Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الواحـــة الادبيـــــه > واحـــة الــروايــات
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
واحـــة الــروايــات قســـم يختـــص بالـــروايــات


إضافة رد

قديم 03-03-12, 11:34 PM رقم المشاركة : 31
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه


~ البارت الثانـي والعشرون ~



.. في بيت أبو أحمد .. صار وقت العشى الكل قاعد على السفرة .. ما عدها طبعاً .. كانوا ياكلون والهدوء مخيم على الجو وما ينسمع غير أصوات الملاعق .. كان ياكل وكل شوي يناظر ناحية الدري .. متأمل نزلتها وقعدتها معاهم .. جاف الخدامه تمشي ناحية الدري وهي حامله صنية فيها العشى ..

نزل القفشه (ملعقة) وهو عاقد حواجبه.. أحمد: خيري (اسم الخدامه) حق منو هاي (وهو يأشر على الصنية)
خيري وهي تهز راسها: هدا مدام ودحى في يقول حق أنا ودي أكل غرفة مال هيه
(هذا مدام وضحى تقول لي أودي الأكل لغرفتها)

قام من على السفرة وهو معصب .. أحمد: ردي داخل المطبخ ومن يوم وطالع مافي أكل يطلع لـ فوق ..ساامعه
هزة راسها .. خيري: أوكي
الكل:.......................

طلع لـ فوق متوجهه لـ غرفتهم .. دخل وجافها واقفه على الدريشه تطالع الحديقة .. وضحى: حطي الأكل وطلعي وسكري الباب وراج
سكر الباب وقرب منها لين صار ظهرها ملاصق لصدره ..
أحمد: أنا شنو قلت امساعه لج ؟؟
تفاجأت من وجوده .. يات تبي تبعد عنه بس مسكت يده منعتها ..
أحمد وهو يرص على أسنانه: أتكلم معاج لاا تحقريني
وضحى بعصبيه: أترك يدي وذيك الساعة راح أتكلم معاك
لفها تجاهه وصار ويها مقابل ويهه .. أحمد: وضحى ترى العناد ما راح يفيد معاي يعني غيري هـ السلوب أحسن لج .. ويلاا جدامي على تحت
وضحى وهي تبعد يدها عنه: مابي
أحمد وهو يسحبها معاه : قلت بتنزلين يعني بتنزلين رضيتي ولاا انرضيتي جداامي يلااا
.. كانت تمشي معاه مسيرة لاا مخيرة .. نزلوا لـ تحت وعلى طول قعدها على الكرسي إلي يمه ..
أحمد: قعدي أكلي
كتفت يدينها بـ قهر .. وضحى: قلت لك مابي
قعد على كرسه وصار ياكل .. أحمد: قلت لج اكلي وأنتي ساكته .. وترى غير هـ الأكل ماراح تحصلين .. من يوم وطالع وجدام أمي وأبوي وخالتي إذا ماجفتج قاعدة على السفرة معانا لي تصرف ثاني معاج ولحد يلومني
أبو أحمد بهدوء: محد له دخل انت وزوجتك تنجازون
أم وضحى بإبتسامه: يازينكم بس
انقهرت وصارت تاكل لأنها يوعانه وعارفه لو عاندة كأنها تعاند نفسها لأن محد خسران غيرها .. ابتسم وهو يجوف تصرفه ثمر فيها وصار ياكل بشهيه ..وبعد ما خلصوا عشى قاموا وقعدوا في الصالة يطالعون التلفزيون .. وهم يشربون شاي .. قاعد معاهم ولاا كأنها معاهم .. تناظر فيهم ببرود عكس إلي في نفسها .. ودها لو ترجع مثل قبل تقعد يم خالها تتدلع عليه وتسولف له شنو سوت بالتفصيل وهو يضحك عليها .. حست بضيقه وما قدرت تقعد معاهم أكثر من جذي ..
وضحى وهي قايمة: تصبحون على خير
أم وضحى: وين مو من عادتج تنامين هالحزة .. لاا يكون تعبانه ؟؟
وضحى بتنهيده: لاا بس نعسانه
ناظرتها بخوف لين اختفت من جدام نظرها .. لفت على طول لـ أحمد..
ام وضحى: تكفى قوم لها أخاف تعبانة ولاا شي بس مو راضية تتكلم .. جوف ويها شلون غادي أصفر
هز راسه يطمنها .. أحمد بإبتسامه: لاا تخافين مافيها إلا كل خير هي بـ.....
قاطعته وهي تبتسم .. أم أحمد بـ فرح: لاا يكون حامل ..!!
تعدل بـ جلسته وعيونه تشع منها الفرحة .. أبو أحمد: صج يا ابوك حامل
انحرج وفي نفس الوقت تكدر لأن راح يحطم هـ الفرحة إلي جافها في عيونهم ..
أحمد: لاا وين تونا متزوجين .. الله يهداكم هي بس مرهقه شوي
أم وضحى وللحين عندها بصيص أمل : روح يما ودها للمستشفى يمكن كيد حامل وانت ولاا هي تدرون .. روحوا تأكدوا
أبو أحمد بتأييد: إي وأنا أبوك تأكدوا
هز راسه وهو قايم .. أحمد: إن شاء الله .. يلاا تصبحون على خير
الكل: وانت من أهله
.. راح للغرفه وهو يبتسم بسخريه وفي نفسه "آآه لو تدرون إن أنا أنام على الكنبة وهي على السرير وما نحتك في بعضنا وعمرنا حتى نقاش أو حوار ما ساد بينا" .. دخل للغرفة جافتها منسدحه على السرير وباين عليها سرحانه وتفكر .. قطع عليها سرحانها ..
أحمد بسخرية: هذي إلي بتنام ؟؟
زفرت بـ ملل .. وضحى: وبعدين معاك تراك مللتني خلني في حالي خاطري لو يمر يوم واحد بس وما أسمع فيه صوتك
قعد على السرير يمها وهو يبتسم يبي يغيضها.. أحمد: فاتج تحت شنو قالوا عنج
طالعته بنظرة لاا مبالاه .. وضحى: مايهمني
أحمد وهو على نفس وضعه: يقولون يمكن تكونين حامـل
قامت كانها مقروصه .. وضحى: شنوووو ..!!
بلع ضحكته ..أحمد: إلي سمعتيه (وهو يبي يغيضها أكثر) خل بكره نروح المستشفى نتأكد
ما حس إلا بخده على ويهه وما كفها هت الشي صارت تضربه في المخده وهو منسح على السرير وميت من الضحك عليها ..
أحمد: ههههههه بس ههههههههههههههه خلا هههههههههههههه
وضحى بقهر: تدري إنك سخيف وبايخ
أحمد وهو يعدل نفسه: شـ قلت أنا يمكن صج حـ...
قاطعته صرختها .. وضحى بعصبيه: حمااااار
أحمد: هههههههههههههههه
وضحى وهي تدزه من على السرير : قوم قوم أذلف عن ويهي لاا أرتكب فيك جريمه .. تااافه
قام وهو يبتسم ..أحمد: ههههههه .. تصبحين على خير
وضحى: تصبح على شر إن شاء الله
طالعها بنظره .. وهو رافع حاجب ..أحمد: أترفع عن الرد
عطاها ظهره ومشى عنها للكبت طلع لحاف وخذ موسده وحطهم على الكنب ودخل الحمام وسكر الباب بقوه ..

.. في اليوم الثاني ..

.. في بيت أبو جاسم .. في الحديقه .. قاعده تفطر مع أبوها وأمها .. في الهواء الطلق ..
أبو جاسم وهو يشرب شاي: ها خلصتي تجهيز وله للحين
نهى وهي تبتسم: لاا يبا خلصت من زمان بعد
أبو جاسم: زين زين .. بس إذا احتجتي شي ولاا تبين فلوس لاا تترددين يا بنيتي
نهى: لاا يبا تسلم مو محتاجه وعندي الي يكفيني وزياده بعد
أم جاسم: إي صح تذكرت ترى بعد ساعتين بنروح للصالون
نهى وهي تهز راسها: إن شاء الله
أبو جاسم: أنا من أمس ماجفت جسوم
أم جاسم: إي أمس قال بيروح مع ربعه وبيسهر .. وأتوقع رجع بعد صلااة الفجر
هز راسه بأسى .. ابو جاسم: ما ادري لين متى وهو علاى هـ الطبع
نهى بمزح: معليش يبا بكرة لاا صارت ريوم عنده بيركد وكل ما بتسأل عنه بتلااقيه في غرفته
الكل: هههههههههههههه
أبو جاسم: الله يسمع منج
أم جاسم بإبتسامه: شكله حتى سامي بكرة تروح الشركة وما تلااقيه وكل ما تتصل له يقول لك مع مرتي
انحرجت وانصبغ ويها .. نهى بدلع: ماما
أم وأبو جاسم: ههههههههههههههه
قامت وهي حدها منحرجه ودها لو تنشق الأرض وتبلعها ودخلت لداخل البيت وهي تسمع ضحك أمها وأبوها وتعاليقهم عليها ..

.. في بيت أبو سلمى .. في نفس الوقت .. طالعه من الحمام (انتوا والكرامة) لاابسه روب الحمام ولاافه شعرها بالفوطة .. قعدت على الاستواليت وصارت تدهن جسمها وبعدها شالت الفوطة إلي على راسها وصارت تمشط شعرها وهي تفكر بإلي صار لها أمس ..

-*^*^*^*^*-
كانت في غرفتها .. على سريرها تستعد لـ نوم .. وتوها تغمض عيونها .. إلاا وتلفونها يرن .. رفعته وجافت رقم غريب .. طنشت وسوته سايلنت ورجعت حطت راسها على الموسده وغمضت عيونها .. إلاا برنة مسج .. مدت يدها بكسل وخذت تلفونها وتفاجأت ان من نفس الرقم إلي توه متصل .. فتحت المسج وكان (ردي علي أنا جاسم) .. تذكرت ان هي ما سيفت رقمه .. شوي إلا وهو يرجع يدق .. ردت على طول .. ريما: خير
وصل لها صوته المستنكر .. جاسم: الناس تسلم مو تقول خير
ريما بملل: سلاام وخير شتبي داق ؟؟
جاسم بصوت مليان سخرية: مشتاق علشان جذي اتصلت
ريما : ها ها ها نكته ماصخه
جاسم : ها ها ها حطي عليها ملح

ريما : بياختك
جاسم: طالع عليج
ريما بتهفف: أووف خلصني شتبي .. ترى إذا أنت كنت فاضي أنا مو فاضية مثلك
جاسم: ليش شنو وراج يعني
ريما بملل: وراي إلي وراي مالك خص وبسرعة خلصني شـ تبي
جاسم وهو يزفر: بتكلم وياريت ما تقاطعيني تسمعيني للآخر .. بس قبلها بسألج سؤال وأبي جواب صريح
ريما: شنو؟؟
جاسم: إنتي تبيني وله لاا ؟؟
ريما: على بالي عندك شي .. ما يبيلها أكيد لااااااا
جاسم: حلو يعني أكيد الكلام إلي راح أقوله لج ماراح يزعلج
ريما: أووف شفيك أنت تكلم بسرعة ترى تمللت تتجحى بالقطارة
جاسم: بل بل ما توقعت لـ هالدرجه إنتي حارة ومافيج صبر .. طيب ولاا يهمج الحين بـ التعرفين .. بعد اسبوع وخمس ايام بـ الضبط راح نسافر أنا وأنتي لـ لندن .. فـ أنا أقترح اول ما نوصل لندن ننسى إنه إحنى متزوجين يعني كل واحد يرجع لـ حياته ولاا كان احد منا يعرف الثاني
ريما: أحسن شي .. ويا ريت حتى السكن كل واحد يكون في شقته ..
جاسم بصوت واضح عليه الراحه والفرح: أحسن شي .. يلاا قلبي ويهج
ريما بإبتسامه: لا لحظة .. قبل لاا تقفل حابه أسمعك شي
جاسم بصوت مستغرب: شنوو؟؟
ريما بضحكة: صوت مافي احلى منه اسمه القطار
وعلى طول سكرت في ويهه الخط .. وانسدحت على السرير وهي تضحك .. وصل لها مسج .. فتحته وكان منه (هين انا تسكرين في ويهي مردوده صبرج علي بس)
-*^*^*^*^*-


صحت من إلي هي فيه صوت دق على الباب .. ريما: ادخل
دخلت الخدامه : (Breakfast is ready)
(الفطور جاهز)
ريمااضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي ok, I will wear my clothes and sent down)
(حسناً, سأرتدي ملابسي وأنزل)
.. طلعت الخدامه من الغرفة وقامت هي على طول طلعت لها باطلون سكني رصاصي وبلوزة بيضة فيها نقش بلون فوشي .. وبعد ما لبست لمت شعرها ذيل حصان وحطت لها مرطب ورشت عطرها .. طلعت من الغرفة نازله تحت ..








 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-03-12, 11:35 PM رقم المشاركة : 32
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه

~ البارت الثالث والعشرون ~




.. طلعت الخدامه من الغرفة وقامت هي على طول طلعت لها باطلون سكني رصاصي وبلوزة بيضة فيها نقش بلون فوشي .. وبعد ما لبست لمت شعرها ذيل حصان وحطت لها مرطب ورشت عطرها .. طلعت من الغرفة نازله تحت .. دخلت لغرفة الطعام .. جافت الكل قاعد يتفطر ..
ريما بإبتسامه: صباح الخير
الكل: صباح النور
قعدت يم اخوها وهي مستغربه .. ريما: غريبة الكل اليوم صاحي بدري .. من وين طالعه الشمس ..!!

طلال: والله أنا عن نفسي مانمت مواصل من أمس
وهي تاكل الزيتونه .. ريما:اهاا .. والآنسة سلمى؟؟
سلمى بإبتسامه: نسيتي إن اليوم بروح معاكم للصالون ؟؟
طقت راسها بعبط .. ريما: وي صح تدرين نسيت زين ذكرتيني وله كان الحين نهى ذبحتني
أبو سلمى: الحمد الله .. يلاا أنا طالع تامرون على شي؟؟
الكل: لاا سلاامتك
أبو سلمى بإبتسامه: يلاا عيل مع السلاامه
الكل بردود متفرقه: بحفظ الله .. باي .. مع السلامه .. سلاام دادي
.. طلع من غرفة الطعام وشوي ولحقته أم سلمى .. وماظل غير ريما..طلال..سلمى..
وهي تصب لها شاي .. ريما: سلموو قومي جهزي روحج أدري فيج يبيلج ساعة كاملة علشان تجهزين روحج .. ترى أنا جاهزة بس ألبس عباتي
وهي تقوم.. سلمى: أوك .. برب
طلال وريما: تيت
كانت تجوفها لين طلعت ولما تأكدت إنها راحت على طول لفت عليه ..
ريما: بقول لك شي
طلال برفعة حاجب:قولي
ريما بحماس: تخيل أمس من اتصل لي
طلال وهو بالع ضحكته: ما يبيلها تفكير أكيد روميو أو اقصد قيس اوبس سوري أقصد جويسم
ريما بتكشيره: حدك سخيف وتافه .. بس صح هو .. انزين حزر فزر شنو كان الحوار
طلال: هههههههه هم ما يبيلها أكيد هواش×نحاسه×عناد×وسب
هزة راسها بضحكه .. ريما: شدراك ههههه
طلال : هههه شي متوقع
ريما بجدية: بس في موضوع تكلمنا فيه وأتفقنا عليه
استغرب جديتها المفاجأة وخاف لاا يكون الموضوع إلي تكلموا فيه هو الطلاق ..
طلال: شنووو
ريما: أول شي أسمعني للآخر ورجاءاً ها طالبتك لاا تطلع فيها .. يعني ترى بمكاني أسوي هـ الشي من وراك وأنت أبد ماهو بداري بس أنا ما حبيت أستغفلك مو من طبعي
طلال بسخرية: بس تستغفلين أهلج عادي يعني
ريما بنرفزة: أووف وهذا وأنت للحين ما تعرف عن شنو الموضوع وتقول جذي لاا عرفت شنو بتسوي تعرف شلون الشرهه علي أنا
.. يات بتقوم بس مسكت يده منعتها ..
طلال بهدوء: قعدي الله يهداج شفيج صايرة جبريت .. خلااص والله بسكت وحقج علي .. يلاا قولي وكلي آذان صاغية
ريما: طيب .. الله يسلمك أنا وهو اتفقنا من نسافر على لندن .. ونوصل هناك بـ السلامه إن شاء الله محد يدخل في حياة الثاني بمعنى آخر كل واحد يرجع لـ حياته ولاا كأنه شي صار يعني كل واحد منا بصوب هو وأنا ولاا كأنه نعرف بعض .. مثل الأغراب يعني وكل واحد يعيش بـ شقته
طلال بـ تفكير: بس ..؟؟
هزة راسها .. ريما: اي
طلال بجدية: جوفي هذي حياتكم بروحكم ومحد له خص فيها .. بس ترى إلي تسوونه ماهو حل لـ مشكلتكم .. وبعدين أنا أوافق في شي وأتخلف معاكم في شي ثاني .. إذا عن زواجكم ما تبون أحد يعرف عنه .. هم شي راجع لكم .. كل واحد يسوي إلي يبيه هم شي راجع لكم .. وانا أفضل هـ الشي لأن أنا كنت أحاتي لما تسافرون اكيد جسوم بيقول للكل إن إنتي أختي وإنتي عارفه إني ما أبي أحد يعرف علشان لاا يوصل خبر لأبوي.. بس إنكم تعيشون منفصلين لاا وألف لاا .. انا ترى من موافقتي وإلحاحي لج بـ الزواج إن اتطمن عليج خبرج وأعرف إن معاج رجال وما أقعد أحاتيج طول الوقت .. لأن إنتي في غربه وبنت لحالج إنتي ما تدرين شلون كنت اعاني .. طول الوقت حاط يدي على قلبي .. وقت اتصل لج وتتأخرين علي في الرد ألف فكرة وفكرة تدور في راسي ..
ريما بقهر: بس أنا أقدر أعتمد على نفسي هذاني جدامك ماصار لي شي .. هذاني أقول لك إحنى اتفقنا وخلصنا فرجاءاً طلول لاا تكبر المشكلة .. تخيل بس أسكن معاه ومرة بـ الصدفة يزورونه ربعه شنو ذيك الساعة نقول لهم .. أكيد بياخذون فكرة سيئة عني ..
طلال: لاا عادي قولوا لهم متزوجين مافيها اي مشكله إنتوا ماسويتوا شي عيب أو غلط .. انتوا متزوجين حالكم حال أي زوجين
ريما بعصبية: أنت شفيك .. حدك متناقض ترى توك تقول ماتبي أحد يعرف عن زواجنا
طلال وهو يهز راسه: ما قلت جذي قلت ما أبي أحد يعرف بـ إنج أختي والسبب واضح يعني ماله داعي كل ساعة وأعيد وأكرر .. وأما بنسبه لكم ما تبون أحد يعرف بزواجكم فـ هذا شي راجع لكم
ريما:أففف طلول عاد واايد كبرت السالفة
طلال بحده: سمعيني عاد يا ريوم أنا عمري كله ما رفضت لج طلب لو تطلبين ماي عيوني بعطيج .. تكفين لاا تتخلينا أسوي شي ما يعجبج .. فكره إنج تكونين بـ شقه منفصله عنه لاا وألف لااا .. سامعة
قام وطلع من غرفة الطعام تاركها وراح تتحلطم ..
ريما: أوف أنا حمارة ليش أقول له .. صح هبله (سكتت شوي تفكر) بس أكيد راح يعرف سواء قلت له أو لاا هو راح يكون معاي في لندن أووووف

.. في لندن ..
كانت بسابع نومه .. حست بيد على كتفها تهزها تصحى .. فتحت عيونها شوي شوي ..
وبصوت نعسان ***: خير فاتي شتبين
فاتي بإرتباك: قومي بسرعة بسرررعة
قامت وكأنها مقروصه ***: خير شـ صاير شـ السالفة
فاتي على نفس وضعها: إنتي أمس لما دخلتي العمارة تأكدتي إن محد لحقاج
***: إي متأكده مليون بالمية
فاتي وهي رايحه راجعه بتوتر: لأن وأنا يايه من السوبر ماركت جفت سيارتين سود واقفين تحت .. و اثنين واقفين يم العمارة .. سمعت واحد منهم يكلم تلفون يقول لاا تخاف ما راح نتحرك من المكان وين بتروح منا ماسكينها ماسكينها
*** حست بـ صداع قوي وغثيان .. ضربت يدها على الطاوله بعصبيه وقهر: آآخ بس آآخ وين ما أروح وراي وراي
.. قامت بسرعة على الحمام غسلت وطلعت ..***: وين ملابسي والشنطة ؟؟
ناولتها ملاابسها إلي كانوا عبارة عن بدي أسود وبطلون جينز كحلي وجاكيت طويل أسود .. كشكشت شعرها البوي ..ولبست عدسات سودة ولبست كاب .. ولصقت حواجب عريضه على حواجبها وشنب وحبة خال كبيرة على خدها الأيمن .. (بمعنى آخر تنكرة بزي شاب) ..
***: هاا شنو كل شي أوكي
هزة راسها وهي تاخذ شنطة يدها .. فاتي: أي أي .. يلاا (وبضحكة) هنري
ضحكت وهي تهز راسها ..***: يناسبني هـ الاسم صح
فاتي: حدج فاضية يلااا بسررعة ترى مافي وقت
***: اوك بس لحظة (توجهة للخزانه .. وطلعت صندوق أسود منحوط متوسط الحجم .. وحطته في الشنطة السوده إلي بيدها .. ورجعت دخلت يدها للخزانة وطلعت مسدس .. وحطته بين البطلون من ورى ظهرها ) .. يلاا مشينا
.. طلعوا من الشقة وركبوا المصعد .. ونزلوا لـ الطابق الأرضي .. كانت عيونها مثل الصقر تطالع كل جهه بترصد لأي حركه .. طلعوا من العمارة تحت أنظار العصابة .. كانت لاافه ويها تقريبا كله لـ فاتي يزعم تسولف معاها .. وفاتي تتصنع الضحكة وهي من داخلها ميته خووف

.. في بيت أبو جاسم .. في المجلس قاعدين ويسود بينهم الصمت .. كان مستغرب من زيارته .. ما توقع إن في يوم من الأيام راح يكون ضيفه في بيته ولاا قاعد معاه بروحه .. من غير أي طرف ثالث ..
جاسم وهو يقطع الصمت: خير طلال ذبحتني أبيك ضروري وأبيك في موضوع ما يتأجل .. وأنت من دخلت وأنت ساكت ؟؟
طلال بجدية: أنا ياي أتكلم معاك بخصوص الموضوع إلي تكلمت مع ريما فيه .. وهو بعد سفركم شنو راح يكون وضعكم
ارتبك وما عرف شنو يقول .. وفي قلبه يسب فيها .. بس تفاجأة من كلام طلاال وألجمه ..........




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-03-12, 11:37 PM رقم المشاركة : 33
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه

~ البارت الرابع والعشرون ~



ارتبك وما عرف شنو يقول .. وفي قلبه يسب فيها .. بس تفاجأة من كلام طلاال وألجمه .. طالع فيه وهو يحاول يستوعب .. جاسم: شنووو؟؟
ابتسم وهو يجوف ردت فعله وصدمته في إلي قاله .. طلال: مثل ما سمعت حياتكم انتوا حرين فيها .. وإلي تبون تسونه شي راجع لكم محد له حق يتدخل بينكم ..
بدت الابتسامه ترسم على شفايفه وهو يحس بإرتياح عجيب .. جاسم: يعني تبي تفهمني إن عادي عندك الوضع إلي بيني وبين أختك
هز راسه بنفي .. طلال بجديه: أكيد لاا .. ولو بيدي كان ماخليتك تتزوجها من الأساس .. بس أنا علشان عمي سكت .. بس هذا مو معناته إني راضي وموافق على هـ المصخرة .. أنا تهمني مصلحة إختي فوق كل شي علشان جذي أنا ييت لك وطلبت شوفتك .. أسمع مهما صار ومهما يصير إختي تحترمها وتقدرها وتحطها في عيونك وتصونها .. ولاا تظن إن ما وراها ريال .. أنا الحين أكلمك بـ طيب واحترام .. بس لاا صار شي بـ أختي ويات وشكت لي ذيك الساعة لاازم تعرف إن يومك يعني ترحم على نفسك
انقهر من الكلام إلي يسمعه وحس نفسه صغير بـ الحيل وهو يسمع نبرة التهديد في صوته .. حاول كثر ما يقدر يتحكم في نفسه وبـ هدوء .. جاسم : وأنا مو ريال إذا مديت يدي على بنت .. ترى لاا هذا أسلوبي ولاا حتى تربيتي .. وعلى فكرة تراني ماني بـ كاره أختك ريما .. بس تقدر تقول كاره طريقة زواجنا .. ولاا أحبها لاني ما أعرفها ولاا عاشرتها .. تقدر تقول الحين فترة تعارف بيني وبينها .. أما بـ خصوص العلاقة إلي بينا فـ أنا للحين مو قادر اتأقلم .. يعني من ثلاث شهور طالع من لندن وارجع لـ ديرتي عازب .. وبعد ثلاث شهور أطلع من ديرتي وارجع لـ لندن وأنا متزوج ..
طلال بنفس هدوءه: أفهم شعورك .. وكلاامك ريحني .. بس أنا ياي خصيصاً علشان شغلتين وتقدر تعتبرهم مهمين بـ النسبة لي ولـ ريما بشكل غير طبيعي ..
عقد حواجبه .. جاسم: شنوو؟؟
طلال وهو يكتف يدينه: الشغلة الاولى وهي ما أبي أحد يعرف إني أكون أخو ريما
انصدم وهو يحاول يستوعب وشوي وشوي بدأ يوعى على شي كان غافل عنه من قبل .. جاسم: ليـش..!!
طلال: تقدر تقول السالفة معقده شوي .. ما علينا لأن في موضوع أهم من هـ السالفة وهي الشغله الثانية إن أنت وريما تعيشون مع بعض يعني سواء كان في شقتها او شقتك مو مهم بس إن ريما تعيش بروحها فـ هالشي مستحيل لاا وألف لاا .. لأن سبب موافقتها على الزواج هـ الشي .. وسبب إقناعي لها على الارتباط هـ الشي .. يعني بـ ختصار مفيد أنا اخاف عليها وخصوصاً وهي في غربه ودولة أجنبية مثل ما انت عارف في ناس تخاف على نفسها وعيالها وهي في وسط ديرتها وأهلها وناسها فـ ما بالك في ديرة ما فيها ناس تعرف ربها .. وهذا كل إلي عندي وقلته لك .. يلاا أستأذن أنا الحين
جاسم بسرعة: وين وين ما يصير تغدى بالأول
طالعه وهو يبتسم ويلطف الجو .. طلال: من يصدق جاسم يتنازل ويعزمني على غدى والله زمن
ضحك وهو يهز راسها بأسى .. جاسم: ههههههههههه جفت شلون الدنيا مصخرتني
طلال: ههههههههههه لاا وين للحين ما جفت شي
قام وهو يبتسم .. جاسم : الله يعين .. عن أذنك بروح أقول لهم يحطون الغدى
.. طلع بسرعة قبل لاا يسمع أي إعتراض منه ..

.. في بيت أبو أحمد .. كان توه راجع من الدوام تعبان ويبي يرتاح .. دخل الصالة جاف عمته قاعده .. أحمد: السلاام
أم وضحى: وعليكم السلاام هلاا ولدي
أحمد: هلاا فيج عمه .. إلاا وين أمي
أم وضحى: في المطبخ ليش يما تبي شي ؟؟
هز راسه وهو يبتسم بـ تعب .. أحمد: لاا بس تعبان وبنام .. وأبي أتغدى علشان أنام
أم وضحى: طيب شوي أنت روح غير ملابسك على ما أنجب لك الغدى
أحمد وهو يصعد الدري: إن شاء الله
.. دخل الغرفة واستغرب عدم وجودها .. ما عطى الموضوع أي اهتمام .. وعلى طول دخل الحمام (انتوا والكرامه) .. خذ له شاور سريع ينشطه .. طلع وهو لاابس روب الحمام وفي يده فوطة صغيرة ينشف شعره
{أليف حاء باء كااف

احبك ليش اخااف

ان شاء الله قلبي اني يووقف اذا غيرك مره شاف ..

اليف حاء ضاد نون

احـضنك قولي ششلون

يلي بس لـ عيونك انت وداعتك عمري يموون }

ابتسم وهو يسمع تلفونه ينبه بـ اتصال .. ومن سمع الرنه عرف المتصل .. خذ التلفون رود بكل لهفه وشوق .. احمد: هلاااا وغلااااا بكل الحلاااا .. شخبار حبيبي اليوم .. هههههه يا عمري وربي انا أكثر ...... لااا عااد .. هههههههه حبي والله غضبن عني هههههه يا حياتي انتي ...... أنا الحين ببدل وبنزل اتغدى .... لاا أخذت شور بارد نشطني .... هههههههه يا عمري انا وين راح تفكريج لااا وربي لااا ..... والله توني راجع من الدوام واساساً من دخلت البيت ما جفت شيفتها .... حبي شفيج الحين زعلتي إنتي تدرين بكل شي يعني ماله داعي تحاتين .. يا عمري والله أدري إنج تغارين بس ماله أمه داعي هـ الكلام يعني إنتي تعرفين غلااج عندي ...... ههههههههه وأنا أموووت فيج .. طيب قلبي ... اكلمج بعدين ..... لحظة لحظة ... وين بوستي .... ههههههههههههه فديتج انا والله .. سلاام حبي
.. سكر التلفون وهو للحين مبتسم .. نزله على الاستواليت ولف يبي ياخذ ثياب من الكبت .. بس انصدم بـ وقفتها على الباب .. كان يناظر بتمعن فيها بس جاف ملاامح باهته وجمود بارد مستفز .. أحمد وهو يحوس فمه: من متى إنتي هني
طالعت فيها لـ برهه ودخلت بعدم اكتراث .. وضحى: من هلاا وغلاا
توجهة للحمام (انتوا والكرامة) وهي ماعطته ظهرها .. وقبل لاا تدخل .. وضحى: تقول لك خالتي انزل غدى
.. ودخلت وسكرت الباب .. كان يناظر بـ الباب لـ برهه وبعدها ابتسم .. أحمد بهمس: يعني شنو متوقع بـ تغار وبتصرخ وتبدب حظها ههه وربي أنا تفكيري نكته
.. لبس ثيابه وطلع من الغرفة وهو أبدا مو مهتم مثلها مثله ..!!

.. في بيت أبو سلمى .. توهم راجعين من الصالون .. كانت منسدحة على الكرسي ومغمضة عيونها .. ريما: أقول سلومه ؟؟
سلمى وهي تفرفر في التلفزيون: هاا
فتحت عيونها وخذت المخده الي يمها وخفتها عليها وهي رافعه حاجب .. ريما: هاون .. الناس تقول نعم .. هلاا .. مو هاا
سلمى بـ عباطه: طيب شرايج بخير شنوو شتبين
ريما بتفكير عبيط: أممم حلوين .. ما علينا سمعي
سلمى بملل: قولي
ريما: أممم ما حسيتي بـ شي غريب اليوم في نهى
سلمى وهي عاقده حواجبها: لاا مثل شنو ؟؟
ريما : ما ادري بس حسيت لما عمتي تكلمت عن الزواج و وين بيسافرون شهل العسل لمحت في ويها حزن .. وكأنها مو فرحانة بـ هالزواج
سلمى بتفكير: ما أدري ما لااحظت .. اممم تتوقعين مغصوبه عليه؟؟
ريما وهي تلعب بشعرها: يمكن .. بس ما أعتقد يعني هي شخصيتها واضح إنها قوية يعني أكيد لو ما تبيه كان رفضته

.. عند البحر .. قاعد على سيارته ويناظر بـ البحر بتأمل .. قطع عليه تأمله صوت تلفونه وهو يصيح .. حط يده في جيبه وطلعه .. استغرب من لما جاف المتصل هي "نهـى" ..
سامي بإستغراب: ألوووو
وصل له نبرة صوت غريبه عليه .. نهى: السلاام عليكم
سامي: وعليكم السلاام .. خير متصلة من وين طالع الشمس اليوم؟
نهى بصوت واضح منه التوتر والارتباك: أمم انا .. بـ صراحه
سكت وكأنه يحثها على الكلاام .. سامي:..............
نهى على نفس وضعها: أحم ودي أكلمك بـ موضوع حاولت أأجله بس مو قادرة .. أحس إن المفروض نتكلم فيه قبل زواجنا .. ونحط النقط على الحروف ..
سامي:.....................
نهى:........................
سامي بهمس: كملي ليش سكتي تراني أسمعج
نهى: قبل كل شي ودي اسألك سؤال وأتمنى من كل قلبي تجاوبني عليه بكل صراحه
سامي بهمس: سألي
نهى بنفس همسه: ليش اخترتني أنا بد البنات كلهم وتزوجتني؟؟
ابتسم وهو يسمع سؤالها .. سامي: متأكده تبيني اجاوب اخاف لاا قلت لج الجواب تعصبين وتزعلين ويمكن يغمى عليج
نهى بإصرار: مهما كان الجواب مو مهم شنو بيكون احساسي بس المهم عندي أعرف الجواب
سامي: طيب وممكن أنا اسألج سؤال .. ليش وافقتي علي ؟؟
نهى بقهر: لاا تقعد تجاوبني بـ سؤال .. أنا سألتك قبل وإذا جاوبت عليه ذيك الساعة ممكن أجاوب على سؤالك
سامي بإبتسامه: ممكن يعني مو أكيد ؟
نهى وبدت تعصب: أووف تدري شلون الشرهه مو عليك علي أنا خلااص ما أبي أعرف شي ولاا أبي أتفاهم على شي زين .. باي
سكرت الخط قبل لاا تسمع رده .. ابتسم وسرعان ما تحولت ابتسامته لـ ضحكـة .. سامي: والله لاا أينن فيج وطلع لج قرون ههههههههههههه
رجع واتصل عليها .. مرة ومرتين وثلاث .. والمرة الرابعة ردت عليها قبل لاا تخلص الرنه .. سامي وهو يتصنع العصبية: انتي قد هـ الحركة إنج تسكرينه في ويهيي .. وبعدين تعالي ليش ما رديتي علي لما اتصلت لج
نهى بعصبية: لأنك مو كفو أحد يعبرك و.....
قطع كلاامها همسه .. سامي: أحبج
نهى:....................
ابتسم وهو يسمع صوت انفاسها إلي بدت تعلى و واضح على طريقه تنفسها انها منصدمة ومو قادرة تستوعب .. سامي: هذا جوابي على سؤالج .. أرتحتي الحين
نهى:......................
سامي : وين راح إلسانج توه شـ طوله قاعده تصارخين .. وله علشان تتهربين من الجواب ؟؟
نهى بصوت مبحوح: ما أدري
عقد حواجبه بإستغراب .. سامي: شنو إلي ما تدرين
نهى: أنا لما وافقت عليك ما ادري ليش بس يمكن كنت بـ موافقتي علشان أتحداك وأبين لك إني مو خايفة منك .. أو ... ما ادري ما أدري بس لما وافقت نطقتها بدون حتى تفكير .. بس ندمت بعدها ندمت وااايد فوق ما تتصور ..
ما يدري ليش بس تكدر وحس بكتمه من بعد كلامها .. سامي: لـ هالدرجة ذي كارهتني
نهى بغصة: مو قادرة أتخيل فكرة إني أكون زوجه لك .. مو قادرة اتخيل إن حياتي ومصيري كله يتعلق فيك .. ماطلع من شورك وين ما رحت تكون معاي .. مو قادرة والله مو قادرة يعني صعب والله صعب إنت وانا ما نناسب نكون مع بعض انت عصبي وانا هم عصبية .. انت عنيد وأنا هم عنيدة .. مستحيل في يوم نتوافق .. أنا اعرف نفسي زين أنا يبيلي واحد هادئ يتحمل عصبيتي يهديني يتنازل علشان عنادي .. مو واحد دوم يفرض علي شخصيته ويبيني ألتزم بكل حرف من كلاامه .. أنا مو جذي
قاطعها وهو مو حاب يسمع اكثر من جذي .. كلاامها جرحه وبصميم بعد .. سامي: بس أعتقد إلي قلتيه يكفي .. بس حاب أقول لج شغله .. مهما كانت طباعي وكانت طباعج ومهما حسيتي بـ التناقض وعدم الصحة بـ علاقتنا .. بـ تظلين زوجتي وعلى ذمتي لين ما أموت .. فأنا أعطيها لج من الآخر هـ كلام ما راح يفيد والأفضل إنج تحاولين تغيرين من نفسج وتتأقلمين على الوضع .. انا ما أجبرج تحبيني .. بس كل إلي أطلبه منج تحترميني وتحطين اعتبار لـ الرابط إلي يجمعنا
.. سكر الخط على طول من غير ما يسمع ردها وهو يتنهد بحزن وقهر إن إعترف لها .. توقع ممكن هـ الشي يغير من الوضع إلي بينهم بس للأسف ما جدم وله حتى اخر ..

.. في بيت أبو جاسم .. من اول ما سكر منها على طول رمت نفسها على السرير تصيح بحرقة وكلامه يرن في مسامعها .. تذكرت لما قال لها أحبج .. حست برجفة في جسمها وكل أطرافها صارت باردة .. ما اقنعتها الكلمة تحس إنها بحلم ما هو حقيقة .. نهى بصوت مكتوم: كذااب يا سامي مستحيل تحبني مستحيل !! .. انا أعرفك أكثر من نفسك .. أساساً كل شي يدل على كرهك لي وانك تبي تكسرني وبس وبــس

.. في بيت أبو أحمد .. كان الكل نايم ماعداهم .. كانت منسدحه على السرير وهو نامنسدح على الكنبة وكلٍ واحد فيهم سارح بـ تفكيره .. قطع عليها سرحانها رنه تلفونه ..
{ أليف حاء باء كااف

احبك ليش اخااف

ان شاء الله قلبي اني يووقف اذا غيرك مره شاف }
.. ناظرته وهي تجوف لهفته لدرجه رد حتى قبل لاا تخلص الرنه .. ارتسمت على شفايفها ابتسامه سخرية .. وهي تسمع صوت همسه إلي واضح من نبرته إن متلهف وعاشق محب .. كان يسولف لها ويقول لها شلون ابتدا نهاره وشلون انتهى .. وفجأة سمعت صوته إلي بدا يعلى أكثر تدريجياً .. بس كانت صدمتها من الكلام إلي سمعته عمرها كله ما توقعت ولاا للحظة إن ميوله شعر ولاا ويحفظ لـ نزار القباني بعد ..!!
أحمد بصوت شاعري ورومانسي:
أتحدى من إلى عينيك ياسيدتي قد سبقوني
يحملون الشمس في راحتهم وعقود الياسمين
أتحدى كل من عاشرتهم من مجانين
وأطفال و مفقودين في بحر الحنين
أن يحبوكِ بأسلوبي وطيشي وجنوني
أتحداك أنا أن تجدي وطن مثل فمي
وسرير دافئ مثل عيوني
إنني اسكن في الحب فما من قبلة أخذت
أو أعطيت ليس لي فيها حلول أو قبول
فأقرئي أقدم أوراق الهوى
تجديني دائماً بين السطور
أتحدى كل عشاقك يا سيدتي
أتحداهم جميعاً أن يخطو لك مكتوب هوى
كمكاتيب غرامي أو يجيؤكِ على كثرتهم
بحروف كحروفي وكلام ككلامي
أتحداهم جميعاً أن يكونوا
قطرة صغرى ببحري
أو يكونوا أطفئو أعمارهم

مثلما أطفأت في عينيك عمري
أتحداكِ أنا أن تجدي عاشق مثلي
وعصراً ذهبي مثل عصري
فرحلي حيث تردين واضحكي وابكي
فأنا اعرف أن لن تجدي موطن
فيه تلميذٌ كصدري..

اندمجت مع الكلمات وسرحت في تفكيرها .. و ما حست فيه لما إلا لما سكر التلفون وهو يتنهد .. قررت تكلمه بالموضوع للمرة الثانية مدام مزاجه رايق .. وضحى: أحم أحم
لف يطالعها وهو متفاجأ .. أحمد: إنتي صاحية؟؟
وضحى: اي .. أمم بغيتك في موضوع
أحمد بملل وهو يعطيها ظهره: باجر يصير خير أنا أبي انام الحين
وضحى بقهر: لاا تخاف ما بياخذ من وقتك كلها كلمتين
أحمد على نفس وضعه: خير
وضحى بـ أمر: بكرة ترجع لي تلفوني ترى السالفه أمصحت ولها معنى اساساً حارمني من التلفون
أحمد بـ ملل: أففف انزين انزين يلاا انخمدي وفكيني من صوتج
خامسة له (بمعنى مالت) .. وضحى بهمس: نام نامت عليك طوفة حقير
حطت راسها على موسدتها وغمضت عيونها تحاول تنام ..




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-03-12, 11:38 PM رقم المشاركة : 34
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه



~ البارت الخامس والعشرون ~




.. تمشي وهي تحس إنها بوسط بحر لأن ريلها غارقة بـ ماي .. وهي تناظر ما حولها بنظرات خوف وقلق ورعب وتوتر وارتباك .. كان المكان مظــلم وهادئ مافيه غير صوت قطرات .. وفجأة جافت ضوء خافت من بعيد.. و شوي شوي بدا ينور لها المكان .. نزلت عيونها وهي تجوف تحتها بـحر من دم .. انفجعت رفعت راسها وهي تناظر ما حولها .. كان في جثث كثيرة معلقه في السقف والدم ينزل منهم قطرة قطرة .. وأول ما جافت المكان إلي هي فيه اتسعت عيونها بـ رعب وصار جسمها كله يرجف .. وفجاة ومن دون سابق إنذار .. طلع شخص من بعيد كله سواد × سواد .. كانت تناظره بترقب وخوف .. لين ما صار جريب منها حيل .. رفع راسه واتضحت ملامحه القبيحه وكل إلي قدرت تسويه إنها تصرررررخ ........

قعدت وهي حاطة يدها على صدرها .. ريما برجفه: بسم الله الرحمن الرحيم .. بسم الله الرحمن الرحيم ..(وشوي شوي بدا صوتها يبح وعيونها تدمع .. ضمت نفسها وهي تبكي بـ حرقة وتردد بـ "الله ينتقم منك .. الله ينتقم منك .. الله ينتقم منك .. الله ينتقم منك")..
.. بعد ما هدت تنهدت بتعب وهي تلف تناظر الساعة إلي كان 4 .. مدت يدها للطاوله إلي يمها وخذت علبه صغيرة فتحتها وتناولت منها حبه وشربت ماي وهي للحين جسمها يرجف .. قامت على طول دخلت الحمام (انتوا والكرامه) .. وخذت لها شور سريع وتوضت وطلعت إلا مأذن جلست تستغفر وتقول الدعاء .. وبعدها فرشت السجادة ولبست مشمر الصلااة .. وكبرت تصلي .. بعد ما خلصت صلاة رفعت يدها تدعي وتناجي الله سبحانه .. وبعدها خذت القرآن وقعدت تقرا فيه لين طلعت الشمس ..


.. بعد اسبوع ..

.. في بيت أبو جاسم .. واقف يم المنظرة يعدل شعره .. بعدها أخذ العطر وتعطر .. ناظر نفسه للمرة الأخيرة وعدل كلر القميص وهو يبتسم .. خذ تلفونه وبوكه ومفاتيح السيارة وعلى طول طلع من الغرفة .. وهو يغني ومستطرب .. نزل من الدري بسرعة .. مر من الصالة وجاف أمه وأبوه قاعدين .. جاسم: صباح الخير
أم وأبو جاسم: صباح النور
أم جاسم: وي غريبة شـ مقعدك هـ الحزة .. شكلك طالع

جاسم وهو يبوس راسها: إي يا الغالية بطلع مواعد الربع
أبو جاسم وهو يناظر بساعة يده: عاد هـ الحزة ؟
باس راس أبوه وهو يبتسم .. جاسم: والله مو عارفين لكم .. يلاا أنا ماشي تأخرت على الربع وإي يمه لاا تحسبون حسابي على الغدى بتغده اليوم برا ..
أم جاسم: أوكي حبيبي تحمل بعمرك
ابتسم وفي نفسه "للحين على بالها إني ياهل" .. جاسم: إن شاء الله .. يلا سلاام
أم وأبو جاسم: مع السلاامة .. بحفظ الله

.. في بيت أبو أحمد .. في الحديقة قاعدة تتمشى وهي تسولف في التلفون .. وضحى ببرود: ما يهمني
سلمى بصوت مقهور: يا برودج بس تقهرين .. الحين هذا ريلج يكلم وحده يمج وإنتي تقولين ما يهمني
وضحى بعدم اكتراث: هـه ترى زوج بـ الاسم وبعدين إنتي تعرفين أنا شنو بـ النسبة له وهو شنو بـ النسبة لي .. محد منا يطيق الثاني
سلمى بأسى: ما اقول غير الله يهديكم .. انزين كملي لي السالفة
وضحى: ولاا أبلين كل يوم هذا سالفته يكلمها بعد ما يرجع من الدوام وبعدها يرجع يكلمها في الليل و أففف على صدعت الراس أمس تهاوشت معاه وطردته من الغرفة
سلمى بصدمة:أمااانه ..!!
وضحى: هههههههههه وربي نرفزني
سلمى بحماس: شلون شلون قولي لي من السلام عليكم إلي عليكم السلام
وضحى: ههههههههه يا هبلة مو جذي المثل يقول .. الله يسلمج يقولون قولي لي من الطأطأ إلى السلام عليكم
سلمى: ههههههههه نفس الشي .. الموهيم يلااا بسررعة
ابتسمت وضحى :اوك سمعي ........

0$0$0$0$0$0
كانت منسدحة على السرير وكل شوي تتقلب تحاول تنام بس النوم مجافي عيونها .. بس ما يأست وظل تتقلب وتتقلب وشوي إلاا وتغفى عيونها وحست براحة إنها واخيراً بتنام .. بس يا فرحة ما تمت .. دخل الغرفة وهو يكلم تلفون وصوته عالي .. احمد: هههههههههههههههههه والله هههههههههههههههههه.. الله يقطع سوالفج ........ لاااا عااد ............ هههههههههههه يا حبي لج ...........لااا عاد أنا غير وله؟؟ .............. أكيد حياتي ..................فديتج والله ..... أمممم طيب الحين دوري سمعي النكته .. الله يسلمج يقول لج واحد قصير…… اهله مايخلونه يدخن في البيت يخافون يحرق الفرشة .... هههههههههههههههه طيب سمعي ذي عجوز في محو الأمية…. سألتها المدرسة: أعطينا جملة فيها إدغام بغنة ؟ قالت: عمن يعميك ... هههههههههه أهم شي عجبتك
.. كانت طول الوقت تغطي راسها بـ الموسده علشان ما تسمع إزعاجه بس هو أبد مو معبرها ومواصل .. وفجأة ما حس إلاا بـ موسده على ويهه .. وضحى بعصبية مالها حدود:أطلع براااا أبي أرقد ما صارت تراك مو قاعد بروحك .. يلاا أجووف عطني عرض أكتافك أنت ونكتك السخيفة ..
رفع حاجب بإستنكار .. أحمد: حبي أكلمج بعد شوي .. (سكر التلفون ولف لها بعصبيه) .. احترمي نفسج أحسن لج .. وبعدين شـ الأسلوب الهمجي هذا صج إنج وحده وقحة
قامت و وقفت على السرير وهي تتخصر .. وضحى: والله مافي وقح غيرك والدليل حركتك الحين .. لو كنت محترم نفسك كان ما دخلت بإزعاجك وأنت تجوفني نايمه
كتف يدينه وهو رافع حواجبه.. أحمد: خير خير شكلج نسيتي إن هذي غرفتي .. مو كفاية مخليج تنامين على السرير وانا متكسر ظهري من هـ الكنبة وقاعدة تتفلسفين علي بعد وتحاسبيني
وضحى بسخرية: وي عشتوا عاد من زين هـ الغرفة إلي يقول ميتة علشان اقعد فيها .. والله انا قلت لك من قبل خلني أرجع غرفتي بس أنت عييت
أحمد بملل: جب يلاا جب وانخمدي عكرتي مزاجي يا الزفته
وضحى بقهر: مافي زفت إلا انت غبي
أحمد: بعيونج
وضحى بغرورك أكيد بعيوني أنت أكبر غبــي
توه بيرد عليها .. إلاا بصوت التلفون .. { أليف حاء باء كااف

احبك ليش اخااف

ان شاء الله قلبي اني يووقف اذا غيرك مره شاف }
وضحى بسخرية: رد رد لاا يوقف قلبك بس .. ويلاا عطني عرض أكتافك
أحمد : مو على كيفج تطرديني من الغرفة
وضحى: عيل جب وخلني أقدر أنام
أحمد وهو متملل: أففف أنخمدي خلااص أنا طالع بس حطيها في بالج ما راح اطوف حركتج السخيفة ..
طلع وهو يرد على التلفون وهي على طول قامت وقفلت الباب .. ونامت وما عطته بال أبد وهو بعد ما خلص رجع ودق الباب بس لاا حياة لمن تنادي في النهاية أطر ينام في الصالة ..
0$0$0$0$0$0

وضحى: وبس هذا إلي صار
سلمى: هههههههه يا قوية إنتي .. طيب والصبح شـ سوى لج
وضحى: ههههههه أساساً من قعدت من النوم ما جفته أكيد في الدوام .. أنا بصراحه مستغربه شلون يداوم وهو طول الليل سهران أكيد يروح الدوام ينام
سلمى: هههههههه شكله أساساً هو وين والشغل والمسؤولية وين
وضحى وهي تبتسم: إي والله صدقتي
سلمى : طيب وضوح شريتي لج فستان حق زواج ريومه ؟
وضحى: لاا أساساً من صار إلي صار ما طلعت من البيت ولاا تشريت
سلمى بتفكيرك طيب شرايج انا وريوم نمر عليج مثل قبل ونطلع مجمع الستي او السيف نتسوق
وضحى بتفكير: أوكي متى؟؟
سلمى: يناسبج بعد ساعة .. نتسوق وبعدها نتغدى ونرجع
وضحى: أوكي .. يلاا بنتظاركم
سلمى: أوك يلاا باي سي يو
وضحى: سي يو تو بيبي
.. سكرت منها وهي تبتسم .. وعلى طول طلعت غرفتها تجهز نفسها .. وبعد ما خلصت .. رفعت التلفون وكتبت مسج وطرشته له .. شوي إلاا وصلها مسج منه .. فتحته وانقهرت منه .. على طول اتصلت وهي تغلي ..
وأول ما سمعت صوته .. أحمد: آلو
وضحى بعصبية: أنت ما تقول لي ليش ما تبيني أروح .. بس مو الشرهه عليك الشرهه علي غني معبرتك ومعطتك خبر
احمد بعصبيه: لاا تقعدين تصارخين علي تراني مو ياهل جدامج .. وبعدين أنا ما قلت لاا تروحين كل إلي قلته بفكر
وضحى بقهر: قول والله أنت بس .. أساساً ماله أمه داعي تفكر بـ الموضوع لأن ما يبيله تفكير بكل بساطة بروح
أحمد بعناد: أنا كنت بخليج تروحين بس بعد كلاامج لو تنطين سابع سمه وترجعين ما بخليج
وضحى بـ عناد مشابه: بطلع يعني بطلع وأعلى ما بخيلك
.. وسكرت الخط في ويهه .. وعلى طول نزلت تحت جافت أمها بـ الصالة .. أم وضحى: وين ؟؟
وضحى بضجر: بطلع مع سلومه وريومه بغير جو وله حراام بعد
رفعت حاجبها بإستنكار من أسلوبها .. أم وضحى: لاا تعالي كفخيني بعد
وضحى بقهر: يماا والله مو قصدي شي .. يا ربي يعني لاازم تخربون علي وناستي
أم وضحى بحنان: خلااص حبيبتي روحي الله معاج .. بس لحظة قلتي حق ريلج
بنفسها "يا كثر ما أكره هت الكلمه (ريلج) افف لاازم يذكروني يعني مالت عليه حقير" .. وضحى: إي قلت له ..(إلاا برنه تلفونها) .. هذا هم وصلوا يلاا باي
أم وضحى: مع السلاامة
طلعت وضحى وعلى طول ركبت السيارة وانطلقوا للمجمع ..
نهاية البارت




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-03-12, 11:39 PM رقم المشاركة : 35
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه



~ البارت السادس والعشرون ~


.. في السيارة قاعد يسوق والخشوع مالي المكان كان مشغل على قرآن وهو يكرر ورا القارئ .. فجأة تخلل صوت مزعج خرب الخشوع ..

Seems like it was yesterday
When I saw your face
You told me how proud you were,
But I walked away
If only I knew what I know today
Ooh, ooh

.. على طول رد على تلفونه بدون ما يطالع منو المتصل .. وسكر القرآن وهو يتسغفر .. جاسم: آلوو
وصل له صوت معصب ..: وينك انت خذالي ساعة وأنا ناقع تحت الشمس
جاسم وهو يضحك: هههههه شفيك شوي شوي على أذوني ..
بصوت مقهور ممزوج بعصبية ..: لااا والله أقول لك ناقع في الشمس وأنت بكل برود تضحك وتقول لي أذونك .. تدري شلون خلاااص لاا تمرني
.. على طول سكر في ويهه حتى قبل لاا يسمع رده .. طالع التلفون في يده وضحك من قلب .. جاسم: بل بل طلع حاار وبسرعة يعصب هههههههههههه
رجع دق عليه وهو يبتسم .. جاسم: وينك يلاا أنا عند الباب
بصوت زعلاان ..: خلااص روح قلت لك لاا تمرني
جاسم: ههههههه مو من صجك الحين أنت من جد زعلاان .. والله ما توقعت إنك زعول جذي يلااا أطلع أنتظرك .. باي
وسكر قبل لاا يسمع رده .. شوي وإلاا باب السيارة ينفتح .. ركب وهو يسلم على مضض .. : سلاام
حرك السيارة وهو يبتسم .. جاسم: وعليكم السلاام شفيك تسلم علي جذي كأنه مالك نفس
وهو يطالعه بنص عين ..: تستظرف حضرتك
جاسم: ههههههههههههه مالك حل (وحب يلطف الجو) إلاا بسألك طلول
طلال : طلول بعينك شنو جايفني يمك ياهل
جاسم: هههه انزين طلال
طلال وهو يتحم حم: أحم أحم .. خير شتبي
جاسم: عندي سؤال ممكن
طلال وهو يمثل الملل: أووف يا كثر اسألتك .. شنو اسأل
جاسم: سؤال يا إي يا لاا .. أختك نفس طبعك ؟؟
ما قدر يمسك نفسه .. طلاال :ههههههههه إي و لاا
جاسم وهو رافع حاجبه: شلون يعني ؟؟
طلال: اممم إي لأن رضاها صعب .. ولاا لأنها مو بسرعة تزعل .. أو تقدر تقول تزعل بس تطنش وتخلي في قلبها لين يتراكم وتنفجر مرة وحده
استغرب نبرة الحزن بصوته بس ما علق .. جاسم:.....................
طلال وهو مركز عيونه على الشارع: أنا أدري إنك ما تحبها .. بس صدقني لما تعرفها بتعرف شـ كثر كنت غبي إنك ما حبيتها من قبل .. لاا يغرك قوتها إلي تتظاهر فيها ولاا غرورها إلي صعب الواحد يقتنع فيه .. تكفى طلبتك لاا زيدها جروح .. أدري إني ما اعنيلك شي غير إني أكون أخو زوجتك .. بس طلبتك لاا تزعلها بيوم
زاد استغرابه اكثر الكلام إلي يسمعه .. على طول وقف السيارة على جنب .. جاسم وهو يناظر في طلال: أنا أعترف إني كنت أبداً ما أطيق حتى طاريك .. وإني تقبلت أو حاولت بـ البداية أتقبلك علشان فعلااً إنت كنت مجرد أخو زوجتي وكان لاا بد إني أحاول اتقبلك .. بس لما قعدت معاك وسولفت والله وربي يشهد علي ارتحت لك فوق ما تتصور .. حسيت إني أعرفك من يوم وأنا صغير .. ولو فعلااً أنا ما عزيتك ولاا أرتحت لك كان ما تواصلت معاك ولاا حتى عزمتك على الطلعة .. تراني مثل منت عارف ما أستحمل الناس الغثة
طالع فيه وهو يبتسم .. طلال : طول عمرك مغرور وجايف نفسك
ابتسم وحرك السيارة وهو في راسه اسأله واايد تتزاحم عنده بس سكت وهو يقول في نفسه "كل شي في وقته حلو" ..
طلال: إلاا ما قلت لي وين بنروح
جاسم: ههههه إي صح نسيت أقول لك .. وإنت بعد نكته يعني من قلت لك بنطلع على طول قلت أوكي حتى بدون ما تعرف وين
طلال: هههههههههههه .. انزين وين لاا تتنيذل علي عاد
جاسم: ههههههه بنروح الستي نغازل شوي من زمان على المغازل
طلال: ههههههه إي اطلع على حقيقتك انك مغازلجي .. ويا ويلك يا سواد ليلك إن لفيت عنينك يمين او يسار
ضرب راسه وهو يمثل الحسرة .. جاسم:آآخ صج إني غبي شلون ضيعت على نفسي هـ الفرصة .. كان المفروض آيي بروحي علشان آخذ راحتي بس الغباء وما يسوي
طلال: هههههههه الحمد الله إنك أعترفت بنفسك انك غبي

.. في بيت أبو أحمد .. دخل البيت وهو يصرخ .. أحمد: وضحــى .. وضحــى
.. دخل الصالة وجاف عمته .. أحمد: وين وضحى ؟؟
أم وضحى بإستغراب: طلعت مع ربعها .. ليش انت ما كان عندك خبر
أو ما سمع إنها طلعت وما سوت له أي اعتبار عصــب .. أحمد بعصبية: يعني سوتها وطلعت .. طيب دواها عندي
أم وضحى بخوف: أحمد يما طلبتك فهمني شت سالفة ليش أنت معصب عليها
أحمد بعصبية: لأني قلت لها تقضب أرضها وتقعد في البيت بس هي عادت وما سوت لـ كلمتي أي اعتبار .. ولاا كأني محسوب ريال عليها
أم وضحى: طيب أنت هد أعصابك .. وأنا بتصل لها الحين بـ قول لها ترد البيت
على طول راحت لت التلفون ودقت عليها .. بس ما كانت ترد .. رجعت مرة ثانية تدق عليها وهم ما ترد .. أم وضحى: ما ترد
أحمد بعصبية: لانها عارفة ليش متصله عليها وما لها ويه ترد .. بس هين إن ما وريتها
أم وضحى : برجع اتصل عليها وان شاء الله ترد
.. رجعت تدق عليها بس صدمــه التلفون مغلق .. !!
أم وضحى بتوتر: تلفونها مغلق
زادت عصبيته .. أحمد: هذا أنا أقول لج يا عمتي بنتج يبيلها تربية من يد ويديد وبتكون على يدي هين
إن ما خليتها اليوم تصيح وتقول توبة ما أكون ولد أبوي
أم أحمد وهي تحاول تهديه: ما يصير يما هد أعصابك .. وبعدين كل شي ينحل بـ التفاهم مو بـ العصبية
حز في خاطرها كلاامه وفي نفس الوقت ما تقدر تلومه لأن إلي سوته بنتها مو شوي يكفي إنها ما عطت لـ كلامه أي اعتبار ولاا وفوق هذا مطنشة ومقفله تلفونها .. أم وضحى:...................
ناظر بـ عمته وجاف الحزن بعيونها .. قرب منها وباس راسها .. أحمد : عمتي أنا آسف لأني صرخت عليج وقلت إلي قلته بس والله مو بيدي .. لاا تلوميني بنتج ..
قاطعته وهي شوي ارتاحت من كلاامه ولن هدا شوي .. أم وضحى: لاا تقول شي أنا أدري إنها غلطانه وإنت زوجها ولك كل الحق بـ إلي تسويه
هز راسه وهو طالع لـ غرفته يبدل ويريح وفي قلبه متوعد فيها

.. في مجمع الستي سنتر .. من محل لـ محل .. وضحى بتعب: أوووف خلااص خل نقعد تعبت اريولي عورتني
ريما وهي تبتسم: أكيد بتعبين مو أنتي كلش مو متعودة على شي اسمه شوبنق
سلمى: جوفي ريوم هذا الفستان رهيب
ريما: واااو صج عجيب ويناسب وضوح
وضحى وهي تطالع بـ الفستان: حلو .. بس ما أحب ألبس جذي أنتوا تعرفون مو من استايلي
ريما: ههههههه الله يبراج يا أم الاستايل
خذت الفستان ومسكت بيد وضحى وصارت تدزها لي غرفة التبديل .. سلمى: يلاا يلاا بلاا دلع
ريما: إي يلاا دخلي جربيه واحنى بنقرر إذا يناسبج أو لاا
وضحى بإستسلاام: أوك
.. دخلت غرفة التبديل وهم ظلوا برا ينتظرون .. شوي سمعوا صوتها ..
وضحى : لاا لاا غلط شكلي و ربي
ريما: طلعي خل نجوف وبعدين نقرر إذا غلط او لاا
سلمى وهي متكتفه: إي احنا بنقرر
وضحى بإصرار وعناد: قلت لكم مو حلو خلااص يه
ريما بحده: طلعي
وضحى: بس
قاطعتها بأكثر حده .. ريما: قلت لج طلعي
فتحت الباب وطلعت بتردد .. وضحى وهي مكشرة: قلت لكم لوعه علي
بس انصدمت من ردت فعلهم .. ريما وسلمى مع بعض: رووووووووعة
سلمى وهي تبتسم: وقسم طالعه عذاب بـ الفستان
وضحى وهي رافعه حاجب: تطنزون حضراتكم ..؟؟
ريما وهي تضحك: ههههههه لاا وربي طالعة رهيبــة .. جوفي روحج فـ المنظرة من جدج تحسين نفسج لوعة..!
طالعت في نفسها وهي أبد مو قادرة تتقبل شكلها اليديد
.. صورة الفستان ..
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

وضحى: أوك مدام عجبكم خلااص مو مشكلة إلاا كلها ليله وحده ألبسه
.. بعدها طلعوا وحاسبوا على الفستان وراحوا ياخذون اكسسوارات له وجبلية ..

.. عند جاسم وطلال .. كانوا قاعدين مع الشباب في بنك بيري .. ومن بين السوالف وضحك لمحها وهي تمشي من بعيد مع بنتين يدخلون محل للأحذية .. على طول لف عليه وهو يستفسر .. جاسم بهمس: طلول مو كأنه هذيك ريما
طلال وهو عاقد حواجبه: وين ؟؟
اشر بعيونه .. جاسم: هناك
طلال صاير يناظر بتمعن: إي هي
جاسم: أهاا .. (وعلى طول غير السالفة) تراني ميت جوع أبي أكل أبي هم هم
منصور واحد من الشباب: أمم في مطعم أكله عجيــب توه فاتح من شهرين خل نروح له
طلال: أنا ما عندي مانع
جاسم: يلاا قوموا عيل .. والحساب على طلال ترى
طلال وهو يدزه من كتفه: روح زين .. على كيفك هو
جاسم: بل صج لجه (يعني بخيل)
طلال وهو يناظره من فوق لي تحت: هـه إذا انا لجه أنت زطي (نفس معنى بخيل)
علي واحد من الشباب: ههههههههه شنو يعني غيرت كله نفس المعنى
الشباب: ههههههههههههههههههه
جاسم وهو يبتسم: يلاا ولا تزعل الغدى على حسابك
طلال وهو يحذفه بـ الملعقة الآيس كريم: هذا إلي بذبحه اليوم
الكل: ههههههههههههههههه
.. طلعوا من المجمع وتوزعوا على سياراتهم وكلهم توجهوا لـ مطعم الـ..........

..عند البنات ..
ريما: طيب خل نروح محل الميك أب أبي آخذ لي ماسكرا وكحل
سلمى: أوك بعدها أبي أروح محل النظارات أبي آخذ لي نظارة
وضحى بملل: أووف ذكروني مرة ثانية لاا عزمتوني على التسوق معاكم أرفض ..
ريما وسلمى: ههههههههههههههه
ياهم صوت من وراهم ..: فديت الضحكة أنا
لفوا وجافوا ثلااث شباب مغترين وكاشخين وكل واحد يقول الزين عندي .. لفوا عنهم وعطوهم أكبر طاف .. بس ما تركوهم في حالهم وصاروا يلااحقونهم .. وراهم وراهم .. لين أرتفع عندها الضغط ولفت عليهم وبكل عصبية .. وضحى: خير صايرين لنا مثل الذباب ألوس مو راضي تفجون ترى حامت جبدنا منكم
الاسمراني: خير ومن قال نلااحقج ليش قالوا لج مضيعين عقلنا ولاا شاذين ..
انقهرت من كلمة "شاذين" .. بس طنشت وعطته بنظره استحقار
الاسمراني: خير مضيع شي بويهي يا الاخو
توها بترد عليه .. بس ريما كانت أسرع منها: معليج منه ويلاا نمشي من زينه عاد شكله ما جاف ويهه في المنظرة
طالعت فيها وهي تبتسم .. وضحى: ههههههه ومن قال إني بنزل نفسي على هـ الأشكال
سلمى بخوف : بس سكتوا وخل نمشي .. جوفوهم شلون يطالعونه
ريما: اوفف طيب يلاا
.. مشوا عنهم وطلعوا من المجمع .. وضحى: ترى حدي يوعانه
سلمى: ريومه حبيبتي خل نروح مطعم نتغدا
ريما: أوكي وين تبون
سلمى: أممم ما أدري أي شي
ريما: وضوح؟؟
وضحى بتفكير: ما في بالي شي عادي أي شي
ريما: أوك عيل بوديكم مطعم شنو أكله لذيذ بتاكلون أصابعكم من لذته
وضحى بتمثيل: آآه بس سكتي سعابيلي قامت تنزل .. أمم بديت أحس بريحه الاكل تطق براسي
سلمى فقعتها ضحك: ههههههههههههههه الناس تقول بديت اتخيل الاكل مو تشم ريحه الاكل هههههههههههه
ريما: ههههههههههه شفيج هذي أم الافلاام الهندية يعني كل شي ممكن يصير ..
وضحى: هههههههه كله سيم سيم
..شوي وصلوا مطعم الـ.... .. بركنت السيارة في الباركات وبعدها نزلوا ودخلوا المطعم .. وكان المطعم أكثر إلي قاعدين فيه شباب ..
لفت عليهم وهي تهمس .. ريما: شرايكم ناخذ لنا طاوله في قسم العائلاات أحسن
سلمى وهي تناظر المكان: إي تكفين
وضحى بعدم اهتمام: عادي ما عندي مشكله أهم شي اقعد وآكل
ريما وهي تبتسم: عاد إنتي نو كومنت
.. راحوا قسم العائلاات وخذوا لهم طاوله بو أربعة أنفار .. وبعدها طلبوا وقعدوا سوالف ينتظرون الطلب

.. عند سامي .. قاعده في غرفته وغارق في نفكيره وسارح في خياله .. ابتسم على أفكاره على طول خذ تلفونه وقعد يكتب وبعد ما خلص على طول سوى ارسال .. وابتسم وهو يتخيل ردت فعلها ..

.. في بيت أبو جاسم .. في الصالة قاعدة تطالع فلم ومندمجه على الآخر شوي وقطع عليها صوت تلفونها ينبها بوصول مسج .. فتحته وكان من "سامي" وانصدمت من محتوى المسج ..(عيوني مشتاقة تشوفك و أنفي ولهان لعطرك و يدي نفسها تحضنك) ..
.. صارت تناظر التلفون ببلااهه وهي تحس نفسها في حلم .. شوي وبدت تستوعب .. عصبت منه وقررت تطنشه .. شوي ويرجع تلفونها ينبها بوصل رسالة .. فتحتها وما كانت أحسن من إلي قبلها
..( إن نمت أحلم فيك وإن سرحت أفكر فيك وإن زعلت حنيت أبيك بصراحة أموت فيك)..
.. خلااص وصلت عندها على طول كتبت له مسج وطرشته..

.. عند سامي .. كان يطالع من نافذة غرفته السما وهو مبتسم .. شوي وإلاا يسمع تلفونه ينبهه على وصول مسج .. خذ تلفونه من على الطاولة إلي يمه وناظر بـ المرسل ابتسم .. على طول توسعت ابتسامته وهو يجوف محتوى الرسالة..
..( أنت تستهبل حضرتك وله شنو سالفتك بـ الضبط)..
ضحك بصوت عالي وهو عارف تأثير أسلوبه اليديد معاها .. سامي: ههههههههههههههه طيب إن ما خليتج يا نهى تموتين على شي اسمه سامي ما أكون ولد أبوي

.. عند نهى .. كانت على نار تنتظر جوابه شوي إلاا برنه مسج على طول فتحتها ومن قرتها ألجمها محتوى الرسالة .. (ما قلت احبك لجل أجاملك أو أسليك هذا كلام قلبي و أنطقت به شفاتي)..
وشوي شوي بدت تستوعب .. فتحت رسالة جديده وتوها بتكتب إلاا وصل لها مسج ثاني .. فتحته وكان ..(أتمنى أحضنك ويتوقف العالم سنين وتحس بحضني وشوقي والحنين)..
عصبت وعلى طول ردت عليه .. بعد ما طرشت له على طول قفلت تلفونها ..

.. عند سامي .. وصل له المسج وفتحاه وابتسم بسخرية وهو يقرا محتوى الرسالة ..(سامي بليز بلاا حركات سخافة .. أنت تدري أنا شـ كثر أكرهك)..

سامي وهو يرجع يناظر بـ السما: طيب يا نهى كلها أيام بس وتكونين عندي وبنجوف شنو راح يصير إن ما كسرت غرورج وخليتج تبوسين الارض إلي أمشي عليها .. بس صبرج علي

.. في مطعم الـ .... .. عند الشباب .. بعد ما تغدوا .. جاسم وهو يقوم:انا بروح الحمام
منصور وهو يوقف: وانا بعد
.. راحوا للحمام (انتوا والكرامه) يغسلون ..

.. عند البنات .. كانوا يتغدون والسوالف ماخذتهم لدرجة ما حسوا بالوقت إلي مر بسرعة .. خذت العصير وبـ الغلط طاح من يدها ولعوزها .. ريما: لاااا .. أووف تلعوزت
حطت اللكلينكس على العصير المكتوت على الطاوله ومن حسن حظها طاح على الطاوله .. وضحى: شدعوة ما تعرفين تمسكين القلاص عدل ؟؟
سلمى: حصل خير وبعدين الحمد الله من حسن حظج بس يدج تلعوزت والبلوزة ما صار فيها شي
ريما وهي تقوم: أووف بروح الحمام
.. راحت الحمام (انتوا والكرامة) وهي تتحلطم ..

.. في بيت أبو أحمد .. خذاله نص ساعة وهو يحاول يتصل فيها بس كله يطلع له مغلق .. عصب وصار يسب ويلعن .. أحمد: هين يا الزفت دواج عندي
صار يفرك في كف يده وهو متحلف فيها .. شوي إلاا بـ تلفونه يرن .. ومن سمع الرنه عرف المتصل .. رد وهو ماله نفس .. أحمد: آلوو
بصوت كله دلع..: هاي بيبي
أحمد:زهرة أكلمج بعدين لأن ابد مالي مزاج أتكلم الحين
زهرة بصوت زعلان: أفاا مالك مزاج تكلم حبيبتك
أحمد بعصبية: أوووه باي
.. على طول سكر الخط وهو قافله معاه على الآخر ..

.. في مطعم الـ..... .. طلع من الحمام وهو يعدل يد قميصه .. في نفس الوقت هي طلعت من الحمام تلبس ساعتها .. بس فجأة ومن
غير سابق إتنذار تلااقت عيونهم ببعض ......




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-03-12, 11:39 PM رقم المشاركة : 36
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه


~ البارت السابع والعشرون ~



.. في مطعم الـ..... .. طلع من الحمام وهو يعدل يد قميصه .. في نفس الوقت هي طلعت من الحمام تلبس ساعتها .. بس فجأة ومن غير سابق إنذار تلااقت عيونهم ببعض .. ريما بصدمة: جاسم..!!

ما كان أقل منها صدمة .. جاسم: ريما ..!! غريبة لاا يكون بس لااحقتني ؟؟
رفعت حاجبها بإستنكار .. ريما: عفواً (وتأشر على نفسها) أنا ألاحقك هـه مشكله الثقة بصراحة
جاسم بغرور: وليش ما أوثق بنفسي .. وبعدين ما أستبعد شدعوة شـ الصدفه إلي تصير مرتين في يوم واحد..!!
عقدت حواجبها بإستغراب .. ريما: مرتين ..!
جاسم بسخرية: آه الحين أبتدا التمثيل
عصبت من سخريته في الكلاام .. ريما بعصبية: يا تتكلم مثل باقي خلق الله يا تسكت أحسن
توه بيتكلم ويرد عليها إلا وهي ماشيه عنه معطته ظهرها ولاا حتى معبرته .. انقهر منها ومن حركتها ..
جاسم بقهر: على شنو جايفة نفسها هذي .. طيب أنا أراويها سخيفه
مشى راجع لـ الشباب وجلس معاهم وهو باله مشغول .. على طول رفع تلفونه وكتب مسج وطرش لها ..

.. عند البنات ..
.. قعدت وهي تتثاوب .. ريما بتعب: فيني نوم .. يلاا خل نقوم
وضحى وهي تناظر الساعة: تو الناس
ريما بتعب: لاا وضوح عنوني وربي تعبانة أبي أنام متعوده هـ الحزة آخذ قيلولة .. وربي تعبانة خصوصاً إني ما نمت عدل
سلمى وهي تقوم: يلاا عيل خل نمشي
قامت وضحى: أوك يلاا
توها قايمة إلا رن تلفونها ينبها بوصول مسج .. فتحته واستغربت من المرسل .. وزاد استغرابها أكثر محتوى المسج
"أدري إن حركتج سببها الهروب من الجواب .. ههه شكلج توهقتي لما كشفتج"
عقدت حواجبها وفجأة .. ريما: ههههههههههههههههههههههههههه وقسم إنك نكته
.. على طول سوت رد وطرشت له مسج ..
طالعوها وهم مستغربين منها.. سلمى: شفيج استخفيتي
وضحى بدراما: لاا يا وخيتي شكل النعاس أثر عليها
ريما: هاهاها بياختكم .. يلاا امشوا
.. طلعوا من المطعم وركبوا السيارة .. وتوجهوا لـ بيت أبو أحمد

.. عند الشباب ..
راشد واحد من الشباب: يلاا خل نمشي علشان نلحق على المباراة
سعد وهو يناظر الساعة: إي يلاا يلاا علشان يمدينا نلحق على بداية الشوط الاول
توه بيتكلم .. إلاا برنه المسج .. على طول فتحاه وانقهر من ردها له "خير يا الأخو شكلك مضيع؟" ..
جاسم بهمس مقهور: مضيع براويج من المضيع إن ما ضيعت لج ملامح ويهج ما اكون جاسم
.. قام مع الشباب وطلعوا من المطعم وتوجههوا للمجلس ..

.. في بيت أبو أحمد .. قاعد في البلكونه وهو سرحان في فكره .. قطع عليه سرحانه صوت سيارة .. نزل بنظرة جافها تنزل من السيارة وبيدها اكياس وتضحك .. على طول طلع من الغرفة وركض على تحت وكان الكل موجود .. واستغربوا من ركيضه وعصبيته ..!
لما جافت سيارة ريما مشت على طول دخلت إلاا هو واقف يناظرها بعصبية .. ومن دون أي مقدمات .. عطها كــف ..!
الكل شهق مصدوم .. وهي ما كانت أقل صدمه منهم .. كانت حاطه يدها على خدها الأيسر وشعرها متناثر على ويها .. عم المكان الهدوء .. رفعت راسها وصارت تناظر الكل .. أمها .. خالتها .. خالها .. وآخر شخص طالعت فيه "أحمد" ..
وضحى بعيون مليانه دموع: قبل لاا ابدي برايي إنتوا شنو رايكم .. عجبكم صح ..؟ (قبضت على يدها بـ قهر) أكيد عجبكم من دون ما اسأل واضح أساساً
أحمد بعصبية: انكتمي ولج عين بعد إلي سويتيه تتكلمين .. هـ اليباس إلي في راسج راح أكسرة لج علشان مرة ثانية ما تطنشيني وما تعطين كلامي أي اعتبار
طالعت فيه بتحدي وعناد .. وضحى: لاا تعتقد بـ ضربك لي إنك كسرتني لاا وألف لاا سامع يا ريال
زادت عصبيته من استهزاءها فيه .. أحمد وهو يمسكها من شعرها: ريال وعصبـ(ن) عنج ساامعه
توه بس يستوعب إلي يصير جدامه .. أبو أحمد : أحمــد بعد يدك عنها
أحمد بعصبية: خل أربيها إلي ما تستحي على ويها
أبو أحمد بعصبية: قلت لك أتركها
زاد من شده على شعرها البوي .. وهو يناظر بأبوه .. أحمد: مو انت قلت لي عطيتك الضوء الاخضر خلااص عيل لاا تتدخل
.. سكت وما عرف شنو يقول هو معاه كل الحق .. هي غلطانة ولازم تتحمل نتيجة غلطها .. وهو زوجها ومن حقه إنها تسمع كلمته ..
حست بـ الظلم والقهر .. رجعت لها مواجع الماضي .. تذكرت نفس الاحداث تصير .. بس السبب يختلف .. ذاك اليوم كان الكلام كله افتراء وكذب .. بس اليوم كله واقع وحقيقه .. ذاك اليوم كان الكلام من خالها .. بس اليوم الكلام من زوجها .. ذاك اليوم سكتت وما عرفت تنكر من الصدمة .. بس اليوم تقدر وبكل قوة بعد .. بس كل إلي سوته انها ابتسمت بسخرية .. عكس النار إلي تشب فيها والألم إلي تحس فيه
تفاجأ من ابتسامتها .. بعد يده عنها وهو مرتبك .. ما يدري ليش بس ابتسامتها الساخرة اربكته .. رفع بنظره لأهله .. جاف الكل واقف يناظرون إلي يصير بتوتر وخوف وقلق .. رجع بنظره لها وهو يحاول يمسك بزمام الأمور .. أحمد : سـ..
قاطعته بكل حده وهي تركز عيونها فيهم وبكل قوة متصنعه .. وضحى: لاا تعتقدون لأني يتيمه ومالي أبو تلعبون بحسبتي ..
طلعت ركض للغرفة وقفلت الباب على روحها .. وهي واخيراً تترك دموعها تنزل بكل حرية

.. بعدها بـ أيام ..
الوضع ما تغير واايد .. بخصوص سامي ونهى هو يطرش مسجات وهي تطنش .. جاسم وريما كل واحد عايش حياته ومحد مفتكر في الثاني .. احمد و وضحى من آخر موقف لهم ما يكلمون بعض ابداً ودوم التجاهل ما بينهم ..

.. قبل حفلة الزواج بيوم ..

.. في بيت أبو جاسم .. طول اليوم مزاجها زفت وحتى فطور وغدى ماكلت .. مالها مزاج أي شي .. تحس برهبه وخوف وتوتر مو عارفه شلون بتتعايش معاه .. شنو الأسلوب إلي تتبعه .. لو ما غير معاملته معاها كان الوضع بيكون عليها بسيط جداً لأنها طوال الفترة فكرت بينها وبين نفسها شلون راح يكون الوضع وشلون تتعامل معاه .. بس الحين كل شي تغير .. أسلوبه كلاامه حتى تعابير ويهه ونظراته تحسها غير .. أربكها وشوش تفكيرها ..
ضغطت على راسها بتعب .. نهى: يا رب شاسوي .. يا رب ساعدني .. ياليت بكرة ما إيي أو يصير أي شي وما يتم الزواج

.. في نفس البيت .. في غرفته منسدح على السرير وحاط في أذونه السماعات يسمع أغاني .. وهو يغني معاهم ومندمج ولاا على باله ..

.. في بيت أبو سلمى .. في الصالة جالسة تاكل حب وتطالع فلم رعب.. ومندمجة على الآخر .. دخلت الصالة وجافت اندماجها ابتسمت وهي تمشي بخفه وراها لين وصلت عندها وصرخت ..سلمى: بووووو
نقزت بخوف وهي تصرخ .. ريما :آآآآآآ
سلمى وهي تمشك بطنها من الضحك: هههههههههههههه وقسم شكلج كان توحفه
خذت المخده وصارت تضرب فيها سلمى .. ريما بصراخ: حمااارة خرعتيني حسب يالله على بليسج
سلمى: هههه سوري والله .. بس عجبني اندماجج في الفلم
ريما وهي تاكل حب: ما بطوفها لج بتجوفين
سلمى بحزن: وين ومتى نسيتي إن بكرة زواجج وعلى طول بتسافرين وما بترجعين إلاا لما تخلصين دراسه
ريما وهي تضم سلمى: حبيبتي من قال أساساً كل يوم بتصل فيج .. و أول ما يكون في اجازة راح أرجع البحرين
سلمى بأسى: بس بتعيشين في بيت ريلج
ريما بتفكير: أممم عادي بقول لهم مشتاقه لكم وبقعد معاكم
سلمى بإبتسامه: من قدج بكرة زواجج
ريما: هههههههههههه أمحق
سلمى بإستغراب: ليش ؟؟
تداركت نفسها على طول .. ريما بإبتسامه : لاا يروح بالج بعيد .. بس أحس كلش ما يطيح أكون عروس هههه
سلمى: ههههه بهذي صدقتي
ابتسمت بدون نفس وهي في نفسها "وراج ما تدرين إن الزواج هذا بس صورة لكم وإلاا هو بالحقيقة زواج على ورق وكل واحد في صوب .. كأنه غرب عن بعض .. أووف وقسم إني مرتاحه جذيه الله لاا يغير بس" ..


.. في يوم زواج ريما&جاسم _سامي& نهى ..




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-03-12, 11:40 PM رقم المشاركة : 37
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه


~البارت السابع والعشرون ~







.. في بيت أبو أحمد .. من يوم صار إلي صار ما تطلع من الغرفة أبد وهو بعد ما يدخلها إلاا لـ النوم .. رفعت تلفونها واتصلت على ريما .. وكلها لحظات إلاا وهي ترد ..
ريما: آلوو هلاا والله
وضحى بمرح: هلاا فيج يا عروسه .. ها أخبارك الوضع عندج
ريما وهي تضحك: هههههههه عادي بس احس باهتمام الكل حولي .. أمم تقدرين تقولين شعوري سيم سيم شعورج يوم زواجج
وضحى بإستنكار : لاااااا وين أنا وين إنتي ليش أنا تعتبريني متزوجه هههه لاا حبي أنا يوم زواجي كان أسوء يوم في حياتي يعني تقدرين تقولين يوم موتي
ريما بحزن وعصبية في آن واحد: يا حياتي لاا تقولين جذي .. بس سكري على الموضوع
وضحى بعدم مبالاة: اوكي براحتج
ريما وهي تضيع السالفة: إلاا تعالي بتحنين وله لاا
وضحى وهي تعوفس ويها: وع أنا أحط حنه حشى علي
ريما : وضوح لاا تخليني أنزعل منج .. تكفين تعالي لي اليوم على الساعة 9 الحناية بتيي تحنينا تكفين
وضحى بتهفف: أووف ريوم قلبي تعرفين أكره ريحت الحنه وعع والله ما استحمل قرف
ريما بعصبية: جوفي عاد هذا أنا أقول لج والله والله إن ما ييتي وتحنيتي ما أكلمج وبزعل علي طول عمري
وضحى بفجعة: وجع إن شاء الله شنو ما تكلميني وتزعلين مني طول العمر علشان حنه خلاااص بحط القرف على يدي ولاا تزعلين .. إلاا ذكرتيني اتصلي على أمي وخبريها إن بكرة الزواج وعزميها وقولي لها بـ المرة تخليني أيي لج علشان الحنه
ريما بإستغراب: ليش إنتي ما قلتي لها إن بكرة زواجي وهي ومرت خالج معزومين ؟؟
وضحى بحزن: من صار الي صار وما اتكلم معاهم خير شر .. حتى وقت الاكل آكل في غرفتي تصدقين من ذاك اليوم لليوم ما طلعت من الغرفة
ريما بأسى: حرام عليج وضوح ليش جذي هم مالهم ذنب
وضحى بقهر: الاا الذنب كله ذنبهم مو هم زوجوني إياه غصب .. ومو هم إلي صدقوا كلامه .. مو هم جافوه يرفع يده علي ولاا واحد منهم كلف على عمره يوقفه عند حده .. آآه خلي إلي في القلب بـ القلب
ريما بحزن : خلااص عمري أنا آسف والحين بتصل على أمج وبقول لها .. بس إنتي طرشي لي رقمها
وضحى: اوك يلاا قلبو باي
ريما: بايات حبي
.. سكرت من ريما وعلى طول طرشت لها رقم امها ورقم البيت في حال ما ردت على تلفونها ..

.. في بيت أبو جاسم .. بعد صلاة العشاء .. دق جرس البيت .. وراحت الخدامة تفتح الباب .. وكانت الحناية .. دخلتها الصالة وصادفتها منى إلي ابتسمت ورحبت فيها وبعدها راحت حق أمها تخبرها ..
أم جاسم : أوكي الحين بنزل .. بس روحي حق أختج وقولي لها
منى وهي تهز راسها مثل الهنود: أوكي ماما
أم جاسم وهي تضحكك الله يقطع بليسج روحي يا المينن
منى: هههههه
راحت لـ غرفة "نهى" وطقت الباب لكن لاا مجيب رجعت تطق الباب وهي تصرخ .. منى: نهووي تقول لج ماما نزلتي الحناية وصلت
أول ما سمعت بـ وصول الحناية تهففت بملل .. وهي تقوم وتفتح الباب .. نهى: أوف الحين بنزل
منى : أوك لاا تتأخرين لأنها بتبتدي فيج أول
نهى: أنزين بس أبدل وأنزل
منى وهي تمشي: طيب
.. دخلت مرة ثانية للغرفة وبدلت ملاابسها ونزلت تحت ..

.. في بيت أبو سلمى .. على الساعة 9 ونص .. الكل قاعد في الصالة الداخلية وطبعا "وضحى" كانت موجوده معاهم بعد ما اقنعت ريما أمها .. وأم وضحى طلبت من أحمد ما يعارض وهو ما قدر يردها ..
الحناية وهي تنقش: ما شاء الله النقش الاماراتي على يدج حده روعة
ريما بإبتسامه: تسلمين من ذوقج
سلمى: واااو روووعة .. وضوح تعالي جوفيه
قاعده في زاوية الصالة وهي ساده خشمها .. وضحى:مو لاازم بعدين بجوفه
ريما وهي رافعه حاجب بإستنكار:من صجج انتي ساده خشمج .. عيل اذا حطت لج في يدج شبتسوين
وضحى بترجي: تكفين ريومه حبيبتي بلااها احط
ريما بصرار: لاا بتحطين يعني تحطين
وضحى بملل: أوووف


.. في يوم زواج ريما&جاسم _سامي& نهى ..
الكل محتاس وحالتهم حاله .. كل البنات في الصالونات .. وعلى الساعة 8 ونص تقريباً جهزوا وعلى طول طلعوا على قاعة الأفراح وهناك لبسوا فساتينهم ..

.. في قاعة الرجال ..
.. بدا الرجال يتوافدون يباركون للمعاريس .. كان واقف يم أبوه وهو يبتسم .. سامي: الله يبارك فيك .. عقبالك
.. لف على جهة اليسار وجاف جاسم وهو يبتسم: الله يبارك فيك
طلال وهو يعدل الشماغه: والله اليوم كأني طالع معرس فديتني
طالعه على برد وابتسم بسخرية وهو يهز راسه .. جاسم: ما أدري من قاص عليك
طلال بغرور: هـه يحصل لك أساساً
جاسم وهو يبتسم: ههه بجد حالتك صعيبة
طالعهم وهو يبتسم .. سامي: أنتوا طول الوقت توم وجيري .. حتى في المناسبات
طلال وهو يضحك: ههههه جفت شلون

.. في القاعة عند الحريم ..
صوت الأغاني يصدع في أرجاء القاعة .. وبنات يرقصون على المسرح .. وبنات سوالف وضحك .. وبنات يعدلون في روحهم ..
"وضحـى"
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
"منـى"
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
"سلمـى"
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
"أم جاسم"
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
"أم سلمـى"
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
خوات سامي الكبيرة "بدرية" متزوجة وعندها بنت وهي حامل
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
بنت بدرية "نور" ودلعها نوني
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اخت سامي الصغيرة "هنوف"
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
"أم سامـي"
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

.. في غرفة العروس "نهى" .. تحس بـ توتر وقلق وخوف ورهبة كل كم الشعور هذا تجمع في نفسها .. بس على الرغم من هذا كله إلا انها كانت تبتسم وهي تصور مع ربعها .. بس سرعان ما اختفت ابتسامتها وبدا يوضح الخوف والتوتر إلي هي عايشه فيه .. لما دق الباب ودخلت اخت سامي .. بدرية: يالله يا قلبي الحين بيدخل سامي .. علشان تنزفين معاه

.. الكل بـ الغرفة طلعوا والأهل الأقراب جداً ظلوا بس كل وحده لبست عبايتها وشيلتها تتستر ..
وقفت وهي ماسكة المسكة إلي في يدها بقوة .. وكأنها بـ هالحركة راح تقلل من التوتر إلي هي فيه .. وصل لمسامعها صوت رجولي .. حست بـ ثقل وإنها ما عاد تقدر توقف على ارجولها بس حطت هـ الشي في بالها إن من الفستان لاا أكثر علشان لاا يزيد التوتر عنها ..
.. كان واقف عند باب غرفة العروس مع أبوه وعمه وإلي هو أبو جاسم و جاسم .. شوي إلاا جاف الباب ينفتح وتطلع منه بدرية .. دخل أبو جاسم بـ الأول وبعده أبوه وجاسم وآخر شي سامي ..
أبو جاسم وهو يبوسها : مبروك يا بنتي
نهى بصوت يالله يطلع: الله يبارك فيك
.. بعدها قرب أبو سامي وهو يسلم عليها ويبارك وهي بقمة الخجل ترد عليه .. بعدها بارك لها أخوها جاسم وهو يبتسم ..
.. كان واقف ينتظر دوره يسلم عليها ويبارك لها .. مشتاق يجوفها ويكحل عيونه بكشختها .. بس وقوف أبوه وعمه وجاسم ساد عليه .. وما يجوف أي شي منها .. سامي وهو يتحمحم: أحم أحم
لف عليه وهو يضحك .. جاسم: هههههه أوه انت هني على بالي رحت
سامي بإبتسامه: أحلف أنت بس
جاسم بضحكة: هههههههه طيب قرب
.. قرب وهو يبتسم .. وسرحان ما ابتسامته بدت تختفي أول ما طاحت عيونه عليها انبهر بـ جمالها وزينها ..
"نهى"
فستانها

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


مكياجها
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


صحاه من إلي هو فيه يد جاسم إلي رافع حاجب بإستنكار ..ما عبره ومشى ناحيتها وعلى طول لما وصل عندها مسك يدها وباس راسها وهو يهمس في أذونها .. سامي: مبروك
.. حاولت تبعدي يدها عنه بس من دون فايده .. نهى: اترك يدي
ما عبر كلامها وبالعكس قوى من مسكته ليدها أكثر


نهاية البارت




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-03-12, 11:42 PM رقم المشاركة : 38
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه



~ البارت الثامن والعشرون ~


لما وصل عندها مسك يدها وباس راسها وهو يهمس في أذونها .. سامي: مبروك
.. حاولت تبعدي يدها عنه بس من دون فايده .. نهى: اترك يدي
ما عبر كلامها وبالعكس قوى من مسكته ليدها أكثر ..

زاد توترها في ذيك اللحظة أكثر .. وكأنه بحركته هذي يقول لها "إنتي الحين زوجتي وما تقدرين تمنعيني" ..
جاسم بإبتسامه: يلاا خل نصور معاكم
.. بدت المصورة تصور جاسم وأبوه وأبو سامي مع "سامي&نهى"..
.. بعد ما أكتفوا من الصور طلبت المصورة إنها تصور المعاريس بروحهم .. طلع الكل من الغرفة وما بقى غير المصورة ونهى وسامي إلي ماخذ راحته في التصوير على الآخر ولاا هامه أي شي ..
سامي وهو يغمز لها: طالعه بـ الفستان روعه
انحرجت وحمرة خدودها .. نهى: سخيف
سامي : ههههههه

.. غرفة العروس "ريما" ..قاعدين معاها وهم يسولفون علشان يخففون من توترها ..
وضحى بـ حماس: مو أنا رحت معاكم الصالون وعلى طول ييت هني .. طبعاً محد جافني لاا أمي ولاا خالتي .. عاد امساعه كنت واقفه عند مدخل القاعة أنتظرهم .. المهم إلاا يطلعون جدامي أمي وخالتي .. إلاا بخالتي تسألني "حبيبتي وين الحمام (انتوا والكرامة)" إلاا أمي ترد بعصبية "ما أدري وينها وضوح حسب يالله على بليسها وهذا وأنا موصيتها تنتظرني" .. عاد أنا هني مت من الضحك قلت لهم "من جدكم ما عرفتوني أنا وضحى" عاد هني أنا مت من الضحك أشكالهم هههههههههه وقسم كان يبيلهم صورة
سلمى وريما: ههههههههههههههههههه
.. شوي إلاا بدخلة أم جاسم وهي تبتسم:دوم الضحكة حبيبتي .. يلا الحين بيدخل ولدي جاسم
حست بشوية توتر .. ريما: أوك .. بس خل سلومه و وضحى يلبسون عباياتهم و....
قاطعتها وهي تبتسم .. سلمى: لاا أحنى بنطلع مالنا أي لزمة
.. طلعوا بسرعه قبل لاا يسمعون ردها ..
ريما بسرعة: سلوم وضوح يا النذلين
أم جاسم وهي تضحك: هههههه كل هذا خوف من ولدي
انحرجت واكتفت بإبتسامه خجوله .. ريما:.................
.. شوي إلاا دخلوا طلال وأبو سلمى وأبو جاسم وجاسم .. أول ما دخل تعلقت عيونه بعيونها .. انحرجت وبعدت نظرها على طول وصارت تسلم على أخوها وعمها وأبو جاسم ..
.. كان واقف يناظر فيها بإنبهار .. ابتداً من تسريحتها

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
مكياجها

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
فستانها

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
مسكتها

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
.. صحى من انبهاره همس أبوه .. أبو جاسم: جاسم شفيك قرب سلم على مرتك
هز راسها وقرب لي عندها .. باس راسها .. جاسم: مبروك
قاعدة تناظر بالمسكة إلي بيدها .. ريما بهمس: الله يبارك فيك
طلال وهو ماسك يد ريما: أبي صورة بس لي ولج ما أبي بعض الناس معاي
طالعه بنص عين .. جاسم : كلش عااد أنا إلي ميت علشان أصور معاك هيرتيك روشن على غفلة
طلال وهو يأشر على نفسه: أنا تشبهني بـ هل هندي ..
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيأنا أحلى منه بمليووون مرة .. قال شنو هيرتيك روشن على غفله .. يحصل له أساساً

.. الكل: ههههههههههههههههه
أبو سلمى بإبتسامه: كلش مو وقت سوالفكم
أبو جاسم وهو يناظر بالساعة: يلاا لأن ما بقى غير ثلاث ساعات ونص على موعد طيارتكم .. يلاا خل نصور بسرعة علشان يمديكم تصورون وتنزفون وتطلعون تبدلون وعلى المطار
.. بدت المصورة تصورهم مع المعاريس "ريما&جاسم" .. بعدها طلع الكل وظلوا هم والمصورة بس .. إلي أبتدت تاخذ لهم صور بطلعت روح لأن كل ما طلبت حركة يسوونها يحتجون ويقولون لها غيري الحركة .. أو مو حلوة ..

.. عند "نهى&سامي" ..
بعد ما خلصوا تصوير إلي دام نص ساعة .. صار وقت الزفة .. وقفوا عند المدخل ..
على صوت الزغاريط والأنوار المطفية .. والقاعة المظلمة إلاا من بعض الإضاء الخافته الملونة .. دخلوا "نهى&سامي" وهم ماسكين يد بعض .. بدت أصوات الزغاريط تزيد وتعلى أكثر .. شوي شوي خفت أصوات الزغاريط وابتدت الأغنية .. وصارت تمشي وهي تبتسم بـ توتر ملحوظ ..
~**~
حد منكم شاف في الدنيا بدر مقبلٍ يمشي و من حوله بشر

من حلاه يزف للناظر ضياه ان ظهر للناس ولا ما ظهر

هذا ما هو بدر ليل يختفي مع طلوع الصبح و بزوغ الفجر

او بدر يصبح بعد مده هلال هذا بدر مكتمل طول الشهر


هي عروس النور في هذا الزمان هي ملاكٍ بس في صورة بشر

من غلاها انقول صلوا على الرسول يا اللي شفتوها بقلبٍ او نظر

الله يا نور في ها الدنيا نراه مستحيل ان نشوفه في بشر

و التقت شمس الظهيره بالقمر وفي محياها بدى

الصبح بضياه مشرقً و خدودها واحة زهر

و العيون الي كماعين المهاه تمتزج فيها البراءة بالسحر

الليله .. الليله محلاهاالليله الليله .. الليله حلوة و جميلة

شعرها ليل كسا الدنيا دجاه حالك متحدر كانه نهر

يحسبه قطعة حرير من رآه و الحقيقة هو حريرٍ منشعر

و الحسام الي صفا الوجنه كساه يبعث اشواق الحواجب للثغر

والثنايا كالبرد بين الشفاه او كحبات الندى و لا المطر

عذبةٍ لو تلمس اطراف الحياه كل غصن فتح بوردٍ حمر

و العفاف بروحها يسقي بوفاه والوفا في عينها النجلاء سهر

شاعر الوجدان واحلامه سماه مبدع واحساسه المرهف شعر

ماخذ من وصفه مبتغاه يا عسى الله يوهبه طولةعمر

الله يحفظها و يسعدها معاه شيخ بطيبة فواده يشتهر

والله يجعل كل دنياهم هناه يكتسي بالسعد كله و البشر
~**~

أول ما وصلت على طول قعدت بتعب .. كأنها راكضة مسافـة بعيده ..
سمعت همسه قريب من اذنها توترت أكثر وهي تحس بأنفاسه الحارة تلفح أذنها ..

سامي: ليش هـ التوتر هذا كله ..! هدي حبي ماله داعي الخوف
..نزلت عيونها لحضنها وما ردت عليه أو بـ الأحرى ما قدرت ترد عليه .. حست إن إلسانها منربط ..
.. شوي إلاا والكل بدا يتوجه ناحية الكوشة يسلمون على المعاريس ويباركون لهم ..
.. بعدها بربع ساعة ..
هنوف وهي تبتسم: يلاا الحين بيحطون أغنية الزفة إلي بتطلعون فيها ..
سامي بفرح: أوف وأخيراً .. يلاا بسرعة تكفين من متى وأنا أنتظر هـ الكلمة
طالعته بنص عينها .. وهي مو عاجبها رده .. بس سكتت لأن أخته واقفه .. ابتدت الاغنية على طول قامت معاه ومشوا نازلين من الكوشة ومتجهين لـ غرفة العروس ..

.. عند "ريما&جاسم" ..
جاسم بضجر: وبعدين معاها هذي ما شبعت تصوير
ريما بـ ملل: Well that's enough, stop imaging
(هذا يكفي , توقفي عن التصوير)
المصورة: Well, but after these pictures .. It is the last
(حسنا ولكن بعد هذه الصور.. إنها الأخيرة)
جاسم بتهفف: أففففففف
ريما وهي تزفر: ok
.. قطع عليهم دخول أم سلمى وهي تبتسم :يلاا أحين في زفه
(يلاا الحين الزفة)
.. طلعوا من الغرفة و وقفوا تحت القوس .. انطفأت الأنوار ما عدا نور واحد كان متسلط على البوابه .. شوي وانفتحت البوابه وطلع دخان .. وبانوا المعريس وهم واقفين يبتسمون ماسكين يدين بعضهم .. ابتدت الزغاريط شوي شوي تعلى .. وبعدها ابتدت أغنية الزفة ..

~**~
يا ناس صلو عالنبي ذكر النبي فايداها . . يا ناس صلو عالنبي ذكر النبي فايداها
يا ناس شوفو حسنها بنور منها و حولها لا إله إلا الله قولو لا اله الا الله
الليل ساكن شعرها و الكحل أصل رموشها لا اله إلا الله , لا إله إلا الله
عيونها عيون المهى وأحلى الورد بخدوها لا إله إلا الله , لا إله إلا الله
أسمر على أبيض لونها سبحان ربي زانها لا إله إلا الله , لا إله إلا الله
ألف الصلاة و السلام عليك يا حبيب الله محمد
و ألف الصلاة على النبي لا إله إلا الله و لا إله إلا الله
و عليك سعيد , عليك سعيد. . و عليك مبارك , عليك مبارك و لا إله إلا الله
و عليك سعيد و مباراك , لا إله إلا الله و الفرح فيكم تبارك لا إله إلا الله
عروسنا و عريسنا كملو نور السنه. . .عروسنا و عريسنا كملو نور السنه
و لا إله إلا الله , لا إله إلا الله
عريسنا زين الرجال و عروسنا كل الدلال . . عريسنا زين الرجال و عروسنا كل الدلال
و لا إله إلا الله , لا إله إلا الله
كملوا نص دينهم سبحان جامع شملهم . . كمل نص دينهم سبحان جامع شملهم
و لا إله إلا الله , لا إله إلا الله
دعيت رب العالمين يصونهم من الحاسدين. . دعيت رب العالمين يصونهم من الحاسدين
و لا إله إلا الله , لا إله إلا الله
دعيييته
دعيت رب العالمين يصونهم من الحاسدين. . دعيت رب العالمين يصونهم من الحاسدين
و لا إله إلا الله , لا إله إلا الله
رددو و ادعوا لهم بكره نزف عيالهم . . رددو و ادعوا لهم بكره نزف عيالهم
و لا إله إلا الله , لا إله إلا الله
ألف الصلاة و السلام عليك يا حبيب الله محمد
و ألف الصلاة على النبي لا إله إلا الله و لا إله إلا الله
و عليك سعيد , عليك سعيد. . و عليك مبارك , عليك مبارك و لا إله إلا الله
و عليك سعيد و مباراك , لا إله إلا الله و الفرح فيكم تبارك لا إله إلا الله
~**~

.. مشت معاه لين وصلوا للكوشة .. وقفوا وخذت لهم المصورة صورة .. وبعدها بدا الكل يصعد على الكوشة ويبارك لهم ..
وضحى وهي تهمس لـ ريما: فديتج والله طالعة قمر وإنتي قاعده يم هـ المزيون
طقتها على كتفها بمزح وهي تبتسم .. ريما: قليلة أدب
وضحى: هههههههههه فديتج
.. كان يطالعها شلون تضحك وتسولف بكل ارياحيه .. ما حس إنها متوترة ولاا خايفة أو حتى إنها مستحية منه .. ابتسم وفي نفسه "أكيد يعني شنو كنت متوقع وأحنى مجرد زوجين على ورق ومنظر بين الناس لاا أكثر" ..
قطعت عليه حواره مع نفسه .. صوت أمه .. أم جاسم: الحين أختك وريلها بيطلعون .. بروح أسلم عليها وأرجع
جاسم بإبتسامه: اوكي روحي لاا تخافين ما بتحرك من مكاني
ريما بهمس له: كم باقي على الطيارة
جاسم وهو يناظر ساعته: تقريباً ساعتين
ريما بشهقه: أبيه لاا ما يمدي مافي وقت
جاسم وهو يهز راسه: طيب بس من ترجع أمي بنمشي
ريما: أوكي

.. عند "نهى&سامي" ..
.. بعد ما ساعدتها اختها على لبس العباية والشيلة .. نهى وهي تضم أختها: بتوحشيني
منى وعيونها مغرقة دموع: وإنتي أكثر .. وبعدين بكرة بجوفج .. ولاا ماراح تيون على الغدا
نهى بإبتسامه: إن شاء الله بنيي
أم جاسم وهي تمسح دموعها: والله وكبرتي يا بنتي والحمد الله إلي الله بلغني فيج وجفتج بـ الأبيض وإن شاء الله عقبال منى تكون محلج
باست راس أمها وهي تبتسم .. نهى: الله يخليج لنا ويطول بعمرج وتجوفين عيال عيالنا بعد
دق الباب .. ودخل وهو يبتسم ..سامي: شكلكم مطولين
أم جاسم وهي يسلم عليه: ما أوصيك فيها يا سامي .. حطها بعيونك وأنا أمك تراها غالية علينا وما نرضى على زعلها
سامي وهو يبوس يدها وراسها: تطمني هي بعيوني لاا تشيلين همها ..
.. برا الغرفة كانت تصيح وبناتها يحاولون يهدون فيها .. في هاللحظة طلعوا من الغرفة وانصدموا وهم يجوفون هـ الموقف .. قرب من أمه وضمها له .. سامي: أفاا الغالية تصيح
أم سامي وهي تمسح دموعها: من الفرحة وأنا أمك .. الحمد الله إلي ربي طول بعمري وخلاني أجوفك معرس
سامي وهو يبوس راسها: الله يخليج لنا ويطول بعمرج .. تكفين يما لاا تنزل دموعج لأنها تكدرني وأحس كل أبواب الدنيا تتسكر في ويهي .. أبي أجوف ابتسامتج وبس
.. كانت تناظر فيهم طول الوقت وهي مستغربة حنيته الغير طبيعية بـ النسبة لها .. وفي نفسها "طلع الأخ حنون على غفله" .. حست بـ سخافة تفكيرها "أكيد مو هي أمه يعني بـ العقل معاملته لي غير عن أمه" ..
سلمت على الكل وطلعت مع سامي للسيارة .. وطبعاً سامي هو إلي يسوق .. طول الدرب وهم سايلنت محد تكلم فيهم .. لين وصلوا للفندق ..
سامي وهو يبركن السيارة: يلاا وصلنا
حست برجفه تسري بجسمها .. بلعت ريجها ونزلت وهي تقرا في داخلها المعوذات ..

.. عند ريما&جاسم ..
جاف امه تتوجه صوبهم .. ابتسم وهو يجوفها تمسح دموعها .. جاسم: أفا كنتي تصيحين
أم جاسم: لاا بس دخلت بعيوني شعره
ابتسم بحنيه لها .. جاسم: يما لاا تشيلين همها تراها إلاا مع ريلها .. وكل يوم بتجوفينها عندج
امتلأت عيونها دموع .. ابتسمت وهي تكافح إن دموعها ما تنزل .. أم جاسم: يلاا يما الحين بيحطون أغنية الزفة .. ترى ما بقى وقت على طيارتكم
.. ابتدت أغنية الزفة .. وقفوا ماسكين يدين بعض علشان الناس ونزلوا من الكوشة على طول لـ غرفة العروس .. وهناك بدلت ملابسها ومسحت الميك آب .. وما كان في وقت تفل التسريحة .. بعدها لبست عبايتها ..
ريما وهي تحضن سلمى: بتوحشيني موووت
سلمى وهي تصيح: وقسم بـ شتاق لج تكفين كل يوم اتصلي لي وطمنيني عنج
ريما: أوكي حبي
وضحى وهي تبعد سلمى عن ريما: وخري صار دوري
ضحكت وهي ماسكه نفسها لاا تبكي .. ريما: ههه تعالي حبيبت ألبي
وضحى بدراما وهي تضمها: حتوحشيني مووت يا حبيبتي حشتألك أد الدنيا
ريما: وأنا أكثر وربي
.. بعدت عنهم وسلمت على أم سلمى إلي ظلت توصيها على نفسها وزوجها .. بعدها طلعت وجافت طلال وأبو جاسم وعمها واقفين مع جاسم .. قربت منهم وسلمت عليهم و ودعتهم ..
طلال بإبتسامة: يلااا ترى واايد تأخرنا إذا ما مشيتوا الحين بهدكم وبمشي عنكم
ريما بإبتسامه: والله إلي مسهل علي هو إنك بتسافر معانا
جاسم بغشمرة: أكيد ما يقدر على فرقاي
طلال بغرور: هـه شكلك ما سمعت أغنية عبدالمجيد وهو يقول يحلمون
أبو جاسم بضحكة: أبتدوا توم وجيري
الكل: هههههههههه
ركبوا السيارة وإلي كان يسوق هو أبو سلمى .. وانطلقوا للمطار على طول .. وبعد ربع ساعة بـ الضبط وصلوا للمطار .. نزلوا ونزلوا الشنط معاهم و ودعوا أبو سلمى ودخلوا متجهين لـ داخل المطار .. وبعد الاجراءات الروتينية .. ركبوا الطيارة .. وكانوا ثلاثتهم يم بعض .. وريما كانت وسطهم ..

.. في قاعة الأفراح ..
بدا شوي شوي يطلعون المعازيم وما بقى إلاا القليل .. كانوا فوق المسرح يرقصون بهبالة مستمتعين بوقتهم .. وضحى وهي توقف رقص: بس خلااص تعبت خل نرتاح
سلمى بضحكة: هههه الله و رقصج عاد
وضحى: هههههه محد قال لج عيل تقولين لي تعالي رقصي معاي إنتي أعلم إني أبد مو ويه رقص .. كفاية هـ الفستان مسبب لي إعاقة في المشي .. شوي وأطيح على ويهي
منى وهي ماسكة بطنها من الضحك: هههههههههههههه لاا تذكريني تكفين هههههههههههههه وقسم كان شكلج تحفه وإنتي كنتي شوي وتطيحين على البنية
وضحى وهي تمد شفايفها بدلع غير مقصود: زعليت لاا تكلموني أحاسيكم
.. نزلت من المسرح وقعدت يم أمها .. وانصدمت من الكلاام إلي سمعته .. لفت على جهة أمها وجافت حرمة كبيرة شوي بـ العمر قاعدة تطالع فيها وهي تبتسم ..
الحرمة بـ نظرات كلها اعجاب: والله بنتج ما شاء الله عليها غطت على البنات إلي في العرس كلهم .. وانا من زمان كنت أدور وحده مثل بنتج حق ولدي
أم وضحى بإبتسامة: والله مافي نصيب ترى بنتي متزوجه
الحرمة بخيبة واضحة: والله إلي كل شي قسمه ونصيب .. ويا بخت من خذ هـ الدانة
.. حست نفسها إنها في حلم حلوووو وما ودها تصحى منه أبد .. لأول مرة في حياتها تحس إنها حلوة حالها حال كل بنت .. لأول مرة تسمع المدح المبالغ بـ النسبة لها .. حست بـ إحساس عمرها كلـه ما حست فيه وإلي هو إنها مرغوبة ..
أم أحمد وهي تعدل حجابها: يلاا احمد بره ينتظرنا
أم وضحى وهي تبتسم: يلاا احنى ماشين زوج بنتي بره ينتظر .. فرصة سعيدة يا أم سلطان
أم سلطان: وانا أسعد والله
.. قامت ولبست عبايتها وحطت الشيله على راسها بس شكل .. إلاا بـ سلمى و منى متجهين لها
سلمى: وين وين لاا تقولين بتمشين .. تو الناس
وضحى بإبتسامه: وين تو الناس إنتي
منى بضحكة: ما أدري متى متأخر عندها الوقت هذي
سلمى : جب جب حطوا علي الحين
وضحى وهي تسلم عليهم: يلاا حبايب قلبي أجوفكم على خير .. مع السلاامة
سلمى ومنى: مع السلاامة
طلعت خلف أمها وخالتها وركبت ورا يم أمها .. الكل: السلاام عليكم
أحمد وهو يحرك السيارة: وعليكم السلاام .. هاا شخبار العرس إن شاء الله استانستوا
.. من ركبت وهي تطالع النافذة و مو معطى أي اهتمام للحوار إلي بدا يدور في السيارة .. كانت طول الطريج بس تتذكر نظرات الحرمة إلي وهي أم سلطان لها وكلاامها ومديحها إلي خلااها توثق بـ نفسها وبـ جمالها ..
وقفت السيارة عند باب البيت والكل نزل وهي أبد مو حاسه بأي شي .. قطع عليها سرحانها .. صوت لـ طالما كرهته .. أحمد: شلون يعني لاا يكون بس حضرت سموج تبين أفتح لج الباب وأفرش الأرض زوليه حمرا .. علشان تتكرمين وتنزلين
ما عبرت لـ كلاامه أبد .. فتحت الباب بكل برود ونزلت .. وعلى طول دخلت لـ داخل البيت .. نزل هو الثاني ودخل وهو يحس نفسه تعبان ويبي الفراش بس .. دخل الغرفة وفجأة وقف مصدوم عند الباب من إلي جافه ....!!




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-03-12, 11:43 PM رقم المشاركة : 39
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه

~ البارت التاسع والعشرون~




.. دخلوا الفندق وراح سامي لـ الرسبشن شوي ورجع مع موظف .. طلع معاها على المصعد لين وصلوا الطابق الثالث نزلوا فيه وخذهم الموظف لي الجناح ودخلوا ودخل الموظف الشنط .. شكراه وعطاه بغشيش وسكر الباب .. في هـ الأثناء كانت جالسة على الكنب وهي تحضر شنو راح تقول له من أمس في الليل وهي بس قاعدة تتدرب على الكلام إلي بتقوله له .. جافته يقعد يمها ارتجفت وحست إلسانها إنربط .. ما عرفت شنو تقول أو شنو تسوي .. قرب منها وهو يمسك يدها بحنيه .. ابتسم وهو يحس ببرودة أطرافها .. رفع يدها وباسها .. حس برجفتها من حركته .. سامي بحنيه: ممكن أعرف سبب خوفج وتوترج هذا كله ليش؟؟ عمري كله ما توقعت ولا للحظة إن ممكن تكونين خايفة مني لـ هدرجه هذي (وبمزح) تراني والله مو وحش ..
حاولت تسحب يدها من يده .. نهى بترجي: أترك يدي
سامي: بس مو قبل لاا تقولين لي إلي بخاطرج .. لاا يكون زعلانه مني
طالعته بقهر.. نهى: تسوي نفسك ما تعرف يعني ..! وإنك مضيع ومو عارف شنو مسوي في حقي
سامي بهدوء: إنتي للحين على هـ السالفة ..؟؟ خلااص إنسي يا نهى وخل نفتح صفحة جديدة
نهى بإصرار: لااا, سامي شنو سبب زواجك مني رجاءاً لاا تقول لي حب وما حب اظن انك تعرف إني عارفة البير وغطاه
سامي بـ غموض: ما أنصحج بـ الإجابة على سؤالج وخلينا جذي أحسن من دون جروح أو حقد
نهى بترجي: سامي أفهمني أنا ما أقدر أعيش وأبني حياتي على وهم وهو "الحب" .. أنا كل إلي أبيه هو الصراحة يمكن بعد الصراحة يتغير أشياء واايد في حياتنا للاحسن
سامي بتنهيده: نهى أنا سبق وقلت لج الجواب أنا خذتج لأني احبج
نهى بعصبية: تراني موغبية تقص علي بـ كلمتين وعلى بالك بصدق .. أنا أدري أساساً سبب زواجك مني بس كنت أبيها منك .. كنت أبي أنا وأنت نحط النقاط على الحروف .. وكل واحد يكشف أوراقه .. مع إن أوراقك بـ النسبة لي مكشوفة
طالع فيها بـ صدمه بعدها لانت ملامحه .. سامي:لو عرفتي شنو راح يتغير .. بكل بساطة ولاا شي
نهى :لااا إذا عرفت بـعرف شلون راح تكون حياتي معاك .. راح أعرف كل شي ممكن يريحني راح أعرف أتعامل معاك راح أعرف شلون راح يكون بكره وإلي بعده .. راح أكون مرتاحة مو عايشة دوم بـ ترقب كأني هبله ما اعرف شنو ينتظرني
سامي بتنهيده: آآه أوكيه على راحتج بس تذكري إني سبق وقلت لج ممكن كلامي يجرحج
نهى بـ هدوء: ما يهمني قول أسمعك
.. ناظرها بغموض وبعدها نزل عيونه وصار يناظر يده .. سامي: لو كنتي متصله لي ذاك اليوم قبله بـ ثلاثة أيام بس كان راح يكون جوابي غير عن جوابي لج
نهى بإستنكار: شلون يعني؟؟
خذ نفس عميق وبعدها زفر بـ هم .. سامي:كان جوابي بيكون أنا أخذتج لأني "مجبور" .. إي أنا تزوجتج غصب عني أكيد مستغربه (وهو يمعن النظر فيها وفي صدمتها الواضحة) أبوج عرض علي أتزوجج بـ معنى آخر خطبني لج
.. كانت مصدومة وزاد عليها صدمتها أبوها .. نهى بهمس: مستحيـل ..!!ّ
سامي: لاا مو مستحيل لأن هذا إلي صار ..
قال لي: أنا أعزك وأعتبرك ولدي والله معزتك من معزة عيالي علشان جذي أنا طالبك طلب وأتمنى ما تردني
قلت له: أفا إنت تامر
قال لي: تزوج بنتي .. أبيك زوج لـ بنتي نهى أدري إنك مستغرب بس تقدر تقول أنا أقتدي بـ المثل إلي يقول "زوج بنتك قبل ولدك"
انحرجت أرده بس في نفس الوقت حسيت فرصة ويات لين عندي علشان أعرف أكسر راسج قبلت وفي نفسي متأكد من رفضج .. بس يوم أبوج يتصل لي ويبلغني بـ موافقتج كانت صدمة لي ..! بس عرفت بعدها إن سواء إنتي وافقتي أو لاا راح تكونين زوجتي غصبأً عني وعنج
نهى بإنهيار: ليش يبا ليش لـ هدرجه أنا رخيصة عندك..!!
قرب منها يهديها .. سامي بترجي: أدري إنج منصدمة ومجروحه علشان جذي أنا حاولت ما أقول لج بس إنتي الله يهداج ما رضيتي وكنتي عنيده بـ الحيل
نهى ودموعها مغرقة ويها: عمري كله ما توقعت إن ممكن أبوي يرخص فيني لـ هدرجه
سامي بحزن: مو برخيصة بـ العكس إنتي غالية غالية واايد بعد بـ النسبة لي
نهى بألم: ليش جذبت علي من البداية وعشمتني بـ الحب ليش تراني مو لعبة في يدك ويد أبوي !!
سامي: وقسم برب الكون إني أحبج صدقيني أحبج
.. طالعت بعيونه وكأنها تدور الصدق فيهم .. نهى: أنا تعبانة الحين بروح أرتاح
مسك يدها بإصرار .. سامي: لاا تهربين من الواقع .. وسمعي كلاامي للنهاية
ارضخت لـ كلامه ورجعت جلست وهي تحس بتوتر من إلي راح يقوله خايفة ما تدري ليش .. نهى وهي تمسح دموعها: طيب أسمعك
سامي:في شركة الـ....

_:||_||_||_||_||:_
..في شركة الـ...
كان في اجتماع يعقد في هـ الشركة المشاركة مع شركة أبو جاسم .. بعد ما خلص الاجتماع طلع الكل وآخر من طلع من الإجتماع أبو جاسم وسامي وصادفهم ريال كبير واضح عليه العيله (يعني مستعيل)..
أول ما جافه تهلل ويهه .. أبو جاسم: أبو مبارك يا هلاا ومرحبا
أبو مبارك وهو مبتسم: هلاا فيك والله .. شخبارك وشخبار الأهل
أبوجاسم: والله الحمد الله طيبين وبخير .. أنت أخبارك وأخبار ولدك مبارك مع دراسته
أبو مبارك: والله الحمد الله .. وأبشرك مبارك ولدي رجع من السفر معاه الشهادة والحين هو دكتور
أبو جاسم: ما شاء الله .. طيب ما أعطلك كأنه عندك اجتماع ومستعيل بس ياريت تشرفوني انت وولدك على الغدا بكرة
أبو مبارك: إن شاء الله .. يلاا عن إذنك
أبو جاسم: الله معاك
_:||_||_||_||_||:_

سامي بتنهيده: بعدها طلعنا من الشركة وأبوج يسولف لي عن صديق عمره وشلون كانوا مع بعض .. وإلي فهمت منه إن سفر ولده مبارك ومشاكل عائلية خلت علااقتهم تنقطع شي من هـ القبيل
نهى بهدوء: طيب شدخل أبو مبارك بـ الموضوع
سامي بإبتسامه: ياي لج بـ الكلاام .. الله يسلمج في اليوم الثاني اتصل علي أبوج وقال لي إني معزوم .. ورحت المجلس وكانوا واصلين قبلي

_:||_||_||_||_||:_
سامي: السلاام عليكم
الكل: وعليكم السلام
.. قعد يم جاسم وهو مستغرب .. سامي بهمس محد يسمعه غير جاسم: كأنه في شي صاير وأنا قطعته بدخولي
جاسم بهمس مماثل: تقدر تقول جذي
مايدري ليش بس في شي بداخله ما أرتاح . سامي:.............
إلاا بـ صوت أبو مبارك: ما أعتقد نسيت على أيام قبل كنت تقول ولدي مبارك حق بنتي نهى وهذا هو ما تزوج علشان ياخذ بنتنا
انصدم وصار يناظر في جاسم كأنه يقول له هل إلي يسمعه صحيح .. ناظر فيه وهو يجوف ردت فعله
أبو مبارك : بإختصار طالبين يد نهى لولدي مبارك
ما قدر يستحمل ويتمالك نفسه وتكلم قبل حتى لاا يفتح أبو جاسم فمه ..سامي: العفو والسموحه يا أبو مبارك بس نهى ما تقدر تتزوج ولدك
عصب مبارك وكان بيتكلم بس قاطعه هو الثاني .. سامي: لأنها متزوجه و زوجها قاعد جدامكم
الكل سكت وعم الهدوء .. بعدها قطع الصمت صوت أبو مبارك إلي واضح عليه الاحراج: السموحة والله ما كان عندنا علم .. ومبروك على الزواج بس أنا شاره عليك يا أبو جاسم تزوج بنتك ولاا تخبرنا وحتى عزيمة ما تعزمنا على زواجها
أبو جاسم بتبرير: أنا كنت بعزمك على الملكة بس كنت مسافر وبعدين العرس لـ جدام للحين ماعرسوا بس ملكة .. وأبشر أنت أول المعازيم
أبو مبارك: تسلم
_:||_||_||_||_||:_

سامي: في ذاك اليوم بس حسيت بـ احساس غريب عمري كله ما حسيت فيه وهو "الغيره" .. ولما أكتشفت إني أغار عليج استغربت وقلت في نفسي شلون أغير من وحده ما أحبها وحطيت في بالي إن إنتي ملكي وهـ الشي طبيعي بس من يومها وأنا كل ما غمضت عيوني جفتج ولما أصحى 0.من نومي أول من يطري على بالي إنتي .. كل ما تخيلت للحظة إن ممكن تكونين لـ غيري أحس الدم يغلي فيني .. ساعتها بس اكتشفت إني أحبج والدليل لما اتصلتي لي حسيت إن قلبي يدق بقوة وهذا كان مجرد شوفت اسمج منور تلفوني .. بس لما رديت وسمعت صوتج حسيت إني طاير مو على الأرض .. ولما سألتيني كان ممكن أقول الحقيقة بس ما قدرت حاولت أتحايل علشان ما أفضح احساسي بس هم ما قدرت إلاا وأنا أقول بكل حب "أحبـج" ..
مسك يدها وحس برجفتها ابتسم بحنية .. سامي: تكفين عطيني فرصة .. عطي لـ حياتنا فرصة ثانية
ما كانت مستوعبه إلي قاله .. في نفسها "معقولـة..!! يحبني أنا" ..ظلت تناظر فيه لين استوعبت .. نهى بصد: ما أقدر ما أبي أفهم ليش مو راضي تستوعب سبق وقلت لك الحب مو من صوبي وإذا كان ممكن أحب في يوم فبحب أي شخص إلاا أنت مستحيــل أحبك
سامي بإصرار وتحدي: لاا يا حلوة راح تحبيني والأيام بتثبت صحت كلامي
نهى بـ عناد: عشم بليس بـ الجنة
سامي وهو يقوم: ماتبين عشى
نهى:لااا ما أبي
سامي بخبث: عيل أنا بعد ما أبي .. خل ننام أحسن (وغمز لها)
احمر ويها وعصبت .. نهى:تحلم نجوم السما أقرب لك مني
سامي بإبتسامه: لاا تتحدين لأنج عارفة إني ممكن آخذ إلي أبي ما تقدرين تمنعيني من حقي
انربط إلسانها وصارت تناظر فيه بخوف ..نهى:...............
حس فيها قربلي عندها وحط يده على شعرها ارتجفت من الخوف .. ابتسم بحنية وهو يمسح على شعرها .. سامي: بس اليوم بخليها حالة خاصة وبتركج على راحتج
نهى بصوت ترجي: تكفى يا سامي لو كنت فعلاا تحبني لاا تجبرني على شي ما أبيه
سامي وهو يبوس راسها: أوعدج .. تصبحين على خير
.. تركها ودخل الغرفة .. شوي إلاا تلحقه .. دخلت الغرفة كان هو بـ الحمام "انتوا والكرامة" .. طلعت لها بجامة وردية بـ أكمام طويله وبطلون ورد فيه قلوب حمر فصخت فستانها على السريع وطلعت لـ حمام الصالة ..

.. في بيت أبو أحمد.. أول ما دخلت البيت على طول طلعت للغرفة .. كانت تبي تبدل بسرعة قبل أن يدخل "أحمد" عليها ويجوفها .. بس لما فصخت العباية لمحت نفسها في المنظرة (يعني مرآة) ابتسمت وهي تتذكر كلاام الحرمة .. قربت من المنظرة وهي تناظر نفسها بتمعن .. وضحى في نفسها "وااي فديتني طلعت حلوة وأنا ما أدري .. آآه الله يجازي الحرمة كل خير خلت ثقتي بنفسي ترجع .. كنت شاكة قبل من جمالي وأنوثتي طول عمري كنت أعتبر ناقصة بس الحين أحس إني حالي حال أي بنت بالعالم
.. لفت علشان تروح للدولاب بس انصدمت من وجوده بالغرفة .. واقف يناظر فيها أو بـ الأحرى يخز فيها .. عرفت إنها صدمته بجمالها وأنوثتها أثرت فيه .. ابتسمت بغرور وراحت للدولاب طلعت لها بـ جامه برتقالية بأكمام قصيرة وبرمودة مقلمة بأبيض .. لما لفت جافته واقف في نص الغرفة وعيونه تاكلها .. ماتدري ليش بس فرحت وهي تجوف جمالها شلون أثر فيه وهو إلي دايم يجرح فيها ويقول لها مستحيل تأثرين فيني .. مشت تتعداه علشان تروح الحمام "انتوا والكرامة".. بس يده كانت أسرع منها .. مسك يدها وسحبها لحضنه .. انصدمت من حركته وما استوعبت إلاا لما جافت ويهه قريب منها وقاعد يناظر بـ عيونها .. حاولت تبعد يدها عن يده بس قبضته كانت أقوى ..
وضحى بعصبية: أترك يدي شفيك أنت ينيت
أحمد وهو مثل المخدر: تقدرين تقولين جذي
بدا الخوف يتسلل لقلبها .. كلامه واسلوبه ما ريحها أبد .. وضحى بعصبية ممزوجه بخوف: أتركني أنت شكلك مو واعي على إلي تسويه شكلك نسيت أنا منو...
قاطعها وهو حاط يده على شفايفها ..أحمد:أششش .. لاا ما نسيت بس شكلج إنتي نسيتي إنج "زوجتي حلاالي"..
ارتجفت من كلمته "حلالي" .. وضحى بخوف:أحمد بليز بلاا سخافة إنت تعرف إن عمرنا كله ما راح نكون مثل المتزوجين ..
أحمد بسخرية: ليش أحنا الحين شنوو؟؟

وضحى بقوة متصنعه: مجرد بنت عمتك لاا أكثر ولاا أقل ولاا نسيت كلامك لي قبل إني واحد من الشباب ومستحيل أأثر فيك
.. قرب منها أكثر وهمس في أذنها .. أحمد: قلتيها قبل .. مو الحين لأن الحين أنا أجوف إنسانه غير إلي كنت أجوفها من قبل
بعدت ويها عنه وهي تحاول كثر ما تقدر إنها ما تضعف .. وضحى:أكرهك
أحمد وهو يبتسم: ومن قال لج إني أحبج ترى كل هذا بس تقدرين تقولين إن رجولتي ما تستحمل جمالج وخصوصاً إنج حلالي فـ ليش أمنع نفسي من شي لي
.. حست بـ مدى حقارته و وقاحته .. وضحى: تحلم
رفع حااجب بإستنكار من كلمتها .. أحمد: المقصود؟؟
وضحى بقوة متصنعه: أحلم إنك تلمس شعره مني
ضحك بسخرية وهو يحط عينه في عينها .. أحمد: لاا ياحلوة ما حزرتي إن إلي في بالي أسويه أسويه والحين بثبت لج مدى صحت كلامي
.. قرب منها أكثر وحاوط خصرها وهي تقاوم وتحاول تبعد عنه
وضحى بتهديد: بعد عني لاا والله أصرخ وأفضحك
أحمد من دون اكتراث: عادي صرخي محد له شي عندي .. زوجتي وأنا حر ليش أخاف ما سويت شي حرام
وضحى وهي خلااص مو قادرة تمسك دموعها أكثر من جذي: تكفى بعد عني .. ما أبيك أكرهك وأكره كل شي فيك قربك .. ريحتك .. حتى أسمك .. أكرهك
ما أهتم لاالكلاامها ولاا لتوسلااتها .. كل إلي كان هامة في هـ اللحظة إن يشبع شهوته لا غير ..
أحمد:الأحسن إنج تستسلمين وترضين بـ الواقع لأن عنادج ما راح يفيدج بـ العكس يزيدني اصرار ورغبة أكثر
.. رماها على السرير وقرب منها .. وضحى: لاااا .................. (بس لااحياة لمن تنادي) t_t

.. في الفندق..
بعد ربع ساعة .. طلعت وهي تنشف شعرها دخلت الغرفة وجافته منسدح على السرير
نهى: مو وعدتني
سامي وهو يبتسم: وعدتج إني ما آخذ إلي خبري خبرج .. بس ما وعدتج إني ما أنام على السرير
انحرجت وحمرت خدودها ..نهى: خلااص بنام في الصالة
سامي وهو رافع حاجبه: لاا والله ما تنامين بـ الصالة .. نهى الله يرضى عليج تعالي نامي على السرير والله ما راح أقرب منج
مشت لـ ناحية السرير بتردد .. نهى: أوك تصبح على خير
سامي : وإنتي من أهل الخير

.. في اليوم الثاني..

وصلت الطيارة في مطار لندن هيثرو .. كانت طول الرحلة تشغل نفسها بأي شي علشان ما تنام .. لفت على طلال وجافته في سابع نوم ابتسمت وهي تهز جتفه .. ريما بهمس: طلال .. طلوول قوم وصلنا
طلال بصوت نعسان: الحين بقوم
ريما بضحكة: ههه يلاا قوووم
طلال وهو يفرك عيونه: خلاص قمت قمت
لفت على جهة اليمين وحصلته هو الثاني بسابع نومه .. ريما بملل:أووف هذا شلون بصحيه من النوم
صارت تهز بجتفه .. ريما بهمس: جسوووم قووم وصلنااا
بما أن نومه خفيف على طول صحى .. جاسم وهو يتثاوب: الساعة كم
ريما وهي تناظر ساعة يدها: الساعة 8 بتوقيت البحرين
جاسم:أها
طلال وهو يتمقط: خل ننزل يلاا
.. نزلوا من الطيارة وراحوا يخلصون باقي الاجراءات الروتينية ..
كانت كل شوي وتتثاوب .. طلال: ريوم مانمتي في الطيارة؟؟
ناظرت فيه وابتسمت .. ريما: لااا كنت اقرا كتاب
ناظرها بـ حزن .. طلال: إنتي ليش ما ترحمين نفسج
قاطعته .. ريما بترجي: طلال بليز سكر على الموضوع رجاءاً خلااص
سكت على ممض .. كان يسمع الحوار مابينهم وهو ألف علامه استغراب وتعجب .. جاسم في نفسه "هذي ثاني مرة أسمع نبرة الحزن بصوت طلال علشان ريما .. شـ الموضوع إلي كانوا يتكلمون عنه بـ الضبط"
..قطع عليه صوت طلال وهو يناديه:يلااا اركب
جاسم وهو يجوف التاكسي: هاا أوك
.. ركبوا وتوجههوا شقة جاسم .. نزل من التاكسي ونزل شنطته معاه .. جاسم: يلاا ريما
ريما بإستغراب: وين؟؟
جاسم وهو يأشر على العمارة: الشقة
ريما بصدمة: شنوووو..؟؟ خير شكلك نسيت اتفاقنا
طلال بهدوء: أنا قلت له إنكم تسكنون مع بعض
ريما بعصبية: ماأبيبروح شقتي
طلال ببرود: مافي شقة خلااص بح
ريما بصدمة: شنووو هو على كيفك
طلال وهو ينزلها: يلاا ريما بلاا دلع قلت لج بتسكنين معاه يعني بتسكنين
ريما بقهر: ماراح اسامحك على حركتك ذي
طلال وهو يبتسم: يا حلوة لاا تتشيطرين علي وتروحين فندق ساامعة
كان واقف يناظر في هواشهم .. ابتسم وهو يجوف عصبية ريما وهدوء وبرود طلال معاها..
جاسم: شنو مطولين ؟؟
طلال بإبتسامه: لاا خلااص .. سلاام
ركب التاكسي تاركهم بروحهم .. حمل شنطته وشنطتها ودخل العمارةوهي وراه تمشي على مضض .. فتح المصعد وركب وركبت وراه ..
ريما بقهر: ليش ما قلت لي
جاسم بلاا مبالاة:على بالي طلول قال لج
ريما بقهر:ما أدري شـ إلي غيره أوفف ..أنت شسويت فيه ..؟
جاسم وهو يطلع من المصعد وهي وراه : أنا ما سويت شي
ريما بإصرار:إلاا سويت وسويت قبل ما كان يشتهي حتى طاريك والحين طاق صحبه معاك واقف في صفك
فتح باب الشقة وهو تعبان .. جاسم: ما عندي رد بصراحة
كانت تناظر الشقة بتأمل .. عجبتها حيل ..ريما: حلوة الشقة
جاسم بإبتسامه سخرية: واخيراً نال إعجابج شي يخصني
طالعته بنظره .. ريما: ما تضحك
جاسم بنظره مماثله: ما طلبت منج تضحكين
ريما بنعاس: وين غرفتي أبي أنااام
جاسم وهو يأشر على غرفة: هذيك غرفتج وهذي(يأشر على الصوب الثاني) غرفتي
ريما وهي تسحب شنطتها: أها
...دخلت الغرفة وكانت كل شي بلون الأبيض والبني .. عقدت حواجبها بإستغراب ..ريما: شكله وصى أحد يعدل الغرفة أو استأجر شقة جديدة ولاا شلون بتكون لي غرفة جاهزة
مافكرت كثير .. دخلت الحمام "انتوا والكرامة" خذت شاور سريع وطلعت بروب الحمام .. قعدت على السرير تطلعلها ملاابس من الشنطة وبدون ما تحس بنفسها راحت بسابع نومه من التعب بروب الحمام ..
..أما جاسم.. فدخل غرفته خذله شاور سريع وبدل وقط روحه على السرير و نام على طوول ..

.. في بيت أبو أحمد .. كانت تحت رشاش الماي لاامه نفسها وهي تبكي .. وأحداث ليلة البارح مو راضية تغيب عن بالها .. كلما تغمض عينها تتذكر إلي صار .. وضحى بألم : حقيررر الله ينتقم منك .. أكررررررهك

.. في الفندق .. فتحت عيونها وطاحت بـ عيونه .. كان صاحي قبلها وقاعد يتأمل فيها .. كانت المسافة إلي بينهم قريبة بـ الحيل .. على طول قامت وهي منحرجة .. نهى: من متى وأنت صاحي
سامي بإبتسامه: من شوي
نهى وهي تتجه للحمام "انتوا والكرامه":أهاا
دخلت وسكرت الباب بسرعة قبل لاا يتكلم ..




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 03-03-12, 11:43 PM رقم المشاركة : 40
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه

~البارت الثلاثون~




..في لندن.. صحى على صوت المنبه .. فتح عيونه بـ كسل .. ناظر بـ الساعة وكانت 7 الصبح بتوقيت لندن ..
ملاحظة: (في توقيت البحرين 10 الصبح .. الفرق ثلاث ساعات بين لندن والبحرين)
قام وهو يتمقط وعلى طول للحمام .. (انتوا والكرامة)
غسل وطلع لبس بدي أخضر وبطلون جيينز أسود مع جاكيت أسود .. سوى شعره سبايكي^^ .. وطلع من الغرفة .. صار يدور بين عيونه عليها بس ما لقى لها أي أثر .. عرف إنها للحين نايمه .. رجع غرفته وخذ بوكة وتلفونه وطلع من الغرفة .. وطلع من الشقة ..
..........

.. كانت ترجع على ورا وهي تبكي .. وهو كل ماله يقرب منها وابتسامه الخبث مرسومه على ويهه ..
هي بخوف: بعـ.ـد عني لاا تقـ.ـرب
هو يقرب أكثر وابتسامه الخبث مرسومه على ويهه القبيح الأسود:ليش الخوف
وهي تناظر بـ عيونه الحمرا وبصراخ: أنت بشع .. قبيييح بعد عني
هو يقرب أكثر ويمسك يدها وهي تبعد عنه ..
هي بخوف :لااااااااااااااااااااا
.. صحت من النوم مفزوعه مثل كل يوم .. ريما وهي تتنفس بصوت مسموع: أعوذ بـ الله من الشيطان الرجيم .. أعوذ بـ الله من الشيطان الرجيم
.. بدا صوتها يختنق وشوي شوي إلاا ودموعها نازله .. حطت يدها على راسها وصوت شهقاتها ترتفع .. ريما بـ صياح: تعبت لين متى .... خلاااص أبي أنسـى .... والله تعبت .. اللـ.ـه لاا يـ.ـسـ.ـامحـ.ـك

.. في البحرين ..
.. في بيت أبو أحمد .. طلعت من الحمام (انتوا والكرامة) بعد ساعتين من كثر ماهي قرفانه من نفسها .. وقفت عند باب الحمام وهي تناظر فيه شلون نايم ولاا كأنه مسوي شي .. نايم ولاا على باله حقدت عليه أكثر من ماهي حاقدة .. كان ودها لو تخنقه وهو نايم يموت وترتاح منه .. لفت راسها للجهه الثانيه ما تبي تشوفه لأن شوفته مثل الملح على الجرح ..
بعدت نظرها عنه بس طاحت عيونها على شي ثاني .. بدت الدموع تغرق عيونها وهي تجوف الفستان مرمي على الأرض .. شدت على قبضت يدها بقوة وهي تعض على شفايفها الوردية .. ركضت على طول لـ جهة الفستان خذته وراحت للإستواليت و صارت تفتح الأدراج مثل المينونه .. ودموعها مغرقة ويها .. واخيراً حصلته .. خذته وصارت تقطع بـ الفستان مليون قطعه .. كانت في حاله هستيرية جسمها كله يرتجف وصوت شهقاتها عاليه ودموعها مو راضية توقف ..
.. فتح عيونه وهو متضايق من الازعاج .. بس أول ما طاحت عيونه عليها وعلى حالتها فز من الفراش وقرب عندها .. أحمد بـاستغراب: شـ قاعدة تسوين ينيتي إنتي
من وصل صوته لـ مسامعها .. بدت دموعها تنزل أكثر وصوت شهقاتها ترتفع أكثر من قبل .. وضحى ومافي لسانها غير: أكررهك .. أكررهك .. أكررهك .. أكررهك
قرب منها أكثر و المسافة إلي بينهم صارت جريبة واايد .. أحمد وهو ماد يده: عطيني المقص
ناظرت فيه بـ ضعف .. وضحى بـ همس:أكررهك
زفر بـ ضيق .. أحمد: كرهيني كثر ما تبين شعور متبادل .. بس عطيني المقص
هزت راسها بـ لاا .. وضحى: عمري ما راح أسامحك على إلي سويته فيني
لما شاف ضعفها انتهز الفرصة وقرب منها بـ سرعة وسحب من يدها المقص .. همس في أذنها .. أحمد: ماطلبت منج تسامحيني
بعد عنها وهو يناظر بـ عيونها المتورمة من كثر البكاء .. أحمد بقهر: ما أعتقد صار شي يستحق كل إلي سويتيه .. خربتي نومي وفوق هذا كله إلي يشوف حالتج يقول ميت عندج أحد
وضحى بـ حقد: أنت ذبحتني .. ذبحت فرحتي .. ذبحت مشاعري .. ذبحت كل شي فيني
تهفف بـ ملل .. أحمد: هذاج عايشة وما متي بلاا مبالغات مالها معنى .. لاا يكون كل ما خذت حقي بـ تسوين لي فلم هندي ..!!
فتحت عيونها على وسعها وكلمته تتكرر في مخيلتها "كل ما خذت حقي" .. ما قدرت تستحمل الفكرة .. وإن الشي إلي صار يتكرر مرة ثانية ..!! على طول ركضت للحمام (انتوا والكرامة) وصارت ترجع بإشمئزاز ..

.. في الفندق .. في الصالة .. قاعدين هو يناظر فيها وهي تحاول تهرب من نظراته وتشغل نفسها بـ تلفونها .. قرر يقطع الصمت ..
سامي بهدوء: ترى على الساعة 9 ونص بتكون رحلتنا
نهى بصدمة: بـ نسافر ..!!
سامي بإستغراب: اي

نهى بـ تردد: بس ما أبي أسافر
قرب منها لين جلس يمها .. سامي وهو يناظر بعيونها: والسبب؟؟
نهى وهي تبعد شوي عنه : بس مالي مزاج سفر
مسك يدها وهي ارتجفت من مسكته .. سامي وهو يلعب بيدها: بس هذا شهر عسل ولازم نسافر
نهى بإرتباك وهي تحاول تسحب يدها : مو مشكلة بس فك يدي
رفع يدها لـ شفته وباسها .. سامي بإبتسامه: طيب قومي جهزي نفسج علشان بنروح لـ بيتكم نتغدى وبعدها أمي عازمتنا على العشى ..
قامت وهي منحرجه من جراءته معاها .. أبد مو متعوده على أسلوبه الجديد معاها .. دخلت للغرفة تجهز نفسها .. أما هو ابتسم على خجلها وراقبها لين أختفت عن انظاره ..

.. في لندن .. قاعدين في الكوستا مجابلين بعض .. خالد وهو يشرب كوفي: تصدق أول ماقلت لي إنك في لندن ما صدقت استغربت صراحة
ابتسم وهو يرشف من الكوفي .. جاسم: ليش يعني ؟؟ شـ الغريب في الموضوع ولاا نسيت إن بعد يومين نبدأ الدراسه
خالد:إلاا بس أنت قلت ماراح ترجع إلاا قبل الدوام بيوم لااعت جبدك من لندن وتبي تشبع من البحرين فديتها وفديت أهلها
تنهد وهو مازال مبتسم .. جاسم: بس قلت شوي أريح خبرك السفر ولخبط النوم والوقت يعني
خالد وهو عاقد حواجبه: إلاا تعال من صجك غيرت شقتك ؟؟
جاسم بتوتر: إي .. آآ تقدر تقول كـ تغير
خالدد بإستغراب: وين إلي كان يقول قبل لو شنو ما غيرت هـ الشقة لأن موقعها استراتيجي يم الجامعة ..
جاسم بربكة يحاول يخفيها: هاا قلت لك تغير .. مليت وحلاته الواحد يغير
خالد وهو يهز راسه مثل الهنود: أوكي بابا أنا في معلوم
جاسم بمزح: ههه والله إلي يجوفك يقول صج هندي
خالد وهو يرمش: بس وسيم صح أصلح ممثل بليود
جاسم وهو يضحك: ههههههه الله يقطع بليسك على قولت نواف يمدحون التواضع


.. في الفندق .. طلعت من الغرفة وهي لاابسة عبايتها وشيلتها .. نهى: يلاا أنا جاهزة .. وجهزت الشنط
ناظرها وهو مبتسم .. سامي: أوكي بس دقايق ألبس
هزت راسها وقعدت تنتظره .. قام يلبس وشوي إلاا وهو طالع من الغرفة يعدل شماغه .. سامي: يلااا
ناظرت فيه وفي كشخته .. بعدت عيونها عنه وقامت وهي تعدل شيلتها .. نهى: طيب
طلعوا من الجناح ومن الفندق وخلفهم عامل يحمل شناطهم .. ركبوا السيارة ومشوا ..
سامي وهو يناظر الشارع:أمي اتصلت علي وتقول إن العزيمة في بيتنا .. أتفقت مع عمتي تقول علشان ما نتعب لأن ورانا سفر
كانت تناظر فيه وفكرها مشغول .. في نفسها "ياربي هذا إلي كنت خايفة منه" .. صحاها من تفكيرها صوته وهو يضحك .. سامي بخبث:أدري إني وسيم وأأسر الأنظار
حمرت خدودها بإحراج .. نهى بـ لعثمه: هاا لااا راح فكرك بعيد كنت أفكر بس
سامي وهو يناظرها من طرف عينه:إي وشنو تفكرين فيه
نهى بتردد: ويـ. أحم وين راح نسكن
طالعها بنظره ما عرفت تفسرها .. بعد نظره عنها وصار يناظر بـ الشارع ..سامي: في بيت أبوي
"لااا صار إلي كنت خايفة منه .. يعني لاازم أعيش بـ الخرابه" .. نهى: طيب ليش ما ناخذ شقه
سامي ببرود: وليش الشقة .. أنا عارف في شنو تفكرين وبصراحة ما توقعت إن تفكيرج سطحي لـ هدرجه
بلعت ريجها وبربكة .. نهى: أي تفكير تتكلم عنه .. يعني علشان فكرت أعيش في بيت بروحي صار تفكيري سطحي
سامي على بروده: حالياً راح نسكن في بيت أبوي .. وبعد ما تحملين إن شاء الله راح نطلع لـ شقة ..
انصدمت من كلاامه وسكتت ما عرفت شنو تقول .. في نفسها "الأخ واايد واثق .. قال شنو لما تحملين .. خير إن شاء الله" .. لفت عنه وصارت تناظر الشارع .. وعم الهدوء والصمت السيارة وماكان ينسمع غير صوت أنفاسهم

.. في بيت أبو أحمد .. قاعده معاهم في الصالة تناظر التلفزيون .. إلي يجوفها يقول مندمجة .. بس بـ الحقيقة بالها كان بعيد .. بعيد واايد بعد
.. دخل الصالة وهو يكلم تلفون .. أحمد: أوكي مو مشكله بعد الغدا راح نتلاقه .. طيب أنا الحين مطر أسكر ..أوكي باي
..سكر تلفونه وقعد يمها .. أحمد: السلاام
الكل ما عدا وضحى: وعليكم السلاام
ناظر فيها وهي أبد مو معاه .. تنهد بضجر ولف يناظر التلفزيون
.. صحت من سرحانها على صوت الخدامة تخبرهم إن الغدا جاهز ..
قامت وهي مالها نفس .. وضحى:أنا ما أبي غدا بروح أنام
أبو أحمد: بس يابوج ماكلتي شي من الصبح
وضحى بتعب: مابي غدا تغدوا أنتوا
أم وضحى بخوف: لاايكون مريضة ولاا شي
وضحى وهي تناظره: لاا بس لاايعة جبدي ونفسيتي مسدوده عن الأكل
أم أحمد بفرحه: لاايكون حامل
حست بحومه وهي تتخيل بس مجرد تخيل إن في أحشاءها طفل ومن أكره إنسان بـ النسبة لها على وجهه الأرض .. وضحى بسرعه: لاا الله لاا يقوله
طالعوها بإستغراب .. حس إنها بتورطه .. أحمد بتبرير: أنا وياها متفقين نأجل هـ السالفه تونا صغار على العيال
أم وضحى: طيب بس أكلي لج على الأقل لقمة
وضحى وهي تصعد الدري: مابي ولحد يصحيني


.. في السيارة .. كانت تناظر في البيت وهي مو مصدقة .. في نفسها "معقوله هذا البيت بيت سامي ..!!" .. قطع عليها صوته وهو مستغرب .. سامي: يلاا وصلنا .. نزلي
لفت تناظر فيه ورجعت بنظرها للبيت .. نهى بتناحه: هذا البيت
هز راسه باستغراب .. سامي: إي هذا شفيج
نهى على نفس وضعها: متأكد؟؟
سامي بـ حيرة: إي متأكد .. نهى حبي شفيج ..؟؟
هزت راسها وهي تحس إنها تحلم .. نهى: ولاا شي خل ننزل
نزلوا من السيارة ودخلوا للبيت .. وهي تناظر في كل شي يوقع تحت نظرها .. في نفسها "معقوله هل البيت الفخم هذا يعيش فيه سامي .. بس هو يشتغل عندنا موظف .. يعني مستحيل واحد بيكون عنده خير ونعمه يشتغل موظف براتب ما يكفيني أسبوع بعد مو شهر " .. قطع عليها تأملها صوت أمها وهي ترحب وتهلي .. وشوي إلاا بخبال أختها إلي قعدت تيبب وتغني .. منى:ألف الصلااة والسلاام يا حبيب الله محمد كلوووووولووووووش .. ويا معريس عين الله ترى والقمر والنجوم تمشي وراه ........




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO