Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الواحـــة الادبيـــــه > واحـــة الــروايــات
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
واحـــة الــروايــات قســـم يختـــص بالـــروايــات


رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك كاملة

للكاتبة مفتون قلبى ودى روايتها التانية ..البارت الأول .. .. في الصالة الأفراح .. هب السعد هبايبه لرياحي ويا شاريه لعباد وين صلاحي ويا زينه ياعلج و

إضافة رد

قديم 07-26-10, 08:00 AM رقم المشاركة : 1
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

ورده خمريه رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك كاملة

للكاتبة مفتون قلبى

ودى روايتها التانية


رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه





..البارت الأول ..

.. في الصالة الأفراح ..

هب السعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد وين صلاحي

ويا زينه ياعلج و السعد ذبالي
وهبوبي حيج من وليج يلعالي


هب السعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد وين صلاحي

وشبهت الزينه و الصبا حين لين دنه
ولا القمر و اربعه واثناني

هب السعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد وين صلاحي

يا مهرة (ن) عند الايواد
ربوها بيت (ن ) رفيع ومركز(ن) عالي
هب السعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد وين صلاحي

حظي على اخوانج يا الزينه جمله
عوضتهم بالواحدين واحداني

هب السعد هبايبه لرياحي
ويا شاريه لعباد وين صلاحي

وشبه قرتها هوى لسهيل باجج
قطنن يديد الماهو الميزاني


.. كانت تمشي لـ ناحية الكوشة .. بنت بقمة الجمال والنعومة والبراءة .. وهي تتصنع الابتسامه والسعادة .. كان قلبها يدق بقوة .. تحس بالخوف من المستقبل المجهول .. تحس بالتوتر شلون راح تعيش حياتها مع واحد عمرها كله ما توقعت انها تكون زوجته .. ولاا فوق هذا كله هو متزوج وعنده ولد أكبر منها .. حاول تمسك دموعها وهي تقعد على الكوشة .. كانت في عيون تراقبها وهي مغتاضة وقلبها مليان حقد وكره .. وتتوعد فيها



أم رنيم وهي تروح حق بنتها على الكوشة و تحاول تصبر بنتها على ما بلاها.. حطت يدها على كتفها الأيمن وطبطبت .. ورفعت شوي صوتها علشان تقدر تسمعها وسط الازعاج والأغاني العاليه: يا بنيتي ابتسمي .. لاا تبينين حق الناس شي .. علشان الناس ما تتشمت علينا

رنيم والعبرة فيها: آآه يا ماما والله أحاول
أم رنيم في قلبها "حسب يالله على من كان السبب .. والله انه قلبي يتقطع عليج يا بنيتي .. وانتي عمرج عمر الزهور .. و يضيع عمرج مع ريال كبر يدج (جدك)"

.. صاروا المعازيم يباركون للعروس وأم العروس ..

.. تجدمت بغرور وكبرياء .. و بعيونها واضح وضوح الشمس الحقد و الشماته .. قربت لـ رنيم .. رنيم مدت يدها علشان تسلم بس انصدمــــت لما جافت المرأه واقفه تناظرها من فوق لي تحت وتأشر بـ سبابتها بسخرية وإستهزاء ..

أم سعود: هذا قدرج .. ترخصين من نفسج علشان بيزات .. لو كان عندج ذرة وحده من الكرامة وعزة النفس كان ما خذيتي واحد كبر أبوج

.. على طول مشت عنها وطلعت من القاعة بكبرها .. الدموع بدت تتجمع في عيونها .. مو مصدقة إلي صار .. لفت على أمها وتطالعها بنظرات استفسار .. أم رنيم بقهر من أم سعود و حرقة قلب على بنتها الوحيده: هذي ضرتج أم سعود

.. حست رنيم بخوف وبغبنه من الي ينتظرها ..


بعد الرقص والوناسة عند البنات .. إلي كانوا فرحانين عكس العروس ..

أم رنيم وهي تسكر من التلفون : يما رنيم يلاا الحين صار لازم تروحين للغرفة علشان تصورين مع ريلج

رنيم بقهر: مصدق روحه هالشيبه يبيني أصور معاه لا يكون على باله صغير .. ماما أنا ما أبي أصور معاه ما أبيه أساسا ماما حدي خايفة

أم رنيم بهداوه وهي تحاول تهدي بنتها: أنا ما بيدي شي يا بنتي .. إنتي تعرفين إني مو راضية وإني مجبورة حالي من حالج .. والله حاسه فيج .. لكن هذا أبوج طول عمره أناني وما يفكر غير بمصلحته .. ما أقول غير الله يعينج على ما بلاج .. و يمكن خيره لج يمكن هالشيبه يعيشج ويعوضج

.. قامت وهي تحس الرجولها ما تشيلها والحزن واضح بعيونها .. ساعدتها أمها في فستانها لين دخلت الغرفة .. وطبعاً أمها من زود القهر ما سلمت على المعرس إلي كان قاعد ومنزل راسه حتى ما كلف على نفسه يناظرهم ..

.. كانت قاعده بعيد عنه بـ مسافة .. تحس كل أطراف بجسمها كل خليه فيها ترتجف .. منزله راسها .. كان الصمت سيد الموقف .. طافت عليهم أكثر من خمس دقايق .. وهذا هم سكوت × سكوت .. رفعت راسها بفضول وهي في قلبها "ليـــش ساكت لاا يكون ياته سكته قلبيه .. وه إن شاءالله علشان أفتك" .. بس أول ما رافعت راسها جافته منزل راسه يطقطق في التلفون .. استغربت .. رنيم في قلبها "معقوله هذا الشيبه .. معضل وكأنه مصارع .. وشعره مطوله ولاا بعد صابغة أسود .. ويده تبين عليه يد شاب مو ريال شيبه .. لاا يكون مسوي عملية تجميل .. اي مو بعيده عنده ملااين يشتري فيها الناس .. أكيد يقدر يسوله عمليه" .. يات لها ضحكة بس حاولت تكتمها بينها وبين نفسها ..

في نفس اللحظة رفع راسه وهو رافع حاجب .. بلعت رنيم ريجها أكثر من مرة وهي في حالة صدمة .. ما توقعته جي .. رنيم في نفسها "معقوله هذا كبر أبوي !!"

.. قطع عليهم دخول المصورة وهي تبتسم .. حست رنيم بمغص في بطنها وكان ودها تقوم وتكسر اسنان المصورة من القهر .. كفايه إلي فيها وذي يايه تتبسم ..


المصورة اللبنانية: إزا ممكن يا مدام تعدي حزال جوزك


.. قامت رنيم وهي تحس بتطيح من طولها .. صارت تتسحب لين وصلت له وقعدت يمه بس في مسافه بسيطه ما تتعدى 10 سم .. كانت تحس قلبها شوي ويطلع من مكانه .. حتى شكت إنه هو ما يسمع نبضات قلبها

بسخريه وهو يطالع فيها .. و بصوت رجولي فيه بحه: تراني ما آكل

بلعت ريجها وهي تسمع صوته .. رنيم في قلبها "لا لاا هذا أكيد في شي غلط في الموضوع .. ما يبين عليه ريال عود .. والله من حقه يتزوج على مرته العجوز الغبرا وهو شكله صغير ما كأنه ريال فوق الستين"

المصورة: بليز حاوط مرتك من خصرها وقربو من بعض أكتر وخلو خدكو يتلاامس مع بعضو

.. رنيم نقزت أول ما حست بيده تحاوطها على خصرها .. سمعت ضحكته .. لفت تطالعه جافته يطالعها بنص عين ويضحك بسخرية ..

حست بقهر منه .. رنيم في نفسها "على شنو يضحك مع ويهه يا ربي يقهر"

.. المهم قعدوا يصورون وطبعا الوضع كان مو عاجب رنيم وكانت كارها روحها وكل حركة تسويها كانت تحسسها بربكة وخوف ..

بس أكثر حركة قهرتها واحرجتها وكانت فعلاا بتقوم تضرب المصورة ..

لما طلبت من رنيم تحاوط رقبته وتحط عينها في عيونه وخشومهم متلاصقه ببعضها وهو يحاوطها من خصرها ..

حست إنه دموعها بدت تتجمع في عيونها من دون سابق انذار ..

بعد ما خلصوا تصوير طلعت المصورة تاركة وراها عروسه خايفة وتايها بحزنها وعريس مثل الجبل ما يهزه ريح

رنيم وهي تلعب في باقة وردها والربكة واضحه عليها .. بصوت مخنوق ومرتبك :يا أبو .. أبو سعود

رفع راسه ورفع حاجبه الأيمن .. وبصوت رجولي في بحه: شنو ما سمعت ؟؟

رنيم رفعت راسها بخوف .. خافة لاا يكون ما يحب أحد يناديه أبو سعود .. بس هي ما تعرف شنو أسمه .. قالت وهي خلااص شوي وتصيح: أبو سعود

.. رفع سبابته وهو يأشر على نفسه بغرور من فوق لي تحت .. :الحين أنا شكلي يطيح أكون أبو سعود

رنيم ما عرفت شنو تقول وشنو تسوي ما قدرت غير إنها تكتم دموعها إلي تيمعت ونزلت راسها :...............

بس تفاجأة بصوت ضحكة قويـــــة .. رفعت راسها جافته يضحك بقوة .. استغربت .. رنيم في قلبها "أشك إنه ريال مخرررف"

قعد يمها وهو يحك راسه ويناظرها بنظرة ما عرفت تفسيرها .. قال بـ قهرررر: أنا سعود مو أبو سعود

حست رنيم كأنه أحد صاب عليها ماي بارد .. منصدمة مو مستوعبة .. رنيم : ها

سعود وهو ما زال يناظرها بعيونها إلي واضح عليها الصدمة: أنا بسببج تعقدت حياتي .. وانجبرت فيج .. لاا تتوقعين اني ميت عليج علشان آخذج من أبوي .. لااا هذا بعدج .. أنا خذتج لأني مجبور .. في اللحظة الأخيرة إلي أبوي كان بيوقع ياله اتصال من خالي ما أدري شنو قال له بضبط .. بس أكيد كان شي كبيــر لدرجه خلت أبوي يتراجع عن هالقرار .. وعلشان أبوي مسوي هالعزايم وهالحفله الكبيرة علشان يتحدى أمي .. ما قدر يقول لهم كل شي انتهى .. فجبرني اني أنا أتزوجج وخذتج مجبور مو حباً .. وطبعاً انا وافقت علشان سمعتنا بين الناس .. لااا أكثر

.. كانت تسمع وهي مو قادرة تستوعب .. رفعت راسها له وابتسمت بإنكسار ونزلت من عيونها دمعه كسيرة .. رنيم في قلبها "آآه على حظج يا رنيم .. كل واحد يقطج على الثاني .. لهدرجه أنا الرخيصة .. بالأول أبوي رخص فيني وبعدين ابو سعود .. والحين أكيد سعود كلها كم يوم و أكيد راح أكون في بيت أهلي"

.. قام سعود من طوله و هو يناظرها بشمئزاز: أقول لاا تسوين روحج المسكينة على أمرها .. يلاا قومي بلا دلع ماضخ

قامت وهي ما ودها تقوم .. ودها يكون كل هذا حلم .. صحيح إنها تمنت يصير شي وما تاخذ ابو سعود .. بس في نفس الوقت تمنت ما تاخذ ولده سعود

.. طلعت معاه و ركبت السيارة حتى من دون ما تودع أمها .. كان طول الطريج الصمت هو سيد المكان

وصلت السيارة للفندق ونزلت رنيم مع سعود ودخلوا داخل .. وصلوا جناحهم .. سعود وهو واقف يمها و بملل: أنا بروح أنام في الغرفة وإنتي هذي شنطتج بدلي ونامي هني في الصالة وما أبي أسمع صوت وإزعاج يا ويلج يا سواد ليلج ان سمعت حس .. كان تجوفين شي ما يعجبج ساااااااااامعه

هزت راسها منه بخوف وربكة ودعت في سرها "الحمد الله إنه يات منه وكاره القرب"

دخل سعود داخل الغرفة .. وهي قعدت على الكرسي وتركت الدموع تاخذ مجراها .. لين ما غفت عيونها وهي ما هي بحاسة بـ شي


.. في اليوم الثاني ..

فتح عيونه واستغرب المكان لكن سرعان ما تذكر كل الي صار .. رجع يغمض عيونه وهو يتنهد .. سعود في قلبه "آآآه يا يبا شنو فادك من إلي سويته كل هذا علشان تقهر أمي .. وفي النهاية كل شي يطيح فوق راسي .. والله لو ما كان عمي هو إلي أصر أروح العرس كان ما رحت .. ولاا إنحطيت بـ موقف سخيف" .. غمض عيونه وهو يتذكر ..............

.. في المجلس ..

الكل قاعد وأبو سعود يبتسم بفرح : وين الشيخ ليش تأخر

أبو رنيم وهو يبتسم: الحين راح ايي توني مكلمه ويقول في الطريج

أبو سعود وهو يهز راسه .. إلاا تلفونه يرن .. رد عليه وهو يبتسم لكن سرعان ما أختفت ابتسامته و بعدها هز راسه كأنه المتصل واقف جدامه يطالعه .. سكر وهو في حالت صمــــــــت

.. في ذي اللحظة دخل الشيخ وسلم وقعد .. كان سعود يطالع الوضع بغيض وكاره كل شي .. يحس انه مختنق ويبي يطلع .. بس عمه ما خلااه

الشيخ وهو يفتح الكتاب: يالله نقول بسم الله .. وين الشهود .. و ولي أمر العروس .. والمعرس

كانوا الشهود قاعدين يم الشيخ وأبو العروس إلي هو أبو رنيم قاعد على الجهة الثانية من الشيخ

.. الشيخ: والمعرس لاا هنتوا

أبو سعود وهو ساكت .. وكلها ثواني يبتسم و يناظر سعود: هذا هو ولدي سعود

سعود كان يناظر أبوه بصدمه مو مستوعب .. صار بعدها يطالع الشيخ إلي مبتسم له والرياييل إلي تناظرة وتنتظر منه يمد حق الشيخ بطاقته الشخصية .. بس سعود لاا حياة لمن تنادي من الصدمة إلي هو فيها

.. عمه نواف تدارك الوضع وصحى سعود من الصدمة : عطه بطاقتك لاا تفضحنا بن الناس

طلع سعود بطاقته بتردد وهو للحين مو مستوعب شي .. لما عطها الشيخ استوعب ورجع يبي ياخذ البطاقة بس أبوه كان أسرع منه ومسك يده وهو يكلمه بصوت محد يسمعه ..

أبو سعود: يا ولدي حلفتك بالله ما تردني .. أنا كلمت خالك و أنت تعرف الخير إلي أحنى فيه منه هو .. وهو مهدد يا زواجي يا الشركات وكل شي نملكه يروح .. وبعدين مو حلوة نوقف الزواج جذي .. والبنت توها صغيره وتراها ما يعيبها شي والله إنها ملاك

...........

صحى سعود من ذكرى أمس إلي كان بالنسبة له كابووووس .. قام ودخل الحمام (إنتوا والكرامه)ياخذ له شاور ..

بعدها بنص ساعة طلع .. لبس بنطلون جينز أسود وتي شرت أصفر ضاك عليه طلع عليه روعة مع بشرته السمرة ولون عيونه العسليه وشعره الأسود الكثيف سواه سبايكي خذى نظارته السوده الي من Dior وطلع من الغرفة ..

جاف الشنظة مثل ما هي بمكانها والصالة هدوء .. قرب أكثر لناحية الكنبة .. جافها نايمه بفستانها الأبيض و بتسريحتها البسيطة إلي كان تقريبا مفلول ..

كان واضح عليها إنها صايحة لأنه الكحل راسم خط على خدودها الناعمة .. وخشمها الصغير الي صاير أحمر من الصياح ..

قرب لها وقعد بحيث يكون بمستواها .. سعود وهو يبعد قذلتها عن عيونها : يـا .....

سكت سعود وهو يفكر " أنا حتى أسمها ما أعرفه"

صار يهزها من كتفها.. سعود : يا بنت قوومي

.. فتحت رنيم عيونها بكسل .. وأول ما جافت سعود على طول نقزت من مكانها كأنها مقروصة ..

ابتسم سعود على حركتها وأشر عليها بسخريه: عاجبج الفستان الظاهر

حست رنيم بالإحراج و صارت تبرر بربكة: لاا أنا .. كنـ.ـت تعبانه و و .. وما حسيـ.ـت إلااا و .. وأنا نايمه

سعود بعدم إكتراث: طيب طيب صدعتي راسي خلاااص فهمت يه .. يلااا روحي بدلي وغسلي ويهج ..

هزت راسها و مشت عنه .. وهو على طول طلع .. دخلت الغرفة وراحت للإستواليت (التسريحة) .. من جافت شكلها في المنظرة انصدمت .. و حست بالإحراج شلون جافها سعود وهي جذي بهل الحاله ..

قامت وطلعت الصالة ما حصلته عرفت إنه طلع .. فتحت الشنطة وخذت لها ملاابس وبعدها توجهت للحمام (إنتوا والكرامة) .. خذت لها شاور على السريع وكلها نص ساعة وهي طالعه لبست لها فستان أحمر وكان هالون حلو على بشرتها ومخصر عليها ومبين فواصل جسمها ..

كانت أكمامه قصيرة وقصير يوصل لين نص الساق .. خلت شعرها سايح مثل ما هو .. لأنه ناعم من دون الاستشوار .. حطت لها كحل خفيف تخبي انتفاخ عيونها من الصياح .. وحطت لها مرطب وتعطرت بعطرها المفضل

.. طلعت من الغرفة وراحت لصالة وقعدت تفكر بـ حياتها إلي مو عارفة شلون راح تكون .. وهل راح يستمر الزواج أو إنه راح يطلقها وترجع لبيت أهلها .. ومن بين هالأفكار سمعت صوت الباب ينفتح و...........



 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 08:02 AM رقم المشاركة : 2
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

. طلعت من الغرفة وراحت لصالة وقعدت تفكر بـ حياتها إلي مو عارفة شلون راح تكون ..


وهل راح يستمر الزواج أو إنه راح يطلقها وترجع لبيت أهلها ..


ومن بين هالأفكار سمعت صوت الباب ينفتح و لفت .. جافته داخل وهو يتكلم في التلفون ..


أول ما طاحت عيونها في عيونه .. حست بربكه وعلى طول نزلت راسها .. سعود يوم جاف حركتها ما قدر يمنع نفسه من الابتسامه


.. قعد يمها وهو ما زال يتكلم في التلفون ..


سعود: ههههههه لااا يا ريال .. وين أيي وأبوي مدري وين طالع لي بهل السفر .. ههههه يعني لاازم شهر عسل هههههههه .. أي أي .. الله يسلمك ويبارك فيك .. مشكوور تسلم .. طيب أشوفك على خير إن شاء الله .. مع السلاامة

سكر سعود من التلفون .. ولف على رنيم إلي كانت منزله راسها وتلعب في أظافرها ..



سعود بسخرية: يعني تبين تقنعيني إنج خجلاانه مني


رفعت رنيم راسها وهي منصدمة من كلاامه إلي كله استهزاء فيها .. وفضلت السكوت على الكلام


سعود انقهر من سكوتها .. قال بصرامه: سمعيــني زين يا بنت أمج .. مو أنا إلي يحقرونه إذا تكلم ساااامعه



غمضت عيونها على صوته كأنه يصارخ .. وهزت راسها بخوف .. رنيم : إن .. شـ.ـاء الله



قام سعود بعصبية: يلااا قومي جهزي أغراضج بسررعة يا ...


وعلى طول لف عليها وهو رافع حاجب ..


سعود : إلاا ما قلتي لي شنو أسمج ؟؟


رنيم برجفه ودموعها بدت تغرق عيونها على إنها متعوده إنه أحد يصرخ عليها لأنه أبوها كان كل يوم يهزء فيها .. بس بعد كل ما يصرخ تصيح : رنــ..ـيم


هز سعود راسه : أهاا طيب يلااا قومي


قامت رنيم بسررعه وراحت داخل الغرفة من دون ما ترفع راسها علشان ما يجوف الدموع إلي في عيونها ويستهزء فيها


.. بعد ما جهزت وجهزت أغراض سعود بعد .. لبست عبايتها وشيلتها .. وطلعت من الغرفة


رنيم وهي منزله راسها : جهزت


سعود وهو يقوم من طوله وفي يده مفاتيح السيارة: يلاا


فتح الباب وطلع وهي طلعت معاه وتوها بتسكر الباب جافته يلف لها ويناظرها بنظره ما عرفت تفسرها بس خلتها ترتبك أكثر من ما هي مرتبكة


سعود وهو رافع حاجب: أنا ما عندي بنات يطلعون وكاشفين عن ويهم .. غطي ويهج أجوف من يوم وطالع ما تطلعين إلاا واني متنقبه


رجف قلبها من نبرة صوته وهزت راسها وهي تحس انها ما عاد فيها تستحمل كبت دموعها .. رفعت طرف الشيله وغطت ويها


.. ركبوا السيارة متوجهيـــن للمطار .. وطول الطريج رنيم تاركه دموعها تطيح بصمت وهدوء ..

رنيم في قلبها "حتــى ما خلاني أودع ماما .. يا ربي يخرع كأنه وحش وخصوصاً صوته ونظرته تخليني أرتبك وما أعرف أسوي شي أو أقول شي .. يا رب لطفك"



.. وصلوا المطار ونزلوا .. كانت مثل الآلة تمشي وراه .. يقول لها يمين تروح يقول لها يسار تروح .. من غير أي كلمة تجادل فيها .. مجرد "شبيك لبيك" ..



.. ركبوا الطيارة وكانت في الدرجة الأولــى .. وقاعده عند الدريشة (النافـذة) تطالع وهي بالها مو معاها سرحانه .. لبعيـد لـ يوم أبوها يجبرها على الزواج ..............



أبو رنيم وهو يصارخ: ررررررررررنــــــيم وصمخ


يات رنيم بسرررعه تركض وبخوف وهي منزله راسها: آ..آآمر .. يـ.ـوباااا


أبو رنيم وهو يبتسم بخبث: والله طلعتي لي بفايـــــده ما توقعت إنه ممكن أستفيد من وراااج فلوووووس



رنيم وهي مو مستوعبه ولاا فاهمة شي:؟؟؟؟؟



أبو رنيم يحده: سمعيــني زيـــــن .. بعد اسبووع زواجج من أبو سعود


حست رنيم كأنه حد ما عطها كــــــف : هااا


أبو رنيم بعصبية: هاااون إن شاء الله ..سمعي روحي جهزي روحج الحين وروحي مع امج السوق تجهزين نفسج


رنيم بصدمه وهي تهز راسها بالرفض : لااا لااا يباا وإلي يرحم واالديك ما أبي توني صغيـــرة شلوون آتــزوج


أبو رنيم وهو يمسكها من شعرها ويصرخ: وترفعين صووووتج علـــــــــــي يااا اللي ما تستحيــــن


يات أم رنيم وصارت تبعد أبو رنيم عن رنيم: تكفـــى يا خليل اتركها


تركها وهو يصرخ بعصبية .. أبو رنيم: سمعوني زيــن أنا ريال البيت وكلمتي هي إلي تمشي .. و رنيم راح تتزوج أبو سعود .. رضيتوا ولااا انرضيتوا .. سااااااامعين



وطلع تارك رنيم تصيح في حظن أمها


...............

صحت من سرحانها وهي تسمع سعود .. لفت عليه وهي منزله عيونها تتحاشى تجوفه .. رنيم: آمر


سعود بحده: صار لي ساعه أناديج إنصمختــــي


رنيم:...........


عصب سعود من سكوت رنيم وكان بيصرخ عليها بس إنتبه إنه في الطيارة .. سعود بحده: كنت بخليج تكلمين أمج بس طلعتي ما تستاهلين


حط راسه على الكرسي وغمض عيونه متجاهلها .. حست بالقهرر والكره لهل الانسان .. رنيم بدون قصد وبصوت واطي توقعته ما يسمعه: حمار


فتح سعود عيونه على وسعهم وطالعها بنظرة أرعبتها .. وعلى طول لفت راسها جهة الدريشة تتحاشى نظراته ..


سعود وهو يمسكها من ازنودها وبعصبية وبصوت مكبوت محد يسمعه غيرها: طيب براويج منهو الحمار بس خل نوصل بالسلااامه



خافت منه ومن تهديده وسبت نفسها مليون مرة على كلمتها .. رنيم: ........


صار وقت اقلاااع الطيارة وطلبوا منهم يربطون الأحزمه .. عاد من ربكة رنيم وخوفها من كلاام سعود صارت ترتجف ومو قادرة تربط الحزام


.. طالعها سعود بملل: أوووف سنة علشان تربطينه


لف لها وصار يسكر الحزام .. بعد ما سكره رفع راسه لها وبسخرية .. سعود: شكلج عمرج ما ركبتي طيارة يا بنت الفقر


حست بقهر .. وضغطت على يدها إلي ألمتها لأنه أظافرها غاصت في يدها من كثر الضغط .. ولفت تطالع السما .. أرحم من إنها تطالعه


وكلها سبع ساعاات من عناء السفر .. وصلوا لـ مطار فرنسا .. وعلى طول ركبوا في تاكسي .. توجهوا للفندق ..



دخلوا الفندق إلي كان واضح عليه إنه رااااااااااهي .. من حيث أثاثه و التنسيق والديكور .. حتى الناس إلي موجوده فيه ..


كانت تحس بتعب وبإرهاق وبجووع .. خذا لها من يومين وهي على لحم بطنها .. فسخت عبايتها و على طول رمت كل ثقلها على الكرسي من التعب والإرهاق وغمضت عيونها ..



ما خست إلي بيد تسحبها بقوة حتى إنها حست ذراعها راح ينجلع من مكانه .. فتحت عيونها بهلع وخوف .. وما وعت إلااا بكـــــــــــــــف قوي .. من ثوته انطبعت الأصابع على خدها الناعم



حطت يدها على خدها الأيمن .. وهي بحالت صدمه مو مستوعبه شي


سعود وهو يصرخ في ويها : من الحمااااااار الحيـــــن هاااااا .. هذا درس لج علشان مرة ثانية تثمنين الكلااام قبل لاا تقولينه



ما قدرت تمسك دموعها وصارت تصيح بحرقة وبقهر من الظلم إلي هي عايشة فيــــــه






 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 08:03 AM رقم المشاركة : 3
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك



كانت تحس بتعب وبإرهاق وبجووع .. خذا لها من يومين وهي على لحم بطنها .. فسخت عبايتها و على طول رمت كل ثقلها على الكرسي من التعب والإرهاق وغمضت عيونها ..

ما حست إلي بيد تسحبها بقوة حتى إنها حست ذراعها راح تنجلع من مكانها .. فتحت عيونها بهلع وخوف .. وما وعت إلااا بكـــــــــــــــف قوي .. من قوته انطبعت الأصابع على خدها الناعم

حطت يدها على خدها الأيمن .. وهي بحالت صدمه مو مستوعبه شي

سعود وهو يصرخ في ويها : من الحمااااااار الحيـــــن هاااااا .. هذا درس لج علشان مرة ثانية تثمنين الكلااام قبل لاا تقولينه
ما قدرت تمسك دموعها وصارت تصيح بحرقة وبقهر من الظلم إلي هي عايشة فيــــــه

.. تركها و دخل غرفة النوم وهو معصب .. سعود وهو ينسدح على السرير .. بصوت هامس: هذا إلي ناقص بعد بنت فقر تقول عني حمار .. قال شنو قال ملااك .. أي ملااك يايبا الله يهداك .. هذا بس شكل لكن يبين عليها من تحت لي تحت خوب لو هي سنعه كان ما رضت تاخذ واحد كبر أبوها .. إلاا علشان البيزات .. صج بنت فقر

قام من حيله وهو يحس إنه جوعان .. رفع سماعة التلفون وطلب العشا .. وبعدها على طول راح الحمام (انتوا والكرامة) خذ له شاور سريع منعش و بعدها طلع وهو لاابس بجامة مقلمة على طول بأبيض وأسود .. سمع صوت طق الباب عرف إنهم يابوا العشا ..

طلع من الغرفة جافها للحين قاعده وتصيح على الكنبة .. ما عطاها أي اهتمام وراح فتح الباب و خذ العشا ..

.. كانت منزله راسها ودموعها أربع أربع .. حست فيه وهو طالع من الغرفة و يمر عليها .. وانقهرت أكثر إنه خذ العشا وصار ياكل ولاا كأنه مسوي شي ولاا وفوق هذا كله حتى ما تكرم وقال لها تفضلي .. وهي إلي خذالها يومين على لحم بطنها

كانت تطالعه لما هو ياكل ومنزل عيونه .. وأول ما يرفع عيونه على طول هي تنزل عيونها .. كانت تشم ريحة الأكل وتحس بجووووع مو طبيعي .. وبطنها بدى يطلع أصوات بعد مو صوت .. حست بالإحراج وعلى طول قامت من مكانها وراحت الحمام (إنتوا والكرامه) علشان ما يقعد يتشمت فيها ويذلها .. وهي عندها لو تموت من الجوع ولاا إنها تاكل من الأكل إلي هو أكل منه .. تحس بالقرف منه ومن أي شي يجوفه ويلمسه لدرجه إنها منقرفه من نفسها لأنه مسكها .. صارت تغسل يدها و ويها كأنه جرثومه مسكتها .. بعدها طلعت جافته قاعد وحاط رجل على رجل .. وقاعد يفرفر في التلفزيون .. حست بقهر لأنها تبي تنام .. وهو قاعد يطالع التلفزيون ..

رنيم في نفسها "مو كفايه إنه متعشي من دون ما يعطيني بال .. ربي ينتقم منك على ظلمك .. بس الحين أنا شاسوي جوعااانه حدي وفي نفس الوقت في عيني نوم وأبي أرقد .. يا رب صبرني على ما بليتني فيه"

.. بعد تفكير دام دقايق .. قررت تنام على الكنبة وتسين له (يعني ما تعطيه بال) .. طبعاً بعد مالبست بجامة وردية فيها رسمت دبدوب لونه بنك .. كانت مطلعتها كيوت خصوصاً إنه شكلها يوحي بأنها طفلة .. راحت على طول رمت روحها على الكنبة علشان تنام

سعود بنص عين وبسخرية: شوي شوي كسرتي الكرسي .. حشى مو بنت .. اي ما عليج شرها بنت فقر متخرعه

حست بالإحراج والقهر من كلامه .. بس حاولت ما تبين له هالشي وعلى طول غمضت عيونها علشان تنام .. بس سعود انقهر لأنها سينت له .. قام و رفع على صوت التلفزيون على آخر شي .. فتحت عيونها بتعب وهي تناظره .. جافته يطالع و واضح عليه الإندماج .. تنهدت بتعب وغمضت عيونها .. وعلى طوووووول ناااامت ولااا كأنه في ازعاج .. من التعب نامت وهي مو حاسه بـ شي

.. توقع إنها راح تتكلم وتطلب منه يقصر على الصوت بس انتظر وانتظر وهي أبد .. ناظر فيها جافها في سابع نومه .. صار يتأمل ملامحها من دون ما يحس بالوقت .. كان يجوف شعرها الأسود سواد الليل الناعم وهو مبعثر .. حواجبها المرسومين رسم .. عيونها إلي واضح عليها الوساع .. ارموشها الكثيفة .. خشمها الصغير .. شفايفها المتوسطة ومليانة .. كانت بقمة الجمال .. كانت فعلاا ملااك .. سعود بهمس: مستحيل تقدرين تخدعيني بـ شكلج .. لأنه كل أوراقج مكشوفه

طفى التلفزيون وراح على طول لـ غرفة النوم ونام

.. اليوم الثانـــي ..

كانت أشعة النور تتسلل وتداعب عيون رنيم .. إلي على طول قامت من صار النور على عيونها .. قامت وهي تتثاوب وعدلت ملاابسها المعفوسه .. ورتبت شعرها .. وعلى طول توجهة للحمام (إنتوا والكرامه) .. بعدها طلعت ورجعت انسدحت على الكنبة .. تحس بضعف في جسمها من الجووع .. خذالها يومين مو ماكله شي .. وهي منسدحه وتتأمل الصالة سمعت صوت دق الباب .. على طول نقزت وراحت تبي تفتح .. بس انصدمت بطلعت سعود من غرفة النوم وهو لاابس وشكله من زمان صاحي وهي إلي توقعته للحين راقد ..

طلع و جافها قايمة متوجهه للباب .. طالعها بنظرة ارعبتها وعلى طول نزلت عيونها .. سعود بحده: دخلــــي داخل

دخلت داخل تبدل ملاابسها وتضبط نفسها .. لبست لها قميص أحمر حرير بدون أكمام .. وبطلون جينز أسود .. لمت شهرها ذيل حصان وحطت لها كحل ومرطب وتعطرت بعطرها المفضل .. قامت وطلعت من الغرفة .. وانصدمت .. كان قاعد يتفطر ولاا على باله .. حست بالقهر منه .. وعلى طول بدون أي تفكيـــر راحت جلست يمه وسحبت الأكل وصارت تاكل

سعود وهو رافع حاجب: بإذن منو تاكلين أكلي

رنيم وهي تاكل بشهيه: والله مشكلتك كان طلبت لي وأنت تعرف إني من يومين مو ماكله شي وقاعده على لحم بطني

سعود وهو يسحب الأكل من يدها: حتى ولو .. لاازم تستأذنين

رنيم بقهر منه وترجع تسحب الأكل: لو سمحت

وعلى طول صارت تاكل بشهيه وهي مو مهتمه .. سعود ما قدر يمسك ضحكته على طريقة أكلها : ههههه شوي شوي لاا تاكلين يدج بالغلط هههههههههه

رنيم: ............... << تاكل وله على بالها

.. بعد ماخلصوا أكل .. قام سعود يغسل يده .. وبعدها رنيم قامت لمت الصحون وراحت تغسل يدها .. وهي في الحمام (انتوا والكرمه) سمعت صوت الباب يتسكر .. طلعت من الحمام .. وراحت الصالة .. استغربت مو سامعه صوت ..

رنيم: أكيـد هو إلي طلع .. هههههه والله ذكيه يعني اذا مو هو منو عيل هههههه

شغلت التلفزيون وصارت تطالع بملل وهي تفرفر في القنوات .. طافت ساعة .. ساعتين .. خمس .. وهي على نفس حالها وسعود طالع .. رنيم ما حست بنفسها إلااا وهي راااااقده

.. كان يفتر في الشوارع فرنسا يحاول ينسى همه وإلي صار له .. يحاول ينسى القهر إلي في قلبه .. و ينسى بس مو قادر .. مو متصور إنه هو إنجبــر على شي ما يبيه .. من يوم وهو صغير ما انفرض له شي من غير رضاه .. والحين يوم كبر وصار عمره 28 سنة ينجبر على زوااااج .. كانت صدمــة له وهو للحين مو مستوعب .. ولاا والمشكله بنت صغيــرة عمرها ما تجاوز 19 سنة

سعود وهو يمرر يده على شعره الاسود الناعم : هذا آخرتي آخذ ياهل آآآآه يا القهررررر .. بس أنا راح أراويج يا رنيـم راح أخليج تكرهيــــن اليوم إلي وافقتي على أبوي .. والله لاا تدفعيــــن الثمن يا بنت الفقررر

رفع يده يجوف الساعة إلي كانت 4 ونص العصر .. سعود وهو يضرب جبينه: الله الوقت مر وأنا ما حسيت فيه ..

ركب سعود سيارة تاكسي و رجع الفندق .. فتح الباب ودخل جاف التلفزيون مشتغل ومافي أحد في الصالة .. سعود في نفسه "ويــن راحت ذي"
.. مشى لعند التلفزيون يبي يطفيه .. جافها راقده وكانت تبتسم ..

سعود بهمس : شكلها تحلم حلم حلو هــه

ما يدري ليش حب يخرب عليها نومتها .. هو مقهور وهي نايمة براحة ولاا على بالها .. ابتسم بخبث وراح خذ ماي من الثلاجه .. ورجع لها .. وكب الماي كله على راااااسها .. قامت مفزوووعه ومتخررعه

سعود: ههههههههههههههههههههههه

حست بالقهر منه بس خافت تصارخ عليه أو تقول شي ممكن إنها تندم عليه .. فما قدرت تعبر عن إلي فيها غير بدموعها .. نزلت دموعها على خدها وقامت وعلى طول راحت للحمام (انتوا والكرامه) .. بعد ربع ساعة طلعت .. ودخلت الغرفة بتردد .. فتحت الباب كان النور مطفي ولعت النور وكان مافي أحد ..

رنيم : أكيـد الظالم قاعد في الصالة .. الله ينتقم منه

راحت و غيرت ملاابسها .. لبست لها بدي أسود عادي مع بنطلون جينز أزرق غامج .. طلعت من الغرفة واحت الصالة .. ماجافت أحد استغربت ..

رنيم: وين راح .. شكله رجع طلع يا رب روحه بلاا رده .. لااا أستغفر الله مو زين

.. بعد خمسة أيام .. وهذا هو الحال ما تغير من ذاك اليوم و سعود يطلع من الفجر .. وما يرجع إلاا على الساعة 10 في الليل يرقد .. ورنيم طول هالأيام مجابله هالتلفزيون أو راقده .. ما عندها شي تسويه .. وطبعاً ما صار حديث أو موقف ما بينهم طول هالأيام .. طول الوقت تجاهل من الطرفين

اليوم السادس يوم عودتهم للبحرين .. كانت مثل كل يوم قاعده عند الدريشة تناظر شوارع فرنسا إلي ماتهنت فيها .. سمعت صوت الباب ينفتح عرفت إنه رجع .. بس ما لفت ولاا حتى عبرته توقعته مثل كل يوم على طول يدخل الغرفة ينام .. بس صدمها لما نادها .. لفت عليه وهي تطالع كل مكان إلي عيونه

سعود وهي يقعد على الكنبة بتعب: روحي جهزي أغراضج وأغراضي .. بنرجع البحرين

على طول اول ما سمعت بنرجع البحرين ابتسمت بمرح وسعاده .. وعلى طول راحت الغرفة تلم الأغراض .. بعد ما لمتهم وخلصت .. طلعت جافت سعود في نفس مكانه ما تغير ..

رنيم بدلع عفوي ممزوج بمرح: خلصت ولميت كل الأغرااض

طالع فيها لبرهه و بعدها هز راسه بمعنى "أوكي" .. رفع السماعه و طلب الغدا .. وكلها 5 دقايق إلاا الباب ينضرب .. قام سعود وخذ الغدا وناد على رنيم إلي راحت وقعدت في الغرفة علشان تتجنب الكلاام معاه

.. اول ما سمعته يناديها على طول راحت له .. جافته قاعد على طاوله الطعام .. ويأشر لها تيي تقعد .. راحت وقعدت بمسافه بعيده شوي عنه وهي تحس ريحة الأكل دوختها .. ابتسمت وهي تجوف مالذ وطاب .. يات تبي تمد يدها وتاكل .. بس استغربت لما مسك يدها لفت له بستغراب ..

سعود وهو يهز راسه بـ لااا .. وبعدها أشر على الصحن إلي كان على جهته .. وبسخريه: هذا أكل ناس العز و ما ياكله إلااا الأغنياء .. وانتي بنت فقر وما تاكلين غير أكل الفقارة .. وطبعاً هذا هو أكلج .. وهذا هو أكلي

طالعته بصدمه من تفكيره المتخلف .. حست بالإهانه بس حاولت ما تبين .. رنيم بكبرياء : عطني الصحن .. أحسن مافي أحلى من أكل الفقارة

ابتسم بسخريه ومد لها الصحن إلي كان فيه خبز وجبن .. صارت تاكل وهي تدعي في سرها "يا رب تغص بالأكل علشان مرة ثانية تعرف شلون تاكل أكل الأغنياء.. والله إنك حمااار و بخيــــل مستخسر علي لقمة عيــش .. عساك الماحي إن شااء الله"

سعود وهو يكح : كح كح كح .. مد يده و خذ قلاص الماي وشرب .. سعود: أكيد من عيونج

ابتسمت غصب عنها وهي فرحانه إنه الله استجاب دعوتها

.. على الساعة 5 ونص طلعوا من الفندق متوجهين للمطار .. إلي طارت فيهم على الساعه 6 ونص متوجهه للبحريـــــــــن




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 08:06 AM رقم المشاركة : 4
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك


.. على الساعة 5 ونص طلعوا من الفندق متوجهين للمطار .. إلي طارت فيهم على الساعه 6 ونص متوجهه للبحريـــــــــن

وصلت الطيارة على أرض البحريـــن .. نزلت وهي تحس بالسعاده وأخيرا بتجوف أمها .. الي افتقدتها و افتقدت حنيتها .. سحبها من يدها وصار يمشي بسرعه وهي تمشي على نفس سرعته .. رنيم وهي تلهث من التعب: شوي شوي

سعود بحده: سكتي ما أبي أسمع حسج

راحوا مكان الشنط ينتظرون شنطتهم .. صاروا ينتظرون لمده طويله لأنه كان المطار واايد عنهم ضغط من المسافرين .. انتظروا لمده ما تقارب بربع ساعه .. بعدها خذوا شنطاتهم وهم طالعين وطبعاً إلي كان يجر الشناط هي رنيم ^^

رنيم بصوت منخفض شوي وبحراج وهي تطالع الشنط السفر إلي في يدها : سـ. سعود

حس سعود بشمئزاز مجرد ما نطقت بإسمه .. ما يدري ليش بس كره أسمه في هاللحظة .. سعود بملل: خيررررر

رنيم وهي تنزل عيونها : أبي أروح الحمام

سعود وهو يتهفف: ما تقدرين تستحملين

هزت رنيم راسها بـ لااا بخجل .. سعود وهو يمشي عنها : بسرررعه

ابتسمت رنيم ومشت رايحه للحمام وسعود راح ينتظرها عند البوابة .. بعدها بـ 10 دقايق طلعت رنيم من الحمام (إنتوا والكرامه) وتوجهت لمكان سعود .. إلي جافها وهي تجرب منه .. سعود: يلااا مشينا

مشت معاه وهي تحس إنه في شي غلط قاعد يصير .. وفجأة .. رنيم: أبيـــــــه لاااا

وقف سعود ولف بستغراب: شفيج !!

رنيم: الشنط

سعود وهو يطالع يدها الخاليه: وين الشنط ؟؟

رنيم: نسيتهم عند الحمام

سعود بعصبية ونرفزة: عفيــة عليج شااطرة .. بالأول نتنقع لـ ربع ساعه ننتظر الشناط .. والحين تضيعينهم

رنيم و الدموع بدت تتجمع في عيونها: والله نسيت .. وبعدين كان أنت خذيتهم معاك لما رحت الحمام

سعود بعصبية أكثر: خيرررر .. لااا أشتغل عندج ولاا أشتغل عندج

مشى وهو متنرفز ودخل داخل متوجه لجهة الحمامات .. وطبعاً رنيم تلحقه .. وصلوا عند الحمامات وما حصلوا الشنط ..

سعود وهو يناظر رنيم بغضب : وينهم هااا مو قايله هم هني

رنيم وهي تهز راسها بخوف من عصبيته : اي والله .. شكله خذوا الشنط

قرب منها سعود وهو يحط يده على جبهتها وبعصبية و بحده: أنااا أبـــي أعرف شنوو هني .. أشك إنه في مخ .. أنا بصراحه جفت غباء بس مثل غبائج عمررري كله ما جفت


رنيم تحس نفسها خلااص مو قادرة تستحمل تمسك دموعها .. قعدت تصيح بشكل يقطع القلب << طبعاً مو قلب سعود ^^

بعد ما راح سعود للمكتب وبلغهم بضياع الشنطة .. وطبعاً حصلوها .. لأنه واحد من الموظفين جافهم موجودين عند الحمامات وخذهم عندهم .. لأنه عرف إنه صاحبها مضيعها .. بعدها طلع سعود ورنيم من المطار متوجهين للبيت .. طبعاً لـ فلة سعود

وطول الوقت في السيارة .. سكوت × سكوت .. رنيم طول الوقت تفكر بأمها إلي وحشتها موت .. تبي تقول له يوديها بيت أهلها بس خايفة منه .. بس في الأخير تشجعت ..

رنيم وهي تطالع الشارع: سعود

سعود غمض عيونه لبرهه بشمئزاز: خيررررررر

رنيم: أنا ....

سعود بملل: أنتي شنوو خلصيني

رنيم: ماما وحشتني ومن زمان عنها .. ياليت يعني .... (سكتت علشان تعرف ردت فعله بس هو ظل ساكت .. فقررت تكمل) .. ياليت تاخذني لبيت أهلي والله وحشوني خواني الصغار و ماما .. أنـ ..

قاطعها سعود بملل: خلاااص بس اووف حشى تقولين قصة حياتج .. فهمنا تبيني أوديج لأهلج

سكتت رنيم وسعود بعد التزم الصمت .. رنيم محتارة الحين بوديها وله لااا .. خايفه تسأله وتحصل كم زفه ففضلت تسكت .. وكلها ربع ساعة جافت السيارة تدخل فريجهم .. عرفت إنه يايبها لبيت أبوها .. فرحت إلااا طارت من الفرح

.. وقفت السيارة عند باب بيت أبو رنيم ..

سعود بملل: يلااا نزلي خلصيني

رنيم وهي تطالعه: ما بتنزل

سعود وهو يهز راسه بـ لااا: هذا إلي ناقص بعد .. أقوول خلصيني

فتحت رنيم باب السيارة وتوها بتنزل لفت له: مـ.. أممم متى راح تمر تاخذني

سعود وهو يناظرها بنظرة ما فهمت مغزاها: ..... والله على حسب يمكن بعد شهر أو سنه .. ويمكن ما أمر عليج أبد

هزت راسها وكان واضح عليها السعاده .. رنيم بعفوية: أبركها من ساعة .. باي

طلعت وسكرت الباب .. راحت وخذت شنطتها من الصندوق .. وسعود للحين مو مستوعب إلي قالته ..

سعود في نفسه "شنو قصدها أبركها من ساعة !! .. يا بنت الفقر أنا أراويج" ..

نزل من السيارة جافها مو موجوده ..

سعود بقهر وكلمتها تتردد في مسامعه: أنا أوريج
توجه للباب البيت و ضرب الجرس .. فتح له أخو رنيم الصغير ..

ليث: نهم (نعم)

ابتسم سعود لأخو رنيم الصغير ونزل لمستواه: نعم الله عليك .. شنو أسمك يا الحلو

ليث: أثمي البتل (أسمي البطل)

سعود: ههههههه طيب يا بطل منو داخل

ليث و يناظر حلااوة المصاص إلي في يده: ماما و رنيووم و صنوح (ماما و رنيم و صلاح)

سعود وهو يبوس ليث على خده: ههههه فديتك والله

.. دخل سعود داخل بعد ما عرف إنه مافي أحد غير رنيم وامها .. جافها وهي ضامه أمها و تصيح .. وأم رنيم معاها

.. رنيم وهي مو راضية تترك حظن أمها و بشهاق: والله وحشتيني يا ماما .. وحشتيني مووت .. كنت أحسب الساعات والدقايق والثواني علشان أجوفج وأرتمي في حظنج

أم رنيم وهي تصيح: والله أنا أكثرر ياا يمااا والله أنا أكثر ما تتصورين فرحتي فيج .. ربي يخليج لي وما يحرمني منج

رنيم وهي تبتعد عن أمها: خلاااص ماما أنا راح أكون معاج .. إلااا ما قلتي لي وين بابا

أم رنيم بقهر: حسب يالله عليه الظالم من يوم زوجج ما جفته .. أي أكيد رايح يلعب في الفلوس إلي خذها من أبو سعود .. ربي لااا يوفقه يوم إنه ظلماج وزوجج واحد كبر أبوج

رنيم وهي تمسح دمعه خانتها: الله يسامحه يا ماما .. بس ترى أنا ما أخذت أبو سعود

أم رنيم بستغراب: شلون يعني

توها رنيم بتتكلم .. إلااا بصوت سعود : السلاام عليكم

لفوا لجهة الصوت .. رنيم استغربت لأنها توقعته مشى وهو قايل ما راح يدخل ..

في نفسها "شلي غير رايك يا سعود .. الله يستر قلبي مو متطمن"

أم رنيم بستغراب: منو أنت !؟

رنيم تداركت الوضع: ماما هذا سعود ولد أبو سعود .. (وبغصه) زوجي

أم رنيم في البداية ما أسوعبت .. بس بعدها ويها تهلل من الفرح إنه بنتها ما بتضيع حياتها مع شايب: يلااا هلااا و الله حياك يا ولدي حياك

مشى سعود لعند أم رنيم وباسها على راسها إحتراماً لها .. على إنها مو واضح عليها إنها وايد كبيرة بسن .. قعد وقعدت رنيم يم امها

أم رنيم بفرح وسعاده ما توصف: حيا الله من يانه زارتنه البركة .. توه ما نور البيت

سعود وهو يبتسم : منور بـ أهله يا خالتي

رنيم كانت تطالعه وهي مستغربه منه ومن تغير مزاجه .. في نفسها "أول مرة أجوفه جذي .. طول الوقت مكشر ويسب فيني .. والحين يبتسم لـ ماما و يحبها ويحترمها .. والله زين طلعت تعرف الأصول يا سعودو ويا ولد الشايب"

قطع عليها سرحانها .. صوت أمها: أنا بروح أجهز لكم العصير

رنيم على طول قامت : عنج ماما

راحت رنيم المطبخ تسوي العصير .. وأم رنيم جالسة مع سعود ..

أم رنيم ببتسامه: إن شاء الله مرتاح مع رنيم .. ومو ملعوزتك معاها

ابتسم سعود وفي نفسه "تخسي تلعوزني قولي أنا إلي بلعوزها" : لااا يا خالتي الحمد الله أنا مرتاح وهي مرحتني على الآآآآخر

أم رنيم: الحمد الله .. بس لاا تاخذ عليها إذا سوت لك حركة ولاا قالت شي .. تراها بعدها ياهل .. يعني يبيلها طولت بال .. وأنت أكيد إستفسرت عن الجروح إلي في بطنها

سعود استغرب !! .. بس ما حب يبين لها إنه ما يدري شسالفه بمعنى آخر ما دخل عليها !!

سعود وهو يرقع: أي صح شنو سالفه الجروح

أم رنيم وهي تتنهد: آه .. يبيلها قعده السالفه بس بقول لك المختصر المفيد .. أبوها الله لااا يوفقه هو السبب بكل شي عانته رنيم .. لدرجه إنه يات لها فترة صارت فيها مريضة نفسياً وكانت تجرح روحها .. في بطنها علشان لحد ينتبه .. وبصدفه أنا أكتشفت هالشي .. و بعدها خذيناها لدكتور طبعاً خالها هو إلي خذها لأنه أبوها الله لااا يبارك فيه ولاا في الساعة إلي خذته فيها .. كان مافي خير حتى لبنته

قطع عليهم الكلاام دخول رنيم بصينية العصير .. رنيم وهي تمد الصنية لـ سعود: تفضل

خذ سعود العصير وهو ساكت:...........

ما عطت أهمية للموضوع لأنها متعوده على اسلوبه الوقح معاها دوم .. وبعدها صارت السوالف بين رنيم وأمها أكثر لأنه سعود أغلب الوقت ساكت وما يتكلم إلاا إذا وجب عليه الكلاام

سعود وهو يقوم: يلااا يا خالتي إحنى نستأذن

رنيم رفعت راسها بستغراب .. وفي نفسها "إحنى .. لااا شكله ما يعرف يفرق بين الفرد والجمع ههههه"

أم رنيم: تو الناس

سعود وهو يبتسم: لااا وين .. لااازم أنروح علشان نرتاح .. وبعدين بنروح لبيت ابوي

أم رنيم وهي تبتسم: طيب خل رنيم معاي الليله

سعود كان بيوافق بس تذكر كلمة رنيم *أبركها من ساعة* .. على طول غير رايه

سعود وهو يسحب رنيم لحضنة: لااا وين ما أقدر على بعدها عني .. ناوية علي

أم رنيم: ههههههه الله يخليكم لبعض إن شاء الله

رنيم إرتجف قلبها من حركته واحرجتها وفي نفس الوقت حيرتها .. وما عرفت شنو تسوي غير ترضخ للأمر الواقع

بعدها طلعوا من بيت أبو رنيم و ركبوا السيارة

سعود بحده: سمعيني زين يا بنت أمج .. لااا تصدقين روحج وإني فعلااا ميت فيج .. ترى ما أصريت على ييتج إلاا علشان أراويج .. (وهو يقلدها) أبركها من ساعة !!

رنيم للحظة استوعبت كل شي :...............

حرك سعود السيارة متوجه لـ فلته .. بعد نص ساعه تقريباُ وصلوا .. دخل السيارة لي عند باب الفلة إلي كانت بالنسبة لـ رنيم قصرررر من ضخامته ومن حلاااه
سعود ما قدر يمسك ابتسامته الساخرة لما جاف انبهارها : هذا وانتي بس جفتي بره عيل لو تدخلين داخل تستخفين هههههه

طنشته ولاا عطته بال .. خلااص بدت تتعود على أسلوبه الساخر معاها .. دخل سعود داخل و وراه رنيم .. إلي تناظر بـ الأثاث الفخم الرائع بتنسيقه .. كان شي واااااو مو طبيعي .. أما سعود فطلب من الخدم يطلعون اغراضهم فوق ..

سعود وهو يناظر بـ رنيم إلي واضح من عيونها الإنبهار: يا بنت الفقر تعالي وراي

رنيم مشت معاه من دون أي اعتراض وهي مازالت تتأمل المكان .. زاوية زاوية بعيونها إلي مو قادره تلحق على شي .. لأنه بكل بساطة كل شي يبهرها .. ركبت معاه اللفت وصعدوا لطابق الثاني ..

سعود وهو يوقف قبال غرفة و أشر : هذي غرفتـــي وهذيك (وهو يأشر على الجهة المقابله للغرفة) غرفتـــك

هزت رنيم راسها و يات تبي تمشي بس وقفها صوته .. سعود بنرفزة: إذا قلت لج أمشي أمشي مو تمشين على كيفج .. وبعدين ترى أنا ماخلصت كلااامي يا بنت الفقررر

تنهدت رنيم وهي مو قادرة تتحمل كلاامه إلي يجرح و يهين كرامتها .. دمعت عيونها وعلى طول نزلت راسها .. ما يدري ليش بس عصب .. سعود وهو يتقرب منها ويمسكها من ويهاا بقوه ويرفعه له وبعصبية ..

سعود: أقوول يا روح أمج مو كل ما قلت لج شي دمعتي عيونج وقعدتي تبجبجين .. إذا كانت فيج حاله نفسية لاا تطلعينها علــــي سامعه

كانت تطالعه ودموعها مغرقة عيونها وتحس بأنفاسه إلي تحرق ويها .. حست بالصدمة وبالقرف في نفس اللحظة .. ومن غير شعور رفعة يدها و مسكت يده و سحبتها بقوة عن ويها ودزته وركضت للغرفتها وهي تصيح .. من الحرقة إلي فيها





>>>
تسألوني ~~ وشـ جرى في حياتي!!
خلوا {همومي} بالحشى "مستقرهـ"
الصمـ ثوبي والمواجعـ~[مأساتي]ـت
×والحزنـ , كلهـ وسط قلبيـ مقرهـ
لو (استعيد( بواقعيـ ذكرياتيـ ~
احيا واموتـ فيـ >الثانية< الفـ مرهـ
همــ يجيني من جميع الجهاتـ ــــي
وتجاوز :حدود: الكونـ والمجرهـ
>>>




.. دخل غرفته وهو ما زال معصب .. انسدح على السرير وهو يغمض عيونه .. بعدها بدقايق تنهد تنهيـــده طويل طالعه من قلب ..

سعود :أنا شلون قلت إلي قلته .. مهما كان لازم ما أقول لها هالكلاام ..

(وبعد صمت دام لحظـات طويـــله)

سعود بنرفزة: والله هي تستاهل أكثررر من إلي قلته .. بس أنا أراااويج والله لااا أكرهج بعيشتج مو أخليج تجرحين روحج .. إلاا بخليج تذبحين روحج من إلي راح أيـــــج مني .. والله وطحتي يا رنيم ومحد سما عليج يا بنت القفررر




~ بعد ساعتيـــــــن ~



.. كانت الغرفة هادية .. وظلمـــه كان راقد ومرتاح بس في صوت يعكر الهدوء ويخرب عليه .. فتح عيونه بتكاسل وهو يجوف تلفونه يمه مقلوب على وجهه ويرن .. رفع التلفون ورد من غير ما يطالع منو المتصل ..

سعود بصوت مليان نعاس: ألو

ياله صوت من الطرف الثاني : سعود نايم .. قوم صحصح معااي

سعود وهي يعدل قعدته: خير يبا

أبو سعود: أولاا الحمد الله على السلاامه .. و بعدين أنت متى رجعت من السفر وليش ما خبرتني .. مو أنا قايل لك ظل في فرنسا اسبوعين .. وأنت بس اسبوع ظليت وبعدها رجعت

سعود وهو يحك راسه: اي اي بس طلع عندي شغل .. وبعدين من زين فرنسا و هالرنيم معاي حتى السفرة ما تهنيت فيها .. يلااا ان شاء الله أول ما اطلقها اسافر فرنسا اتونس

أبو سعود بحده: تحمل يا سعود تطلق البنت

سعود بعصبية: لاا والله لاا يكون تبيني أخليها على ذمتي لين يمله شعري الشيب وأموت

أبو سعود بجدية: اسمعني يا سعود .. ترى الكل من الأهل يعتقدون إنك تحب رنيم وتزوجتها و...

قاطعة سعود بستغراب وقهر: شنوووو أنا أحب هذي بنت الفقر .. يبا أنت شنو تقول .. شدعوة على بالك هم ما يدرون إنك أنت المعرس ولاا نسيت

أبو سعود وهو يتنهد: أنت أسمعني ولاا تقاطعني وأفهم الموضوع وبعدين علق

سعود بملل: طيب

أبو سعود: بعد العرس واجهوني خالك وأمك بعصبية وأمك في ذي اللحظة طلبت الطلااق .. عاد أنا طلبت إنه كل العايلة تجتمع وأنا راح أفهم هم السالفة .. وفعلاا العايلة كلها أجتمعت ..


............

في المجلس والعايلة كلها موجوده

أبو سعود وهو واقف في النص و بثقة: أكيد كلكم مستغربين و مو فاهمين أي شي .. وأنا راح أوضح لكم .. سعود قبل شهر طلب مني إني أخطب له بنت .. لأنه يعرف إنه أمه ماراح تخطب وحده أبوها فقير وهي إلي تبي وحده من الأهل وهو يحبها إلاا يعشقها .. عاد أنا قلت له لاا تتسرع وعط نفسك فرصة تفكر فيها قبل لاا تخطبها .. وبعدها صارت المشكلة إلي بيني وبين أم سعود (وهو يأشر عليها) .. وأنا من القهر قلت لها بعرس عليج .. وسويت حفله وكل شي .. بس كان العرس والعروس مو حقي حق ولدي سعود .. أنا بس حبيت أستغل هالشي علشان أحسسها بإلي سوته لاا أكثر .. وأنا مستحيل أتزوج عليها وحده أصغر مني 42 سنة ويمكن أكثر .. وبعدين أنا مستحيل قلبي يطاوعني إني أعيش مع وحده غير أم سعود ولااا تكون عليها ضره .. وبعدين إذا منتوا مصدقين أتصلوا لـ سعود بس تراه في فرنسا مع زوجته في شهر العسل

أم سعود ابتسمت برتياح

..............

أبو سعود : وهذا كل شي .. فهمت ليش ما أبيك تطلقها

سعود بصدمه: خيررر تطلع روحك وتبلشني مو كفاية أبلشتني مع بنت الفقررر

أبو سعود بحده: أسمعني يا سعود أنا طول عمري ما رفضت لك طلب .. وكل شي كنت تبيه وفرته لك .. وعمري ما طلبت منك شي .. واحترمتك واحترمت قراراتك .. والحين أنت تكسر لي كلمتي وتبي تبهدلني على آخر عمري .. ما أقول غير إني ما عرفت أربي زين .. طيب يا سعود سو إلي يريحك .. بس عرف شي واحد .. إذا طلقت رنيم لاا أنت ولدي ولاا أعرفك

.. وعلى طول سكر الخط في وجه سعود ..

سعود صار يناظر بصدمه في التلفون إلي مو واضح عدل من الظلمة .. ضغط على يده بالتلفون وكان يحس شوي وينكسر التلفون .. ظل تقريباً على نفس وضعه وهو يفكر ويستوعب كل شي حوالي نص ساعة .. بعدها كتب مسج حق أبوه وطرشه وعلى طول قام ودخل الحمام (إنتوا والكرامه)




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 08:08 AM رقم المشاركة : 5
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

كلها ربع ساعة طلع وهو لااف الفوطة على خصره وينشف شعره .. وطلع له ملاابس .. بدي أبيض ضيق مبين فيه جسمه الرياضي وعضلااته .. ولبس بنطلون جينز لونه أزرق غامج .. وسوه شعره سبايكي بطريقه حلوة وشبابية تعطر بعطر Silver Black .. ولبس ساعته إلي من Boss‎ وطالعه عليه روعة ..

بعدها طلع من الغرفة وتوجه لـ غرفة رنيم .. دخل من غير حتى يطق الباب .. جافها منسدحه على السرير .. قرب منها جافها نايمة وكان واضح آثار الدموع على خدها الناعم ..

سعود وهو يبتسم وفي نفسه "ما بعد جفتي شي يا رنيم ما بعد جفتي شي" ..

سعود وهو يدزها علشان تقعد: قوووومي

.. فتحت عيونها بشويش جافته واقف يمها .. رجعت غمضت عيونها بتعب .. رنيم بصوت مليان نعاس: همممم

سعود بحده: قووومي بسرررعه جهزي نفسج .. ترى ما عندي وقت

رنيم وهي مو واعية .. بصوت مليان نعاس: أطلع وسكر .. الباب ........

ورجعت نامت .. سعود فتح عيونه على وسعهم .. وكان بيصرخ عليها .. بس ما يدري ليش ابتسم لأنه عرف انها نايمة و مو حاسه بلي قالته له ..

سعود بهدوء : رنيـــم .. رنيمووو و وجع قومي

رنيم قامت وهي تبعد شعرها عن عيونها وتعدل قعدتها : خير

رفع سعود حاجبه الأيمن: أنا من جفتج ما جفت الخيرر .. قوومي يلااا جهزي نفسج

رنيم وهي مستغربه: ليش؟؟

سعود وهو يتوجه للباب بيطلع: من غير ليش قومي .. و لبسي لبس سنع مو تفشليني

رنيم أول ما جافت سعود يطلع ويسكر الباب على طول نقزت من السرير ..

رنيم بقهر وحقد : أوف صج انه حقيـــــــر .. أكيد بوديني عند اهله هو قال حق ماما .. أممم لااازم أكشخ علشان ما يقول خذيت وحده بنت فقر .. أووف من كثر ما يقول لي بنت فقر فقرت .. الله يعين انا مو مخوفني في السالفه غير أمه

صارت تتذكر الموقف .. بلعت ريجها بخوف .. رنيم: الله يستر

.. بعدها دخلت الحمام (انتوا والكرامة) خذت لها شور .. بعدها بنص ساعه طلعت ولبست لها فستان قصير لين الركبه .. وفيه أكمام قصيرة .. لونه فوشي .. طبعا ضيج من عند الصدر لين الخصر وبعدها واسع .. كان مطلعها بقمة الأنوثة والنعومه .. أستشورت شعرها بطريقه حلوة وخلته مهدود .. بس حطت اكسسوار ناعم لونه فوشي على جنب .. و حطت لها ميك آب خفيف لأنه ملاامحها تطلع أكثر براءة .. حددت عيونها بكحل وحطت شدو وردي خفيف .. ومسكرآ و كلوز فوشي .. لبست لها اكسسوارات أسود مع فوشي .. و حذاء (كرمكم الله) لونه أسود فيه كعب .. بختصااااار كانت بقمة الرقة

.. طالعت نفسها في المنظرة وابتسمت برضى على شكلها .. خذت عطرها المفضل CH ورشت منه كم رشه .. وبعدها ابتسمت حق روحها بـ هبالة وباسة المنظرة ..

رنيم بطفولية: فديتني قمر

يالها صوته وهو يصارخ .. سعود: يلاااااااا

على طول لبست عبايتها وشيلتها وطبعاً كانت ما راح تتنقب .. بس تذكرت كلاامه لما قال لها
(أنا ما عندي بنات يطلعون كاشفيـن) على طول نزلتها على ويها (تنقبت) .. ونزلت له .. ركبوا السيارة متوجهين لـ فيلااا أبو سعود


~ قبل ساعة ونص تقريباً ~




.. في قصر أبو سعود ..

قاعد في مكتبه وحاط يده على راسه ومغمض عيونه .. أبو سعود بتفكير : شنو راح أقول حق أم سعود الحين .. شلون راح أواجه أخوها .. والله لاا يخليني على الحديده .. آآه منك يا سعود

.. قطع عليه سرحانه صوت التلفون .. بنغمة مسج .. عدل أبو سعود قعدته و خذ تلفونه وفتح المسج .. وكان من سعود

أبو سعود وهو يقرأ المسج أكثر من مرة وعصب .."يبا أنا راح أسوي إلي تبيه بس لاازم تعرف إنه مستحيل راح أخليها على ذمتي طول العمر .. كلها سنة وتكون في بيت أهلها .. وهذي آخر مرة أنفذ لك طلب يتعلق فيني .. يعني إذا سويت حركة من حركاتك المراهقة ما راح أساعدك وراح أوقف ضدك بعد .. على العموم كلها ساعتين تقريباً ونكون عندكم"

.. حس بالإرتياح إنه راح يمشي كل شي مثل ما يبي .. بس إنقهر من كلمة سعود "حركات مراهقة"

أبو سعود بقهر: قال مراهقه قال على باله هو الراشد

........................


.. وصلت السيارة لعند باب الفيلاا .. نزلوا من السيارة و رنيم فهت .. سعود حس إنها انبهرت ..

سعود بسخرية وهو يمشي لداخل: إنتي كله تنبهرين .. اي صح نسيت بنت قفر

رنيم ما عطته الســــين :...............

طبعاً البيت كان بالنسبة لـ رنيم قصر مو فيلااا





.. دخلت ورى سعود وهي تتأمل المكان .. دخلوا صالة كبيــرة وكانت مليانه ناس .. من رجال ونساء .. عرفت رنيم إنهم أهله

سعود وهو يبتسم:السلاام عليـــــــكم

الكل: وعليكم السلاام

أم سعود وهي تقوم بفرح: حيى الله ولدي حي الله المعررس .. هلاا يمااا هلااا

سعود وهو يبتسم ويبوسها على راسها: هلاا فيج يا الغاالية

.. لفت أم سعود لـ رنيم وابتسمت تطمنها: هلاا بـ العروس قربي فديتج ..

قربت رنيم وهي مستغربة .. بس حست بالإرتياح مبدئياً من ردت فعل أم سعود .. قربت منها تسلم عليها ..

أم سعود بعد ما سلمت عليها قالت لها بصوت محد يسمعه إلاا هي: يا ليت تسامحيني على الحركة إلي سويتها لج في العرس والكلاام إلي قلته بس والله ما كنت أدري بالحقيقة

استغربت رنيم أكثر وهي مو فاهمة عن أي حقيقة تتكلم عنها .. بس ابتسمت لها برتياح : لاا عادي مسموحه

ابتسمت أم سعود أكثر .. قربت أخت سعود تسلم على رنيم ..

دلال : هلاا بالعروس .. ألف مبروك

رنيم ببتسامه: الله يبارك فيج

نجوى وهي تسحب دلال وتسلم على رنيم وبمرح: كلوولووش .. مبرووك منه المال والعيال ههههه

ابتسمت رنيم بإحراج من كلمة نجوى .. وبصوت واطي: الله يبارك فيج

سعود كان لااهي مع عمامه وخالينه وعيالهم .. و رنيم كل خالات سعود وعماته وبناتهم ملتمين عليها بالتبريكات .. هي استغربت الوضع ما توقعته جذي .. وانهم متقبلين وفرحانين .. توقعت إنه اليوم ما بعدي على خير بس كل شي طلع عكس إلي في بالها

.. حست بالخنقة وكانت تبي ترفع الشيله عن ويها .. بس خافت من سعود يعصب عليها و يهزءها جدام الكل ..

أم سعود وكأنها حست : خلونا ندخل الصالة الثانية علشان رنيم تاخذ راحتها

رنيم ما صدقت على الله بس ما حبت تبين: لاا عاادي

دلال وهي تسحب رنيم: لاا قومي

.. قامت رنيم وباقي النسوان على الصالة الثانية ..

نجوى: فصخي عباتج وخذي راحتج حبيبتي

.. فسخت رنيم عبايتها وابهرت الكل بجمالها .. والكل قام يصلي على النبي

خالة سعود .. أم خليفة: ما شاء الله تبارك الرحمــن قمر

أم سعود بفخر: أكيـــد مو زوجة سعود لاازم تكون قمر

نجوى بهبالتها المعتادة: لااا أي قمر صلوا على النبي .. يبا القمر مخرم .. إلاا قولو شمس ما شاء الله .. قولو ملاااك .. قولو ..

قاطعتها عمة سعود بمزح: بس بس حشى لاا يكون إنقلبتي سعود

الكل: ههههههههههههه

.. ابتسمت رنيم بخجل على الوضع .. خوله: إي نسينا نعرفج .. معاج خوله بنت عمة سعود وهذي (وهي تأشر على دلاال) إخته الملسونه و.....

دلال وهي تضرب خوله على راسها : ما في ملسونه غيرج الله يعين خطيبج عليج .. وبعدين كل وحده وعندها إلسان تقدر تعرف على نفسها

نجوى : ههههه .. طيب أنا بعرف عن نفسي .. أنا أحلى نجوى اصير أخت سعود بس من الرضاعة

دلاال بخبث: وخطيبة خالي

طالعتها نجوى بنظرة سكتتها .. لفت على رنيم تبتسم: وهذول (وهي تأشر على خالات سعود) : خالاات سعود .. وإلي يمهم بناتهم .. حنة .. وأعشاب .. وطحالب

الكل: ههههههههههههه

أم سعود وهي تضحك: يا بنت ههههههه .. ما عليج منها يا رنيم هذي خبلة ..

حنان وهي تسوي روحها معصبة: اراويج يا نجووه بشتكي لـ خالي يراويج شغلج

نجوى ما عطتها بال أبد .. حنان وهي تبتسم لـ رنيم: أنا حنان مو حنة ههههه

عايشة وهي تبتسم: وأنا عايشة مو أعشاب ههههه

صفاء بغرور: وأنا صفاء الورد فديتني مو طحالب الله يقرفج يا نجوووه شالاسامي إلي عليج

ابتسم رنيم لهم .. وتم كل واحد يعرف عن نفسه .. وكانت القعده ما تنمل ..


............................



سعود : هههههههههههههه لااا وين الله يهداك تبيها تذبحني

بدر (خال سعود) : ههههههه ليش عاد مو أنت تزوجت خلاااص وهذا كان شرطها خلااص الحين مالها عذر

سعود وهو يبتسم: أنت ما أدري شلي حادك تصبر وتذل نفسك عليها وأنت تعرف إنها بتطلع أعذار يعني أفهمها بصريح العبارة ما تبيــــك

بدر وهو يرفع حاجب: وليش بالله ما تبيني جايفتي شيفة ولاا عاجز ولاا فيني عيب

سعود: لاا محشوم .. بس لاا تقص على نفسك وتسوي روحك ما تدري .. وأنت أكثر واحد يدري إنها ما تدانيك بعيشة الله .. و دوم إذا كنتوا في نفس المكان تتهاوشون .. وهذي كل مرة تحط عذر علشان ما تزعل امي لأنها تدري شكثر أمي تحبك ..

بدر بعناد وخبث: ما يهمني .. إذا انت ما فاتحتها بالموضوع بقول حق أختي إلي هي أمك تفاتحها .. وبترضى هالمرة يعني بترضى

سعود بملل من هالسالفه: والله تدري شلون تسطفل أنت وهي مللتوني

.. قام سعود إلا بصوت أبوه .. أبو سعود: على وين

سعود وهو يمشي : بروح الحمام (عزك الله)

طلع سعود من الصالة و هو ماشي سمع صوت رنيم .. مشى لناحية الصوت ..

رنيم وهي تعدل روحها وتبتسم بهباله وتتذكر كلامهم عنها .. وهي تكلم نفسها: أنا قمر !! أنـ..

.. في ذي اللحظة دخل سعود و جاف رنيم معطته ظهرها وسمع آخر كلمة قالتها .. ابتسم بسخرية

سعود: من قص عليج إنج قمر

.. لفت رنيم له على طول بفجعه .. أما سعود ما يدري شنو صار له .. بس كل إلي يعرفه إنه أنسحر بإلي واقفه جدامه .. كان يطالعها من فوقها لي تحتها .. بلع ريجه بصعوبة .. ما يدري بس حس إنه مو قادر يشيل عيونه منها ..

سعود في نفسه "و ربي مو قمرر إلااا ملااااك .. بس لااا يا سعود لااا تنخدع بشكلها .. هذا بس قناع تتنكر فيه .. ولاا هي بالحقيقه شيطان على شكل ملاك"

.. صحى من تفكيرة وتقدم لها .. خافة إلاا ماتت من الخوف .. كانت تجوفه يمشي لجهتها بملاامح غريبة .. من يوم تزوجو ما جافت ملاامح ويها مثل الحين .. بلعت ريجها أكثر من مرة .. وخصوصاً لما صار مقابلها ومافي بينهم مسافة .. حست بأنفاسه الحارة تلفح على ويها .. رفع يده وهي على طول غمضت عيونها بخوف .. كانت ترتجف .. حست بيده على خدها .. فتحت عيونها بشويش والخوف واضح فيهم .. كان يربت على خدها

وبسخرية .. سعود: لااا تتوقعين إنج بتخدعيني بـ شكلج مثل ما خدعتي الكل .. لأني أعرف إلي أمثالج شنو .. ناس طماعة وأرخيصة تبيع روحها علشان بيزات

.. رنيم انصدمت ولاا إرادياً .. أرتفعت يدها وعطته كــــــــــف ..




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 08:10 AM رقم المشاركة : 6
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

رنيم انصدمت ولاا إرادياً .. أرتفعت يدها وعطته كــــــــــف ..

تصنم بمكانه .. منصدم صار يناظر بعيونها العسلية إلي تجمعت فيها الدموع .. وهو ما زال على نفس وضعه .. كانت تتنفس بصعوبه .. بعد لحظات قصيره جداً .. بس كانت بالنسبة لهم طويــــله وااايد ..

رنيم للحظه أستوعبت إلي صار .. ما تدري ليش بس كل الشجاعه والقوة إلي كانت في قلبها قبل لحظة تبخرت .. صارت ترتجف من الخوف والربكة .. منتظرة منه الكف أو الكفوف إلي راح تيــها .. كانت تطالع بعيونه وهي خايفة ..

توها بتتكلم .. قطع عليهم صوت دلال: أنتي هني وأنا قاعده أدورج ....

وقفت دلال تطالع فيهم وهم يناظرون بعض بصمت .. ابتسمت بعبط .. :أقول تعالي يا جوليت ترى والله لااحقين على بعض .. إذا رحتوا البيت قعدو تأملوا بعض على راحتكم هههههههههه

.. مسكت دلال رنيم من يدها وسحبتها معاها: يلااا روميو باخذ منك جوليت ههههههه

رنيم مشت مع دلال وهي ما صدقت على الله إنها نقذتها من مواجهتها (المؤقته) مع سعود .. مشت وهي قلبها يدق بقوة .. وللحين مو مستوعبة إلي هي سوته .. رفعت يدها وصارت تناظر فيها ..

رنيم في نفسها "معقوله مديت يدي عليه .. أحس إني أحلم .. لاا لاا يا رنيم إنتي ما تحلمين .. بس الله يستر من سعود أحس بدل هالكف برد لي كفوف"

.. أما سعود فـ مازال واقف مكانه متصنم .. مو مستوعب .. رفع يده لخده وصار يتحسسه .. سعود في نفسه "عطتني كـــــف .. أنا سعود ولد الـ... تعطيني وحده بنت فقر كــــف .. والله وجنيتي على نفسج يا رنيمووو"





~ بعد ساعتيـــــن ~



رنيم مازال الخوف ممتلكها .. تحس بأي لحظة راح يدخل عليهم الصالة ويتوطى في بطنها .. كانت كل شوي ترفع راسها تناظر من يدخل ومن يطلع ..

خوله وهي تبتسم: شفيــج كل هذا مشتاقه حق سعود

لفت رنيم لـ خوله بستغراب: هاا

الكل: هههههههههههههههههه

نجوى وهي تحرك حواجبها: هاا هاا عليــناا كل هالسرحـــان وتطالعين المدخل وما تدرين بالدنيا .. أكيــد مشتاقه حق حبيبج ههههههه

رنيم للحظة استوعب الموقف .. ابتسمت بصعوبة علشان تبين الوضع عادي: مالكم شغل فيني

دلال وهي توقف وتسحب نجوى: براويكم شلون جكيتهم واقفين في الممر إلي عند الحمام ههههههههه

الكل: هههههههههههههه

دلاال وهي تساسر نجوى: ههههههههههههههه

دلاال ونجوى بدو يمثلون بكل رومانسيـــــة واتقان .. دلال وهي تناظر بعيون نجوى بكل شوق و لهفة .. ونجوى تبادلها النظرات ..

والكل: ههههههههههههههههه

ما عدا رنيم إلي تجهم ويها من أي تعابيــر بسبب دخول سعود وأبو سعود الصالة

سعود وأبو سعود: السلاام عليكم

الكل لف لهم : وعليكم السلاام

.. ملااحظة: كل البنات مو متحجبين ما عدا دلال ونجوى .. أما الخالات والعمات فكانوا لاابسين عباياتهم وشيلااتهم ..


أم سعود ببتسامة: تعال يما أقعد يم عروستك

ناظر سعود برنيم وعلى طول قعد يمها من غير ما يعبرها .. أما أبو سعود فقعد يم أم سعود و عيونه على رنيم ..

أبو سعود في نفسه "يا قلبي هذي كانت بتصير حلاالي .. بس آآخ صارت من نصيب سعود .. إلي مو مقدر النعمة إلي عنده .. بس هو كلها سنة وبيطلقها .. وأكيــد ما دخل عليها .. إن شاء الله يا ربي ما يدخل عليها علشان أول ما يطلقها بتزوجها ولاا من جاف ولاا من درى ههههه"

.. كانت منزله راسها تلعب بأناملها الناعمة وهي تحس بتوتر وسعود قاعد يمها .. حس بـ توترها وحب يوترها أكثر .. قرب شفاته من عند أذونها وهمس .. سعود: والله يا بنت الفقر راح اوريج انجووم السما وكرهج عيشتج وخليج تكرهين الحظه الي رفعتي يدج علي لانه مو انا سعوود ولد ابووي الي يمدوون يدهم علي فااهمه

.. وقف سعود وهو يسحب رنيم من يدها : يلااا لاازم نروح الحين

أم سعود: وين تو الناس يما قعدوا تعشوا

سعود وهو يمثل الرومانسية .. قرب رنيم من حظنه وحط يدها على صدره: لااا يماا أحنى بنروح نتعشى بـمطعم .. تونا معاريس خلونا نستانس

الكل: هههههههههه

.. حست بغصة و ربكة من حركته وكلاامه .. الخوف بدى يعتلي على ملاامح ويها لدرجه الكل لااحظ تغير ويها .. بس ما أعتبروه خوف .. أعتبروه خجل

نجوى ودلال: ما نقدر على الي يستحون ههههههههه ويها تلون بس أرحمها يا سعود

سعود ناظر برنيم وجاف الخوف في ويها .. ابتسم بسخرية : ما عليكم منا .. يلاا رنيم لبسي

.. لبست رنيم عبايتها وهي ترتجف من الخوف مو عارفة شنو ينتظرها .. بعد ما لبست مشت مع سعود بعد ما الكل ودعهم وخبرتهم أم سعود إنه بعد اسبوع بروحون المزرعة و بسون حفله لهم

.. ركبت السيارة وقلبها يدق بقوة .. مشى سعود طالع من فلة أبو سعود متوجه لفلته .. وطول الطريج كان الصمت هو سيد الموقف

.. أول ما وصلت السيارة عند الباب .. نزلت من السيارة بسرعه متوجه لداخل وعلى طول لـ غرفتها .. توها بتسكر الباب .. حست بيد تمسك يدها .. بلعت ريجها وكل خلية بجسمها صارت ترتجف .. دف سعود الباب وهو ماسك يدها سحبها لي حظنه ولوى يدها وهي صرخت من الألم .. لكن سعود ولاا كأنه يسمع شي .. مسكها من شعرها ورفع راسها وعطها كـــــف من قوته طلع دم من شفايفها .. بس ما وقف صار يعطيها كف ورى كف .. وهي تصيح .. سعود وهو ينفضها من يده ويرمها على الأرض كأنها ورقة ..

وبصراخ هز صداه أرجاء البيت : هذي علشان مرة ثانيـــــة تعرفيــــن شلووووون تتطاوليــــــــــن على أسيـــادج وترفعيـــــــــن يدج عليــهم .. مو أنا سعود إلي تيي بنت مثلج تمد يدها علي .. وأسكــــــــت عنهاااا يا زباله ..


ويرفسها على بطنها ويطلع من الغرفة ويقفل عليها الباب




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 08:13 AM رقم المشاركة : 7
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

سند نفسه على الباب وهو يتنفس بسرررعه غمض عيونه وتنهد وهو يسمع صوت بكاها .. رفع يده و مسح على ويهه بتوتر ..

سعود في نفسه "إلي سويته صــــح يا سعود .. لااا تتحسف عليه .. أنا رديت كرامتـــــي وهي تستاهل أكثر من جذي"

مشى بسرررعه وعلى طول طلع من الفلة ..





..............


.. في فلة أبو سعود ..

بعد ما طلع الكل وما بقى في الصالة غير دلاال ونجوى وأم سعود

دلال وهي تبتسم بمرح: بصراحه ما توقعت إنه مرت سعود تكون بهل الجمـــــال ما شاء الله عليها ..

نجوى بستهبال: إي والله وشكلها يوحي لي إنها مرررررحة واااايد مثلي يا رب تكون مثلي هههههه

أم سعود : لااا هههههههه إن شاء الله ما تطلع هبله مثلج .. أصلاا من شكلها يبين عليها إنها راكده مو مثلج مقروصه

نجوى بهبالها المعتاد .. وهي تقوم وتتخصر : شقصدج يعني أنا مو راكده

أم سعود وهي تبلع ضحكتها: لاااا بس بدر بيركدج

دلاال ما قدرت تمسك روحها أول ما سمعت أسمه : هههههههههههههههه

نجوى جمدت مكانها وهي تستوعب .. بعدها: لاااااااااااا

أم سعود طلعت من الصالة وهي تضحك على شكل نجوى المنصدم: ههههههههه

نجوى بقهر تقعد وهي ماده بوزها شبرين: الله ياخذك يا بدرووه يا الكرررريه

دلال: ههههههه حرام عليج تدعيــــن على ريلج

نجوى وهي تضربها بالمخده: مالت علــــــــــيج .. يخسي إلاا هو أنا آخذ واحد مثله

دلال وهي ترفع حاجب: ويه عشتوا .. ليش هو إنتي تحصليــن أحسن منه وأحلى منه ..

نجوى بغرور: أكيـــــــد

دلال: أشـــــــك

نجوى بملل: أوووف والله لاااعت جبدي غيري الموضوع لو سمحتي .. من طارية تحوم كبدي

دلال وهي تقوم : والله إنتي إلي المفروض الواحد يحوم كبده لما يسولف لج

نجوى بقهر وحقد: إي إي صـح ما تحوم جبدكم إلاا إذا قلت شي عن بدروووه الحمار

دلال مشت مطنشتها .. نجوى انقهرت اكثررر ويوم عن يوم تحس بالكره يكبر في قلبها حق بدر


..............




.. في مطعم الــ Primavera



عزم كل ربعه .. وصار ياكل ويضحك ويسولف معاهم .. ولاا كأنه في شي صاير ..

راشد وهو يضحك: ههههههههه عادي إلاا على حساب سعووودووو

سعود وهو ياكل: سعودو بعينك .. اصغر عيالك وانا ما ادري

عبدالكريم: ههههههه رشووود ثمن كلااامك أحسن لك بعدين من يعشينا على حسابه

سعود: بل بل مصالح .. بس علشان الحساب هاا .. طيب بتجوفون من بيعزمكم على حسابه مرة ثانية

راشد بستهبال: لااا ما نقدر احنى على زعلك .. أفااا عليك سعودي

سعود وهو يطقه على راسه: سعودي في عينك يزعم تبي تكحلها

الكل:ههههههههههههه


..............


.. في بيت أبو رنيم ..


بعد ما رقدت عيالها .. نزلت وهي على الدري جافت أبو رنيم توه داخل ..

أم رنيم بقهر: ها توك مشرف .. خلصت الفلوس إلي عندك ورجعت ولاا ياي تاخذ ملاابسك وترجع من مكان ماييت

أبو رنيم وهو يرفع حاجب: أجوف طال السانج .. شكله الفترة إلي ما كنت موجود في هالبيت خلتج تنسين نفسج وتنسين من هو خليل

أم رنيم وهي تلف عنه تصعد فوق : لااا تطمن أنسى كل شي إلا أنت يا خليل

أبو رنيم و هو ما زال واقف في مكانه: شنو أعتبر قصدج شماته ولاا مدح

أم رنيم: أفهمها مثل ما تبي تفهمها .. ما عادت تفرق

أبو رنيم عصب من أسلوب أم رنيم .. ركض لها وسحبها من يدها ..

بعصبية .. أبو رنيم: إنتي أحســـــــن شي تسوينه .. إنج تبليعــن إلسانج في إلهاتج .. وتحترميني .. أنا مو ياهل عندج .. مو كفاية مستحملج 25 سنة

امتلت الدموع في عيونها .. ام رنيم: أنت مستحملني .. عيـــــل أنا شنوووو

أبو رنيم وهو يبعدها عن دربه: رووحي منااك أنا تعبان وأبي أنام .. لاا تصدعيـــن رااسي

تركها وصعد لـ فوق تاركها بهمها

................




~ بعد يوميـــن ~




في فلة ابو سعود ..


كانت أم سعود قاعده في الصالة بروحها .. تطالع التلفزيون .. دخل بدر وهو يدندن ..

بدر: السلاام عليكم

أم سعود: وعليكم
السلاام ورحمة .. هلاا والله .. توه ما نور البيت

بدر: منور بوجودج يا الغالية

.. بعدها قعدوا سوالف وضحك .. بدر قرر يدخل بالموضوع

بدر بجدية: انا اليوم ياي لج بموضوع

أم سعود إلي فهمت .. ببتسامه : آمر يا اخوي .. قول لي كل شي بخاطرك

في هذ اللحظة نزلت نجوى وهي على الدري سمعت صوت مو غريب عليهاا .. صوت تكرهه .. قعدت على عتبة الدري .. تتسمع عليهم شنو يقولون

.. بدر :مثل منتي عارفة انا ابي نجوى .. وأنا كذا مرة كلمتكم في الموضوع وكل مرة تأجلونه .. ومثل منتي عارفه بعد اني عايش بروحي و ابي استقر في حياتي

أم سعود ببتسامه و باين عليها الفرحه إلي مو واسعتها : وهذي الساعة المباركة .. وإذا على نجوى موافقة .. لاا تاكل همها .. الله يسعدك يا أخوي مع نجوى

.. حست نجوى كأنه أحد كب عليها مااااي بااارد مو مستوعبة إلي سمعته ..

نزلت بسرررعه بدون سابق انذار وتدرعمت ((يعني دخلت مرة فجأة))

نجوى وهي تتخصر .. وبصوت عالي شوي: خيـرررر خيــررر .. شنو شنو .. أنا آخذ هذا ((وهي تأشر بسبابتها على بدر))

أم سعود عصبت من تصرف نجوى: نعم و خير إن شاء الله اشفيه بدر .. ريال شـ زينه كامل والكمال الله .. ما يعيبه شي .. وكل بنت تتمناه

نجوى وهو ترفع حاجب: اي هذاج قلتيها كل البنات خلااص خل يروح ياخذ له وحده منهم بس أنا مو من ضمن هالبنات ترى

بدر وهو يوقف .. ويحس نفسه مخنوق: عن أذنكم

.. وعلى طول طلع من البيت تارك أم سعود وجوى .. ...

ركب سيارته وهو متنرفز ومعصب من نجوى إلي جايفه نفسها عليه .. وهو يضرب الدركسون بقوة من عصبيته ..

بدر: آخ بس آخ .. أبي اعرف ليش جايفة نفسج يا نجوى على شنو .. أنا شنو فيني شنو عيبي .. علشان ما توافقين علي وترفضيــني
.. لكن هيــن والله يا نجوى والله راح تندميــن .. و راح آخذج قصبـ(ن) عنج .. أنا راح أراويـج من يكون بدر






..............


في شقة راشد (صديق سعود)

راشد وهو يقعد سعود: قووم بسك نووم

سعود وهو يلف الجهة الثانية: خلني

راشد وهو يسحب اللحاف: قوووم .. وراك شغل نسيت

سعود وهو يقوم وبعينه النوم: الساعه كم الحين

راشد: 10 ونص الصبح

سعود وهو يقوم وياخذ ملاابسه ويدخل الحمام (انتوا والكرامة) ياخذ له شاور ..

راشد في نفسه "خذاله يومين قاعد عندي شكله متهاوش مع مرته .. وهذا توه متزوج وجي"

.. بعدها طلع سعود وهو ينشف شعره.. بصوت عالي: رشـــــــــــوود

راشد وهو يدخل الغرفة: خيررر شفيك تصارررخ

سعود وهو يبتسم: شرايك نروح حوار ..

راشد وهو يبتسم: حلو .. بس شلي طرا على بالك

سعود وهو يرفع كتوفه: ما ادري بس يات على بالي .. اتصل على الربع كلهم و على الساعة 3 ونص العصر نمشي

راشد: ليش انت ما بتروح الشركة

سعود: لاا مالي نفس .. بروح البيت باخذ أغراضي وبرجع .. وبعدها نطلع نتفطر انا وأنت

راشد: أوكي .. أممم سعود

سعود: هممم

راشد وهو يناظر بـ سعود: أنا ما ابي اتدخل بشؤون حياتك .. بس مستغرب يعني توك متزوج و ....

قاطعه سعود: عارف عارف .. يبا هذي سالفه طويـــله ويبيلها قعده .. بعد ما نطلع نتفطر بخبرك .. يلااا سلااام

راشد: مع السلاامة

طلع سعود متوجهه لـ فلته ..

................



.. في فلة أبو سعود ..

.. قاعده في الغرفة تسمع أغاني .. طبعا كانت مطوله على الصوت .. واقفه عند المنظرة إلي تبين فيها كل جسمها .. ولاافه المصر وتهز .. وتتمايل مع الدبكة .. قطع عليها وناستها دخول دلاال بإزعاجها

نجوى وهي معصبة من دلال: خيررررر .. في شي أسمه استأذان

دلال وهي تبتسم وتسحب نجوى وتقعدها على السرير: سمعي يايبه لج خبررر بـ مليووون

نجوى بلقافة .. وتحمس: شنوووو بسرررعه

دلاال: ههههههه طيب سمعي .. أقول لج أنا كنت في الحديقة .. ولما دخلت سمعت أمي تكلم في التلفون....


أم سعود: هلاا والله ..

:...........

أم سعود: والله هذي الساعة المباركة

:...........

أم سعود: ما بنحصل أحسن من ولدكم

:.........

أم سعود: إن شاء الله .. بس استني علي كم يوم

:.........

أم سعود: اي لاازم بشاور أبو سعود ونجوى

:..........

أم سعود: إن شاء الله تكون من نصيبة

:..........

أم سعود: في حفظ الله

...............

دلال وهي تبتسم: ما يندرى شنو قصتج .. كل يوم وتقدم لج واحد

نجوى وبالها راح بعيد "هذي فرصتي علشان أفتك من بدر .. إي هذي فرصة ويات لي عندي"

دلال وهو تدز نجوى: وين سرحتي

نجوى ببتسامة : قومي نرقص

.. قامت نجوى ترقص بوناســــة و دلال صارت ترقص معاها ..

................



فله سعود ..

دخل وعلى طول توجهه لغرفته .. خذ له شوي من ملاابسه وحطهم في شنطه .. وأغراضه الضرورية .. غير ملاابسة .. وطلع وهو بينزل سمع صوت ياي من غرفة رنيم ..

سعود وهو عاقد حواجبه: اووه أنا شلون نسيت من يومين وأنا حابسها في غرفتها ..

تقرب من الغرفة بيفتح الباب .. بس تذكر إنه المفتاح في سيارته ..

سعود: أوووف .. مشى ونزل متوجهه لـ سيارته .. ركب وحط شنطته إلاا بتلفونه يصيح

.. رفع تلفونه وجاف الشاشة "رشود" يتصل بك ..

سعود: هلاا رشود

راشد: وينك أنت ؟؟

سعود: أنا توني طالع من البيت

راشد: أهاا طيب بسررعه تعال النادي في مباراة

سعود بحماس: منووو

راشد وهو يضحك: ههههه فريق جسوم وحمود

سعود وهو يبتسم: خلاااص ثواني وأكون عندكم

شغل سعود السيارة و حركها وهو متوجهه لـ النادي ونسى رنيم >_<


................






~ بعد ثلااث ساعات ~




.. طلعوا سعود وراشد وباقي الربع متوجهيــن لـ حوار .. وهم مستانسيـن وخصوصاً فريق رفيجهم هو إلي فاز ..

أما أبو رنيم .. قاعد على السرير وهو يحسب في الفلوس إلي عطاه إياه أبو سعود .. وإلي بقى منها لأنه نصه صرفاه ..

أبو رنيم بحيــرة : بس هذولي ما يكفون .. أووف وليـــه شنو الحل .. أممم اي مالي إلاا أطلب من رنيمووو .. ههههههه والله ما تخيلت انه هذي التعبانة راح تعيشني بـ عز .. أممم بس شلون راح أوصل لهاا

.. قطع عليه ضرب الباب لأنه قافله .. أم رنيم من ورى الباب: خليل أفتح

لم أبو رنيم الفلوس وحطهم في جيسه سودة وربطها وحطها في الكبت تحت ثيابة .. وراح فتح الباب

.. أم رنيم استغربت من تصرفه .. بس ما عطته بال .. ودخلت وحطت راسها على المخده ونامت

...............



في فله أبو سعود ..


دخلت خوله وأمها الصالة .. جافت دلال ونجوى يطالعون فلم

خوله وأمها: السلااام عليكم

دلال ونجوى: وعليكم السلااام

خوله: ما شاء الله عليكم اندمااج

دلال: هههههههه اي أكيد مدام فيه نجوى لاازم في اندماج

أم خوله: إلاا وين أمج

دلال وهي تقوم : فوق بروح أناديها

نجوى بكسل: ليش اتصلي عليها

دلال وهي تمشي: لااا بسوي رياضة .. مو مثلج كسوله

.. وكلها دقايق .. إلاا ام سعود ودلال داخلين الصالة

.. سلمت أم سعود عليهم وقعدوا يتشاورون على موضوع الحفله إلي بيسونها في المزرعة

أم سعود: اي أنا أمس كلمت مصممة الحفلاات راح تتكفل بكل شي

خوله وهي تطالع بـ نجوى ودلال: شريتوا فساتيــن

دلال: أن عن نفسي بسوي تصميم .. وبكرة راح تيي المصممه

نجوى وهي تاكل فوشار: أنا بعد لأنه مالي نفس أطلع

خوله: عاد أنتي يا نجوى كله مالج نفس .. لاا حق طلعات ولاا حق شي .. كله بس تبين تحطين ريل على ريل

أم سعود وهي تطالع نجوى وبحده: اي خليها .. بكرة تتزوج ويصير لها مزاج

نجوى عدلت قعدتها وبملل: ومن قال ابي اعرس

أم سعود بمكر: والله فيه واحد متقدم اليوم لج .. بس زين قلتي لي علشان نرده .. مع إنه خوش ريال

نجوى لفت لها وبسررعه : لااا شنو ترفضينه .. مدام هو خوش ريال خلاااص أنا موافقة .. عن اذنكم

على طول قامت من مكانها واحت لغرفتها .. أما أم سعود ودلال: هههههههههههههههه

خوله وأم خوله: !!!

دلال بمرح تغمز حق أمها: والله نجحت الخطة

أم سعود: ههه إي والله .. جفتي شلون لما قلت لج محد يفهمها كثري

دلال: بس أخاف تزعل

أم سعود: لااا هي صج بتزعل بس يومين وبعدين راح تتقبل الوضع .. وبعدين إحنى ما نبي غير مصلحتها.. ولاا تنسين إنها يتيمه وأمانه برقبتنا وحنى نبي سعادتها

أم خوله: شسالفه تراني أنا وبنتي طايحين في الطوشة

خوله : اي والله

أم سعود .. وهي ماتبي أحد يدري إنه نجوى مجبورة على بدر: ولاا شي .. بس في خلااف صار مع بدر ونجوى اليوم .. والحين تصالحوا

أم خوله ما اقتنعت .. بس ما عطت الموضوع أكبر من حجمه: أهاا

أما خوله فطنشت وصارت تسولف مع دلال .. شنو راح يسوون في الحفله إلي ما بقى لها غير 5 أيام

............





.. بعد ثلاثة أيام ..




رجع سعود مع ربعه من حوار .. وطبعاً كانوا جواعه .. فراحوا لـ مطعم يتغدون فيه .. وهم قاعدين يتغدون والسوالف ماخذتهم ..

صاح تلفون سعود .. ناظر فيه كان المتصل "جنتــي" ..

سعود وهو مبتسم: هلاا وغلااا بالغاالية .. أم الغالي إلي هو أنا ههههه

أم سعود: هههههه .. هلاا فيك .. ما تجوز عن سوالفك انت

سعود: ههههه

أم سعود: شخبارك يماا وشخبار رنيم

سعود: الحمد الله

أم سعود بعتب: إي خلاااص الحين تزوجت ما عاد لي ألزووم .. يعني معقووله 5 أيام ما تسأل عني ..

سعود : السموحه منج يا الغالية .. بس والله مشاغل .. زين كان أنتي أتصلتي

أم سعود: والله يا قلبي كل ٍ لاااهي بمشاغله .. كفايه أنا محيوسة مع الحفله .. إي ما قلت لي

سعود: آمري يما

أم سعود: ما يآمر عليك عدوو ولاا ظالم .. قول حق رنيم تتصل حق أمها وتعزمها .. ولاا أقول لك عطني رقم أمها خل أتصل بنفسي وأعزمها

سعود تورط لأنه ما عنده رقم أم رنيم: والله يا الغالية ما عندي رقمها .. بس أنا بسأل رنيم وبخبرج

أم سعود: طيب اسألها الحين

سعود: لاا وين أنا مع ربعي مو في البيت .. إذا رجعت خبرتها

أم سعود: طيب .. يلااا مع السلااامة

سعود: مع السلااامه

.. سكر سعود من أمه .. وهو يفكر بـ رنيم .. توه متذكرها .. ضرب على جبهته .. ويقوم بسرعه من مكانه ..

سعود: عن اذنكم

الكل مستغرب: ليش عسى ما شر !!

سعود وهو يمشي: لااا بس عندي شغل بااي

الكل: باي

...........



وصلت سيارته عن باب الفله .. صار يدور على المفتاح مثل المجنون .. أول ما جافه .. خذاه وعلى طول طلع ودخل البيت بأسررع ما عنده وهو في نفسه ..

سعود "أنا شلون أنساها 5 أيام .. شلووون .. يا رب سترك ما تكون ميته"

.. وصل لغرفتها ودخل المفتاح في الباب ويده ترتجف .. فتح الباب بشويش .. بلع ريجه إلي حساه نشف .. دخل الغرفة وانصدم .. وجمدت أطرافه من إلي جافـــــــــة



.. كانت في حاله لاا يرثى لها .. طايحه على الأرض مكان ما كانت يوم يرفسها .. ويها أصفررررر .. شفايفها باهته .. يدها محاوطه على بطنها مكان رفست سعود .. شعرها متناثر حولها .. كان شكلها جثـــة ميــــتة ..

قرب سعود لها بتردد .. قعد يمها وهو يرمش أكثر من مرة يبي يستوعب هو شنو سوى ..

بلل شفاته وبلع ريجه بصعوبه .. صار يمد يده لناحيته ويها بتردد .. لين ما أنامله لامست خدها إلي كان حـــــــــــــار .. عرف إنها حية .. بس خاف أكثرر لأنه كان واضح عليها إنه عندها صعوبه في التفس ..

على طول حملها بين ذراعيـــه وبسرررعه طلع ونزل وركب سيارته منطلق للمستشفى ..



...............



في المستشفى ..



.. دخل وهو يركض وهي بين ذاعيــه مثل الجثــة .. صرررخ سعود وهو يستنجد فيهم .. يابو سرير متحرك وحطها سعود فيه .. ودخلوها على طول للطوارئ لأنه من شكلها يوحي إنه حالتها صعـبة وخطيرررة

.. صار رايح و ياي وهو متوتر ويدعي في قلبه .. سعود في نفسه "أنا السبب .. إذا صار لها شي .. أنا الملاام الوحيــد .. أنا غبي .. شلون طاوعني قلبي أخليها محبوسه في الغررفة 5 أيام .. ولاا فوق هذا مكسر لها عظامتها .. حتى ما تقدر تقوم .. يا رب لطفك يا رب"

.. وكلها ربع ساعة وطلع الدكتور من الغرفة.. وسعود على طول راح له ..

سعود بخوف وقلق: هاا بشرر يا دكتور

الدكتور: انت زوجها ؟؟

سعود: اي اي

الدكتور: هي عندها حمــه شديده بس عطيناها خافض للحرارة .. وعندها هبوط حاد والحين حاطين لها مغذي وعندها ضيق في التنفس بس حطينه لها اكسجين .. أنا ما أنكر إنه حالتها كانت صعبــة ولو متأخر بشوي كان ممكن لاا سمح الله تروح .. بس الحين الحمد الله المدام صارت حالتها مستقره .. وهي الحين تحت المراقبة لمده 24 ساعه

سعود بإرتياح: الحمد الله .. طيب ممكن أجوفها

الدكتور كان بيرفض .. بس جاف شلون سعود متوتر وخايف .. وعلشان يطمنه أكثر: خلاااص تقدر تدخل وتجوفها بس لك 5 دقايق

سعود ببتسامه: إن شاء الله .. مشكور دكتوور ما قصرت

الدكتور: لاا العفو هذا واجبي .. عن اذنك



.. مشى الدكتور .. وسعود على طول دخل .. جافها وهي مستلقية على السرير والمغذي في يدها والأكسجين على ويها .. وشعرها الأسود متناثر ويدها اليمين على بطنها واليسار ممدوده وفيها المغذي .. قرب منها وصار يتأملها ..

سعود وهو حاس بتأنيــب الضميـر: أتمنى إنج تسامحيــني يا رنيــم .. والله ما كنت أقصد

.. حس بهدب عيونها تيحرك .. ناظر فيها وكلها ثواني وهي تفتح عيونها ببطئ وتعب .. أبتسم وهو يبعد خصله نزلت على ويها ..

سعود: الحمد الله على السلاامه

رنيم وهي تحس بالتعب مو قادرة تتكلم .. بس أكتفت إنها تفتح عيونها وتغمضها :...........

سعود وهو ياخذ كرسي .. ويقعد يمها ويمسك يدها اليمنى : لاا تخافيــن راح تصيرين بخير

.. رنيم غمضت عيونها .. وناامت من التعب وهي مو حاسه بـ شي

... طلع سعود من الغرفة ومن المستشفى بكبره .. و رد البيت يريح وقرر يروح لها في الليل ..




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 08:15 AM رقم المشاركة : 8
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

الدكتور: هي عندها حمــه شديده بس عطيناها خافض للحرارة .. وعندها هبوط حاد والحين حاطين لها مغذي وعندها ضيق في التنفس بس حطينه لها اكسجين .. أنا ما أنكر إنه حالتها كانت صعبــة ولو متأخر بشوي كان ممكن لاا سمح الله تروح .. بس الحين الحمد الله المدام صارت حالتها مستقره .. وهي الحين تحت المراقبة لمده 24 ساعه

سعود بإرتياح: الحمد الله .. طيب ممكن أجوفها

الدكتور كان بيرفض .. بس جاف شلون سعود متوتر وخايف .. وعلشان يطمنه أكثر: خلاااص تقدر تدخل وتجوفها بس لك 5 دقايق

سعود ببتسامه: إن شاء الله .. مشكور دكتوور ما قصرت

الدكتور: لاا العفو هذا واجبي .. عن اذنك

.. مشى الدكتور .. وسعود على طول دخل .. جافها وهي مستلقية على السرير والمغذي في يدها والأكسجين على ويها .. وشعرها الأسود متناثر ويدها اليمين على بطنها واليسار ممدوده وفيها المغذي .. قرب منها وصار يتأملها ..

سعود وهو حاس بتأنيــب الضميـر: أتمنى إنج تسامحيــني يا رنيــم .. والله ما كنت أقصد

.. حس بهدب عيونها تيحرك .. ناظر فيها وكلها ثواني وهي تفتح عيونها ببطئ وتعب .. أبتسم وهو يبعد خصله نزلت على ويها ..

سعود: الحمد الله على السلاامه

رنيم وهي تحس بالتعب مو قادرة تتكلم .. بس أكتفت إنها تفتح عيونها وتغمضها :...........

سعود وهو ياخذ كرسي .. ويقعد يمها ويمسك يدها اليمنى : لاا تخافيــن راح تصيرين بخير

.. رنيم غمضت عيونها .. وناامت من التعب وهي مو حاسه بـ شي


... طلع سعود من الغرفة ومن المستشفى بكبره .. و رد البيت يريح وقرر يروح لها في الليل ..


.. عند البحر ..


قاعد داخل السيارة يناظر البحر وسرحان بفكره .. كان الهدوء مالي السيارة بس في شي عكر صفو الهدوء .. وهو صوت تلفونه .. رفع التلفون وجاف الشاشـة "أم سعود" يتصل بك ..

ضغط على الرد بلهفة وهو ينتظر الجواب ..

بدر: ألوووو

أم سعود: ألوو السلاام عليكم

بدر: وعليكم السلااام .. هاا بشري

أم سعود: لااا أبشرررك وافقت

.. بدر وهو يحس براحـــه: الحمد الله .. بس هي درت إنه أنا وله للحين

أم سعود: لاا للحين ما تدري .. وأنا ما راح أقول لها إلاا يوم الملجــة

بدر وهو يهز راسه كأنها تجوفه: إي إي زيــن جي .. علشان أضمن إنها ما تغير رايها

أم سعود: يالله أخليك الحين يا اخووي

بدر: طيب .. مع السلااامة

أم سعود: مع السلااامة

.. ابتسم بإنتصار .. بدر: واخيـــراً يا نجوى راح تصيرين ملكــي .. آآه أحس هم وإنزاح .. بس ما راح يرتاح لي بال إلاا لما يصير كل شي رسمي وتكونين حلاالي



.. في فلة سعود ..


.. يحاول ينام بس مو قادر يحس النوم مجافيه .. خذاله ساعتيـــن تقريباً وهو يتقلب .. يبي يرقد يحس إنه نعســآن بس مو قادر .. باله مشغول عليها .. خلاااص استسلم وقام بدل ملاابسه وعلى طول طلع متوجه للمستشفــى



.. في المستشفى ..



.. فتحت عيونها بتعب .. وصارت تطالع بالمكان بستغراب .. مو مستوعبة هي وين فيه .. غمضت عيونها وهي تحاول تتذكر ..

في نفسها .. رنيم "شنو إلي صــار .. أي كنت في غرفتي ودخل علي سعود و ...." .. سكتت وهي تبلع ريجها وتتذكر الأحداث وكأنها البارح


............


.. توها بتسكر باب غرفتها .. حست بيد تمسك يدها .. بلعت ريجها وكل خلية بجسمها صارت ترتجف .. دف سعود الباب وهو ماسك يدها سحبها لي حظنه ولوى يدها وهي صرخت من الألم .. لكن سعود ولاا كأنه يسمع شي .. مسكها من شعرها ورفع راسها وعطها كـــــف من قوته طلع دم من شفايفها .. بس ما وقف صار يعطيها كف ورى كف .. وهي تصيح .. سعود وهو ينفضها من يده ويرمها على الأرض كأنها ورقة ..

وبصراخ هز صداه أرجاء البيت : هذي علشان مرة ثانيـــــة تعرفيــــن شلووووون تتطاوليــــــــــن على أسيـــادج وترفعيـــــــــن يدج عليــهم .. مو أنا سعود إلي تيي بنت مثلج تمد يدها علي .. وأسكــــــــت عنهاااا يا زباله ..


ويرفسها على بطنها ويطلع من الغرفة ويقفل عليها الباب

.. هي مسكت بطنها ودموعها تنزل بغزاره .. حست الدنيا بدت تسود من حولها .. وغابت عن الوعــي .. بعدها صحت وهي ما تدري كم خذالها وهي على هل حال .. حاولت تقوم بس ما قدرت .. تحس كل جزء في جسمها يألمها .. بلعت ريجها وهي تحس بعطـــش .. بللت شفايفها وهي تحس بالموت .. البطــــيء .. قررت تحاول تقوم .. بس ما قدرت كان منهد حيــلها .. الطق إلي ياها من سعود خار كل قوة تملكها .. ظلت مكانها مستسلمه تنتظر الفرج .. أو الموت


..............


.. صحت من سرحانها على سكرت الباب .. فتحت عيونها وناظرت جهة الباب .. جافته يناظرها وعلى شفاته ابتسامه .. أول مرة تجوفها

.. ما تدري ليش بس حست بالخوف والرعب بدى يتسلل لـ قلبها .. بلعت ريجها بصعوبه .. ونزلت عيونها

.. كان مبتسم بس لما جاف ردت فعلها والخوف إلي وضح وضوح الشمس على ملامح ويها .. تلااشت ابتسامته .. وحلت مكانها الجمود .. مشى لناحيتها وسحب كرسي وقعد ..

سعود بهدوء: السلاام عليكم

يات تبي ترد .. بس حست كل الحروف تلااشت من لسانها .. حتى عجزت تقول حرف واحد ..

رنيم:...........

سعود غمض عينه وهو عاذرها من ردت فعلها .. فتح عيونه وجافها لا زالت منزله راسها ..

سعود بنفس الهدوء وهو يغمض عيونه: ... أنا أدري إنه إلي سويته معاج أكبــر غلط .. أتمنى إنج تسامحيـنـي

رنيم:.............

سعود:..............

رنيم:...............

.. ظلت ساكته .. وهي تنتظره يكمل كلاامه .. انتظرت وانتظرت .. بس ما تكلم .. استغربت ورفعت راسها وانصدمــــــــــت



.. في حديقة فلة أبو سعود ..


.. هي قاعده على الدورفة تمرجح .. وفكرها مشغول بـ سالفة .. "أنا إلي سويته صح أو لااا .. يعني شلون أوافق حتى اسمه ما اعرفه .. مو مهم لاا اسمه ولاا شكله .. إن شاء الله يكون مو حلو عادي أهم شي ما آخذ الحمار بدر .. آآه وأخيــراً برتاح من بدر ومن سخافته وغروره"

قطع عليها سرحانها صرخه فزعتها .. دلاال: بوووووووو

نقزت نجوى من مكانها بخوف .. بس لما جافت دلاال وهي ماسكه بطنها وتضحك عصبت ..

نجوى وهي حاطه يدها على قلبها: يا حمااااااااارة .. وقفتي لي قلبي .. والله انج سخيــفه

دلال: ههههههههه سوري والله ههههههههه .. بس شكلج كان توحفه

نجوى بقهر: مالت عليج والله مالت عليج

دلال: هههه شفيج شيرتي هههههه

نجوى لفت عنها وهي مو معطتها ويه :.............

دلال بخبث: إلاا تعالي ما قلتي لي .. بشنو تفكرين

تنهدت وهي تغمض عيونها .. نجوى: بـ قراري

دلال بغباء: اي قرار ؟!

نجوى وهي تبتسم بسخرية: غبية طول عمرج .. بموافقتي يعني شنو

دلال: بس انتي وافقتي وامي كلمتهم وقال عن موافقتج

نجوى بأســى: والله يا دلاال ودي اني ما اتزوج وانا في هالعمر .. بس انا اطريت أوافق .. كله من خالج الحمار

ما تدري ليش بس خافت وحست إنها حقيرة .. دلال وهي تحس بتأنيب الضمير: أنا أبي أعرف ليش انتي رافضة خالي والله إنه خوش ريال .. يعني وين بتلااقين واحد حنون .. وطيب و يحبج

"خلي إلي في القلب بالقلب" .. نجوى وهي تمثل الملل : خل حنيته وطيبته وحبه له وحق مرته .. أنا مالي خص فيــه .. و ياريت تسكرين على الموضوع .. لأنه ما منه فايده أنا في طريج وهو في طريج

دلال في نفسها "وراج ما تدرين إنه إلي وافقتي عليه هو نفسه بدر خالــي"



.. في المستشفى ..



.. ظلت ساكته .. وهي تنتظره يكمل كلاامه .. انتظرت وانتظرت .. بس ما تكلم .. استغربت ورفعت راسها وانصدمــــــــــت

.. كان منزل جسمه وحاط راسه على الكرســي .. ومغمض عيونه .. و نــايم مو حاس بـ شي .. ما تدري بس لاا إرادياً ابتسمت على شكلـه وهو نايم

رنيم وهي تتأمل شكــله .. من شعره الناعم الأسود المتناثر بعشوائية على ويهه .. بـ عيونه الكبار والمكحله والرموشه الطوال .. بحواجبه العرااض الكثيفين .. بخشمه سله السيف إلي ماعطته هيبه .. بشفايفة الوردية المتوسطة .. بسكسوكته إلي طالعه عليـــه روعــه ..


حست في نفسها انها فهت فيه .. احمرت خدودها و بعدت عيونها عنه وهي منحرجه ..

صارت تفكر بإلي صار لها .. وشنو المفروض تسوي .. هي صارت تخاف منه .. وتخاف من الايام إلي ما تدري شنو مخبية لهاا

.. على هالتفكيــر دخلت النرسـه وهي تبتسم .. ردت لها رنيم الابتسامه ..

لفت النرسه وجافة سعود نايم .. يات تبي تقعده بس يد رنيم كانت اسرع في منعها ..

رنيم بهدوء: حرام خليه نايم

النرسه (مصرية): بس يا مدام دا مش كويس .. ينام على الكرسي

رنيم وهي تبتسم بنعومه: اي بس حرام شكله تعبان واذا قعدتيه بخترب نومته ..

النرسه ببتسامه: ما أدرش على الحب ههههه الله يخليه ليكي وما يحرمك منوو

ما عرفت شنو تقول لها .. فـ فضلت إنها تكتفي ببتسامه:..........

النرسه وهي تجيك لها الضغط: لااا تأنتي بإيتي كويسة ولله الحمد

رنيم : اممم يعني أقدر أطلع

النرسه: أممم ممكن .. بس الأفضل تستشيري الدكتور أحسن

رنيم ببتسامه: ميرسي

النرسه: واجبنا

ابتسمت رنيم على الكلمة لأنها يات بسلوب مضحك وخصوصاً وهي تحاول تقلد اللهجة البحرينية

.. طلعت النرسه .. و رنيم صارت تطالع بـ سعود وسرحت بـ معالم ويهه

قطع عليها التمعن .. سعود: مضيعه شي في ويهي

توردت خدودها بخجل .. وعلى طول بعدت عيونها ..

رنيم:...........

ابتسم على شكلها المنحرج .. وحب يحرجها أكثر ..

سعود بخبث : طيب ليش خدودج احمروو

.. حست انها بتمووت من الاحرااج .. رنيم وهي تضغط على يدها يمكن يخف الإحراج الي فيها:...........

هني ما قدر يمسك ضحكته لما جاف ردت فعلها .. سعود: ههههههههههههه والله انج برنامج هههههههههه

من الاحراج حبت تضيع السالفه .. رنيم: تقول النرسه عادي أطلع .. ممكن تكلم الدكتور .. أبي أطلع تمللت

سعود ببتسامه: امداج تتمللين .. ترى ما قعدتي فيها إلا ساعات .. عيل لو قعدتي فيها كم اسبوع شنو بتسوين

رنيم بتكشير .. وبدلع عفوي: لاا لاا وإلي يرحم والديــك .. أكره شي عندي قعدت المستشفيات تيب لي المررض

سعود وهو للحين حاس بتأنيب الضمير .. قام من الكرسي وقعد على السرير يمها .. ومسك يدها وصار تناظر فيها

.. احمرت خدودها و ارتبكت من قربه وحركته .. على طول نزلت راسها علشان تبعد عيونها عن عيونه .. وهي مستغربه من تغييره المفاجئ ..

سعود وهو يحط يده على ذقنها .. مما زادت دقات قلبها .. رفع راسها و طاحت عيونها في عيونه

سعود و تأنيب الضميره مو مخليه مرتاح: حلفتج بالله يا رنيــم .. تسامحيــني على إلي صار

بلعت رنيم ريجها وارتجف قلبها وهي تحس الكلاام ماله مطرح لأنه تلااشه منها ..

سعود وهو يضغط على يدها أكثر: بليـــــز رنيم

غمضت عيونها وهي تحاول تقوي نفسها .. هذي فرصتها إنه تحط لكل شي حد .. لاازم تستقل الموقف لـ صالحها .. فتحت عيونها بس أول ما إلتقت بعيونه .. حست كل الشجاعه والقوة تبخرت .. كرهت روحها مليووون مررررة على ضعفها .. على طول رجعت تغمض عيونها علشان ترجع الثقة والقوة

رنيم بصوت راجف وفيه العبرة: أنا بسامــحك .. لكــن على شرررط

سعود ابتسم وارتاح نسبياً: وأنا موافق .. من غير ما تقولين .. المبلغ إلي تبينه راح يكون عندج

.. صدمها تفكيــره .. ما توقعته يفكر فيها بهـ طريقه .. فتحت عيونها على وسعها ..


رنيـم بصدمه: من قال لك إني أبي فلووس ..

سعود وهو يرفع حاجب: يعني تبين تقنعيني انج ما تبين فلوووس

رنيم حست بالقهر منه ومن تفكيــره: أكيــد لأنه هذا آخر همـــي

سعود استغرب .. لأنه عمره ما توقع إنه آخر هما الفلوس: طيب عيل شنو الشرط؟!

رنيم وهي تغمض عيونها: تطلقنــي

سعود وهو يرفع حاجب: خيرررر

رنيم وهي تتنهد: مثل ما سمعت .. أنـ.ـا ..

سعود بستغراب: أنتي شنوو

رنيم وهي تتشجع: أنا ما اقدر أعيش معاك على هالحال .. يعني أنت مجبور .. وأنا مجبورة

سعود بصدمة وعدم تصديق : مجبــورة؟!

رنيم وهي تنزل راسها: اي مجبورة .. على بالك أنا برضى آخذ واحد كبر أبووي وأضيع مستقبلي وشبابي .. وأرخص بعمري علشان بيــزات ؟!!

سعود بإستنكار: مو مقتنع

رنيم:..... طيب لاا تقتنع .. بس أنا أبي حريتي أبي الطلاااق ..

سعود وهو يقوم من مكانه: بس أنا ما أقدر أطلق .. طلبي أي شي ثانــي

رنيم: بــس

سعود: لااا تحاوليــن طلاااق ما راح أطلق .. يعني استني لـمده سنة بالكثير وذيك الساعه أقدر ألبي لج طلبج

رنيم بخيبة وحزن ما خفت عن سعود: بس أنا تعبت

.. نزلت دموعها من دون سابق انذار .. تحس إنها ما تقدر تتحمل أكثر من جذي .. خلاااص كل طاقتها وتحملها وقوتها خااارت ..

أما سعود .. ماحب الوضع وعلى طول طلع وراح لـ دكتور




~ بعد يوميــــن ~




.. في فلة أبو سعود ..

أم سعود وهي محتاســة: نجوووى يلااااااااا

نجوى وهي تلبس عبايتها: طيب طيب أكاني

دلاال وهي تلبس جبليتها (انتوا والكرامة) : يما لااا تنسين لااازم نمر بيت خالتي أم خوله تبي تيي معانه

ام سعود وهي تطلع: إي زين ذكرتيني لأني نسيت

نجوى وهي تلف الشيله: يلااا ترى تأخرنا لااازم نكون موجودين قبل المعازيم

أم سعود: يلااا

.. طلعوا من الفلة متوجهيــن للمزرعة إلي راح تقام فيها الحفــلة بـ مناسبة زواج سعود ورنيم .. وطبعاً كل العائــلة والمعارف راح يكونون موجوديـــــن ..





.. فلة سعود ..

لبس ثوب وشماغ وتعطر وطلع خطيررر وكشــخة .. بمعنى يطيح الطيــر من السماا .. طلع من الغرفة وراح لـ غرفتها ..

دخل من دون ما يطق الباب .. جافها قاعده عند التسريحة ماعطته ظهرها وهي لاابسة الفستان الأحمرر إلي كان قصير يوصل لين تحت الركبة .. وسادي وضيج من عند الصدر لين الخصر و فيه فتحه كبيرة عند الظهر .. بمعنى نص الظهر مكشوف .. ومن عند الصدر فيه قصة

وكانت تاركه شعرها بحريته ولاابسة تاج يلمع بالكرستال الأحمر ..

و هي تحاول تسكر العقد و واضح عليها إنها محتاســة ..

قرب منها بحيث وصل وصار واقف وراها .. سعود ببتسامه: تبين مساعده ؟!

.. ما زالت تحس بحيره من تصرفاته ولطفه معاها إلي خذاله يومين وهو يعاملها أحسن ما يمكن .. لدرجه صارت تخوف من هالتغير ..

ابتسمت بربكة واحراج .. رنيم: لااا مشكور

.. عرف إنها منحرجه منه .. على طول قرب منها أكثر وباعد شعرها وحطاه على جنب .. مما خلاا ظهرها مكشوف .. كان يبي يمسك العقد بس لاامست أنامله أناملها الناعمة ..

.. ارتبكت أكثر من ما هي مرتبكة .. حست ريجها نشف و دقات قلبها تدق بقوة أكبر وهي تستنشق عطره و تحس بـ لمسات أطراف أنامله وهي تداعب ارقبتها بنعومة

.. بعد سعود وهو يبتسم : يلااا مشينا .. وله للحين ما خلصتي

.. هزت رنيم راسها: إلاا خلصت .. ثواني بس ألبس عباتي

.. سعود وهو يطلع من الغرفة: أنتظرج بالسيارة



.. في بيت أبو رنيم ..

.. خذاله حوالي نص ساعة وهو يعدل الشماغ .. لدرجة أم رنيم طفشت ..

أم رنيم بملل: يا ريال ترى تأخرنا .. و الله الشماغ عدل .. ترى ما صارت

أبو رنيم بعصبية: انتي سكتي لااا تقعدين تحنين على راسي ..

أم رنيم وهي تقوم وتطلع من الغرفة: إذا عليك وعلى هل الشماغ ما بنروح

.. بعد ربع ساعة .. طلع أبو رنيم من الغرفة وينزل من الدري : يلااا أمشي .. أنتظرج في السيارة إن تأخرتي مشيت عنج

أم رنيم بملل وهي تحمل ليث وتمسك صلااح من يده ويطلعون متوجهيـن لـ سيارة




.. في المزرعــة ..

إلي كانت كشخـــة .. وكبيـــرة وخيــــــال .. لدرجة يعجز الواحد عن الوصف

.. وصلوا ام سعود و دلال ونجوى وأم خوله وخوله وبناتها .. وبعدها وصلوا سعود ورنيم .. وبدوا المعازيم بالوصول تدريجياً وعلى الساعة 9 ونص تقريباً .. الكل وصل ^^


.. كان صوت الأغانـــي مالي أرجاء المكـــان ..


.. في المجلس ..

كانوا الرياييل قاعدين سوالف وضحك و وناســة .. وأبو سعود يوزع إبتسامات و هو كل دقيقه يناظر الساعة .. يبي يدخل ويجوف زوجة ولده .. ((رنيـــم))

.. أبو رنيم وهو يبتسم حق سعود: هاا عساك مرتاح مع رنيــم يا ولدي .. ومو متعبتك معاها .. ترى أعرفها زيــن إلسانها متبري منها .. بس إنت قول لي وأنا أربيها لك و .......

ما يدري ليش حس بالقهر من طريقة كلاام أبو رنيم ..

أبو سعود وهو يقاطع أبو رنيم: لااا شنو هالكلااام يا خليــل .. هذي بنتك متربية زيــن ولو هي مو متربية كان ما طلبناها تكون منا وفينه .. و زوجه ((بغصه)) لولدنا

سعود صار مصنف على أبوه .. وهو شاك بالموضوع .. بس حاول ما يبين ..

سعود: إلاا ما قلت لي يا عمــي أنت شنو تشتغل

أبو رنيم ببتسامه مكر: بالمقاوله

سعود وهو يهز راسه : أهااا

.. دخل المجلس وهو مبتسم .. وكاشخ كأنه معررس

.. بدر ببتسامة: السلااام عليـــكم

الكل: وعليـــكم السلااام

نايف (عم سعود): شخبارك يا بدر .. من زمان عنك

بدر ببتسامة: والله زين الحمد الله .. والله شاسوي مشاغل

أبو خالد (صديق أبو سعود): آآه من المشااغل العمرر يخلص والشغل ما يخلص

الكل: صدقت

.. سعود وهو يقوم : عن إذنكم بروح أسلم على الأهل

.. أبو سعود على طول قام: خذني معاك .. *_^

.. سعود بقهر: إي يا الله

.. طلع سعود مع أبوه من المجلس وهم يتوجهون لـ داخل الفلة ..

سعود وهو يوقف أبوه: يبا

أبو سعود بإستغراب : خيرر

سعود: كل الخير .. يبا انت في شنو تفكر فيه بالضبط

أبو سعود وهو مو مستوعب: ما فهمت شلون يعني ؟!

سعود وهو ياخذ نفس عميق ويزفر : أنت حاط عينك على رنيــم .. صح ؟!

أبو سعود بربكة: هااا

سعود وهو يغمض عيونه:أنت عارف أنا شنو أقصد .. بس هي ما تحل لك .. ومستحيل تقدر تخذها حتى لو طلقتها

أبو سعود بصدمة : أنت دخلت عليــهااا ؟!

سعود حس بقهررر لأنه توقعه طلع بمحله .. ومن بين أسنانه: يبـــا !! .. أنت شلوون تفكر هالتفكيــــر .. هذي زووجة ولدك إلي هووو ((وهو يأشر على نفسه)) أنــــا

أبو سعود:............

سعود بسخرية: أي خبري فيك يا يبه فالح بس حق الزواج .. ومراهقتك .. من دون ما تعرررف إذا كان الشي صح أو لااا .. خووب إنت في الديـــن ميــح ..

أبو سعود بعصبية: سعوود أحترم نفسك وإلزم حدودك

سعود بسخرية: تبيني أحترم نفســي .. طيب .. بس بقول لك شي وأتمنى ما تنساه .. تفكيــرك غلـط .. والبنت ما تحل لك سواء دخلت عليها ولــــه لاااا

.. مشى سعود لداخل .. تارك أبوووه مصدوووم .. مو مستوعب

أبو سعود بقهر: معقوله ما تحل لي ؟!!




.. في الصالة الداخلية ..

كانوا النسوان ((الحريم)) و البنات قاعديـــن سوالف وضحك .. و رقــص ..

نجوى وهي تتمايل مع الأغنية وداشـــة جوو .. راحت لـ ناحية رنيم وسحبتها من يدها ..

نجوى: بليــــــــز رقصي

رنيم بخجل: بس أنا ما أعرف

صفاء وهي تبتسم: عاادي نجوى تعلمج .. خوب هي معلمه الكل الرقص

.. أم سعود بصوت عالي : يا جمــاعة سعوود بيدخل

طبعاً إلي متحجبة تحجبت .. وإلي لاابسة قصير تسترت .. دخل بهيبته وسلم على عماتــه و بنات عماته لأنه ما سلم عليهم لما يوو ..

وطبعاً الكل بارك له على زواجــة .. نجوى وهي تبتسم: مرتــك دليــعه سعوود

سعود وهو يرفع حاجب: ليش يعني ؟!

دلال وهي تضحك: ههههههه مسكينه ما يسوى على البنت قالت لج ما تبي ترقص سويتيها دليعه

سعود وهو يناظر بـ رنيم وإلي ساكته و منزله راسها : لااا تحملو تخلونها ترقص

صفاء بخبث: خايف عليها من العين .. أعترررف

الكل: ههههههههههههه

رنيم انحرجت وتوردت خدودها .. أما سعود ضحك بقوة: ههههههههههههههههههههه

.. سعود: هو فعلاا هالسبب بس بعد في سبب ثاني

خوله: شنووو

سعود: توها من يومين طالعه من المستشفى والدكتور مانعها من أي شي يجهدها

أم رنيم بخوف: هـــــه ليــش شنو فيها .. وليش ما خبرتني

سعود : لاا تخافين يا خالتي .. بس تعبت شوي لااا أكثرر .. ويوم وديتها المستشفى .. (قاطعته أمه بفرح)

أم سعود: لاا يكوون حـــــامل

.. هني تعالو دورو رنيم من الاحرااااج إلي فيها .. ما تتخيل إنها تكون حامل ومن منو من سعووود

.. سعود ابتسم وهو يحس بـ حراج رنيم: لااا يما تونا معاااريـــس ويــن تحمل .. تو الناس


.. أم خوله: إن شاء الله .. الله يرزقكم بالذرية الصالة

الكل: آميــــن

سعود وهو يعدل شماغه: يلااا أخليــكم الحيـــن

الكل: الله معااك

.. طلع سعود من الصاله .. وأم رنيم على طول راحت لـ رنيم ..

أم رنيم بقلق: يعورج شي .. تعبانه .. فيج شي ؟!

ابتسمت رنيم بحب لأمها: لااا ماما مافيني إلااا العاافية لااا تخاافيـــن

أم رنيم: متأكدة؟!

أم سعود وهي تسحب أم رنيم: خليها البنت مافيها إلااا العافية

رنيم ببتسامه: هذي ماما من خوفها تمرضني غصب زور

الكل: هههههههههه

.. ام رنيم بزعل: الله يسامحج

رنيم بحب وهي تبوس أمها بنعومه على خدها: يا حبي لـــج

.. قامت أم رنيم مع أم سعود .. وصارت رنيم مع البنات تسولف ..

رنيم وهي تناظر بنجوى وهبالها : نجوى

لفت عليها نجوى : آمري

رنيم: أنتي شلون أخت سعود برضاعة .. وعايشة معاهم .. سوري على تطفلي .. بس فيني فضوول

نجوى ببتسامه: لااا عاادي .. الله يسلمج .. أمي إلي هي عمة سعود هي إلي رضعت سعود مو أنا .. طبعاً أنا عندي أخو كبر سعود الله يرحمه

الكل: الله يرحمه

نجوى وهي تكمل بحزن: و يوم أمي ترضع سعود كانت خالتي أم سعود .. تعبانة علشان جذي .. أما بخصوص شلون أنا عايشة معاهم .. لأنه الله يسلمج كان علي امتحانات قبل سنة .. وهم كانوا يبون يسافرون .. وأنا أطريت ما أسافر معاهم وأقعد عند عمي أبو سعود .. وهم سافروا بـ السيارة وصار لهم حادث و ........ كلهم عطوج عمرهم

الكل حزن .. وكأنه هالشي صار من أمس .. رنيم حست بالحزن على نجوى .. سبت نفسها مليووون مررررة لأنها ذكرتها

رنيم ودموعها بدت تغرق عيونها: أنا آســفة .. ما كان قصدي

نجوى وهي تمسح دموعها وبمرح: لااا عاادي

.. دلاال وهي تبي تغير الجو الكأيب : يلااا خل نررررقص

البنات: يلاااااااا

.. وقااامو البنات يفلوونها .. ويرقصوون ..




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 08:19 AM رقم المشاركة : 9
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك



و سكرت السماعه وهي تقوم .. تبي تتهرب من نظرات سعود إلي بدت تخوفها ..

رنيم وهي ماعطه سعود ظهرها وتمشي: بابا يسلم عليك

سعود بأمر: تعالي

بلعت ريجها .. ما تدري من رن التلفون وهي تحس إنه في شي راح يصير وهي مو مرتاحه

.. لفت والخوف كان واضح بعيونها..

سعود بشك: شنو قال لج أبوج

رنيم بربكة: هاا .. لاا أبد .. بس قال لي راح ايي لي العصر .. بـ.ـس

سعود في نفسه "علي هالحركات .. طيب ماشي .. راح أسايرج .. وأنا متأكد إنج جذابــة .. لكن هيــن"

قام سعود وهو يطالعها من فوقها لين تحتها: أنا بطلع ويمكن أتأخر الليله .. مع السلاامة

رنيم وهي تنزل راسها: مع السلاامة

.. طلع من البيت .. وهو ناوي على نية ..




.. في بيت أبو رنيـم ..

بعد ما سكر سماعة التلفون .. ابتسم بخبث والفرحة تشع من عيونه

أبو رنيم بـ سخرية: ما بقى شي ويصيـر إلي في بالي

.. جاف الساعة وهو يتمنى العقارب تمشـي بسرررررعة



.. في فلة أبو سعود ..

من طلع وهي متوترة وخايفة ..

رنيم في نفسها "يا ربي شنو يبي مني بابا .. قلبي قارصني مو متطمنة على اتصاله .. معقولة ناوي على شي .. آآه من متى بابا ياب لي الخير .. كل شي أيي منه شر .. الله يستر ويكون في عوني .. بس إلي مخوفني سعود .. خايفة أحس إنه ورى نظراته إن .. يا رب لطفك .. إلطف فيني يا رب"



.. على الساعة 3 ونص العصر .. كانت قاعده في الصالة تنتظر أبوها وقلبها قارصها .. كانت متوترة لدرجه مو طبيعية .. وتقرا معوذات علشان تهدي سرها وتبعد وساوس الشيطان عنها

.. سمعت صوت جرس الباب ..

.. راحت الخدامة وفتحت الباب .. ودخل أبو رنيم .. جاف رنيم واقفة عند مدخل الصالة ..

ابتسم بخبث .. أبو رنيم: السلاام عليكم

رنيم وهي تحاول ما تبين خوفها منه: وعليكم السلاام .. حياك بـ..(كانت بتقول بابا بس تذكرت كلاامه) يبا

ابتسم ودخل معاها الصالة وقعد وحط رجل على رجل

أبو رنيم: إلاا وين سعود

رنيم وهي للحين واقفة: طلع .. رايح حق ربعه

أبو رنيم وهو عاقد حواجبة: لاا يكون مزعلته .. ترى أكسر راسج

هزت راسها بنفي .. وقلبها يرقص من الخوف

رنيم بربكة: لااا والله ما زعلته .. وهو متعود كل يوم هالحزة يطلع حق ربعه ..

أبو رنيم حس بالارتياح: أشوه

رنيم وهي تبتسم: شنو تشرب ؟!

أبو رنيم وهو يطالع أركان الصالة : عصير

رنيم : إن شاء الله

.. طلبت رنيم من الخدامة تسوي عصير لهم .. ورجعت لصالة وقعدت مع أبوها



.. في سيارة سعود ..

كان واقف عند شارع فلته .. وجاف سيارة أبو رنيم .. ابتسم وفي قلبه

سعود "وأخيــــراً راح أكشف لعبتكم"

.. حرك لين وصل .. ونزل ودخل بشويش من غير محد يحس فيه


.. أما عند رنيم .. كانت في حالة صدمة من كلاام أبوها إلي نزل عليها مثل الصاعـــقة ..

رنيم وهي مبهته في مكانها والصدمة مرسومه على ويها .. وبهمس: أسرقه !!

أبو رنيم بخبث وتمسكن: لاا هذا ما يسمونها سرقه .. بس تقدرين تسمينها إلي تسمينها .. بس طبعاً مو عيني عينك

رنيم وهي للحين تحت تأثير الصدمة: شلون؟!

ابتسم أبو رنيم و هو يسايرها: يعني تطلبين منه إنه يكتب لج أشياء من إلي عنده بـ أسمج .. مو أنتي زوجته ..

رنيم وهي توقف ودموعها بدت تتجمع في عيونها: لااا بابا لاااا مستحيــل !!

أبو رنيم بقلة صبر: يا الهبلـــة هذي فرصة وما تعوض ولاا تتكرر .. وبعدين حتى لو خذيتي شركة كامله ما راح يأثر عليه .. هو ولد عز عنده خير .. لو يشبون في فلوسهم نار ما تخلص

رنيم وهي حاسة إنها مخنوقه: وبعديـن

أبو رنيم بخبث: تطلبين الطلااق وترى أنا كاتب في العقد المؤخر نص مليون دينار .. يعني بكل الحالتين إنتي فايزة


.. كان يسمع وهو منصدم .. سعود في نفسه "صج إنكم خبيثين وناس ما تستحي على ويها ولاا تخجل .. بس هيــن"


.. عند رنيم..

و هي تمسح دموعها:بس يـبـ..

قاطعها دخول سعود إلي مبين عليه الإنزعاج .. خافت وارتبكت .. وأبو رنيم تغيرت ملاامح ويها للفزع

سعود ببرود يبتسم عكس إلي داخله من غضب وكره وحقد: السلاام عيكم

رنيم وأبو رنيم بربكة: وعليكم السلاام

سعود وهو يجوف الارتباك واللهع إلي هم فيه .. في نفسه "هيـــن إن ما طينت عيشتكم ما أكون سعود ولد أبوي"

سعود وهو يقعد: توه ما نور البيت يا (وبسخرية) خالي

ابو رنيم بربكة وهو يحاول يبتسم وما يبن شي: والله منور بأهله .. يلاا أستأذنكم

سعود وهو قاعد وحاط رجل على رجل: تو الناس

أبو رنيم وهو يقوم: لااا خلها مرة ثانية إن شاء الله .. يلااا مع السلاامة

سعود من غير نفس: مع السلاامة

رنيم قامت توصل أبوها وهي قلبها يدق بقوة


.. عند الباب ..

أبو رنيم وهو يناظر رنيم وبتحذير: حطي بالج وسوي إلي قلت لج عليه ..

هزت راسها وهي قلبها مقبوض .. هي مو موافقة على هالشي ومستحيل تسويه .. بس علشان تصرفة





.. في فلة أبو سعود ..


من طلع من عندها وهي حابسة روحها في الغرفة ما تبي تطلع .. حتى غدى ما تغدت

.. منسدحه على السرير وتفكر بحالها ..

نجوى بحيرة: والحل الحيـــن ؟! شلون راح أفك حصاري من بدر الحمار .. الله ياخذه ويفكني منه .. يا ربي حدي خايفة كلها شهر وأكون معاه تحت سقف واحد .. يعني راح يستفرد فيني .. بس لااا لازم أكون قوية وما أضعف .. لاا لاا أحسن حل أشرد .. ههههه لااا وين صج أنا هبلة .. يا ربي تعبت أووف

.. حطت يدها على بطنها إلي قام يطلع أصوات بدلاالة الجوع ..

قامت من السرير .. نجوى: خل أنزل آكل لي شي .. أرحم من إني أفكر بـ الحمار و العرس

.. فتحت الباب وطلعت من غرفتها ونزلت تحت للمطبخ وطلبت من الخدم يسون لها غدى ..

أم سعود لمحت نجوى تدخل المطبخ وسمعت إزعاجها ابتسمت بإرتياح إنها قامت ترجع على طبيعتها ..



.. في فلة سعود ..

بعد ما راح أبوها .. دخلت الصالة وجافت سعود للحين قاعد في الصالة ..

بلعت ريجها وهي خايفة إنه سمع كلاام أبوها ..

رنيم في نفسها "لااا مو معقوله سمع وساكت و هادئ .. لاازم ما أشككه بالوضع وأصير عادي"

خذت نفسها .. وابتسم بهدوء عكس إلي داخلها من ربكة وخوف ..

رنيم: تغديــت

سعود صار يناظر فيها بنظرة وهو في قلبه "صج إنج خبيثة" : اي

قام وهو يصعد الدرج .. سعود وهو ما عطها ظهره: بروح أريح ما أبي أسمع حس

.. وتركها و راح داره وهو يتوعد فيها وفي أبوها







~ بعد أسبوعيــــــــن~
ّّّ



كان تعامل سعود مع رنيم البرود .. وهو ناوي عليها وعلى أبوها بس ينتظر اللحظة المناسبة .. و رنيم حاسة فيه وخايفة بس تقنع نفسها إنه لو كان سامع شي كان طين عيشتها وذبحها .. وهذا إلي مريحها مبدئياً ..

أما نجوى طول هالأسبوعيــن يحاولون فيها تروح السوق وتجهز حق عرسها إلي ما بقى له غير أسابيع وهي رافضة .. فطروا أم سعود ودلاال هم يتكفلون بكل شي والأخت ولاا همها شي ولاا كأنه زواجها

.. بدر عصب لما عرف .. و حب يأدبها بطريقته وقرر ياخذها قصب ويوديها السوق .. وطبعاً هو من بعد إلي صار ما جافها ولاا حتى كلمها

.. أبو رنيم طول وقته يخطط ويرسم ويفكر شلون راح يلعب في الفلوس إلي راح يحصلها ..

.. أم رنيم قلبها ناقزها على بنتها ومستغربه اهتمام خليل فيها ..

أبو سعود طول هالأسبوعيــن ما كلم سعود ولاا حتى جافاه كان لااهي في أمور الشركة ويحاول يكتشف التلاااعب




.. في فلة أبو سعود ..

كانوا أم سعود و دلاال في السوق .. وأبو سعود في الشركة .. ومحد قاعد غير نجوى إلي تحس بالطفش ..

كانت تلعب في البلااستيشن تسلي نفسها .. وما حست إلاا في بوسـة قوية على خدها

.. وقف قلبها وتجمدت في مكانها .. لفت تطالع منو .. وبلعت ريجها وهي تجوف ابتسامته

نجوى بصدمــه: بــــــــدر!!




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 08:22 AM رقم المشاركة : 10
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك



رنيم وهي تناظر بنجوى وهبالها : نجوى

لفت عليها نجوى : آمري

رنيم: أنتي شلون أخت سعود برضاعة .. وعايشة معاهم .. سوري على تطفلي .. بس فيني فضوول

نجوى ببتسامه: لااا عاادي .. الله يسلمج .. أمي إلي هي عمة سعود هي إلي رضعت سعود مو أنا .. طبعاً أنا عندي أخو كبر سعود الله يرحمه

الكل: الله يرحمه

نجوى وهي تكمل بحزن: و يوم أمي ترضع سعود كانت خالتي أم سعود .. تعبانة علشان جذي .. أما بخصوص شلون أنا عايشة معاهم .. لأنه الله يسلمج كان علي امتحانات قبل سنة .. وهم كانوا يبون يسافرون .. وأنا أطريت ما أسافر معاهم وأقعد عند عمي أبو سعود .. وهم سافروا بـ السيارة وصار لهم حادث و ........ كلهم عطوج عمرهم

الكل حزن .. وكأنه هالشي صار من أمس .. رنيم حست بالحزن على نجوى .. سبت نفسها مليووون مررررة لأنها ذكرتها

رنيم ودموعها بدت تغرق عيونها: أنا آســفة .. ما كان قصدي

نجوى وهي تمسح دموعها وبمرح: لااا عاادي

.. دلاال وهي تبي تغير الجو الكأيب : يلااا خل نررررقص

البنات: يلاااااااا

.. وقااامو البنات يفلوونها .. ويرقصوون ..



.. في المجلس ..


دخل و طاحت عيونه في عيون أبوه .. حس بالقهر فـ بعد نظره عنه بسرررعه خايف يسوي شي يندم عليه .. راح وقعد يم خاله علشان ينسى إلي صار أو بالأحرى يتناســـــى

لاااحظ عليه من أول ما دخل .. مستحيل تطوف عليه حركاته .. ابتسم وهو متأكد من إلي في باله

ببتسامة جذابة .. بدر: شفيــك !!

لف عليه و القهر واضح بصوته .. سعود: ما شررر

بدر : ههههه واااضح

سعود وهو يتنهد: آآه أبوي يا بدر أبوي

بدر وهو يقوم وببتسامه: قوم خل نتمشى

قام سعود وصار يتمشى مع بدر في المزرعه ..

ناظره وابتسم .. بدر: يلاااا قول لي شنو إلي مضايقك من أبوك

غمض عيونه و استنسق عبير الهوى .. سعود: تخيل يفكر بزوجتي

بانت الصدمة وعدم التصديق على مراسم ويهه .. بس اكتفى بإنه يهز راسه بأسى على هـ الشي ..

بدر: مو معقول ؟!!

دار سعود حول نفسه وهو راسم ابتسامه ساخرة: جفت شلون .. هذا هو الوالد العزيـــز دائماً مو معقول

ابتسم على حركة سعود .. كأنه ياهل يدور حول نفسه ..

بدر بجدية: و شنو راح تسوي

سعود وهو يرفع كتوفه: ما بسوي شي .. لأنه مافي يدي شي من الأساس

بدر بنفس نبرته: شلون مافي يدك شي إلااا فيــه .. مو هي زوجتك وأنت رجلها .. خلاااص انت بيدك كل شي

سعود بستغراب: يعني شنو أسوي !!

بدر وهو يبتسم: شفيك صاير غبــي يا رجال شغل مخك المجيم .. ركز معااااي

سعود ببلااهه: اوكي

بدر: مو أنت تحب مرتك وغار عليها

ابتسم سعود بسخرية وفي نفسه "لحد يسمعك ويصدق بس ههههه": انزين

ابتسم على جواب سعود .. وكمل بكل جدية .. بدر: أسمع حاول تخلي مرتك ما تقرب من أبوك واذا كلش خلها تتحجب عنه .. أنا مو قصدي بـ هل كلااام إنك تخلي زوجتك تحقد على أبوك أو أنت تاخذ عليه .. بس يمكن يحس بإلي راح تسويه ويعرف غلطته

سعود وهو يبتسم: فكرة مع أني أشك أن ممكن يحس ويغير فكرته

بدر: ان شاء الله

وقف بخطواته وناظر بـ بدر .. سعود: خل نرجع المجلس

بدر وهو يبتسم : أوكي بس أنا بروح أشرب ماي نشفت ريجي

سعود: هههههههه أما نشفت ريجك كثر منها

بدر وهو يوقف: هههههه اي

سعود ببتسامه: طيب بس فيه المجلس ماي

بدر: وأنا من متى أشرب ماي حار

سعود: هههه اي حار يبا الماااي بارد

بدر بغرور: بس أنا أحبــــه ثلــــج

سعود: عيل رووح المطبخ

بدر وهو يمشي: وهذا إلي كنت بسويه

.. راح سعود المجلس وبدر توجه للمطبخ ..



.. في الصالة الداخلية ..

كل البنات قاعدين ما عدا نجوى مازالت ترقص ^^

حنان ببتسامه: ما شاء الله كلنا تعبنه من الرقص إلاا نجوى للحين تردح

الكل: هههههههههههه

.. يات وقعدت على الكرسي بتعب .. نجوى: تعبت

الكل: ههههههههههههه

استغربت من ضحكهم ورفعت حاجب .. نجوى: خيرررر ضحكوني معاكم

عايشة وهي تضحك: ههههههه حنون عطتج عين توها من شوي تقول كلنا تعبنا إلاا نجوى .. إلاا وانتي يايه ومنهد حيلج هههههههه

نجوى ببتسامه : يا الحنـــة أرايــــج تعطيني عين هااا

صفاء : اي منقهره من رقصج

نجوى بهبال: إي أدري عنها حسوووووده

الكل: ههههههههه

حنان وهي تكش بيدها على ويه نجوى: وي مالت عااد من زينج ولاا من زين رقصج

نجوى وهي تقوم وبغرور: أدري محتررررررررره

الكل : ههههههههههههه

.. راحت نجوى للمطبخ تشرب ماي لأنه فعلاا تعبت من الرقص ..



.. في المطبخ ..

دخلت وهي تدندن وتترقص .. خذت قلااص وهي تدور على نفسها و تتوجه لـ كولر الماي وتصب لها وهي تتمايل بجسمها ..

لفت وهي تشرب ببتسامه .. بس أول ما طاحت عيونها في عيونه شرقت بالماي وقامت تكح *_^

ياته الضحكة على شكلها المخترع .. بدر: الله .. حلوو

رفعت راسها وهي للحين مو مستوعبه .. نجوى بستغراب: أنت من متى هني !!

ابتسم بدر وقرب لها شوي : من لما دخلتي من الباب ^^

.. حست بالحرارة تسري في جسمها من الاحرااااج والفشله وخصوصاً إنها لاابسه فستان عاري وقصيــــر .. يات تبي تطلع بس كانت يد بدر أسرع منها .. مسكها من ذراعها وسحبها لين ما صارت قباله

.. رفعت حاجب بستنكار .. نجوى: خيرررررر ؟!

بدر بهدوء: كل الخير

نجوى بقهر وعصبية من الهدوء إلي هو فيه: وين بجوف الخير بعد ما جفت ويهك النحـــس

تنرفز من كلاامها .. بس ما حب يبين .. وبهدوء يقهر ..

بدر: عيب تقولين حق زوجج ويه النحس

.. حست إنها راااح تنفجر من القهر والعصبية ..

نجوى بتمرد: واااايد ترااك مصدق روووحك .. تخسي آخذ واحد مثلك .. ولاا حتى في الأحلااااام ..

بدر وهو يرفع حاجب: متأكده ؟!

نجوى بكل ثقة وغرور: مليون بالميـــة

بدر وهو يجرب منها أكثر لين صار ما يفرق بينهم شي .. وبتحدي: نجوووووف .. أنا بكرة راح أكلم خالج

نجوى وهي تبتسم بستهزاء .. وبتحدي: أعلى مافي خيرك أركبه

بدر ابتسم ببتسامه حلوة : طيب .. سي يوو يا زوجتي العزيزة ^^

.. حست بالقهر أكثرررر بس ما أهتمت .. ومشت عنه تاركته يناظر بـ خيالها ويبتسم على الفكرة إلي طرت في باله ..



.. في الصالة الداخلية ..



حاطه ليث في حظنها وتلعب معاه .. تحس إنها مشتاقه له من زمان ما قعدت تلااعبه .. واليوم فرصه لها .. ولاازم تستقلها ..

ناظرتها وابتسمت على شكلها كان كيوووووووت وهي تلااعب ليث ..

أم سعود وهي توجه الكلاام لأم رنيم: بنتج ما شاء الله عليها .. جوفيها وهي تلااعب أخوها صاير شكلهم كيووت من قلب

أم رنيم ببتسامه حب: إي والله .. الله يعطيها إن شااء الله وإنجوفها تلااعب عيالها

أم سعود من كل قلبها: آآآآآآميـــــن

أم حسام ببتسامه وبصوت عالي سمعه الكل: تدرون إني أول ما جفت رنيم دخلت في خاطري وقلت بخطبها حق ولدي حسام .. بس أكتشفت إنها العرووس .. يابخته سعود فيهااا يا أم سعود

أم سعود في قلبها "قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق" .. ابتسمت كـ مجامله: الله يهنيهم ويخليهم حق بعض ويحرسهـــم من العيـــــــــن

الكل ما عدا رنيم: آآآميـن

.. حست بالاحرااج من كلامهم عنها .. وعلى طول طرى في بالها .. وخذتها أفكارها في هاللحظة بـ سعود ..

رنيم في نفسها "يا ترى شلي غيرك يا سعود .. والله إنك حيرتني .. أمرك غريب كنت ما تشتهي حتى تناظرني والحيـن تسولف معاي وتبتسم لي .. ما أدري بس مو متطمنه خايفــة إنك ناوي علي بنيــه .. الله يستر من نواياك"

.. دخلت وهي تحس ببراكيــن مكتوومه في قلبها .. منقهره موووت منه ..

نجوى بتحلطم : عسى ربي ياخذك ويريحني منك .. حمااار .. مصدق روحه هذا إلي قاصر بعد آخذه .. بس الحمد الله الحين ما يقدر يسوي شي بعد ما وافقة على الريال إلي تقدم لي .. بس (سكتت وهي تفكر بـ منطق) يا خوفي يقول حق خالي إنه أولى ويلف بـ مخه .. ذيك الساعة راحت علي أكيــد

خوله بستغراب منها : شفيج ؟!!

نجوى لفت ببلااهه: هااا

خوله: من قال ها سمع

نجوى بشرود: أي أي

خوله بضحكة: هههه شنو أي أي .. لااا شكله مأثر عليج الرقص .. ما عليج شرها

نجوى بغباء: الشر ما أييج

خوله هني فطستها ضحك: ههههههههههههههههههههههه

رنيم وهي تبتسم: شفيج خوله استخفيتي

خوله ببتسامه: لااا بس رنووم بذمتج جوفي نجوى وحكمي .. شكلها اليوم محششه مووو

رنيم وهي تناظر بنجوى إلي سرحانه وحاطه يدها على ذقنها وتحرك سبابتها بدلااله التفكيـر .. كان شكلها توووحفه ..

ابتسمت وهي تهز راسها .. رنيم: من قلـــــب





.. في المجلس ..

دخل والفكرة مازالت تلعب في راسه .. قعد وهو يناظر بأبو سعود إلي كان يسولف مع الرياييل ومندمج في السوالف .. لف على سعود وجافه هو الثاني مندمج بالسوالف مع الشباب .. فكر بحيره وفي الأخيــر قرر ينفذ إلي يدور براسه

بدر ببتسامه وهو يناظر بـ أبو سعود .. وبصوت شبه عالي : أحم أحم يا أبو سعود

ناظره أبو سعود بستغراب وانتظره يكمل كلاامه .. ما يدري ليش بس حس بشويه احراج لأنه الكل قام يناظر فيه .. بس هالشي ما وقف تنفيذ إلي براسه

.. بدر بجديه و ببتسامه: أنا حاب في هالمناسبة .. ويشرفني إني أطلب يد بنت أختك قدام الكل .. وأتمنى إنك ما تردني

ابتسم سعود وابو سعود كان عارف بـموافقة نجوى لأنه أم سعود خبرته .. ابتسم وهز راسه بالموافقة

أبو سعود : ما أعتقد إنه راح نحصل ريال أحسن منك .. وأنا موافق وما عندي مشكله

بدر ببتسامه: بس لاازم تشاور البنت

أبو سعود: مافي مشكله لو تبي الحين بعد آخذ رايها
وتملك

بدر بفرح لأنه وصل إلي هو يبيه: يكون أحسن بعد

الكل: هههههههههههههههه

انحرج وابتسم على زلت لسانه ..

أما أبو سعود ناظر بـ سعود : روح وخذ راي أختك

سعود وهو يقوم : أبشررر


.. طلع سعود من المجلس واتصل بأمه ..

أم سعود: ألووو

سعود: هلاا يما

أم سعود: هلاا فيك زود .. عسى ما شر

سعود: ما شر بس خالي

أم سعود بخوف: شفيـه

سعود: مافيه شي لاا تحاتين .. بس هو قال حق أبوي وجدام الكل طلب يد نجوى و يبي يملك عليها اليوم بما أنه الكل من الاهل موجود .. وأبوي يبي موافقة نجوى

أم سعود بفرح: أبشر بإلي يسرك

سعود : بسرعه يما عجلي ورحي سأليها و عطيني خبر

أم سعود: إن شاء الله

سعود: باي

.. سكر سعود من أمه و سند نفسه في الجدار ينتظر اتصالها ..



.. في الصاله الداخلية ..

أول ما قفلت من سعود تهلل ويها سعاده .. وراحت على طول ونادت نجوى ودخلتها بغرفه وقعدت معاها بروحها .. وطبعاً نجوى مستغربه من الوضع بس ما علقت ..

أم سعود بفرح: إنتي وافقتي على المعرس إلي تقدم لج صح

نجوى بخوف "أبيـــه لاا يكون بدر فر مخ خالي وخلاه يرفضه" : اي

أم سعود ببتسامه: وهو مستعيل ويقول يبي يملج عليج اليوم بما إنه الكل مجتمع

نجوى بصدمه: اليوووم

أم سعود بمكر: إي اليوم .. إلاا إذا ما تبينه ترى عادي قولي والحين أتصل وأقول لهم ويردونه

نجوى: لاا لاا لاا بس لاازم أفكر .. يعني أنا هالانسان ما اعرفه ولاا حتى جفته ولاا كلمته .. فـ على الأقل خل أفكر

أم سعود بنفس المكر: إي بس لين متى بالتفكرين .. هو جي ولاا جي ما ردج موافقه . سوى صار العرس الويم ولاا بكرة ما يغير وبعدين هذي بس ملجه

نجوى بتفكيــر "أممم يمكن هذي خيره لي من ربي .. قبل لاا يكلم بدرووه أبوي بكرة .. هههه أكيد بدر الحين ينتظر على نار ومنقهر .. وأخيرا يات لي فرصة اكسر غروره وثقته الزايدة"

نجوى ببتسامه نصــر: موافقة

ام سعود بفرح : كلووولوووووووش .. ألف ألف مبروووووووك يا يمه

نجوى ببتسامه: الله يبارك فيج يا خالتي

اتصلت أم سعود بسعود وبشرته .. وانتظرت هي ونجوى داخل الغرفة ليــن ما يعطيهم خبر إنهم كتبوا الكتاب

.. ملاااحظـــــة: عندنا إحنى الولي الأمر هو إلي يوقع عن العروس ويوافق من دون ما يسألها الشيــخ << للمعلومية فقط ^^ ..



.. في المجلس ..

الفرحه مو سايعته لما زفاه سعود بالخبر .. وارتسمت على شفايفه ابتسامه انتصار وغرور .. بعد نص ساعة وصل الشيــخ .. وتم كل شي و صار بدر زوج نجوى على سنة الله و رسوله ..

سعود وهو يبارك حق بدر: مبرووووك يا النسيـــب

بدر: هههه الله يبااارك فيك

سعود وهو يغمز: خل أبشر الوالده

بدر وهو يبتسم: اي بس ياريت تقول لها إني أبي أجوف نجوى

سعود: أكيــــــــد مو خلااص هي صارت مرتك .. أفرح يا شيــخ

بدر: هههههههههههه

.. أتصل سعود وبشر أمه .. وطلب منها تخلي نجوى تروح للمجلس الداخلي لأنه بدر يبي يجوفها ..




.. عند البنات ..

مستغربين من أم سعود .. ومن نجوى إلي تأخروا وهم داخل الغرفة ..

صفاء بلقافة: مو قاااادرة أبي أعرررف شسالفه

عايشة: هههههه طول عمررج ملقوفه

رنيم : ههههههههه نفسي أنا بعد عندي اللقافه ماخذه لمركز الأول عندي

خوله: كلش ما يطيح يا حرم سعود

ما تدري ليش بس إنحرجت من حرم سعود .. حسستها إنها فعلااا زوجه له .. اكتفت ببتسامه خجل

.. في ذي اللحظة ظهرت أم سعود وهي مستانسة : كلوولوووووووووووش

الكل لف واستغرب .. دلاال بهبال تناظر رنيم: خيررر متى حملتي

رنيم انقلب ويها احمرررررررر من الفشله :...........

الكل: ههههههههههه

خوله وهو تضرب دلال على خفه: جب يلاا جب احرجتي البنت .. ما عليج منها هذي هبله

رنيم وهي تهز راسها وخدودها حمر: لااا عاادي

دلال وهي تناظر أمها: خير يما فرحيـــــنا معاااج

أم سعود وهي تغمز: نجوى ملج عليها بدر من شوي

دلاال بونااسه: كلوووووووولووووش

.. الكل فرح بـ هل الخبر و صاروا البنات يقومون ويرقصون .. بـ هل المناسبة على إنهم كانوا فاليـــنها من بداية الحفله ^^




.. في المجلس الداخلـــي ..

كانت قاعده وهي تحس بالتوتر .. وخايفه قلبها يدق بقــــــوة مو طبيعية .. حست بأحد يفتح الباب .. وقلبها زاااااد من ضربااااته ..

كانت منزلـــــــه راسها .. جافت بظل طويــل و بخطوات كل مالها وتقرب منها .. لين صارت قبالها ..

رفعت راسها وهي مرتجفه ومستحية في نفس الوقت و انصدمـــــت صدمة عمرررررررها



.. بدوا المعازيــم يمشووون وما بقى غيــر الأهل .. قرر سعود يرجع البيت لأنه حس بالتعب ..

دخل الصالة وهو عارف إنه مافي أحد غريب .. و علشان يقول حق رنيم تجهز نفسها علشان يمشون ..

كانت قاعده ومغمضة عيونها بتعب .. سمعت صوته وهو يتكلم مع أمه وعرفت إنه ياي يقول لها تجهز نفسها لأنه بيمشون ..

قامت على طول ولبست عبايتها وشيلتها وتوجهة له .. لمحها وهي تجرب منه .. لف لها وجافها لاابسه وخالصة .. سلموا على الكل وطلعوا ..



.. عند السيارة ..

لمح سعود أبوه يقرب منهم .. على طول ناظر بـ رنيم بنظره ..

سعود بنرفزة: غطي ويهج

غطت رنيم ويها والخوف بدى يتسلل لـ قلبها لأنه رجع أسلوبه مثل قبل :...........

أبو سعود انقهر لأنه رنيم مغطيه ويها .. كان متشفق لشوفتها: وين تو الناس

سعود بقهر بس كابته: لااا وين تو الناس .. وبعدين انا تعبان وأبي أريح ..

وحب يقهر أبوه و يخليه يغير تفكيــره .. حاوط خصرها بجرئه وقربها له ..

وببتسامه .. سعود: ونكون لـ وحدنــا أنا ((وشدد على الكلمة)) و زوجتـــــي مووو

.. كان يناظر بـ رنيم إلي كل خليه فيها ارتجفت وارتبكت من حركته وكلاامه ..

رنيم ببلااهه: هاا

ابتسم سعود على ردها و ما حب يطول السالفه تركها وهو يمشي عن أبوه ..

سعود: مع السلااامه يبااا

مشت رنيم و ركبت السيارة مع سعود إلي على طول شخطها وطلع من المزرعه تارك أبوه مقهووووور


.. في المجلس الداخلي ..


كانت منزلـــــــه راسها .. جافت بظل طويــل و بخطوات كل مالها وتقرب منها .. لين صارت قبالها ..

رفعت راسها وهي مرتجفه ومستحية في نفس الوقت و انصدمـــــت صدمة عمرررررررها

نجوى بصدمه : أنـــــت




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO