي ؟
مارية : إيش ؟؟
عادل : تلك الفراغات التي خلقت بين أصابعنا ، خلقت لنملأها بأصابع من نحب !
مارية إبتسمت : عادل بليز ، إترك يدي يمكن أحد يشوفنا
عادل : ألحين أنا إيش قلت و إذا شافونا إيش يصير ؟؟ ما أنتي حبيبتي و خطيبتي ؟
: و هذا أنت قلتها بنفسك
إلتفتوا و شافوا مازن و ماهر مع بعض ، ماهر جلس جنب مارية و مازن و هو يجلس جنب عادل : خطيبتك ما زوجتك !!
مارية إستحت من أخوانها جت بتسحب يدها بس عادل كان ماسكها بقوة .
عادل إبتسم لها و إلتفت لمازن : المهم بتصير إن شاء الله .
مازن و هو يبتسم : بس بعدها ما صارت !!
عادل جا بيرد بس ماهر تكلم موجه كلامه لعادل: خليك منه ، أنا عطيتك الإذن !
عادل إبتسم و إلتفت على مازن
مازن إبتسم و ما رد ، و بعد شوي شاركوهم ندى ، نور ، شهد ، منار و تركي .
نور شافت مازن و تنرفزت هو إبتسم لها و هي دق قلبها بس حاولت تبين عادي .
نط مازن داخل المسبح و إلتفت لتركي : أنتوا ليش مفضين هالمسبح
تركي : عشان الترميم ، بكرة يبدأ الشغل عليه .
منار جلست مكان مازن و مسكت يد عادل الثاني و شبكت أصابعها بأصابعه
عادل إبتسم لها و مارية إلتفتت بعصبية
منار تركت يده بسرعة و هي تبتسم : يوووو تأكليني ألحين بس خلاص ما بمسك يده .
الكل : هههههههههه
مارية إنحرجت من حركتها بس غارت عليه حتى من أختها .
شهد و هي تنط في المسبح : يللا خلونا نرقص شوي ، اليوم آخر يوم و بكرة تبدأ المدارس و ما راح نشوف بعض إللا بعد إسبوعين
منار وهي توجه كلامها لشهد: أيوا والله راح أشتاق لك
الكل : هههههههه
ندى : ما كأنكم تروحوا المدرسة مع بعض و نفس الصف و تجلسوا جنب بعض !؟
شهد : أنتوا ما راح تفهموا
منار : خليك منهم ! و قامت و نزلت من الدرج للمسبح .
كملوا سوالف و ضحك ، شهد و منار جلسوا يرقصوا و مازن يغني لهم . و بعد صلاة العشاء الكل رجع بيته .
***************************
فلة أبو محمد ...
باست بنتها على رأسها و حطتها على سريرها و غطتها بالبطانية .
محمد يجي و يحاوطها من بطنها و يحط رأسه على كتفها : كيفها حبيبتي اليوم ؟
سارة : الحمدلله ، لعبت مع عمر كثييير ، حتى ما نامت الظهر ، بزووور نيمتها ألحين .
محمد يبتسم : أقصد أمها !!
سارة إبتسمت و دارت له : أنت كيف تشوفها ؟
محمد إبتسم بخبث و قربها أكثر : محلوووووووة !!!
سارة إبتسمت و ما ردت
محمد باسها على جبينها و مسك يدها : تعالي ننزل نتعشى و بعدين ... إبتسم و هو يحرك حواجبه بخبث .
سارة إبتسمت و ضربته على صدره بخفة ، ضحك و سحبها معاه عشان ينزلوا يتعشوا .

غرفة سمر ....
كانت واقفة قدام التسريحة تمشط شعرها ، و هي تفكر في كلام البنات : يعني ألحين إذا أنا حبيت راح أحس بكل اللي قالوه ! بس أنا إيش صار فيني اليوم ، معقولة حبيته ! لا لا لا مستحييييييل ! قلبي كان يدق بسرعة لأني كنت أركض ، أيوا هذا هو التفسير الوحيد ! الحمدلله أنا ما أحبه ! بس أنا ليش خايفة أني أحبه ، و إذا حبيته إيش فيها ؟ هزت رأسها بسرعة تبعد هالأفكار إبتسمت لنفسها و لبست جلبابها و قامت تصلي ، خلصت و جت بترمي نفسها على السرير بس سمعت دق على الباب
سمر و هي تجلس على السرير : تفضل .
إنفتح الباب و دخلت لبنى بإبتسامة : ليش ما نزلتي تأكلي عشا ؟
سمر : ماما أكلت ببيت عمي .
لبنى تبتسم و تجلس جنبها على سرير ، و تمسح على رأسها
سمر مستغربة من أمها : ماما في شيء ؟
لبنى : يا بنتي يا حبيبتي ، أنتي تعرفي عندنا يقولوا أن البنت ببيت أبوها تعتبر كضيفة لين يجيلها نصيب و تروح بيت زوجها ...
سمر عرفت قصد أمها و في خاطرها : يا ربييي ، بدينا مرة ثانية !!
لبنى : سمر حبيبتي في واحد خط ..
سمر بسرعة : ماما إرفضوه ؛ أنا خبرتكم من قبل أني ...
أمها تقاطعها : بس ما يصير نرفضه ، الولد ما ينرفض
سمر : كيف ما ينرفض ، مثل ما رفضت غيره أرفضه ، ماما أنا قلت لكم أنا ما أريد أتزوج ألحين !!
الأم بجدية : إسمعيني زين يا بنتي ، أبوك وافق خلاص و ما ينتظر إلا ردك و بعدين هذا ولد عمك كيف ترفضينه ، لا لا ما يصير
سمر لما سمعت ولد عمك إرتبكت و فتحت عيونها للآخر و في خاطرها : معقولة يكون هو ؟؟
سمر : ماما من ؟
الأم بإبتسامة : تركي
سمر بعدم تصديق : تركيييييي ، تركي ما غيره !
الأم تبتسم و تضربها على كتفها بخفيف : أيوا هو يعني من يكون غيره ، الولد يحبك من ز ...
سمر بصدمة : يحبنبييييييي
الأم : أيوا يحبك من زمان بس ما تقدم عشان دراستك ألحين خلاص ما بقالك غير فصل و تتخرجي
سمر بإستغراب : بس أنتي كيف عرفتي ؟
الأم : إيش ؟
سمر : أنه يحبني ؟
الأم بإبتسامة : بس عرفت و بعدين أنتي ما تستحي تسأليني عنه و كيف أعرف أنه يحبك؟
سمر إنحرجت و ردت بسرعة : ماما أنتي بديتي !!
الأم : ههههه ، هاه إيش قررتي ؟
سمر ما عرفت إيش ترد على أمها, هي بعدها ما مستوعبة أن تركي ، تركي و لد عمها خطبها و يحبها !
لبنى و هي تبتسم لبنتها : أنتي فكري زين و بكرة ردي علي ، ترى الولد مستعجل !
سمر إنحرجت أكثر و حست وجهها يحترق ، طلعت لبنى و حطت سمر رأسها على المخدة : خطبني ، يحبني أنا ليييييش ؟ إيش أرد ؟؟ بس هذا ولد عمي ما يصير أرفضه ؟ أأأأأأأه ، ما عندي إللا هي لازم أكلمها !!
جلست و أخذت تلفونها و إتصلت على رقمها .
**************************




 




عرض البوم صور انا مونى رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO