Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الـواحه العلميــه > العلم والعلوم
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
العلم والعلوم الـبحث الـعلمي و الـملخص الـمدرسي وكل ما له علاقة بالعلم والعلوم


الجراد

الجراد هي حشرات من رتبة مستقيمات الأجنحة Orthoptera، التي تظم 28 عائلة من الجراد, حيت يوجد ما يزيد على 20.000 نوع من الجراد في العالم. يعتبر الجراد Locusts نوعا

إضافة رد

قديم 10-28-11, 11:19 AM رقم المشاركة : 1
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

فراشات الجراد

الجراد هي حشرات من رتبة مستقيمات الأجنحة Orthoptera، التي تظم 28 عائلة من الجراد, حيت يوجد ما يزيد على 20.000 نوع من الجراد في العالم.

يعتبر الجراد Locusts نوعا من حشرات الجندب Grasshoppers التي تمتلك أرجلا خلفية قوية تساعدها على القفز، ويطلق على الاثنين معًا أسم الجراد الحقيقي True Locust .

هناك ما يقرب من 18.000 نوع من الجندب في العالم، وهي حشرات آكلة للنبات تستطيع القفز إلى 20 مرة أطول من جسمها.

طول الجرادة الناضجة يتراوح بين 3 إلى 13 سم، يقسم جسمها إلى:

رأس

صدر

بطن (مقسم 11 قطعة)

ستة أرجل.

يغطي جسم الجراد طبقة من الكيتين Chitin، وفي رأسه فم يحوي على أسنان حادة و يحمل قرنين قصيرين متميزين للاستشعار.

يصدر الجراد أصوات موسيقية يصدرها من خلال كحت الأرجل الخلفية أو الأجنحة الأمامية مع الجسم.

تضع أنثى الجراد بيضها في حفر تحت الأرض، وتغطيه بسائل لتحميه من البرد, ليفقس عن مخلوق بطور انتقالي لفترة حوالي شهر يدخل بعدها هذا المخلوق طور النضوج.

للجراد أعداء طبيعيين في الطبيعة تتمثل بالطيور و الفئران و الثعابين و الخنافس والعناكب.

يعتبر الجراد أكلة مفضلة عند كثير من الشعوب في آسيا وبعض الدول العربية، فحشرة الجراد غنية بالبروتين الذي يمثل 62% ودهون 17% وعناصر غير عضوية تمثل الباقي مثل: الماغنسيوم، الكالسيوم، والبوتاسيوم، المنجنيز، الصوديوم، الحديد، الفوسفور، وغيرها.

تمر دورة حياة حشرات الجراد بثلاث مراحل أساسية هي البيضة ، الحورية ، الحشرة الكاملة وتختلف الفترة الزمنية لكل مرحلة تبعاً للظروف الجوية السائدة ، ويختلف طول عمر الجراد المكتمل النمو الفردي ، إذا يتراوح ما بين شهرين ونصف إلى خمسة أشهر وبصفة عامة تعتمد مدة الحياة على الوقت المستغرق لاكتمال النمو من الناحية الجنسية ، فإذا اكتمل النمو سريعاً أصبح طول الحياة الكلي قصير·

الجراد يلتهم في الكيلومتر الواحد من السرب حوالي 100 ألف طن من النباتات الخضراء في اليوم ، وهو ما يكفي لغذاء نصف مليون شخص لمدة سنة ( الجرادة تأكل 1,5-3 جرام - والكيلومتر المربع منه يحتوي على 50 ميلون جرادة على الأقل)

وتتغذى الحشرات على الأوراق والأزهار والثمار والبذور وقشور النبات والبراعم وبصفة عامة يصعب تقدير الأضرار التي يسببها الجراد بسبب طبيعة الهجوم العالية ، حيث تعتمد الأضرار على المدة التي سيبقى بها الجراد في المنطقة الواحدة وحجم الجراد ومرحلة المحصول·

عملية المسح المستمر ضرورية جداً لمراقبة الأعداد الحالية للجراد حتى يمكن تحديد طرق المكافحة المناسبة ·



 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس

قديم 10-28-11, 11:21 AM رقم المشاركة : 2
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: الجراد

التزاوج بين الجراد

تراوح فترة التزاوج بين الذكور والإناث بين 3ـ14 ساعة، وتضع الإناث البيض في حفر تحت سطح التربة حيث تتوافر الرطوبة المناسبة. ويكون البيض الذي تضعه الأنثى كبير العدد، ويلتصق بعضه مع بعض بوساطة مادة رغوية تكسبه شكل كتلة تحتوي على 20ـ100 بيضة. ويمكن للأنثى أن تضع نحو 3ـ5 كتل. يفقس البيض عن حوريات بعد 10ـ14 يوماً في فصل الصيف، وقد تطول هذه المدة إلى 60ــ70 يوماً في فصلي الشتاء والربيع. ولصلابة أجسام الحوريات فإنها لا تكبر حجماً، ويستدعي هذا حصول عملية الانسلاخ. وتبدأ براعم الأجنحة بالتميز بدءاً من الطور الرابع للحوريات، وتتحول الحورية إلى حشرة مجنحة كاملة بعد الانسلاخ الخامس والأخير. ولا تنمو الحشرات بعد ذلك ولكنها تزداد وزناً. وتعيش الحشرة الكاملة نحو 2ـ12 شهراً، وتتأثر دورة حياتها بالشروط الجوية والبيئية.

يعيش الجراد في جماعات كبيرة يطلق عليها اسم الأسراب عندما تتكون من الحشرات المجنحة الكاملة، واسم الجراد الزاحف عندما تتكون من الحوريات (الحشرات عديمة الأجنحة). وتمتلك أسراب عدة أنواع من الجراد القدرة على الهجرة لمسافات طويلة تبلغ بضع مئات الكيلومترات. وهذه الظاهرة تميّز الجراد النموذجي من أنواع النطاط الأخرى المسماة بالجنادب.




 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس

قديم 10-28-11, 11:22 AM رقم المشاركة : 3
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: الجراد

مناطق تكاثر الجراد

فى مناطق واسعة جداً في الأمريكيتين وإفريقية وآسيا والشرق الأقصى وأسترالية، يمكن أن يغزو الجراد الصحراوي مناطق في آسيا وإفريقية، وتقدر مساحتها بنحو 20% من سطح الكرة الأرضية. ويتأثر بأضرارها نحو عِشر سكان العالم، وهذا الغزو لا يحدث كله في وقت واحد.

يقال إذا وجدت أسراب الجراد في عدة بلدان (بآن واحد)، إن هناك غزوة للجراد، ولكن عند وجود عدد محدد من هذه الأسراب في بلد أو بلدين فقط فيقال إن الجراد في فترة سكون. هذا ولا توجد فترات منتظمة للغزوات ولفترات السكون. كما لا تعرف بالدقة الأسباب المؤدية إلى بدء حدوث الغزوات أو انتهائها. غير أن كليهما مرتبط غالباً بالتبدلات الجوية، وخاصة كمية الأمطار وتوزيعها. وقد يستمر تكاثر الجراد على نطاق محدود عدة سنوات في مناطق تكاثره الدائمة من دون أن ينتج من ذلك أي سرب. بينما تتزايد أعداد الجراد سريعاً في بعض الأعوام مما يؤدي إلى تكاثره بشكل كبير يؤدي إلى تكوين الأسراب، ولا تعرف أسباب ذلك حتى اليوم . هذا ولا توجد منطقة واحدة تبدأ منها غزوات الجراد (وخاصة الصحراوي)، وتتحرك أسرابه مع الرياح السائدة. وهنالك مناطق مميزة في كل بلد يحتمل وصول الأسراب إليها وحدوث التكاثر فيها في مواسم خاصة. كما يعرف العاملون في مكافحة الجراد مدى إمكانية حدوث الغزوات والتكاثر في كل بلد، فيعملون على وضع هذه المعلومات في خرائط خاصة يعتمد عليها في تحديد مصادر الأسراب ووجهات ترحالها.

يمكن أن يظهر الجراد على شكلين: مهاجر أو غير مهاجر (مقيم)، ولكل جراد أماكن محددة ينتشر فيها، ما عدا الجراد الصحراوي إذ عُرف عنه عدم وجود مثل هذه الأماكن (المنابت). ومن المهم معرفة المناطق التي يمكن أن يوجد فيها في مظهره الانفرادي (حيث يعيش مبعثراً)، حين لا توجد الأسراب (المظهر التجمعي).

يبدأ ظهور الأسراب عادة من الجراد الانفرادي المبعثر نتيجة للتغيرات في الشروط الجوية التي تقود إلى تجمعه. وتزداد أعداده نتيجة هطل الأمطار ونمو الغطاء النباتي. ويتغير مسلك الجراد مع زيادة كثافته العددية ومحدودية الغطاء النباتي فيميل إلى التجمع مما يؤدي إلى ظهور الأسراب.




 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس

قديم 10-28-11, 11:23 AM رقم المشاركة : 4
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: الجراد

من أنواع الجراد:


•الجراد الصحراوي Shistocerca Gregaria ومن سماته أنه يستطيع السفر لمسافات طويلة، ويتناسل بكثرة حيث تضع الأنثى من 95 إلى 158 بيضة ولثلاث مرات على الأقل في حياتها, يتواجد في المناطق الصحراوية الجافة في أفريقيا وموريتانيا والمغرب والسودان وشبه الجزيرة العربية واليمن وعمان, وفي منطقة جنوب غرب آسيا الممطرة.


•الجراد الأفريقي المهاجر في أفريقيا.

•الجراد الشرقي المهاجر في جنوب شرق آسيا.

•الجراد الأحمر في شرق أفريقيا.

•الجراد البني في جنوب أفريقيا.

•الجراد الأسترالي في أستراليا.

•جراد الأشجار في أفريقيا وحوض المتوسط.

•الجراد المغربي Dociostaurus marcoccanus .




 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس

قديم 10-28-11, 11:24 AM رقم المشاركة : 5
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: الجراد

طرق مكافحة الجراد:

•رش المبيدات بواسطة الطائرات و المرشات المختلفة.

•القضاء على الحشرات حديثة الفقس وحرقها في خنادق تحفر خصيصاً لذلك.

•استخدام الطريقة البيولوجية وذلك باستخدام فطر الـ Metarhiziuim (على شكل زيوت ترش من الطائرات) تصيب الجدار الخارجي للحشرة، وتخترق تجويف جسم الحشرة فيتسبب الفطر في موت الجرادة خلال (4 - 10) أيام، ومن مميزات هذا الفطر أنه ينتقل من حشرة إلى أخرى سريعاً، ولا يؤذي النباتات والحيوانات والحشرات الأخرى في المنطقة كما تفعل الطرق الكيماوية.

تتركز تقنيات مكافحة الجراد حالياً على استخدام المبيدات بدلاً من الأساليب القديمة التي كانت تعتمد على أسلوب الإخافة أو الإحراق في الخنادق · إن المبيدات المستخدمة حالياً من الأنواع ذات التأثير القاتل بالملامسة ، حيث تقتل الحشرة بمجرد ملامستها لقطرات المبيد بشكل مبشر أو عن طريق ملامسة النباتات المرشوشة أو بابتلاع أوراق النبات المرشوشة · هناك مبيد الميتاريزيم الذي حقق نجاحاً في المكافحة الفعالة للجراد أو النطاطات· من الضروري استخدام الرش الجوي في المناطق المصابة على نطاق واسع· وللتعرف على أضرار الجراد الاقتصادية يمكن الإشارة إلى أن سرباً واحداً منه يمكن أن يتألف من نحو 100 مليون حشرة على الأقل، وقد يصل عددها أحياناً إلى نحو 200 مليون جرادة يمكن أن توجد في مساحة 2.5كم2. ويستهلك الطن الواحد منها قدر ما تأكله عشرة فيلة في اليوم الواحد. وقد تبين أن نحو 23% من الأضرار تسببه الأسراب البالغة، و8% فقط منه تسببه الحوريات، و69% تسببه الأطوار البالغة وغير البالغة. ويهاجم الجراد أكثر من 50 نوعاً من النباتات تشكل 98% من الغطاء النباتي المستخدم في مناطق وجوده.

وليتمكن الإنسان من استخدام جميع وسائل المكافحة الحديثة فإنه لا بد من توافر معلومات دقيقة في الوقت المناسب عن تحركات الأسراب وأماكن التكاثر. وقد نشأ ما يسمى بنظام التبليغ حيث تُعرف جميع التفصيلات عن الأسراب وحجمها وتحركاتها ووجهتها ويُتصدى لها براً وجواً باستخدام مواد المكافحة الحديثة. ويمكن أن تساعد بعض العوامل الطبيعية على مكافحة الجراد والحدِّ من أعداده مثل العوامل المناخية (درجات الحرارة، الأمطار، الرياح) والحيوية الطبيعية (المفترسات من حشرات وطيور وزواحف وثدييات، ومتطفلات كالأحياء الدقيقة)، ولكن استخدام هذه الأساليب ما يزال محدوداً.




 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس

قديم 10-28-11, 11:25 AM رقم المشاركة : 6
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: الجراد

غرائب الشعوب مع الجراد





كان الليبيون القدماء إذا هجم عليهم الجراد قامو بقتلة من اجل أكلة وذلك بفصل الرأس والاجنحة والارجل ثم يشمس حتى يجف وأخيرا يتم بشرة على حليب الابقار أو الماعز للشربة، ولقد ذكر هيريدوت هذة القصة في كتابة التاريخ في الجزء الخامس المخصص بليبيا وقبائلها وعادات وتقاليد.




ولقد ظل هذا الامر حتى ثلاثينات القرن الماضي فلقد كان يقلى بدون زيت ولكن ليس كل نوع من الجراد بل الذي يصل طوله من (10 سنتيمتر) فما فوق.



في تشاد وعند بعض القبائل البدوية يعتبرون الجراد لعنة من الله ولهذا يختبئون بعيداً عن هجوم الجراد.




 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس

قديم 10-28-11, 11:28 AM رقم المشاركة : 7
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: الجراد

الجراد الصحراوي





الجراد الصحراوي
لمحة تاريخية عن الجراد
التاريخ والجراد:

سماه العرب (جراداً) لأنه يجرد الأرض كلأها ومرعاها فيتركها جرداء لا نبات فيها ولا زرع وهو قديم العداوة للإنسان فطالما هدد اقتصادياته ونزع القوت من فمه وأتى على كل ما أنفق من جد وكد في الزرع والحرث وانتشرت بسببه المجاعات في أرجاء كثيرة في الأرض تمتد من الصين إلى غرب أفريقيا ومن أوروبا إلى أواسط أفريقيا، وعرف في هذا الصدد غارات كبيرة منذ ثلاث ألاف سنة على شمال أفريقيا ومنذ ألفي سنة في برقة في الصين عدا غارات أخرى منذ ألف سنة سجلها لنا الأعراب.

وحشرة الجراد معروفة منذ القدم فاكتشفت رسوم منقوشة على آثار العراق والمكسيك وعلى آثار قدماء المصريين. وكان القدماء يعتقدون أن هجرة الجراد غضب من الآلهة ولا يمكن التغلب عليه إلا بقوة الآلهة حيث كان اعتقادهم وقت ذلك أن الآلهة قادرة على فناء زرعهم ولذلك سمي الجراد (سنحم) بمعنى الملتهم وهي كلمة هيروغلوفية.

ورسوم الجراد ونقوشه مدونة على كثير من المقابر فهي تصور الجراد وهو يتغذى على نبات القمح كما رسم ونقش على جدران مقبرة الكرنك الجراد يلتهم الكروم وكذا نقش على جدران مقبرة طيبة (بمصر) وقد وقف الجراد على أوراق البردى.

وقد تفنن الفينيقيون في نقش حشرة الجراد على أحجار لامعة تشبه القيشاني في أشكال جميلة منسقة ، وكان أمر مقاومته في تلك الأوقات حسب عاداتهم بالتعاويذ وتقديم القرابين للآلهة لدرء خطره أو بعمل تماتم على شكل عقود للرجال والنساء لاعتقادهم أنها تقربهم للآلهة فيكتسبون رضاه فيبعد بذلك أذاه عن مزارعهم .

ولعل ماشوهد منقوشاً على جدران بعض الآثار رسم رجل يتعقب جراده مما يدل أنهم لجأوا إلى مقاومته بأيديهم معتمدين على غير السحر والتعاويذ. كما يوحي نقشه على المصابيح أن القدماء توصلوا إلى حرق الجراد بالنار وكانت طريقته تتخذ لإبادته ويرجح أن الآشوريين والبابليين قد توصلواً أيضاً لدراسة أعداد الجراد حيث نجد في نقوشهم القنفذ يلتهم حشرات الجراد.
الجراد زمن الأنبياء:

ذكرت الكتب في عهد موسى عليه السلام أن الجراد نزل أرض البلاد آتياً مع ريح شرقية وحل في جميع تخومها وأكل جميع التمر ولم يبق شيئاً أخضراً ولا عشباً في كل أراضيها.

كما ورد أن يحيى عليه السلام لما ظهر بالدعوة رآه الناس في ثوب خشن من الوبر يلف نفسه في حزام من الجلد ويصوم أكثر الأيام ويقتات من الجراد والعسل البري ويهيب بالناس أن توبوا واستعدوا.

وهاهو خاتم الأنبياء محمد صلوات الله عليه يحلل أكله للأعراب في حديث شريف : حلل لكم دمّا الكبد والطحال وميتتان السمك والجراد،و لعله في ذلك يوصي للأعراب بتناول غذاء قيمته الغذائية عالية يحتاجون إليه حيث أثبتت أحدث التحاليل العلمية أن الجراد يدخل في تكوينه المركبات الفوسفورية ذات القيمة الحيوية المعروفة كما يحتوي أيضاً على نسب قيمة من المواد البروتينية والمواد الدهنية علاوة على الفلافين والريبوفلافين (فيتامين ب) .
الجراد في القرآن الكريم:

وكما ذكر في الإنجيل استشهد به القرآن نموذجاً معبراً للانتشار الواسع العريض الذي ينبع من الأرض فيغمرها ويغشيها مما لا تحده سعة ولايدخل في حدود. حيث يقول تعالى في سورة القمر: ( خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر) ونقمة وعقاباً للمستكبرين يقول تعالى في سورة الأعراف : (فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين ) صدق الله العظيم.




 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس

قديم 10-28-11, 11:29 AM رقم المشاركة : 8
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: الجراد

الجراد عند الأعراب:



روى شعراء العرب وكتابهم ومحدثوهم الكثير عن الجراد والكثير من معتقداته بشأنه فكانوا يظنون أن الجراد ينشأ من البحر إذ لايستطيع عبوره من جهة إلى أخرى لاتساعه وهذا مايلاحظ إلى حد ما من أن غارات الجراد على بلاد العرب قد نفذ عبر الخليج العربي أو عبر البحر الأحمر كما أنهم أول من تبينوا أن إغارة هذه الحشرة ليست سنوية مستمرة وأن الأمطار عامل هام لحدوث تكاثرها.

ومن أحسن ما كتب ماقاله صاحب كتاب نهاية الأرب إذ كتب : كما أن الأعراب قالوا عن دورة حياة الحشرة ووصفها أن الجراد (سرأت) أي باضت فإذا خرج من بيضه فهو (الدبى) ويخرج دوداً أقرب إلى البياض فإذا تلونت فيه خطوط صفر وسود وبيض فهو (المسبح) إذا ضم جناحه فهو (الكتفان) فإذا ظهرت أجنحته وصار أحمر إلى الغبرة فهو الغوغاء وذلك حين يستقل فيموج بعضه في بعض فإذا بدت في لونه الحرة والصفرة واختلف في ألوانه فهو (الخيفان) فإذا اصفرت الذكور واسودت الإناث سمي حينئذ ٍ جراداً.

والجراد ينقاد إلى رئيس يجتمع إليه كالعسكر، إن طار أوله تتابع كله طائعاً وإذا نزل أوله نزل جميعه، والجراد فيه شبه عشر جبابرة وهي وجه فرس، وعينا فيل وعنق ثور وصدر أسد وبطن عقرب وجناحا نسر وفخذا جمل ورجلا نعامة وذنب حية.

كما ذكر صاحب المسالك ابن فضل الله العمري الدمشقي المتوفي سنة 1348م : إن الجراد صنفان أحدهما يقال له الفارس الذي يطير في الهواء غالباً والآخر له الراجل الذي ينزوي فإذا فرغت أيام الربيع طب أرضاً طيبة رخوة فتحفر بأذنابها حفراً وتطرح فيها بيضها وتدفنه وتطير فتفنيها الطيور والحر فإذا تم الحول فقس البيض المدفون وظهر مثل الدبيب الصغار على وجه الأرض، أما عن وصف مايحدثه الجراد من أضرار ومجاعات فقد ذكر صبح الأعشى: أنه في سنة سبعين وسبعمائة هجرية ظهر بالشام جراد عظيم لم يسمع بمثله وامتد من مكة إلى الشام وعظم بموران حتى أكل الأشجار والأخشاب وأبواب الدور وماوصل إليه من الأصبغة والقماش وسدت أعين الماء خوفاً من أن يفسدها وامتلأت منه المدينة وغلقت الأسواق وطبقت أبواب الدكاكين وسدت الطاقات والأبواب وحضروا الناس لصلاة الجمعة فملأ عليهم الجميع وترامى على الخطيب على المنبر حتى شغله عن الخطبة وكذلك جر الناس حتى خرجوا من المسجد يخبون فيه خباً إلى الركب وأنتنت من كثرة ماقتل منه حتى صار أهل البلد يشمون القطران ليغطي رائحته (مايعلم جنود ربك إلا هو) ويعتقد الأعراب أن فيه شفاء من أمراض كثيرة منها مرض السل ويقول عنه علي بن سينا ( أن الجراد نافع لتقطير البول ويبخر به من البواسير والذي لاأجنحة له يشوى ويؤكل للسع العقرب) وقد تفنن العرب في إعداده مستطاباً لمأكلهم مشيدين بأفضلية إناثه الممتلئة بالبيض وكانوا يتصيدونه بحرق أشجار العبل التي يأوي إلى قرب النجوع ثم يبيعونه بعد إعداده في الأسواق كيلاً أو عدداً.
الاهتمام بمقاومة الجراد:

وهكذا فإننا نرى أنه منذ القدم والجراد دائماً موضع اهتمام أولي الأمر في العصور المختلفة فاعتبروا كل قادر مجند للعمل في إبادته بل التخلف متمرد ينال أشد الجزاء، والأمر العالي الصادر في 16 تموز عام 1891 في مصر يجيز لرجال الإدارة استحضار كل قادر للعمل على مقاومة الجراد. وحرق الأرض التي يبيض فيها الجراد وعزق الأرض المزروعة. أما المقاومة حالياً فقد أصبحت دولية. وقد تجردت جميع الدول المهددة بغارات الجراد من ألوانها ومذاهبها وعملت متعاونة للقضاء على الجراد، وعقدت أولى الاتفاقيات التي أبرمت لهذا الغرض في روما في 31 تشرين 1 سنة 1920 ولانغالي إذا اعتبرنا هذه الاتفاقية مستمرة حتى يومنا هذا بما يعقد من اجتماعات ومؤتمرات وخاصة بعد أن أخذت هيئة لها شأنها في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة دورها الحالي في هذا المضمار.




 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس

قديم 10-28-11, 11:30 AM رقم المشاركة : 9
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: الجراد

الأهمية الاقتصادية للجراد الصحراوي:


أهم أنواع الجراد الصحراوي:



في العالم مئات الأنواع من الجراد والنطاط ويمتاز الجراد بأن تكوينه يساعد على تحمل الظروف الطبيعية القاسية، فالفم قارض قوي، وتتغذى الحشرة على أنواع شتى من النباتات وهي مغطاة بجلد سميك ، ولها القدرة على الطيران لمسافات بعيدة في مجاميع كبيرة.

وهناك أنواع كثيرة من الجراد في العالم أهمها:

الجراد الصحراوي Schiutoaercn gragarin (peraknl) وهو أهم نوع بالنسبة للشرق الأدنى.

الجراد المراكشي Docieataurue mnroccanus (thunb) porsknl الذي يظهر في أوروبا وشمال أفريقيا وبعض أقاليم الشرق الأوسط وأواسط آسيا.

الجراد المهاجري Lacustn migratoria (Linneaus) بأنواعه المختلفة التي تعيش في بعض أقاليم أفريقيا وآسيا والصين ويوجد بحالة مبعثرة في بعض أنحاء المملكة.

الجراد الأحمر Nomdeacriesapteefaroiats (servillo) ويسكن في جنوب أفريقيا والكونغو وتنجنيقا وما حولها.

الجراد البني المعروف باسم Locustann pardsllna (walkor) ويقطن مناطق جنوب أفريقيا.

الجراد الإيطالي Culliptumus sp ويتخذ بعض أقاليم جنوب أوروبا وغرب آسيا موطناً له.

النوع Sehaiteceroa paranersis (Burn) الذي يعتبر من أهم الآفات بأمريكا الوسطى وشبيه النوع S.canoelata ببعض أقاليم أمريكا الجنوبية.

جراد الشجر Anacridium الذي يوجد بكثير من أقاليم أفريقيا وآسيا وتتكاثر في بعض الحالات لدرجة تتطلب المقاومة وهذا النوع من الجراد معروفة بالمملكة ويظهر بحالة كثيفة في بعض السنين بجهات تبوك والجوف.




 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس

قديم 10-28-11, 11:32 AM رقم المشاركة : 10
الملف الشخصي
حياتي قصة بلا عنوان


الصورة الرمزية زكي محمد

إحصائية العضو







زكي محمد est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: الجراد

خطورة الجراد الصحراوي:




يعتبر الجراد الصحراوي أشد أنواع الجراد خطورة بالنسبة لبلادنا وبلاد كثيرة أخرى فهو يهدد الثروة الزراعية لأكثر من إحدى وستون دولة تمثل رقعة واسعة الأرجاء تمتد من المغرب إلى الهند ومن سواحل البحر الأبيض إلى خط الاستواء وتقدر مساحة هذه الرقعة بحوالي 11 مليون ميل مربع أغلبها أراضي صحراوية ويعيش 1/8 سكان العالم في هذه الرقعة الشاسعة يتكاثر هذا النوع من الجراد وينشر ولايحد من انتشاره أية عوائق حدود أكانت جبالاً أو بحاراً.

والجراد الصحراوي يمثل عدوا لايمكن للإنسان أن يأمن شره حتى ولو اختفى لفترة قد تقصر أو تطول فإنه باستمرار موجود ولو بأعداد قليلة لايلتفت إليها ولكن هذه الأعداد القليلة سرعان ماتزداد لتكون الأسراب الكبيرة التي كثيراً ما نشاهدها هنا في المملكة العربية السعودية وفي أقطار عديدة أخرى.

وتكمن خطورة الجراد في عوامل كثيرة أهمها:

أولاً : سرعة تطبع الجراد لتلائمه مع الظروف البيئية المحيطة به:

كما هو معلوم فإن الجراد الصحراوي لايوجد إلا حيث توجد الرطوبة الأرضية والخضرة وكما شاهدنا دائماً فإن فترات وجود الجراد الصحراوي هي في نفس الوقت فترات سقوط الأمطار فإذا ما قلت الأمطار وقلت الرطوبة الأرضية في أماكن تواجد وتكاثر الجراد الصحراوي فإن ذلك يمنع البيض من الفقس وبذلك تقل أعداد الجراد.

ولمجابهة هذه الحالة فإن الجراد الصحراوي يلجأ إلى تغيير طبيعته المعروفة وهي طبيعة التكاثر السريع الكثير العدد إلى حالة أخرى هي حالة أقل نشاطاً فيتحول من الطور المهاجر إلى الطور الانفرادي وبذلك يمكن الاحتفاظ بنوعه في الفترات العصيبة بالنسبة له.

أي أن الحالة الانفرادية للجراد الصحراوي وهي حالة تلجأ إليها الحشرة لمجابهة الظروف البيئية غير الملائمة حتى تحتفظ بنوعه من الاندثار وخلال هذه الحالة فإن شكل وسلوك وطباع الجراد تتغير تماماً عما هو معروف في الطور المهاجر وهو ماسيجيء ذكره تفصيلاً فيما بعد.

ثانياً: سرعة تكاثر الجراد الصحراوي وانتشاره:

كما سبق القول فإن الجراد الصحراوي الانفرادي إنما هو حالة لمواجهة الظروف البيئية غير ملائمة للتكاثر والانتشار فإذا ما وجدت الظروف البيئية الملائمة وخاصة الأمطار التي تساعد على فقس كتل البيض وتهيئ البيئة الخضرية اللازمة لتغذي الجراد عليها فإن أعداد الجراد تتزايد تدريجياً وتتحول صفاته وطبائعه من الحالة الانفرادية إلى الحالة المهاجرة.

ولإعطاء فكرة عن مدى هذه الزيادة فإن زوج من الجراد الصحراوي المهاجر يضع عادة 3-5 كتلة بيض لايقل عدد البيض في كل كتلة عن 50 بيضة أي تنتج من كل أنثى 150-250 جراد في أول جيل وينتج عنها في الجيل الثاني 4-6 آلاف جرادة وفي الجيل الثالث 100-150 ألف جرادة وهكذا ما أدركنا أن السرب المتوسط الواحد يحتوي على عشرات الملايين من الجراد فإنه يمكن تقدير مدى الزيادة العددية للجراد في خلال فترة ليست بالطويلة. ولتطبيق هذا المثل عملياً فإننا نذكر أنه في الفترة 1964-1966 ولتطبيق هذا المثل عملياً فإننا نذكر أن هجوم الجراد خلال الفترة من عام 1954 حتى 1962 كان متفاوتاً بشدة هجومه وتركيزه واتساع هجرته بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط وشرقي أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وبصورة خاصة وكان استعداد جميع الدول بالمنطقة فائقاً وفعالاً للحد من خطورته وحصر أضراره في أضيق مجال وابتدأت عام 1961-1962 فترة سكون لم تظهر خلالها أي أسراب مهاجرة إلى هذه المناطق وما تمت ملاحظته أن معدلات الأمطار بالمناطق الصحراوية انخفضت عن معدلاتها المعهودة وانحصر وجود الجراد الموجود في بعض الدول بصورة دائمة إلى جراد انفرادي وبأعداد محدودة جداً. ولم يشكل أي خطر يذكر إلى أن تهيأت الظروف البيئية المناسبة عام 1967 م حيث ظهر بشكل أسراب مركزة كثيرة العدد في عدد كبير من المناطق والبلدان المختلفة ويلاحظ أنه مجرد أن تزداد أعداد الجراد في منطقة ما وتكون البيئة الجوية ملائمة فإن مجموع الحشرات تبدأ بالهجرة من الأماكن التي تكاثرت فيها إلى أماكن أخرى قد تبعد عن أماكن التكاثر بآلاف الكيلومترات وبذلك تتسع رقعة الإصابة وتزداد خطورة الجراد.

ثالثاً: قدرة الجراد على الحركة السريعة:

الحشرات الصحراوي من الحشرات النشطة السريعة الحركة حتى وهو في طور الحورية التي لم تستكمل بعد نموها وخاصة الأجنحة التي تساعد الجراد على الطيران وبالرغم من أن الحوريات في أعمارها الأولى تكون بطيئة الحركة نسبياً حيث أن الطور الأول تكون حركته محدودة في أماكن ظهوره إلا أن الحوريات في أطوارها التالية تزحف بسرعة حتى أنها في أعمارها الأخيرة تزحف لمسافة حوالي 5 كيلومترات يومياً ويلاحظ ذلك بصورة واضحة في كثير من مناطق المقاومة حيث كثيراً ما تظهر المنطقة من الحوريات في أعمارها الأولى بحيث تبدو المنطقة وكأنها خالية تماماً من الإصابة ثم فجأة تظهر بها مجموعات كبيرة من الحوريات المتقدمة العمر آتية غالباً من مناطق لم تصلها عمليات المقاومة وخاصة الجهات الجبلية.

وبالنسبة للحشرات الكاملة فإن قدرة الأسراب على الطيران لمسافات بعيدة معروفة وكثيراً ما شوهدت أسراب تعبر البحر الأحمر من أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية وقد تصل بعضها الهند والباكستان أو تركيا شمالاً.

ويحدث طيران الأسراب خلال النهار إلى ما بعد الغروب في بعض الأحيان ثم تستقر الأسراب على الأرض خلال الليل ثم تواصل طيرانها ومعدل الطيران يتراوح بين 10 و15 ميل في الساعة في المتوسط وتدفعه إلى الهجرة ويؤثر عليها عوامل شتى أهمها الحرارة وأشعة الشمس والرياح وقوتها وعوامل فيزيولوجية ولكن أسباب هذه الهجرة غير معروفة تماماً ولكن المعروف أنها ليست بغرض البحث عن غذاء فكثيراً ما تركت الأسراب أو مرت على مناطق خضراء واتجهت مع الرياح إلى مناطق قد تكون أقل خضرة وأكثر جفافاً.

رابعاً: الأضرار التي يسببها الجراد الصحراوي:

تكمن خطورة الجراد الصحراوي أيضاً في شراهته المتناهية في التغذية على أي شيء أخضر، فإذا لم تجد شيئاً أخضر فإنها لا تترك حتى الثمار الناضجة أو لحاء الأشجار وبالرغم من أن هناك نباتات يفضلها الجراد الصحراوي من غيرها مثل النباتات النخيلية إلا أنه إذا لم يجدها يتغذى على ما يصادفه من نباتات أخرى.

وتأكل حشرات الجراد الصحراوي وزنها يومياً أي أن سرب الجراد الواحد الذي يحوي ملايين من الجراد تأكل يومياً أطناناً من الغذاء الأخضر التي يعتمد عليه الحيوان والإنسان في غذائه. مما سبب مجاعات وهلاك كثير من الناس في العصور الوسطى.

إن من العسير في كثير من الأحوال تقدير وتقييم ما تحدثه إحدى الآفات في المحاصيل الزراعية من أضرار وإذا كان هذا ميسوراً لحد ما في حالة بعض الآفات والأمراض النباتية فإنه عسير لحد كبير في حالة آفة كالجراد حيث تطير وتنتقل وتعيش على نباتات مختلفة وعلى المراعي.

إلا أن الإحصائيات الدولية تشير إلى عظم الخسائر التي تلحق بالمحاصيل الزراعية من جرّاء هذه الحشرة.. فقد بلغت الخسائر الناتجة عن أضرار الجراد في الفترة مابين عام 1925 إلى 1934 أكثر من ألف مليون دولار بمتوسط قدره مائة مليون دولار سنوياً ، وقدرت الأضرار التي نزلت بالزراعات وبساتين الفاكهة في المغرب خلال موسم 1954/1955 من جراء غزوه للجراد الصحراوي بحوالي 15 مليون دولار.

والأهم من القيمة النقدية هي الفقد في غذاء الإنسان وماشيته من المحاصيل الزراعية. ولقد أثبت البحث أن الجرادة تأكل في اليوم ما يوازي وزنها، فإذا علمنا أن سرباً صغيراً يشغل مساحة لا تتعدى ثمانية أميال مربعة يحوي نحواً من ألف مليون جرادة أمكن حساب كمية الغذاء الذي يلتهمها مثل هذا السرب الصغير (متوسط وزن الفرد من الجراد الصحراوي الكامل لنمو حوالي الغرامين).

ففي كينيا سنة 1954 قدر عدد الأسراب التي أغارت عليها بحوالي خمسين سرباً قدر وزنها بحوالي 10.000 طن أي أنها كانت تأكل حوالي 100 ألف طن يومياً من النباتات فإذا ما تركت هذه الأسراب وشأنها لعدة أسابيع ولم تقاوم فإن مقدار ما كانت تأكله يعادل ما ينتج محصولاً قدره 250 ألف طن من الذرة.

وفي أواسط أفريقيا في تنجانيقا والكاميرون هلك الكثير من الناس جوعاً نتيجة للأضرار الجسيمة التي أصابت المحاصيل الغذائية التي قضى عليها هذا الجراد منذ خمسون عاماً.

وفي أثيوبيا أتى الجراد الصحراوي عام 1950 على حوالي ثلاثمائة ألف من إنتاج محاصيل الحبوب تكفي لغذاء أكثر من مليون شخص لمدة عام كامل.

كما عانت السنغال بأقصى الغرب، والهند والباكستان بأقصى الشرق، بل وأغلب الدول المعرضة لغزو الجراد الصحراوي الكثير من هجوم أسرابه المدمرة سواء في العهد القريب أو البعيد.

وإننا لنذكر أن غارة الجراد الصحراوي التي حدثت في عام 1914 فاللذين أدركوها يذكرون كيف أنها أدت إلى القضاء على آلاف أشجار النخيل ومساحات شاسعة خضراء غنية بالمراعي والزراعة في كثير من أنحاء شبه الجزيرة العربية وما حولها بحيث لم تقم لنخلها قائمة إلا بعد مرور سنين. والنخيل عماد غذاء البدو وأحد مصادر رزقهم ، وفي تلك الغزوة تعرضت بيارات الموالح في فلسطين وما حولها لأضرار بالغة صعب تقديرها ويكفي القول أن الجراد في غزوته هذه لم يكتف بأكل الشجر والثمر بل التهم لحاء الشجر. وأصيبت زراعات القطن بمصر بأضرار غير قليلة رغم أن آلافاً من الأهالي والجند وطلبة المدارس جندوا لمواجهة الخطر.




 




عرض البوم صور زكي محمد رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO