Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الواحـــة الادبيـــــه > واحـــة الــروايــات
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
واحـــة الــروايــات قســـم يختـــص بالـــروايــات


إضافة رد

قديم 03-04-12, 12:32 AM رقم المشاركة : 51
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه


~ تكملة البارت السابع والثلاثون ~




.. في بيت أبو سلمى ..طلعت من الحمام (انتوا والكرامه) وهي تنشف شعرها سمعت صوت تلفونها يرن .. اتجهت للسرير وخذت التلفون جافت المتصل "وضحى".. ردت وهي مبتسمه .. سلمى: آلووو
وضحى بصوت مرتبك: آلووو سلموو لحقي علي
سلمى بخوف: خير شـ صاير..؟؟
وضحى على نفس نبرتها: يا ويلي لاا طلع إلي في بالي صح يا ويلي
سلمى بتوتر: تحجي وقولي لي شنو فيه ؟؟
بلعت ريجها وبصوت مرتجف .. وضحى: أشك إني حامل
سلمى بصدمة: شنوووو...!!!
وضحى بصوت مخنوق: أشك مو متأكدة
مازالت تحت تأثير الصدمة .. سلمى: طيب شلي خلااج تشكين؟؟
وضحى بنبرة يائسة: صايرة أرجع كل ما سمعت بسيرة أحمد أو إذا جفته أحس نفسي تقلب علي
سلمى وهي تفكر: أمم طيب جربي اختبار حمل أو روحي المستشفى أفضل
وضحى: أممم أجرب الاختبار سهلة بس أروح المستشفى صعبة شاقول حق أمي ؟؟
سلمى بحيرة: أممم قولي لهم بروح حق رفيجتي سلمى وبعد ما تيين لي أطلع أنا وإنتي ونروح المستشفى
وضحى بتردد: أوكي .. بروح أقول حق امي وبعدها برد لج خبر سلاام
سلمى: سلام
سكرت منها وعلى طول طلعت من الغرفة متجهه لـ غرفة أمها ..


.. في لندن .. في الجامعة .. وقفت وهي مصدومه من الشخص إلي صدمت فيه .. كان متكتف وهو يناظرها بـ هدوء .. طلال: Who are you
(من أنت)
توترت من سأله بس حاولت إنها تتدارك الموضوع .. نهلة (هنري) بربكة: What do you mean who I am .. are you Forgot I’m Henry
(ماذا تقصد بـ من أنا .. هل نسيت أنا هنري)
حط عينه بعيونها إلي كان واضح عليها الربكة .. طلال: You seem dangerous person .. I saw you in the restaurant,with faty ..
(يبدو أنك شخص خطير.. لقد رأيتك في المطعم برفقة فاتي..)
زادت صدمته وانربط إلسانها وما عرفت بـ شنو ترد عليه .. نهلة (هنري):.........................
ابتسم بسخرية وهو يتجه للباب .. طلال: I do not know why this way crept into the office but I have a strong sense that the interesting story behind
(أنا لا أعلم لماذا تسللت بهذا الشكل إلي المكتب ولكن لدي إحساس قوي بأن خلفك قصة مثيرة للإهتمام)
فتح الباب وطلع تاركها تناظر الفراغ وقلبها يدق بقوة ..


.. في الشقة .. طلعت من الغرفة وهي لاابسة ملابس الجامعة .. جافته قاعد في المطبخ المفتوح .. أول ما سمع صوت باب غرفتها ينفتح رفع راسه وطاحت عيونه بـ عيونها .. تنحنح وهو مو عارف شنو يقول بضبط .. جاسم:آمم أنـ..
قاطعته بحده استنكرها .. ريما: لاا تسألني عن شي وياريت تنسى كل إلي صار .. ورجاءاً لاا عاد تقرب ناحية باب غرفتي نهائياً
مشت عنه بسرعة بدون ما تعطيه مجال يرد عليها .. كان واقف وهو يحس بإستغراب من إنفعالها وحدة نبرتها .. زاد عنده الفضول وألف فكرة وفكرة بدت تدور في باله ..

.. في بيت أبو جاسم .. قاعدة تذاكر بس مو قادرة تركز كل شوي وفكرها يسرح بـ مسجه إلي كان .. ("أنا أعرف اللي سويته كبير
لكن إنت قلبك أكبر
و حرمت بعد اليوم
أعاند و تحت أمرك بصير")
مسكت راسها وهي تحس بصداع من كثر التفكير وفي نفسها "غريبة يتأسف لي ..!! توقعت كل شي منه إلاا إن يعتذر" .. هزت راسها بملل ورن تلفونها يعلن عن وصول مسج .. ناظرت تلفونها وقلبها زادت دقاته .. فتحت المسج وكان منه .. ("يقول الناس للمريض كفاره
ويرد بقوله كفر الله بلااويك
المشكلة يا عمري إن كلك طهاره
أستغفر الله وشلون المرض يجيك
. .. يمكن يات متأخره بس الحمد الله على السلامة ")
عقدت حواجبها بإستغراب .. منى بهمس: هذا أكيد مو صاحي اليوم


.. في الشركة الـ... .. في مكتب سامي .. يحس بصداع شوي وراسه ينفجر من كثر الألم .. ناظر الساعة وكانت على الساعة 12 ونص .. قرر يرد البيت لأن ما عاد قادر يشتغل .. خذ شنطته السودة ونظارته وسويج سيارته وطلع من المكتب ..


.. في بيت أبو أحمد .. في المطبخ .. أم وضحى بإستفسار: متى الملجة؟
وهي تقطع الخيار .. أم أحمد: بعد أسبوعين .. وأتفقوا الزواج يكون في عطلة الربيع
هزت راسها .. أم وضحى: الله يهنيهم
أم أحمد: آمين .. مع إني تمنيت إن هـ الخطبة ما تصير ما أدري ليش بس ما أرتحت للبنت أحس فيها خبث
أم وضحى : يتهيأ لج والسبب إنج ما تبين لـ ولدج إن ياخذها فـ تبين أي شي سيء ممكن يكون سبب رفض أحمد بس أبشرج مهما حسيتي وقلتي ولدج يحبها ويبيها وهو شكله كان معاها بـ علاقة ولاا كان ما صمم عليها .. أدعي له إن الله يهديه ويوفقه
أم أحمد: الله يوفقه ويكبر حظه
أم وضحى بإبتسامه:آمين
أم أحمد بحنان: طول عمرج طيبة وقلبج أبيض لو وحدة غيرج كان ما خلت دعوة ما دعتها عليه من حرقتها على بنتها .. بس إنتي قاعدة تدعين له بـ كل خير وكأنه ولدج
أم وضحى بـ عطف: هو ولدي و وضحى بنتي مهما زعلت عليهم فهم عيالي ..


.. في المستشفى .. سكرت من التلفون ولفت عليها .. سلمى: هذي أمي تبي تتطمن علينا وتقول لاا تتأخرون
وضحى بتوتر: يا ربي حدي متوترة وخايفة .. يا رب ما أكون حامل ياا رب
رفعت يدها تدعي .. سلمى: يااا رب .. يلاا خل ندخل صار دورنا
قامت وكل جزء في جسمها يرتجف .. وضحى: يلاا
دخلوا على الدكتورة .. سلمى و وضحى: السلاام عليكم
الدكتورة: وعليكم السلاام .. تفضلوا
قعدوا وكل وحده فيهم تحس بركبة .. الدكتورة: من وضحى ؟
وضحى برجفة: أنا
الدكتورة: شنو تشكين منه بـ الضبط؟
وضحى بتوتر: أشك إني حامل
هزت راسها الدكتورة: كم خذا لج متزوجة ؟؟
وضحى: تقريباً 10 شهور
الدكتورة: طيب متى آخر مرة كانت دورتج الشهرية.؟
وضحى بتفكير: تقريباً من شهرين متأخرة علي وهالشي بـ النسبة لي عادي لأنها مو منتظمة
الدكتورة: طيب شنو الأعراض إلي تحسين فيها .. ؟
وضحى بتكشير: من أسمع بسيرة زوجي أو أجوفه احس بـ غثيان
ابتسمت الدكتورة : شكلج تتوحمين فيه .. طيب قبل كل شي لاازم نتأكد روحي للمختبر وسوي تحليل دم وبول
خذت منها الورقة وطلعوا متجهين للمختبر .. وسوت تحليل دم وبول وقالوا لها النتيجة بعد ساعة تظهر ..


.. في بيت أبو سامي .. كانت قاعدة في الصالة تسولف مع عمتها "أم سامي" .. سمعوا صوت الباب ينفتح ويدخل منه سامي: السلاام عليكم
نهى وأم سامي: وعليكم السلاام
أم سامي بقلق: خير حبيبي شفيك ويهك أصفر ؟
باس راسها وقعد يمها .. سامي: ما شر يا الغالية بس شوية صداع لاا تحاتين بشرب لي اسبرين وبنام وأكيد لما بصحى بكون بخير
أم سامي بحنان: طيب يما أنجب لك الغدى
هز راسه بنفي .. سامي: لاا يمه مالي نفس أكل شي لما أصحى إن شاء الله بتغدى
.. قام بتعب .. سامي: يلاا برخصتكم
مشى عنهم صاعد الدري متجهه للغرفة
ما كان ودها تقوم بس اطرت تقوم وتلحقه علشان أمه فيه وأكيد بتلاحظ .. استأذنت وصعدت وراه .. دخلت الغرفة جافته رامي نفسه على السرير نايم بـ ثوبه وغترته (شماغه) وعقاله بيده .. قربت منه وجافته بسابع نومه عقدت حواجبها بإستغراب .. نهى بهمس: لـ هدرجة تعبان نام بـ هالسرعة ولاا ومن غير مايبدل بعد
.. فصخته الجوتي "الحذاء" (انتوا والكرامة) ولحفته .. بعدها طفت الليت وطلعت..


.. في لندن .. في الجامعة .. يمشي مع ربعه متجهين للباركات .. صادفته الشلة .. نواف: ها طلال مروح للبيت ؟
طلال وهو يبتسم: إي نسيت ملف البروجكت بروح أييبه وأرجع بعد ساعة العرض
حب يتسقل الفرصة .. جاسم: تبي أيي معاك
طلال: ماله داعي أعطلك
جاسم بإصرار:لاا تعطلني ولاا شي .. بـ العكس أنا فاضي وخلصت كل محاضراتي
وليد بحسد: يا حضك عليك بجدول مو أنا جدولي مأساه ما أخلص إلي العصر
سنا بضحكة: هههه هيدي مشكلتك أنت ما بتعرف تضبط الأوقات منيح بين كل محاضرة وتانيي بيرك ساعة ليك شو هيدا ؟
فاتي وهي تضحك: ههههههههههههههه ويبي يخلص بسرعة بعد
كانت واقفه يمها تناظره بصمت .. عرفت من نظراته إن متجاهل وجودها كلياً وهـ الشي ريحها .. في هالوقت وقفت سيارة يمهم ونزل منها رجل بـ الأربعينات .. ****: السلاام عليكم
الكل: وعليكم السلاام
طلال وهو متفاجأ: يبا..!! شلي يابك الجامعة
مد يده بـ ملف أسود .. أبو طلال: علشان أييب لك هـ الملف قريت النوته فيها موعد الإستلاام وعرفت إن اليوم وإنت نسيته قلت أييبه لك
خذ الملف وهو متوتر .. طلال: مشكور يبا وما قصرت .. تقدر ترجع الحين ما أبي أعطلك أكثر
.. في نفس اللحظة .. طلعت من المحاضرة من وقت لأن الدكتور ما حضر .. كانت حاملة كتبها متجهه للتاكسي إلي ينتظرها ..
.. ابتسم لولده .. أبو طلال: أساساً اليوم انا فاضي وما عندي شـ...
تلاشت الحروف من إلسانه وألجمته الصدمة من إلي تجوفه عيونه .. أبو طلال بصوت عالي: ريمااا..!!!
كانت جريبة منهم تمشي ومو منتبه لهم .. لفت تناظر إلي نادها ومن الصدمة طاحت كتبها على الأرض .. حست الدنيا تدور فيها .. ريما بهمس: إنــت..!
كان واقف يناظر بصمت متعجب من صدمتهم .. وألف سؤال يدور في مخيلته في هـ اللحظة .. جاسم:...............
لف لـ ولده وبحده .. أبو طلال: من متى وأختك تدرس معاك وليش ما قلت لي؟؟
الكل انصدم ما عدا جاسم: أخته..!!
لف ناحيتها وبإستعطاف .. أبو طلال: ريما ماتتصورين شـ كثر أنا فرحان لأني جفتج و...
قاطعته بحده .. ريما: إسكت ما أبي أسمع صوتك ما أبــي
ركضت بـ أسرع ما عندها تاركه خلفها ناس مصدمة من ردت الفعل ومن إنها تتكلم عربي
حط يده على قلبه .. أبو طلال بحزن: إلحق أختك لاا تسوي بروحها شي
طلال بخوف على أبوه: لاا انا بظل معاك.. جاسم تكفى روح لها
أبو طلال: لاا إنت روح أنت أخوها
طلال بثقة: صحيح إني أخوها بس جاسم أقرب لها مني هو زوجها
الكل: ........!!!!!





نهاية البارت




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-04-12, 12:35 AM رقم المشاركة : 52
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه


~ البارت الثامن والثلاثون ~






أبو طلال بصوت عالي: ريمااا..!!!
كانت جريبة منهم تمشي ومو منتبه لهم .. لفت تناظر إلي نادها ومن الصدمة طاحت كتبها على الأرض .. حست الدنيا تدور فيها .. ريما بهمس: إنــت..!
كان واقف يناظر بصمت متعجب من صدمتهم .. وألف سؤال يدور في مخيلته في هـ اللحظة .. جاسم:...............
لف لـ ولده وبحده .. أبو طلال: من متى وأختك تدرس معاك وليش ما قلت لي؟؟
الكل انصدم ما عدا جاسم: أخته..!!
لف ناحيتها وبإستعطاف .. أبو طلال: ريما ماتتصورين شـ كثر أنا فرحان لأني جفتج و...
قاطعته بحده .. ريما: إسكت ما أبي أسمع صوتك ما أبــي
ركضت بـ أسرع ما عندها تاركه خلفها ناس مصدمة من ردت الفعل ومن إنها تتكلم عربي
حط يده على قلبه .. أبو طلال بحزن: إلحق أختك لاا تسوي بروحها شي
طلال بخوف على أبوه: لاا انا بظل معاك.. جاسم تكفى روح لها
أبو طلال: لاا إنت روح أنت أخوها
طلال بثقة: صحيح إني أخوها بس جاسم أقرب لها مني هو زوجها
الكل:شنووووووووو...!!!
كان مصدوم إن انفضح ما عرف شنو يسوي أو بشنو يبرر .. صار يناظرهم وجاف إن كل الأنظار عليه .. انحرج وقرر إن ينسحب ويأجل الحديث لأن الحين الشي الوحيد إلي شغل باله فجأة هي "ريما".. عطاهم ظهره وركض لااحقها .. كانوا يناظرون فيه وألف علاامة استفهام وتعجب فوق رؤوسهم .. وهو للحين تحت تأثير الصدمة .. نواف: ممكن أحد يفهمني أيش القصة ؟؟
فاتي بدلااخة: أكيد هذي كذبة أبريل
طقتها على جنب وبهمس .. نهلة: يا هبلة حنى مو بـ شهر أبريل أصلاا
حطت يدها على راسها .. سنا: يا ويلي يا ويلي متجوز وحنى ما عندنا خبر .. طب ليش خبى هـ الشي عنا
وليد وهو يضرب خده: شكلي أنا حلمان .. أكيد أحلم لأن إلي سمعته وجفته ولاا في الأفلاام الهندية يعني مستحيل وحده فرنسية تتكلم عربي وبطلااقه ما يصير هـ الشي إلاا بالأحلاام .. أكيد أكيد .. ولاا بعد تطلع أخت طلال وزوجة جاسم لاا لاا لاا عاد هذي صج صج مستحيلة ما تتصدق
كان يناظره بهدوء .. خالد: من متى وهو متزوج؟
كان طول الوقت عيونه على أبوه المغمض عيونه وقاعد على الأرض .. طلال:في الإجازة إلي طافت
هز راسه وهو يزفر .. خالد: طلال شكله أبوك تعبان لاازم تاخذه للطبيب
طلال بأسى: بوديه إن شاء الله



.. في البحرين .. في بيت أبو سلمى .. وخصوصاً في غرفة سلمى .. كانت منهارة كلياً وصدى صوت الدكتورة للحين يرن في مسامعها "مبروك حامــل..!" هزت راسها بـ لاا ودموعها مو راضية توقف .. وضحى:مـ.ـا أبـ.ـيه .. ما أبـ.يـ.ـه
قربت لها وحضنتها تواسيها وتهديها .. سلمى: أذكري الله يا وضحى وهدي ترى مو زين إلي قاعدة تسوينه في نفسج .. ما تدرين يمكن هذا خيره من الله ..
وهي مو قادرة تجمع لأي شي .. فكرها كله محصور بـ رجعتها له وهذا الشي هو إلي مسبب لها إنهيار .. وضحى: راح أرجع له .. مابي لااا تكفين مابي (وبـ صراخ) أنا أعرف خالي عدل إذا عرف غصباً عني ساعتها راح يرجعني لولده
.. صارت تضرب بطنها بكل قوة .. وضحى: موووت مووت ما أبيك الله ياخذك وياخذ أبوك ما أبيكم
.. مسكت يدها بصعوبه وصارت تمسح على شعرها بـ حنان .. سلمى: حبيبتي والله حرام إلي تسوينه ترى ما يصير هـ الشي ..
صارت تصيح بكل حرقة وقهر .. وضحى: الله ياخذه
هزت راسها بأسى على حال صديقتها .. سلمى: الله يصبرج ويهديج



.. في بيت أبو جاسم .. قاعد على مكتبه ومندمج في إلي بين يده .. قطع عليها صوت تلفونه .. رفعه وناظر بت الشاشة .. "مبارك يتصل بك" ابتسم وهو يرد .. أبو جاسم: آلوو .. هلاا والله وعليكم السلاام ورحمة
مبارك: هلاا عمي شلونك وأخبارك
أبو جاسم: والله بخير لله الحمد .. أنت أخبارك وأخبار الوالد
مبارك: والله الحمد الله كلنا طيبين .. نسأل عنك
أبو جاسم بإبتسامه: سألت عنكم الصحة والعافية .. خير يا ولدي أحس ودك تقول لي شي ومستحي
مبارك بصوت واضح عليه التردد: بصراحة يا عمي .. أنا متصل وكلي رجا إنك ما تردني
أبو جاسم بنخوة: ما عاش من يردك .. وتم بإذن الله إلي ودك به بيصير
مبارك بصوت واضح عليه الاحراج: والله يا عمي ما تقصر تسلم .. بس كنت بتكلم عن موضوعي مع بنتك
عقد حواجبه وهو يهز راسه .. أبو جاسم: ترى يا ولدي الزواج قسمة ونصيب وإذا انت ماتبيها غيرك يشتريها .. الدنيا ما وقفت على أحد .. لاا تستحي وأنا عمك تراك منت مجبور
مبارك بصوت منفعل: لاا لاا يا عمي شكلك فهمتني غلط .. أنا مشتري بنتك وأبيها .. أساساً أنا كان غرضي من اتصالي إن ودي بـ تحديد وقت الملجة لأن بصراحة مثل ما انت عارف مشاغل أبوي هـ اليومين وما قدرنا نجي لكم البيت ونسوي الواجب .. والسموحة ياعمي إني كلمتك في الموضوع على التلفون بس أنا ناوي الليلة إن شاء الله أيي لك المجلس وأتفق معاك بإلي تامرون فيه
تهلل ويهه وحس براحة .. أبو جاسم: لاا تتأسف ولاا شي .. وحنى نشتري الريال بأخلااقه .. وحياك الله بأي وقت والبيت بيتك .. بس أنا راح أريحك من هـ المشوار .. حنى ما نبي شي المهر إلي تقدر عليه راضين فيه وأما بخصوص الملجة فـ أنا أقول خير البر عاجلة .. على الأسبوع الياي يوم الخميس بإذن الله
مبارك بصوت فرحان: مشكور يا عمي وما تقصر .. وانا الحين بحول المهر على حسابها بس انت عطني رقم الحساب ..
أبو جاسم بضحكة: انزين بطرشه لك مسج .. وبكرة على الصبح بروح معاها للفحص الدم
مبارك: على خير إن شاء الله .. مشكور عمي مرة ثانية .. مع السلاامة
أبو جاسم: بحفظ الله ..



.. في بيت أبو سامي .. قاعدة في الصالة تتفرج على مجلة .. سمعت صوت المأذن .. "الله أكبـــر الله أكبـــر" .. صارت تردد خلف لمأذن لي انتهى الاذان .. سكرت المجلة وحطتها على الطاولة وقامت متجهه لـ غرفة النوم تصحيه للصلااة .. دخلت الغرفة وجافته مثل ما تركته .. غرقان بـ النوم .. قربت لي عنده .. نهى بهمس: سامي .. سامي قوم أذن العصر
عقدت حواجبها بإستغراب وهي ما تجوف منه أي حركة على العلم إن نومه خفيف وأقل همسه صحى على الطول .. بعدت شوي من اللحاف عن ويهه وهي تنادي هامسة .. نهى: سامي
جافته يفتح شفايفة وكأن يقول شي بس من غير صوت .. قربت منه أكثر بدافع الفضول لعلى وعسى تسمع شنو يقول .. بس للأسف كل إلي سمعته همهمه مافهمت منها أي شي .. رفعت راسها وصار ويهها قريب من ويهه بـ الحيل .. تاهت عيونها في ملاامح ويهه .. رفعت يدها بكل هدوء تبعد شعره عن جبهته بس اول ما لامست يدها جبهته انتفضت بعدت يدها كأنها ملسوعة .. كان نار .. على طول بعدت عنه اللحاف وقعدت يمه تضرب على خده بشويش .. نهى: سامي .. سامي
فتح عيونه على خفيف .. سامي:همم
نهى وهي تحاول تساعده علشان يقوم: قوم يلاا قوم لاازم تاخذ لك شاور لعلى وعسى درجة حرارتك تنزل .. يلااا
حاول يقوم وهي ساندته لين ما وقف على ارجوله .. صار يمشي مترنح وهي ساندته .. وصلته لي الحمام .. نهى: يلاا أدخل وخذ لك شاور وأنا بجهز لك ملاابس
تركته قبل لاا تسمع منه أي رد .. لفت عنه رايحة تطلع له ملاابس ما وعت غير بصوت >طااخ< .. لفت لجهته وانصدمت وهي تجوفه جثة هامده على الأرض .. نهى: ســــــامــــي ..!


.. في لندن .. كانت تركض من غير وجهه ولاا هي حاسة بإلي حواليها ودموعها مغرقة ويها .. دخلت الشارع العام وصارت تمشي فيه وهي مهي حاسه بنفسها .. كل إلي يجوفها يقول إنها تبي تنتحر .. فجأة صحت و وعت على نفسها وهي تسمع صوت هرن شاحنة .. رفعت راسها وشهقت .. فجأة حست بإلي سحبها بكل قوة .. رفعت عيونها المغرقة بـ الدموع تجوف منو نقذها .. بس ما حست غير بكف على خدها الأيمن .. حطت يدها على خدها ودموعها تنزل مثل الشلاال .. مسكها من كتوفها وصار يهزها بقوة .. جاسم: إنتي مينونـه ولاا شنوو تبين تنتحرين ..!! على بالج راح ترتاحين بـ هالطريقة ما تدرين إنج بعدها راح تكونين في نار جنهم خالدة فيها
ما وعى غير بإلي حاضنته وتبكي على صدره .. كانت شاده على قميصه بقبضت يدها .. وراسها دافنته بـ صدره .. انصدم وتفاجأ من ردت فعلها .. كان متوقع إنها تصارخ عليه .. تسبه .. تضربه .. بس إنها تحضنه وتبكي على صدره .. أبداً ما خطر على باله .. رفع يده بتردد وصار يمسح على شعرها بكل حنية من غير ما ينطق بـ أي كلمة ..





نهاية البارت




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-04-12, 12:36 AM رقم المشاركة : 53
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه



~ تكملة البارت الثامن والثلاثون ~




.. في بيت أبو أحمد .. دخلت البيت وحمدت ربها ان محد قاعد في الصالة .. صعدت الدري على طول لـ غرفتها وسكرت الباب عليها .. فصخت عبايتها ورمت نفسها على السرير .. وضحى بغصة: يا رب والحل الحين
غمضت عيونها تحاول تمنع دموعها تنزل .. خلااص أكتفت من الدموع لاازم تفكر بس ماهي قادرة تفكر صح لأن كل إلي في بالها الحين إن إذا وصل لهم خبر حملها راح ترجع له وهـ الشي هذا هي ما تبيه .. فتحت عيونها وانهلت عليها الذكريات .. بدت الدموع تاخذ مجراها وهي مو قادرة تتخيل إن ذيك الأيام السودة بـ النسبة لها ترجع ..
.. صاعد الدري وهو يكلم تلفون .. أحمد: هههههه يا قلبي أنتي خلااص هانت كلها يومين وتكونين عندي
.. مر ناحية غرفتها متجهه لـ غرفته بس وقفه صوت شهقاتها المكتومة .. عقد حواجبه بإستغراب .. أحمد بصوت شوي هامس: أوك قلبو أكلمج بعدين لأن بدخل آخذ لي شور .. سي يو
سكر وحط التلفون في مخبات ثوبه .. قرب أكثر ناحية غرفتها وصوت شهقاتها كل مالها وتزيد .. رفع يده لـ يطق الباب بس تردد .. نزل يده وابتعد عن باب غرفتها لـ غرفته وفكرة مشغول ..!


.. في المستشفى .. فتح عيونه بتعب ورجع سكرها .. سمع أصوات من حوله مألوفه عليه .. رجع فتح عيونه من جديد جاف أبوه ونهى .. أول ما جافه فاتح عيونه ابتسم .. أبو سامي: سلاامات يا ولدي ما تجوف شر
سامي بصوت مبحوح: الله يسلمك .. شلي صار؟
أبو سامي بهدوء: طحت على مرتك ويبناك المستشفى والحمد الله مافيك إلاا العافية بس حرارتك مرتفعة .. والله إنك خوفتنا عليك ولاا مرتك كـ...
قطعت كلاامه .. نهى بسرعة: عمي راح يكتبون له خروج وله؟
أبو سامي وهو يقوم: إي بروح أسوي الاجراءات .. عن اذنكم
طلع تاركهم لـ حالهم .. قربت وقعدت يم السرير .. نهى وهي تفرك يدها ببعض: الحمد الله على السلاامه
كان يناظرها بتأمل .. سامي: الله يسلمج
عم الصمت وكل واحد فيهم يسمع لـ صوت الأنفاس .. كان يحس بتعب ومو قادر يتكلم واايد .. فـ إكتفى بتأملها كانت تحس بنظراته لها وهـ الشي خلى خدودها تولع .. ارتبكت وما عرفت شنو تقول وشنو تسوي .. قررت أخيراً تقطع الصمت .. نهى وهي تطالعه متسائله: تبي ماي ؟
هز راسه بـ لا .. سامي بصوت مبحوح: حتى لو كنت عطشان يكفي شوفتج ترويني
انحرجت وإنربط إلسانها وفي نفسها "معقولة يحبني جد! .. حتى وهو على الفراش مريض يتغزل فيني .. لاا لاا يا نهى لاا تصدقينه يمكن يجذب .. بس معقولة حتى في تعبه يكون له خلق يمثل ويجامل" .. صحاها من تفكيرها صوت أبو سامي : يلاا نمشي
قام سامي بمساعده منهم وبعدها مشوا وهي ماسكه فيه مساندته ..


.. في لندن .. حست على نفسها وهي حاضنته ومتمسكه فيه بقوة .. احمر ويها من الخجل حطت يدها على صدره بشويش ودزته عنها مبتعده جافته يناظرها وهو مبتسم بحنان .. جاسم: إن شاء الله أحسن الحين؟
كسى ويها الاحمرار ولفت عنه صاده .. ريما بصوت مبحوح من الصياح:بـ خير .. بس أنا ما كنت محذرتك من قبل إنك ما تقرب مني
زادت ابتسامته وهو يجوف خجلها .. جاسم بهمس: بس أنا ما سويت شي إنتي إلي حضنتيني ولاا نسيتي؟
تمنت الأرض تنشق وتبلعها في ذي اللحظة من الاحراج .. ريما بتبرير: ما كنت في وعيي ولاا لو كنت كان ما .... (وسكتت)
رفع يده ومسح على شعرها وهو مبتسم .. جاسم:عيل اتمنى دوم تكونين مو بوعيج (وغمز لها *_^)
قلبت أحمر من كلمته وختمها بـ غمزته وكأنها ناقصه .. ريما بعصبية مخالطها الخجل: سخيف
ضحك بصوت عالي علشان يغيضها أكثر .. جاسم: هههههههههههههههه
لفت عنه تناظر الناس وبدت تسترجع بذاكرتها على إلي صار دمعة عيونها وقررت إنها تنسحب بهدوء .. لفت عليه وبأمر .. ريما : رجاءاً لاا عاد تلحقني أبي أكون بروحي
يات تبي تمشي بس صدمها حركته .. مسك يدها وصار يمشي ويمشيها معاه .. حاولت تبعد يدها عن يده بس هو كان مصر وما تركها أبد .. ريما بعصبية:أترك يدي
ناظرها بهدوء ورجع صد عنها .. جاسم: بوديج مكان يريح أعصابج


.. في الجامعة .. بعد الصدمات إلي صارت لهم اليوم كلٍ راح لبيته وماظل غيرها بحكم إنها مو ذاك الزود معاهم ومعرفتها فيهم سطحية جداً .. مشت متجهه لـ مكتب العميد وهي كلها أمل إنها تجوفه علشان تنفذ خطتها صح .. وفعلاا جافته يدخل المكتب ويسكر الباب .. مشت لين وصلت لـ عند الباب وطقته تنتظر الإذن بـ الدخول .. بس ماحصلته قررت تفتح الباب وتجرب حظها .. يات تفتح الباب بس كان مسكر عقدت حواجبها بإستغراب وفي نفسها "ليش مسكر الباب على نفسه .. ليش يدعي إن مو موجود أكيد في سر" .. حطت أذونها عن الباب يمكن تسمع شي بس ما سمعت أي شي .. نهلة بتفكير: شسالفة يمكن في شي بمكتبه ؟؟ بس أنا فتشت المكتب الصبح وما حصلت شي ..!!
قررت تنسحب لأن وقفتها مالها فايدة


.. بعد يومين ..

.. يوم ملجة أحمد&زهرة..
كانوا محتاسين وحالتهم حوسه ولويه .. أم أحمد بإستعجال: يلااا تأخرنا على الصالون
أم وضحى وهي تلبس العباية: هذاني خلصت .. يلاا
طلعوا من البيت متجهين لـ الصالون .. قاعدة في الغرفة مكتئبة من يوم ما عرفت بإلي ببطنها هي تحس بكئابه وحزن .. خلااص ماعاد فيها تصيح لأن دموعها انشفت .. من يومين هي تفكر بطريقة تسقط فيه وفعلاا حصلت أفكار وايد .. بس كلما تبي تنفذها تتراجع وشوي قوي يصرخ فيها "حرااااام هذا ولدج" .. هزت راسها بقوة وكأنها بـ هل حركة قدرت تنفض افكارها .. وضحى: يا رب
رفعت تلفونها واتصلت بـ سلمى .. صديقتها إلي وقفت معاها وساندتها في أصعب المحن


.. في بيت أبو سامي .. من يومين وهي تهتم فيه بكل شي .. بأكله وشربه وحتى في مواعيد الدواء .. هو كان مرتاح من معاملتها له واهتمامها فيه .. تمنى يكون دوم مريض علشان تكون معاه .. مع إن كان يتمنى إن البرود والهدوء إلي تتعامل معاه وخصوصاً رسميتها بالكلاام إلي يقهره يتغير .. .................




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-04-12, 12:47 AM رقم المشاركة : 54
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه


~ البارت التاسع والثلاثون ~




.. بعد يومين ..

.. يوم ملجة أحمد&زهرة..
كانوا محتاسين وحالتهم حوسه ولويه .. أم أحمد بإستعجال: يلااا تأخرنا على الصالون
أم وضحى وهي تلبس العباية: هذاني خلصت .. يلاا
طلعوا من البيت متجهين لـ الصالون .. قاعدة في الغرفة مكتئبة من يوم ما عرفت بإلي ببطنها وهي تحس بكئابه وحزن .. خلااص ماعاد فيها تصيح لأن دموعها انشفت .. من يومين هي تفكر بطريقة تسقط فيه وفعلاا حصلت أفكار وايد .. بس كلما تبي تنفذها تتراجع وشي قوي يصرخ فيها "حرااااام هذا ولدج" .. هزت راسها بقوة وكأنها بـ هل حركة قدرت تنفض افكارها .. وضحى: يا رب
رفعت تلفونها واتصلت بـ سلمى .. صديقتها إلي وقفت معاها وساندتها في أصعب المحن


.. في بيت أبو سامي .. من يومين وهي تهتم فيه بكل شي .. بأكله وشربه وحتى في مواعيد الدواء .. هو كان مرتاح من معاملتها له واهتمامها فيه .. تمنى يكون دوم مريض علشان تكون معاه .. مع إن كان يتمنى إن البرود والهدوء إلي تتعامل معاه وخصوصاً رسميتها بالكلاام إلي يقهره يتغير ..


.. في الشقة .. منسدحة على سريرها تلعب بخصلات شعرها الناعمة وسارحه بـ فكرها .. قطع عليها صوت التلفون .. رفعته وجافت المتصل "طلال" .. رمت التلفون بعيد عنها وهي متضايقة .. وزادت ضيقتها لما تذكرت إلي صار .. سمعت صوت طق على باب غرفتها .. سكتت وما ردت لأن مالها نفس تتكلم مع أحد .. كان واقف ينتظر الاذن بس ما سمع حس .. مد يده لمقبض الباب ودخل راسه يطل .. طالعته بـ لاا مبالاة وصدت عنه بنظرها .. ابتسم ودخل وسكر الباب .. جاسم: ممكن أدخل ..!!
طالعته بتعجب .. ما قدرت تمسك نفسها .. ريما: لاا مو من صجك يعني داخل ومسكر الباب وما ناقص غير تقعد وتوك تستأذن ؟؟
اتسعت ابتسامته أكثر .. في هـ اللحظة رجع تلفونها يرن .. جاسم بتسائل: ليش ما تردين ؟؟
ريما بهدوء: هذا أكيد طلال
قعد على الزاوية الثانية من السرير ورفع تلفونها وجاف المتصل فعلاا "طلال" .. جاسم : ليش ما تبين تردين عليه حرام هو شنو ذنبه ..! وبعدين لين متى بتظلين على هالحال .. هو صحيح أنا لحد الآن ما أعرف شنو سالفتكم بس متأكد إن السالفة جايدة
ريما بضيق: مالي نفس أتكلم في هالموضوع لأن بكل صراحة يضايقني .. آآه لو أقدر أنسى الماضي كان أنا بخير
مسك يدها وقام ساحبها .. جاسم: يلاا بسرعة بدلي راح نطلع
سحبت يدها من يده وهي مالها نفس .. ريما: مالي نفس
هز راسه برفض وبصرار .. جاسم: قومي راح آخذج على المطعم إلي وديتج ذيك المرة
طالعته برفعت حاجب .. ريما بإبتسامه: مو من صجك ..!!
جاسم بإبتسامه: يلااا أنتظرج بره
تركها وطلع .. ناظرت الباب وهي مبتسمه ومر عليها إلي صار قبل يومين

)***(****)***(****)***(
سحبت يدها من ييده .. ريما: أترك يدي
جاسم بإصرار: راح أوديج لمكان ينسيج الهم إلي إنتي فيه
مشت وراه بصمت وهي مو عاجبها إلي يصير .. وفجأة جافت نفسها واقفة جدام مطعم .. طالعته بإستغراب .. ناظرها وابتسم .. جاسم: تارارارا وصالنا
رفعت حاجب بإستنكار .. ريما: الحين تبي تقنعني إن هالمكان ينسك الهم
جاسم بفلسفه: طبعاً أنا لما أتضايق أروح لأي مطعم ومن أجوف الأكل أنسى همومي كلها
ريما بإستغراب: من صجك ؟؟
جاسم وهو يغمز لها: جربي وبتجوفين
)***(****)***(****)***(

صحت من هالذكرى وهي مبتسمه .. ريما بهمس: أهبل


.. في بيت أبو أحمد .. رايحه راده بتوتر .. سلمى بملل: بس يا وضحى وترتيني معاج
وضحى بتعب: أبي حل يا سلمى لاازم أحصل حل وله خلااص أنا راح أنتهي
سلمى بتفكير: والله قاعدة افكر فكري معاي إنتي بعد
وضحى بهدوء: يعني شنو تبين أفكر لج فيه كل ما قلت لج فكره ما عجبتج .. مالي إلي أعطيج من أفكار الروايات الخرافية .. أذله وأخليه يحبني
تنهدت بيأس ..سلمى: أوووف .........(وفجأة صرخت).. حصلتها .. تدرين إنج عبقرية .. ضمتها وصارت تبوس فيها
طالعتها بإستغراب .. سلمى: لاا شكل الحمل مأثر علي وعلى سمعي وبقوة
وضحى بإبتسامه: أوافقج لأن إلي أفكر فيه فعلاا شي مقزز وما أعتقد إنج بتحملينه بس ملزومة .. يعني في كل الحالات أنتي راجعه له راجعة بس قبل لاازم تذلينه وتدفعينه ثمن كل شي سواه فيج .. بخليه يموت على الأرض إلي تمشين عليها ..
وضحى: شلووووون ..!!!
سلمى بإبتسامه: أنا بقول لج شلون .. سمعي ...................................


..في بيت أبو جاسم .. وقفت وهي مصدومة .. منى: شنووووو..!!
أبو جاسم بصرامه: إلي سمعتيه .. وجهزي نفسج بكرة الصبح بروح معاج للفحص
.. طلع تاركها بصدمتها .. نزلت دمعه وتبعتها دمعه وتبعها سيل من الدموع .. حست بالقهر والظلم من قرار أبوها إلي حدد مصيرها ومستقبلها بروحه وكأن حياته مو حياتها هي .. كرهت نفسها وكرهت إلي اسمه سالم وكرهت كل شي في هالدنيا .. حست إن أبواب السعادة كلها تسكرت في ويها .. وما عاد في شي ممكن يضحك لها ..

.. في قاعة الأفراح .. الاغاني ماليه صداها أرجاء المكان .. والكل فرحان منهم إلي يرقص ومنهم من يحش .. ومنهم ومنهم ومنهم .. بس كان أهم من فيهم فرحت أم العروس والمعرس في هاليوم .. كانت واقفة يم العروس في غرفة العرايس تناظر زوجة ولدها .. حست بغصة وهي تطالع فيها مو مرتاحة لها بس شنو بيدها ولدها يبيها وبدى بنت عمته عليها .. وفي نفسها "الله يسعدك يا ولدي .. الله يسعدك ويهديك" .. حست بيد تطبطب عليها .. لفت وناظرتها .. أم وضحى: ابتسمي ولاا تشيلين هم .. خلااص أنا عارفه بإلي تفكرين فيه بس هذا النصيب
هزت راسها موافقتها الراي .. أم أحمد: أدري والله بس إنتي و وضحى غالين علي وأنا إن هالزيجة مضايقتكم
أم وضحى: سبق وقلت لج من قبل هالشي على كثر ما حزني إلي إني ما أتمنى له غير السعادة وبنتي توها صغيره وعيال الحلال وايدين .. وإن شاء الله إيي إلي يسعدها ويهنيها
قطع عليهم صوت أم زهرة: يا أم أحمد قولي حق احمد يدخل يصور
أم أحمد وهي ترفع التلفون: الحين أدق عليه وأقول له




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-04-12, 12:47 AM رقم المشاركة : 55
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه

.. في أحد مطاعم لندن .. قاعدين مجابلين بعض .. جاسم: هااا شنو تبين أطلب لج
حطت يدها على خدها .. ريما بإبتسامه: على ذوقك
طالعها وهو مستغرب .. جاسم: غريبة اليوم راضيه علي ومبتسمه في ويههي .. وين طالعه الشمس
ريما على نفس وضعها: بصراحة صاير هالأيام تضحكني .. يعني للحين أحاول أستوعب إن ممكن شخص متضايق وما تروح ضيقته إلا لما يجوف الأكل ..!! بصراحة واحد مثلك المفروض يكون دبدوووب من قلب بعد
جاسم بضحكه: هههههههههههه
قطع عليهم النادل .. وطلب له ولها على ذوقه .. جاسم بهدوء: أممم بصراحة ما ودي أعكر صوف الجو إلي أحنى فيه بس ممكن اسألج عن أ.....
قاطعته وهي متضايقه .. ريما: بليز مو الحين أنا مو في مزاج اتكلم .. سوري بس أنا حالياً فعلااً أبي أنسى .. تعرف تمنيت واايد إني أفقد الذاكرة ساعتها أكيد بعيش مرتاحة ..
جاسم : ساعتها بتعيشين بحيرة وأكيد راح تنبشين في أوراق الماضي وتحاولين تتذكرين .. وساعتها فعلاا نفسيتج راح تتعب
ريما بإبتسامه: إلي يسمعك يقول عندك خبره ومجرب
جاسم بإبتسامه مشابهه: هذي أختي منوي مأثره علي .. ماعلي شرها ترى
ريما بضحكه: هههه وحليلها .. والله لها وحشه
حس إنها تبي تضيع السالفة وما تبي أي شي يتعلق بـ موضوعها ..



.. واقفه عند الدريشة وتناظر بالميدلية إلي بين يدها .. نهلة: شنو سر هالميدلية ؟؟ .. وربي حاسه إن فيها بلى بس شنوو
قطع عليها سرحانها صوت تلفونها .. رفعته وكان المتصل "فاتي" .. ردت بهدوء: آلووو هلاا فاتي
فاتي بعيله: طلعي بسرررعه في سيارة قاعدة تحوم عند البيت و واضح إنها تترصدج ..
لفت نظرها لبعيد بما إنها واقفة عند الدريشة تناظر .. وفعلاا حصلت سيارة سودة جيب تحوم رايحه راده .. ومن بعيد لمحت اثنين واقفين يراقبون الشارع .. طلعت بسرعة من الغرفة ووخذت شنطتها .. لاازم تلهيهم وتبعدهم عن البيت .. نهلة بهمس: ما لاازم يجوفون الجثة .. لاازم يصدقون إني هنري
.. طلعت من الباب الرئيسي وصارت تمشي بسرعة وتناظر ساعة يدها .. رن تلفونها بـ هاللحظة .. رفعته من دون ما تجوف المتصل .. نهلة :آلووو
فاتي بصراخ: يا المينونه قلت لج تطلعين بس مو جذي كان طلعتي من الباب الخلفي مو جدامهم الحين يمكن يذبحونج ..!!
قاطعتها تهديها .. نهلة: فاتي بليز ظلي مكانج ولاا تقربين مني مهما صار سمعتي لاا تحاتيني أنا اعرف شنو أسوي
فاتي بقهر: تدرين إنج وحده متهورة وغبية و..
قاطعتها.. نهلة :مطره اسكر باي
سكرت الخط في ويها وهي تراقب بعيونها مثل الصقر .. لكل التحراكات إلي تصير من حولها .. وفجأة إلتم حواليها أربعة أشخاص محاصرينها من كل صوب ...........!!!!




نهاية البارت




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-04-12, 12:48 AM رقم المشاركة : 56
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه


~~ تكملة البارت التاسع والثلاثون ~~




.. واقفه عند الدريشة وتناظر بالميدلية إلي بين يدها .. نهلة: شنو سر هالميدلية ؟؟ .. وربي حاسه إن فيها بلى بس شنوو
قطع عليها سرحانها صوت تلفونها .. رفعته وكان المتصل "فاتي" .. ردت بهدوء: آلووو هلاا فاتي
فاتي بعيله: طلعي بسرررعه في سيارة قاعدة تحوم عند البيت و واضح إنها تترصدج ..
لفت نظرها لبعيد بما إنها واقفة عند الدريشة تناظر .. وفعلاا حصلت سيارة سودة جيب تحوم رايحه راده .. ومن بعيد لمحت اثنين واقفين يراقبون الشارع .. طلعت بسرعة من الغرفة ووخذت شنطتها .. لاازم تلهيهم وتبعدهم عن البيت .. نهلة بهمس: ما لاازم يجوفون الجثة .. لاازم يصدقون إني هنري
.. طلعت من الباب الرئيسي وصارت تمشي بسرعة وتناظر ساعة يدها .. رن تلفونها بـ هاللحظة .. رفعته من دون ما تجوف المتصل .. نهلة :آلووو
فاتي بصراخ: يا المينونه قلت لج تطلعين بس مو جذي كان طلعتي من الباب الخلفي مو جدامهم الحين يمكن يذبحونج ..!!
قاطعتها تهديها .. نهلة: فاتي بليز ظلي مكانج ولاا تقربين مني مهما صار سمعتي لاا تحاتيني أنا اعرف شنو أسوي
فاتي بقهر: تدرين إنج وحده متهورة وغبية و..
قاطعتها.. نهلة :مطره اسكر باي
سكرت الخط في ويها وهي تراقب بعيونها مثل الصقر .. لكل التحراكات إلي تصير من حولها .. وفجأة إلتم حواليها أربعة أشخاص محاصرينها من كل صوب .. كانوا ضخام البنية ..الأصلع بإبتسامه خبيثة: (We have a letter from Mr. Kevin .. Strongly recommended and delivered to you)
)لدينا رسالة من السيد كافين.. و وصى بشدة على تسليمها لك(
هنري **نهلة** بإستهزاء:( Really .. I have a message for him too)
(حقاً .. وأنا لدي رسالة له أيضاً)
غمز الاصلع وكأنه يعطي إشارة لـ زميله .. شاحت بنظرها عنه وطالعت الثلااث إلي واقفين يمها جافت منهم واحد مليان ويهه تاتوا يهز راسه وكأنه تلقى الرسالة .. وفي لحظة جافته يقرب منها بسرعه وهو قابض قبضت يده موجه لكمه لوجهها .. بكل رشاقة وإحترافيه مسكت يده صادته وموجه لكمه برجلها على وجهه

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

في هاللحظة قرب منها الشخص الثالث من الخلف .. وبحركه سريعة قدرت تلتف عليه .. مسكته من كتوفه وعاقت ارجوله مما أختل في توازنه .. وقدرت ترميه على الأرض ..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

لفت بنظرها وناظرت الأصلع قابض على يده وصرخ وهو يقرب منها مسرع وقافز علشان تكون اللكمه اقوى بس هي بكل رشاقة أتخذت وضعيتها ورافعة رجولها بضربة قوية على بطنه

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

سقط على الارض ماسك بطنه من الألم .. مو قادر يسند طوله ويوقف .. التفت للشخص الرابع إلي كان ماسك بيده مضرب

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

كان مقرب منها بسرعة محاول ضربها بـ المضرب مسكت يده صاده الضربه

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

بعدها سددت له لكمه على وجهه بكل قوة

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

.. كانوا يصعدون الدري وهم يسولفون .. وصلوا لـ باب الشقة .. وقفت تناظر إلي واقف عند الباب يناظرها بلوم .. أشاحت بنظرها بعيد عن عيونه .. ناظر فيهم .. جاسم:هلاا طلال
طلال بهدوء:هلاا فيك .. (ناظرها) شدعوه مافي حتى سلاام أو هلاا بأخوي .. لهدرجه يعني ماخذه بخاطرج علي .. ترى مالي ذنب بإلي صار
ريما بهدوء: أدري إن مالك ذنب .. بس أنا ..
طلال: بس أنتي شنوو؟؟
فتح باب الشقة ودخل .. جاسم: دخلوا داخل وتفاهموا براحتكم
.. دخلت سابقة أخوها للصالة .. دخل وراها وهو محتار منها ومن صدها وزعلها عليه ..!!
أما هو فدخل غرفته تاركهم يقعدون براحتهم .. في نفس الوقت علشان يقدر ينفذ إلي يبيه .. رفع تلفونه واتصل على صديقه "خالد" ..


.. في البحرين .. في بيت أبو أحمد .. وضحى بصدمه: شنووووووووو..!! لااا إنتي أكيد مينونه ولاا عقلج صار فيه شي .. مستحيل إلي تطلبين مني أسويه مستحيل .. أنا من بعد ما صار لي إلي صار حرمت أرجع وآخذ بـ هالنصيحة مرة ثانية مستحيل
سلمى بهدوء: إنتي فكري فيها .. وضحى أصحي على نفسج وجوفي وين مصلحتج .. يلاا يا قلبي أنا الحين مطره أمشي .. لأن قايله حق أمي إني ما بتأخر
قامت وهي تبوسها .. وضحى: مشكوورة يا قلبي على وقفتج معاي .. أكلمج بكرة غن شاء الله
سلمى: إن شاء الله .. وفكري بكلاامي بليز
هزت راسها .. وضحى: أوكي



.. في اليوم الثاني ..


.. على الساعة 4 وربع الصبح .. كانت الشقة هدوء ما يعمها أي صوت .. فجـأة شوه صوت السكون بـ صرخة .. صحت ووهي ترتجف .. صارت تناظر ما حولها تحس إن الغرفة كلماها وتضيق عليها .. حست بكتمة .. ريما: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
بدت الدموع تنزل بدون أحساس والكابوس مازال راسخ في مخيلتها .. حطت يدها على راسها وانشجت بـ البكاء .. حست بيد تمسح على شعرها رفعت راسها وتلااقت عيونها الغرقانه بالدموع بـ عيونه المكسوه بالحنان .. صار يقرا عليها يحاول يهدي من روعتها .. وشوي شوي بدت تهدى وتستكين .. نامت بدون ما تحس بنفسها ..


.. في البحرين .. في بيت أبو سامي .. قاعد على السرير وفي حضنه اللآب توب .. دخلت الغرفة جافته مندمج .. وهي متجهه لـ الاستواليت (التسريحة) ..نهى :بس أرحم نفسك أنت تعبان وتحتاج راحة ترى الشغل لااحق عليه
ما زالت عيونه على الجهاز.. سامي: أنا الحمد الله صرت أحسن .. وبعدين لاازم أجوف شغلي واايد تراكم علي .. ما أقدر أخليه يتراكم أكثر من جذي
بعد ما سرحت شعرها .. قربت من السرير وقعدت يمه .. مدت يدها لـ جبهته تتحسس حرارته .. نهى: للحين فيك حرارة ..
أول ما حطت يدها على جبهته ناظر فيها وهو مبتسم .. سامي: تدرين ودي أظل مريض للأبد علشان ما أنحرم من هالإهتمام
ضربت كتفه على خفيف .. نهى بـ عصبية مخالطها الخجل: بلاا سخافة
تكتف وهو مازال مبتسم .. سامي: طيب ليش عصبتي؟
شاحت بنظرها عنه وهي ماده بوزها .. نهى: تدري شلون أنا أقوم أحس لي من مجابله ويهك
مسك يدها قبل لاا تقوم .. سامي: ممكن سؤال ؟
ما تدري ليش أرتبكت من طلبه .. نهى: اسأل
وهو يتمعن بعيونها بس هي صدت عنه . سامي: بالأول حطي عيونج بعيوني
ناظرت عيونها في عيونه تنتظره يكمل .. سامي: للحين تكرهيني مثل قبل؟؟
زادت ربكتها من سؤاله .. حاولت تبعد نظرها عن عيونه بس ما قدرت .. سامي بهدوء: بكل صراحة رجاءاً
نهى لاا إرادياً:..........................




نهاية البارت




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-04-12, 12:50 AM رقم المشاركة : 57
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه



~ البارت الأربعون ~



.. في البحرين .. في بيت أبو سامي .. قاعد على السرير وفي حضنه اللآب توب .. دخلت الغرفة جافته مندمج .. وهي متجهه لـ الاستواليت (التسريحة) ..نهى :بس أرحم نفسك أنت تعبان وتحتاج راحة ترى الشغل لااحق عليه
ما زالت عيونه على الجهاز.. سامي: أنا الحمد الله صرت أحسن .. وبعدين لاازم أجوف شغلي واايد تراكم علي .. ما أقدر أخليه يتراكم أكثر من جذي
بعد ما سرحت شعرها .. قربت من السرير وقعدت يمه .. مدت يدها لـ جبهته تتحسس حرارته .. نهى: للحين فيك حرارة ..
أول ما حطت يدها على جبهته ناظر فيها وهو مبتسم .. سامي: تدرين ودي أظل مريض للأبد علشان ما أنحرم من هالإهتمام
ضربت كتفه على خفيف .. نهى بـ عصبية مخالطها الخجل: بلاا سخافة
تكتف وهو مازال مبتسم .. سامي: طيب ليش عصبتي؟
شاحت بنظرها عنه وهي ماده بوزها .. نهى: تدري شلون أنا أقوم أحس لي من مجابله ويهك
مسك يدها قبل لاا تقوم .. سامي: ممكن سؤال ؟
ما تدري ليش أرتبكت من طلبه .. نهى: اسأل
وهو يتمعن بعيونها بس هي صدت عنه . سامي: بالأول حطي عيونج بعيوني
ناظرت عيونها في عيونه تنتظره يكمل .. سامي: للحين تكرهيني مثل قبل؟؟
زادت ربكتها من سؤاله .. حاولت تبعد نظرها عن عيونه بس ما قدرت .. سامي بهدوء: بكل صراحة رجاءاً
نهى لاا إرادياً: ما اكرهك .. (وبتبرير) .. بس هم ما أحبك يعني تقدر تقول متقبله وجودك في حياتي .. يعني لاا تصدق روحك واايد
اتسعت ابتسامته وقرب ويهه منها .. ارتبكت ورجعت لورا بس قبضت يده على يدها منعتها انها ترجع اكثر من مسافه بسيطه .. حط شفايفه عند أذونها .. سامي بهمس: وأنا ما طلبت اكثر من جذي
بعد شوي عنها وناظر بعيونها إلي وضح عليها الربكة والحيرة .. سكر اللآب توب بيده اليسار وبعده عن حضنه وهو مازال ماسك فيها بيده اليمين ..ما تدري ليش بس انفجعت من حركاته .. نهى: شتسوي .. أتركني .. سامي لاا تخليني أصارخ وقعد عمي وعمتي
سامي بضحكه: هههههههه أتحداج
سكتت ما أعرفت شنو تقول له .. هي فعلااً ما تقدر تصرخ وتفضح نفسها .. فجأة سحبها لحضنه ضمها لـ صدره .. سامي بهمس: أوعدج إني ما أخون بالوعد .. صدقيني ما راح أقرب لج من غير رضاج .. بس أتمنى ما تحرميني من أبسط شي وهو قربج صدقيني يكفيني .. وما أبي أكثر حالياً راضي بإلي أنا فيه .. أرحمي قلبي تكفين ..
كانت مستكينه بحضنه مستسلمه على الآخر .. ما قاومت ولاا أصلاا كانت ناوية تقاومه .. هي بعد تعبت من وضعهم .. ودها تقول له خلااص خل نبدأ بداية جديدة .. بس مو قادرة كبرياءها مو سامح لها تتنازل .. كلاامه لها كان مثل الملح لما ينرش على الجرح يوجع .. دمعت عيونها وهي تقاوم صقوطها .. بس ما قدرت في هاللحظة قدرتها على التماسك تلاشت كلياً وكل إلي قدرت عليه هي إنها تطلق سراح دموعها لعل وعسى يخفف عليها ..


.. في بيت أبو جاسم .. طول الليل ما نامت تحس النوم مجافي عيونها .. كانت تحاول تفكر بـ أي شي ممكن يخلي هـ الزيجة ما تتم .. بس ما حصلت .. كانت تبي تتصل على أختها وتطلب مساعدتها بس ماحبت تضايقها .. سمعت طق على الباب عرفت إن هذا أبوها .. منى بصوت مبحوح: تفضل
دخل وهو لاابس ثوب وشماغ .. أبو جاسم: يلاا للحين ما لبستي مو أنا قايل لج إن على الساعة 7 ونص نطلع من البيت علشان التحاليل
تنهدت بيأس .. منى: طيب ثواني بس أغسل وألبس عباتي
أبو جاسم بـ حنان: إي عفيه على بنتي الشاطرة يلاا أنا أنتظرج تحت لاا تبطين علي عاد
منى وهي متجهه للحمام (انتوا والكرامه):إن شاء الله


.. في بيت أبو أحمد .. قاعدة في الصالة تناظر الأكل إلي على الطاولة وهي مالها نفس للأكل .. تذكرت كلاام الدكتورة شلون وصتها على الأكل وإنها لاازم تتغذا عدل علشان صحت إلي في بطنها .. لما تذكرت حست بضيق وتذكرت مصيبتها وفجأة طرا عليها كلاام سلمى وعن خطتها .. هزت راسها وكأنها تحاول نفض هـ الذكريات من بالها .. تبي تنسى لو دقايق بس وترتاح من التفكير .. أم وضحى: شفيج ؟؟ ليش ما تاكلين
ناظرت بأمها ودها لو تطيح بحضنها وتقول لها كل إلي فيها يمكن ترتاح .. بس ما تقدر .. وضحى: ولاا شي بس مو مشتهية
أم وضحى بـ حنان: يا قلبي أنا عارفه إلي فيج وفاهمة حزنج وتعبج وضيقج بس كل شي يمج والنصيب وهو خلااص راح بنصيبه والله يكتب لج بإلي أحسن منه .. لاا تتكدرين ولاا شي
في لحظة تسلل الخوف لـ قلبها لما قالت لها إنها تعرف إلي فيها .. بس سرعان ما قدرت تلقط أنفاسها وهي تسمع باقي كلاامها .. ابتسم بسخرية وضحى: الله يهداج يماا .. إنتي تعتقدين إني حزنانة ومتحسرة على عمري علشان إن هو تزوج .. بطقاق ترى هو ما يهمني ولاا تنسين إني أنا إلي طلبت الطلاق .. من زينه عاد علشان أتحسر عليه وع
وصل لها صوته واضح عليه القهر .. أحمد: مو منج من حرتج إني طلقتج وخذت إلي تسواج .. شكلج ماجفتي نفسج في المنظرة
وقفت وخصرت له .. وضحى: تخسي هـ الوسخه هذي تسواني .. ولو على قولتك عن شكلي نسيت شـ... سكتت وهي تتذكر شي كان غافل عن مخها طول هـ الفترة .. وفجأة تذكرت كلاام سلمى وقامت تربط بين الأثنين .. ناظرت فيه وهي خلااص أتخذت قرارها المصيري .. طالعها بإستغراب من تغلب ملامح ويهها وسكوتها المفاجئ .. مشت بسرعة صاعده لـ غرفتها بدون ما تعطيه أدنى أهتمام .. سكرت الباب عليها وراحت لـ تلفونها وضغطت على رقمها .. صارت تنتظر الرد .. ودقايق وصل لـ مسامعها صوتها .. سلمى:آآلووو
وضحى بدون مقدمات: أنا موافقة .. راح أنفذ خطتج بكل حوافيرها


.. في لندن .. حصت من النوم متكيسله ومالها خلق شي .. قامت من على السرير تتمقط وهي تحك راسها متجهه للحمام (انتوا والكرامة) .. توها بتفتح باب الحمام جافت ورقة ملصوقه عليه .. وقفت تقراها ..
((أنا رحت الجامعة بسلم البروجكت .. رجاءاً لاا تطلعين من الشقة وإذا أي أحد طق الباب أو اتصل على التلفون بليز لاا تردين .. وبلاا تهور سمعتي يا نهلة أعرفج ما تعيشين بدون أكشن))
ابتسمت وهي تهز راسها بالإيجاب .. نهلة بصوت ناعس: مشكلتها تعرفني
دخلت الحمام تاخذ لها شاور ينشطها بعد يوم أمس المجهد لـ كل طاقتها ..


.. في الجامعة .. بعد ما سلمت البروجكت طلعت من مكتب الدكتور وهي متوجهه للكافتيريا تشتري ريوق لها و لـ نهلة .. صادفت بـ الصدفة وليد إلي أول ما جافها شق الحلج وقرب لها: هلااا فتووم شخبارج ؟
ناظرت ساعة يدها مستعيلة .. فاتي: بخير الحمد الله أنت شخبارك؟
زليد بإبتسامه: بخير .. خير شفيج شكلج مستعيله وأنا أخرتج
فاتي بربكة: هاا لاا لااا عاادي
حك راسه وهو مبتسم .. وليد: أوكي ما أعطلج عيل .. بس حبيت أسلم وإي قالوا لج باقي الشلة عن الرحلة ؟؟
عقدت حواجبها بإستغراب: أي رحلة ؟؟ لاا محد قال لي
وليد: إلي أقترح إن نطلع رحلة هو جاسم .. يقول علشان إلي صار وإن منحرج منا ويبي يعوض لنا وفي نفس الوقت علشان نتعرف على ريما
ابتسمت بفرح وخطرت على بالها فكرة .. فاتي: حلووو ليش لاا بس يصير أعزم هنري على الرحلة منه بعد هو يتعرف عليكم وإنتوا تتعرفون عليه أكثر
وليد: أمم والله أنا أجوف إن عاادي وبصراحة حبيب هـ الهنري على إني أحسه بصراحة بناتي هههههه شكله والله
فاتي بضحكه : هههههههههههههههههه لاا حرام عليك .. إلا ما قلت لي متى و وين
وليد: بعد بكرة لأن بعده اجازة الويكيند علشان نستمتع بالرحلة .. بنروح لـ أديمرا
نقزت بفرح .. فاتي: وااو وناااسة .. طيب مو مشكلة وأنا بتصل لـ هنري بعد وبخبره .. يلااا جااو
وليد: باي


.. في البحرين .. بعد ما خلصوا سحب دم .. ركبت السيارة تنتظر أبوها .. سندت راسها على السيت ومرت عليها ذكرى أمس ..

&*&*&*&*&*&
كانت ضايقة الدنيا فيها .. مو عارفة شنو تسوي .. ودها لو تجوف هـ المبارك علشان تهزء فيه ابتسمت على هالفكرة .. في نفسها "إي صح ليش ما اتصل له واشرشحه واهزء فيه لين ما أطلع كل إلي بقلبي وبعدها اسكر التلفون في ويهه .. يمكن ساعتها يهون إن يرتبط فيني" ..
رفعت تلفونها وكلها اصرار بإلي راح تسويه .. كان يرن ويرن .. وفجأة وصل لمسامعها صوت رجولي .. مبارك: آلوو
منى:......................
مبارك: آآلوو .. آآلووو ..
حست إلسانها إنربط مو قادرة تقول كلمة وحده حست كل شجاعتها في لحظة سماعها صوته تلااشت والحروف ما عاد تقدر تنطق فيها .. منى: .....................
مبارك بصوت هامس: أنا عارف إنج منى وأعارف سبب اتصالج .. وتصدقين كنت أتمنى هـ التصال من فترة .. وتوقعت إن هالشي مستحيل لين ما نملج .. بس طلعت غلطان ..
منى:............................
مبارك وهو يتنهد: طيب مو لاازم تتكلمين .. بس سمعيني ..أنا قبل كل شي حاب أعتذر على سوء الفهم إلي صار ما بينا في أول اتصال .. وبعدين تراني شاريج والله ثم والله إني فعلاا شاريج وأبيج .. وأتمنى فكرت إنج أرخيصة تشيلينها من بالج نهائياً .. وصدقيني لما تكونين حلالي وعلى ذمتي راح أبرهن لج هالشي ..
ما قدرت تستحمل وعلى طول سكرت الخط في ويهه .. زفرت بقهر وهي تسب نفسها على لحظة ضعفها وإنها ما رادت عليه .. وإنقرت أكثر من شتامته فيها وإن يعايرها بإلي سواه أبوها ..
&*&*&*&*&*&

صحت من هالذكري المؤلمه بـ النسبة لها .. على صوت سكرت باب السيارة ..







 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-04-12, 12:51 AM رقم المشاركة : 58
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه

.. في مستشفى الـ.. .. خصوصاً في مكتب مبارك .. قاعد ورا مكتبه يقرأ تقرير مريض عنده .. رن تلفونه .. ناظره وجاف المتصل "ثامر" ابتسم وهو يرد .. مبارك: آلوو هلاا والله
ثامر: هلاا فيك .. شخبارك
مبارك براحة: تمااام التماام لله الحمد
ثامر: أووف أووف ما شاء الله ما شاء الله ما أبي أعطيك عين بس اليوم النفسة عال العال
مبارك بإبتسامه: إي الحمد الله .. آآه وراك ما تدري من متصل علي أمس وعدل مزاجي لليوم وشكله لـ اسبوع جدام
ثامر: مو مصجك ..؟؟ .. منوا هذا دلني عليه محتاج أحد يعدل مزاجي لـ سنة جدام بعد مو أسبوع
مبارك بغيره: يلاا مناك هذا إلي قاصر بعد .. هذا بس لي أنا وبس لأنها بتصير حرمي عن قريب العاجل
ثامر بصوت متفاجئ: لاااا تقوول ..!! ما أصدق وين إلي ضارب عن الزواج وما يفكر ولاا هم يحزنون .. بس ما قلت لي من بنته؟؟
مبارك بإستغراب: شنو من بنته .. أمداك نسيتن بنت أبوجاسم إلي قلت لك عليه
ثامر بعدم أستوعاب: منى ..! بتاخذ منى ما غيرها .. والله ياخوك من سمعتك تمدح وطاير .. قلت حب وحده وبيتزوجها .. ما توقعت إنها نفسها منى إلي قلبت الدنيا وما قعدتها إن ما تاخذها .. شلي صار وتغير ..!!
مبارك بمرح: آآه يا ثامر شكلي طحت ومحد سمى علي
ثامر بضحكه: هههههههه والله شكله مو بس طحت إلا تدحربت وتشقلبت وكل شي على ويهك بعد
مبارك برومانسية: آآه والله إنك صادق


.. في لندن .. في الشقة .. ريما بتردد:مو لاازم أروح
جاسم بإصرار: لاا والله إنتي أول وحده بتروح .. ترى الكل موصي على روحتج
رفعت حاجب مو عاجبها الوضع.. ريما: من متى؟؟ يعني هم ما يعرفوني علشان يلزمون علي الروحه
جاسم بإقناع: قبل لاا يعرفون إنج إخت طلال وزوجتي .. يعني الحين كل شي إختلف وصرتي شخص لاابد إنهم يعرفونج ..
هزت راسها برفض .. ريما: لاا مابي .. قول لهم تعبانة مريضة ألف لهم أي عذر
جاسم بحزم: جوفي عاد أنا قلت لج بتروحين بتروحين لو أحملج على جتوفي .. ترى والله أسويها
وقفت وهي منقهره منه .. طقت أرجولها بالأرض معترضه .. ريما بعصبيه: مابي يعني مابي ومو على كيفك تجبرني أروح .. وأقولها لك من الحين لاا تحاول روحه مب رايحه
كتف يدينه وهو يناظر فيها بتحدي .. جاسم: أنا قلت إلي عندي وهذاني أعيد للمرة الأخيرة .. والله إذا ما جهزتي نفسج لاا أحملج على كتوفي للقطار ترى أسويها .. هذاني حلف لج بعد
طلع من غرفتها تاركها منقهره من أسلوبه وتهديده .. وفي نفس الوقت خايفة منه ومن إن فعلااً ينفذ كلامه خصوصاً من بعد حلفه .. ريما بقهر: أوووووووووووووووف



نهاية البارت




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-04-12, 12:55 AM رقم المشاركة : 59
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه



~البارت الواحــــــــــــــــد و الأربعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ41ـــــ ــــــــــــــون ~





في شقة .. دخلت وسكرت الباب وراها .. فاتي وهي تنادي : نهله وينج ؟؟
طلعت لها وهي لاابسه واحد من فساتينها .. نهله بإبتسامه:أنا هني لاا تخافين ما طلعت
وقفت تناظر فيها بإندهاش .. فاتي وهي تصفر: وااو نهلوو الفستان عليج روعة .. بصراحة ما توقعت إن الفساتين تطلع عليج تهبل
انحرجت من المدح .. نهله بضحكة: تراج حدج قديمة هههه
فاتي وهي تضحك: هههههههههه يا أبو الثقة إلي عندج
نهله بـأسى: آآه تعرفين من 3 سنين وأنا مالبست غير ملاابس الشباب .. من 3 سنين وأنا حتى كحل ما حطيت .. آآه تدرين يوم فتحت شنطتي علشان آبدل .. لفت نظري فستانج المعلق حسيت قلبي بدا يدق بسرعة اشتقت حق الأنوثة ..وبما إني عندج قلت أمان شوراي خل أرجع لـ طبيعتي
ابتسمت بألم على حال صديقتها .. فاتي : طالعة تهبلين ما شاء الله .. إي ترى جبت ريوق
ابتسمت بفرح .. نهله: فديــتج والله ميته جوع تراني
فاتي وهي تضحك: ههههههههههههه يلاا عيل خل نتريق
.. قعدوا على الصفرة وصاروا يتريقون .. وهي تاكل .. فاتي : إي جهزي نفسج بعد بكرة بنطلع رحلة يومين مع الشلة
عقدت حواجبها بإستغراب .. نهله: رحلة وين؟؟
فاتي : بنروح أديمرا يومين وبنرجع
نهله بعدم قناعة: أنا مابروح مالي لزمة أساساً .. هم ربعج أنا شلي يدخلني بينكم
فاتي بنرفزة: لاا تبطين جبدي شنو شدخلج .. بعدين هم إلي طلبوا مني أقول لج .. يقولون عنج (وهي تقلد وليد) حبيب هالولد لو إن شكله بناتي ههههههههههه
نهله بضحكه: هههههههههههه مجدج قال عني جذي
هزت راسها بضحكه .. فاتي: هههه إي والله
نهله بإبتسامه: وانتي شقلتي له ؟؟
فاتي وهي تبتسم: عادي قلت له لاا حرام عليك
هزت راسها .. نهله: بس أنا ما راح أروح معاكم .. لاا تنسين إن عندي مشكلة للحين ما لقيت لها حل .. وبعدين أنا اليوم لاازم أرجع البيت محتاجه أوراق مهمه .. أخاف إن يجوفونها وياخذونها ولاا تنسين إني للحين ما عرفت شي عن عميد الجامعة يعني بالعربي للحين ما وصلت للي أبيه .. وبعد هذا كله تبيني اطلع معاكم رحلة ..!! ما أقدر أروح سوري
فاتي بإصرار: يا نهله يا قلبي إنتي تحتاجين لـ شي اسمه نقاها .. يعني ما تعبتي ومليتي من هـ الروتين إلي إنتي عايشته
نهله بملل: يعني شاسوي مو بيدي .. فاتي بليز خلااص
فاتي بإصرار: لاا بتروحين .. علشاني عااد نهوووله بليييز علشان خاطري .. بليز بليز
نهله بإزعاج: إنزين خلاااص لاا تحنين وااايد
.. في البحرين .. في بيت أبو أحمد .. خصوصاً في غرفة أم وضحى .. خذا لها ساعة كامله وهي تترجى في أمها .. وضحى: يمااا بليز عااد
أم وضحى بملل: أففف مللتيني ترى واايد تحنين ..قلت لج لاا يعني لاا مافي
وضحى وهي تمثل الزعل: يمااا ليش إنتي كله لاا لاا لاا .. ولاا مرة طلبت منج شي قلتي لي إنزين .. عااد يما حبيبتي إنتي فديت قلبج أنا عااد
أم وضحى: إنتي سامعة شنو تطلبين مني .. تبيني أخليج تنامين أسبوع كامل عند رفيجتج ..!! مستحيل شنو يقولون الناس ما عندج بيت وأهل .. لاا مافي
وضحى بيأس: يماااااا
أم وضحى وهي تقوم عنها: وصما تصم العدو لاا تحاولين ولاا تقعدين تحنين على راسي سألتيني وقلت لج لاا خلااص إنتهينا
قامت وهي منقهرة .. وعلى طول طلعت من الغرفة وهي زعلاانة متجهه لـ غرفتها .. كان طالع من غرفته كاشخ على الآخر لأن مواعد زهرة على سينما .. جافها تطوف عداله وهي مكشره وماده بوزها واضح عليها الزعل والضيق .. دخلت الغرفة وسكرت الباب بقوة .. هو عصب وصرخ .. أحمد: وكسررر إن شاء الله مافي نعومة كلش .. حشى مو بنت !!
سمعته وطنشته .. رفعت التلفون واتصلت على رفيجتها .. شوي وصل لها صوتها .. سلمى:آآلوو
وضحى بقهر: آآلووو سلووم أمي ما رضت .. عيزت وأنا أحاول فيها بس مو راضية
سلمى: يا ربي على خالتي لاازم تسوي أفلام هندية قبل كل شي .. خلااص ولاا تزعلين عمرج أنا راح أكلمها وأحاول فيها
وضحى بصوت متكدر: والله ما ظنتي بترضى
سلمى بصوت هادي: خلااص وضوح إذا ما رضت مو مشكلة .. نقدر نسوي كل إلي نبيه وإنتي عايشة معاه في بيت واحد .. بس المهم في السالفة كلها إنتي
وضحى بإستغراب: شلون يعني ؟؟
سلمى بصوت واضح فيه الحماس: سمعي ......
.. في اليوم الثاني ..
مر بدون أحداث تذكر .. ما عدا طلوع النتايج فحص الزواج إلي سووها في مستشفى خاص .. واتصال أبو جاسم للكل وخبرهم عن موعد الملجة ..
.. يوم الرحلة ..
في الشقة .. سكر من طلال إلي قال له إن الكل موجود بس مو ناقص غيركم .. بعدها طلع لـ ريما وجافها للحين لاابسة البجاما وقاعدة تطالع التلفزيون مو معبرته .. تنرفز وتكتف .. جاسم : يعني شلون آنسة ريما مو ناوية على خير .. ما عبرته وظلت ساكته .. هني فعلاا عصب سحبها من يدها و وقفها مجابلته .. جاسم: الحين تدخلين وتغيرين ملاابسج لاا والله أنا إلي راح أبدل لج .. جافت الجدية بعينه وخافت .. وفي نفسها "يماا يخررع لاا عصب .. وي يمكن يسويها ليش لاا .. خل أستر على عمري أحسن" .. حاولت تبعد نفسها عن يده .. بس هو كان ماسكها بقوة .. ريما: هديني شلون أروح أبدل وأنت ماسكني .. تركها وهو تقريبا ارتاح نسبياً إنها طاعته بسرعة .. دخلت على مضض وغيرت ملاابسها وهي ما ودها بـ هل طلعه أبداً
.. في محطة القطار .. كان واقف يناظر الساعة .. زفر بملل .. وليد: أووف وينهم ما صارت كل هذا لبس ؟
نواف وهو يتثاوب: أوف لو أدري كان كملت نومي وبعدها ييت كله منك تحن فوق راسي من صباح الله خير
خالد بهدوء : شفيكم الحين أنتوا إلي يسمعكم يقول خذ لكم ساعات وأنتوا تنتظرون مو كأنكم واصلين من خمس دقايق ولاا أقل بعد
سنا بدلع: ليك ليك مشان الله خلااص فضوها سيره
كان طول الوقت يطالع ناحيتهم بـ صمت .. قطع عليه مسكت يد على جتفه الأيمن .. خالد : شفيك؟؟
طلال وهو يزفر : ولاا شي
ناظر ناحية الجهة إلي متسمر يناظر فيها .. خالد: بلااك تناظر فيهم جذي؟؟ .. ها ليكون بس الأخ يغار ؟
ناظر فيه بإستخفاف .. طلال: تنكت حضرتك؟؟
خالد بابتسامه هاديه مثله: طيب عيل شنو تفسر وقفتك ونظراتك ؟؟
طلال بهدوء: ما لااحظت إن من أول ما وصلوا وهم واقفين على زاويه يتساسرون وبيني وبينك هـ الهنري أنا مو مرتاح له وبعدين أبي أعرف منو الحمار إلي عزمه
خالد بإستغراب: ما أدري أنا مثلك استغربت وجوده بس شكله فاتي هي إلي عزمته وبعدين أنا ما أجوف فيه شي بالعكس أحسه محترم على الرغم من إني ما أعرفه مجرد معرفه سطحيه
.. تعبت وهي تحاول تقنع فيها .. عصبت ومن بين أسنانها .. فاتي: أووف نهلوو وبعدين معاج يعني ؟؟
.. مو مقتنعه بـ هالرحلة وزاد عليها نظراتهم أول ما وصلوا للمحطة .. نهلة بـ ضيق:والله فاتي أحس مالي لزمه لـ هالروحه وقسم أحس إني ويهه بليته (يعني كل مكان رازه الويهه بدون عزيمة)
فاتي بنرفزة: شدخل أقول لج وليد هو إلي طلب مني أعزمج
حبت تنهي السالفة خصوصاً لأنها جافت جاسم وريما واصلين .. نهلة **هنري** بصوت عالي: Sorry, but I would not go with you
(المعذرة ولكن أنا لن اذهب معكم)
انقهرت منها وبضيق .. فاتي: !.. Henry
(هنري ..!)
وليد باستغراب: But why? Is it a problem
(لكن لماذا؟ هل من مشكلة)
توها بترد قاطعتها وهي مقهورة منها .. فاتي: يقول لي شكلي غلط مابينكم وأحس إن من نظراتهم متضايقين من وجودي
بكل هدوء دخل يده بمخابي جاكيته البني .. وهو يناظرها بغموض .. طلال: Stop exaggerating and Come with us
(توقف عن المبالغة وتعال معنا)
قرب منها وحاوط رقبته كـ حركه شبابية .. طلال: Come (تعال)
ارتبكت وما عرفت شنو تسوي في نفس الوقت خايفة يبين على ويها الربكة والتوتر من حركته وقربه .. ناظرت فيها وهي في داخلها تسب الساعة إلي خلتها تسمع لـ كلاامها وتيي معاها للمحطة .. ركبت القطار على مضض وهي مقهورة حدهاا من الوضع ..
واقف وألف علاامة تعجب على راسه وفي نفسه .. خالد "والله إن أمرك غريب يا طلول توك من شوي تتحلطم ومو عاجبك وجوده ولما قرر إن ما يروح معانا تسحبه من يده ..!!"
.. كانت واقفه تناظر فيهم يركبون القطار متجاهلينها تماماً حتى أخوها كان واضح عليه إن متجاهلها ولاا كأنها موجودة .. انقهرت بس سكتت وما علقت ركبت القطار وعلى طول قعدت وهي تحاول تتجاهلهم مثل ما تجاهلوها .. بس ظنها خاب لأن أول ما قعدوا على مقاعدهم بدوا يسلمون عليها وعرفوها بنفسهم .. نواف بـ ضحكة: والله للحين مو قادر أصدق إنك بحرينيه ماهو بفرنساويه .. فعلا كانت صدمة لنا
وليد وهو يهز راسه: إي إي فعلاا أنا من كثر تأثير الصدمة علي كنت على بالي إني مصخن .. ههه والله حسيت نفسي في فلم هندي .. يعني فعلاا أشياء ما تتصدق .. إنتي عربية وأخت طلال وزوجة جسوم
سنا بطرف عينها: ليك تعال إنت هون كيف أدرت تخبي عنا هيك إصا (تعال هني إنت شلون قدرت تخش عنا مثل هالقصة)
جاسم بإبتسامه: جوفو عاد لاا تقعدون تسون فيها محقق كونان على غفلة ..
فاتي بـ ضحكة: وين إلي كان طول الوقت يعلق ويتطنز و ..
(قاطعها بمزح) .. جاسم: بسسس صج فضيحه
الكل: هههههههههههههههه
حبت تستغل الوضع وتحطه في موقف محرج .. ريما: لااا ليش تسكتها كملي شنو كان يقول
حركة حواجبها له بإجرام .. فاتي: هاا جويسم أقول إلي بالي بالك
ما فهم هي شنو تقصد بس عرف من حركتها إنها ناويه بـ حركة نذاله .. جاسم : أنا أقول شرايج تكرمينا بسكاتج مو أحسن (ويغمز *_^)
وليد وهو يضحك: هههههههههه فشلوووهااا هههههههههه
الكل ما عدا فاتي: ههههههههههههه
فاتي بقهر: ها ها هاا متضحك
كانت قاعدة عند الدريشة (النافذة) وتحاول ما تبين لهم إنها فاهمة عليهم وتحاول تكبت ضحكها .. جافته يناظرها بإستغراب شاحت بنظرها بعيد عنه تحاول تلهي نفسها وبالها مشغول وتفكر بـ الأوراق المهمة إلي نست وما خذتهم من المستودع
..
نهايــــة البارت




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-04-12, 12:58 AM رقم المشاركة : 60
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه


~ تكملة البارت الواحد والأربعون ~

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعياضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعياضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي





قراءة ممتعة للجميع









.. في البحرين ..
في بيت أبو سامي .. في الصالة قاعده تكلم تلفون .. نهى بتساؤل: يماا شخبار منوي ؟
أم جاسم بصوت واضح فيه الحزن:آآه والله شاقول لج كاسره خاطري من يوم طلعت النتيجة وهي حابسة نفسها في الغرفة وما تتطلع منها إلاا للمدرسه ومن ترجع تقفل عليها الباب وحتى غدا وعشى ما تتعشى معانا .. أطر أقول للخدامه تصعد لها الأكل وأبوج كل مرة يسأل عنها أقول له عندها امتحانات وتذاكر .. والله يا بنتي مقهورة عليها بس شاسوي ما بـ اليد حيله أبوج الله يهديه ويصلحه مرات ما أدري شلون يفكر
نهى بصوت مليئ بـ الأسى: الله يعينها ويلوم إلي يلومها .. حاسه فيها وربي طيب يما شلون عن تجهيزها ما باقي شي وترى مافي وقت ؟
أم جاسم بصوت فيه العبرة: والله كلمتها تروح تفصل فستان بس والباقي مو مشكله كان تقول لي مو لاازم أحد يجهز كفنه بيده والله إن هـ الكلمة من نطقت فيها حسيتها كأنها طلقه أخترقت صدري وصابتني في قلبي .. قلتها يا يمه ما تدرين وين الخير فيه هذا هي أختج الحمد الله مرتاحه يمكن يصير نصيبج مثلها وأحسن بعد إن شاء الله بس ما عبرتني ولاا لـ كلامي كل إلي قالته لي يما بكرة عندي أمتحان صعب وما عندي وقت كافي للدراسه وفتحت كتابها تدرس وأنا سحبت رجولي وطلعت من عنها وأنا أحاتيها .. طلبتج يا نهى كلميها وحاولي تقنعينها خلااص ما عاد في شي نقدر نسويه غير ندعي إن يكون مبارك خير وسند وعزوة وما يندم أبوج إن عطاه منى
هزت راسها وكأنها جدامها تناظرها .. نهى: إن شاء الله يما راح أتصل عليها وأكلمها وأحاول فيها .. بس إنتي لاا تحاتين ولاا تشيلين هم يا قلبي كل شي بإذن الله راح يصير
أم جاسم: ونعم بالله .. خلااص حبيبتي أخليج الحين هذا أبوج توه واصل
نهى: ماشي ولاا تحاتين مثل ما وصيتج .. وسلمي عل أبوي .. يلاا مع السلاامة
أم جاسم: الله يسلمج .. مع السلامه
سكرت من أمها إلاا وباب البيت ينفتح ويدخل منه وهو مبتسم .. سامي : السلام عليكم
ردت له الابتسامه .. نهى: وعليكم السلام
قرب لي عندها وانحنا وباس راسها .. سامي: وين أمي وأبوي عنج ؟
أول ما لاامست شفايفه جبهتها حست برجفه تسري بجسمها .. حاولت تخفي توترها .. نهى: عمتي في المطبخ وعمي في المكتب
هز راسه وهو يبتسم .. سامي: أهاا .. طيب قلبي إذا ما عليج أمر قولي لهم يجهزون الغدا على ما أطلع وأبدل وأصلي
هزت راسها وهي تقوم .. نهى: إن شاء الله
.. طلع الدري لـ غرفته وهي راحت المطبخ تعطي عمتها خبر عن وصول سامي ..
.. في مطعم الـ... .. خذ له ربع ساعة يوصف مدى فرحته لـ قرب ملجته .. مبارك: آآه ودي أغمض وأفتح ألاقيها صارت زوجتي
هز راسه بشرود .. ثامر: أمم
ناظر فيه بإستغراب وهو عاقد حواجبه توه منتبه لت شروده و واضح عليه الهم .. مبارك بتساؤل: ثامـر عسى ما شر
ثامر توه منتبه: هاا .. ما شر
رمقاه بنظره .. مبارك: أفاا تخش علي شدعوة ما أعرفك ؟؟ قول لي فضفض ولاا ترى بزعل منك
زفر بهم .. ثامر: آآه شاقول لك بس
مبارك بقلق: خير قول تراك خرعتني
ثامر بضيق: أبوي قرر يتقاعد وبما إني ولده الوحيد كل الشركات راح الرأسها ..
مبارك بإستغراب: وهذا إلي مكدرك؟
هز راسه بهم .. ثامر: إي إنت تعرف من البداية ما ودي أشتغل بالتجارة .. يعني دراستي لـ الطب وتعبي لـ 5 سنين يروحون هدر ..
مبارك بـ عقلانيه:الله يعينك .. انا حاس فيك بس إذا مو أنت إلي راح تباشر بـ الشغل وتمسك حلالك من راح يمسكه؟؟
تنهد بأسى .. ثامر: أدري هذي المشكلة
مبارك وهو يربت على كتفه: هونها وتهون .. ما تدري يمكن أحسن لك من كونك طبيب ولاا تنسى شغلك بيكون في سفر وايد يعني تقدر ترفه عن نفسك
ابتسم غصباً عنه .. ثامر: الله يقطع بليسك
.. في بيت أبو جاسم .. معتكفه في غرفتها وقافله على نفسها الباب .. منسدحه على السرير وهي تحس بتعب .. بكره عندها امتحان بس مو قادرة تستوعب هـ المادة لأن بالها على طول مشغول بـ ملجتها .. منى بتهفف: أففف يا ربي خلاااص يا الزفت أطلع من مخي أبي أدرس أففففففف
قطع عليها صوت تلفونها رفعته جافت المتصل "نهى" .. ردت بهدوء .. منى: آآلووو
نهى: آلوو .. السلاام عليكم
منى: وعليكم السلام
نهى: شخبارج شمسويه؟؟
عدلت قعدتها وبصوت هادئ: الحمد الله على كل حال .. إنتي شخبارج؟
نهى تتنهد: أنا الحمد الله تمام التمام ما أشكي من باس .. منوي صحيح الكلاام إلي وصلني
منى بصوت فيه نبره حزن: مع إني ما أدري شنو وصل لج بضبط بس متأكدة إن كل الكلاام إلي سمعتيه صحيح
نهى بـ صوت مليان عتب: أنا حاسه فيج والله بس إلي تسوينه بروحج ماهو بحل يعني ما راح ينفعج ولاا راح يغير شي .. كل إلي تسوينه الحين إنج تخلينا كلنا نحاتيج وينشغل بالنا عليج .. تكفين يا منى
منى بصوت مليان حزن وهم: مو قادرة يا نهى والله أحس بـ الغصه كلما تذكرت إن أبوي هو إلي ... (وسكتت ما قدرت تنطق بـ الكلمة)
نهى بهدوء: منى حبيبتي أنا عارفه مدى الجرح إلي سببه لج أبوي ترى حتى أنا مريت بـ نفس إلي مريتي فيه ..
قاطعتها بقسوة .. منى والدموع بـ عيونها: لاا تقولين لي حاسه فيني محد حاس بإلي أنا أحسه ما جربتي إنج تنعرضين على الريال كأنج وحده رخيصة طايحة بجبد أهلها يرمونها على أين كان علشان يتخلصون من الحمل إلي على كتافهم ..
حست بألم على حال أختها .. نهى بصوت مجروح: لااا حاسه فيج وربي .. ترى إلي ما تعرفينه إن أبوي عرضني على سامي وعلى الرغم من حزني على نفسي وزعلي على أبوي ما سويت سواتج عمري بينت لكم ؟؟ حتى عتب ما عاتبته سكت وبلعت الغصه بـ قلبي .. خليني أنا أنجرح بس أجرحهم ولما عرفت إن أبوي سوى نفس الحركة لج عصبت وثرت مو بس على أبوي حتى على نفسي لأني عارفة بإلي تعانينه .. كلمته وحاولت فيه وفتحت جرحي وصرحت بإلي يعانيه يمكن يرحمون صغرج ويتقاضون بإلي هم ناوين يسونه فيج .. بس أبوي مثل إلي أذن من طين وإذن من عجين ما سمع لا لي ولاا لـ أمي وحتى سامي تكلم وحاول فيه ..!! لاا تقولين مو حاسين فيج كلنا حاسين بس الحين خلااص مالج إلي تسلمين أمرج لـ الله وإدعي إن يكون عند حسن ظن أبوي وما يخيب
سكتت ما عرفت ترد في نفس الوقت زادة صدمتها في أبوها .. حست بـ الجرح يتضاعف في قلبها .. منى:.........................
نهى وهي تزفر: تكفين يا منى حاولي تطلعين نفسج من هـ الحالة .. حاولي تتناسين لاا تتعبين أمي عليج .. وأرجاج تسمعين كلامها وتروحين معاها لـ السوق ترى ماعاد فيه وقت
هزت راسها وكأنها جدامها تجوفها .. والدموع بدت تتساقط على خدها مثل الشلاال دمعة تجر خلفها دمعات .. وبصوت مخنوق فيه العبرة .. منى: إن شاء الله
حبت تتركها تنتحب وتطلع إلي بداخلها لأن واضح من صوتها إن العبره خانقتها .. نهى: طيب يا قلبي أخليج الحين .. بس لاا تنسين إلي وصيتج عليه .. مع السلاامة
منى بهمس: مع السلاامة
..أول ما سكرت التلفون انتحبت بصوت مكتوم وشوي شوي بدا يعلى صوت شهقاتها ونحيبها وكأنها تحاول تخفف على نفسها من الحمل إلي على عاتقها وهو هم أمها وأختها والأهم من هذا كله هم نفسها ..
.. في بيت أبو أحمد .. مستغربه طول اليوم ما سمعت حسها .. حست بـ قلق وخوف ينهش قلبها .. أم وضحى: وي على بنتي لاا يكون فيها شي
.. طلعت فوق متجهه لـ غرفة بنتها .. فتحت الباب بدون إذن .. جافتها واقفه عند المنظرة (المرآه) تمشط شعرها وسرحانه .. أم وضحى بإستغراب: وضحى يمه شفيج ؟؟؟
بدون لاا تلف .. ردت بهدوء .. وضحى: ولاا شي بس أنتظر سلمى بعد شوي بتيني
هزت راسها بإستغراب .. أم وضحى: طيب ليش طول اليوم حابسه نفسج بـ الغرفة طاح قلبي خفت فيج شي ..!!
خطرت على بالها فكرة .. وحبت تستغل الفرصة .. وضحى بصوت محاولت استعطاف أمها: آه يا يمه شاقول لج ما أعتقد راح تحسين فيني
أم وضحى بخوف : شفيج يا قلب أمج قولي حبيبتي أسمعج
فرحت بـ قلبها وحست إن في أمل بإلي تفكر فيه .. وضحى بتمثيل نزلت عيونها وأطبقت على شفايفها وكأنها شوي وتبكي .. وبصوت كثر ما تقدر خلته مخنوق: يمه .. كل ما أسمع صوته وهو يتكلم بتلفون معاها أختنق .. مو قادرة تتخيلين إلي أعانيه أنا ما خذا لي أسبوعين من تطلقت وهو مالج وفرحان وأنا قاعدة بحسرتي .. وهو طالع نازل كل ما يجوفني يجرحني بـ كلمة أو بـ حركة .. أحس إن مخنوقه يمه ودي أنسى ودي أرجع أضحك مثل قبل بس مو قادرة كل شي ضدي حتى إنتي يمه .. كل ما قلت لج بطلع أغير جو رفضتي وتقولين لي ما عندنا بنات بالعدة يطلعون .. مع إن عاادي مو حرام .. وكأنج تذكريني إني وحده مطلقه ما أستحق إني أعيش حالي حال أي بنت بسني ..!!
..رفعت نظراها وانصدمت وهي تجوف الدموع غارقه وجهه أمها و واضح عليها الحزن .. حست إنها زودتها وتحسفت على إلي سوته .. بس خلااص مافي تراجع..
حست إن قلبها يتقطع على بنتها وحيدتها .. ما كانت تدري إنها مجروحه لـ هدرجه هي تعرف إن الطلاق ماهو بـ شي سهل بس عمرها ما بينت لها هـ الشي كانت تجوفها عادي ولاا كأنها تطلقت كانت تجوف القوة بـ عيونها .. حتى لما تتلاقى مع أحمد على السفرة كانت عادي ما تفتكر .. وبعض الأحيان ترادده وكأنه الوضع عادي .. بس شكل بنتها كانت تكتم جرحها وحزنها وهي مو حاسه فيها .. والأسوء إنها كانت تزيد عليها كل ما طلبت منها طلب ترفض بدون نقاش وتجرحها بدون ما تحس .. أم وضحى بصوت حزين: يا بعد قلبي والله .. (قربت منها وحضنتها) سامحيني يا عيون أمج ما كنت أدري وربي يشهد علي ما كان ودي إني أجرحج وأزيد عليج
.. دمعة عيونها وتحسفت بإلي سوته .. وضحى: فديتج يمه لاا تلومين نفسج إنتي مالج ذنب الذنب كله من أحمدوو .. تكفين يمه لاا تبجين ..
بعدت عنها وهي تمسح دموعها .. أم وضحى: خلااص يا عيون أمج قولي روحي حق سلمى وقعدي عندها كثر ما تبين
فرحت بس فرحتها ناقصه بسبب حزن أمها ولوم نفسها .. وضحى بإبتسامه: بشرط إذا ابتسمتي ورضيتي علي .. تكفين يمه لاا تحملين نفسج الذنب
قربت منها وباستها على خدها .. أم وضحى بإبتسامه: خلااص عيوني إنتي .. يلاا قومي جهزي نفسج واتصلي على سلمى وخبريها
وضحى بـ فرحه: إن شاء الله يا أحلى أم في الدنيا
.. قربت وباستها على خدها بـ قوة .. أم وضحى بعدتها وهي تضحك: ههههه خلااص خلااص ههههههه
.. رفعت تلفونها وكتبت رسالة تخبرها فيها إنها أول ما توصل تسوي لها رنه وراح تنزل لها ..
.. في بيت أبو سامي .. طلع من الحمام (انتوا والكرامه) .. جافها قاعده على الكنبه واضح عليها السرحان .. كان حاس فيها إنها مو على بعضها اليوم .. سامي بهدوء: نهى شفيج؟
نهى بهدوء: ولاا شي بس أفكر
قرب عندها وقعد وحط الفوطة إلي بين يده على طرف الكنبة .. ولف لها يمسح على شعرها بـ حنان .. سامي: بشنو الحلو يفكر
تفاجأ بحركتها .. حطت راسها بـ صدره وانفجرت بكاء .. خاف عليها وصار يمسح على شعرها يحاول يهدي فيها .. سامي: أشش قلبي شفيج ؟؟
من حست بـ مسحه على شعرها بـ حنان .. ونبرة صوته حست إنها خلااص ما عاد فيها تتحمل كبتها أكثر ما حست بنفسها إنها رمت نفسها على صدره وانتحبت ولما سمعته يسألها شدة يدها على قميصه وكأنها تدور الأمان والراحة .. حس إن قلبها ممتلي وودها تفرغ إلي فيه علشان ترتاح ضمها أكثر له وهو يقرا عليها لـ على وعسى ترتاح .. بعد ربع ساعة تقريباً وهم على هـ الوضع حس فيها إنها هدت وإرتخت رفع راسها وناظر ويهها وهو متسائل .. سامي: هديتي ؟؟
هزت راسها بـ إي ودمعتها متحجرة بـ رمش عيونها .. نهى بصوت مكتوم: أنا آسفة
عقد حواجبه بإستغراب .. سامي: على شنو؟؟
تحمحمت وهي تبعد عنه بإحراج .. نهى بصوت مبحوح من البكاء: على أممم
.. ما عرفت شنو تقول فـ أشرت له على صدره .. فهم عليها وضحك على احمرار خدودها .. قرب ويهه من ويهها وباس خدها وهمس عند أذونها .. سامي: حلاالج وأي وقت تبينه بيكون عندج .. على فكرة توني اليوم أكتشف إذا تبجين تحلوين أكثر (وعض شحمة أذنها)
أرتبكت من حركته وزاد أحمرار ويهها نزلت راسها وصارت تفرك يدينها ببعضها بتوتر واضح .. نهى:....................
ناظر بـ توترها وإرتباكها .. لأول مرة يقرب منها ما تصده ولاا تقول له كلمة تجرحه .. حس بـ قلبه يرفرف بـ فرح .. وإنها خلااص قبلت فيه .. مد يده لـ يدها إلي صارت صفره من كثر ماهي تفرك فيها بتوتر .. رفعها لـ شفايفه وباسها وبصوت هادئ .. سامي: أحبج
رفعت نظرها وطاحت عيونها بـ عيونه .. قلبها قام يدق بـ قوة ما عهدتها من قبل حست إن شوي ويطلع من صدرها من شده دقاته .. بلعت ريجها بـ صعوبه وبرجفة سرت بـ كل جسمها .. نهى: وأنا بعد
خلااص ما عاد فيه حيل يستحمل أكثر من بعد كلمتها حس إن الدنيا وأخيراً أضحكت له .. حضنها بـ قوة وهو يهمس لها بـ أعذب الكلمات ..........*_^
.. في السيارة .. ركبت وهي تبتسم .. وضحى: سلاام
سلمى بإبتسامه: وعليكم السلام .. تصدقين للحين مو مصدقة .. إنتي شلون قدرتي تقنعين خالتي
وضحى بـ حزن: لاا تذكريني وقسم كارهه نفسي على إلي قلته ..... (وقالت لها كل إلي قالته وسوته)
سلمى بـ قهر: تدرين إنج حمارة حرام عليج إلي سويتيه
وضحى بأسى: أدري .. آآه طيب يلاا خل نمشي
لفت على السايق .. سلمى: يلاا أمشي
.. في بيت أبو زهرة .. في المجلس .. قربت منه شوي وتقعد في حضنه وبدلع .. زهرة: بيبي حبيبي خل نجدم العرس أحسه واايد بعيد
ناظرها بتفاجأ .. أحمد: بس أبوج طلب إن العرس يكون بعد شهرين .. وبعدين لاا تنسين إن للحين ما كملنا بناي جناحنا
ناظرته بصدمه .. زهرة: شنووو لاا يكون تبيني أعيش في بيت أهلك؟
ناظرها وهو رافع حاجب .. أحمد: أكيد عيل شنو كنتي تتوقعين؟
زهرة بـ عصبية: لااا مستحيل أسكن في بيت أهلك ولاا بعد طليقتك تكون معانا في بيت واحد
تنرفز منها .. أحمد: لاا ترفعين صوتج وبعدين هذي إلي تتكلمين عنها قبل لاا تكون طليقتي بنت عمتي ومن يوم هي صغيرة عايشة معانا .. ولاا تحاتين جناحنا بيكون بعيد عنها
وقفت وهي مقهورة .. زهرة: لااا يعني لااا وإذا مهو بـ عاجبك بكيفك ما راح أطلع من بيت أبوي إلاا على بيتي الجديد غيره لااااا سااامع
عصب وتنرفز .. وقف ومسكها من زندها .. أحمد: صوتج لاا يرتفع سااامعه تدرين شلون كيفج بـ الطقاق بس أقولها لج بـ صريح العبارة بيت بروحج ماكو
.. طلع تاركها بـ قهرها وعصبيتها ..
.. في لندن .. بعد مرور 6 ساعات في القطار وصلوا أخيراً لـ أديمرا .. وليد بتعب : أوووف وأخيراً تكسرت
خالد بضحكة: ههههه ما كأنك أنت أكثر واحد تحرك من مكان لي مكان
نواف وهو يتمقط: آآه أنا أبي أنام تعبـااان حدي
سنا: إي والله ليك أنا كمان نعسانه كتير
لف عليها وهي تتثاوب ابتسم .. جاسم: حدج شكلج نعسانه يلااا هانت وصلنا بس باقي نروح الفندق
قامت وهي تتنهد .. ريما: يلاا خل نمشي لأن بجد ما عدت أقدر أفتح عيوني من التعب
طلعوا كلهم من محطة القطار و ركبوا لهم تاكسي .. ريما وجاسم وطلال في تاكسي .. وفاتي وسنا وهنري في تاكسي .. وليد ونواف وخالد وعبدالرحمن في تاكسي ..
وصلوا لـ فندق الـ... نزلوا وقلبها يدق بسرعة تحس في شي بيصير .. عبدالرحمن : شباب شرايكم كل شخصين في غرفة أفضل
بلعت ريجها بصعوبه .. وبهمس محد يسمعه غير فاتي .. نهلة: مصيبه كله منج الحين شلي أنا في هـ الرحلة هذي أفف
خالد بهدوء: فكرة حلوة .. أممم البنات فاتي وسنا بغرفة .. وجاسم وريما في غرفة .. نواف و وليد في غرفة وطلال وعبدالرحمن في غرفة وأنا وهنري في غرفة
بلعت ريجها وهي تناظر فيهم .. لف لها وليد :
( We have divided every two people in one room and you will be with Khaled)

)وقد قسمنا كل شخصين في غرفة واحدة، وسوف تكون مع خالد(
بلمت وما عرفت شنو تقول .. جافت نظراتهم متوجهه لها أرتبكت أكثر وخافت تنفضح .. نهلة **هنري**: OK, no problem) )
)حسناً, لاا مشكلة)




نهــــــــــــاية البارت




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO