Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الواحـــة الادبيـــــه > واحـــة الــروايــات
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
واحـــة الــروايــات قســـم يختـــص بالـــروايــات


إضافة رد

قديم 02-09-13, 05:18 PM رقم المشاركة : 91
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك ‏

ايمان بعيون واسعه تاملت المطعم الفخم اللي كانت دخلته مع نواف .. كانت الارضيات كلها من المخمل الاحمر ..
و الكراسي من المخمل الاسود و الدانيتل الابيض .. و الازهار في كل مكان: وااوو انا في باريس؟؟
نواف بغرور: ليش؟ يعني باريس احنا من نيوزيلندا...
ايمان بهدوء: لا... بس من جينا لهنا و انا احس نفسي في الارياف..هههه
نواف: هذا لان المكان اللي احنا فيه عباره عن ارياف.. ولا انتي كنتي تبين مكان مثل باريس..
ايمان:لا مليت منها...
نواف هز راسه للنادل اللي جاهم يستقبلهم.: ما الومك
ايمان بابتسامه وهي تجلس على الكرسي: بس المطعم فعلا روعه تصميمه.. احس نفسي في فرساي..
نواف جلس جدامها : انا فعلا فرحان انه عجبك...
النادل على طول ركض لعندهم و عرض عليهم ان يصب لهم نبيذ ( خمر) لكن نواف صده و طلب منه يرجعه و يرجع حتى ياخذ الطلب ايمان باستغراب: توقعتك تشرب؟
نواف: وليش توقعتيني اشرب يا حلوه..
ايمان بتنهد دال على عدم تقبلها له حتى و تصرفت بعكس هذا الشي: يعني .. ستايلك و اسلوبك مع النسوان و عيشتك بره..
نواف: خليني اقول لك اجل.. ان توقعك غلط.. انا ما اشرب و لا اتعطى مخدرات و اذا على النسوان... انا اتزوج و اطلق و هذا ما فيها شيء حسب ما اظن..
ايمان وهي ماده بوزها: اي صحيح..
نواف: ايمان هذا سوء ظن و لهجه ما عجبتني فيك..
ايمان وهي ترسم ابتسامتها من جديد على وجهها : اسفه نوافي حبيبي.. حقك علي..
نواف: مع ان فاطمه تناديني كذا طول الوقت.. ما ادري ليش ما فز قلبي الا لما ناديتني كذا يا سندريلا...
ايمان ابتسمت: سندريلا؟؟ ليش سندريلا ظنيتك تناديني ماري انطوانيت..
نواف : ماري انطوانيت .. سندريلا.. كلهم كانوا معروفين بجمالهم.. بس انتي احلاهم .. واذاا على ليش ناديتك كذا...امممممم خليها بعيدين.....
ايمان: لا اللحين..
نواف : بصراحه انا جوعان و ما عندي استعداد اسوي شيء قبل لا اكل..
ايمان بوزت بس عذرته و بدت تتصفح المنيو..النادل مشى لعندهم حتى ياخذ الطلبات..نواف اشر على ايمان حتى ياخذ طلبها اول..
ايمان : لو سمحت سلطه من غير ذره و عصير جريب فورت .
نواف بعيون مستغرب و ابتسامه عريضه: اشر للنادل يجي لجهته: جيبي طبقين من افضل ستياكات عندك.. خاليه من منتجات الخنزير.. و طبقين مقبلات المميزه و تحيله و اتمنى كلهم يكونون موجودين في واحد..
النادل وهو يسجل الطلبات: و مشروبك سيدي؟
نواف وهو يعطيها نظره قويه: 2 حليب كاكاو
ايمان انقهرت و النادل استغرب .. خضوضا انه كان وقت غدا..بس نواف صرفه.. ايمان رفعت حاجبها : ايش اللي قاعد تسويه.
نواف: ولا شيء... طلبت لي غدا..
ايمان وهي مبوزه: طلبت طبقين من كل شيء و قلت اوكي لكن.. انك تطلب حليب كاكاو منه اثنين هذي اللي ما اصدقها..
نواف بضحك: وايش اللي مضايقك.. انا رجال تعبان و جوعان ومستعد اكل فيل الحين فليش ما اطب كذا..
ايمان: اوكيه نشووف اخرها معك يا نواف..
وصل طلب نواف و ايمان في الوقت نفسه.. ايمان ابتدت تاكل سلطتها بهدوء و هي تتامل نواف وهو يقطع الستيك بكل دقه و يحطها في فمه و تحس بشيء غريب من مراقبته بنوع من الجوع اللي ما حست فيه من سنين وهو تسب نفسها في نفسها: الحقير... يبي يخليني اشتهي الاكل.. بس ما راح اسمح لك يا نواف تتلاعب فيني مثل ما انت تبي...حتى وان وعدت نفسي اتناسى الماضي و اتصرف معك بكل طبيعه .......
ايمان استمرت تاكل سلطتها بهدوء وتشرب العصير.. وهي تحس بوخزات متعدده في بطنها... نواف رفع راسه مبستم و مد طبق الستيك لها: ما راح يضرك ان كسرتي رجيمك يوم...
ايمان: سوري يااا حبيبي.. ما راح اكسره علشانك انت و افكارك..
ايمان استمرت تاكل بسلطتها لاخرها رغم انها بالعاده ما تخلصها بس الجوع و عمايله ..
نواف قطع قطعه صغيره من الستيك و بعد ما غمسها بالباربيكيو قربها من ايمان: اكلي بس هذي..
ايمان عقدت حوابجها: لا طبعا..
نواف بعيون كلها حنان: انزين علشان خاطري..
ايمان في نفسها : وكان لك خاطر عندي...
نواف : يالله امووونه..
ايمان بتنهد: بس لانك قلت لي اموونه باخذ هذي القطعه..
نواف وهو رافع حاجبه: ليش..
ايمان: لان الوحيد اللي ينادين امونه هو حبيب قلبي فووواززز
نواف بعصبيه: ليش فواز.. و جسار ما يناديك كذا؟
ايمان هزت راسها : نوو جسار يناديني اموون.. فواز هو اللي يناديني امونه..
نواف بتنهد: يظهر اني راح احتاج وقت كثير حتى اوصل لمستوى حبيب القلب فواز في قلبك..
ايمان بضحك: انت اوصل لمستوى جسار اول حتى توصل لفواز..
نواف: احس باحباط..
ايمان ابتسمت و من غير لا تحس اخذت قطعه ثانيه من طبق نواف.. نواف ابتسم و بعد فتره اشر للحارسه يحاسب و يعطي اكراميه للنادل و بعد ما قام مد يده لايمان حتى تمسكها طبعا ايمان بعد ما وقفت سمعت واحد كان جالس جنبهم على طاوله: التي مع السيد نواف جديده...
الثاني: اجل.... ولكني لم اره من قبل يتعامل مع مرافقاته بهذا الشكل ..لابد انها مميزه
نواف ابتسم لان الحوار جاء في مصلحته و حرك عيونه لها بس ايمان ما كان عاجبها حتى وان كان نواف يجي كثير هنا مو معقوله تكون هذي صدفه اكيد مدبرها..بس تكلمت الحوار اكد لها انهم فعلا يتكلمون بعفويه..
الرجال1: لا الومه.. ماهذا الطول و الجمال.. اتمنى لو بس..
ايمان ابتسمت بفرح في الوقت اللي انقهر نواف و عطى الرجالين نظره قويه: سيد هايد ماهي اخباااااااااااارك......
السيد هايد اللي هو الرجال 1 بتوتر: اهلا سيد نواف...انني على احسن حال
نواف: جيد.. خصوصا اني افكر في دخول مناقصات السفن التجاريه التي انت مسؤول عنها...
السيد هايد: ههه لابد انك تمزح..
نواف بضحكه بارده: انها فعلا مزحه لكن.. يمكن ان اجعلها حقيق..
نواف مسك يد ايمان و اخذها معه و بمجرد ما ابتعدوا ايمان لاحظت انه خفت عصبيته: شفيك؟
نواف: الحقير هايد هذا شلون يتكلم عنك كذا وانا واقف جنبك قسمن بالله لافلس شركته..
ايمان: نواف هذا رجال عجوز وانت تعرف كيف يفكرون اللي بعمره.. و ثانيا تعليقه عادي كان ممكن تسمعه في اي مول و...
نواف حرك عيونه لايمان كانت لابسه جينز طويل و فوقه فستان للركبه احمر باكمام طويله و حاطه ميك اب خفيف : من اليوم ورايح اللون الاحمر ممنوع..
ايمان وهي معقده حواجبه: خير؟؟ شنو الاحمر ممنوع مو بكيفك انا احب اللون الاحمر كثير.
نواف: تلبسينه قدام النسوان و قدامي اوكي لكن ان طلعنا لا...
ايمان عطته ظهرها و ركبت السياره: ما ابي و ماهو من حقك تفرض علي رايك..
نواف : من حقي امنعك تلبسين شيء يلفت الانتباه..
ايمان: ومن حقك بعد انك تغريين بالاكل حتى اسمن و الفت الانتباه بعد. اذا جسمي و شكلي كانوا مضايقينك لهذي الدرجه ليش تزوجتني..
نواف اخذ يد ايمان برقه و حطها على قلبه: هذا للي اختار يا ايمان.. ماهو انا...
ايمان: يعني لو ما بغاني قلبك ما كنت سويت اللي سويته..حتى تتزوجني..
نواف: ايش اسوي فيك عنيده.. هااا ايش قلتي..
ايمان بدلع: افكر... اممممممممممممممممم...... خلاص ما راح البس احمر...
نواف: عفيه ع الشاطره..
ايمان: بس هذا معناه.. قدام الناس و قدام ههههههههه
نواف: عن السخافه ايمان
ايمان انفجرت ضحك و نواف عصب بس كانت فرصه له استغل ضحكها و باسها : هيييييييييييييي
نواف وهو صار يضحك الحين: سوري ما قدرت اقاااااااوم
ايمان صارت لاصقه في الباب بعيد عنه: وحش.. وخر عني..
نواف انفجر ضحك و رجع لصق فيها وماعاد فيها انها تهرب.. عمره في حياته ما تصرف كذا مع انسانه بس مع ايمان كل الحواجز تنكسر...




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-09-13, 05:20 PM رقم المشاركة : 92
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك ‏

بيت احمد:
مشاري دخل غرفه الجلوس اللي كانت فيها امه اللي كانت تلاعب محمد ولد ريم و ابوه اللي يقرا الجريده و سيدم اللي تلعب في البلاستيشن..
مشاري دحل بابتسامه و باس راس امها و ابوه: السلام عليكم شلونك يبه و يمه.
امه و ابوه هزوا راسهم و تحمدوا ربهم مشاري انتبه على ان محمد مع امه و بكل عفويه سال : وين ريم؟
ام مشاري : راحت تقسيم تستلم فستان عرس فيصل .. كان عليه تصليح..
مشاري بابتسامه: اهااا
حرك عيونه على سديم اللي كانت معطيتهم ظهرها و تلعب باندماج و رماها بالكوشيه..
سديم: ااااااااايييي
مشاري: وانتي ليش ما رحتي مع اختك يا الخبله..
سديم بعصبيه: اولا فستاني استلمته امس و ثاااانيااااااا لا تقول خبله..
مشاري وهو يمد لسانه لها : خبله خبله خبله...
سديم بصراخ : مااااماااا شوووفيه....
ام مشاري: يووو مشاري بس..
بو مشاري قرر يساند دلوعته و ياخذ حقها من ولده: هييي مشاااري .. بدل ما تزعج اختك ممكن تجاوبني... خلصت شغلك للعرس ولا لا؟؟؟
مشاري بضحك: اكيد يا ابوي.. رحت مع فيصل و اختار له بشت وانا اخذت لي بعد واحد بما اني اقرب واحد له ههههههه
سديم: وع مصدق نفسك معرس يعني... اقول عط ابوي البشت .. هو عليه بيصير روعه وانت ييييييييييييييييييييع .. ما ادري كيف...ههههههههههه
مشاري انقهر بس ما حب انه يقطع الموضوع اللي كان يتمنى ينفتح معه: تصدق يا ابوي... لما صرت اجهز اغراض فيصل معه .. و تجهيزات العرس.. تمنيت اني اكون انا المعرس..
ام مشاري بفرح: وهذي الساعه المباركه يا ولدي.. انت بس اشر وانا اخطب لك احسن بنت في الكون..
سديم التفتت لاخوها و هي تضحك بخبث: لا تقوللييييييين يا ماما... عرووووس مشارري عندي انا ...هههههههه.. اصل و جمال و ...
ام مشاري : سديم عيب الكلام هذا..
مشاري وهو مصر على كلامه: ليش يمه خليها تكمل يمكن من جد عندها احد هههه
ام مشاري : بس يا ولد.. احنا مستحيل نخطب وحده ما نعرف اهلها زين...
سديم: لا من هالجهه تطمني..
ام مشاري مسكت يد سديم و سحبتها معها لغرفه ثانيه و مشاري كان يتاملهم ما يعرف ليش قرر يتذكر اللي صار معه من كم اسبوع في هذي اللحظه..
-
-
من كم اسبوع
سديم رمت الكتاب بانزعاج و عيونها على صديقتها و تاففت من جديد: انا ما افهم ما افهم يعني ما افهم...
البنت بتوتر من صوت سديم العالي: سديم حياتي ... ان ما درستي لا ترسبين في المقرر و عمي .. قايل انه ما راح يقبل اي اعذار هذي المره مهما كانت صدقاتنا..
سديم: عمك معقد وانتي معقده مثله...يا روان...
روان صديقه سديم بانزعاج: مشكوره ..
سديم بوزت: اوووووف سوووري روان ما كان قصدي.. ازعلك.. بس انا والله ما كان قصدي..
ام مشاري دخلت و اشفت نظره الانزعاج على وجه روان: سديم انتي ايش قايله للبنت..؟؟
سديم: وااااي مااما لا تصيرين انتي و الزمن علي .. ما قلت شيء لروان غير ان عمها معقد يعطينا دايما اسئله صعبه..
ام مشاري: ما معد الا انتي يا الغبيه مخك بس في البلاستشبن و الالعاب و المجلات و القصص و ماهو عند الدراسه...
سديم عصبت: ماما...
روان ضحكت على روح ام صديقتها الغاليه الدعابيه و على وجه صديقتها اللي ما يحمل الا التعابير الممتعه : لا يا خالتي لا تقولي كذا لسدومه ما ارضى عليها..
سديم مدت لسانها لامها: ههههه شفتي صديقتي حبيبتي شلون توقف في صفي..
ام مشاري: الله يثبتك يا روان على هذا الزين و تصير سديم مثلك عقل و ثقل..
روان بابتسامه عذبه: الله يخليها لك ياخالتي...
من غير سابق انذار كان في صوت في المجلس بره الغرفه اللي كانوا فيها: سديم... سدييييييييييينووووم يا الخبله...وينك فيه..
سديم بسرعه كانت بتركض حتى تطلع له قبل لا يدخل لكن الباب انفتح و دخل مشاري: سييييييديمووو وينك؟
سديم كانت في وجه مشاري تبي تطلعه بسرعه : بره بره بره..
مشاري بضحك : مو بكيفك يا الغبيه هذا بيتي..
ضحك مشاري على طول توقف لما سقطت عيونه على روان.. روان كانت مثل الطفله الكبيره... العيون السوداء الناعسه و البشره البيضاء و الوجه الطفولي واللي زايد براءه و جمال عليه شعرها القصير ( قصه سعاد حسني) ..
سديم دفعت مشاري بقوه: مشاري يا الخبل...
من غير تفكير او ما طلعت سديم مشاري سالها على طول: من هذي؟
سديم: عيييييييييييييب عليك.. رجال طول بعرض و تطالع صديقاتك خواتك... ثانيا كم مره قلت لك تنحنن لا دخل او حتى اسئل الشغاله اذا عندنا احد..
مشاري: ما توقعت احد بيكون عندنا الظهر...
سديم: وكاهو عندنا... روووان رجعت معي من الجامعه حتى نراجع قبل الامتحان..
مشاري بابتسامه: ماشاء الله اسمها روان؟
سديم : للاشاياء اللي تبيها تصير اذنك ولا جهاز تجسس اي اسمها روان... صديقتي من ايام الاعداديه ..
مشاري بتنهد: ماشاء الله عليه.. ما اصدق انسانه مثله تتحمل انسانه مثلك..
سديم: انت ايش اللي تبيه بالضبط..
مشاري وهو غارق في التفكير: ولا شيء سلامتك... بروح لغرفتي..
سديم ظنت ان مشاري صعد فعلا لغرفته و دخلت للغرفه اللي كانت فيها روان و امها و اللي كانت منحرجه من تصرف ولدها : سامحينا يا بنتي يا روان ... مشاري طبعه كذا يدخل من غير لا يحس
روان بهدوء: ما عليه يا خالتي.. كلنا ننشغل و بالنا ما يكون معنا .. و انا جايتكم الظهر .. ماحد يزور هذي الساعه ولا انا غلطانه..
سديم : اووووف لااازم تصيرين حتى بهذي طيبه....
ام مشاري: بس يااا بنت. ما عليك منها يااا بنتي يا رواني.. ترا سديم خبله و عليها حركات هبل كثيره لهذا السبب اخوها ما يناديها الا كذا..
روان بضحك: اعرف هذا الشيء.. مو صديقتي.. و ثانيا سديم قايله لي عن حياتها مع مشاري ..
ام مشاري عطت بنتها نظره غاضبه لانها تتكلم عن اخوها باشياء محرجه بس سديم بعدت وجهها عن امها بضحك..
روان على طول فهمت ان ام مشاري عصبت من بنتها و برقه قالت: لا تزعلين من سديم يا خالتي الله يخليك... كلامها دايما عنكم يفرحني خصوصا كلامها عن مشاري .. يحسسني ان اخوي خالد الله يرحمه مازال معي ...
سديم نزلت راسها باسى على صديقه عمرها: الله يرحمه..
مشاري كان واقف بره و بمجرد ما سمع الحوار حس بقلبه يتقطع.. رجع و صعد لغرفه من حق هذي المره..
كان يتذكر كل شيء ...
قبل خمس سنين دخلت سديم اخته تبكي بجنون.. و تصرخ ان صديقه عمرها روان صار لها هي و عايلتها حادث و هم راحين لجده صدمتهم شاحنه و ان امها و ابوها توفوا من لحظتها.. و هي روان و اخوها خالد اللي كان اكبر من روان باربع سنين..دخلوا العنايه المشدده في حاله خطره.. ظلت روان في العنايه المشدده خمس ايام و طلعت بعدها للجناح بكسر في قدمها و كم رضه في جسمها.. لكن اخوها خالد ظل في العنايه لمده اكثر و ما طلع منها الا على القبر.. مات بسبب المضاعفات اللي صابته خلال مرضه و صارت روان طفله وحيده مالها غير عم واحد كان يدرس في امريكا يحضر الدكتواره و اللي يرجع حتى يظل جنبها و بعدها اخذها يكمل الدكتوره سنه .. اخذت فيها روان اجازه حتى ترتاح نفسيتها بعد الحادث المؤسف اللي صار و بعدها رجعوا و رجعت سديم و روان لبعض من جديد..
مشاري تنهد: كنت اذكرها طفله صغيره تلعب مع سديم طول الوقت.. على البلاستشين.. ما كنت اتوقع انها تغيرت كذا بعد الحادث..
-
-
الوقت الحالي:
ام مشاري دخلت بنتها لداخل الغرفه بعصبيه و صرخت: انتي عن ايش كنتي تتكلمين مع اخوك قبل شوي؟؟؟ في شيء انا ما اعرفه..
سديم بكل بساطه: ابدا..انتي قلتي بخطب له .. وانا قلت اقترح لكم ناس...ههههههه
ام مشاري: سدييييموو انا اعرفك زيييين انتي ما تتكلمين بشيء الا وانتي عارفه انه ناجخ...تكلمي اخوك يعرف له وحده؟؟؟ تكلمي؟؟؟
سديم بضحك: اي للاسف .. و عنده منها ثلاث اولاد و اربع بنات...
ام مشاري على طول ضربت كتف بنتها : كلميني عدل يااا بنت...
سديم: اووووتش ماما تعور...لا تخافين ولدك المفضل ماااااااااا عنده اي خرابيط انا كنت اتلكم عن روان..
ام مشاري بنظره حاده: روان؟؟؟ روان صديقتك؟؟
سديم هزت راسها: اي روان صديقتي... اصل و سنع و جمال و رقه و كاااااااافي ان مشاري معجب فيها..
ام مشاري : وانتي ايش عرفك انه معجب فيها؟؟؟
سديم: تذكرين اخر مره لما دخل علينا بالغلط وشاف روان معي؟؟
ام مشاري: اي؟
سديم: من بعد هذا اليوم و هو يسالني عنها و عن اخبارها .. بطريقه غير مباشرره مرات يسالني عن الدوام و ايش مسويه فيه و ان كانت هي مسويه زين.. و مرات عن عمها كيف هي اخباره و هي بعده هههههه........ المهم.. مااامااا... ما قلتي لي ايش رايك فيها..
ام مشاري باعجاب بالفكره: والله ان الفكره ممتازه... مثل ما قلتي اصل و سنع و جمال و كافي انا نعرفها من كانت صغيره...
سديم: الحمد لله .. وناااااسه.. صديقتي بتكون زوجه اخووووووووي
ام مشاري: بس الاول اخذ راي ابوك و مشاري اخاف عندهم تفكير ثااني..
سديم: انا ضامنه مشاري لا تخافين...
ام مشاري تنهدت و مشت مع بنتها للمجلس اللي تركوا فيه مشاري و ابوه ..
بو مشاري على طول : تاخرتي يااا حبيبتي وين كنتوا..
سديم بضحك: خايف اكون خطفت حبيبتك يا بابا..
بو مشاري بضحك: خخخخخخخ ما استبعد هذا الشيء منك...المهم ايش سويتوا..
ام مشاري جلست جنب ولدها : مشاري يا ولدي.. ايش رايك بروان..
مشاري توتر و قال: اي روان
سديم بمقاطعه: رواااااااااااااااااااااااااااان رواني صيدقتي الغاليه..
مشاري: راي فيها كيف يعني..
سديم: ياااااااااااااااااااااااااووو ياا سخفك لما تمثل ان مانت فاهم.. شيء.... روان صديقتي خطبتك.. ياا عروووسه هههههههههه
مشاري: هااا؟؟؟
ام مشاري: سديم عييييييب عليك..
سديم: هههههههه هو لو ما كان فاهم كان صرخت علي الحين لووووول
مشاري: سديييييييييييييييييييوم يا الخبله..
ام مشاري: مشاري ما عليك من اختك... ايش رايك في روان... اخططبها لك و لا في بالك احد ثاني..
مشاري: احد ثاني.. لا طبعا يا امي.. انتي تخيطين واحنا نلبس ...
سديم: ههههههههههه قصدك انا اللي اخيط... كيفي صديقتي و اقدر اخليها ترفضك ههههههههه
بو مشاري: روان ما تسويها يااا سديم حتى لو كنتي صديقتها .. طيبه القلب..
سديم من غير نفس: عكس الغبيه عواطف...
مشاري عقد حواجبه.. بو مشاري صرخ: اتمنى يااااااااا سديم انك ما تعيدين هذا المووضوع من جديد خصوصا ان صار له سينين.......
سديم ابتسمت: سووووووووووووووووووري ما راح اعيدها
ام مشاري: يا بو مشاري... شرايك انت و مشاري تكلمون عم البنت و نشووف رايه..
مشاري وهو حاس بشيء من الضيق لانه تذكر حادثه قديمه: امي ليش ما سديم تكلم البنت اول و نشوف رايه..
سديم: ماهي مشكله .. شرايك ماما.. بابا
ابو مشاري: يكون احسن خصوصا ان البنت مالها نسوان حتى تتلكمون معهم و منها على الاقل نكون كاسبين البنت قبل عمها..
ام مشاري حركت عيونها لبنتها: ابيك تكلمين روان و بس في الموضوع مو تعرف نص العائله بالموضوع و احنا حتى ما صار شيء...
سديم و هي تضرب لها تحيه ضباط: اوكي ياااااااااااا سيدي..
سديم في نفسها: ما راح ارتاح... حتى تعرف السخيفه عواطف بالموضوع و تعرف من ضيعت من يدها..
-
-
- بعد ثلاث ايام..
ايمان بعد ما صحت من النوم استغربت ان نواف ما كان جنبها مع انها كانت متاكده من انه لاصق فيها ولا يتركها ولا دقيقه.من وصلوا من ثلاث ايام.. طلعت و توجهت للطابق السفلي و شافته جالس على طاوله الفطور يشرب له قهوه:: صباح العسل يا عسل..
ايمان رفعت حاجبه: تتفطر من غير؟؟
نواف وهو يتظاهر بالهدوء: لا........... كنتي حييييييييييييل كيووووت و انتي نايمه .. ماهان علي اصحيك..
ايمان مدت لسانها له وهي تشوف وحده ما كانت جميله كثر ما كانت جذابه و مغريه .. جسمها كان مثل عارضات الازياء بس مليانه شوي و شعرها كستانئي مرفوع كله و عيونها زرقاء و مكياجها كان لبناني.. لابسه تنوره قصيره لفوق الركبه و عليها قميص رسمي.. بصلي..
ايمان: مصدقتك ..
نواف راقب نظراتها وهي تتامل الحرمه و بعدها : اسف .. .. بس جاني بريد مستعجل من مكتبي في تركيا .. و السكرتيره هنا بنفسها فكان لازم اصحي و اشوفه..
ايمان وهي ترفع حاجبه ظنيت ماكو شغل ..
نواف: سوري بس الموضوع فعلا ما كان يستحمل الانتظار..
ايمان بتنهد: اوكي.. انا بصعد ارتاح حتى تنتهي..
ايمان طلعت و بمجرد ما طلعت استاذنت السكرتيره نواف حتى تروح لدروه المياه نواف طبعا اللي كان مشغول البريد اللي وصله ..
- سيدي نواف..
ارسلت لك هذا البريد المستعجل مع كافات الملفات و العقود التي عثرت عليها من خلال مراجعتي للملفات في فرع الشركه في تركيا.. ان الموضوع اكبر بكثير من ماتخيلت.. اللص اللذي ضرب ضربته و اختلس.. تسبب في اثاره باقي المختلسيين الذي اخذ كل منهم ينهبنا ... و هذا اثار بقيه الشركاء الذين لن يرتاحوا قبل ان يتم القبض عليه..
انني لن اتوانى عن معاقبه عندما اعرفه و لكنني اردت ابلاغك حتى تكون على بينه بكل شيء..
صديقك و تابعك المخلص دائما: ادوارد..
-
نواف عقد حواجب و زفر...: حتى اني اقضي كم يوم بعيد عن الشغل و مرتاح مع الانسانه اللي احبه .. مستحرمينه علي يا عيال البدر...
--
-
ايمان اول ما طلعت و من غير تفكير سالت مدبره البيت: هل تاتي هذيه الى هنا دايما؟؟
السكرتيره اللي كانت ورا ايمان تكلمت: يمكنك ان تساليني بنفسك.. بدل هذه العجوز..
ايمان انقهرت و صرفت مدبره المنزل حتى تتفرغ للقثيثه سكرتيره زوجها: و من الي قال لك اني اتكمل عنك..
السكرتيره وهي تعقد يده قدام صدرها وكان ايمان ماهي عاجبتها : نظرات الغيره على وجهك..
ايمان: انا اغارررررر و منك انتي ههههههههههه ليش ان شاء الله..
السكريتيره : لازم تغارين.. على الاقل انا اعرف مصيرك اكثر منك..
ايمان: خير؟
السكريتيره وهي تضحك: ههههه كنت اراقب سيدي وهو يجيء بالزوجات و الصديقات لهنا كثير.. وكل وحده منهم كانت احلى و اذكى من اللي قبلها و كل وحده استخدمت اسلوب غير و افكار متعدده اكثر و اكثر.. .. و طبعا كل وحده منهم كانت تظن انها بتكون الاخيره في نظره
لكن سيدي نواف... متقلب الذوق و المزاج و بسرعه كبيره... تخلى عنهم مثل ما وجدهم.
ايمان بعصبيه: و تتصورين اني مثلهم..
السكرتيره : انا ماااااااااااا اظن... انا متاكده. .. و بنشووف كم راح تصمدين معه.. بحكم خبرتي ...... انا اعطيك شهر بالكثير.
ايمان انقهرت و عطتها كف .. بس السكرتيره ظلت مبتسمه..بثقه..

ايمان بسرعه مر في بالها وعده لها ..
اوعدك انك بتكونين الاخيره ياا حبيبتي .. لاني اخيرا وجدت الحب الحقيقي معك.... احبك انتي و بس يا ايمان...
ايمان نظرت للسكرتيره اللي كانت ما تزال واثقه وهي تقول في نفسها: هل كان كلامه حقيقي فعلا ام اني بصددد مواجه مأساه جديده

لقاءنا في البارت الرابع والثلاثون




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-10-13, 11:51 AM رقم المشاركة : 93
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك ‏

الله لا يضيع الك تعب يا سامي
تشكر على جهودك
ان شاء الله رح اقرأ هذا الجزء




 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس

قديم 02-10-13, 11:57 AM رقم المشاركة : 94
الملف الشخصي
إحصائية العضو






عزه علي est déconnecté

علم الدولة female_libya

افتراضي رد: رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك ‏



الله يسلم ايدك سامى على هذه الروايه الحلوه

مثل روحك وفى انتظرا باقى الروايه وسوف

نكون دائما فى الانتظار تسلم اطيب سامى

والله يسعدك ويسعد ايامك




 




عرض البوم صور عزه علي رد مع اقتباس

قديم 02-11-13, 11:26 PM رقم المشاركة : 95
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك ‏

انت الاطيب والاحلى
وانا بسعدني وجودك زكي
وحضورك الطيب عزه
ربي يحاكم وربي يحفظكم من كل شر




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-11-13, 11:28 PM رقم المشاركة : 96
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك ‏

البارت الرابع و الثلاثون

في رحله العوده من نيوزيلندا واللي ظلوا فيها اسبوع بس .. اضطر نواف يتوقف عند فرعهم في تركيا حتى بتعامل مع المشاكل هناك و اللي تسببت في غيابه عن ايمان اربع ايام بعدها قرروا يرجعون للرياض..
ايمان تنهدت وهي تقرا لها كتاب من كتبها اللي اخذتها معاها ، ادوارد اللي رجع معهم كان يحرك عيونه من ايمان المتنهده الى نواف اللي كان مشغول في الشغل و بعد فتره من التامل قرر يتكلم..
ادوارد: سيدي انا اسف فعلا على ازعاجك..
نواف: لا تقل هذا .. كان من اللازم اخباري حتى اتصرف مع الشركاء و بعدها نبحث عن الشخص اللي تسبب بكل هذا ..
ادوراد: لكن يبدو ان السيده غير مرتاحه..
نواف حرك عيونه من اوراقه و شاف ايمان بهدوء نزل الاوراق من يده و مشى لعندها ..: الحلو شقاعد يقرا
ايمان اخذت كتباها و حطته وراها: سر
نواف وهو يظهر لها علامات التحمس: افااا علي تخبين اسرار؟
ايمان: اكيد...
نواف بنظره خبيثه: انتي لسى زعلانه لاني قطعت شهر العسل؟
ايمان بنبره ساخره: شهر؟؟؟ نواف انا وياك جلسنا اسبوع واحد بس و الاربع ايام الماضيه كنت ما اشوفك الا الصبح بعد ما اصحى من النوم و تكون انت تتجهز حتى تروح الشغل..
نواف حط يده على خدها: حقك علي يا حبيبتي .. الظروف كانت اقوى مني .. ولك وعد مني اعوضك عن هذي الرحله قريب..
ايمان ابتسمت له : انا عارفه وواثقه فيك و اعذرك لانك ما تقدر تبتعد عن الشغل.. لكن ما كان لازم الطيب حيييييل يكون معنا
نواف ضحك وهو ينظر لادوارد الي كان يعطيه ابتسامه:هههههههههههه يااااااااا حلووو الغيييييييره
ايمان: انا اغاااار و من هذاااااااااااا ليش ايش شايفني؟؟
نواف ضحك: هههههههه عادي .. كل زوجاتي السابقات غارن منه..
ايمان رفعت حاجبها و لفت وجهها لبعيد: اتمنى يا نواف ان ماتتم مقارنتي باي وحده سابقه..
نواف حس من نبرتها انها كانت غيره حقيقيه هذي المره ممزوجه بغضب و ضيق ابتسم و سسحب وجهها لجهته من جديد: لا تخافي يا حبيبتي انتي غير..
ايمان : اوكي.
نواف: ممكن اشوف الكاتب اذا كنتي واثقه فيني.
ايمان بضحك : الخبل ما يضيع هرجته ههههههههه
ايمان مدت الكتاب له و نواف ابتسم بغرور لما قرا العنوان: طوق الحمامه؟.... كل هذا علشاني..
ايمان وهي تهز كتفها له: ومن تكون انت حتى احتاج طوق الحمامه علشانك...انا بنص مهارتي اقدر اخليك تسوي لي اللي ابيه .. بس انا محتاجه اقرا طوق الحمامه حتى اراجع معلوماتي السابقه خصوصا ان صار لي مده عن المنتدى..
نواف فتح الكتاب و بدأ يتصفحه باستمتاع و هو يقرا اول باب منه علامات الاعجاب و الحب و يقارنها في صفاته وايمان تضحك..
وصلت ايمان و نواف البيت وكل واحد حاط يده حول خصر الثاني و ايمان حاطه راسها على كتف نواف..
نواف بسعاده: السلام عليكم..
ساره بابتسامه: وعليكم السلاام.. الحمد لله على السلامه.
ايمان بابتسامه: الله يسلمج يا الغاليه..
ايمان الصغيره اللي كانت تلعب ركضت باتجاه نواف و رمت نفسه عليه نواف رفعها بيده و باسها و بعدها نزلها و راحت سلمت على ايمان ..
نواف اشر على ايمان زوجته: من اليوم هذي ماما يااا حبيبيتي..
ايمان الصغيره ابتسمت : بس انا عندي ماما...
نواف كان بيكمل بس ايمان مسكته حتى يوقف ..و نواف قرر يطيعها ..
فاطمه بمجرد ما سمعت صوت نواف ركضت لعنده مثل عادتها حتى تسلم عليه .. ايمان لما شافتها متجهه لعنده قررت ترفع يدها عنه و تبتعد بس نواف مسكها اكثر و اكتفى بس انه يحط يده على كتف فاطمه و يسلم عليها..
فاطمه حست بشيء من عدم الرضى من تصرف نواف شبه البارد: الحمد لله على السلامه ياااااااااااا نواافي
نواف بابتسامه لها: الله يسلمك ياا حبيبتي
فاطمه حركت عيونها لايمان و عطتها ابتسامه زائفه: شلون كانت الرحله
ايمان استغربت انها ما سالتها عن احوالها و تحمدت لها بالسلامه بس سالت عن الرحله بكل دلع ردت: رحله مع نوافي حبيب قلبي شلون ممكن تكون غير ممتعه وكلها مغامرات..
فاطمه: اي حبيبي وانا اعرفه زين..
ايمان: بس ما راح يعود حبيبج بروحج يااا فاطمه ....
نواف بضحك:ههههه حرام عليكم .. تتحكمون فيني وانا واقف... ههه
فاطمه عقدت يدينها قدام صدرها و بتتكلم بس دخول ابوه و عواطف عليهم منعها .. مشت ايمان لعندهم و سلمت وبعد ما جلسوا وصارت تتكلم معهم عن الرحله كانت فرصه فاطمه حتى تسحب نواف معها..
فاطمه بعد ما سكرت باب غرفه جانبيه: خير يا فاطمه؟
فاطمه بكل برود: نواف ايش صار لوعدك لي؟
نواف بعيون شارده: اي وعد..
فاطمه: قبل لا تسافر وعدتني ان زواجي من جسار هو راح يكون اللي بعد زواجك على طول..
نواف وكانه تذكر اخيرا: اي صح... نسيت... ولا يكون بخاطرك.. هذا اللي بيصير..
فاطمه: والله؟؟؟ كيف يصير و فيصل زواجه بعد كم يوم من ندى...
نواف: ماني فاهم؟ ايش قصدك..
فاطمه: فيصل و ندى اللي ملكوا بعدي بزمن طووووووووووويل بيتزوجون قبلي و اذا تزوجوا مستحيل اسوي عرس الا بعد فتره من الوقت..
نواف: والمطلوب يا فاطمه؟ عرس و راح يكون لك عرس اكبر من عرسهم و افخم و باقرب مده ممكنه..
فاطمه: لا يااا نواف ماهو هذا اللي ابيه..عرس ندى و فيصل لازم هو اللي يتاجل .. وانا يكون عرسي قبل ..
نواف تنهد و بكل خضوع لرغبات دلوعته: صار.. انا راح اجبرهم ياجلون العرس.. و مثل ما اتفقت مع جسار راح يكون عرسك خلال هالفتره..
فاطمه طارت من الوناسه و ركضت لنواف تحضنه بفرح: ثاااانكيووووو حبيبي..
نواف تنهدت بعد ما طلعت فاطمه طايره من الوناسه و ما كان عنده الا انه ياخذ موبايله و يتصل على فيصل...
-
-
ريم فتحت الباب على اختها و كانت بكامل حلتها ولبسها : انتي لسه ما لبستي؟
سديم رفعت راسها بعد ما ارسلت مسج لصديقتها : مالي نفس اروح..
ريم تنهدت و مشت لعندها: بس هذي عمتك و ضروري تكونين موجوده تسلمين عليها...
سديم: ما ابي اروح لها في بيتهم ..
ريم: ليش ما تقولين من البدايه ان هذا هو السبب .. انا نفسك ما ابي اروح بس احس احراج ان ما نروح نسلم عليها خصوصا ان ما حضرنا حفله الملكه..
سديم من غير نفس: وتسمين اللي سواه لها حفله ملكه؟ هو حتى دعوه ما دعى اهلها و لا خلاها تفرح مثل غيرها من العرايس........ انا ما ادري كيف وافقت عليه..
ريم: اللي صار صار و سواء وافقنا ولا لا.. نواف هو زوج عمتي ايمان الحين
سديم يعيون حزينه: انا خايفه عليها..... عمتي ايمان ما تستاهل انها تتاذى كافي ان الباقي ما يحبونها .. تتزوج بعد واحد ما يحبها...و مليون بالاميه بيخونها..
ريم وهي تزفر: تمني لها التوفيق و من يعرف يمكن ينكتب لزواجهم النجاح ويصيرون احسن اثنين في الكون؟
سديم بسخريه : اي صحيح..
ريم كانت بتكمل بس اتصال من ندى اجبرها تقطع حوارها مع اختها : الو؟ هلاا ندى.....
ندى بصوت متوتر: ريم فاضيه؟
ريم حست من صوت ندى ان في شيء: خير ندى فيك شيء؟؟
ندى: اول قولي لي انت مشغوله ولا فاضيه؟
ريم: كنت بروح لعمتي ايمان اسلم عليها بس اذا في شيء اجيكم..
ندى: لا مافي داعي ... انا بس كنت بستشيرك في موضوع.. بس خلاص..
ريم جلست على السرير و كانت سديم جنبها و من شافت نظره التوتر على وجه اختها قربت منها حتى تسمع: لا ندى قولي اللي تبينه احنا مثل الخوات ولا ناسيه ..
ندى بتوتر: فيصل اتصل فيني من شوي و......
ريم: و ايش يا ندى.. عرسكم باقي عليه خمس ايام بس عيب عليه يتصل فيك ..
ندى بصوت متالم: مافي عرس يا ريم
ريم بصدمه: ايش؟؟؟؟ كيف ما في عرس؟
ندى وكان واضح انها بكت كثير : فيصل يقول ان نواف كلمه بخصوص موعد العرس و قال له انه ما يحق له يحدد العرس من غير موافقته لانه ..
سديم اخذت الموبايل من اختها: واهو من يكون حتى يوافق ولا لا على موعد العرس
ندى توترت لما سمعت صوت سديم.. ريم حست باحراج من تصرف اختها بس هذا ما منعها من انها تكمل سؤالها لندى اللي كانت لها اكثر من اخت و خصوصا انها كانت تعرف نواف زين و حبه في التحكم في غيره و حياتهم : ندى حبيبتي تكلمي ايش اللي قاله نواف بالضبط لفيصل..
ندى بالم: يقول انه ماهو من حقنا نحدد عرسنا قبل عرس فاطمه و جسار ..
ريم: بس فاطمه ما تحدد عرسها ..
ندى: انا عارفه هذا الشيء.. بس يظهر ان جسار قال انه يبي يحدد العرس قبل لا يمرض فواز.. واعتبروا ان تحديد فيصل قبلهم اهانه ..
سديم بتذمر: اي .. حبيبه القلب فاطمه منقهره من ندى لانها ملكت من بعدها و بتتزوج قبلها..
ريم اشرت لاختها تسكت بس ندى سمعتها : انا عارفه هذا الشيء انا من و فاطمه من... اللي مزعجني هو انه بعد ما دعيت صديقاتي و معارفي اقول لهم انه تاجل..ويمكن ينلغي خصوصا ان ما نعرف متى بالضبط راح يحددون عرسهم.. وانا انسانه ما ابي اجبر فيصل على شيء او اضايقه و اسبب له مشاكل ..
ريم : لا تقولي كذا يا ندى انا راح اكلم فاطمه و افهم منها الموضوع
ندى بخوف: لا ريم بليييييييييز انا ما ابي......
سديم اخذت الموبايل من اختها و كلمت ندى: لا يا حياتي هذي حياتك كيف ممكن تسمحين لوحده مثل فاطمه تتدخل فيها..
ندى: بس يا سديم انا
سديم: راح نتصرف تطمني..
ندى بدموع: شكرا...........
-
-
وصلت ريم و سديم و امهم لبيت عمتهم ساره اللي كانت تنتظر وصولهم بفرح ما كانت موجود قبلهم احد غير مرت عمه اسامه .. ام فارس .. مرت عمهم منصور ام سعود تعذرت بانها مشغوله
ايمان نزلت من غرفتها في احلى منظر .. كانت لابسه فستان اصفر ماسك على الجسم كله و طويل تجي نقشه على شكل قوس من جهه الصدر كانت فعلا مثل الاميره ,,سلم الكل عليها و بكل قصد قالت سديم : وااااااااااااااي ما شاء الله عليك يا عمتي ....... فعلاااااااا عرووووس
ايمان بضحك: هههه ليش عندج شك؟
سديم: ههههههههههه فيك لا... بس في غيرك اي.
كانت سديم تعطي نظرات لفاطمه وفاطمه فهمت هذا الشيء خصوصا انها كانت عارفه ان علاقه ندى في بنات خالها احمد كانت كبيره ..و متينه كثير..
من جهه ثانيه ريم كانت ملاحظه ان عواطف قطعتها بالخز من وصلت حتى سلام مثل الناس ما سلمت ..
ريم : شلونك يا عمه..
ايمان: ايش هذي التكفله ياا ريم... قولي ايمان و بس..ولا نسييتي اتفاقي معج قبل
ريم بتوتر: لا يا عمه ما يصير..اوضاعنا الحين غير عن قبل
ايمان بضحك: قصدج لاني تزوجت؟
عواطف بتدخل : قصدها انك عمة طليقها اللي ما يرفض لها طلب..
ريم رفعت عيونها بانزعاج كبير من ردها اللي ماله داعي لما سالت ايمان : شنو قصدج يا عواطف؟
عواطف: سوري ما كنت اتمنى اضرب وتر حساس بس الكل يعرف انتي ايش بالنسبه لفواز اللي كان زوج ريم...
ايمان بتافف: انا لحد الحين ماني فاهمه شنو قصدج.. فواز يحبني ادري و ما يرفض لي طلب و هو فعلا كان زوج ريم... شنو المطلوب؟
عواطف حست ان ايمان ضيعت الموضوع و جعلته سخيف ما كان بيدها الا انها تسكت ..
بس من جهه ثانيه سديم اللي كانت مقهوره من موضوع ايمان و زواجها من نواف و بعدها تاجيل زواج ندى و الحين تحرش عواطف بريم ما قدرت تمنع نفسها من : عمه ايمان .. تدرين انا بنخطب لمشاري اخوي
على ذكر اسم مشاري طارت عيون عواطف باتجاه سديم، ايمان ابتسمت و قالت: على البركه ان شاء الله ..منو سعيده الحظ ؟
سديم كان ودها تسوي الموضوع ضحك مثل عادتها بس رغبتها في قهر عواطف اجبرتها تكمل رغم ان امها كانت تعطيها نظره غاضبه: وحده .............زين و اصل و سنع و جمااااااااااااااااااااااااااااااااااال و ادب و اخلاق
ايمان بفرح: ما شاء الله .؟؟؟ تعرفينها
سديم بضحك: الا اعرفها... اغلى صديقه على قلبي .. و اعرفها احسن من نااااااااااااااااااس كثير..
عواطف فهمت من كلمه سديم انها تقصدها كان بودها ترد عليها بس ايمان سبقتها : واااووو ودي اشوووفها ..
سديم: هههه راح تشوووفينها تطمني.. اصلا مو بس انتي حتى ندى تبي تشوفها...
على ذكر اسم ندى رفعت ريم عيونها لفاطمه اللي كانت ساكته وكان مافي شيء صاير ..،، اايمان ابتسمت و حركت عيونها لام فارس: فعلا زين ما اختار فيصل يا ام فارس..ندى غير كل البنات.. والله يوفقهم..
ام فارس بابتسامه ناقصه من خبر سمعته قبل لا تجيهم: جزاك الله كل خير يا ايمان..
ايمان بابتسامه: الا ما قلتوا لي متى عرسهم بالضبط؟
سديم بكل جرأه رغم ان ريم كانت تاشر لها بعيونها تسكت: كان المفروض بعد كم يوم بس تاجل..
ايمان: ليش؟
فاطمه بكل وقاحه: لان المفروض يكون عرسي انا قبلهم.. مو كذا يا ماما..
ساره كانت خجلانه لانها فهمت سبب تاجيل العرس ,, فاطمه لها دخل في الموضوع: ماهو مهم عرس من اول.. المهم انه يتم بخير و من غير اي مشاكل..
ريم: هذا كلامي بعد يا عمتي.. و اتمنى ان عرس ندى ما يتاجل لان التاجيل ماهو زين و
فاطمه وقفت وصرخت: هو بكيفك؟ يعني عرسي انا يتاجل علشانها
سديم كانت بتصرخ بس ايمان مسكتها : فاطمه اهدي بليييييييييييز...ما راح يصير الا كل اللي تبينه..
فاطمه بغرور جلست و هي تناظر خالتها : الحمد لله انكم عارفيني ان ما يصير الا كل اللي انا ابيه ..... و بسسسسسسسسس انا هههههههه
ايمان ابتسمت لها : هذا الكل عارفه من زمان ههههه
ريم حست باحباط شديد كلام فاطمه و اسلوبها ان ما في مجال للنقاش ايمان هزت براسها لريم .. رغم ان ريم ما كانت فاهمه قصدها الا انه عطى شوي امل..
-
-
من رجع نواف و على طول طلع للشركه يراجع اخر الحسابات و اخر التعديلات على المشاريع و ما وجد اي شيء غريب فيه غير عقد واحد متعدد المصادر و رغم انه كان تمت مراجعته من اكثر من مراجع كيف توقع عليه ..وهو غلط
ادوارد: سيدي... الا تريد ان ترتاح... تبدو متعبا؟؟
نواف بتنهد وهو يتامل الاوراق: مستحيل.. ان اردت شيئا ان يتم عليك ان تقوم به بنفسك...
ادوارد تنهدت و جللس يراجع معه لما رن موبايله نواف على طول لما شاف الرقم ابتسم و ردت : هلا وغلا..
ايمان بكل دلع: حبيبي شلونك؟
نواف بابتسامه: بخير دامني اسمع هذا الصوت..
ايمان ضحكت بدلع: هههههه حبيبي... لا يكون ازعجتك؟
نواف بعد الملف عن وجهه و رجع ظهره: للكرسي: ابدا يااا حياتي ما ازعجتيني .. كنت اطلع على الشغل بس ..
ادوارد كان يخفي ضحكته على كذب نواف ، لما قالت ايمان: يعني ما راح تتاخر اليوم؟
نواف استغرب السؤال فرد: ليش في شيء؟
ايمان بدلع : لا بس بسال؟
نواف وهو يتنهد من منظر الاوراق: احتمال ارجع شوي متاخر بالليل
ايمان: اهاااا... مو مشكله اخذ راحتك حبيبي...
نواف بضحك: هذا بدل ما تقولين لي لا تتاخر .؟
ايمان بضحك: هههههههههه لا عادي انا عارفه انه مشغول...
نواف: ماشي ياا ايمان
ايمان كانها مستعجله : مع السلامه حبي..
نواف بكل خبث: مع السلامه... ولا تنتنظرين ترا بتاخرررررر كثير..
ايمان ضحكت: مع السلامه وما راح انتظرك..
نواف: مع السلامه
نواف سكر الفون و حرك عيونه لادوارد: تستطيع ان تكلم العمل؟
ادوارد باستغراب من تغير مود نواف و كلامه عن قبل شوي..: بالتاكيد
نواف على طول رمى اغراض و طلع : مع السلامه..
ادوارد ضحك على طول: هههههه سيدي تغير كليااااااااااا.. العمل كان فوق كل شيء عنده..
-
-
ايمان كانت لابسه فستان حريري تركاوزي علاق لفوق الركبه و عقد صغير على شكل ديور و منزله شعرها كله ستيرت و حاطه ميك ابد تركوازي و عدسات رماديه .. كانت تنفخ في بالونات و تحط شيء داخلها و بعدها تربطها
لما حست باحد عند الباب على طول مدت يدها على الروب بتلبسه لما شافت انه نواف : ما شاء الله
ايمان بتوتر: انت شنو تسوي هني؟؟ مو قايل بتتاخر..
نواف وعيونها طايره من منظرها: قلت اكيد عندك شيء..ايش هذا الزين..
ايمان وهي ترمي البالونه اللي كانت تسويها : اوووف منك خربت المفاجاه
نواف حرك عيونه للبلونات اللي كانت ورديه و ابيض و ازرق: حركااات ياا سيده الحب..افكار طوق الحمامه؟
ايمان بغرور: ههههههه لا هذي من عندي ثانيا طوق الحمامه ما يعطي افكار..
لما وقفت ايمان ومشت لعنده نواف على طول حوطها بيده: يا عمري انتي..
ايمان سحبت نفسها منه و مدت له الدبوس: لا... ماكو شيء قبل لا تلعب ..
نواف : وايش هي اللعبه..
ايمان بضحك: هههههه تفجر ثلاث بالونات تختارها انت.. بنفسك و داخل كل بالونه سؤال او طلب لازم تنفذه
نواف : متاكده ماهي كلها اشياء محرجه..
ايمان ضحكت: حرام عليك..
نواف رمى البلونات على جنب و مشى للمكتب و رجع بمجموعه اوراق و قلمين ...
ايمان : ايش هذا ؟؟؟
نواف اخذ ثلاث اوراق و عطاها ثلاث: حتى نكون متساويني كل واحد يكتب ثلاث اسئله و نغلق الاوراق و نخلطها بعدها نرميها و كل واحد يسحب ثلاث ايش رايك؟
ايمان عطته نظره عدم تصديق: ماني موافقه!!! لانك اكيد بتطلب اشياااء اباحيه هههههههه
نواف انفجر ضحك من مصطلحها: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مافيها شيء ان طلبت اشياء اباحيه من زوجتي
ايمان تلونت احمر و ضربت كتفه: نوووواف بلييييز
نواف بضحك:هههههه سوري ما راح اعيدها و لا راح اكتب اشياء اباحيه.. ارتحتي..؟
ايمان و هي تاخذ ثلاث اوراق و قلم و بدت تكتب... و بعد ما خلصوا اغلقوهم صغير و خلطوهم مع بعض و بعدها رموهم : انت اول
نواف بضحك اخذ اول ورقه و ضحك لانها كانت احد الاشياء اللي اقترحها ..: اوقف على رجل وحده خمس دقايق........ سهله
نواف وقف على رجل وحده و ايمان عقدت حواجبها لانه طلع له شيء سهل بسرعه اخذت لها ورقه : دور ثلاث مرات و قول انا خبله...... اووووووووووووووووووووووف
نواف انفجر ضحك و اشر لها تبدي ايمان سوت المطلوب وسط ضحك نواف: من قالك تكتبين كذا...
ايمان : لا تضحك .. و اسحب بسرعه ..
نواف اخذ ورقه ثانيه و كانت ورقه لايمان : ايش اكثر ثلاث اشياء تحبها ...ومهمه على قلبك
نواف عطى ايمان نظره و كانت مبتسمه : قول ولا تخجل ...
ضحك نواف و اشر ثلاثه بيده : الاول ايمان و الثاني الشغل و الثالث ايمان ...
ايمان بنظره خبيثه : ما يصير تكرر الاجوبه..
نواف بضحك بس انا ما كررت : الاولى هي انتي و بعد الشغل و بعدها ايمان بنتي..
ايمان انحرجت من صراحته و اخذت ورقه و توسعت عيونها و كانت ورقه لنواف : ايش هو اول اطباع تكون عني في اول نظره لي عندك...
ايمان انحرجت و رجعت الورقه : سخيف
نواف بضحك : بس انتي وعدتي انك تلعبين بصراحه و ما توقعت انك تكذبين يا ايمان...هل هذي الحقيقه..
ايمان بانحراج: الحقيقه.. اول نظره لي لك كنت اقول انك امير من قصص الاطفال.. االطول و العيون الزرقاء و الوسامه....
نواف حس بنوع من الغرور : يعني كان حب من اول نظره
ايمان وهي تمد لسانها له: بس بعد خمس دقايق بس قلت انك نسونجي..
نواف ضحك: هههه بس انا فعلا كنت ابي اضبط الجهاز..
ايمان: تضبط الجهاز وعيونك طايره للوحه الارقام.. ما علينا اخذ ورقه...
نواف اخذ ورقه و فتحها: يظهر اني انا وانتي نفكر بنفس الطريق... اجب على االسؤال السابق ...
ايمان بضحك : ههه احسن تستاهل الحين قول لي شنو اول انطباع عني ..
نواف: غريبه اطوار
ايمان: هاا؟؟ شنو غريبه اطوار هذي؟؟
نواف: كنتي لابسه بدله من الستينات و شعرك و نظاراتك رغم انا كنا في الداخل و اسلوبك .. حتى موبايلك و الصور اللي كنتي ملصقتها عليها من ورا و...
ايمان بقهر: والله !!! انا امدح وانت تعيب علي مااااااااالت زعلت ..
نواف ضحك و ضرب انفها : زعلتي ولا خايفه من اخر ورقه
كانت اخر ورقه من كتابه نواف لهذا السبب ايمان كانت خايفه يكون فيها شيء كبير بعد ما كانت الاول سخيفه والثانيه وسط: لا
نواف قرب منها و قال ايش رايك اسئلك اياه قبل لا تفتحينها ..اصلا هي طلب..
ايمان: وايش هو الطلب؟
نواف: قولي احبك
ايمان انحرجت : خييييييييييير ؟؟؟ انا قلت من غير اسئله اباحيه
نواف بضحك: وهذا اباحي؟؟ اجل لو طالب ....
ايمان : بسسسسسسس ياااا منحرف ..
نواف ضحك: يالله عادي ايمان.. قولي
ايمان بانحراج ووجها احمر: احبــك
نواف بخبث: ما اسمع ... بصوت اعلى
ايمان بانحراج اكثر : احبك احبببببببببببببببببببببببببك
نواف كان وده يضمها بس حس بتانيب ضمير اشر على الورقه: افتحيها ..
ايمان على طول اخذت الورقه وكانت بتضربه : يااا حقير..
نواف ضحك:ههههههههه ثلاث اشياء تكرهينها
ايمان بعصبيه: نواف و نواف و نواف
نواف هز يده: ممنوع تكررين الاجوبه
ايمان لوت وجهها عنه و نواف ابتسم وقرب منها: حقك على يا حبي.. لاتزعلين
ايمان بدلع: بعد عني زعلت ..
نواف : افاااا ..انزين كيف ممكن اراضيك..
ايمان حست انها اخيرا الفرصه اللي تنتظرها: وانت تظن انك تقدر تحقق لي هذا الشيء..
نواف : اكيد..
ايمان وهي تسند راسها على صدره بدلع: نواف لا توقف عرس فيصل وندى
نواف رفع حاجبه: ايش؟
ايمان وهي تعطيه نظرات متالمه: نواف علشان خاطري.. ندى و فيصل ما يستاهلون انهم ينحرمون من السعاده نواف علشان خاطري..
نواف: بس يا ايمان انتي تدرين ان عرس جسار و فاطمه من المفروض يكون خلال هالفتره و ..
ايمان: جسار ما قال لي انه بيحدد العرس و ثانيا مافيه شيء لو يكون عرسهم بعده.. فيصل و ندى جهزوا نفسهم وكل شيء جاهز بعكس فاطمه و جسار.. نواف الله يخليك..
نواف : بس انا قلت لفيصل يكنسل كل شيء..
ايمان نزلت راسها: كنت عارفه ان كلمتي في مواجهه كلمه فاطمه ما تساوي شيء عندك
نواف عصب و مسك كتف ايمان: كيف تقولين كذااااااا ... انتي كل شي بالنسبه لي و اذا على فيصل....
نواف ترك ايمان و مشى لعند موبايله على طول و اتصل : الو ... هلاا فيصل شلونك..
فيصل من غير نفس: هلا نواف .. بخير
نواف بضحك: لحد الحين زعلان
فيصل وهو يتظاهر بهدوء: لا .. ليش ازعل..
نواف: هههههههه انزين ايش رايك اكشف مفاجأتي و مفاجأه عمتك و اقولها الحين ..
فيصل: مفاجأه؟
نواف: انا بغيتك تكنسل كل شيء حتى اقدر انا احجز اللي افخم منه..
ايمان انصدمت و بعدها فهمت كيف قدر يحقق كل شيء و يسطير على ناس كثيره في نفسها قالت: كذااااااااااااااااااااااااب محترف
فيصل كان مصدوم وماهو عارف ان كان نواف يمزح ولا جاد: انت تتكلم جد يا نواف؟
نواف وهو يضحك: اي اكيد اتكلم جد و هذي عمتك كلمها بعد تراها فكرتها
ايمان انقهرت من تحويله عليها بس اخذت الفون وقررت توريها مهاراتها هي بعد: هلا فيصل حياتي
فيصل: هلا عمتي .. شلونك..
ايمان: بخير جعلك دايما بخير ياا قلبي انت اخبارك ايش .. وايش رايك في المفاجأه
فيصل وهو حاس نفسه ماهو فاهم: انت من جد تتكلمون ولا
ايمان: افاا يااا فيصل.. انا امزح في موضوع مثل هذا ... اي نتكلم جد.. واتمنى تكون ما بلغت احد ان العرس تاجل..
فيصل: لا انا بلغت ندى و امي بس ..
ايمان وهي كانت عارفه الناس اللي عرفوا بالضبط: اجل روح قولهم انك فهمت الموضوع غلط... الله يهيدك كان ما استعجلت و قلت لهم
فيصل: خلاص يا عمه .. الحين بقولهم .. مشكورين بس ما كان في داعي ..
ايمان : علشان جذي احنا قلنا اللي قلناه .. حتى نمنعك ترفض الهديه..
فيصل: وايش ضمنك اني ما اقدر ارفضها
ايمان: ههههههههه اذا كنسلت كل شيء .. كيف بتحصل حجز هههه
فيصل: وانت عندك حجز؟؟
ايمان بغرور وهي تعطي نواف نظره حقيره: اي نواف بحجز لك افخم قاعه في الرياض كلها ..و ضيافه و فوقهم مايباخ هديه العرس..هخخخخخخ
نواف حقد و اشر لها انه بيذبحها ... فيصل: ما يصير يا عمه هذا كثير و انا...
ايمان: مالي شغل ..هذي هديتي و هديته..ومالك حق ترفضها اوكي..
نواف اخذ الفون من ايمان: فيصل .. اشوفك باجر بالشركه حتى نتفق على كل شي.. والحين قول لزوجتك و مع السلامه
فيصل : مع السلامه
نواف سكر الخط على طول و عطى ايمان نظره غاضبه: كل هذا من حساب من ؟؟
ايمان بضحك: هههههههه من حسابك طبعا حبيبي
نواف: كم مره قلت لك ممنوعه كلمه حبيبي و حياتي و قلبي .... الخ الخ ... لاي احد غيري..
ايمان : ما اقدر ... هذي دايما على لساني..
نواف: خلاص هذا وعدك و نفذته ووالحين نفذي وعدك لي ..
ايمان وهي تصطنع البراءه: اي وعد
نواف وهو يقرب منها ..: انتي تعرفين اي وعد يااا سيده الحب..
+@#$%^$#%$#$%^$#$%$# مشفر@#$%$#$%$#@#$%$#
نواف كان غاط في النوم بعكس ايمان اللي كانت تنتظر اي لحظه تخف فيه مسكته على خصرها حتى تقوم تتصل في ندى ..او ريم اللي كانت متاكده انه المتصلات اللي كان يرن موبايلها فيهم طول الووقت .. بعد ساعه كامله حست ان يد ترتخي سحبت نفسه بصعوبه و على طول اخذت موبايلها و اتصلت في ندى اللي كانت مكالمتها اكثر من ريم: الو
ندى بصوت واضح انه كان باكي: عمتي ايمان...
ايمان: هلا حبيبتي... سوري تاخرت في الرد .. نواف نايم
ندى حست باحراج انها كانت تتصل فيها وهي اكيد كانت مشغول: انا اللي اسفه اني اتصلت فيك في هذا الوقت
ايمان : لا عادي يا حياتي.. انتي تتصلين في اي وقت .. وان ما رديت اتصل عليك متى ما كنت متفرغه..
ندى: فيصل بلغني بالهديه..
ايمان بضحك: لا عادي ما سوينا شيء تستاهلون..
ندى: بس ريم هما قالت لي ان فاطمه تصرفت بوقاحه و.......... وانك عطيتها امل في الموضوع..بمعنى ان موضوع الهديه
ايمان: ندى.... انتي وفيصل ما تستاهلون ان فرحتكم تنوخذ منكم بسبب غرور فاطمه اللي جسار ما حدد عرسه منها اصلا ..
ندى: بس..
ايمان: انتي بنت اخوي يا ندى.. سعادتك تهمني.. مثل ما ييهمني فيصل تماما و تاكيدي انه طول ما كان ممكن بيدي ادافع عنكم و اسعدكم.. راح اسوي هذا الشيء
ندى: الله يخليك لنا... ولا يحرمنا منك..
ايمان ابتسمت : ااااااامين يالله الحين مضطره اسكر حتى ما يصحى نواف
ندى: سوري على الازعاج من جديد... مع السلامه و تصبحين على خير
ايمان: وانت من اهله..
ايمان سكرت الخط و رجعت على اطراف اصابعها لسريرها و حطت راسها حتى تنام
الشييء اللي ما كانت عارفته ان نواف مجرد ما باتعدت عنه صحى و حس بيغيابها و سمع حوارها..
نواف في نفسه: تحبين ناس ما يحبونك.. و تحاولين تساعيدنهم على حساب سعادتك... عرضتي نفسك لمجال المقارنه مع اختي و قرارها علشان ندى
لو كان شخص ثاني كان رفض ان زوجته الجديده تطلب شيء يتعارض مع سعادته اخته الغاليه.... بس انا.....
نواف حط يده يمسح على شعر ايمان اللي غطت في النوم: احبك يا ايمان




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-11-13, 11:29 PM رقم المشاركة : 97
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك ‏

على طاوله الفطور الصباحيه كانت كل العائله مصدومه ان نواف نازل مبتسم في نفس وقتهم المعتاد وماهو قبلهم بساعات يتفطر..
عواطف تهمس لاذن امها: الشمس من وين طالعه؟
ساره ضحكت بخفه: هذي عمايل الزواج
فاطمه سمعتهم وبوزت : بس هو متزوج كثير قبلها
نواف عقد حواجبه لانه سمعها و حرك عيونه لايمان اللي كانت مبتسمه و كانها ما سمعت شيء..
نواف: صباح الخير
الكل: صباح النور
ايمان : صباح الخير
ساره و عواطف ردوا اما فاطمه فتظاهرت انها تاكل وما ردت..
نواف على طول جلس على اول كرسي حتى تجلس ايمان جنبه..: اجلسي حبي....
فاطمه عقدت حواجبها: بس هذا ماهو مكانك نواف
نواف كان المكان اللي اختاره مقابل لفاطمه و على يمينه امه و على يساره ايمان.. في الوقت اللي كان مكانه سابقا جنب فاطمه و جنبه ابوه: عادي لوازم الزواج فطومه
فاطمه انقهرت: بس انت تجلس جنبي؟؟؟؟
ايمان بابتسامه: فاطمه مافيها فرق جنبك او مقابلك..
فاطمه بكل وقاحه: انتي مالك دخل..
نواف عصب: فاطمه ايش هذا الكلام
عصبت فاطمه و قامت لعند امها: ماما غيري مكانك معي.
ساره حست انها ان ما غيرت مكانها راح تسبب بنتها مشكله على طول استغفرت ربها و بادلت معها و اخذت مكان عواطف حتى تصير جنب زوجها اللي دخل و شافهم موجودين كلهم قبله
بو نواف: ما شاء الله نواف معنا اليوم
نواف باتسامه: صباح الخير ابوي... اكيد وياكم و كل يوم ان شاء الله
بونواف: كل يوم .. اشك..
ايمان عطت عمها نظره سعيده: لانه خايف اخس لازم يظل موجود حتى يتاكد اني اكل..
فاطمه : ليش انتي بزر لازم يراقبونك؟
ايمان بخبث: لا انااااا دلوعته..
فاطمه عصبت : نووووووووواف يرضيك كلامها؟؟
نواف بتنهد: لا تزعلين انتي دلوعتي الوحيده.. اما ايمان... فهي اميرتي
ايمان حطت راسها على كتفه : حبيبي..
فاطمه انقهرت من جيد بس ما بغت تكمل بكلام وانما بافعال... ايمان كانت تقطع الاكل و تعطي نواف على طول و فاطمه من جهه ثانيه كانت تسوي الشيء نفسه له حتى لما طلب كوب ماي فاطمه على طول عطته قبلها..ايمان كانت تحس وانها جالسه مع شريكه و ماهو مع اخته .. وحتى نواف بس كان متوقع رده الفعل هذي من فاطمه خصوصا انها تعتبره جزء من املاكها الخاصه و ما يحق لاي وحده تشاركها فيه
نواف على طول بعد ما انتهى قرر يطلع للشغل: يالله مع السلامه
فاطمه قبل لا تقول ايمان شيء: حافظك الله يا نوافي..
ايمان رفعت حاجبها و شافته و هو يعطيها نظره اكتفت بالابتسامه و فاطمه حست انها انتصرت بس هذي الفرحه ما اكتلمت لانه بعد ما طلع نواف من غرفه الاكل قامت ايمان و نادته: نوااافي حبيبي....
و طلعت وراه على طول .. فاطمه حقدت و كانت بتقوم بس امها: فاااطمه: انتي ايشفيك؟؟ مجنونه؟
فاطمه: مجنونننه ؟؟؟ صرت مجنونه علشاني ادافع عن حقي؟
ساره بصراخ: اي حق.؟؟؟ ايمان زوجته؟؟ من حقها تدلعه وهو من حقه يسوي الشيء نفسه لها..
فاطمه : لا ... نواف لي انا
فاطمه قامت و كانت بتلحقهم لما مسك يدها ابوها: مافي طلعه و بتظلين هنا
سحب بونواف يد بنته بقوه و اجبرها تجلس: ايييي عووورتني ... انتوا ايش تبونن مني
ساره: لما نشوفك تتصرفين غلط من حقنا نوقفك يااا فاطمه
فاطمه انقهرت و ظلت جلسه و يد ابوها ماسكه فيها تنتظر تسمع بابا البيت يتسكر حتى يترككها.. اي لما يطلع نواف
من جهه ثانيه نواف اي لما يطلع نواف
من جهه ثانيه نواف وقف لما سمع صوت ايمان اللي ظلت تتامل ثوبه و تتاكد انه مرتب و تعدل شكله : حبيبي.. ترا بابا عازمنا على الغدا .. مو تنسى..
نواف بابتسامه: حبيب القلب موجود..
ايمان بضحك: هههههه اي اكيد موجود.. اصلا انا متشوقه اروح لانه موجود..
نواف مسك يدها وحطها على خده: اجل ما راح اروح
ايمان بدلع: حرام عليك انا فعلا مشتاقه لهم..بلييييييييييييييييز نواف
نواف ضحك: هههههه وانا اقدر ارفض وانتي تقولين بليزز
نواف اخذ يدها و حطها على شفايفه: حبيبي انت
نواف: اوكي اشوفك على الغدا
ايمان : انزين يصير اسبقك؟
نواف ضحك: ههههههههههههه حدك مشتاقه لهم.. اوكي روحي وانا بحصلك
ايمان قربت منه و باست خده : ميرسي حبيبي
نواف طلع و على طول ايمان رجعت غرفتها تبدل و تتعدل حتى تروح لبيت اهلها رعم ان الوقت كان بدري
دخلت البيت و لقتهم يفطرون : يظهر ان حماتي تحبني
محمد بضحك: هههههههههه دامها ساره اكيد بتحبك
ايمان على طول مشت لعند ابوها و حضنته: وحشتني باابا
جسار بضحك: اللي يشوفك يقول صار لها سنين غايبه..تراهم بس اسبوعين
فواز: واقل من اسبوعين بعد
ايمان عقدت حواجبها: جب انت وياه سخيفين ....
جسار عطى ايمان نظره تفحصيه: محلوه؟؟
ايمان خجلت و نزلت راسها: جب
جسار ضحك وضرب كتف فواز: هههههههههههههههههههههههه تشووووف انا مو قادر اصدق.. ايمان تستحي ؟؟
فواز بعد يد اخو و مشى يضم ايمان له: انا بصف ايمان... ياا جسار دايما و ابدا
ايمان مدت لسانها له: حرررررره
جسار: يعني ما اعرف ..انا
محمد حتى يقطع حوارهم السخيف: ايمان قلتي لرجلك عن الغدا؟
ايمان هزت راسها : اي يا بابا قلت له و هو يقول انه بيجي اكيد..
جسار بعيون جاده: شلونه معج؟
ايمان: من نواف؟
فواز بضحك: لا عمه هههههههههههههههههههه
ايمان: هههههههههه يع لا ان شاء الله
جسار: بلا سخافه فواز؟
ايمان: لا تخاف يا جسار.. نواف حبيب و طيب كثيييييييير معي
فواز حطت وجهها بوجهها: عيني بعينج؟
ايمان بعدت عنه: عن حركات الافلام هذي
فواز ضحك: مادامها قالت جذي اجل صادقه
محمد : الله يوفقج يا بنتي و يستر عليك
ايمان وهي ترجع تحضنه من جديد: الله يسمع منك يا الغالي..
جسار و فواز رغم كلام ايمان لهم الا انهم كان لازم يتاكدون بنفسهم و لهذا السبب كانت عزومه الغدا..
بعد كم ساعه على الغدا
مثل الريوق بالضبط كانت ايمان تقطع الاكل و توكل نواف .. جسار و فواز كانوا مصدومين بس محمد فرحان
فواز: ما شاء الله ... لازم تبينون للكل انكم عصافير غرام؟
نواف بضحك وهو ياخذ قطعه ثانيه تعطيه اياه ايمان: اكيد ... واللي يكون مع ايمان .. ممكن يصير شيء ثاني غير عصفور غرام..
جسار بسخريه: عن الغلط ايمان مو عصفووور.. ايمان نسره ههه
ايمان نزلت الشوكه و السكين: تسمع يا نواف ... جسار دايما جذي معي..
نواف عطى جسار نظره قويه: ايش رايك تترك ايمان حبيبه نواف بحالها ولا اسكر فمك بقطعه الدجاج هذي
فواز صفق: وااااااااوووو توووم وجيري.. ايمان.. خربتي عقل الرجال حرام عليج
نواف ضحك:هههههه اكيد يخرب عقلي بعد ما شفت هالجمال و الاسلوب و...
فواز: والتخطيط انها تسمنك
نواف رفع حاجبه: خيييييييييييير؟
فواز: اهي ما توكل الا حتى تسمن و تطلع لك كرش تنفر اي بنت منك هههههه
جسار وهو يعطي نواف نظره تفحصيه: اي انا اقول كانك سمنان
ايمان : حرام عليكم
نواف اخذ قطعه ثانيه منها: عادي.. و انا ليش ابي البنات يتبعوني ... وانا عندي ايمان
ايمان بدلع: فديييييييييييتك يااا حبيبي.. اصلا انا ما اوكل نواف الا لاني ما ابي اكل و اسمن بس ان وكلته كاني انا اللي ماكله و بجذي اضرب عصفوين بحجر.. حبيبي يتغذا و يصير قوي وانا اشبع معنويا هههههههههه
جسار باستهزاء : اقول هرجج لا يكثر.. وعن السخافه.. سديتي نفسي للاكل
ايمان و نواف ضحكون و محمد حس براحه شديده كان واضح على نواف انه يحب ايمان كثير..و انها اخيرا بتكون سعيده ...
-
-

بعد ما رجع نواف و ايمان تفاجا نواف بفاطمه اللي كانت ثايره و غضبانه ان عرس فيصل رجع لوقته .. نواف قرر ياخذها على جنب و يفهمها ان هذي كانت رغبه جسار و ما قدر يجبره على شيء.. فاطمه ما صدقته وظلت تصرخ و تبكي نواف تركها و بعد ساعه من البكي فهمت ان كلمتها في مواجه كلمه ايمان خساره لها...و كان لازم تحط حد لهذا الشيء باي شكل من الاشكال ومهما كان الثمن و النتائج..
بعد كن يوم و قبل عرس ندى .. قررت سديم انها تسوي حفله مصغره لهم في بيتهم حتى يتسلوا خصوصا ان ندى بتنظم الى قائمه المتزوجات و بتقل طلعاتها و زياراتها عن اول و منها تستغل الفرصه و تعرف روان على ايمان اللي اصرت انها تشوفها قبل لا يخطبونها .. كانت الدعوات الاساسه هي لروان و ريم و ايمان و ضيفه الشرف ندى تحت تنظيم من سديم.. لكن بعد اصرار من ريم و خوف من الاحراج من امها .. اضطرت انها تدعو فاطمه و عواطف و في نفس الوقت كانت خايفه من ان دعوتهم ممكن تسبب مشاكل خلال الحفله ..
روان دخلت و جلست مع باقي البنات وهي حاسه بشيء من التوتر الشخصين الوحدين اللي كانت تعرفهم هم ريم و سديم.. وما كانت تعرف احد غيرهم من عائله سديم..
سديم بضحك حاولت فيه تخفف توتر صديقتها عرفتها عليهم: ريم اختي تعرفينها عدل .. صح و العروس ندى بنت عمي الحفله كلهااااااااااااااا مقامه على شرفها ...
ندى ابتسمت و سلمت عليها روان: مبروك يا ندى الله يوفقك ان شاء الله..
ندى بابتسامه عذبه: تسلمين يا حياتي و مشكوره على جيتك و على الهديه ما كان لازم هذا تتعنين..
روان بهدوء: لا ما يصير هذا واجب وانتي تستاهلين يا حياتي..
سديم سحبت صديقتها و مشت فيها شوي لعند الشخصين اللي ما كانت متوقعه انهم يجون : فاطمه بنت عمتي ساره الكبيره... و ( من غير نفس قالت سديم) عواطف اختها الصغيره..
فاطمه من غير نفس وهي تراقب ملابس روان : تشرفنا
عواطف تنهدت و هزت راسها لها ..
روان بعد ما قابلت فاطمه و عواطف حست ببعدها عن العالم اللي هم فيه ... فاطمه كانت اجدد فستان لويس فيتون قصير للركبه و صاير قصته من فوق مثل رقم السبع لكن جزء كان كم طويل و الثاني علاق .. اما عواطف ما كانت اقل منها كانت فستان كوكتيل من شانيل طويل لنص الساق و لابسه عليه عقد من الزمرد..حتى باقي البنات شكلهم كان راقي كثير اما هي فكانت لابسه فستان عادي كحلي طويل لنص الساق و باكمام طويله الشيء الوحيد اللي كان مميزه هو حزام شوارفيسكي كحلي ..
سديم حست ان صديقتها ماكان عاجبها حالها فقررت تسحبها لعندها : اجلسي جنبي لا ياكلونك..
فاطمه من غير نفس: وليش ناكلها ان شاء الله؟
سديم وهي تمد لسانها في وجهها: اي تاكلونها ... هي حلوه حيييييييييييل وانتوا مو متعودين على كذا حلااااه..
عواطف بنفسيه: والله عااااااااااااد
ريم لما حست بعقيده حواجب سديم اختها .. خصوصا انها تنتظر لحظه شجار مع عواطف من سنين قررت تتدخل: فاطمه؟ وين عمتي ايمان؟ ليش ما جت معكم..
فاطمه زفرت: ما ادري عنها .... قالت اسبقوني .. لانها بتااخر .. تعدل في خلقتها.
ريم انصدمت من رد فاطمه كانت متوقعه يكون حوار معها اقل احراج من عواطف بس ليش تتكلم عن عمتهم كذا لا وهي فوق هذا زوج اخوها ...
من جهه ثانيه و بره البيت..
كان واقف بطوله العالي و كتوفه العريضه يتامل باب البيت و ياخذ خطوه ليمين و خطوه ليسار بتردد .. يطرق الباب ولا لا... لما وقفت سيارتها و نزل السواق يفتح الباب لها حتى تنزل.. نزلت ايمان بكعبها العالي و تاملت الغريب اللي واقف قدام الباب و بكل جرأه: من حضرتك؟
التفت بعيونه العسليه و صارت عيونه بعيونهاا التركوازيه ( ما صارت تترك عدستها مهما صار ) خصوصا ان وجهها كان مكشوف: سوووري
على طول نزل راسه باستحياء شيء ذهل ايمان من وصلت لعائله البدر ما شافت احد يستحي لما يشوف حرمه و ينزل راسه غير جسار و فواز...: لا عادي.. في شيء؟
الرجال بتوتر: روان بنت اخوي نست موبايلها في السياره و كنت ابي اعطيها اياه بس ماني عارف كيف..
ايمان توسعت عيونها وههي تتامل الرجال الوسيم و تقول في نفسها : ما شاء الله هذا عم روان.. اذا كان العم جذي شلون البنت..
ايمان مشت بخطوات واثقه لعنده و مدت يدها : انا ممكن اعطيها اياه لا تخاف..
عم روان : اسف بس انا ما اقدر اعطي شيء شخصي مثل الموبايل لشخص ما اعرفه..
ايمان بنفسها ضحكت: ما الوم سديم ان قالت عنه معقد.
عم روان انتبه على ابتسامه ايمان اللي بعد ما ابتسمت ضغطت الجرس و دخلت : راح انادي روان حتى تستلم موبايلها يا عم روان..
بعد دقيقتين طلعت روان وهي شوي مرعوبه: اناااا اسفه نسيته سااامحني عمي مشعل..
مشعل صحى من سرحانه و مد موبايلها لها: لا تعيدينها انا لو ماكانت خايف تحتاجين شيء من رجعت علشانه ...صار لي نص ساعه واقف بالشمس بسببه .
روان بضحك: تستاهل .. لو تترك عنك هذي القوانين و القواعد اللي تستعملها .. خجلان من انك تطرق الباب على بيت كله بنات و هذا انت في النهايه استلسمت و ضربت الباب..
مشعل وهو رافع حاجبه : انا ما ضربت الباب.. البنت اللي قبل شوي هي قالت بتناديك..
روان وهي تضحك : اي بنت.. الشغاله جت و قالت في واحد بره معه موبايلك..
مشعل بعيون متوسعه: شغاله؟
روان : اي شغاله..يالله مع السلامه عمووو.. اخاف اتاخر على البنات..
روان باست خد عمها و رجعت لداخل البيت ..مشعل مشى لسيارته و جلس فيها : كل هذا الجمال و الطول و شغاله؟
-
-
روان دخلت لعند الصاله اللي كانت فيها جلستهم .. و استغربت وجود شخص زياده ما كان موجود لما طلعت .. ايمان كانت جالسه جنب سديم ... لما دخلت طلبت من الشغاله تنادي روان وهي راحت حتى تفصخ عباتها و تعدل شكلها ..ز
سديم ابتسمت و سحبتها ...: و هذي هي روووووواننن..
ايمان وقفت بطولها العالي و اللي زاده الكعب و ابتسمت لروان اللي كانت مذهوله منها و سلمت: تشرفنا ياااا روووان ما شاء الله عليك...
سديم تاملت وجه روان اللي كانت مصدومه من شكل ايمان اللي كانت لابسه فستان موف لفوق الركبه و عليه شال على شكل اكمام من الشيفون العنابي و فيه نقشات عنابيه : هلااااااااااا انا وران...
سديم : هذي عمتي ايمان يا روان .. تعرفينها.. عمتي الغبيه..
ايمان عقدت حواجبها بضحك: انا ماني غبيه ياا ملكه الغباء..
روان في نفسها وهي تسمع صديقتها سديم و ايمان يتناجرون وهي تقول في نفسها: هذي ايمان اللي تتكلم عنها سديم دايما.. العمه اللي تشاركها نفس الطباع بس هذي شكلها صغيره حيل انا لما كانت تقول انها عمتها كنت اظنها كبيره في العمر ..
ايمان جلست جنب ريم و ندى : سديم كانت دايما تتكلم عنج و تمدج كثير..
روان وهي منحرجه لانها تاملت ايمان كثير: صحيح .. حتى انا كانت تكلمني عنك كثير وانكم نفس الطبايع...
ايمان بضحك: اي كلنا اغبياء هههههه
سديم : غبيه انتي بروحك
ايمان : هيييييييييييييي سديموووووووووووووو ..
ندى بتنهد: بليييز ما نبي نقلب الحفله حرب من البدايه.
سديم بضحك: هههه اي اول شيء بنحتفل فيك و بعدها بلعب مع ايمان اخر شريط حروب اشتريته..
ايمان حست قلبها فز على ذكر الاشرطه و الالعاب اللي كانت تاخذ فيها كلها الوقت قبل : لاااا كبرت على هذي الاشياء..
سديم: هههههههههههههههههه متاكده.. خلاص بلعب روان وانتي تفرجي علينا..
روان حست باحراج: بس انا يا سديم
سديم بتافف: اوووف منكم خلاص بلعب بروووحي..
عواطف من غير نفس: انتي لسى تلعبين بهذي الاشياء؟ تراها صارت..
سديم بسرعه: محد طلب رايك..
عواطف بصراخ: خيييييييييييييير
سديم: سمعتيني..
ايمان بتدخل: سديم عواطف بسسسسسسسسس...
عواطف وهي تعطي ايمان نظره قويه: ما سمعتيها ايش تقول؟؟
ايمان: سديم خلاص كيفي... اعتذري لعواطف..
سديم وقفت و طلعت من الصاله و على طول ركضت وراها ندى: سديم ايش فيك...؟؟
سديم بقهر مسحت دمعه كانت بتنزل من عيونها: ما سمعتيها ايش قالت.. اصلا من جت وهي تدور لها سالفه حتى تتهاوش معي...
ندى وهي تحاول تخفف عنها : سديم ياا حياتي .. ما عليه ان كان هذا اللي تبيه احنا لازم نلقى طريقه نتجنب نحرج نفسنا قدام ضيفتنا...
سديم: هذا وهي ما تدري ان بنخطبها لمشاري.. اجل لو عرفت شكانت بتسوي..
ندى: و كان عواطف هامها مشاري..لو كان هامهما كان قبلت فيه يوم خطبها قبل..
سديم: اللي مثل عواطف عندهم مرض حب امتلاك كل شيء .. هي ما تبي مشاري بس ما تبي ياخذه تبي يظل طول عمره ينتظر تقبل فيه.. اخذي اخوها كمثال..ركض ورا عمتي ايمان لحد ما اخذها...
ندى باسى: و نفس الشيء سواه في ديما اختي..
سديم من غير قصد فتحت جروح في قلب ندى: اسفه ندى ما كان قصدي اذكرك فيها..
ندى بابتسامه مصطنعه : لا ابدا. صحيح اني كنت اتمنى تكون معي في تجهيز عرسي و حفلتنا هذي بس ..... الله عوضني فيك انتي و ريم و عمتي ايمان... ديما الله يشفيها محتاجه تجلس في الطبيب تكمل علاجها حتى تتشافى..
سديم: الله يشفيها و تحضر عرسك و عرسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي يااا رب..
ندى ضحكت : ههههههههههههه مستعجله على العرس...؟؟؟ منو سعيد الحظ...
سديم بتوتر غير معتاد منها : اااياايايايايا اي سعيد حظ.... هو لازم في سعيد حظ ؟؟
ندى : ههههههههه توترك هذا اللي عمرنا ما شفناه لازم يكون وراه شيء..
سديم: اقووول هرجك لا يكثر.. خل نرجع للبنت لا ياكلونها
ندى: ههههههههه تهربك ... اكبر دليل على كلام..
سديم بضحك: بسسسسسسسس... ترا بتهور و بضربك وما يهمني عرسك بعد يومين ولا لا...
ندى: ههههههههههههههههههههه
من جهه ثانيه ايمان وريم حاولوا يفتحون حوار مع روان حتى يغيرون من الجو اللي صاب القعده عندهم.. سالت ايمان: روان ليش دخلتي هذا التخصص؟
روان: بصراحه عاجبني و..
ايمان بمقاطعه: ولا علشان سدييييييييموووو مختارته.؟
روان: لا ابداااا انااا
ايمان كانت حاسه باستمتاع و هي تكلم روان وكانها كانت تكلم نوف صديقتها هذا الشعور قطعته ريم: ههه و سديم تعرف تختار يا عمه؟
ايمان وهي تطلع من افكارها اللي غرقت فيها فجاه: ليش ..ريم؟
ريم: الله يجزاه خير عم روان وهو اللي اختار التخصص له لانه يناسب ميول كل وحده منهم و اكيد بيبدعون فيه و لا سديم ... هههههه كانت تبي تجلس في البيت و تلعب طول الوقت هههه
ايمان بابتسامه: ما شاء الله عليه .. عمك دكتور؟
روان هزت راسها : اي عمي دكتور..
عواطف: اكيد عجوز..
ايمان انقهرت و كانت بتتكلم بس روان سبقتها: لا .. عمي عمره 35 سنه..
ريم: ما شاء الله .. عليه عم روان اخذ الدكتوراه بسرعه..
ايمان بضحك: اي ما شاء الله عليه وحده مثلي اكيد بصير عمرها 1000 سنه وهي ما قدرت حتى تحصل الماجستير..
روان ابتسمت بس عواطف قررت تقطع الحوار بسخف معتاد منها: لا تتكلمون وكان الدكتوراه شيء مستحيل... اصلا الدكتوراه صارت شيء عادي اي واحد يقدر ياخذها..
فاطمه حتى تايد اختها : صحيح اخوي نوافي .... صار رئيس مجلس الاداره لمجموعه شركاتنا وهو في اول العشرينات و قدر يرفع مستوا العاااااااااااايله كلها قبل لا يوصل الثلاثين و صارنا من اغنى اغنيا العالم كله..
ايمان ما عجبها ان دخلت سيره نواف في الموضوع و فاطمه لاحظت هذا الشيء و استعدت للضربه الثانيه..
فاطمه: الا ما قلتي لي يا روان..عمك متزوج؟
روان هزت راسها: لاا ما تزوج..
عواطف بغرور: اي الحين فهمت.. اصلا لما الواحد يتزوج ما يقدر يركز في شغله فمثلا لو عمك تزوج و كان عنده عيال كان ما قدر يحصل الدكتوراه بهذا الوقت السريع..
فاطمه بتكلمه: بعكس نوافي .. اللي رغم انه قبل لا يوصل الثلاثين كان متزوج اكثر من عشر نسوان ههههههههه
ايمان وهي ترسم على وجهها ابتسامه مزيفه: قصدك اكثر من 100 وحده... ما الومه ... زير نسوان...
فاطمه عصبت : ايمان انتي كيف تقولين عن نوافي كذا؟
ايمان: اولا انا ما جبت شيء من عندي هذا الشيء الكل يعرفه .. و ثانيا انا دايما اناديه جذي .. و هو عاجبه هذا الشيء..
فاطمه انقهرت و ما عاد فيها تقول شيء الا انها ارسلت مسج لنواف..
- نواف حبيبي.. اليوم في حفله ندى.. ايمان اللي ما تستحي على وجهها قالت عنك انك زير نسوان حتى تضحك صديقه سديم.. انا ما رضيت و دافعت عنك.. بس هي اللي ما تستحي ظلت تضحك...
فاطمه ارسلت المسج و ابتسمت و تنتظر اي رده فعل كانت من نواف .. اي شيء يطفي غليلها من ايمان..
سديم و ندى رجعوا بعد ما حطت ندى لسديم قلوس احمر حتى تغير فيه لوكها..
ريم بابتسامه: تاخروتوا..
ندى : شسوي .. ساعه حتى اقدر ارسم لها قلوس على شفايفها..
سديم: محد طلب منك..
ندى بضحك: لا والله.. ما كانك كنتي تترجيني احط لك ..هههههه
سديم : اوبس نسيت هههههههههههههههههههه
ضحك الكل على روح سديم اللي رجعت من جديد ما عاد فاطمه و عواطف اللي اكتفوا بالابتسامه و سارت الحفله ساعتين على هذا الحال.. كيك و حلى و معجنات و عصاير و غيره .......وهو
ايمان وهي تسكر عيونها ..: لااااااااا لا تجيبونه قدااامي بليييييييييز
سديم وهي تمد حليب الكاكاو ( الفرابتشينو) المثلج قدام وجهها : ههههههههههههههه يااا حلوووه ياااا انه لذييييييييذ بشكل




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-11-13, 11:30 PM رقم المشاركة : 98
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك ‏

ايمان بعصبيه: انا بفهم انتوا ايش قصتكم يا عيال هذي العايله بس تبون تخربون جسمي علي ثانيا انتي كيف عرفتي اني ما اقاومه..
سديم بضحك: ههههههههه اصلا هذا كان شرط نواف حتى يسمح لك بانك تجيييييييين للحفله بما انه ما يقدر لا فراقك.. راحت اترجاه و اتوسل اليه و اطلب بكل الم و ذل انك تجي هههههه..
ايمان : وبعد مسرحيتج و مقدمتج الطويله هذي شنوو قاااااااال لج..
سديم : هههههههه قال اوكي وافق بس بشرط انها ما ترجع الا وهي زايده كليويييين ثلاااثه ....اربعه.... عشره...
ايمان بصراخ: عمى بعييييييييييييييييييييينج انتي وياااه ان شاء الله ... ذبحتوني ماراح امتن يعني ما راح امتن..
سكرت ايمان فمها بيدها رغم اغراءات سديم، ندى: سديم كااافي.. اتركي عمتي ايمان بحالها..
سديم: مااااااا ابي.. كيفي.. شلون اصير سندريلا في عرسك و حديث الناس و انا كرشتي قدامي تمشي... لازم نصير كلنا سمينات حتى ما يكون الجسم هو المقارنه بينا..
ندى وهي تنزل قطعه المعجنات من فمها: اووف سديممووو لا يكون حاطه لي شيء يسمن في المعجنات مثل فلم ( mean girls) حتى اسمن .. ترا يكفي ان فستان العرس مصمم على جسمي بالضبط...مافيه مجال للتوسيع..
سديم: لااا انتي كاسره خاطري علشانه عرسك تركتك ... اللي يمتن كله في اكل روان و ايمان..
ايمان وهي تقيس خصرها ان كان زايد بيدها : يااا سخيفه..
روان بضحك: بس انا ما راح اروح العرس ... ليش تسمنيني؟؟
سديم: لا يا حلوه انتي بتجييييييييين غصبن عليك..
ندى: افااا ياا روان .. الحين بعد ما صرنا صديقات ما راح تجين العرس؟
روان بانحراج: لا ياا ندى انتي عزيزه و غاليه.. بس عمي يخاف علي كثير و ما يحب اروح عروس و حفلات و لو ماكانت حفلتنا هذي في بيت سديم اللي اعرفها من عمر ما كان رضى اجي
ندى فهمت سبب خوف عم روان عليها و السبب هو انها الوحيده الباقيه له من عايلته بعد موت ابوها اللي هو اخوه و عياله و زوجته : ان كان الموضوع
عواطف بمقاطعه: وليييييييييييش كل هذا الخوف عليك ياا روووان
روان حست من نظره عواطف الساخره ان في شيء : هو كذااا يخاف كثير علي..
عواطف: يخاف عليك و من ان تسوين شيء هههههههههههههههههه
سديم انفجرت غضب و كانت بتصرخ لما قالت روان بضيق: شيء؟؟؟ شيء مثل شنووووووووو
عواطف : يعنيننني اللي اعرفه الرجال ما يخافون على وحده الا اذاكانوا ماسكين عليك شيء او خايفن تسوين شيء ...
سديم ما عاد فيها تتحمل و صرخت: احترمي نفسك يااااااااااااااا عواااااااطف!!!
عواطف بضحكه ساخره: وليش تعصبين انا ما قلت الا شيء طبيعي ممكن ينقال عن وحده متشددين عليها اهلها كذا..
روان كانت منقهره و منزعجه ليش تعاملها عواطف كذا من جت بس ما عاد فيها تسكت: لو سمحتي ياا عواطف انا ما قلت شيء من اللي انتي تقولينه انا عمي خوفه علي صادر من........
سديم بقاطعه: مافي داعي تبررين لهذي اي شيء ...لو كانت محترمه ما قالت اللي تقوله..
عواطف بصراخ: انا ماني محترمه يااا ام الاحترام .. انتي لو كنتي محترمه و وواثقه من صديقتك كان ما جبتيها هنا بحجه الحفله وانتي قصدك شيء ثاتي
روان بصدمه حركت عيونها لسديم: شيء ثاااني؟؟ ايش الشيء الثاني يااا سديم؟؟
عواطف نظرت لعيون سديم المصدومه، ريم: كافي يا عواطف ..
عواطف : وليش اكتفي.. وانتي السبب.. بعد تجربتك الفاشله مع فواز خفتي ان اخوك ياخذ المصير نفسه و قلتي اجيب البنت اللي تعرفها اختي افحصها عن قرب قبل لا نقدم على اي خطوه..
روان : ايش؟؟
عواطف : اللي سمعتيه .. صديقة عمرك ما حطت اعتبار لسنين العشره بينكم و جابتك هنا حتى تعرفك على عايلتها و يفحصونك عن قرب وعلى طبيعتك من غير تصنع.. لانهم كانوا خايفين تكونينمانتي مضبوووطه
روان حست بضيقه كبيره في صدرها والم شديد.. الاسئله المحرجه اللي كانوا يتباردلونها و ذكرياتهم اللي كانوا يسولفون عنها و كل شيء عرفوه عنها كله كان بهدف انهم يدرسونها عن قرب....
طراخ
سديم ضربت عواطف كف و صرخت في وجهها : اطلعي ببببرررررررررررررررررررررره..
عواطف: تطردينييييي يااااااا سدييييييييييييم
سديم بصراخ: اطلعي بره بيتي اطلعي ببررررررررررررررررررررا ياللي ما تستحين على وجهك..
ريم وهي تقرب من اختها : سديم اهدي شوي.. بلييييييييز
سديم و تبكي ضربت عواطف من جديد: اطلعي بره ياا حقيره اطلعي..
فاطمه قامت و صرخت: تطردينااااااااا من بيت عميييي يااااااااااا سديم ؟؟ انتي تعرفين هذا معناه ايش؟؟
سديم: اطردك و اطرد اهلك كلهم مااا ابي اعرفكم اطلعووووا..
ايمان قررت انها تهدي سديم هي الثانيه بس فاطمه اخذت شنطتها و مشت للباب: امشي ياا عواطف احنا الغلطانين اللي جينا بيت هالاشكال .. اصلا من متى انتوا من مستوانا..
عواطف: اي الحمد لله و الشكر.. من شاف اللي اختارتها لاخوها من بعدي ... وحده شحاذه مثلهم..
سديم: اكلي تببببببببن يااا الخاييييييييييسه..
عواطف و فاطمه طلعوا على طول و ايمان و ريم كانوا يهدون في سديم اللي انقلت من الصراخ الى البكاء الشديد.. روان انصدمت من وضعها و من السبب اللي جابوها له و طلعت تركض للباب ندى بسرعه كبيره لحقتها : روووان لحظه انتظري
روان كانت تلبس عباتها وهي تبكي بحراره: روان لا تبكين يا حياتي اقسم لك ان كلام عواطف كله كذب .. سديم مستحيل تسوي فيك كذااا..
روان: لا تبررين يااا ندى.. انا اعرف سديم عدل .. مستحيل تتصرف كذا الا اذا كان كلام عواطف هذا كله صحيح..
ندى: بس يا روان سديم تحبك ولو ما تحبك ما كانت فكرت فيك لاخوها..
روان: لو كانت تحبني ما كانت سوت فيني كذا.. ما جبتني فرجه لاهلها بحجه الحفله.. و قدام من قدام وحده كان خاطبها اخوها...انا كنت شاكه ان في شيء من البدايه و من جيت وهي تتحرش فيني وتدور لها سبب حتى تسخر مني
روان صارت بتكي بحرقه قلب وهي تحاول تبعد نفسها عن ندى اللي ما كانت عارفه كيف تتصرف وياها..
ايمان تركت سديم و مشت لعند روان اللي حست في بكاءها : ندى روحي لسديم تبيج..
ندى حست ان ايمان عندها شيء خصوصا انها كانت احسن منها في التصرف: روان؟.
روان كانت بتطلع بس ايمان مسكتها: عمج ينتظرج بره؟
روان بصوت متالم : لا..
ايمان: اجل بتطلعين في الشارع تنتظرين؟
روان: اي مكان احسن من اني اجلس هنا..
ايمان مسكت يدها بهدوء: اوكي انا بوصلك..
روان بالم: مشكوره.. عندنا سيارات..
ايمان: انا ما قصدت ان ما عندكم سيارات انا بوصلج لاني ابي اكلمج على انفراد..
روان: بس انا ما ابي اسمع.
ايمان وهي على وجهها ملامح جاده: بس انا مصره و متسحيل اسمح لج تروحين قبل لا تفهمين الموضوع زين..
بعد ما استمرت ايمان على اصرارها طلعت هي و روان و ركبوا في سياره ايمان و طلبت ايمان من السواق انه يتحرك على العنوان اللي عطته اياه روان
روان من غير نفس: خييييير قولي اللي عندك بسرعه قبل لا نوصل..
ايمان نزلت منها دمعه صدمت روان: ايمان؟
ايمان شهقت بالم و بعدها مسحت الدمعه.. : سووري... نسيت نفسي....
روان كانت مصدومه: انا
ايمان: انتي مالج دخل .. بس للحظه تذكرت اعز صديقه على قلبي لما شفتج تبجين؟
روان : اعز صديقه؟
ايمان بحزن: ماتت من اربع سنين..
روان: ماتت؟؟ الله يرحمها
ايمان بالم: اسلوبج مع سديم و طريقه كلامكم و نقاشتكم .. هدوءج و براءتج في مواجه قوتها و جراءتها كان مثل الشريط اللي يعرض حياتي مع صديقتي.
روان ما كانت تقدر تقول شيء غير الاسى على حال ايمان: انا اسفه اني ذكرتك فيها
ايمان بابتسامه: على العكس ياا روان .. انا لما شفتكم تذكرت لحظاتي السعيده و الجميله معها .. و فرحت كثير. بس.. اللي صار بعدها..كلام عواطف و..... ذكرني فسبب وفاتها..
روان: وفاتها؟؟
ايمان: هو انا اعرف انه قضاء الله و قدره و ان مالنا غير نترحم عليها .. بس اللي صار قبل وفاته شيء لايمكن انسانه.. انسانه حقيره تسببت بمساعده اللي هم احقر منها بتدبير مكيده لها ... دمرتها كليااااا .. و قفت قلبها من الالم..و ما اكتفت بهذا الشيء فرقت بيني و بينتها ..نوف... كانت بالنسبه لي اكثر من اخت.. لكن لكن...
ايمان انفجرت تبكي في وجه روان اللي انصدمت منها: ايمان..؟؟
ايمان: روان بلييييز... انا ما ابيج تاخذين فكره غلط عن سديم و تتفرقون بسبب تصرفات الغير.. انا ابيكم تظلون مع بعض للابيدد.. سواء صديقات او اهل.. انا قلت لسديم انها تدعوج للحفله حتى نتعرف عليج و تكونين انتي نفسج ماخذه فكره عنا كلنا قبل لا تقبيلين بمشاري.. و ما تاخرت خطبت مشاري لج الا لانا انشغلنا بزواج فيصل...وباذن الله بتصير كلها بعد العرس بكم يوم ...
روان: ايمان ... انا ماني عارفه ايش اقول لان.....
ايمان هزت راسها: لا تقولين شيء.. مشاري انسي انه اخو سديم.. فكري فيه كرجل.. هل هذا الانسان اللي ممكن يسعدج هل هو الانسان اللي يناسبج هل هذا هو فارسج اللي كنتي دايما تحلمين فيه؟؟ فكري زين و استخيري ربج و بعدها عطي سديم الجواب حتى يجون الرجال يكلمون عمج ... وانا متاكده يا روان انه حتى لو ترفضين مشاري.. سديم ما راح تزعل منج .. لان الزواج قسمه و نصيب .. و كل واحد في هذا الدنيا بياخذ نصيبه .. سواء مع اخوها او غيره.. المهم ان صدافتكم اللي دامت سنين ما تتفكك بسبب كلام انسانه مثل عواطف..
روان ظلت تقلب كلام ايمان في قلبه لدقايق طويله انتهت لما وصلوا البيت ووقفت السياره..و اعلن السايق: وصلنا
ايمان: فكري بكلامي بس بالاول اتصلي بسديم و قولي لها انج منتي زعلانه منها
روان بابتسامه اخيرا: اوكي..
...........: روووان؟؟
روان التفت وشافت عمها مشعل قدام باب سيارته : عمي؟؟
مشعل و هو يمشي بخطوات كبيره نحوها: ليش ما تردين على االموبايل اتصلت فيك اكثر من مره
روان نظرت للموبايل و ماتت خوف 12 مكالمه لم يرد عليها 5 مسجات.. : سووري ما انتبهت..
مشعل: لما شفت انك ما رديتي قلت اروح لك.. مع من جايه؟؟
ايمان نزلت من السياره و هزت يدها بتوتر خصوصا انها كانت عارفه شكثر يخاف عليها عمها: سووري .. انا اصريت اني اوصلها..
مشعل رفع حاجبه توقع انها ام مشاري او سديم و اختها ماهو شغالتها بكل برود وهو منزل راسه: ما كان في داعي تتعبني حالك.. انا كنت بيجيبها..بكل الاحوال..
ايمان ابتسمت: ما في تعب انا كنت بروح لبيتنا في كل الاحوال و هو قريب من هنا
مشعل في نفسه: حرام .. حتى بالليل تشتغل عند ناس ثانين..
روان لما ما رد عمها على ايمان اضطرت تتكلم هي : مع السلامه ايمان
ايمان: مع السلامه روان اشوفج قريب..
ايمان ركبت بالسياره اللي تاملها مشعل بعيون كبيره و بعدها دخل البيت: روان اعتقد اني وضحت لك من قبل اني ما احب الناس اللي يركبون مع سواق و شغاله.. لو كنتي مستعجله على الرجعه لهذي الدرجه ليش ما جيتي مع سديم وامها
روان بصدمه: شغاله؟؟ اي شغاله؟؟
مشعل: اللي كانت معك قبل شوي.
روان: حرااااااااااام عليك ياا مشعل.. هذي... عمتهم ايمان
مشعل: ايمان هذي عمتهم ايمان...امبيييييييييييه ايش هذا الاحراج. وانا اكلمها من غير احترام
روان: انت على اي اساس قلت انها شغاله
مشعل بدا يقول لروان ايش صار معه اليوم و بعدها انفجرت ضحك ووضحتها له كل شيء..
-
-
ايمان بعد ما تركت روان في البيت ظلت صامته و شارده الذهن ذكرياتها مع نوف و موقف سديم و عواطف اشياء كثير كانت تقول في نفسها: عواطف واضح انها ما راح تجيب الموضوع على خير... الله يستر منها و تكون نسخه ثانيه عن هند.. تدمر شخص ماله اي ذنب الا انه حاول يسوي شيء خارج عن رغباتهم..
عدم استقرار الشارع اللي كانوا يسيرون فيه .. نبه ايمان انهم ما عادوا يمشون في شارع احياءهم الفخمه.. ايمان حركت عيونها لشباكها و انتبهت انها كانت في مكان مقطوع و خالي بخوف سريع صرخت: انت وين راااااااااااااايخ؟؟؟
السايق بصوت ثقيل: البيت..هذا طريق مختصر
ايمان بخوف : هذا ماهو طريق البيت.. ارجع للطريق العادي والا قسمن بالله لا تشوف شيء ما تعرفه مني..
السايق: مافي داعي لهذا التهديد ياا مدام ... انا كل اللي ابيه نكون لحالنا حتى..
ايمان بخوف حركت يدها للباب بتفتحهه بس كان مقفول حاولت تفتح الشباك لما سمعت ضحكاته اللي تلاها: حتى اقيس ان كان وزنك زاد ولا لا
ايمان بصدمه : هااااااااااااااااااااا
التفت السواق لايمان بعيونه الزرقاء و ضحك: سوري خرعتك
ايمان من غير تفكير مدت يدها حتى تضربه بس هو تجنبها و وقف السياره: سخيييييييييييف و حقييييييييييير وقفت لي قلبي..
نواف فتح الباب اللي جنبها و جلس: سخيف و حقير لاني قررت اخذ بثاري؟
ايمان وهي ما زالت تحاول تستجمع تنفسها من بعد الخوف : ثااار؟؟ اي ثار اللي تخوفني بسببه جذي؟
نواف مد موبايله في وجهها وكانت رساله فاطمه السخيفه له ..
ايمان رفعت حاجبها : هذي الرساله من فاطمه مو مني؟
نواف بضحك: بس انا متاكد ان هذا الكلام انتي فعلا قايلته صح..
ايمان بتنهد: اي قلته .. و ما اعتقد اني قلت شيء من عندي.. هذي الحقيقه..
نواف بضحك وهو يسحبها لحضنه: بس كان لازم تقولين انك الاخيره..
ايمان وهي تحاول تسحب نفسها منه: وانا ايش ضمني اني الاخيره..
نواف نظر لايمان بعيون حزينه: افااا لهذي الدرجه ثقتك فيني ضعيفه..
ايمان :في الحقيقه هي معدومه..
نواف بضحك: هذا وانا معطيك ثقتي كلها و ..
ايمان مقاطعه: والدليل انك ماخذ مكان سواقي حتى تتجسس علي..
نواف ضحك و يسحبها معه..: حراااااااااام عليك... لاني جاي بنفسي حتى اخذك اصير كذا.
ايمان دفعته :ههه ومن متى تسوق بنفسك ياااا طيببببببب ..
نواف: من زمان و الحين تعالي معي قدام... خل نتحرك..
ايمان: ما ابي خلني اجلس براحتي ورا..
نواف: وانا اصير لك سواق؟
ايمان: عادي انت سواق..هههههههههه
نواف زفر و اضطر انه يحملها للمقعد الامامي حتى يحرك.. ايمان طلعت موباليها و دخلت المنتدى تجاوب على اسئله الاعضاء.. نواف كان ضايع في كلام ايمان اللي سمعه منها مع روان وماهو عارف كيف يشيله من باله خصوصا ان يقارنه في وضعهم..
من غير تفكير قال: ايمان.... انا ايش بالنسبه لك؟
ايمان بكل براءه: نواف البدر .. زوجي..؟ ليش تسال؟
نواف بشرود: لا... ماهو هذا اللي انا ابي اعرفه منك؟ تقييمك لي من المواصفات اللي قلتيها لروان..
ايمان بلعت ريقها وما عرفت كيف ترد عليه لما قرر يتكلم: لما عرضت عليك الزواج اول مره .. ايش كانت نظرتك لي؟
ايمان تنهدت: انت عارف الظروف اللي تزوجنا فيها..
نواف: والظروف اللي احنا تزوجنا فيها حرمتك من حريه التفكير مثل ما حرمتك انانيتي من انك تختارين واحد انتي تبينه .. انسان هو تحلمين فيه كزوج.. فارس احلامك.. لا انا ماني انسان انتي كنتي تبينه .. انا انسان اذاك و حزنك و فرقك عن كل شيء انتي تبينه.. ماني رومانسي و رقيق مثلك.. ما احب اغانيك الرومانسيه ولا اعرف اتصرف مع الناس بكل براءه مثلك..ولما ابي اشيء اخذه بالقوه مثل ما حصلت عليك بالضبط.. انا
ايمان قطعت كلامه: لكنا تزوجنا و انتهى الموضوع....
نواف وهي كانت تحس بالحزن فيه صوته: بس ماهو بارادتك..
ايمان: انا فعلا تزوجتك تحت ضغطك علي .. لكنك وعدتني ان نبدي حياه جديده و مستحيل هذي الحياه تكون سعيده اذا ما قفلنا الحياه القديمه و ابتدينا من جديد.. انت وعدتني تكون الشخص اللي يحميني و يسعدني و انا صدقتك و واثقه فيك وهذا سبب تمسكي فيك و نساني اي ماضي سيء بينا..
نواف سحب يدها و قربها من شفايفه يبوسها : وانا باذن الله بحافظ على هذا الوعد و احقق لك كل اللي تبينه..
ايمان بضحك سحبت يدها: نواف فتح عيونك على الطريق..اصلا احنا وين رايحين هذا ماهو طريج البيت ..
نواف: بصراحه مالي نفس ارجع البيت .. واشوف فاطمه اللي اكيد بتذبحني بغيرتها و بتسالني ايش سويتك لك بعد كلامك عني..
ايمان: ههههههههههههههه نواف خاااايف؟؟
نواف : ههه تقدرين تقولين كذا.. ... بس هما ماني راجع البيت... كنت ناوي نروح فندق .. بس غيرت رايي .. ايش رايك نسافر..
ايمان وهي ترفع حاجبها: والله؟؟ و العرس ؟؟ انت ناسي انه بعد بكره؟
نواف صفر : اوبس نسيت.. اجل نرجع للخطه الاولى .. نروح فندق..
ايمان بابتسامه وهي تسند راسها على كتفه و اللي على طول فهم منه انها تبي منه شيء: انزين ايش رايك ناخذ رحله داخليه لجده..
نواف باستغراب: جده؟ ليش
ايمان بعيون متشوقه: ابي اروح العمره...
نواف وكان كلمتها حركت شيء عنده: عمره؟ و العرس؟
ايمان: ان طرنا الحين بنوصل جده ومنها لمكه قبل الفجر نعتمر و نرجع بكره...
نواف حرك عيونه للطريق و بدأ يفكر: انا..
قبل لا يتكلم ايمان قاطعته بعيون مليانه بالدموع : مشتاقه لها... صار لي اكثر من خمس سنين ما شفتها فيه..
نواف: خمس سنين؟
ايمان بتنهد: اخر مره رحت لها كانت قبل لا اجيكم البيت بنص سنه...
نواف: يعني من اليوم اللي تغيرت فيها حياتك.......
ايمان لانها ما تبي الموضوع هذا ينفتح سالت سؤال محرج لنواف: متى اخر مره رحت فيها العمره.
نواف حس بجسمه ينتفض و يعرق بسرعه كبيره خصوصا انه ابدا ما راح عمره او زار مكه ولا يعرف كيف هي العمره اصلا..: من مده طوليه..
ايمان: تقريبا كم ؟
نواف: ما ادري نسيت..
ايمان بتنهد: كنت اروح مع بابا قبل كثير بس للاسف ما قدرت اروح الحج لاني كنت صغيره نوافي حبيبي انت حجيت؟
نواف حس بانتفاضه ثانيه بجسمه وللاسف ما قدر يكذب بهذي بعد: لا
ايمان تنهدت: خلال اكثر من 30 سنه ما حصلت فرصه تروح فيها الحج؟
نواف: لا تقوليت كذا انا من كم سنه بس صرت قادر اروح..
ايمان: وليش ما رحت..
نواف: يمكن حتى انتظرك و نروح مع بعض..
ايمان بسعاده: يعني انا و انت حجاج هالسنه ..
نواف : باذن الله
ايمان استمرت تسند راسها على كتفه وما كانت حاسه بنفسها لما نامت نواف على طول ضحك: انسانه مستحيله .. ودي اعرف بالضبط كم ساعه تنامين في اليوم..
-
-
-
-
الكــويت..
كانت هند ساهرانه على فلم كانت شافته لاكثر من مره لما دخلت عليها الشغاله: ماما هند.. ماما كبير يقول تعالي تحت..
هند استغربت ان امها مناديتها في هذا الوقت.. لما كانت تنزل السلم شافت ان عامر كان صاعد و هو شايل بنته و جنبه افراح زوجته واللي كان على وجهها علامات من الغضب و الالم..
عامر: تصبحين على خير يا هند..
عامر قطع على هند اي حوار كان ممكن تقوله ابتسمت و قالت: و انت من اهله..
عامر على طول صعد و من وراه افراح اللي حتى ما عبرت هند اللي على طول نزلت لامها : هلا ماما مناديتني..؟؟
ام عامر اشرت لهند حتى تقعد: من اليوم اتناقش ويا اخوك عن موضوع دعوه العرس و في النهايه صفينا على قرار يرضي الكل
هند: قصدك عرس فيصل و ندى.؟
ام عامر بتنهد: وهو في عرس غيره مهم ؟
هند وهي رافعه حاجبها: وايش قراركم..
ام عامر: انا و انتي بنروح..
هند رفعت حاجبها : خييييييير؟؟ وليش نروح لهم
ام عامر بتنهد: هذا ولد عمج و الدم عمره ما يصير ماي..
هند: بس انتي ناسيه اللي سوه فينا؟؟
ام عامر: خطبتج من فارس انلغت مثل اي خطبه عااااادي.. و ما يصير انه نقطع علاقاتنا فيهم بسبب موضوع مثل هذا
هند: وايمااان؟؟؟؟؟؟
ام عامر بتنهد من الوتر الحساس عند هند ايمان: ايش فيها؟؟
هند : انتي ناسيه هي شنو سوت لعامر و افراح؟؟
ام عامر: اي مجرد فرد واللي سوته ..ما يخصج؟؟؟ و انا كلمت افراح و عاكر و قرروا انهم ما يحضرون واحترمت رايهم لكن انتي مالج عذر ... ارحمينا من كلام الناس.. يكفي ان ما حضرنا عرس ريم و فواز بسبب عنادج ووصلني كلامم الناس اللي كانوا مستغربين غيابنا مع اني عارفه ان هدفج كان شيء ثاني..
هند: ايش قصدج
ام عامر وهي معصبه: يعني... المشاعر اللي مازلتي تكنينها لفواز
هند انحرجت و نزلت راسها: هذا شيء صار له سنين
ام عامر : ولما هي صار لها سنين ليش ما تنسين موضوع خطبتج من فارس اللي انتهت و تروحين معي..
هند: اوووووووووووف انزييييييييين بس ان تحرشت ايمان فيني ما راح ارحمها ..
ام عامر استغفرت ربها و سمحت لها تروح لغرفتها في الوقت اللي كانت هند تغلي من الغضب و في نفس الوقت من انها راح تشوف خصمها العنيد ايمان




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-11-13, 11:32 PM رقم المشاركة : 99
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك ‏

البارت الخامس و الثلاثين

رن رن رن
سديم ركضت لموبايله و ردت على طول : الو؟؟؟
روان بصوت متوتر: هلا سديم.....شلونك؟
سديم بصوت ملهوف على صديقه عمرها: بخيييييييير انتي شلونك؟
روان: انا بخير...
سديم: افاا يا روان .. من امس و انا اتصل فيك و ما تردين علي؟؟
روان: انا فعلا اسفه بس كنت محتاجه اني اجمع افكاري و بعدها اقرر ارد عليك ولا لا
سديم: يعني كان في مجال تتخليني عني؟
روان: عمتك ايمان قالت لي ان سبب حفله كان جتى تتعرف هي علي .. وما كان استعراض .. بس قهرني ان صديقه عمري اخفت عني شيء مثل موضوع خطبه اخوها؟؟
سديم: الموضوع يا روان ماهو ابدا مثل ما انتي متصوره انا فعلا كنت ابي اقولك لك بس انتي شفتي انشغالنا بندى و تجهيزات العرس..
روان: واللي اسمها عواطف؟ كيف تدري عن الموضوع..
سديم حست بتوتر من السؤال بس قررت تقول الحقيقه: انا بقولك كل شيء وانتي قرري..
سديم قالت لروان كل شيء عن عواطف و مشاري و اللي صار من ثلاث سنين و بعدها سمعت صمت من جهه روان..
سديم: روان هذا انا قلت لك كل شيء و ما اخفيت عنك اي معلومه... مرتاحه الحين.؟
روان: انزين يوم ان عواطف هذي تبي مشاري ليش رفضته يوم خطبها؟
سديم: انا مثلك ما اعرف كنا قراب حيييييل من بعض و بعد الخطبه تغيرت و تجنبتنا حتى في عرس ريم مع ان ريم كانت اقرب وحده لها من كل العايله انقلبت 180 درجه بعد زواجها صارت تتصرف معها بكراهيه بعكسي اللي تعاملني ببرود..
روان كان كلام سديم نبهها على شيء: معقوله تكون عواطف كانت تبي زوج ريم؟
سديمم انفجرت ضحك على استنتاج صديقتها: ههههههههههههه اقوول محقق كونان صراحه صدمتيني..
روان: ليش الضحك.. ليش ما يكون هذا السبب من جد؟؟
سديم: اولا عواطف ما ظهره عليها اي تعابير اعجابيه لفواز ثانيا لو كانت تبيه كانت جبرته عليها مثل ما سوت اختها في اخوه..
روان: جايز و ممكن تكون غيره بعد..
سديم: مو مشكله الحين انسي عواطف و انسي اي شيء ثاني و فكري باللي قلته لك.. مشاري شاريك وانا كنت صريحه معك بكل شيء فكري و ردي لي خبر... اشوفك بكرا بالعرس..
روان: سديم اسمحي لي ما اقدر اخاااف عمي يعصب..
سديم: بليييييييييييييييييييييييييييز قووولي له علشان سديم وافق؟؟
روان بتوتر: افكر .. يالله مع السلامه..
سديم: مع السلامه
سديم سكرت الخط من صديقتها و رمت ظهرها على سريرها و تنهدت: اهااااااااااااااااااااا يااا روان قسمن بالله لو ما ترضين بمشاري بسبب عواطف الخااااايسه لاسوي شيء ما كانت تتوقعه مني..
-
-
المساء في بيت نواف
دخل مثل ما تعودوا عليه من كم يوم الابتسامه نص الوجه و ايمان مسنده راسها على كتفه و حاضنه يدها فاطمه بمجرد ما شافت شكلها انفجرت: حمد لله على السلامه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نواف بابتسامه خصوصا ان مزاجه كان كوول: الله يسلمك يا قلبي..
فاطمه مشت بخطوات غاضبه لعنده : انت ليش ما رديتي على اتصالاتي .. وبعدها قفلت جهازك؟؟
نواف حرك عيونه لايممان و بعدها لفاطمه و ببرود: سوري .. كنا في مكه بالليل و خلص شحن الموبايل قبل لا نوصل لهنا؟
فاطمه بقهر: خيييييييييير بمكه ؟؟ ايش عندك فيها؟؟
ايمان وهي هما حاسه براحه ردت ببرود: بعد شنو يسوي الواحد في مكه.. انا و نوافي حبيب قلبي رحنا عمره..
فاطمه باستغراب: عمره؟؟؟ و من متى نواف يروح عمره؟ سحررررررررررتيه يااا الساحره
ايمان رفعت حاجبها و نواف صرخ: فااااااطمه؟ ايش هذا اللي تقولينه اروح ما اروح انا كيففي من عينك وصي علي؟؟
فاطمه بالم: بس يا نواف
نواف بعصبيه: من غير بس.. انقلعي لغرفتك يااااااا الله
فاطمه نزلت دموعها بجنون و ركضت بعيد عنهم نواف زفر بمجرد ما بعدت عنهو جلس على اول كنبه .. ايمان جلست جنبه و بدت تمسح عليه: حبيبي لا تزعل من فاطمه... انت اخوها الكبير و هي تحبك كثير
نواف بتنهد: اعرف .. بس تصرفاته بدت تجنني و تطلعني من طوري.. عمرها ما تصرفت كذا مع احد حتى مع ديما قبل بس الحين صارت شيء لا يطاق
ايمان وهي تطبع بوسه على خده وتهمس في اذنه: حبيبي يمكن لانها حست اني اخذت مكانها في قلبك
نواف ضحك: هههههههه ايش هالثقه اللي فيك
ايمان وهي تعطيه نظره دلع: افاااا خلاص انا بعد بزعل
ايمان كانت بتقوم بس نواف سحبها و رجعها لحضنه: لا تزعلين يا روح نواف.. اصلا انتي عمرك ما اخذتي مكانها ولا يمكن تاخذينه
ايمان: هذا بد لا تراضيني
نواف بضحك: لان مكانك اعلى منها و من كل البشر في قلبي
نواف قرب منها وبعد يغرقها بوسات: نواف بليييييز احنا بالصاله
نواف: عادي بيتي و انا حر فيه
ايمان بتمنع: بس
ساره كانت راجعه من بره مع عواطف و بمجرد ما شافتهم : نووووواف
نواف بعد ايمان عنه: هلا امي
ساره بعصبيه: استح على وجهك انت وياها انا عندي بنااااااات
نواف حس باحراج بس ايمان كانت مبتسمه لانه هو اللي تعاقب: ساره انا قلت له بس هو اللي معند
نواف عطاها نظره حاقده و توعد لها ، ساره: اذا بتباتين بره مره ثاينه يا ايمان قولي لنا او ارسلي مسج على الاقل حتى ما احاتيك..
ايمان هزت راسها : ان شاء الله من عيوني يااا احلى اخت
عواطف لوت وجهها خصوصا بعد اللي صار اخر مره بوجود ايمان و قالت من غير نفس: حجزت لي انا و ماما و فاطمه كوافيره لللعرس بكره و لانك ما قلتي لنا ما اخذا لك حجز
نواف ما عجبته نبره اخته معها فرد ببرود: عادي تاخذ حجزك يا عواطف
عواطف بعصبيه : خييييييير؟
ايمان مسكت كتف نواف : لا عادي حبيبي اصلا خبيره التجميل الخاصه فيني وصلت اليوم الظهر من باريس و بكره راح تخليني ملكه ههه
نواف بابتسامه: انتي من غير شيء ملكه يا عمري
عواطف انقهرت و بعدت في الوقت اللي كانت ساره تدعي لهم: ربي يوفقكم و يهنيكم يااا رب
-
-
اليوم اللي بعده:
تجهزوا البنات و كانت كل وحده فيهم طالعه تقول الزين عندي و تتاكد من انها على اعلى مستوى من الاناقه و الجمال .. فاطمه كانت تنظر لشكلها للمره الالف و هي واقفه قدام المرايا الموجوده في المجلس وسط تنهدات من امها
ساره وهي تتنهد: والله قمر .. بس استعجلي
فاطمه حركت خصله من شعرها اللي كانت رافعته بالكامل و منزله خصلتين صغار وحده من جهه الرقبه و الثانيه من جهه الاذن/ فستانها كان احمر ناري لفوق الركبه تجي من فوقه طبقه من الدانيل الاحمر العنابي توصل للركبه طبعا كان كوكتيل .. مصمه معه عقد ياقوت و الماس يغطي اغلب الصدر..
فاطمه: ادري اني حلوه بعكس عواطف
عواطف تااففت : اي انتي احلى بس خلصينا
عواطف كانت لابسه فستان اخضر فم سمكه من الشيفون عليه نقشه من الكريستال الرينبو على شكل فراشه من جهة الصدر و نفسها كبيره بالاسفل..
نواف دخل مع ابوه من مجلس الرجال و ابتسموا لما شافوا البنات و كشختهم .. بو نواف بفرح: ما شاء الله غزلان مو بنات
عواطف و ساره فرحوا بس فاطمه كانت تنظر لنواف و تنتظر منه شيء خصوصا انه ما كلمها و لا راضاها مثل كل مره بعد اللي قاله لها امس
نواف بابتسامه خبيثه: بس اكيد ايمان حبيبه قلبي بتكون احلى منكم
فاطمه انقهرت و عواطف حست فيها: اكيد ما دامها ما جهزت للحين .. تعدل بشكلها
نواف حرك عيونه للسلم و ابتسم : كاهي سندريلا وصلت
فاطمه و عواطف حركوا عيونهم و ماتوا قهر من ايمان بس ما كانوا الوحيدين نواف كان بعد معصب
ايمان كانت لابسه فستان ذهبي طويال من التور الكريستالي لكن طوله الحقيق كان فوق الركبه لان التور شفاف و طبعا كان ماخذ شكل الطرزان العلاق على جنب و فوق هذا كان ظهرها و و الجزء اليمين من بطنها ظاهر و مغطيه بس التور و منزله شعرها كله على شكل ويفي وهو كان مثل اللي ساتر ظهرها و حاطه تاج ذهبي و مكياجها كان روعه
بو نواف: ما شاء الله فعلا غلبتيهم بالجمال يا بنتي
ايمان بابتسامه ساحره: تسلم يا عمي
نواف كانت عيونه عليها من نزلت و بعد ما قربت: ايش رايك يا نواف
نواف مسك يدها على طول و سحبها معه لغرفه ثانيه
فاطمه على طول سالت امها: شكله نواف عصب من شكلها
عواطف: اي فستانها حيل مكشوف.. عيب عليها
ساره تاملت بناتها باستغراب ملابسهم ما كانت ساتره هما فليش يتكلمون عنها كذا.. من جهه ثانيه ايمان جلست على الكرسي بمجرد ما دخلت
نواف بعصبيه: ايش هذا اللي لابسه
ايمان بكل براءه: احدث موديل فساتين لنا..
نواف بقهر: هذا اللبس تلبسه وحده اجنبيه كيفها بس انتي المفروض تلبسين شيء ثاني
ايمان باستغراب: نواف حبيبي انت ليش زعلان.. فستاني ما يختلف عن فستان عواطف و فاطمه و لا عن لبس اي بنت في عمري..
نواف: فاطمه و عواطف ما عندهم ناس تغار عليهم فكيفهم يلبسون اللي يلبسونه
ايمان بنظره اعجاب رفعت حاجبها: وانت تغار؟؟
نواف بتنهد: اي اغار.. و اغار بجنون بعد.. والحين غيري الفستان
ايمان بعيون حزينه: نواااف بليييييييييييز
نواف هز راسه: لا مافي بليز قلت الفستان يتغير يعني يتغير
ايمان: بس انا ما جهزت غيره بلييييييييييييز نواف خل البسه اليوم بس
نواف : البسي اي شيء.. انتي حتى لو تروحين بجينز بتصيرين احلاهم
ايمان: لا نواف الله يخليك.. ما ابي اغيره اوعدك ما البس الا اللي انت تختاره بس خلني اروح
نواف وهو ينظر لعيونها المتالمه: اوكي موافق
ايمان قربت منه و طبعت بوسه من بعيد عليه حتى ما تلطخه بالمكياج: فدين حبيبي
نواف زفر: هذي اللي بتخليني اتهور و اترك العرس و اللي فيه
ايمان وهي تبعد عنه: سوري قلبي .. بس لازم اكافئ على عدم رفض طلبي
نواف بخبث: ومن قال لك اني بقبل منك صدقه.. انا اصلا بحط شروط على موافقتي
ايمان بدلع : شنو هي؟
نواف بخبث: الاول تعطيني ليله رومانسيه
ايمان بثقه: هذي مقدور عليها بعطيك وحده بتطير عقلك
نواف وهو فعلا طاير عقله: والثاني ما ترقصين بالعرس
ايمان على طول اعترض: لا طبعا
نواف رفع حاجبه: ايش قلتي؟؟ مو بكيفك .. ان ما نفذتي هذا بالذات ماكو روحه للعرس
ايمان بقهر: بس يا نواف انا من زمان انتظر لي عرس حتى ارقص و افرح بليييييييييز
نواف وهو يهز راسه: ماااااااافي انسي.. اصلا انا ما احب النسوان اللي يرقصون بالعرس.. كانهم يستعرضون بنفسهم حتى يخطبونهم الناس
ايمان بدلع: خايف يخطبوني
نواف: يخسي احد يخطبك وانتي على ذمتي اصلا اللي يفكر بهذا الشيء بس راح اموته ميه مره
ايمان بتدلع: نواف حبيبي ترا الكلام اللي تسمعه عن رقص البنات كله سخافه و لو بيخطبون احد مو بس من الرقص.. بليز نواف خلني ارقص بالعرس
نواف: قلت لا يعني لا و لا تجبريني اغير راي عن موضوع الفستان
ايمان استلمت للامر الواقع: خلاص .. ما راح ارقص
نواف وهو يبوس خدها: عفيه على الشاطره
ايمان سبقته و طلعت طبعا كانت مبتسمه وهو شيء قهر فاطمه اللي ظنت لما دخلوا انها بتشوفها طالعه تبكي او من متضايقه..
نواف وهو ياشر لامه و خواته: يالله مانتوا ماشين
ايمان مشت و لبست عباتها بما الكل كان لابس وجاهز، ابتسمت ساره و مشت لاختها تساعدها لما تذكر نواف: ماما .. انتبهي على امووون ترا قلت لها لا ترقص
ايمان انقهرت انه طلع اتفاقهم بس سكتت في الوقت اللي رفعت فاطمه حاجبها..
-
-
في قاعه العرس
كانت افخم قاعه في الرياض و احلى و افخم ضيافه و افضل المطربين طبعا كانت في الاستقبال ام سعود في افضل حله لها كان الفستان قمه في الغلاء و التسريحه من احدث ما يكون لكنها ما كانت ابدا مناسبه لها .. و لعمرها .. كان الفتسان برتقالي فاقع طويل وبعلاق واحد و تسريحتها ويفي بطول الشعر .. و جنبها ام المعرس ام فارس اللي كانت قمه في الرقي فستانها كحلي طويل باكمام طويله و رافعه شعرها كله بتسريحه ..
كانوا في استقبال الضيوف و المهنئين للعرس .. طبعا لما دخلوا الاميرات عواطف و فاطمه لفتوا الانظار لاغلب الموجودين خصوصا ان لبسهم و كشختهم كانت غير و افخم من الكل صحيح ان بدله ريم و سديم كانت حلوه بس كانوا غير بس طبعا الغرور كان مغطي على جمالهم خصوصا و هم يجلسون على طاوله لحالهم كان العرس مو لاهلهم ..
دخول ايمان كان غير عن الكل بدلتها الفخمه و جمالها الاخاذ غطى على كل الحضور و اكثر شيء كان شاد الانتباه عليها هويتها تقريبا اغلب المدعوين ما كانوا يعرفونها كيف تكون قريبه لعايله البدر اللي يحبون يطلعون في المناسبات و الحفلات و ما يعرفونها.. .. جلست على طاوله سديم و ريم و بدت تضحك و تسولف معهم .. وتسالهم عن المدعوين اللي كانوا يدخلون العرس والناس اللي يسلمون عليهم..
لما دخلت انسانه ما تطيقها ايمان..... هند..ايمان رفعت حاجبها و لفت وجهها لبعيد هند و امها سلموا على ام فارس و ام سعود و ساره و بعدها هند سحبت امها للجهة الثانيه بعيد عن طاوله ريم و ايمان و سديم ..
سديم باستغراب لريم: ايشفيها هند؟؟ ما تعرف تسلم؟؟
ريم ببراءده: صفي النيه يا سيدم يمكن ما شافتنا..
ايمان بتافف : لا يا عيوني شايفتنا بس ما تبي تسلم علي فقررت تبتعد عن طاولتنا حتى ما تثير انتباه الناس
سديم بفضول: ليش وانتي ايش بينك وبينها
ايمان زفرت دليل ان الموضوع ما كان هين: اللي بيني وبين هند كثيييييير و شيء مستحيل انساه او اشيله من بالي.
سديم صفرت: اوووف اكيد مشكله كبيره..
ايمان بتنهد: رغم ان مشكلتي مع هند ابتدت بموضوع بسيط و تافه.. الا انها مع الايام كبرت كثير..والحين مافينا وحده تطيق الثانيه
ريم: انزين ما حاولت اي وحده منكم تصلح الموضوع...
ايمان: انا اتصالح مع هند الساحره مستيحل
ريم: بس يا ايمان.. اذا استمريت على هذا الوضع انتي وياها اكيد بتكبره المشكله اكثر و اكثر..
ايمان : خل تولي..!! مو هامتني اصلا..
من جهه ثانيه هند كانت مقهوره لان ايمان ما اهتمت انهم ما سلمت عليهم ولا عبرتهم و فوق هذا صارت تضحك و هي تعطيها نظره تحدي..
ام عامر كانت تتكلم مع وحده من بنات عم ام سعود و اسمها ام غازي و بعد ما ضحكت على سؤالها سالت هند: هند يمه بسالج
هند بتنهد :خير يمه آمري
ام عامر بكل عفويه اشرت لطاوله ريم و ايمان و سديم و قالت: ام غازي طايره في البنت اللي جالسه مع سديم و ريم وتقول والله ما تكون الا لولدي غازي ما تدرين منهي؟؟
هند بقهر زفرت: ما تعرفين هذي منو يمه؟؟
ام عامر بابتسامه: لا والله ما اعرف.. واذا ما تعرفينها ما تتنادين لي ريم اسالها؟؟
هند: مافي داعي اعرفها... هذي ايمانوو الخايسه ..
ام عامر بصدمه وهي تحرك عيونها لايمان: تجذبيييييين ..هذي ايمان... ما شاء الله تغيرت
هند كانت مقهوره بس ما قدرت تعترض ايمان فعلا تغيرت من يصدق ان الجميله اللي كانت جالسه قدامهم هي نفسها الانسانه اللي رضت انها تمثل دور المهرج القبيح في مسريحه قدام الناس
هند ابتسمت على ذكرى المسرحيه و اللي كانت سبب معرفتها بايمان و ايضا سبب الخلاف بينهم..
لما كانوا في الصف العاشر كانت ايمان وهند في صف مختلف عن الثاني و لا وحده فيهم تعرف الثانيه ، في نص السنه اعلنت المدرسه عن مسابقه المواهب و كل شخص يشارك بعمل مسرحي اغنيه او رقصه او مسرحيه ..
هند كانت راقصه و ممثله مبدعه و قررت تسوي مسرحيه تتكلم عن ان الانسانه ما يهمه الشكل و مايهمه الا طيبه القلب.. و كانت عن اميره صحيح تهتم باللبس و الجمال اللا انها في النهايه ما وافقت تتزوج الا مهرجها اللي كان طيب القلب بعكس الامراء الاغنياء الجميلين و الوسيمين.. هند كانت راح تلعب دور الاميره و مجموعه من صديقاتها دور صديقات الاميره و الحاشيه و حتى الامراء الوسيمين لكن المشكله كانت في المهرج القبيح ما كان في شخص راضي يمثل انه قبيح خصوصا ان البنات في الصف العاشر يبتدون يهتمون بمظهرهم و اي شيء يقومون فيه و بعد بحث مستمر قالت لها صديقه لها عن ايمان اللي كانت زميلتها في الصف و عرضت هند الدور عليها و بما ان هند كانت راقصه مبدعه تكفلت بتعليم ايمان كيف تمثل الدور باتقان و ترقص و تسوي كل الحركات وبعد بعض التدريب صارت ايمان مبدعه ..
فرحت هند ان كل شيء كان ممتاز بوجود ايمان معهم اكتملت الحقله الابداعيه المفقوده وهي النص الممتاز و اللي اعجب الاداره و الاغاني اللي الفها لها و لحنها مجموعه من المسيقين و غنوها بعد الملابس اللي كانت مصنوعه في افضل الخياطين .. كانت هند متاكده من فوزها و فعلا صار اللي كانت متوقعتها و ابرهت مسرحيتها الحضور اللي صفقوا لهم كثيييييييييييييييير بعكس اغلب المشاركين في المسابقه و فازوا في المركز الاول بمسابقه المواهب ..
لكن المديره قامت بخطوه اثارتهم: و لن ننسى افضل المبدعين فكما ترون ليس الكل سواسيه ... جائزه افضل اداء خلال المسابقه
هند رغم انها ما كانت تعرف بوجود مسابقه للابداعات الشخصيه الا انها كانت متطمنه لانها كانت الافضل و محد تعب مثلها ......: لايمان البدر..
عيون هند توسعت بجنون من الغضب لكنها ما حبت تبين للي حولها و صفقت لايمان اللي كانت مصدومه بس ايمان رغم صدمتها حست ان الهديه ما كانت من حقها خصوصا ان هند هي اللي تعبت في كل شيء بكل براءه قالت: صحيح ان مديره المدرسه اختارتني الا اني لا استحق هذه الهديه خصوصا ان هنالك من هي افضل مني .. اختي و زميلتي هند
الكل صفق لهند اللي اكتفت انها تبتسم وهي كانت تغلي من داخلها ايمان كانت صادقه في كلامها لكن هند فهمت العكس و ظنتها شفقت و انفجرت في وجه ايمان بعد ما انصرفوا و ابتعدوا عن الاداره و الضيوف..: اتظنيني محتاجه شفقتج؟؟
ايمان باستغراب: هند شفبيج؟؟ انا ما قلت شيء غلط انتي تستحقين هذا الهديه و..
هند: وانتي بتصيرين طيبه و تتصدقين علي فيها ... تظنين اني غيرانه منج
ايمان: انا ما قلت جذي
هند: لا قلتي ياااا حقيييييره
ايمان عصبت : هند لو سمحتي احترمي نفسج..
هند بعصبيه و غرور: محترمه نفسي من قبل لا اعرفج ياااا محترمه و من اليوم و رايح مالي الشرف اكلم وحده مثلج
ايمان بجنون: ومن قال اني ابي اكلمج..
صحيح ان كل وحده منهم قالت هذا الشيء و ابتعدوا اللا انهم كانت يلقون على بعض الاهانات و النقزات بس لما حبت هند ايمان قررت تعدل علاقتها فيها و ظنت ايمان بسبب طيبه قلبها انها انسانه سنعه و هي ظلمتها و لما لمحت لها عن فواز مره عن طريق نوف قالت ايمان انها بتكلمه يخطبها و صار هذا الشيء لكن فواز رفضها وبما ان ايمان ما كانت تخفي شيء عن نوف قالت لها و بعد اصرار من هند قالت لها نوف الحقيقه و كرهت هند ايمان اكثر و عادت العلاقه السئيه بينهم مع الوقت تزيد.. و صارت خطبه عامر لنوف و صارت المشاحنات تزيد اكثر و اكثر و بعدها بدت هند تحاول تتقرب من فواز بطريقتها تراقبه لما يجي ياخذ ايمان و يروح و فعلا كلمته بس صدها و هذا زاد من كره هند لايمان.. و بعد ما تزوج عامر نوف و شافت كيف كان تعيس حولت هذا الكره و الغضب لايمان و فوقه كره عظيم لما عرفت من افراح انها لعبت عليهم و كانت بتفرقها هي وعامر ... ايمان بالنسبه لهند الحين ما هي مجرد البنت اللي كانت تكرهها .. ايمان الحين عدو لازم يتدمر
-
حركت هند عيونها وصارت تسمع حديث امها و ام غازي و وحده من الضيوف اسمها ام سطام..
ام غازي: قمر والله العظيم .. ما كنت اعرف ان ساره عندها اخت مثل القمر كذا
ام سطام: والله ما تكون لغير سطام ولدي
ام غازي: خير ايش قلتي.. انا شفتها اول و ما تكون الا لولدي انا..
ام سطام : احنا فين جالسين شفتها اول هي سلعه ولا قطعه قماش حتى تقولي كذا ... ثانيا تقارنين ولدك الضابط بولدي الدكتور مدير المستشفى..
ام غازي: ولدك كبير عمره 30 سنه و البنت شكلها صغيره كثيره ولدي انا عمره 24 و مناسب لها
هند كانت حاسه بغيره جنونيه الحين هي جالسه جنبهم و كل وحده فيهم تتكلم عن محاسن ولدها اللي احسن من الثاني قدامها ولا فكروا فيها اصلا هي محد خطبها الا القاشلين اللي ما يعجبونها ولا يعجبون عامر و هذي ايمان يفكر فيها الدكتور و الضابط.. بقهر قامت من مكانها و قررت تغير طاولتها .. من غير تفكير مشت لطاوله فاطمه و عواطف و جلست معهم..
هند: السلام عليكم
عواطف بابتسامه: وعليكم السلام هلا هند كيفك؟
هند وهي ترد لها الابتسامه: بخير... شنو هذا الزين
عواطف: يسلمو.. انتي فستانك طالع روعه..
هند ابتسمت: مشكوره
عواطف ما حبت ينتهي الموضوع قبل لا تستغله لصالحها على طول قالت: شفتي فستان ريم تقول انه من باريس بس بصراحه ماني مصدقتها احسه خايس
هند حركت عيونها لريم و بعدها لعواطف.. ريم كان فستانها حلو بس ناعم و اكيد انه من الرياض ماهو من باريس و بما انها تعرف ريم وانها ما تكذب عرفت ان عواطف كذابه بس ما حبت تخسرها و تشوف ليش هذا الكذب عن ريم: احسه عادي
عواطف: اي اللي كان ذوقه حلو و مسنعها راح
هند بما انها كانت تكره ريم بسبب المشاعر اللي ما زالت تكنها لفواز قالت: اي سمعت من امي انها انفصلت عن فواز صحيح
عواطف: اي اصلا هو ما كان يناسبها ما ادري شلون تزوجها
هند: اكيد ايمان جبرته عليها انا اعرفها ما يرفض لا هو ولا جسار
على ذكر اسم جسار رفعت فاطمه عيونها: واضح ان معرفتك فيها قويه
عواطف ردت على اختها: هند و ايمان كانوا زميلات و لا نسيتي فطوم
هند لما حست ان فاطمه اهتمت بالموضوع كملت: ماهو مجرد زميلات... انا اعرف اشياء كثيرها عنها مثلا لو تطلب شيء من جسار مستحيل يقول لا... الله يكون بعونج يا فاطمه بتكون لك شريكه فيه و خطيره بعد بكرا تتشاجرين معها تقول لجسار يطلقج هههههههههه
هند حطت الموضوع كضحك و ضحكت هي و عواطف لكن وصلت الفكره اللي حبت تقولها لفاطمه اللي صارت تتصارع في نفسها ..: معقوله تكون ايمان سبب تاخير زواجي من جسار ... اي اكييييييييييد اصلا هي اقنعت نواف انه ما يلغي زواج فيصل و فوق هذا يحطه في هذا المكان الفخم .. اكيد هي السبب ما تبيني اتزوج جسار انزين ليش؟؟؟ لهذا السبب تكرهني ... ماهو كافي عليها نواف اللي سيطرت عليه بعد مسطيره و مشاركتني بجسار..
ابتدت الاغاني بالعزف وصاروا البنات يرقصون عليها .. وكانت اغنيه لراشد الماجد
سديم: الله اموت في هذي الاغنيه ... امووون تعالي خل نرقص
ريم بسرعه: سديم استحي ايش امون هذي قولي عمتي ايمان
ايمان بضحك: لا عادي حلالها سدوووم.. بس والله ما اقدر ارقص
سديم: ليش ان شاء الله ما تقدرين .. انتي كل تقولين ارقص احسن من شاكيرا و الحين جت الفرصه انك تثبتين هذا الشيء
ايمان بضحك: والله اعرف ارقص بس من صجي ما اقدر ..
ريم بغباء: لا يكون حامل عمتي؟
ايمان بصدمه لانها عمرها ما توقعت مثل هذي الكلمه تنقال لها: شنوو حامل من صجج انتي انا ما صار لي اسبوعين
سديم بضحك: هههه عادي في حريم يحملون من اول ليله ههههههههه
ريم: وانتي ايش عرفك..
سديم: بضحك: هههههههه لا ولا شيء بس يالله امووون
ايمان بتنهد: لا يا عمري ما اقدر نواف موراضي و موصيني ما ارقص
سديم: اهاااااااااا.. اوووامر عليا ان كان كذااا برقص لحالي... تعالي ريم
ريم بتردد مشت مع اختها و راحوا يرقصون ايمان كانت تتفرج عليهم و تصفق لحد ما جلست ساره جنبها: ما تبين ترقصين
ايمان بضحك: شلون ارقص و اكسر الاوامر الصارمه ههه
ساره بابتسامه: احسن لك.. ارتاحي من عيون الحساد
ايمان تنهدت وصارت تتامل البنات وهم يرقصون على الاغاني الوحده وراه الثاني و تقول في نفسها: حرمني من الرقص اللي احبه.. و حرمني من انه يكون لي عرس يرقصون فيه الناس اللي يحبوني
بعد دقيقه ايمان هزت راسها حتى تطرد الافكار اللي تكونت في فيه: انا بشنو افكر ان بغيت اعيش مع نواف بسلام و حياه سعيده لازم اشيل هالافكار من بالي ..
ايمان سقطت عيونها على الضيوف اللي وصلوا متاخر .. الجازي و اسماء . طبعا ايمان فرحت لانهم جوا ظنت انهم بيعتذرون مشت ايمان لعندهم و سلمت على الجازي
الجازي : هلا وغلا ببنتي ايمان شلونك ؟
ايمان بابتسامه وهي تبوس راسها: الحمد لله طيبه انتي شلونج و شلون البنات كلهم
الجازي: الكل بيخير و مشتاق لك.. فكتوريا بتموت و تشوفك قريب
ايمان : يا ان لهم وحشه بس بالقريب ان شاء الله بحاول ازورهم هذول حسبه اهل
ايمان حركت عيونها لاسماء اللي ما قالت لها شيء و ما تكلموا من مده طويله لما اسماء قالت: شلونج يا ايمان..
ايمان ابتسمت و قربت منها و ضمتها : بخير يا قلبي
اسماء : ايش هذا الزين هبلتي في العالم
ايمان بضحك: ههه من زمان اهبل وحلوه
الجازي حست راحه لان البنات رجعوا لبعض من جديد: يقولون زين الحرمه بعد ما تتزوج من زين رجلها
ايمان خجلت نزلت عيونها لما سحبتها اسماء معها : ايش هالخجل هذا ؟؟؟ جديد ما عرفتج؟؟
ايمان : سوما بس..
اسماء بخبث: لا ما في بس لازم اعرف انتي شنو مسويه حتى تخجلي جذي؟؟ هبلتي في نواف؟؟؟ الله يعينه؟ الا تعالي شلونه معج؟
ايمان بتنهد: الحمد لله طيب و حنون و يخاف علي كثير بس
اسماء : لحد الحين مو متطمنه منه و خايفه انه ينقلب عليج؟
ايمان: رغم انه مختلف كثير في معاملته لي عن معاملته مع زواجته اللي قبل و ديما بس ماضيه يشهد ضده و اخاف ينقلب فجاءه..
اسماء وهي تحاول تخفف عنها: لا تقولين جذي الانسان ممكن يتغير مهما كان..
ايمان وكانها مسكت طرف خيط لموضوع كانت تبيه: تقصدين عبدالعزيز؟؟
اسماء كان دورها حتى تخجل هذي المره: انااا
ايمان بخبث: تحبينه؟
اسماء: مو حب..... تقدرين تقولين تقبل من مده و هو متغير.. ورود كلمات حلوه لما اشوفه في الممر.. بطاقات على سيارتي .. على خزانتي في الكليه قدام باب السكن وحتى في البيت في باريس.. ولندن.. احسه لما امشي يمشي وراي بس ما حسيت انه يراقبني على االعكس .. احسه يمشي وراي لانه خايف علي
ايمان بسعاده ضمتها: الحمد لله من جد فرحت لج سوما
اسماء بسعاده : وانا بعد فرحت لما شفتج سعيده تصورت انج مجبوره على نواف بس الحمد لله طلع ظني ماهو في محله
ايمان ابتسمت بسعاده رغم انها في قلبها كانت تقول: انا فعلا مجبوره عليه و ما احبه لكن ما اقدر الا اني اسوي هذا الشيء و اتظاهر بالعكس حتى اقدر اعيش ..
اسماء سمعت اغنيه تحبها و بسرعه سحبت يد ايمان : اموت في هذي الاغنيه امشي خل نرقص
ايمان بهدوء سحبت يدها: بترقصين؟
اسماء: اجل ليش جيت؟؟ انا زوجه اخو المعرس ولا ناسيه
ايمان بضحك: مانتي خايفه اغطي عليج بجمالي .. وانتي اللي المفروض تكونين حديث العرس
اسماء بضحك:هههه لا واثقه من نفسي والحين يالله
ايمان هزت راسها: ما اقدر نواف مو راضي؟؟
اسماء وهي متخصره: خييير؟؟ هو بكيفه؟
ايمان: اي بكيفه ولا ناسيه انه زوجي العزيز... اصلا ما كان عاجبه الفستان يقول عاري
اسماء عطت نظره تفحصيه لايمان: مافيه شيء؟
ايمان: ادري ما فيه شيء بس نواف يغار حتى من النسوان فضيييييييييييييع
اسماء: هههه مسكينه.. اجل برقص لحالي... حررررررررره موتي قهر
ايمان حقدت : جب
ايمان رجعت بخطوات رشيقه للطاوله اللي كانت فيها من قبل و جلست تسولف مع اختها هند ما شالت عينها من عليها وسالت عواطف: من اللي كانت مع ايمان من شوي؟
عواطف بحاجب مرفوع: اسماء العبد المحسن.. زوجه عبدالعزيز ولد عمي
هند بتنهد: اهاا.. علاقتهم واضح انها قويه ..
عواطف : اي كثييييير ..
هند: ما تحبين الرقص عواطف؟
عواطف بغرور: لا اصلا مو مستواي..
فاطمه: ولا انا
هند ضحكت: ههههه تحبين ولا ما تعرفين.. انا اموت في الرقص.. انهبل ان انحرمت منه
فاطمه بخبث: ان شاء الله يرزقك ربي بواحد مثل نواف اخوي يحرمك من الرقص
هند و تحاول تخفي ابتسامه: قصدج انه حارم ايمان من الرقص؟؟
فاطمه: اي ما ادري ليش..
عواطف : و موصينا ان نراقبها بعد.. و اللي اشوفه انها ملتزمه بهذا الشيء ما تشوفين كل ما دعاها احد رفضت..
هند حست انها اخيرا تقدر تلعب و تفوز مشت بسرعه لمسؤله العرس و طلبت اغنيه خاصه لها حتى ترقص..
ايمان رفعت حاجبها لما شافت هند و بمجرد ما انتهت الرقصه و خلصت اغنيه اسماء اللي جلست جنبها مبتسمه : هذي شفيها تراقبج جذي؟؟ اصلا هذي منو؟؟
ايمان بحقد: شخص من بين كل اللي اكرهم يستحيل اسامحه..
اسماء استغربت نبره الحقد اللي كانت في صوت ايمان.. حتى من نواف ما كانت تتكلم جذي: ايمان..
ايمان ظلت عيونها على هند و بمجرد ما ابتدت الاغنيه وقفت..
((( هذا الي شايف نفسه ماشي ولا يعبرني
يتلفت هنا وهناك ولا كنه شايفني )))

ايمان حقدت لما سمعت الاغنيه اللي اختارتاها هند واللي كانت مثل التحدي لها .. على طول مشت لمكان الرقص.. لما مسكت يدها ريم:عمتي بترقصين؟؟
ايمان: اكيد ...
ريم بخوف : بس نواف
ايمان : ما راح يدري و حتى وان درا انا بتصرف ..
هند كانت ترقص على الاغنيه بتدلع و هز خطير اعجب كثير من الحضور بس لما دخلت ايمان غطت عليها ماهو بجمالها و طولها و بس و رقصها اللي كان مذهلهم كان خليط ما بين الشرقي و الخلجبي و استمرت ترقص و ترقص ...
والله انا لاوريكم فيه والله انا انا ما اخليه
مو اهو لعب وياي خلوه يتحملني

نسي ليالي بيروت لما قلي بحبك مووت
هلأ من جنبي بيفوت ولا كنه شايفني

لما التقينا بجده شايلي بايده ورده
يبغاني ابقى عنده ويحلف ولا يفارقني

في القاهره عالكورنيش قال من غيره مقدر اعيش
ودلوقتي ما بيعرفنيش ولا كنه شايفني

اول لقى بالكويت امرني قلبي وحبيت
والحين يوم انا ييت ولا كنه شايفني

في المغرب كان معايا عشنا في الحب حكايا
ودامه قدام حذايه ولا كن شايفني

وينه كلامه بدبي عايدني اغلى شي
والحين مايرمشلي ولا كنه شايفني

هند كانت حاسه انها خسرانه لما رقصت ايمان و رجعت تكون حديث الكل و تغطي عليهم لكنها ارتاحت انها حققت اللي كانت تبيه انسحبت من الرقصه و جلست جنب امها و الابتسامه على وجهها وهي تشوف فاطمه تعطي ايمان اللي كانت ما تزال ترقص نظره غاضبه و تمشي لعند امها ..
فاطمه بغضب: هذي كيف ترقص؟؟
ساره ابتسمت بتوتر لان اسماء و امها كانوا جنبهم يصفقون في ايمان و حست باحراج: هذا شيء يخصها
فاطمه بقهر: يااا سلاااام.. و كلام نواف اخوي.. ولاشيء و لا ماله اعتبار.؟؟
ساره مسكت يد بنتها و سحبتها لبعيد: انتي ما تستحين؟؟ كيف تكلميني كذا؟؟ قدام الناس
فاطمه:واهي كيف تكسر كلام اخوي و ترقص؟؟
ساره: ماهو شغلك هي و زوجها كيفهم بحياتهم انتي مالك دخل
فاطمه رعصت على اسنانها بقهر و تركتها امها لحالها و راحت تجلس مع ضيوفها الي كانوا يصفقون بايمان اللي استمرت ترقص على الاغنيه اللي بعدها و اللي عجبتها
فاطمه وقفت بقهر و كانت بتروح لمكانها اللي كانت فيه لما انتبهت ان ايمان تركت موبايلها على الطاوله بدل لا ترجعه لشنطتها يوم راحت ترقص ..
فاطمه من غير تردد سحبت غير لا ينتبه احد و على طول حطت على الكاميرا..
و التقطت تصوير فيديو لايمان وهي ترقص و ارسلته لنواف




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 02-11-13, 11:35 PM رقم المشاركة : 100
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك الموت أنك تحب حي ويفارقك ‏

في عرس الرجال:
كان نواف يراقب الفرح في وجهه فيصل و اخوه عبدالعزيز اللي ما تركه و و حتى مشاري و فواز و جسار كلهم كانوا مثل الاخوان طبعا بعكس فارس اللي كان جالس مع سعود لحالهم و حتى اسامه كان يجري صفاته مع كم واحد من الضيوف المهمين و منصور كان لاعب الدور انه ابو العروس و يتسقبل الناس
ابتسم بسخريه على اشكالهم لما وصله مسج : ايمان؟
نواف توقع ان المسج بيكون سؤال عنه او عن احد من ضيوف العرس بس انصدم بمجرد ما فتحه و ظهر له مشهد الفيديو
نواف توسعت عيونه غضب و على طول استاذن لمكان جانبي حتى يتصل فيها اتصل لكن صدمته كانت اكبر لما تسكر الخط بوجهه: تسكرين الخط بوجهي يا ايمان انااا اعلمك
اتصل و اتصل و كانت النتيجه نفسها الخط يتسكر بوجهه ...
ارسل على طول... (( ايمان عن الحركات السخيفه هذي ... ردي))
رد من موبايل ايمان (( السخافه هو انك تتصل بعد ما اسكر الخط في وجهك يا سخيف))
نواف حس ان الشرر يطلع من عيونه من كثر الغضب (( ممكن افهم ايش هذي الجرأه اللي تملكينها ايمان احترمي نفسك و ردي علي...))
نواف زفر و كان بيتصل بس لما شاف رقم ايمان يتصل رد : الو؟
طوطوطوطو
نواف وصل القهر فيه لحد الجنون لما سكرت الخط فيه وجهه اول ما رد ..: وصلت فيك تسكرينه في وجهي هيييييييين ياااا ايماااااااااااااااان
-
-
دخل المعرس فيصل و جلس جنب العروس ندى اللي كانت في ابهى و احلى شكل لها كانت عيونها على الارض من دخل و تتجنب انها تنظر له و هو الشيء اللي منعها من انها تشوف عمتها و امها و خالاتها ..
طلع بعدها المعرس مع العروس بزفه ولا اروع و طلعوا للجناح الملكي اللي حجزه نواف لهم في الفندق بس طبعا ما كانوا لحالهم.. ركبت معهم ايمان و المصوره
اللي ابتدت تاخذ لهم صور في اكثر من حركه و ايمان تعطي ايحاءات لها اكثر بعد ما انتهى التصوير، قال فيصل انه بيطلب العشى و هنا قررت ايمان تروح مع ندى غرفه نومها تساعدها تفصخ الفستان..
ندى بخجل : مشكوره يا عمتي ..
ايمان بضحك: هههه لا عادي هذا واجب اصلا انا كنت طول عمري لما اسمع صديقاتي في المدرسه يتكلمون عن زواج اخواتهم كنت احسدهم و اليوم جاء الوقت اللي اسوي فيه هذا الشيء..
ندى نزلت راسها: تتصورين لو كانت ديما بعقلها كانت بتجي معي؟؟
ايمان: اكيد ليش ما تجي ... بس طبعا ما راح تاخذ راحتها في القعده مثلي لان فيصل ماهو ولد اخوها ههههههه
ندى : صحيح...
ايمان بابتسامه: انتهيت عمري... فتحت السحاب و الكليبسات .. و الحين صار سهل عليج البسي قميصج
ندى نزلت وجهها الاحمر و ضحكت عليها ايمان: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فديت اللي يستحوووون .. البسج القميص بعد
ندى: عمتييييييي
ايمان اخذت شنطتها و عباتها و عطتها ظهرها للصاله اللي كان فيها فيصل لحاله : تامر على شي فيصل؟؟
فيصل بابتسامه: سلامتك يا الغاليه... اجلسي ليش مستعجله
ايمان بضحك وهي تاخذ لها مكان : ما ابي اردك ههه بس عادي بتعشى و بنام بعد ههه
فيصل رفع حاجبه: اقول عمتي .. ما احب ارميك بره بيدي ههههه
ايمان ضحكت و مدت يدها لشنطتها تدور موبايلها : لا يا عيوني ماني نايمه نوافي ما يستغنى عني..
فيصل : ههههه فهمنا انك مدوخه الرجال
ايمان بتوتر: والله انا اللي شكلي داخيه..
فيصل: فيك شيء؟
ايمان : ماني لاقيه موبايلي..
فيصل: فتشتي زين؟
ايمان بتوتر..
فيصل: يمكن نسيتيه في العرس؟
ايمان تاففت: اوووووووووف الله يعين ... بسال عنه امن القاعه و ان شاء الله احصله ما يكون انسرق..
فيصل : الله يعينك... والحين كيف بترجعين البيت؟
ايمان بضحك: وصلني..
فيصل وهو يمد موبايله لها: مالك امل ههههههه اتصلي على نواف يالله
ايمان: عندك رقمه؟
فيصل: عندي رقم الشغل بس اكيد مقفله في هذي الحزه.. انتي مو حافظه الرقم الشخصي؟؟
ايمان هزت راسها باسى: لا
فيصل: تدرين شلون... باتصل على عبدالعزيز هو تحت في اللوبي يوصلك..
ايمان تنهدت براحه ... ما كانت الا دقايق و باب الجناح ينطرق ايمان مشت و فتحته و دخل عبدالعزيز: ما شاء الله اكل كثييييييير
ايمان اشرت له: حياااك اكل اللي تبيه
فيصل: كل واحد اسخف من الثاني يالله كلكم اطلعوا برههههههه لاذبحكم
ايمان و عبدالعزيز ضحكوا و طلعوا على طول بعد ما باركوا له من جديد..
بمجرد ما طلعت عمته و اخوه قرر فيصل يروح لغرفه النوم و طرق الباب: ندى ..ندى...
لما ما سمع اجابه فتح فيصل الباب و دخل لقى الفستان مرتب و موضوع على الكرسي و ندى لابسه بجامه و نايمه على السرير من غير غطى
فيصل رفع حاجبه و مشى لعندها: ندى؟
ما كان في اجابه من جهه ندى تامل وجهها و اكتشف انها كانت نايمه.. بس كيف تنام من غير غطى.. اصلا ليش لابسه بيجاما..
تنهد فيصل : ماهي مشكله يا ندى.. بعذرك اليوم بس ...
- ( من وجهه نظر ندى )
بعد ما طلعت ايمان بدلت ندى فستانها و مشت لقميص النوم اللي اشترته امها لها كان غير مناسب لها اصلا ما كانت تبيه من البدايه بس ما كان في اليد حيله لبست القميص الاسود اللي واصل الى نص فخذها و حطت الروب فوقه مشت لعند الباب بتشوف فيصل ايش كان يسوي تفاجات ان ايمان مازالت موجوده و تقول بضحك..
ايمان بضحك وهي تاخذ لها مكان : ما ابي اردك ههه بس عادي بتعشى و بنام بعد ههه
فيصل رفع حاجبه: اقول عمتي .. ما احب ارميك بره بيدي ههههه
ندى حست بخوف و توتر شديد في جسمها و هي تسمعه كيف يكلم ايمان وانه ناوي عليها صحيح ريم و ايمان شرحوا لها ايش بيصير و شنو بتسوي وهو شيء اللي خفف عنها خصوصا ان توجيهات امها كانت مثل مسلسل الرعب ..
تراجعت و اخذت لها بيجاما كانت حاطتها احتياط معها و لبسستها بدل القميص و رجعت للباب و بتشوف ايش يسسوي و سمعت شيء ثاني.. زاد من توترها اكثر و اكثر..
عبدالعزيز بوجهه ضاحك و سعيد : ما شاء الله اكل كثييييييير
ايمان اشرت له: حياااك اكل اللي تبيه
فيصل: كل واحد اسخف من الثاني يالله كلكم اطلعوا برههههههه لاذبحكم
ندى بمجرد ما شافت وجهه عبدالعزيز و ضحكه مع ايمان على فيصل تغيرت فيها اشياء كثيره حست بمشاعر كانت ناسيته من غير تفكير مشت للسرير و تمددت عليه و هي تنظر للسقف و تقول في نفسها..
ندى تنهدت بالم: اهاااااااا يا عبدالعزيز كنت انتظر اليوم اللي اكون فيه عروسك... اليوم اللي بتاخذني فيه على حصانك الابيض و توعدني ما تترك احد ياذيني..... من كنت صغيره وانا فكر اني لا يمكن اتزوج او افكر باحد غيرك... لكن.. فعلا الدنيا دواره.. من كان يصدق ان عبدالعزيز اللي ركضت وراه يحب وحده كويتيه عايشه في لندن.. وانا اللي احبه و اموت فيه اتزوج اخوه اللي عمره ما فكر فيني و لا فوق هذا كان يحب اختي.........رغم ان فيصل كان كريم و طيب معي و ما صدر منه الا كل خير..و ما شفت من عبدالعزيز الا الالم و الحزن ....ليش ... ليش ماني قادره اشيل وجهه الضاحك من بالي ليش...
ندى من غير تفكير غابت عن الوعي و نامت و ماحست بفيصل لما دخل و نادها و لا فيه لما تمدد جنبها و نام..
وبكذا انتهت اول ليله لهم كزوجين.. الزوجين اللي كان كل فرد فيهم يحب اخو واخت الثاني..
-
-
في السياره تثاوب عبدالعزيز وهو يسوق عاد ايمان ضحكت: هههه نعسان؟
عبدالعزيز: ما شاء الله عليكم.. يا الحريم تلبسونه كعب عالي و ترقصون و تسولفون و ما تتعبون .
ايمان:ههههههههه التعب ما يطلع الحين.. يطلع علينا باجر.. كل وحده منا ما تقدر تشيل نفسها من الفراش
عبدالعزيز : ان كنتوا عارفين هذا الشيء ليش ترقصون و تلبسون كعب عالي؟؟
ايمان ابتسمت: انا الحمد لله ما احتاج طويله و اهبل .. حتى سوما فديتها بس الاقزام هم اللي يلبسونه تعرف مثل منو انت
عبدالعزيز رفع حاجبه: سوما جت العرس
ايمان وهي تصطنع البراءه: اي و تكلمت معها عنك ... بس لو تموت ما اقول لك شنو قالت
عبدالعزيز: لا تقولين .. بس قولي لي ايش لابسه..
ايمان هزت راسها بالنفي: NO way
عبدالعزيز: افااا انا الحين يوم قلتي ما عندي احد يوصلني جيت اخذك و لما طلبتك تبخلين علي
ايمان بضحك: احسن محد قال لك تعال اخذني..
عبدالعزيز: تصدقيني فعلاا غبي المفروض كان ارتكك جالسه عند باب جناح فيصل اعرفه اخوي و يسويها
ايمان :ودي اعرف هو شنو يسوي الحين ههههههههه
عبدالعزيز: ياااا منحرفه سكر فمك هذا ..
ايمان بغرور: منوو يتكلم اقوول خلني ساكته
عبدالعزيز كانت صحيح عيونه على الطريق بس باله كان في شيء ثاني... ندى تزوجت... و من فيصل اخوه.. هو صيحيح ما اكتشف مشاعره لندى الا متاخر ..لكنه كان حاس بوحشه قاتله لما حس انها خلاص راحت مستحيل تكون له..الحين
ايمان قطعت تفكيره: تفكر فيها؟؟
عبدالعزيز بتوتر: من؟؟
ايمان : سوووما بعد من؟؟
عبدالعزيز بمحاوله منه انه يشيل ندى من باله: اي ما قلتي لي كيف كان شكلها..
ايمان بضحك: ليش ما تسالها؟؟
عبدالعزيز باستغراب: خيييييييييييير؟؟؟
ايمان: اي ما فيها شيء.. اتصل و اسأل عنها يمكن ترد عليك..
عبدالعزيز: مستحيل ترد..
ايمان بثقه: تطمن .. من الكلام اللي قالته لي في العرس متاكده بترد عليك..
عبدالعزيز: والكلام كان؟؟
ايمان وهي تمد لسانه: مستحيل اقوله ..
عبدالعزيز: اوكيه .. اوصلك و اتصل
ايمان: وليش مو الحين؟؟
عبدالعزيز : هههههههه حتى ما تسمعين و تعرفين الي بنقوله..
ايمان: بس انا ابي اعرف..
عبدالعزيز: اوكي بس تقولين لي هي ايش قالت لك بالضبط..
ايمان: مستحيل سوما موصيتني..
عبدالعزيز: اجل مافي..
ايمان: تدري شلون ما ابي اسمع و احسن خرب كل اللي بنيناه و افشل ..
عبدالعزيز: لا يا عمري انا الحين صرت خبير..
ايمان بغرور: هههه خلاص .. خل نشوف مهاراتك يا الخبير..
ايمان نزلت من السياره بعد ما وصلوا و دخلت القصر .. و بمجرد ما غابت عن نظره و تاكد انها دخلت اخذ موبايله و اتصل على اسماء..
بعد ما كم رنه ردت عليه: الو؟
عبدالعزيز بصوت هادي: مساء الخير..
اسماء بصوت هادي تحاول تخفي فيه توترها: قول صباح الخير... احنا الفجر..
عبدالعزيز بضحكه: ههه اسف.. سامحينا.. لا يكون صحيتك
اسماء تنهد:لا.. ما كنت نايمه..
عبدالعزيز: ظنيتك تعبانه من بعد العرس..
اسماء :وانت ايش اللي عرفك اني كنت في العرس؟
عبدالعزيز: ناس امدحوك و قالوا طالعه قمر..
اسماء حست بنوع من الخجل بس ما حبت تبينه : ومن هذا الناس..
عبدالعزيز: يهمك تعرفين؟
اسماء رغم ان الفضول ذابحها ما حبت تبين له انه مهم: لا..
عبدالعزيز: هه اشك......بس انا فعلا سعيد انك حضرتي..
اسماء تنهد: ما قدرت اعتذر علشان برستيجي و نظره الناس لي المعرس اخو زوجي..
عبدالعزيز بعزل: يااااااازين كلمه زوجي..
اسماء حست باحراج كبببببببير من طريقه تلاعبه بالكلام وحبت انها تنهي المكالمه تثاوبت بتصنع: اههاااااااا يالله تصبح على خير ..
عبدالعزيز بضحك: اصبح؟ بس احنا الفجر..
اسماء خجلت انه رد لها كلمته و ما قدرت تكبت ضحكتها: ههههههه
عبدالعزيز فرح اخيرا انه قدر يضحكها: هههه فدييييييت الضحكه ..
اسماء: بس عبدالعزيز..
عبدالعزيز: ياا زين اسمي .. في فمك
اسماء : تصبح اه...... اقصد مع السلامه
عبدالعزيز بسعاده: احبك..
اسماء بصدمه: هاااااااا
عبدالعزيز: احبك ياا سووما... احبك كثثثثثثثير
اسماء من غير لا تحس بنفسها سكرت الخط على طول في وجهه و رمت الموبايل بعيد عنها على السرير تنفست بصعوبه لخمس دقايق و بعدها سحبت الموبايل و اكتشتفت انه ارسل لها مسج ثاني قلوب و بمنتصفها ( أحــبك))
-
-
من جهه ثانيه قصر نواف
عواطف و فاطمه كانوا جالسين في الصاله و بمجرد ما شافوها اشرت فاطمه لعواطف: لا تنسين اللي اتفقنا عليه..
بمجرد ما دخلت ايمان ركضوا لعندها : خالتي خالتي
ايمان استغربت لما ركضت عواطف و فاطمه لاتجاهه و مسكت كل وحده منهم كتفها: ايشفكيم
عواطف: شلونها ندى؟؟ ايش سوووت؟؟
فاطمه: اااي خالتي بنسمع كل شيء بليز
عواطف انصدمت وهي تشوف فاطمه تدخل شيء في شنطه ايمان من بين كلامها: نبي نسمع كل شيء بالتفصيل
ايمان: بقول لكم بقول لكم بسسسسس انتظروا شوووي ابدل و امسح مكياجي..
عواطف: لا الحين
فاطمه بما انتهى هدفها: خلااص اخذي راحتك.. و بكرا نتكلم
ايمان براحه: اوكي اتفقنا.. الا نواف رجع ولا لا.؟
عواطف: بصراحه ما شفته احنا رجعنا من زمان
فاطمه وهي تحاول تستفزها: يمكن بينام بره
ايمان رفعت حاجبها بغضب خصوصا ان فاطمه هذي هي اللي تعرفها ماهي اللي قبل شوي ابتسم و مشت للسلم: تصبحون على خير..
بمجرد ما ابتعدت ايمان حركت عواطف عيونها لاختها: ايش اللي حطيتيه في شنطه خالتك؟
فاطمه بغرور: ولا شيء..
عواطف : لا تكذبين انا شفتك..
فاطمه: اووووف موبايلها اخذته اتسلى فيه و رجعته..
عواطف: فاااطمه متاكده هذا اللي سويته في الموبايل ؟؟ متاكده ما سويتي شيء يخرب علاقه ايمان بنواف
فاطمه بغرور وهي تبتعد: اعتقد ان هذا ماهو شغلك
عواطف: كيف ماهو شغلي هذا خااالتك.. المفروض انك تساعدينها تحافظ على زوحها ماهو تفكرين بتدمير زواجهم
فاطمه: تتكلمين و كانك مانتي شريكه معي باللي سويته.. انتي ناسيه انك شتتي تفكيرها معي حتى اقدر ارجع الموبايل
عواطف بصدمه: خبيثه..
فاطمه: بس احصل اللي ابيه.. يااا الله بااااااااي..
-
-
ايمان دخلت الجناح و نزلت عباتها و شنطتها و كانت بتدور على رقم نواف حتى تتصل فيه لما سمعت الصوت الخشن: حمد لله على السلامه؟؟
ايمان حركت عيونها بصدمه من الصوت الصادر من ورا الكنبه و بمجرد ما نهض نواف ابتسمت: حبيبي متى رجعت؟
نواف كان ينفخ و معقد ايدينه قدام صدره بعصبيه: كان نمتي براا بعد!!
ايمان استغربت نبره نواف و لا اراديا: نواف شفيك؟؟ ليش تصارخ؟
نواف مشى بجنون و مسك كتفها بقوه: شبعتي من الرقص ولا لسى
ايمان انصدمت: كيف عرفت؟
نواف: ما شاء الله؟؟ يعني مو انتي اللي قايله لي بنفسك
ايمان باستغراب و نفس الوقت الم في كتفها : انا ؟؟ شلون؟
نواف مسك موبايله و مده في وجهه و شغل تصويرها: هذا مو تصوييييييرك؟؟ مو انتي اللي دازته
ايمان سحبت كتفها بقوه و اخذت الموبايل من يده و شافت التسجيل المرسل من رقمها و بعده الكلام القوي اللي قالته: انااا ما ديزت هذاا الشيء
نواف: والله.... ومو انتي بعد اللي سكرتي الخط في وجهي كل ما اتصلت
ايمان فهمت ان سبب غضب نواف ما كان بس لانها كسرت وعدها و رقصت.. لانه يظن انها مسكره الخط بوجهه و مرسله كلام قوي له: نواف والله انا ما ارسلت هذا الشيء والله
نواف: مااااا شاااء الله مصدقكك!!
ايمان مشت لشنطتها و بدت تفشتها قدام: والله نواف شوف حتى موبايلي ماهو معي..
ايمان انصدمت يوم فتحت الشنطه وظهر الموبايل بوجهها ايمان رفعت عيونها و تلاقت بنواف اللي كان رافع حاجبه: ليش ساكته..؟
ايمان :والله نواف انا....
نواف زفر و مشى بعيد للباب ايمان نادته: نواف لحظه....
نواف وهو واقف للباب من غير لا يلتفت: ايماااااااان لا تكلمييييييني احسن لك.... انا اسامح اي شيء الا الاهانه حتى وان كانت من باب الضحك..
ايمان بصوت مبحوح: بس انا والله...
نواف: ايمان احسن لك ما تقولين شيء زياده انا لاني احبك بطلع حتى ما اتخذ قرار اندم عليه انا و انتي..
ايمان صدمتها كلمته و بمجرد ما طلع من الغرفه سقطت على الارض..و تحس ان ليلتها الل كانت متصورتها بتكون سعيده تحولت لكارثه..
-
-
عواطف تاملت نواف وهو يطلع من باب البيت معصب و ثاير وتاكدت ان فاطمه لها علاقه بالموضوع تنهدت وهي حاسه بالاسى .. صحيح انها كانت ماهي عاجبتها ايمان بس ما حبت انه تكون سبب في خراب بيتها خصوصا ان زوجها نواف اللي لايمكن تتحمله وحده.. كيف وهي عمه و حبيبه قلب فواز
بمجرد ما طرى اسم فواز في بال عواطف على طول خطرت في بالها فكره ذكيه ..ركضت لغرفتها و على طول اتصلت في فواز..
رن رن رن رن رن
انتظرت عواطف رد فواز لكنها ما حصلت على شيء فرجعت اتصلت و هذي المره رد: الو؟
عواطف بصوت كله دلع: السلام عليكم..
فواز بتنهد لما عرف انها بنت: وعليكم السلام.. من معي ؟
عواطف حست بقهر انه ما عرف رقمها: افااا .. ما عرفت رقمي ولا صوتي؟؟
فواز من غير نفس: لا للاسف انا ما احفظ ارقام ناس ما اعرفهم فلو سمحتي عرفي عن نفسك حتى اعرف ارد عليج ولا لا..
عواطف بدلع: انا عواطف..
فواز تنهد اكثر لما عرف من هي: هلا عواطف .. خير في شيء
عواطف: شلونك فواز
فواز: بخير .. في شيء ما اظنك متصله علي في هذا الوقت حتى تساليني عن احوالي؟
عواطف انقهرت انه صدها : بصراحه اي في شيء مهم و خطير بعد..
فواز حس بخوف: شنو فيج يا عواطف تكلمي
عواطف بربه منه تلفت الانتباه: خالتي ايمان..
فواز وقف من غير لا يحس : ايمااان؟؟ شنو فيها ايمااااااان؟؟
عواطف ابتسمت انها كسبت انتباهه الكامل اخيرا : ما اظن انها بخير الحين...
فواز: عواطف واللي يسلمج لا تجننيني قولي لي ايمان شفيها ليش ماهي بخير؟؟
عواطف: اسمع يا فواز .. انا اظن ان ايمان محتاجه لك الحين كثييييييييير في ناس ما يبون لزواجها مع نواف يستمر و سببوا لها مشكله اليوم و متاكده بيسوون اكثر و اكثر في الايام القادمه..
فواز بعصبيه بعد اللي سمعه: وهذا الشخص نعرفه؟.؟
عواطف: اسمح لي يا فواز ما اقدر اقول لك ..
فواز: ليش؟؟
عواطف: لان هذا الشخص مهم لي مثل ما خالتي ايمان مهمه..
فواز: انزين شنو هذا الشخص مسوي لها..
عواطف: ليش ما تسالها .. ان عرفت انك تعرف بالموضوع فاكيد راح تعرف ان احد طلعه لك و اكيد هذا الشخص انا و خايفه انه تعرف اني اكلمك تاخذ مني فكره غلط.
فواز: مافي داعي لهذا التفكير.. ايمان عاقله يا عواطف وتدري اني ما انظر لج الا كاخت..
عواطف انقهرت لانه كرر كلمه اخت في ثاني مكالمه لك: صحيح كلامك بس انت رجال مطلق وانا ماني متزوجه فماهي حلوه في حقنا ايا كان..
فواز: مافي مشكله اذا كان في خوف فهو من عمتي ساره لانها هي اللي ما تعرفني زين.. بس ايمان لا.. عموما لما ارجع ريم ما راح يكون في خوف يا عواطف....
عواطف حست بقهر اكثر لما ذكر انه بيرجع ريم بقهر كانت بترد عليه بعصبيه بس تمالكت نفسها: يالله مع السلامه
فواز بتنهد: مع السلامه..
عواطف اللي ظنت انها كسبت خطوه باتجاه فواز انفجرت غضب بعد ما سكرت ..: بعد ما ترجع ريم هاااااا.. والله ما ترجعها لو شيصير اناااااا اعلمك انت لي وبس...

فواز من جهه ثانيه بعد ما خلص من مكالمته تنهد و ظل يتامل رقم عواطف و يخزنه: يظهر يا عواطف انج مانتي سهله وناويه على شيء من هذا التقرب
ان كنت في بالج فانتي خسرانه... بس ان صديتج اخاف اخسر الشخص الوحيد اللي ممكن يوصل لي اخبار ايمان.. اهاااااا الله يكون في العون
مانتوا تاركينا في حالنا يا نواف و خواته

لقائنا بالبارت السادس والثلاثين




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO