Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الواحـــة الادبيـــــه > واحـــة الــروايــات > واحـــة الــروايــات الكاملة
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
واحـــة الــروايــات الكاملة قســـم يختـــص بالـــروايــات الكاملة فقط


إضافة رد

قديم 09-17-10, 07:56 PM رقم المشاركة : 31
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

تكمــلة البارت الرابع والعشرين)













.. عند رنيــــــــم ..


قاعدين عند الدريــشة إلي تطل على الساحــة .. مندمجين في السوالف .. شرين : تصدقين للحين مو مصدقة إلي قالته أحلاام أحســه مثل الحلم

رنيم بسخرية: قصدج كابــوس وإنتي الصاجـة

شرين : إي والله .. الله يكفينا شر هالشهيــــرة .. والله من يوم وطالع مستحيل آخذ أي شي منها ما أضمن

رنيم وهي تناظر السمـــا الصافيــة : أي والله ..

نزلت عيونها على السيارة إلي واقفـة على طول طرى في بالها سعود .. نفس سيارته تنهدت بحزن .. وصارت تتأمل السيارة كانها تتأمل سعود ..

بس صدمــــــــــــها إلي طلع من الباب الخارجي متوجــه للسيارة .. ما صدقت عيونها .. تحس إنها بحلـــــــــم ..

رنيم بعدم تصديـق: سعووووود

شرين استغربت : منو سعود

رنيم وهي تزرف دموعها إلي ما رضت توقف .. وصارت تأشر على السيارة: هذااا سعووود .. هذا هوووو متأكـــــدة

.. جافت السيارة تتحرك .. صرخــــــــت بـ أعلى صوتها .. رنيم: سعوووووووووووووووود لاا تروووووووووووح سعووووووووووووووووووووووووووووود

.. كانت واقفة تناظرها بإستغراب من صراخها وصياحها الهستيري .. وما حست بنفسها إلاا وهي تطلع من الغرفـــــة ركض وتتوجه لساحة وهي تدعي في قلبها إنه السيارة ما طلعت وإنها تلحق على إلي اسمه سعود


.. عنـــــــد سعـــــــود ..

كان يحس بحزن والدموع بدت تغرق عيونه .. آخر أمل عنده راح خلااص أيقن إنها ضاعــت من بين يـده .. حرك السيارة يبي يطلع من المكان بسرعــه يبي يستفرد بنفســه .. وصل قريب من سور البوابـة الخارجيـة

حس إنه مخنوق .. نزل النافذة شوي علشان تتهوى السيارة .. ما وعــــــى إلاا بصـراخ وحده تهتف بإسمــه .. ما يدري ليش قلبه قام يدق بقوة .. وقف السيارة و رفع نظرة وناظر بالمراية إلي تعكس .. جاف بنت تركض بسرعة متوجهه له .. ما قدر يناظر ملاامحها عدل لكن كل ما تقرب تبتدي ملاامحها توضح له ..

.. استغرب وزاد إستغرابـه إنه ما يعرفها و أول مرة يطالعها بحياته .. و استغرب شلون عرفت اسمه وليش بالأساس تنادي عليه .. نزل من السيارة و هو في قمة غرابتــه من إلي قاعد يصير

وصلت لين عنده وهي تلهث من التعب .. شريــن: سعوود رنيم محتاجه لك تكفى لاا تتركها

حس كأنه أحد معطــى كـــــــــــــــــــف قــــــــــــــوي .. سعود بهمس: رنيــم !!

هزت راسها .. شرين: أول ما شافتك وهي تصيح وتصرخ بإسمك وتقول لك لاا تروح .. تكفى روح لها

حس بشعور غريـــب .. قلبه يدق بقوة حتى شك إن كل أهل البحرين يسمعونه .. وقف لحظات يستوعب الوضع .. و أول ما أدرك إن حصل حبيبته على طول ركض تارك السيارة وشرين خلفه ..





.. في فلــــــة بدر ..


.. طلعت من الحمام (انتوا والكرامة) و صلت وبعدها بدلت ملاابستها لبست لها






ولمت شعرها ذيل حصان وأكتفت بمرطب على شفايفها .. تعطرت وخذت لآب توبها وطلعت واستغربت من وجود بدر لأنه بالعادة يكون هالوقت في الدوام

.. نجوى وهي تقعد يمه وتحط في حضنها اللآب : غريبة أجوفك اليوم مو مدام عسى ما شر

بدر وهو يعدل قعدته : أبد ماخذ إجازة أريح شوي

هزت راسها .. نجوى: أهااا

لف بدر عنها وقعد يناظر البرنامج إلي في التلفزيون وباله مشغول يفكر .. بدر في نفسه "أنا ليش ما أصارحها بـ كل شي مو أحسن لي من هالسالفة ذي كلها .. إي خلااص بصارحها توكلت على الله" ..

لف لها وناظرها وهي مندمجه في اللآب .. توه بيتكلم بس تراجع .. بدر في نفسه "لاا لاا أنا ما راح أعترف لها إلا لما تستسلم و تصارحني بحبها إلي أحسه في عيونها و بخليها تغاااار .. وتعترف بهـ الشي" ..

ابتسم وهو يتخيل إن كل إلي يفكر فيه يتحقق .. قطع عليه سرحانه بأفكاره بصوت نجوى : بدووور أسمع .. هذي في شعر اسمه مجنونة ودلوعة هههه حده فـــــن

عدل قعدته و واجها وكله آذان صاغية .. نجوى وهي تقرى :

مجنونة ودلوعة

قالت: ابي تختصرني في عباراتك
قلت: انتي حلوة ومجنونة ودلوعه
قالت: ابي وصف يا موهوب من ذاتك
قلت: أعذب الشعر وأوهامه وموضوعه
قلت: اجل من هي اللي في بداياتك
قلت: اعتذر.. وشهقت من جد مفجوعه:
إن كان هذي مع الماضي نهاياتك
وش ينتظر قلبي اللي يضرب ضلوعه؟!
قلت الله اكبر على ظنك ونياتك
ماني أنا الشاعر اللي خان مشروعه
هي فكرتي وان الحت بي سؤالاتك
فتحت لك من خفايا القلب موسوعه
لو الوفا غاب عن كان ماجاتك
أحلى تعابير مكتوبة ومسموعة
أخذي من الحب الأول متعة أوقاتك
لا تسأليني عن اسراره وعن نوعه؟!
لولاه ما كنت شاعر يرسم أهاتك
ولا كان لـ اسمي غياب البدر وطلوعه!!
قالت بليا زعل روعه إجاباتك
لكني أروع هزمت الصمت وجموعه
قدرت أخليك تكتبني مع أبياتك
وأصير فعلاً مثل ما قلت دلوعه!!


.. نجوى: شرايـــك حلووو مووو

اتسعت ابتسامته وهز راسه .. بدر: حلوو .. بس تصدقين إنتي إلي لازم ينكتب فيج أبيات تليق فيج .. بدلعج وجنونج

حمرت خدودها من كلاامه .. بس أول ما قال دلوعة ومجنونه بوزت ومدت البوز بزعل .. نجوى بدلع: أنا الله يسامحك

حب يغيضها .. بدر: آمين ويسامح الجميع

.. وعلى طول قام ودخل لمكتبه .. تاركها وهي منقهره منه ..




.. في سيـــارة أحمد ..

.. توه راكب السيارة وشغلها وينتظرها لما تسخن علشان يروح لدوامـه .. وهو قاعد ومسترخي على الكرسي .. سمع صوت تلفونه يدق ..

رفع تلفونه و أول ما جاف المتصل شق حلجــه شــــــــق من الوناسة (يعني ابتسم ابتسامة واسعة) .. على طول رد بلهفـة

أحمد: هلااا وغلاااا بـ غلاااااي كلـه .. هلاا بعمري وحياتي .. هلااا بإلي أصبحت على ذكراه ..

انحرجت منه وما عرفت شتقول له بعد كل الكلاام إلي قاله لها .. دلال: ... هلاا فيك

ابتسم بحنان وهو يحس بنبرت الخجل بصوتها إلي يعشقه . .أحمد: شخبارج يا قلبي

دلال : بخير ....

أحمد: وأنا بعد بخير الله يسلمج ..

دلال:...............

أحمد:...............

دام السكوت لحظات وكل واحد يسمع انفاس الثاني على الخط .. لين قرر إن يقطع هالصمت.. أحمد: قلبي معااي

دلال: هلااا

أحمد: أممم شفيج؟ .. أحس من صوتج فيه شي

دلال بتردد:أ .. أممم .. لاا ما في شي

أحمد: علي أنا .. قولي يا قلبي إلي بـ خاطرج

دلال وهي مو عارفة شـ تقول له: أممم بصراحة أنا طول الليل ما رقدت و أنا أحاتي .. والله هالسحر راح تجنني .. ما أدري هي على شنو ناويه عليه

أحمد بخوف: ليش شنو مسوية لج ؟

دلال: مطرشه لي مسج مثل ويها يسد النفــس وتهدد إن مثل ما صدقت عيب ما هو فيني وتركتني .. راح ترجع وتصدق بس بشكل نهائي ..

حس إن دمه بيفور من قهره عليها .. أحمد: أنا أراويها الحيوانـة .. بس إنتي يا قلبي لاا تشغلين بالج انا والله لو شنو يصيــر مستحيل أفرط فيج أو اتركج

دلال:....................

أحمد وهو يبتسم بحب: يعني أفهم من كلاامج إنج تبيني وخايفة أتركج

دلال تلعثمة وما عرفت ترد:.....................

أحمد بفرحه: لااا تخافيـــــن ولاا تشغلين بالج أنا الموت أرحم لي على تركج .. وهذي الحيوانة دواها عندي

دلال:....................

أحمد بوناســة: ياااااااااااه ما تدرين مكالمتج هذي شكثر أسعدتني .. قولي آميــن

دلال بخجل بصوتها: آميــن

أحمد من قلب: إن ربي يقدرني أسعدج و أهنيـــج طول العمر وما يفرقنا إلاا الموت



بعد غياب
جسّ نبض الباب قبل الطرقتين ، وجسّ لوحه
قال : يا كثر اليدين اللي تقول الدار خالي
ما صحى في الباب بعد الطرقتين إلا الملوحة
والغبار اللي على الدرفة حثى وجه الليالي
صاح : يا أهل الدار ، واشعل في الفراغ الشرس بوحه
وانمحى في دمعتين وحسّ شي مـن التعالي
في يدينه كان مفتاح الغياب يشد روحه
للغبار ، وخندق الجدران حول الباب عالي
قال : غاب الدار مدري غاب عني في وضوحه
هو أنا اللي جيت صوب الدار والا الدار جالي
والغبار اللي على المدخل تقضّب فـي جروحه
ما لفيت الا على ريح تذره فـي سؤالي
اسمع ايامٍ تردد مـن ورا الباب السموحة
ما نعرفك ، من تكون ؟ وليش ثاير وانفعالي ؟
كم ذبل في الروح نجم وضاقت النفـس الطموحة
والحياة اللي طوتك هناك صلفة مـا تبالي
وانمحت فيك الدروب وصارت الخطوة شحوحة
وجيت لا حادي ولا خيـّال مظهرك ارتجالي
هز راسه في برود وصمت واوغل في نزوحه
قال يلقى الـدار بعـد الطرقتين احدٍ بدالي
كان وجه الباب راكد مـا عليه الا الملوحة
والغبار اللي على الدرفة يقـول الـدار خالي



.. في دار الأيتام ..


.. و صلته شرين لعند باب الغرفـة .. وهو يمشي وراها ويحس نفسه مثل الطفل في خطاته .. وقبل يدخل .. فجـأة ومن دون سابق إنذار طلعت في وجهه شهـــــيرة إلي إعتالت الصدمــة ملاامح ويها وسطل فيها معاني الخوف والتوتر ..

ما يدري ليش حس نفسه ثايره و مقهورة من هـ الإنسانه إلي واقفه جدامه .. عدل وقفته .. ومشى بخطوات واثقة وثابتة .. وقرب منها أكثر .. يبي يعديها

بس صوتها وقفه .. شهيرة بخوف وربكة تخالطها العصبية: خيــــر وين راح هو الدار دار أبوك علشان تدخل مكان ما تبي

تعداها وهي تحاول تمنعه .. بس هو ما أهتم فيها .. أول ما طاحت عيونه عليها تصنم .. كانت منزله عيونها لمحجرها ودموعها ماليا ويها

سعود بهمس: رنيــــــم !!

.. رفعت نظرها له وجمدت عيونها أو ما طاحت في عيونه .. حست الدم إلي في جسمها كــله تدفق لقلبها إلي صار يدددددق بقــــــــــوة .. بدرت الدموع تنزل بغزار أكثر .. ركض لها وعلى طول حضنها بقوة وهي تعلقت فيـه

رنيم من بين دموعها : سعود لااا تتركني تكفى .. هئ هئ

سعود وهو يحضنها أكثر شوي و تدخل ضلوعه: اوعدج يا قلبي يا حبي يا حياتي كلها ما راح أتركج أبـــــــــد

بعدها عنه شوي وصار ينشر بوساته وهو ناسي كل من حوله .. وما يجوف غيرها .. ويرجع يضمها له بتملك كأنه خايف لاا ياخذها عنه أحد

كان لقائهم مؤثــــــــر جداً لأبعد درجــة .. حتى عن الموجودين دمعة عيونهم .. أما عن شهيــرة فدمعة عيونها من الخوف مو من شي ثاني .. على طول رجعت أدراجها لمكتبها وهي تفكر بالورطـة إلي ورطة نفسها فيها

سعود بصوت منفعل: قســماً عظمـاً إن ما دفعت أبوج و هالمديرة الثمـن ما اكون سعود .. والله لاا آخذ حقج

حضنته أكثر وهي تترجاه .. رنيم: لا لاا يا سعود لاا تسوي شي .. بس طلعني من هني تكــفى

بعدها عنه وهو يمسح دموعها .. سعود: يلاا راح أردج البيت ..

وقف وهو يلف على شرين إلي حاضنه أحلاام وتصيح متأثرة من الموقف .. سعود: مشكورة أختي على إلي سويتيه .. والله لولاا الله ثم إنتي .. كان ما ألتقيت بـ قلبي

شرين وهي تمسح دموعها: ما سويت إلاا الواجب

سعود وهو يلف لـ رنيم: تجهزي دقايق وبايي آخذج معاي ..

رنيم برجى: لاا سعود تكفى لاا تروح

سعود ببتسامه: لاا تخافين يا حياتي .. والله برجع

.. طلع وهو يغلي وعلى طول توجه لـ مكتب المديرة .. دخل على طول حتى بدون ما يدق الباب ..

سعود بعصبيــة وبصراخ: قسماً بالله لاا ادفعج الثمــن على جذبج .. أنا أبي أعرف شنو لج فايده فيه هااا .. فلوس وعطيتج ولو طلبتي اكثر ما كنت بقول لاااا ..

شهيرة بخوف ورجى: تكفى أنا بعرضك لاا تقطع عيشي .. أنا ما كنت أدري صدقني أنـ..

قاطعها بنفس العصبية .. سعود: جب ولاا كلمة .. أنا ما أقطع عيش أحد إنتي إلي قطعتي عيشج بيدج

.. تفل في ويها وناظرها بنظرة كرهــــــــــت نفســـــــــها أكثر من ما هي كارهتها .. وبعدها على طول طلع وصفق الباب بقووووووووووة

.. ركب رنيم السيارة بعد ما ودعت الكل .. وركب معاها وهو يحس نفســـه في حلم وما وده يصحـى منه ..






أول ما مشت السيارة وطلعت من أسوار للشارع .. خذت أحلاام شرين وصاروا يتمشون .. أحلاام عارفه إن شرين متأثرة من روحة رنيم .. حاولت تخفف عنها .. وحاولت تفتح معاها حديث .. لين ما إندمجوا في السوالف ..

وهم يمشون حسوا بصوت .. استغربوا وقرروا يقربون ويجوفون من وين هالصوت .. جافوا وائل واقف وحاط يده اليمين على الجدار وفي يده اليسرى تلفون ويكلم ..

وائل : معاك الضابط وائل .. رقمي ***** .. حولني لضابط خلف علي بسرررعه قول له إني أبيه ضروري ..

شهقوا بصوت عالي وهم منصدمين من إلي سمعوه .. كل وحده حطت يدها على شفاتها من الصدمـة .. اول ما سمع الصوت على طول سكر الخط ولف وهو متوتر ..

وأول ما طاحت عيونه على شريــن وأحلاام تنهد بشوية راحه .. قرب منهم وهو يحاول يفهمهم الموضوع .. علشان ما يسون أي شوشره ويخربون كل شـــي

.. وائـل برجاء: بليـــز لحد منكم تصارخ أو أي شي .. أنا راح أخبركم بكل شي .. بس أبي وعد منكم ما تخبرون أي احد

صاروا يناظرونه بصمت ومن دون أي ردت فعل .. خذ نفس عميق وبعدها زفر .. وائل: انا ضابط في قسم الجنائيات .. وتوليت مهمة في القبض على الشخص إلي يتاجر بـ المخدرات في هالدار .. وعشان لحد يحس ويشك في الموضوع تنكرت بهـ الشخصية إني أكون عامل نظافة .. علشان أراقب المكان

أحلاام وهي تبلع ريجها: وانت عرفت هالشخص

هز راسه .. وائل: تقدرين تقولين عرفت وما عرفت .. يعني شاك .. لأني ما أجوف أي دليل أو أي شي يثبت شكي

شرين بسرعة: شهيرة هي إلي تبيع

استغرب ورفع حاجب .. وائل: وإنتي شدراج

أحلام: أنا بقول لك ...... (وقالت له كل السالفة)

وائل وهو يهز راسه: الحين فهمت كل شي .. يعني هي تستغل البنات .. وقبل لاا تستغلهم تخليهم يدمنون وبعدها يسون لها أي شي بالمقابل تعطيهم مخدرات وهي ضامنة عدم بلااغ أي أحد .. بس لحـظة متى يطلعون أنا طول الوقت أراقب حتى كيمرات حاط

أحلاام: أنا مرة كنت طالعه للحمام و سمعت صوت ولما رحت أجوف مصدره جفت شهيرة مع ثلااث بنات خلود و بثينه و جميلة .. ركبوا السيارة حتى إنه جميلة رجعت تاخذ علبة مكياج ناسيتها .. و أذكر إن شهيرة عصبت عليها ..

وائل: كانت الساعة كم

أحلاام : ما أذكر بس هي تقريباً على الساعة 1 ونص أو 2 في الليل

شرين بعصبية: وليش ما خبرتيني

هزت كتوفها بلاا مبالاة .. أحلاام: جفت الموضوع مو مهم

وائل وهو للحين في حيرة.. في نفسه "شلون كانت طول الوقت أراقب وحاط أجهزة مراقبة وما أكتشفت هـ الشي أكيد في إن الموضوع" ..

.. وائل: مشكورين على معلوماتكم القيمة .. بس طلبتكم .. أي شي تعرفونه خبروني ويا ليت محد يدري بالموضوع مثل ما وصيتكم

هزوا راسهم بموافقة .. ابتسم لهم وائل وهو عيونه على شرين إلي بعدت نظرها على طول عنه وهي مرتبكة: مشكورين





.. في بيت أبو رنيم ..

دق جرس الباب .. قامت أم رنيم بكسل تفتح الباب .. وأول ما فتحته طاحت عيونها على رنيم .. بدت الدموع تاخذ مجراها .. حضنت بنتها وهي تصيح وتبوس فيها و رنيم ما كانت أحسن حال من أمها ..

.. بعدها دخلوا و أم رنيم للحين مو مصدقـه عيونها .. أم رنيم: حي الله بنظــر عيني والله .. شلونج يا يا يمة طمنيني عنج .. وين وداج أبوج الظالم حسب يالله عليه .. الله لاا يوفقه لاا دنيا ولاا آخره

رنيم وهي تبتسم بحب لأمها إلي واحشتها: ماما يا قلبي لاا تحاتين أنا بخير والحمد الله ..

.. بعدها قعد سعود يخبرهم بكل إلي صار وشلون عرفوا مكان رنيم .. وأول ما عرفت أم رنيم عن شهيرة ما خلت دعوة ما دعت عليها ..






.. في بيت أبو سحــــر ..

كانت في الصالة تطالع فلم .. دق تلفونها وردت بدون ما تجوف الرقم .. سحر: آلوووو

فاجأها الصوت الرجولي إلي يصارخ فيها .. وكلها ثواني واستوعبت منو الشخص .. أحمد بعصبية: إنتي ما تفهميــن ما تحسيــن .. قلت لج بصريح العبارة ما أبيج وبعدي عن حياتي .. لكن شكلج ما تفهمين بس تعرفين شلون أنا راح أعرف شغلي معاج

.. وعلى طول قطع الخط في ويها حتى بدون ما يعطيها فرصة لتتكلم .. عصبت و زادالحقد في قلبها على دلال .. على طول دورت اسم رفيجتها واتصلت لها

وكلها لحظات و وصلها صوتها .. سميـة: هلاا وغلااا

سحر: هلااا بيج يا قلبي .. شخبارج

سمية: بخيــر اسأل عنج .. شخبارج

سحر: سألت عنج العافية والله إني مو بخير

سميـة: أفااا .. عسى ما شـر

سحر: إلاا قولي الشر بعينه .. مدام دلول على ذمة أحمد

سمية: أهاا الحين فهمت عليج .. طيب شنو ناوية تسوين

سحر: علشان جي دقيت عليج .. اعرفج صديقتي وما تتركيني بوقت حاجتي وما تردين لسي طلب

سمية: آمري يا قلبي عيوني لج

سحر : تسلم عيونج الحلوة .. أبي تمرين علي بكرة وتوديني حق إلي سوت عمل حق ولد جيرانكم علشان يطلق مرته

سمية: ههههههههه والله إنج مو هينه .. أفا عليـج بكرة بمر عليج

سحر بفرحة: حلووو .. على الساعة كم

سمية بتفكير: أممم في الليل احسن وأنسب وقت .. يعني جي على 7 ونص

سحر: صاار عيل .. يلاا قلبي تامرين بشي

سمية: سلاامتج يا قلبي ... يلاا باي

سحر: باياااات يا رووووووحي إنتي والله

سكرت منها هي تبتسم بخبث .. سحر في نفسها "هيــــــــــــن بجوف من إلي بيضحك بالنهايــة"







 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 09-17-10, 07:59 PM رقم المشاركة : 32
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

البارت الخامــس والعشرين)






ياروعه الضمه على صدر مشتاق..
مع واحدا ..دايم تمنى تضمه..

لا ترجمت صدره ..تعابير الأشواق..
ومن الغلا..تشده عليك وتلمه ..

كنك تحس إنه..بعد ضمه افراق..
تشد في ضمه..وهو..زاد همه..

يفوح ريح العشق..من بين الافاق..
وأكيد مع ضمه؟ تمنى تشمه..

إحساسها في داخل الجسم ينساق..
بين العروق..إلى حدود المطمه..

وهنا المطمه؟رعشة تتبع إرهاق..
منها الجسم..ماكن يكفيه دمه..

من بعدها تحس بـ غلا الشخص بإحراق..
وتجلس تمنى إنك ..تجيه وتضمه..







.. في بيت أبو رنيم ..


.. قاعد في الصالة يتكلم في التلفون .. أول شي بشر أمه و ترك لها المهمـة إنها تبشر الكل .. وبعدها اتصل لضابط ورفع شكوى على شهيرة .. وبعد ما خلص مكالمته سكر التلفون ..إلاا بدخلت رنيم وهي على الكرسي ..

ابتسم بحب وقام لها وقرب منها .. انحنى لمستواها وطبع قبـلة على جبهتها .. وقعد مقابلها وصار يتأمل في ملاامحها الحلوة إلي وحشتــه من قلب ..

سعود بـ حنان :شخبارج الحين

رنيم بـ فرح واضح: حددددددي تمام وفرحـــــــــانه وااااااااايد أحس من كثر ما أنا فرحانة ودي أركض واناقز وأصارخ .. (وسكتت شوي وبنبرة يخالطها الحزن) .. بس مثل منت شايف وضعي ما يسمح

التمـس الحزن بصوتها .. ونبرة اليأس .. حس إن قلبه يتقطع عليها .. مسك يدها بيده وضغط عليها كأنه بذي الحركة بتحسسها .. سعود بحب وحنان: إن شاء الله راح ترجعين مثل أول وأحسن .. وعد مني لج لـ أسفرج وأعالجج .. صدقيني راح ترجعين تمشين بس إنتي خل عندج أمل

هزت راسها وهي تبتسم له براحـة .. رنيم: طول منت معاي أنا راح أكون مرتاحـة ومتأملــه خير .. ربي يخليك لي وما يحرمني منك أبـــــــد

سعود من قلب: آآآميــــــــن .. إلاا ما قلت لج أمي تسلم عليج وتقول بتسوي حفلة لاا صارت ولاا استوت لجل عيونج

هزت راسها بـ لاا .. رنيم بتوتر: لااا تكفى ما أبي حفلة تكفى .. إذا تبي خل يكون عشى .. وعائلي بس

رفع حاجبه وهو مستغرب لهجتها .. سعود: قلبي ليش !! شلي يمنع

رنيم وهي تأشر على نفسها: تكفى سعود انا أتحسس من الموضوع إني معاقة ما أبي نظرات شفقة .. تكفى طلبتك

سعود وهو يحضنها بحب: يا قلبي لج إلي تبين ولاا تحاتين ولاا تحطين بخاطرج

بعدها عنه شوي وباسها على خدها وهو يغمز لها .. سعود: إشتقت لج

إحمرت خدودها بخجل وهي تبتسم له بإحراج .. رنيم: وانا أكثــر

سعود وهو يغمز لها: شرايج نروح الغرفة علشان ناخذ راحتنا أكثر

استحت وتلون ويها من الإحراج .. رنيم:................

ابتسم على احراجها إلي يزيدها حلى على حلااها .. قام و صار يدز الكرسي المتحرك لناحية الغرفة ..

.. اول ما سكر الباب حست إن كل أطرافها بردت و فار الدم إلي بجسمها كله لويها إلي أحمر وقلبها قام يدق بقوووووة رهيـــــــبة ..

.. قفل الباب وهو يحس بشوق لحبيبته .. قرب منها وحملها من على الكرسي ونزلها على السرير بهداوه .. حس برجفتها وهي بين أحضانه .. زاد بحضنه لها علشان يحسسها بالأمان إلي فقدتــه في الآونة الأخيرة ..

قرب شفاته من أذنها وصار يهمس لها بكل كلمات العشق والحب .. إلي زادت من ضربات قلبها .. صار ينشر بوساته على تقاسيم ويها .. ويستنشق عبيرها ووووووووو .......*_^



.. في فلـة أبو سعود ..

أم سعود ما خلت أحد ما بشرته .. والكل فررررح بـ هل خبر .. أول ما سمعت على طول قررت تتصل له تبشره .. رفعت تلفونها بدون أي تردد

وكلها ثواني و وصل لها صوته وهو يـ هلي فيها بكل حب .. أحمد: هلاااا والله .. لاا اليوم أمي داعية لي متصله لي مرتين

دلال بخجل: أحم .. حبيت أبشرك إن رنيم حصلها سعود ورجعها ..

أحمد: لااا زين زين الحمد الله على سلاامتها .. قرت عيونه بشوفتها .. و إن شاء الله الفال لي تقر عيوني بشوفتج في عشنا الزوجية

حست إنها راح تصيح من الاحراج وقررت إنها تنهي المكالمة قبل لاا تيب العيد .. دلال: طيب يلاا أخليك الحين مطرة أسكر .. باي

سكرت قبل لاا تسمع رده .. تنهدت براحة وهي تفكر بوضعها إلي بدا يتحسن بينها وبين أحمد .. وحمدت ربها ودعت في سرها إنه الله يدوم عليها الراحــة والسعادة معاه .. وينسيها كل الماضــي المؤلم






~~ بــــــــعد يــوميــــــــن ~~






.. في دار الأيتام ..


.. في منتصـــــــــف الليل في حين الكل نايم .. ومثل كل ليله بدون أي حس وبحذر شديد .. تستقل السيارة ومعاها كم بنت مع معداتها التجميل ..

انطلقت السيارة خارجـة من أسوار الدار لشارع وهي مو حاسـة بـ الأعيــن إلي تراقبها بكل حذر ..

.. وصلت السيارة لمكـان شقق في منظقـة شبه مهجورة .. نزلوا البنات مع شهيــرة ودخلوا للعمارة .. وهم مو حاسيــن بأي شي






.. في فلة بدر ..

كان نايم ومرتاح بنومتــه .. بس شوي شوي صار يفتح عيونه بإنزعاج من الصوت إلي يسمعه .. قام وهو مستغرب ومنزعج من الصوت بآن واحد ..

جاف عن مصدر الصوت من نجوى إلي نايمة وهي تأن بألم .. فتح الأبجورة إلي بـ جهته .. وقرب من نجوى .. جاف ويها عرقان وحواجبها معقودة و واضح عليها إنها منزعجــة ومتألمه ..

.. حط يده على جبهتها بحركة لاا إراديـة .. جافها ضوووووو .. على طول قام ودخل الحمام (إنتوا والكرامــة) غسل وطلع لبس ثوبه .. وتوجه لها وقعدها وساعدها تلبس عبايتها .. خذ سويج سيارته وتلفونه وعلى طول توجـه للمستشــفى






.. في العمارة ..

كان صوت الموسيقى يصدع المكان .. بنات يتراقصون بإغراء .. وشباب سكاره ومو حاسين بـ شي .. وإلي قاعدة في حضن واحد .. وإلي يدخلون الغرف .. كان الوضع مأســــــــاه ..

.. كانوا مستمتعين بوقتهم ومو حاسين بأي شي .. كانت تناظر إلي يصير وهي فرحانة .. بإلي قدرت توصل له .. وخصوصاً وهي تناظر الزبايـن الهواميــر ..

إلي فرحانه بـ فلوسهم إلي يغرقونها بها من البنات إلي تقدمهم لهم .. وخصوصاً إنهم عذارى .. فجــأة من دون سابق إنذار .. إنفتح البـاب بقوة ودخلوا رجال الشرطــة وهم يصرخون فيهم ..

قام البعض منهم بخوف وهلع ويركض يحاول يفلت بجلده .. أما البعض فما كانوا حاسين بأي شي ..

لكـن هي من خوفها وهلعها ما قدرت حتى إنها تحرك إرجولها .. بس أول ما حست بيـد الشرطي إلي مسكها صارت تصرخ بهستيريا .. شهيــرة: بـــــعد عني .. أنا مالي خــص .. بعد عنـــــــي

مسكها الشرطي بقوة وحط الكبلشات في يدها .. وهي تحاول تقاوم بكل ما تملك من قوى





.. في المستشــفى ..

.. دخلوا عند الدكتور إلي جاف إرتفاع حرارتها عاليــة وااايد .. حطو عليها كمادات وعطوها خافض للحراره لين نزلت شوي حرارتها ..

الدكتور : عادي ما تخفش يا أبني هي كولها حراره و إن شاء الله حتكون بخير ..

بدر بخوف: بس هي من إسبوع كانت مسخنة وعطوها أبرة

الدكتور وهو يهز راسه: عاادي دا الوضع طبيعي قداً في ناس كثير كدا .. على العموم انا وصفت ليها ادوية لااازم تاخدها في معادها وحرص عليها الراحة التامــة .. وخصوصاً النفسية .. بتعرف إنو ليها دوور كبير قداً

بدر وهو يقوم: إن شاء الله مشكور دكتور

الدكتور: العفو يا أبني دا واقبي

.. طلع بدر وهو ماسك نجوى ومساندها وطلعوا من المستشفى للبيت مباشرةً .. أول ما وصلوا حملها وعلى طول حطها على السرير وانسدح يمها .. هي أول ما لاامست المخده راسها راحت بسابع نومه .. أما هو فكان يتأملها لين ما غفت عيونه ونااااام




.. في مكــــان آخر بعيــــد عن أرض البحريـــن ..



كان يركـــض بأقصـــى سررررعتــه .. وهو يلهث من التعب و الخوف خصوصاً وهم يفوقونه سرعه .. كانوا يلحقونــه بسيــارة سودة .. لين صاروا جدامه نزلوا وحاصروه وعلى طول خذوه ورموه داخل السيارة وإنطلقوا بأقـصى سررررعه




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 09-17-10, 08:02 PM رقم المشاركة : 33
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

تكملة البارت الخامــس والعشرين)







ابدأ بذكر اللي به النـاس يبـدون
ربي عظيم الشـان جـلا جلالـه

يبقى وكل اللي بهالكـون يفنـون
الكامل اللـي مايوصـف كمالـه

يالله طلبتك قاف وافي ومصيـون
من الخلل ومن الزلـل والهزالـه

وأن يسر الله نكتب البيت مـوزون
مافيـه زود ونقـص ولا ميـالـه

اما يجـي ياكنـه اللـول مكنـون
ولا علـى ماقيـل نكتـب بدالـه

في خافقي علمٍ له سنيـن مدفـون
واليوم صغته في قصيدي رسالـه

ياوقتنا ياللي بك الحـق مطعـون
والله يستـر لايسـبـب زوالــه

اشوف بعض الناس قاموا يزيدون
من الخطا والكـل ياخـذ مجالـه

قالوا مطيري نذل من عدة قـرون
وأصل النذاله فالمطيـري جمالـه

هاتوا لنا البرهان ياللي تهرجـون
ماتثبـت الحجـه ياكـود بدلالـه

وان كانكم من غير نيشان ترمـون
هـاذي جهالـه مابعدهـا جهالـه

ألا هبيتوا ثـم هبيتـوا وتخسـون
ياهل الردى في كل حولن وحالـه

حتى الدجاج اليوم صاروا يطيرون
من عقب ركب ريش وجناح شاله

لكن حنـا ترتقـي مانجـي دوون
ولاينثبـر بالنـاس غيـر الحثالـه

قال المثل يانـاس يلـي تعرفـون
من طاول اطول منه ويبطي ماطاله

حنا هل الطالات وبليـس ملعـون
والنذل مـن يطلـق علينـا نذالـه

رجالنا بالعـز والطيـب مفتـون
وكلن على النوماس وصى عيالـه

اسم الوفا والطيب فمطير مقـرون
ولا ينذكر اسم المطيـري لحالـه

وحنا هل الوقفات والناس يـدرون
والي جهل ماني وصي بضلالـه

وحنا عدود الطيب والناس يردون
اسمع كـلام العبدلـي يـوم قالـه

وحنا خذينا ونعم والسيف مسنـون
يـوم انهـا ماتنوخـذ بالسهاالـه

يوم الحرايب فالجزيره لها كـون
ماعاش غير اهل السطر والشكاله

واليوم دارت واستدارت مية لـون
ولا عاش غير الي يقـدس ريالـه

ان كان ورثوا من المـال مليـون
والكـل منهـم راح يبـذخ بمالـه

حنا ورثنا المرجله بيـن هالكـون
ورحنا انتناقلهـا سلالـه سلالـه

ماينكر الريجيـل ياكـود مجنـون
ولا صديـع زاد ربـي خبـالـه

ولايعطي الشرهات من كان مديون
ولايارد الـي قاصراتـن حبالـه

هذا الصحيح وقولوا اللي تقولـون
وهذا كـلام العبدلـي يـوم قالـه


للشاعر
زياد الشطيطي






.. في مكــــان آخر بعيــــد عن أرض البحريـــن ..



كان يركـــض بأقصـــى سررررعتــه .. وهو يلهث من التعب و الخوف خصوصاً وهم يفوقونه سرعه .. كانوا يلحقونــه بسيــارة سودة .. لين صاروا جدامه نزلوا وحاصروه وعلى طول خذوه ورموه داخل السيارة وإنطلقوا بأقـصــى سرررررررررعه

.. وصلت السيارة لمكـــان شبـــه مهجور .. وخرابــة .. نزلوا ثلااث رجال معضلين .. وسحبوا خليل وحذفوه على الأرض .. وشوي وقف واحد طويــل و ضعيــــف عكسهم .. نزل لـ خليل ومسكاه من ياقتــه وصار يهز فيـه ..

(ملااحظة الكلاام باللغة الانجليزية بس أنا بترجمها على عربي)

الريال بغرور :هـــه هل تعتقد أنك كنت سوف تستطيع الفرار من يدي

خليل وهو يرتعد من الخوف خصوصاً وهو يجوف الأسلحـة إلي ماسكينها وضخامتهم وبمكان بعيد عن العالم: أنا .. أنا

ما عرف شنو يقول له من الخوف .. بس ما وعى إلا بـ بكس على عيونه .. الريال بحمقية: أين البضاعــة .. تكلــــم .. أين هي ..

خليل وهو يمسك عيونه بألم: ليست معي .. أقسم ليست معي

قام وهو متنرفز .. أشر على خليل بـ سبابة يده .. الريال: خذوه و عذبوه حتى ينطق ويقول أين البضاعة

سحبوه على الأرض بكل قسوه ودخلوه مستودع و صاروا يضربونــه بدون أي رحمــة





.. في البحريـــن ..


.. في مركــــــز الشرطـــة ..

.. دخلت لعنـد الضابط وهي ترتجف من الخوف قلبها من قوة ضرباته تحس إن فجـأة راح يوقف .. كانت تناظر الأرض وهي تبلع ريجها بكل رهبة ..

بس في صوت أول ما وصل لمسامعها خلااها ترفع راسها لاا إراديــاً .. وانصــدمت بإلي تجوفه .. شهيــرة وهي تحت الصدمة: وائــــل!!

.. كان قاعد على المكتب ولاابس ملاابس مثل الضابط إلي قاعد يمـــه .. ابتسم على صدمتها الواضحـة على ملاامحها .. وائل: إي نعم بشحمـة ولحمـه

شهيرة بحقد : يعني كنت جاسوس

ابتسم وهو يقوم من على المكتب ويتوجه لها بكل ثــقة .. وائل: معاج الضابط وائل من قسم الجنائيات .. وإنتي متهمـة بقضيتيــن .. الأولــى الدعـــارة بإستقلاال بنات الدار .. والثانيــة ترويــج مخدرات

نشف ريجـها و وقف الدم في عرقها وحست كل شي من حولها أســـود .. كانت حاطـة شويـة أمل من سالفة الدعارة بتنحكم بكم شهر .. لكن المخدرات .. هذي القضيــة راح تكسر ظهرها .. وما خلصت من تفكيرها إلاا بصدمــة ثالثة ألجمتها

وائل على نفس وضعه: أووه نسيت في من رافع عليج قضيــة بعد إذا تذكرينه سعود الـ..... على تزوير

خلااااااص هذا الشــي فاق عن إحتمالها .. حست إرجولها ما عادت تقدر تشيلها .. قعدت بالأرض وهي تصيــــــح ..

بعد ما هدت خذوها على الكرسي وإبتدوا بالاستجواب و هي من خوفها اعترفت بكل شــــــــــي



.. في بيــت أبو رنيم ..

كانت قاعدة مع سعود وهي تحس إنها بـ حلم و ودها ما تصحـى منه .. رنيم بحب: بليـــز لاا تضغط علي والله ما ودي

سعود وهو يمسك يدها: أفاا .. تردين عزيمتي

رنيم بنظرات رجاء: لااا مو عن بس انت تعرف إني ......

فهم عليها وما حب يضغط عليها أكثر .. سعود: طيب قلبي براحتــج

.. في ذي اللحظــة رن تلفون سعود وكان المتصل "الغاليـة" .. ابتسم ورد بفرح .. سعود: هلااا وغلاااا بأم الغالي

أم سعود: هههههههه هلاا فيك يماا .. شخبارك وشخبار رنيم

سعود: أنا بخير مدام قلبي معاااي

أم سعود: دووم يا رب الله يخليكم حق بعض .. إنزين يما انا متصله لك أخبرك إن يوم الجمـعة راح يكون العشـى في المزرعة وعزمت كل الاهل والكل فرح بـ رجعت رنيم

سعود وهو يناظر بـ رنيم بحب: إي .. إن شاء الله راح نكون هناك في الوقت

أم سعود: عيل اخليك الحين يلاا مع السلاامة وسلم على الكل

سعود: يوصل .. مع السلاامة

سكر من أمه و بشر رنيم وأم رنيم .. سعود: قلبي متى تبين نرجع لبيـتنا

رنيم برجاء ودلع: لاا لاا بليــــــــــز خلنا هني على الأهل ماما معااي وإذا إحتجت شي ولاا شي هي موجوده

سعود وهو يهز راسه .: طيب براحتج عمري



.. في فلة بــــــدر ..

توه طالع من الحمام (إنتوا والكرامـه) وجاف التلفون ماله يرن نغمة مسج .. راح وفتح المسج وجافه من أخته أم سعود ..

((أنا اتصل لك بس ما رديت حبيت أخبرك إن يوم الجمعة عشـى في المزرعة بـ مناسبة رجعة رنيم بالسلاامـة))

.. سكر التلفون وراح لـ نجوى إلي للحين نايمـــة من التعب .. توجه لها يقعدها .. بدر: نجوى حبي قومي

نجوى وهي تهلوس: قلبي مو سارة هي لااا

مافهم ولاا شي بس عرف إنها تهلوس ما يدري ليش يات له فكرة .. بدر وهو يحاول يستقل الوضع يمكن تجاريه : شفيها سارة ؟؟

نجوى وهي مو حاسة بشي: شلاااخ إنت هذي هي يوم جفتها

بدر:!!

نجوى وهي تهلوس وعيونها تدمع: تحبني وأنا بعد سارة مو معاانا

من سمع الكلاام حس إن راسه يفتر .. بدر: ليش سارة مو معانا؟؟

نجوى وهي تغمض عيونها بتنام بس قبل لاا تنام قطت القنبـلة: جفتها في السوق معاها خطيبها

حس إن ماااي باااااااارد ينسكب عليه .. صار يناظرها بعدم تصديق .. جافها رايحه بساااابع نوووومــة .. ابتسم و الصورة صارت واااضحــة له ..

بدر في نفســه "يعني هي كاشــفة كل شي من البدايــة و مسويه روحها عادي .. آآه والأحلى ما في الموضوع إنها فعلاا تحبني يعني أنا فعلاا كان احساسي في محله .. طيب يا نجوى بس الحين عرفت شلون أخليج تصرحين بحبج لي"

باس خدها وطلع من الغرفة وهو يفكر بإلي راح يسويــه ويحس بنشوة الانتصار




.. في دار الأيتام ..

كان المكان مالي الشرطـة مع الممرضات إلي كانوا يسحبون من البنات الدم علشان يتأكدون من عدم موعاطاتهم للمخدرات .. والشرطة كانت تفتش المكان كلــه ..

كانت تناظر بخوف الأبرة إلي تدخل بيد خولة زميلتها .. بلعت ريجها .. هي من يوم يومها تخاف من الأبر .. على طول قررت تطلع من المكان .. تموت ولاا أبرة وحده تدخل جسمها ..

فتحت الباب بتطلع بس صوت الممرضـة وقفها .. ولما جافت الأبرة في يدها زادت رهبتها .. طلعت من الغرفة جري ويات تبي تنزل من الدري بس يد المرضـة إستوقفها ..

صارت تسحب نفسها تبي تحرر يدها من بين يد الممرضة .. طلعت من الغرفة وهي تدور بعيونها عن صديقتها ..

جافتها وهي عند الدري مع الممرضة إلي بدت تعصب وتسحبها بكل قسوة .. راحت لها تبي تهدء الوضع .. بس صار إلي ما كان بالحسبــان

الممرضــة من دون قصد دزت أحلااام من على الدري وطــــــــــاحت من فوق لي تحت .. وكل هذا تحت أعيـن شــرين المنصدمــة ..

.. كانت مرميــة على الأرض جثــة وما حولها دمـــــــ .. شرين والدموع في عيونها : أحلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا م



.. في مركــز الشرطة ..

بعد ما خلصوا من شهيــرة غلي اعترفت بكل شي .. طلب من الشرطيـة تاخذها لزنزانــة .. طلعت الشرطيـة وهي ماسكة بـ شهيـرة ..

لف وائل على الضابط خلف وهو يبتسم: الحمد الله ما تعبتنا وعلى طول إعترفت

هز راسه وهو يبادله الإبتسامه .. الضابط خلف: إي والله

قطع عليهم صوت رنين هاتف المكتب .. رد وائل: آلوو .. شنو صاير .. شنوووووووووووووووو .. خلاااص خلاااص الحين ياي .. أي مستشفى .. أوكي .. مع السلاامـة

سكر الهاتف وهو يقوم .. خلف وهو مستغرب: خير شنو صاير

وائل وهو ياخذ سويج سيارته: وحده من الدار طاحت من على الدري .. وهي الحين في المستشفى

قام خلف مع وائل وطلعوا متوجهيــن للمستشفى



.. في سيارة سحـــــر ..

دخلت السيارة هي وصديقتها و كل وحده الفرحه ماليا ويها .. سحر بوناسة: واخيــراً راح يصير إلي أبي

وسميـة: إي فرحي يا شيخــة كل شي يمشي مثل ما تبين

سحر: خلاااص الحين قلبي إرتااااح .. ياااي ما تتصورين شكثر أنا فرحانه .. بس ودي أجوف كل شي يصير مثل ما أنا أبي

وسمـية: إي بس عاد هاا .. لاا تنسين إنج تتأكدين من إنه يشرب العصير غلي بتحطين فيه العمل

سحر وهي تغمز: أفاا عليــج أنا سحووور مو أي شي

وسميـة: أدري يعني بتعلميني عنج هههههه

حركت سحر السيارة وهي تحس إن أحمد راح يصير لها قررررريب






.. في شركـــة أبو سعود ..

.. كان قاعد في مكتبـه وهو يفكر بالورطـة إلي هو فيها .. ما يدري شنو راح يسوي .. أبو سعود "يا ربي الحيــن انا شلون راح أقدر أقول حق ام سعود .. أممم انا مالي إلااا سعود"

.. رفع تلفونه واتصل على سعود وطلب منه إيي له ضروري .. وكلها ربع ساعـة إلاا سعود عنده ..

سعود: السلاام عليكم

أبو سعود: وعليكم السلاام .. هلاا بولدي .. هلاا بسندي

سعود وهو مستغرب من أبوه: خير يبا .. شنو الموضوع الضروري تراك خرعتني

أبو سعود وهو يحاول يمهد له الموضوع: أنا بصراحـة مو عارف شلون اقول لك .. بس

سعود: بس شنووو

أبو سعود وهو ياخذ نفس: أنا تزوجت ومرتي توها اليوم والدة ويابت ولد

حس عن الصدمــة ألجمتــه وما عرف شنو يقول .. سعود:............................

أبو سعود: انا عارف إنك منصدم بس أنا الحين صار لاازم إني أعلن زواجي لأن الحين عندي ولد إلي هو أخوك .. وما يصير ما اعترف فيه

سعود: وأمي ؟؟

أبو سعود وهو يحرك كتوفه: شفيها امك .. طيبة وما فيها إلاا كل الخير .. و أنا مو مقصر معاها بأي شــي

سعود وهو يقوم: بـ كيفك سو إلي تبي .. هذا شي راجع لك .. انا سبق وقلت لك لاا تدخلني بـ مشاكلك .. وإذا على موضوع زواجك وأخوي فانا متوقع هالشي منك من زمان

أبو سعود: بس يا سعود أنا أبيك انت إلي تخبر امك ..

سعود وهو يتنهد: خلاااص صار ..

أبو سعود: وانا راح اخبر الكل .. وفكرت أنسب وقت هو يوم العزيمـة

سعود وهو يزفر: براحتك .. يلاا تامر بـ شي ثاني

أبو سعود: لاا سلاامتك

.. طلع سعود تارك ابوه وأفكاره ..




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 09-22-10, 10:57 PM رقم المشاركة : 34
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك


((تابع لـ بارت الخامــس والعشريــــن))









~~بعد يوميــــــــــن ~~








.. وفي يوم العزيـــــــمة ..


.. بدا الأهل يوصلون المزرعــة وكل واحد فيهم فرحان برجعة المياه لمجاريـها.. والبنات قلبوها صياح وأحضان لـ رجعة رنيم .. وحاولوا كثر ما يقدون ما يبينون لها حزنهم على حالتها علشان ما تحط في بالها إنهم يشفقون عليها ..

.. هي كانت حاســـة فيهم وشاكرة لهم في قلبها .. وفي نفس الوقت هي حابـة ما تحط أي حواجز و تعيش حياتها وهي راضيــة رضــى تام بـ قدرها .. وفي نفس الوقت حاط أمل إن الله سبحانه وتعالـى مثل ما بلااها في إعاقتهـا .. راح يشفيها بقـدرته .. وهالشــي يريح نفسيتها ..

مع السوالف وضحــك كانت تحس بدوخـة وتعب .. بس تحاول ما تبيــن .. بس مع اصفرار ويها وبهاتت ملاامحها .. بان التعب عليها وبـ قوة ..

ناظرت لها بخوف وهي تلمس جبهتها تجوف حرارتها .. دلال: نجوى حبيبتي حرارتج واايد مرتفعــة

هزت راسها تطمنها .. نجوى: لاا تخافين رحت من يومين المستشفى و عطوني حبوب الحين بس أشرب الدواء بصير أوكي ..

توها بتقوم من مكانها حست بيد تقعدها .. لفت لها وهي مو قادرة حتى تفتح عيونها عدل من كثر التعب ..

دلال بهمس: قعدي أنا بـ روح أييب لج الدواء

.. قامت و راحت لصالة واتصلت على خالها بـــدر تخبره لأنها خافت من شكل نجوى الغير طبيعي ..

وكلها ثوانــي وصلها صوته .. بدر: آلووو ..

دلال: آلوو .. خالووو وينك أنت

بدر بإستهبال: في أمريكــا

دلال: خالووو والله مو وقت غشمرتك .. تعاال الصالة بسرعة أنتظرك

بدر بخوف: ليش شـ صاير ؟؟

دلال وهي ما تبي تخرعـة: مو صاير شي بس براويك شغلـه

بدر: أهاا .. أوكي دقايق بس

سكرت منه وقعدت تنتظره .. وفعلاا كلها لحـظات وهو عندها .. دخل وهو يبتسم لها .. بدر: يلااا وينه

دلال وهي تقوم: أنا ما أبي أخرعك بس ترى شكل نجوى كلش تعبانــة .. و حرارتها وااايد مرتفعة ..

بدر بخوف: ما شربت دواها ..

دلال وهي تهز راسها: لاا وأنا كنت بودي لها .. بس أقول الأفضل توديها المستشفى

تنهد وهو يهز راسه .. بدر: طيب خليها تلبس عبايتها

دلال وهي تمشي عنه: أوكي دقايق









.. في مجلــس الخارجــي ..


.. مندمــج بالسوالف وناســي كل شـي .. بس سؤال خاله خلاه يتدارك الوضع ويفكر بـ الموضوع .. إلي شغلااه لمدة يوميــن شنو راح تكون ردت فعل الكل بـ إلي سواه أبوه .. والأكثر ردت فعل أمـه إلي ما قدر يخبرها وأجل هـ الشـي لوقت ثانـي علشان ما يفسد فرحتها فيـه ..

رفع تلفونه ودق على أبوه علشان يثنيـه بـ إلي راح يسويـه .. ويأجل كل شي لـ بكره .. بس للأسف "لاايمــكن الإتصال بالرقم الذي طلبتــه"

.. حس بـ قهر و إنقلب مزاجـــه 180 درجة .. و هـ الشـي الكل لااحـظة .. بس محد اسأله ..








.. في المستشفـــى ..

.. من يوميــن وهي نايمــة على الفراش الأبيــض وحالتها النفسية تعبـــانة وكل هذا علشان صديقتها .. وإلي بحســبة أخت لها ..

طول اليوم تصيح وتدعـــي ربها إن يقوم أحلاام بـ السلاامــه .. وتصحـى من الغيبوبـة .. تحس إن حياتها مالها طعــم من دونها .. تحس إن الدنيا كلها ظلمــة .. و صعب عليها تعيشها من دون ونيـس وسند لها ..

كانت هي إلي تقويها .. وتخليها تصبــر .. هي إلي توقف معاها في الحلوة والمرة .. هي إلي ترسم البسمــة على محياها .. هي كانت لها الأم والأب في حنانها .. وخوفها ..

.. طــق طــق .. سمعت صوت الباب .. مسحت دموعها وهي عارفـة من خلف الباب .. وبصوت مبحوح .. شريـن: إدخل

.. فتح الباب ودخل وهو يبتسم لها بحنان .. وائل: السلاام عليكم ..

شرين بهمس: وعليكم السلاام

قعد على الكرسي المجابل سريها .. وائل بحنان: شخبارج الحين ؟؟

نزلت دمعه خانتها على خدها .. على طول مسحتها ولفت ويها عنه الجهة الثانيـة .. شرين:.................

حزن على حالها و فضل يسكت .. جاف اكتافها تهتز وعرف إنها تصيح .. ما استحمل وهو يجوفها بـ هل حاله .. على طول طلع من الغرفـة وهو متكدر ..

.. خذاله يوميــن و هو معاها .. حتى خذ إجازة و ما كان يطلع إلاا علشان يبدل ملاابسه ويرجع مره ثانيـة .. وهـ الشي إستغرب منه الضابط خلف .. وكل ما بيسأله يتردد وفي الأخير يسكت ..

بس لما جافه طالع من الغرفة وحالته كئـيبة قرر يسأله وإلي فيها فيها .. الضابط خلف وهو يحط يده على كتف وائل الأيمن: شفيك؟؟

غمض عيونه وهو يتنهد بحزن .. وسند راسه على الجدار .. الضابط خلف: ممكن سؤال؟؟

وائل وهو عارف شنو السؤال ..: اسأل

الضابط خلف وهو يناظر فيه ويبي يجوف تأثير السؤال عليه: أنت ليش مهتم في هالبنت واايد ؟؟

ابتسم وهو يناظر بـ خلف .. وائل: بكل بساطة أحبهــا

تفاجئ من جوابه .. بس ابتسم وهو يربت على كتفه ..خلف: أهاا وأنا أقول شفيه حاله منقلب ..

وائل وعلى نفس وضعه: من أول ما طاحت عيوني عليها دخلت قلبي .. حبيتها بكل حالاتها .. وبكل عيوبها .. بكل شي فيها .. تخيل كنت أتمنى إني ما أخلص من المهمـة علشان ما أفارقها .. بس تدري هي تخاف مني وأتوقع تكرهني

ضحك من قلب على كلاامه .. خلف: هههههههههههه والله وطلعت روميو وأنا ما أدري .. بس للأسف جولييت عكس جولييت حبيبة روميو

ضرباه بمزح على كتفه وهو يبتسم .. وائل: سخيـــف

خلف: هههههههههههههههههه

قطع عليهم الدكتور إلي يشرف على حالة أحلاام .. : السلاام عليكم

وائل و خلف: وعليكم السلاام

الدكتور: أنا الدكتور إلي بشرف على حالة المريضة إلي اسمها أحلاام .. وللأسف أبلغكم إنها توفت

وائل وخلف: إن لله وإنا إليه راجعــون

تركهم الدكتور ..

خلف وهو حاس بـ وائل: .................

أما هو فيحس إن هم كبيـــر عليــه .. هذا وهي ما تدري بـ وفاتها و حالتها حالة .. شلون إذا درت .. ما يدري ليش خــاف ويحس إن قلبــه يتقطع أكثر من ماهو يتقطع عليها .. قلبه يتقطع على نفســه شلون راح يستحمل تعب حبيـــبته







.. في مكــــان بعيـــد عن البحريـــــن ..



من كثر الطق والتعذيب يحـــــــس إن روحــه بتطلع .. كان الدم مغطي على ملاامح ويهه .. وملاابسه معدومـــة من الرمل و الدم .. ومقطعــة من كل صوب ..

صار يصــــــرخ من الألــم إلي يحس فيــه .. خليــــــل:آآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. تركوووووني يا حميـــــــر .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

صار يحرك نفسه بكل قوة يملكها .. علشان ينقذ نفســه .. ومع كثر محاولااته الفاشــله قدر يركض بعيد عنهم .. وهو مو عارف شلون رجلـه قدرت تركض فيه ..

صار يلتفت بين كل حين والآخر وهو يركض بـأقصى سرعة .. و يزيد الخوف والإستسلاام وهو يجوفهم خلـفه يركضون .. وصل لحافـة الهاويــــة من دون ما يحس .. ولما جاف إنها نهايــته لاا محال .. يا يموت وهو ذابح نفســه .. يا يموت تحت يدهم .. و من غير أي أدنى تفكيــر فكر بـ الأولى ..

رمــى نفســه منتحــر وهو ظالـــم نفســــه وظالــم كل من حولــه .. على بالــه إن المشكــلة إنتهت وراح يرتاح .. وما فكر بـ عواقب إلي سواه .. ولاا فكر بـ ربــه وعذابــه







.. في المــزرعــة ..


.. وصل وهو يحس بخوف .. شنو راح تكون ردات فعلهم بإلي سواه .. تنفس بعمق وهو يلف للي يالسـه معاه في السيارة.. أبو سعود: يلاا يا نورة نزلي وصلنا

نزل ونزلت معاه نورة وهي حاملــة ولدهم بين يدينها .. دق أبو سعود على دلال وخبرها إن بيدخل و يسلم ..

بعد ما سكر منها .. حضن يد نورة بيده وتوكل على الله ودخل داخل .. كان الكل ينتظر أبو سعود ..

أول ما دخل سمع الكل يرحب فيه و واضح إنهم مبسوطين .. سلم على رنيم وتحمد لها بالسلاامــة .. وبعد السوالف والسؤال ..

أبو سعود: أنا اليوم عندي مفاجـأة للكل .. و أتمنى تكون خفيفة عليكم وتحبونها .. وتتقبلونها منــي ومحد يزعل .. أم سعود أهم شي عندي إنتي .. تعرفين غلااتج بـ قلبي .. وأنا عمري كله ما قصرت معاج .. وكل شي تبينه كان مستجاب ..

سكت الكل يسمعه ومستغرب الكلاام .. أم سعود هي الوحيـدة إلي ما إرتاحـــت لـ كلااامه أبــد و حست من وراء هـ الكلاام في مصيــبة ..

.. توجه للباب وفتحاه .. أبو سعود: تعالـــي يا نورة

دخلت نورة ومسكت بـيد أبو سعود وهي تحاول تقلل من توترها وخوفها .. خصوصاً إن قلبها يتراقص بين ضلوعها من ردت فعلهم .. إلي شبــه متوقـعته

أبو سعود وهو يبتسم: أعرفكم .. زوجـــــــتي نورة .. وهذا ولدنا عبدالرحمـن

الصدمــــــــة أجلمتهم .. وكل وحده منهم فاتحـة عيونها تحاول تستوعـــب






.. في مجلـــس الخارجــي ..

سمع صوت إزعاج وصريــخ إستغربه الكل .. طلع من المجلس وجاف سيارة أبوه .. عرف سبب هالإزعاج .. رجع المجلس و هو مو عارف شنو يقول حق خواله إلي متأكد من ردت فعلهم ..

خاله عيسـى : شسالفــة .. شـ الصراخ والإزعاج

سعود وهو يحاول يبسط لهم السالفة:أحم .. أبوي متزوج على أمي .. وياي مع زوجته و ولده

وقف خاله عيســى بعصبيــة: شنوووووو

.. على طول طلع من المجلس وهو بقمــة عصبيــته ويتحلف بـ أبو سعود .. أول ما دخل جاف أختــه تصارخ وتصيح ..

أم سعود: أطلع بررررررررره و ورقة طلااقـــي توصلني ..

أبو سعود بعصبيــة : حشميني يا أم سعود وإقصري الشر .. أنا ما سويت لاا عيب ولاا حرام أنا تزوجت على سنة الله ورسوله

أم سعود بعصبية: احشمك ؟؟ ليش أنت تعرف الحشيمـة .. ما حشمت العشرة إلي بينا وتقول لي حشميني .. إطلع برررره مالك شي عندي وكل هـ الحلال لي ولـ عيالي وخل تنفعك مرتك و ولدك .. ويا خسارة عمري وشبابي إلي ضيعته مع واحد مثلك برررره

عيسى يحس إن بردت قهره إخته .. وحب يكمل عليه: إنت إنسان ما تستحي ومو ويه نعمــة .. ونسيت إلي كنت فيه وشلون صرت .. نسيت إن طلعناك من الفقر .. بس أنت مو ويه نعمــة .. ومثل ما كنت راح ترجع .. ويه فقر مو جايف خير .. ويلااا إطلع بره ومن يوم وطالع ما أبي أجوفك لاا في الشركة ولاا في البيت برررررررره

أبو سعود بعصبية: مو على كيفكم .. الشركة شركتي .. من تعبي وشقاي طول هـ السنيــن .. أنا إلي كبرتها خليت لها مكانه بـ السوق ..

طلع وهو بقمــة عصبيــة و معاه زوجته نورة إلي تصيح وتندب حظها إنها راح تضيع شبابها مع واحد كبر أبوها ومفلس .. وتحسفــت قد شعر راسها إلي رضت تاخذه علشان الفلوس إلي توقعت إنه فلوســه مو فلوس مرته







.. في المستشــــفى ..

دخل عليها وهو مو عارف شلون يوصل لها الخبر .. تنهد وقعد على الكرسي وهو يحاول يكون وقع الخبر عليها هيــن مع إن مافي مجال لـ هالشي ..

وائل بخوف: شرين أنا حاب أقول لج شغله .. بس قبل لاازم تعرفين إن لله ما أعطى ولله ما أخذ .. والحياة ما راح تدوم ومحد دائم غير وجهه سبحانه .. وإن الله سبحانه وتعالى أرحم من كل شي .. ولاازم الانسان يوقي نفســه ويؤمن بـ القضاء والقدر .. وإذا صارت للإنسان مصيبه فيحتسب وإن الله ما يضع أجر أحد .. و الصياح والصراخ ما راح ينفع .. فـ تعوذي من إبليـس وإذكري الله .. وإدعــي

حست بالخوف تسلل لقلبها من كلاامه .. شرين: لاا تقول إنها راحت

وائل وهو ينزل راسه بحزن:إن لله وإنا إليه راجعون

نزلت دمعـه .. تتبعها دمـعة .. تتبعها سيل من الدموع .. شريــن وهي تحاول تستوعب كل إلي يصير .. صارت صور أحلاام تتراود في مخيلتها وكأنها حدث اليوم ..

شريــن بإنهيــار: لااااا أحلاااام لاااااااا

حاول يهديها بس ما قدر .. كان قلبه يتقطع عليها .. دخلت الممرضـة وعطتها أبرة مهدئ وسرعان ما إسودت الدنيا بعيونها ونااااااااااااااااااااااامت






.. عنـــــــد بدر ونجـــوى ..

ما رضت تروح المستشفى وعاندت .. هو عصب منها وانقهر بس رضخ لطلبها و قرر يرجع للبيــت علشان تريح .. أول ما وقفت السيارة عند البيت نزلت وهي تحاول تتحامل على نفسها و تمشي .. بس ما قدرت .. وحست إنها راح تهوى للأرض بس في يد أسعفتها في هاللحــظة وإنقذتها ..

بدر بقلق: شفتي إنتي حتى موازنة مو قاردة توزنين نفسج .. لاازم أوديج لدكتور

نجوى : قلت لك ما أبــ........

قطع كلاامها وهو يدخلها السيارة .. بدر: سوري إذا إنتي مو مهتمــه أنا مهتم .. و باخذج لدكتور يعني باخذج

ما حبت تجادله أكثر وهي عارفـة إن ما راح يسمع لها .. وفوق هذا هي ما صار عندها القدرة على الجدال معاه وخصوصاً وهي تحس إنها تلقط أنفاسها الأخيرة من كثر التعب




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 09-25-10, 08:23 PM رقم المشاركة : 35
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

((البارت السادس والعشريــــن))












.. عنـــــــد بدر ونجـــوى ..

ما رضت تروح المستشفى وعاندت .. هو عصب منها وانقهر بس رضخ لطلبها و قرر يرجع للبيــت علشان تريح .. أول ما وقفت السيارة عند البيت نزلت وهي تحاول تتحامل على نفسها و تمشي .. بس ما قدرت .. وحست إنها راح تهوى للأرض بس في يد أسعفتها في هاللحــظة وإنقذتها ..

بدر بقلق: شفتي إنتي حتى موازنة مو قاردة توزنين نفسج .. لاازم أوديج لدكتور

نجوى : قلت لك ما أبــ........

قطع كلاامها وهو يدخلها السيارة .. بدر: سوري إذا إنتي مو مهتمــه أنا مهتم .. و باخذج لدكتور يعني باخذج

ما حبت تجادله أكثر وهي عارفـة إن ما راح يسمع لها .. وفوق هذا هي ما صار عندها القدرة على الجدال معاه وخصوصاً وهي تحس إنها تلقط أنفاسها الأخيرة من كثر التعب ..

.. كان يسوق السيارة بسرعة .. ما يدري ليش قلبه ينغزه مو مطمئن .. أما هي من كثر تعبها مو قادرة تفتح عيونها .. لــكن من قوة الآلام إلي بدت تحس فيها عند أسفل بطنها خلاها تفتح عيونها وتصرخ .. نجوى:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

.. لف عليها وهو خايف .. بدر: شفيج!! نجوى حبيبتي تكلمي في شي يعورج

كورة نفسها مثل الربيانة وهي تضغط على بطنها بألم .. نجوى: بطنـــــــي يا بدر .. آآآآآآآآآآ أحســ.ـه يتقـ.ـ.ـع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..آآآآآآآآآآآآآآآآآ

.. صار يسرع أكثــر لين وصل لـلـمـسـتـشـفـى وهو مو عارف شلون قدر يوصل بـ السلاامة .. ما فكر واايد .. على طول نزل وراح لـ جهتها .. حملها بين يديه و ركض فيها على الطوارئ وهو يصرررررخ ..

سحبوا سرير وهم يركضون لـ جهته .. حطها على السرير الأبيض .. كان الوضع فوضى لاا تحتمل .. بس هو ما كان ساااامع ولاااااا شـــــــي .. وما يجوف غيرها على السرير وشعرها منثور حواليها ..

.. بس يوم حسها تبعد عن عيونه و تـدخل غرفـة ويـتسكر الباب .. وعــى.. صار يناظر للمكان إلي اختفت فيه .. وقرا أللافته "غرفة طوارئ" ..

حط يده على راسه وهو يحس نفسه ضايع وصار يمر يده على ويهه كأنه يبعد الأرق عنه .. بس يده جمدت لما وصلت لعيونه .. انصــــــــــدم ..

كانت كلها دمـــــــــ .. نزل يده وهو مازال تحت تأثير الصدمـــة .. لكن صدمتــه زادت لما جاف ثوبـه الأبيض غرقان بـ لون الأحمر .. حس إن إرجوله مو شايلته .. قعد على أقرب كرسي له ..

.. والدموع بدت تتجمع بعيونه .. وقلبه يرتعد وسط ضلوعه .. و عقلــه ما بقى في عقل في هـ اللحظــة ..

.. شوي ولاا يطلع الدكتور .. على طول وقف .. بدر بلهفـة وخوف واضحة بصوته: بشرني

الدكتور : أنت زوجها؟

بدر وهو يهز راسه: إي

الدكتور: زوجتك للأسف أجهضت .. لازم نسوي لها عمليه .. ونحتاج توقيعك ..

بدر بصدمــة: أجهـــضــت!!

الدكتور: لو سمحت ممكن تيي معاي علشان توقع

حرك راسه ومشى وهو مو مستوعب .. بدر في نفسه "نجوى كانت حامـــل .. بس ليش ما خبرتني؟؟ .. معقولة هي ما كانت تدري!!"







.. في المزرعـة ..


.. كان المكان عامــة السكون .. كل واحد يناظر الثاني بصمت وصدمــة من إلي صار .. فجـأة قامت من مكانها وهي تحس إنها مخنوقة .. و على طول طلعت فوق تبي تظل وحدها ..

أول ما جافت أمها قامت يات تبي تقوم تلحقها .. بس يده كان أسرع .. مسكها وهز راسه لها .. سعود: خليها يا دلال أكيد تبي تظل وحدها تفكر بإلي سواه أبوي

دلال وهي تغمض عيونها بإنكسار: الله يهديه .. عيل هذي عمله أحد يسويها

سعود بنرفزة: دلااال .. ترى مهما كان هذا أبونا ..

دلال بقهر: أردي

.. سكتوا ورجع عم المكان بـ الصمت .. والكل رجع يناظر بالثاني .. لكن هالمرة إلي قطع الصمت هو رنين تلفون سعود ..

طلع تلفونه من ثوبه وجاف المتصل "خالـي بدر"

.. سعود: آلووو .. خير شصاير عسى ماشر .. شنوو .. طيب طيب .. أي مستشفى؟؟ .. إن شاء الله الحين مسافة الدرب .. باي

بعد ما سكر على طول قام .. رنيم بقلق: خير سعود شـ صاير ؟؟

ما حب يوترهم ويصدمهم أكثر خصوصاً توهم متلقين صدمة من أبو سعود .. سعود وهو يبتسم يطمنها: لاا تخافين بس صديق لي مسوي حادث وبروح له ..

رنيم بشوية إرتياح: طيب .. بس من برجعنا البيت ..

سعود وهو يناظر الساعة: أنا ما أقدر رجعوا مع أمي ودلال ..

أم رنيم: ماشي يا ولدي .. روح الله معاك ولاا تشيل همنا

دلال: إي روح بنرجعهم معانا

سعود وهو يهز راسه: طيب .. يلاا سلاام

.. طلع بسرعة و ركب سيارته وعلى طول خذ الشارع إلي يودي للمستشفى ..






.. في المستشفى ..


.. قاعد في أحد الكراسي الموجودة في الممر .. وهو يحس إن قاعد على نـــار .. كل شوي يناظر الساعة .. وعلى الرغم من جوفته لساعة .. ما يدري شـ كثر خذالهم في غرفة العمليات ..

.. يهز إرجوله بتوتر .. وكل ساعة يرفع راسه يناظر الباب .. على أمل خروج الدكتور .. وكله لحظات إلاا الدكتور مقابله ..

بدر بلهفــة ما تقل عن لهفته الأولى: هااا طمئني

الدكتور وهو يبتسم له: تطمئن المدام ما فيها إلاا كل خير .. بس يا ليت تيي معاي للمكتب ..

هز راسه ومشى مع الدكتور للمكتب .. في نفس اللحظـة إلي دخل فيها سعود للمستشفى ..

رفع تلفونه و دق على خاله .. إلي خبراه إيي لـ غرفة الدكتور حسين ..

سكر منه وراح لـ الاستقبال وطلب منهم يدلونه لغرفة الدكتور حسين ..


.. في مكتب الدكتور حسين ..


.. طق طق .. فتح الباب ودخل وهو يسلم .. وبعدها قعد .. بدر: هذا أخو زوجتي

د. حسين: هلاا والله ..

سعود: هلاا فيك .. شفيها نجوى ؟؟

د. حسين: ما فيها إلاا الخير .. بس أنا حاب اسأل أول قبل لا أجاوب أي سؤال .. أنتم عندكم قط في البيت؟

ناظروا في بعض بإستغراب .. بدر: لااا

سعود: بس شدخل القطو الحين في مرض نجوى؟؟

د. حسين: هو مو شرط إن يكون قط ممكن حتى يكون من عصافير .. بس الأكثر إشاعة هو القط .. علشان تصاب بـ مثل هالمرض

بدر بخوف: مرض!! .. أي مرض

د. حسين: لاا تخاف .. هو فعلاا بداية المرض خطير .. بس الحين ما عليها أي خطورة ..

سعود بقلة حيله: تكفى يا دكتور عطى المختصر المفيد ترى ما عاد فينا

د. حسين: هي أصابها مرض اسمه التوكسوبلازما .. يدخل الجسم المسبّب للمرض عبر الفم او الاغشية المجروحة ، من هنا تتجه التوكسوبلازما – مع تيار الدم – الى كامل الجسم ، و تتموضع في خلايا انسجة اعضاء متعددة ، حيث تشكّل خراجات كاذبة.. وطبعاً من عوارض هذا المرض تصاب .. ارتفاع حرارة الجسم .. ألم في الرأس .. ألم في العضلاات .. وطبعا هالمرض له نوعين .. حاد و مزمن . . وهي كان عندها الأول إلي هو الحاد ..وهي من حسن حظها إنها كانت في أسابيعها الأولى لأن إذا أصيب الجنين في الاسابيع الاولى للحمل ، يمكن حصول الاجهاض التلقائي . اما اذا تمت الاصابة في الاشهر اللاحقة من الحمل ، طبعا نجد ، ان المولود الجديد يعاني – بعد الولادة – من تشوّهات في المخ ( الدماغ ) و النخاع الشوكي ، العينين ، التهاب الدماغ و النخاع الشوكي ، ضمور الجمجمة ( الصعل ) ، استسقاء الرأس ، تكلّس بعض اجزاء الدماغ ، تشنجات ، الاصفرار ( اليرقان ) ، الفوران ( الهيجان ) الجلدي ..الخ

بدر بعدم تصديق: بس شلون صدها المرض وحنى ما نربي أي حيوان .. ما عدا الكاسيكو .. وما أعتقد إن يسبب أمراض

د. حسين: هو ممكن إن تكون ماشية في الشارع .. وفي براز قط (الله يعزكم) وهذا شي يحصل .. بس هي من إصابتها الأولى خلااص صار فيها مناعة .. لأن الإنسان يصاب فيها مرة وحده بس

سعود وهو يوقف: مشكور وما قصرت

د. حسين: لاا شكر على واجب ..

بدر وهو يحس بحزن على حال نجوى: طيب ممكن أجوفها دكتور

د. حسين: ممكن بس يا ليت ما تتعبونها ..

بدر وهو يقوم : إن شاء الله

.. طلعوا من المكتب ..

بدر بحزن: شلون راح أقول لها إنها أجهضت

حط يده على كتفه وهو يحاول يهديه .. سعود: إذكر الله يا خالي وإن شاء الله الله بيعوضكم .. إنتوا توكم صغار .. وبعدين هذا أمر الله و لاازم ما تعترضون

بدر وهو يمسح على ويهه: لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. ونعمه بالله .. بس أنا خايف من ردت فعلها

سعود ببتسامه: إن شاء الله خير


.. وصلوا للغرفة و وقفوا عند الباب .. حط يده على كتفه وهو يهز له راسه .. سعود: إنت أدخل هي أكيد محتاجتك هـ اللحظة إنك تكون يمها

خذ نفس عميق وفتح الباب ودخل .. جافها نايمة على السرير و ويها مصفر .. وشفايفها مشققه ومبيضة .. وتحت عيونها الذابلة شبه الهالاات السوداء من التعب والإرهاق ..

قرب لـ عند سرير وسحب كرسي وقعد عليه .. مسك يدها الباردة ورفعها لـ شفايفه وطبع قبله .. إحتضن يدها بين كفيه وهو يتأملها بكل حب وحنان ..

بدر: حبيبتي .. إنتي تسمعيني

نجوى:...............................

بدر وهو يمرر يده على ويها ويمسح خدها الناعم بيده اليمين .. : قومي و أوعدج راح أعوضج عن كل شي .. عن كل لحظــة نزلت دمعه من عيونج بسببي

نجوى:........................

تنهد بحزن .. وقام طبع بوسة على خدها وترك يدها ويطلع من الغرفة وهو حاس بـ الذنب ..






~~ في اليوم الثـــــــانــــــــي ~~








.. الكل وصل له خبر نجوى و إجهاضها .. وحزنوا .. وراحوا و زاروها وتحمدوا لها بـ السلاامـة .. طبعاً نجوى ما كانت تدري عن أي شي لأن محد خبرها .. بس بدر قرر إن اليوم بعد ما الكل يطلع عنها يخبرها ..



عند نجوى في الغرفة .. بعد ما طلع الكل وفضت الغرفة .. دق الباب ودخل وهو راسم أحلى ابتسامه ..

ردت له الابتسامه بس بتعب .. نجوى: حياك

بدر وهو يقرب منها ويبوس خدها: شخبار حبي اليوم

فرحة بـ كلمة حبي و هالشي بان على ملاامح ويها .. نجوى: بخير .. أنت أخبارك

بدر على نفس وضعه: أنا بألف خير مدام قلبي بخير

نزلت راسها وصارت تناظر بحضنها تنتظر منه يتكلم .. بس طول الصمت ما بينهم ولاا واحد منهم فتح فمـه وقال أي شي ..

حس بدر بـ شوية خوف في إن يفاتحها بـ الموضوع .. خصوصاً وهي فرحانه و مبتسمة .. بس لاازم يقول لها ..

ضغط على نفسه .. بدر: قلبي بقول لج شي بس ما أبي منج إنج تتكدرين أو أي شي ..

رفعت راسه له وركزت بنظرها بعيونه .. وابتسمت .. نجوى: قول

ما يدري شنو صار فيه هاللحظـة .. بس يحس بشوية راحـة .. بدر: إنتي أجهضتي

سرعان ما تبدل محل الابتسامه الجمود والصدمة .. نجوى بهمس: أجهـضت!

حط يده على يدها اليسرى .. و رفع يده لشعرها وصار يمسح عليه بحنان .. بدر: إي .. بس إن شاء الله .. الله بيعوضنا بـ غيره

.. حطت يدها اليمنى على بطنها تتحسسه بعدم تصديق .. نجوى: كنت حامل

بدر بحزن واضح على ويهه: إي يا قلبي

نجوى على نفس وضعها: والحين لااا

ما إستحمل يجوفها على هالوضع .. على طول قام وقعد يمها على السرير .. وحضنها .. تشبثت فيه وصارت تصيح على خسارتها ..





.. في بيت أبو سحر ..

قاعده في الصالة رايحـة راجــعة وهي تفكر شلون تخليه إيي .. وبعد تفكيـــر طويــل ..قررت .. رفعت تلفونها واتصلت عليــه .. مرة .. مرتيـن .. ثلاااث .. بس من دون فايدة .. ما يرد ..

عصبت وثارت و زادت حقد .. رجعت ودقت وكلها أمل إن يرد .. وبعد ما حست باليأس قررت تقفل وتحاول في وقت ثاني ..

توها بتسكر الخط .. إلاا بصوته .. أحمد: آلووو

حست بـ فرح و وناسـة .. سحر : آلووو

أحمد من غير نفس: شنو تبين .. أنا ما قلت لج لاا تدقين علي ؟؟

سحر وهي تصنع الحزن: تكفى يا أحمد أبيك ضروري يا ليت تمر علي اليوم عندي لك كلااام لاازم تسمعـه

أحمد على نفس وضعه: ما بيني وبينج أي كلااام .. ويلاا باي

سحر بسرعه: لحظة لحظة .. والله وحلفت هذي المرة بس .. وآخر مرة .. و أوعدك إنك ما راح تسمع صوتي ولاا تجوفني بعد هاليوم .. بس بليـــــــز تعاال ضروري

أحمد بعد تفكير: أوكي .. بس بشرط

سحر بوناسة: آآمر

أحمد: بتكون معاي دلال غير جذي إسمحي لي ..

سحر بصدمة: دلال!!

أحمد بشك: أي دلاال .. لأن بصراحـة أنا ما أضمنج شنو ممكن إنج تسوين .. ولاا شنو الحيله إلي بستخدمينها

سحر بقهر وتحدي: أوكي ما عندي مانع .. مع إنك ظلمتني .. بس ما يخالف الله يسامحك

أحمد بدون نفس: الساعة كم أيي لج

سحر بخبث: 7 في الليل

أحمد: أوك .. باي

سكر منها قبل لاا يسمع ردها .. و هالشي زاد قهرها .. وصارت تتحلف وتتوعد فيه





.. في المستشفى ..


.. طق الباب ودخل .. جافها سرحانــه .. وهي تناظر السقف .. حزن على حالها .. قرب منها وتنحنح .. بس بعد ما زالت على سرحانها ..

وائل بـ قلق: شرين ؟؟

لفت له بهدوء .. شرين: نعم

وائل وهو يبتسم: خذالي ساعة وأنا أتنحنح وإنتي أبد ولاا بالدنيا

ناظرت فيه شوي وبعدها بعدت نظرها بتوتر ملحوظ .. شرين: متى راح أطلع ؟؟

قعد على الكرسي مجابلها .. وائل: بكرة إن شاء الله بيرخصونج

شرين وهي تحاول تمنع دموعها: تكفــى ما أبي أرجع للدار .. تكفــى

وائل بقلة حيلة: ما أقدر .. يعني أنا ما عندي الصلااحية في إني أطلعج .. وبعدين وين بتروحين .. إذا ما راحتي للدار

شرين بحزن: والله يا وائل راح أموت إذا رجعت للدار .. تكفـــــــى ما أبي .. دبرني .. سو أي شي .. بس ما أرجع للدار

تقطع قلب وائل عليها وسكت :........................

صارت تصيح بهقر على وضعها .. شرين برجى: تكفى أدري إني وااايد تعبتك معااي .. بس والله ما أقدر .. صدقني هذا آخر طلب لي .. وأتمنى ما تردة .. دبر لي أي طريقة أطلع منها من الدار

وائل بتردد: هو في طريقة وما اعتقد في غيرها ..

شرين بلهــفة: شنووووو




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 10-10-10, 11:47 AM رقم المشاركة : 36
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

..((تكملة البارت السادس والعشريـــن))..










.. في المستشفى ..


.. طق الباب ودخل .. جافها سرحانــه .. وهي تناظر السقف .. حزن على حالها .. قرب منها وتنحنح .. بس بعد ما زالت على سرحانها ..

وائل بـ قلق: شرين ؟؟

لفت له بهدوء .. شرين: نعم

وائل وهو يبتسم: خذالي ساعة وأنا أتنحنح وإنتي أبد ولاا بالدنيا

ناظرت فيه شوي وبعدها بعدت نظرها بتوتر ملحوظ .. شرين: متى راح أطلع ؟؟

قعد على الكرسي مجابلها .. وائل: بكرة إن شاء الله بيرخصونج

شرين وهي تحاول تمنع دموعها: تكفــى ما أبي أرجع للدار .. تكفــى

وائل بقلة حيلة: ما أقدر .. يعني أنا ما عندي الصلااحية في إني أطلعج .. وبعدين وين بتروحين .. إذا ما راحتي للدار

شرين بحزن: والله يا وائل راح أموت إذا رجعت للدار .. تكفـــــــى ما أبي .. دبرني .. سو أي شي .. بس ما أرجع للدار

تقطع قلب وائل عليها وسكت:.......................

صارت تصيح بهقر على وضعها .. شرين برجى: تكفى أدري إني وااايد تعبتك معااي .. بس والله ما أقدر .. صدقني هذا آخر طلب لي .. وأتمنى ما ترده .. دبر لي أي طريقة أطلع منها من الدار

وائل بتردد: هو في طريقة وما اعتقد في غيرها ..

شرين بلهــفة: شنوووووِ

ظل يراقبها وهو يبي يعرف ردت فعلها من الكلاام إلي راح يقوله لها .. وائل بتردد ملحوظ: أنـا وإنتي ......... نـ.. نـتزوج

حست إن كل أطرافها ما عاد تقدر تحركهم ..و ويها بهت .. وعيونها جحظت .. و ريجها نشف .. حتى قلبها حست إن وقف عن النبض ..

تحس إن الأكسجين إلي في الغرفـــة خلص .. تمت ثوانــي على وضعها حست كأنها دهـر .. ما تدري شنو الاحساس إلي بدت تحس فيه .. خوف .. حيرة .. توتر .. فرح .. حرية .. استقلاال ..
بدت الافكار تتزاحم فيها .. شنو تقول؟؟.. هي بس سمعت زواج انصدمت!!.. وحست إن الحروف ضاعت منها ..

شرين في نفسها "يا ربي .. شلون أرضى فيه وأتزوجه!! .. أنا بس أسمع اسمه ارتعد بـ مكاني .. شلون أعيش معاه باقي عمري وتحت سقف واحد وفي غرفة وحده و يضمنا سرير واحد .. يمـااااااا .. لاا لاا شنو سرير واحد .. أبيــه لااا ما أبي .. بصيح والله باصيح"

..((سكتت شوي)) .. "بس أنا ما عندي أي حل ثاني .. يعني إذا ما قبلت .. شلون بطلع من الدار .. يا ربي"

قطع عليها حالتها صوته وهو ما زال يراقب ردت فعلها من كلاامه .. وائل بهدوء عكس إلي بداخله من فوضت المشاعر : شرين!! .. أدري إنج منصدمه .. بس ما أبيج تستعيلين .. فكري في المـ...

قاطعته وهي منزله راسها .. شرين بتردد من الكلاام إلي بتقوله: المسأله ما تستدعي حتى التفكيــر .. لأن أنا مالي إلاا هل حل .. يعني لو كان عندي خيار ثاني .. ما راح أوافق

حز في نفسه كلمتها الأخيـرة _ما راح أوافق_ .. بس حاول إن ما يبين .. وائل ببتسامه: يعني شنو أفاتح أهلي في الموضوع

هزت راسها والدموع متحجرة بوسط عيونها .. والخوف مسيطر عليها بشكل كلي .. لدرجـه مو قادرة حتى إنها تناظر فيه ..

حس برجفتها و التوتر والخوف إلي بدا يلاحظه عليها .. بس ما علق ولاا قال أي كلمـه .. انسحب من الغرفـة بكل هدوء ..







.. في فلـــة أبو سعود ..


.. قاعدة على السرير تفتح الأكياس وتطلع منهم الثياب إلي شرتهم حق جهازها .. لأن ما بقى شي على زواجها .. انقضى شهر وهي ما سوت ولاا شرت أي شي بسبب الظروف إلي مرت فيها ..

وبما أنها كانت فاضية طول اليوم راحت وتسوقت مع أمها في نفس الوقت علشان تنسيها وتطلعها من إلي فيها بسبب زواج أبوها..

.. قطع عليها صوت رنين تلفونها .. خذت التلفون وناظرت بشاشة .. ابتسمت وهي تجوف اسمه ينور الشاشة ..

دلال:آلوووو

أحمد: أحلى آلووووو .. هلاا قلبي هلااا بـ حياتي هلاا بـ نبض قلبي .. هلاا بـ كلي .. شخبارج؟؟

دلال بحيا: تمام .. أنت شخبارك؟

أحمد: دووووم يا قلبي .. والله من سمعت صوتج صرت بـخير

دلال: ................

أحمد:آلوو حبي ..

دلال بـإحراج: معاك

أحمد: أمممم توقعي من متصل فيني اليوم

دلال بإستغراب: منو؟؟

أحمد من دون نفس: سـحر

دلال بغيرة: وليش إن شاء الله متصلة ؟؟ .. و أنت لاا يكون رديت عليها ؟؟

أحمد وهو واضح عليه الوناســة: شكلــي أحس بنبرة غيرة .. ياااااويل حالي على إلي يغاااااااارون علي .. أذوووب أنا

دلال بخجل: أحمـــد

أحمد بهيام: عيووووووووونه روووووووحه

دلال وهي تحاول تغير الموجه: ما قلت لي رديت عليها؟؟

أحمد : إي رديت ..

حست بـغيرة فضيعه .. بس حاولت كثر ما تقدر ما تبين له.. دلال: شنو تبي ؟؟

أحمد و حب يلعب في أعصابها: تبيــني

دلال بقهر : صج ما تستحي على ويها .. انا أبي أعرف هـ الآدميــة ما فيها ذرة كرامــة !!

أحمد: هههههههه هونج هونج يا قلبي .. هدي .. هي اتصلت تقول إنها تبيني في موضوع ضروري وما يتأجل ..

دلال بحيرة: وشنو هـ الموضوع إن شاء الله

أحمد: ما أدري والله هي ما قالت لي

دلال: يعني شلون ما تدري ؟؟

أحمد: يا قلبي تقول الكلاام ما يصلح على التلفون لاازم فيس تو فيس

دلال بغيره وزعل: يعني بتروح لها وبتتقابلون

أحمد: قصدج إحنى بنروح لها وبنتقابل

دلال متفاجأة: شلوووون

أحمد بإستغراب: شفيج غلاااي ؟؟ .. إي بنروح لها ريلج على ريلي .. وأنا قلت لها شرطي ما بروح ولاا بسمع شي إلاا إذا كنتي موجودة لأن بصراحه انا ما أضمن تفكيرها الخبيث

حست براحــة من بعد كلاامه .. دلال: أوكي مو مشكلة بس متى؟؟

أحمد : على الساعة 7 ونص إن شاء الله .. إنتي جهزي نفسج بمرج جي على 7 أوك

دلال: أوكي

أحمد : يلااا قلبي أخليج الحين .. باي

دلال بحب: باي


سكرت منه وظلت تفكر .. دلال في نفسها "يا ترى شنو الموضوع إلي تبي تكلم فيه أحمد"






.. في شقــــــــــة مستـــــــأجرة ..



.. في الصالة قاعدة على الكنبة وحاط يده على راسه وغارق في أفكاره .. ومو قادر يرسى على فكرة وحده .. ويحدد مصيره ..

خرجه من زحمة الأفكار صوت ناعم .. فيه نبرة قهر .. نورة: يلاا قوم وصلني لـ بيت أبوي

رفع راسه شوي وناظرها واقفه و حولها شناط .. رفع حاجب بإستغراب.. أبو سعود: ليش الشناط هذي كلها؟؟

ناظرته من فوق لي تحت بـ اشمئزاز .. نورة: تتوقع إني بعيش معاك بعد ما طلع إنك إنسان فقير .. وما عنك شي .. وكل الشركات والبيوت والفشخرة والعز إلي كنت عايش فيه مو ملكك ملك زوجتك .. وفوق هذا كله ما في شي بـ اسمك .. يعني افهمها أنا لولاا فلوسك كان من سابع المستحيلاات وحط عليها عشرين خط إني أتزوجك

وقف وهو يناظرها باستنكار وعدم تصديق .. أبو سعود: شلون؟؟

لفت الجهة الثانية بملل .. نورة: طلقني

حس إن الدم كله صار في ويه من كثر العصبية .. وما حس بنفسه إلاا إنه يفرق شحنات الغضب والقهر إلي كان عايش وسطها ..

صار يطقها من دون أي أدنى شعور .. و صدى كلماتها تتردد على مسامعه .. لدرجه ما كان يسمع توسلااتها .. بعد ما حس إنها جريب وتموت بين يده تركها .. أبو سعود بصراخ وهو في قمة عصبيته: إنـــــتي طالـــــــــــــق

طلع من الشقة وسكر الباب بكل قوة .. أما هي فلمت شتاتها وقعد تصيح وتصارخ وتندب حظها الردي إلي خلااها تتزوج واحد مثل أبو سعود .. أما عبد الرحمن .. بدت صرخاته تملأ صداها أرجاء الشقـة .. وكأنه يبكي أمـه .. وأبوه .. وعارف إن راح يتشتت






.. في بيت أبو رنيم ..


.. كانت قاعدة على الكنبة ويمها الجاري .. و هو منسدح على فخوذها وهي تداعب شعره الناعم .. وتتأمل ملاامحه وهي مغمض و واضح عليه إن مستمتع .. ابتسمت

سعود وهو مغمض عيونه: أقول حبي .. ما اشتقتي لبيتنا

رنيم وهي تتنهد: إلااا إشتاقيت ومن قلب بعد .. بس مثل منت عارف .. أنا حالتي ما تسمح لي .. وهني راح يكون أريح لي .. يعني عندي من يساعدني وإلي هي ماما .. أما هناك فـ صعبه شوي .. أنا أدري إنك منت بمرتاح هني .. و..............

قاطعها وهو يناظر لعيونها .. سعود: أششش لاا تقولين كلااام أنا ما قلته .. بـ العكس لاازم تعرفين إن أي مكان أروحه وإنتي معاي أحس براحه .. لأن راحتي في قربج .. أوكي عمري

حست براحه من بعد كلاامه إلي فعلاا كانت متخوفة إن متضايق من قعدته في بيت أمها .. رنيم بحب: تسلم لي حبيبي ربي يخليك لي وما يحرمني منك

سعود وهو يحط يده على قلبه: آآآه آآه يا قلبي .. ما أقدر أنا يا ناس يا عالم .. ارحموا حالي أذوووووووب أنا بـ حبيبي

رنيم: هههههههههههههه فديتك

سعود بحالمية: فديت الضحكة أنا .. تفداااج الروح يا روحي

بدت تلعب في شعره مرة ثانية وهو غمض عيونه وعم الصمت المكان وما ينسمع غير أنفاسهم .. بعد لحظات .. سعود وهو مغمض: قلبي إذا ارجولج عورتج قولي لي طيب علشان أقوم

رنيم بنبرة حزن تحاول إنها ما تبينها: لااا عادي .. أصلاا أنا وضعي ما يسمح حتى إني أحس برجولي يعني خذ راحتك حبي

حس في حزنها من بحت صوتها .. فتح عيونه .. وطاحت على عيونها إلي بدت تغرق بـ دموعها .. سعود بحنان: أفا يا قلبي ليش الدموع ..

قام وعدل نفسه وصار يمسح على شعرها بحنان .. بعدها خذها في حضنه وهو يحاول يخفف عنها .. سعود: يا قلبي إنتي راح ترجعين مثل الأول .. ما راح يتغير شي في حياتج كلها فترة وإن شاء الله تعدي .. وبعدين الغلط مني لأني نسيت أخبرج إني طرشت أوراقج وردوا علي إن في أمل في نجاح العملية وترجعين تمشين مثل قبل .. وإن شاء الله الاسبوع الياي راح تكون طيارتنا تنتظرنا

حضنته زياده و دموعها مغرقه ويها .. رنيم بصوت مليان صياح: أحـــبك

ابتسم وباس راسها ورجع حضنها وهو يهمس في أذنها .. سعود: وأنا أعشقج






.. في المستشفى ..


نجوى وهي مبوزة وماده البوز شبرين : مابي .. بليـــــــز بدووور قول لهم يرخصوني مليــت

بدر بعناد: مافي .. عيل بدوور هاا .. بدل ما تقولين حبيبي عمري حياتي .. تقولين لي بدوور وتبيني أسوي لج إلي تبين تحلمين

حست نفسها شوي وتصيح .. نجوى : طيب طيب .. حياتي بليـــز روح خلهم يرخصوني .. والله أحس إني بختنق من قعدت المستشفى ..

بدر وهو يحاول يهديها: أفاا تختنقين وأنا موجود .. وبعدين يا قلبي هذا لمصلحتج .. وإن شاء الله كلها أيام و تتحسن صحتج و يرخصونج

نجوى بدلع وهي شوي وتصيح: مابـــــــــي ..

حب يغير الموضوع .. ابتسم وهو يقرب منها ويقعد على السرير .. بدر: فديت الدلع أنا يا ناس حبيبي كأنه قوطي أناناس ..

شهقت وهي تحط يدها على صدرها .. نجوى: أيا المفتري أنا كأني قوطي أناناس ..

رجعت مدت بوزها بزعل وتكمل بدلع .. نجوى: مابي زعلت .. برووو (يعني إطلع بره .. أو روح عني)

بدر وهي يضحك: هههههههههه بروو مرة وحده أفا ما هقيتها منج .. تطرديني يا دوست دارم (يعني حبيبة قلبي)

لفت ويها عنه وهي تتصنع الزعل .. وهو ميت ضحك عليها واستلمها بـ بكلمات عجمية حافظهم من أيام السكول





.. في سيارة أحمد ..

وصلت عند باب بيت دلال .. رفع تلفونه وضغط على رقمها .. وشوي إلا بصوتها الناعم .. يخترق مسامعه

دلال: آلوووو

أحمد: آلووو عمري يلاا طلعي أنا عند الباب

دلال: أوكي

سكرت منه .. خذت شنطتها ولفت الشيلة على راسها وطلعت وعلى طول ركبت يمه ..

دلال: السلاام عليكم

أحمد وهو يبتسم: وعليكم السلااام ... توه ما نورت السيارة

ردت له الابتسامه .. دلال: تسلم
حرك السيارة وتجهوا لبيت سحر .. كان مشغل أغنية لـ راشد الماجد & عبد المجيد عبدالله


...........................



يَا حُبّي الأوّل وَالأخِير تَدري فِي غِيابِك وِش يِصيرْ ..
تِظلم فِي عِيني دِنيتي وَأصبِح بَلا شُوفـك ضَريـرْ

أبكِي وَ تِسألنِي الدّمُوع مِتى مِتى وَقـت الرّجُـوعْ ..
وَ الشّوق اللّي بِين الضّلوع أَتعَبنِي فِي غِيابك كِثيرْ

وَحشنِي صُوتك يَاغلاي يَا فَرحِي وَبسمَـة شِفـاي ..
تِوحَشني يُوم انتَ مَعاي وَتخيّل إن غِبت إِيش يصِيرْ

أشُوفِك بِكلّ الوُجوه وَفي زَحمـة أفكَـارِي أَتُـوه ..
أَنا بِرجا كِلمـة أَلُـو تِجبـر بِهـا قَلبِـي الكِسيـرْ

يَاحبّي لاَلا لاَ تِغيب وَارجع لِي يَـا أغلَـى حَبِيـب ..
فِي غِيبتك كَأنّي غَرِيب أمشِي وَلا أدرِي وِين أسِيرْ

يِظلم فِي عِيني كِلّ شَي مَعد تَرى فِي دِبـيّ ضَـيّ ..
وَالشّوق لَك يِقسى عَليّ وَأنـا بِدُونـك مُـو بِخيـرْ

نِصف القِلادة لِي مَعاك ذِيك اللّي قَلب اللّي هَـواك ..
وَالنّصف الآخَر مِن غَلاك مِن شُوقِي لَك وِدّه يِطيرْ

طَمِنّي يَا خَالـد عَلِيـك مِـن لَهفِتـي وِدّي أَجِيـك ..
تِدري بِأنّه أَمُوت فِيك وِبقربَك أَصبِح شَخص غِيـرْ

يَا حُبّي الأوّل وَالأخِير تَدري فِي غِيابِك وِش يِصيرْ ..
تِظلم فِي عِيني دِنيتي وَأصبِح بَلا شُوفـك ضَريـرْ


...........................


.. كان يغني معاهم وهو كل شوي يناظر بـ دلال ويبتسم ..وصلت السيارة لين بيت سحر ..

دلال وهي تحاول إنها تقلل من التوتر إلي بدا يسيطر عليها ..: وصلنا ؟؟

ابتسم وهو يجوف توترها .. وحب يطمنها .. أحمد وهو يمسك يدها ويحضنها بيده: قلبي لاا تخافين أنا معاج

ابتسمت شبه ابتسامه وهي تحاول تنسى التوتر .. دلال وهي تهز راسها: طيب

حب يغير الموضوع .. أحمد: تدرين حدي عطشان يلااا نزلي أحس ريجي نشف

دلال: ههههههه أوكي

.. نزلوا من السيارة و شبكوا يدهم ببعض .. ورنوا الجرس .. شوي إلاا الخدامه فاتحــه الباب .. ومدخلتهم الميلس ..




.. عند سحر ..

قاعده في الصالة تنتظر على نار .. شوي إلاا بالخدامة داخله الصالة تخبرها بوصول الضيوف ... على طول دخلت المطبخ وهي تجوف كاسين فيهم عصير واحد فراولة والثاني برتقال .. هي تعرف إن أحمد ما يحب عصير الفراولة .. ابتسمت بخبث وحطت البودره في الكاس إلي فيه عصير برتقال ..

بعدها طلعت وهي تطلب من الخدامه تلحقها للميلس .. توجهت للمرايا وناظرت شكلها وابتسمت برضى .. كانت بقمة النعومة والأنوثة

.. دخلت الميلس وهي عيونها تبحث عن أحمد .. أول ما جافته ابتسمت بحب .. سحر: السلاام عليكم

أحمد ودلال: وعليكم السلاام

قعدت قريب من أحمد إلي تضايق وعلى طول قام وسحب معاه دلال وقعدوا في كنبة ما تكفي إلاا لشخصين وهـ الشي حرجها وقهرها في نفس الوقت .. أما دلال فرحت بحركته وبردت شوي من حرتها وقهرها على سحر ..

أحمد بملل: يلااا خلصيني شنو موضوعج

.. في ذي اللحظة دخلت الخدامة وفي يدها صنية .. قدمت لهم العصير .. وطبعا مثل ما توقعت سحر .. دلال خذت الفراولة .. وأحمد البرتقال .. زادت ابتسامتها وفرحتها لما جافت أحمد وهو يشرب العصير كله في نفس واحد ..

سحر في نفسها "شكــله عطشان .. ههههه والله طلعت السالفة أسهل من ما تصورت" ..

.. حط الكاس على الطاولة ورفع نظره لها .. بمعنى (خلصيــنا) .. خذت نفس عميق وبعدها زفرته براحه ..

سحر وهي تمثل الحزن: .. أنا في واحد طالب يدي .. وأبوي موافق عليه .. وعطاني مهلة أفكر لنهاية الاسبوع .. فـ قلت وأنا للحين عندي أمل إن ممكن إنك تبيني ..(توه بيقاطعها هي واصلت كلاامها) .. عندك لي نهاية الاسبوع .. (وهي تناظر دلال بنظرة ما فهمت معناها) .. وإذا ما رديت لي خبر راح أفهمها بنفسي إنك ما تبيني .. (طالعته بنظرت رجى) .. بس أتمنى ما تخيب أملي .. لأني أحبك ..

قامت دلال وهي متنرفزة والدموع متحجرة في عيونها وبصوت مخنوق: يلاا نقوم .. أعتقد خلصت كلاامها

قام أحمد بدون أي كلاام .. مسك يد دلال وطلع .. أما هي فـ قامت ترقص من الوناســة وإن خطتها تمشي مثل ما خططت







.. في بيت أبو وائل ..

في الميلس .. احتار وائل في هذيك اللحظة شنو يقول حق أبوه .. وشلون يبتدي في الموضوع .. خذ نفس وتوكل على الله : يبا أنا بصراحة ناوي أتزوج

أبو وائل بفرح: والله هذي الساعة المباركة .. و البنت موجوده .. والله إنك ما بتحصل أحسن منها .. وانا اليوم بفاتح أمك وبقول لها تروح وتخطبها لك

وائل وهو يحط راسه بتوتر: لاا يبا فهمتني غلط .. أنا أبي أتزوج .. بس البنت أنا مختارها بنفسي

أبو وائل بإهتمام: من بنته ؟؟

وائل وهو مو عارف شنو يرد على أبوه: بصراحة يبا .. أنا ما اعرف ولاا هي تعرف من بنته .. لان باختصار هي بنت من دار الايتام

أبو وائل بصدمــة: تبي تتزوج وحده من دار الايتام .. ما ينعرف من أصلها وفصلها .. بنت لقيطة !!

حس بجرح من كلمة أبوه "لقيطــة" .. وائل وهو يحاول يقنع أبوه: يبا البنت يتيمة .. و.........

قاطعه بصرامة .. أبو وائل: قصدك لقيطة مو يتيمة ترى في فرق .. وشاسع بعد

نزل راسه وهو يحس بصعوبه الموقف .. وائل: و اذا لقيطة يعني شنو مو مثل العالم والناس .. يبا صدقني البنت أخلااق ما شاء الله عليها .. يعني هي شنو ذنبها إذا أهلها ما خافوا ربهم ورموها .. يبا أنا طول عمري أقول إنك طيب وحنون .. وما تحكم على الناس بـ الظاهر .. إلاا لما تعرف معدنهم .. طول عمرك حكيم .. أنا لو غيري كان تزوج بدون ما يقول لأهله لأن يعرف ردت فعلهم .. بس أنا لااا لأني أولاا ما يطاوعني قلبي أسوي شي من غير رضاكم .. و لأني متأكد إن أبوي راح يفهمني وما راح يحرمني من سعادتي .. يبا الله يخليك أفهمني ..

أبو وائل:.............................





 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 10-10-10, 11:47 AM رقم المشاركة : 37
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

(البارت السابع والعشريـــــن)











.. في بيت أبو وائل ..

في الميلس .. احتار وائل في هذيك اللحظة شنو يقول حق أبوه .. وشلون يبتدي في الموضوع .. خذ نفس وتوكل على الله : يبا أنا بصراحة ناوي أتزوج

أبو وائل بفرح: والله هذي الساعة المباركة .. و البنت موجوده .. والله إنك ما بتحصل أحسن منها .. وانا اليوم بفاتح أمك وبقول لها تروح وتخطبها لك

وائل وهو يحط راسه بتوتر: لاا يبا فهمتني غلط .. أنا أبي أتزوج .. بس البنت أنا مختارها بنفسي

أبو وائل بإهتمام: من بنته ؟؟

وائل وهو مو عارف شنو يرد على أبوه: بصراحة يبا .. أنا ما اعرف ولاا هي تعرف من بنته .. لان باختصار هي بنت من دار الايتام

أبو وائل بصدمــة: تبي تتزوج وحده من دار الايتام .. ما ينعرف من أصلها وفصلها .. بنت لقيطة !!

حس بجرح من كلمة أبوه "لقيطــة" .. وائل وهو يحاول يقنع أبوه: يبا البنت يتيمة .. و.........

قاطعه بصرامة .. أبو وائل: قصدك لقيطة مو يتيمة ترى في فرق .. وشاسع بعد

نزل راسه وهو يحس بصعوبه الموقف .. وائل: و اذا لقيطة يعني شنو مو مثل العالم والناس .. يبا صدقني البنت أخلااق ما شاء الله عليها .. يعني هي شنو ذنبها إذا أهلها ما خافوا ربهم ورموها .. يبا أنا طول عمري أقول إنك طيب وحنون .. وما تحكم على الناس بـ الظاهر .. إلاا لما تعرف معدنهم .. طول عمرك حكيم .. أنا لو غيري كان تزوج بدون ما يقول لأهله لأن يعرف ردت فعلهم .. بس أنا لااا لأني أولاا ما يطاوعني قلبي أسوي شي من غير رضاكم .. و لأني متأكد إن أبوي راح يفهمني وما راح يحرمني من سعادتي .. يبا الله يخليك أفهمني ..

أبو وائل: ............ يا ولدي أنا كل إلي قلته لك لمصلحتك .. أنا أدرى فيها .. وبعدين ما تقول لي شـ ذنب أمك المسكينة إلي من سنتين وهي حاطه في بالها إنك راح تاخذ بنت أبو خالد .. يعني إنت قلت ما تبي تتزوج من العائلة وقلنا معليه .. وأمك تعبت لين حصلت وحده تناسبك .. وأنت تعرف و وافقت .. ليش الحين ييت وتكلمت .. ليش ساعتها ما وافقت ولاا علقت أمك وبنت الناس إلي تنتظر منا نروح نخطبها لك .. ما تفهمني !!

نزل راسه وهو يحس إن خلاص مستحيل راح يكون مع إلي اختارها قلبه ..حس نفسه مختنق مو قادر يصدق إن حبه إلي أنولد فيه يموت وهو للحين في مهده .. وائل بنبرة حزن ونظرة انكسار: عن أذنك يبا

على طول قام وطلع قبل يسمع رد أبوه .. طلع وهو يحس إن روحـه طلعت قبله .. رفع يده وصار يمسح على ويهه بإرهاق .. خذ نفس عميــــق و زفر بقوة .. كأنه يحاول يطرد حزنه ويهدأ سره .. لمح أبوه يطلع من الميلس على طول تحرك متوجه لسيارته .. أول ما فتح باب السيارة..

أبو وائل : وائل ..

لف له وهو يحاول ما يحط عينه في عين أبوه .. وائل: هلا

ابتسم وهو يحاول يخفف عن ولده إلي واضح عليه الحزن .. أبو وائل: قرب

ما كان وده .. بس سكر باب السيارة وعلى طول توجه لأبوه .. وائل: آمر يبا

أبو وائل على نفس وضعه : ما يآمر عليك ظالم .. بس حبيت أقول لك متى ناوي إن شاء الله

ما استوعب شنو يقصد "متى ناوي" .. وائل: ما فهمت؟؟ على شنو!!

أبو وائل وهو يكتم ضحكته: قصدي بزواجك .. متى ناوي؟؟

حس بضيق فضيـع .. وائل بعصبية بس يحاول يكبتها: خلااص ما أبي أتزوج .. ويا ريت ما تعلقون البنت أكثر من جذي .. قول لهم وائل عايف الزواج يبي يظل عزابي على طول .. عن أذنك

لف عن أبوه وهو مقهوووووور .. بس صوت أبوه وقفه للمرة الثانية .. أبو وائل بأمر: راح تتزوج يعني بتتزوج .. والليلة راح تملج ..

لف على أبوه وهو يحس إن الدنيا بدت تسود من حوله .. وائل برجى: تكفى يبا أنـ...

قاطعه وهو يبتسم بحنية .. أبو وائل: تطمن مو بنت أبو خالد .. راح تتزوج إلي أختارها قلبك وأنا أبوك

حس للحظـــة إن قلبه بدى ينبض والحياة بدت ترجع وتحلو بعيونه إلي كانت يغيمها الحزن واليأس .. حس بنشوة فرح بدا يتخلله للأعماق .. تتلمس مشاعره إلي بدت تتولد من جديد .. وائل بفرحــة : والله!!

قرب من أبوه وضمـه وقعد يبوس راسه ويده وهو يحس شوي ويطير .. أبو وائل: ههههههههههههه خلاااص يا ولدي ههههههههه









~~ بعد يوميــــــــــــــن ~~








.. في فلــة أبو سعود ..



من صار إلي صار .. وهي حابسة نفسها في الغرفة .. مو راضيــة تطلع .. تحس إنها مقهورة على عمرها إلي ضاع مع واحد مثل "أبو سعود" ..

أم سعود بحقد وكره بدى ينزرع في نفسها "الله لاا يوفقك في زواجك .. ولاا يهنيك لاا بمرتك ولاا بولدك .. عيل أنا أنا يا بعد كل هالعمر تتزوج علي .. حسب يالله ونعم الوكيل فيك"

قامت من على السرير وراحت قعدت على التسريحة .. وصارت تناظر بنفسها .. أم سعود: هذا كله كان حق منوا .. كل هذا و مالا عيونك .. عسى ربي يمليها بتراب .. حتى التجاعيد مالهم مكان في ويهي من كثر ما أهتميت في نفسي لجلك .. آآآه يا حسرة شبابي إلي ضيعته مع واحد مثلك ..





.. عنـــــــــد دلال ..

قاعده في الصالة مجابلة التلفزيون .. لكن بالها مشغول وفي عالم ثاني .. أفكارها مو راضية ترسيها على البر .. هزت راسها وكأنها تحاول تبعد هـ الأفكار عنها وتعوذت من إبليس ..

قامت وصعدت لدارها .. خذت تلفونها إلي على المكتبة .. وعلى طول دقت على رقمه .. رن ورن ورن .. بس محد يرد ..

رجعت مرة ثانية وثالثة ورابعة وكلها .. نفس النتيجــة .. خافت .. دلال: يا ربي لاا يكون فيه شي !! .. لاا إن شاء الله ما في إلاا كل خير .. بس ساعة برجع اتصل ..

حاولت تهدي نفسها وتبعد الوسواس عنها .. لكن ما قدرت وانجرفت أفكارها لذاك اليوم إلي راحوا لسحر .. دلال في نفسها "معقولــة !! يكون يفكر في كلاامها .. لاا لاا مستحيل .. يا ربي أنا شفيني هو يحبني ولو يبيها جان من زمان خذاها"

على طول قامت ودخلت الحمام (انتوا والكرامة) توضت وطلعت وفرشت السجادة تبي تصلي يمكن يهدأ بالها ..





.. في المستشفـــى ..


دخل وهو يبتسم لها .. بدر: يلااا مشينا

مشت ورآه وهي تحس براحــة ما بعدها راحــة .. نجوى: واخيـراً رخصوني ما بغيت

بدر : ههههههه فديتج والله ..

ركبوا السيارة متوجهين للبيت .. ونجوى طول الطريق تتحلطم على المستشفى وبدر بس كان مستمع ..

أول ما وصلوا على طول نزلت وهي شاقة الحلج شــق .. بدر بمزح: شوي شوي لاا يطيح حنجج ..

مدت بوزها وهي تمشي عنه .. نجوى بدلع: كريـــــــه

لحقها وصار جدامها .. بدر : أفاا .. أنا كريـــه !! ..

نجوى وهي تهز راسها: وستيــن ألف كريــه بعد

بدر وهو يسحبها من يدها ويدخلها داخل .. : متأكده أنا كريــــه ؟؟

هزت راسها بتأييد .. وهي في قلبها "إلااا أحلــى مني بعد فديتك والله" .. ما حست في نفسها إلاا وهي طايره في الهوى .. نجوى: آآآآآآآآآ .. نزلني .. بليــز .. خلاااص أنت وسيم أنت أحلى ما خلق ربي .. نزلني بليـــــــز

بدر وهو للحين حاملها: ههههههههههه إي جذي خلج سنعــة

نجوى وهي متعلقة على ارقبته ..: أوكي أوكي بس نزلني بليــز

صار يتأملها وهو يبتسم بحب .. بدر: بس أنا مرتاح جذي

نجوى وهي تعض على شفايفها وكأنها عرفت في شنو يفكر: بدر .. بليز

هز راسه بلااا وهو يصعد معاها لغرفتهم .. أول ما فتح الباب .. بدر: أحبـــج

ناظرت فيه بحب و شاحت بويها للجهه الثانيــــة .. وانبهــرت بإلي جافته ..

كانت الغرفــــــة فوق الخيال .. الشموع ماليه الغرفة .. والإضاءة خافته .. والورد منثور على الأرضية والسرير .. بشكل حلو .. و طاولة على جنب فيها أكل .. وكيكــة كبيــرة مكتوب عليها "i love you" ..

نزلها عند الباب وهو يناظر فيها شلون هي مبهورة .. ابتسم وقرب منها وطبع بوســة على خدها الأيمن .. و حاط خصرها بيدينه .. وقرب شفاته لعند أذونها وهمس .. بدر : أنا آسف على كل شي سويته آلمج .. و خلى دموعج تنزل .. وعد مني إني أعوضج على كل شي .. نجوى أنا ما أحبج .. أنا أعشقــج حد الجنون

دمعت عيونها وهي تحس بكل كلمة يقولها طالعة من أعماقة .. ومن غير إحساس منها .. حاطته بيدينها على ارقبته وهمست والدموع بدت تاخذ مجراها .. نجوى: أحبــك





.. في بيت أبو رنيم ..

حاضنة أمها وتحس بحنانها إلي فقدته فترة .. رنيم بدلع: ماما راح توحشيني مووت

أم رنيم بحب وحنان: يا عليني ما أبجيج يا بنيتي .. وأنا بعد هم بفقدج وبتوجشيني .. هانت يا يما كلها مده وتعدي وترجعين لنا مثل أول

رنيم : بس أنا خايفـة .. ما أدري ليش

أم رينم وهي تمسح على شعر بنتها: عادي هذا شي طبيعي .. إنتي لاا تفكرين في شي .. غير إنج ترجعين لنا مثل أول وأحسن بعد ..

هزت راسها وهي فكر في بكرة .. شلون راح تترك امها وأخوانها وتسافر .. تنهدت وهي تتذكر سعود إن راح يكون معاها وهذا الشي كفيل إن يدب الراحه في نفسها ويطمنها إنها بخير






.. في بيت أبو وائـــل ..

.. وخصوصاً في غرفــة وائل .. قاعدة على السيادة تصلي .. بعد ما خلصت صلااة بدت تستغفر وما حست بنفسها إلا وهي راجعه بذكرياتها لورى .. قبل يوميــن


~~
منسدحـة على السرير وتناظر بـالمغذي الممدود بيدها .. قطع عليها صوت طرق على الباب .. وبعدها بدخول وائل .. : السلاام عليكم

شرين بهمس: وعليكم السلاام

ابتسم و قرب وقعد على الكرسي المقابلها .. وائل:شخبارج الحين إن شاء الله أحسن

هزت راسها بمعنى (إي) .. شرين:.....................

وائل: أمممم مو عارف شنو أقول لج .. بس أنا ياي لج بموضوع زواجنا

لفت له شرين وقلبها شوي ويوقف: ....................

فهم من نظرتها إن يكمل .. وائل: أنا كلمت الأهل وفهمتهم الوضع .. وكل شي الحمد الله ماشي على أكمل وجـه .. واليوم إن شاء الله راح نروح المحكمة .. بعد صلاة الظهر ..

هزت راسها وهي تحس إن قلبها شوي ويطلع من مكانه من كثر ما هو يدق بقوة .. ما تدري ليش بس الخوف ممتلكها .. مد يده وحطها على يدها وكأنه حاس فيها .. حس برعشة يدها الضغيرة وهي تحاول تبعد يده عنها .. تركها وطلع بهدوء ..

.. بعد صلااة الظهر ..

طلعوا من المستشفى متجهيــن للمحكمــة .. وتم كل شي و صارت شرين حرم وائل على سنة الله و رسوله ..

كانت الفرحة مو سايعته يحس إن للحين في حلم .. قرب أبوه منه ..: ألف ألف مبروووك ..

وائل بفرح: الله يبارك فيك ..

الضابط خلف : مبروووك منك المال ومنها العيال .. ما بغيت تعرس ههههه

وائل: هههههه .. ما تتخيل شكثر فرحتي ههههه ..

أبو وائل وهو يبارك حق شرين: مبروك يا بنيتي

شرين بهمس يالله ينسمع: الله يبارك فيك

وائل: يلاا يبا خل نروح البيت تلااقيهم الحين قاعدين على نار هادية

أبو وائل: إي وإنت الصاج هذي أمك أزعجتني من وصلنا المحكمة وهي تتصل ..

.. ركب كل واحد سيارته .. وهم متوجهين للبيت ..

.. في سيارة وائل ..

كان الصمــت هو سيد الموقف .. هدوء غريب مغيم عليهم .. ما كأنه اثنين توهم متزوجيــن .. كان يحس بفرح إن خلااص شرين صارت ملكــه له هو بروحـه .. حلااله .. يصبح ويمسي عليها .. هو ينتظر متى يوصل وينفرد فيها علشان يصارحها بكل ما في قلبه من مشاعر تجاها ..

أما هي .. فالخوف هو المسيطر .. خايفة الحياة معاه .. ومع أهلـه .. ما تدري شنو مخبي لها القدر .. هي عارفة حظها في هـ الدنيا .. وإنها وين ما تطقها عويــة .. بس تتمنى لو مرة وحده تبتسم لها الحياة ..

ما حس ولاا واحد منهم بالوقت .. وصلوا ونزلوا وجافوا العايلــة كلها مجتمعـــة .. الرجال في الميلس .. والحريم في الصالة ..

بدا القلق والتوتر والخوف يلعب فيها لعب ... حس فيها وما حب يخليها بروحها تدخل وتواجه الكل .. مسك يدها وضغط عليها .. ودخل معاها لداخل .. وأول ما دخل جاف أمه في ويهه ..

أم وائل بفرح: كلوووولووووووش .. ألف ألف مبرووووك

راح لها وحب على راسها وهو يبتسم .. وبدا الكل من خواته لي عماته وخالاته وبناتهم بتهنـيأتهم .. وبعدها طلع وائل تارك شرين خلفة مع الحريم

أم وائل وهي تبتسم: تعالي يا عروسة ولدي قعدي صوبي

قعدت وهيا منحرجـة خصوصاً وإن كل الأنظار عليها .. أم وائل وهي تأشر: بعرفج .. هذي بنتي بيان .. وهذيج أريام .. وهذي الصغنونه إلي في حظنها بنتها أحلام .. وهذي ...........

حست إن صوت أم وائل إختفـى وهي تتذكر أحلاام .. مر شريط ذكرياتها لعند يوم الحادث .. يوم تطيع أحلاام من على الدري للطابق الثاني .. ما صحت إلاا على صوت

بيان وهي تبتسم: شفيج سرحتي أمداج أشتقتي كلها ساعتين بالكثير وتكونون مع بعض لاا تخافين

تلون ويها بخجل واحراج .. وزادت ربكتها .. لما جافت كل العيون تناظرها وتبتسم .. أم وائل بضحكة: بس بيان أحرجتي البنت جوفي شلون ويها صار حمر

شرين بصوت يالله يطلع: خالتي وين الحمام

بيان ما قدرت تمسك نفسها: ههههههههههه

ناظرتها أمها بتهديد: بس عااد

سكتت وهي تبتسم لـ شرين إلي تحس إنها خلاااص بتروح فيها من الفشلة


.. كانت القعده معاهم حلوة .. حست كأنها قاعده مع أهلها إلي إنحرمت منهم من يوم هي صغيرة .. حست بالأمان يحاوطها من كل صوب .. حمدت ربها مليون مرة على النعمـة إلي أنعمها عليها وإن عوضها بأهل .. على الرغم من إنها كانت تحس بخجل مو طبيعي .. و مو عارفة شلون ترد عليهم ..

بعد ما مرت الساعات .. ومشوا الأهل وما بقى غير بيان وأريام وبنتها .. دخل وائل مع أبوه في الصالـة وجاف خواته ..

وائل: إلا وين أمي و شرين ؟؟

بيان وهي تحط قلااص العصير على الطاولة: في غرفتك

هز راسه .. وائل: أهاا .. بروح أجوفهم ..

طلع فوق لداره .. جاف أمه قاعده على السرير يمها شرين و ويها أحمــــــر .. واستنتج من شكلها الكلاام إلي قالته أمه لها وأحرجها .. ابتسم وطق على الباب ينبهم بوجوده

لفت أم وائل له وابتسمت: حياك .. مافي غريب

وائل بعبط: إدري يعني داخل غرفتي .. أكيد مافي غريب

أم وائل بضحكـة: أنزين خلااص سحبت الكلمة .. يلاا أخليكم

وائل بإستهبال: لاا وين يا الغالية تو الناس ..

أم وائل وهي تبعده عنها: أقول وخر روح حق مرتك وإترك عنك هالحركات

وائل: هههههههه أوك .. يلااا تصبحين على خير

أم وائل: وأنتوا من أهله

طلعت وسكرت الباب وراها .. لف وجافها منزله راسها وتفرك يدينها ببعض .. قرب وقعد يمها على السرير .. وائل: شرين

شرين:.......................

ابتسم وحط يده تحت ذقنها ورفع راسها .. وائل بحنان: ناظريني

رفعت عيونها المغرقة بـ الدموع .. شرين: ...................

وائل بخوف: شفيج ؟؟ .. لاا يكون ضايقج أحد اليوم ولاا ......

قاطعته هي تمسح عيونها بطفولية .. شرين: لااا .. بس .........

وائل : بس شنو..؟؟

شرين بخوف من ردت فعله: أنا .. أنت ..

وائل وهو يحثها على إنها تكمل: أنا وأنتي ؟؟ شفينا !!

شرين وهي تفرك يدها أكثر: أبي.. نكون.. متزوجين.. على ورق ..

انصدم من طلبها .. إلي كان بصريـح العبـــــارة .. حز في خاطرة بس ماحب يبين .. قام على طول وراح وقفل الباب .. وخذ مخده ولحاف .. ونام على الكنبة من دون ولاا كلمــة ..

ارتاحت من حركتـه .. وهي مو حاســة بإن إلي سوته غلط .. كان في ذي اللحظة همها الوحيــد .. إنها ترتاح ..

انسدحت وغمضت عيونها وراحت في ساااابع نومــه ..

~~

ما صحت من الذكرى إلاا على صوت وائل : تقبل الله ..................




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 10-15-10, 11:47 AM رقم المشاركة : 38
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

(البارت الثامن والعشريـــــن)











.. في فلــة أبو سعود ..


عـــــند دلال .. تحس بخوف .. ليش ؟؟ ما تدري !! .. بس قلبها ناغزها إن في شي راح يصير ومو لصالحها .. تعوذت من إبليس تبي تطرد هـ الأفكار من بالها .. ورفعت تلفونها ودقت على رقم أحمد ..

وإنتظرت وإنتظرت وفي الأخيــــــر (الرقم المطلوب لاا يمكن الاتصال به ....) حست بـ غليان في دمها من كثر القهر والعصبيـــــة

دلال بصراخ: ليــــــش مقفل تلفونه !! أوووووووووووووووف




.. في مجمع الســــتي ســــنتر ..

كانت تحس إنها بـ عالم ثانــي كل شي غير عن إلي توقعته .. عمرها كله ما دخلت مجمـع .. لأن كانت شهيـرة حارمتهم من أبسط حقوق لهم وهي إنها تفسحهم .. طرت في بالها هـ اللحظـة أختها وصديقتها إلي من وعت على الدنيا وهي ما فارقتها ..

شرين في نفسها "الله يرحمج يا أحلاام .. تمنيـت تكونين عايشة وتجوفين إلي أجوفه .. يا ترى إنتي مرتاحـة مثل ما أنا مرتاحـة .. يا ترى شنو صار عليج شكلج تغير" .. على طول سكتت ما قدرت تكمل .. ما تبي تفكر شنو صار وشنو ما صار .. تحللت وله لااا .. حست إن دموعها بدت تتجمع في محجر عيونها .. غمضت عيونها بسرعة تبي تطرد الأفكار إلي واردتها

بيان وهي تسحبها من يدها : تعالي ندخل هـ المحل .. ملاابسـه عجيـبه فيها كل الإستايلاات إلي يحبها أخوي وائل (وغمزت لها)

أحمرت خدودها بخجل ومشت معاها ودخلوا .. طبعاً طول الوقت خوات وائل هم إلي ينقون لها وهي مجرد متفرجـه .. و إذا كلش راحت تقيس وتجوف إذا بـ مقاسها أو لاا .. بعدها طلعوا على طول وراحوا محل للنعل (انتوا والكرامة) ..

بعدها على طول طلعوا وجافوا محل لملاابس النوم مجابل المحل وقرروا يدخلونه .. هي دخلت معاهم وهي مو حاطة بالها .. بس لما جافت الملاابس المعروضـة .. على طول استوعبت ..

شرين بإحراج: بيانووو بليــز خل نطلع

لفت لها بيان وهي رافعه حاجب : ليــش نطلع توه من شوي داخلين

أحلاام بابتسامه هادية: البنت منحرجه جوفي ويها .. والله ذكرتيني بأول أيام زواجي ..

شرين وهي تطالع بإلي يختارونه حست الدم كله تيمع في ويها وإنقلب ألوان من الإحراج شوي وتصيح .. : مابي خل نطلع بليــز

كسرت خاطرهم وحسوها شوي وتصيح .. بيان وهي تغمز حق أحلاام: خلااص خل نطلع و مرة ثانية هي تيي ويا وائل ويشترون ..

حست إن ودها الأرض تنشق وتبلعها من الاحراج .. شرين بهمس: يلاا

طلعت بيان مع شرين وراحوا لـ محل ثاني .. وأحلاام راحت تحاسب بسرعـة قبل لاا تحس فيها شرين إلي من الاحراج مو مستوعبه شي

وكلها ربع ساعـة إلا و وائل ينتظرهم برى عند الباركات .. طلعوا وهي ودها لو تركب ورا منعاً للإحراج .. و خصوصاً ومعاها بيان إلي دوم تحرجها إذا جافتها مع وائل .. شرين في نفسها "يا حبها هـ البنت للاحراجات .. ما أدري شنو تحس فيه لما تحرج!!" ..

ركبت هي جدام وقلبها يرقع .. وهو متى ما رقع كل ما كانت معاه تحس قلبها شوي ويطلع من صدرها من كثر ما يدق بقوة ..

وائل بابتسامه: ها إن شاء الله استانستوا

بيان بوناسـة: إي حده .. (ولفت تطالع شرين وبخبث) .. بس فاااتك لما رحنا محل خبري خبرك شوي شرين وتصيح ههههههههه حدها كان شكلها تحفـه كان ودي عني الكام مالتي علشان اصورها لك

هو ما فهم شنو تقصد .. لف على شرين جاف ويها أحمـــر .. ابتسم على شكلها وما عطى الموضوع أي اهتمام..






.. في بيت أبو سحـــــر ..

حاســة الدنــيا مو واسعتها من كثر سعادتـها .. شلون ما تستانس وهي تجوف شاشة تلفونها ينور بإسمــه .. ردت وهي شاقــة الحلــج من الونااااســـــــــة

سحر بدلع: آآلووو

أحمد وهو يحس نفسه ذايب : أحلــى آآلوو سمعتها في حياتــــي

سحر على نفس موجـة الدلع: تسلم من ذووقك

أحمد في نفسه "آآه فديت الدلع وصاحبة الدلع": أمم أنا بصراحــة متصل فيج بـموضوع إلي أخطبج .. يعني ودي أعرف إذا رديتوا خبر وله للحين

سحر وتحس قلبها قام يدق بقوة: لاا لاا للحين

أحمد براحــة: أشوى .. بصراحــة أنا ودي أتقدم لج وكنت ناوي اليوم بس كنت خايف إنج رديتي .. بس الحمـد لـ..(ما قدر يكملها) .. بس زين زين خلااص أنا بكرة بعد الصلاة المغرب بكلم أبوج

سحر من وناستها قامت ترقص: بصراحه مو عارفة شاقول

أحمد بنبرة فرح واضحه بصوته: مو لاازم تقولين يكفيني إني أسمع أنفاسج .. يلاا غلااي مطر اسكر مع إن ما ودي .. باي

سحر وهي خلاااص تحس إنها في حلم: باااي

سكرت الخط وقعدت تنااااقز وتغني وتصارخ .. فجـأة وقفت حست بصدااع .. ضحكت على نفسها .. سحر: ههههههههه من كثر صريخي راسي صدع خل اشرب بندول وأنااام وأحلم بـ قلبي

راحت وشربت بندول وعلى طول حطت راسها على المخدة وراحت في ساااااااابع نومـــــــة وهي مرتااااااااااااحة






.. في فلــــــة أبو سعود ..


.. طول الوقت تتهفهف من كثر القهـــــر .. دلال وفي نفسها "أنا مستغربة ليــش ما يرد .. يعني قبل هو يذبحني بإتصالاته .. كل دقيقة يتصل ويسأل .. شلي غيره!! .. وليش كل ما اتصل يا ما يرد يا يعطيني بـزي يا يقفل التلفون .. أوووووف والله لاااعت جبدي .. وقلبي قارصني أحس نفسي مو مرتاحة على إلي قاعد يصير"

على طول رفعت تلفونها وكتبت مسج له "اتصل فيني ضروري بليــــــز" وسوته ارسال .. وقررت تنام علشان تنسى شوي من الأفكار السودة إلي صايرة ترافجها من يوميـن






.. في فلــــة بدر ..

كل أنوار البيت مطفيــه ما في أي إضاءة غير إضاءة التلفزيون إلي بـ الدور الثانـي .. قاعدين على الكنبة .. يطالعون فلم رومانسي حزيــن .. هو شبه منسدح على الكنبة وهي حاضنته وراسها عند صدره ..

كانوا مندمجيـن وبقوة .. فجـأة سمع صوت شهقـه .. لف عليها جاف ويها غرقان بـ دموع .. خاف رفع راسها له وبدا يمسح دموعها بحنان .. بدر: أشش عمري أنا شفيه يصيح !!

نجوى بصوت رايح من الصياح: حراااام عليه ليش يسوي فيها جذي هي مالها ذنب

بدر بابتسامه: لاا يكون تصيحين على الفلم .. ترى بذبحج

مدت بوزها بدلع ودموعها في عيونها وخشمها محمر .. نجوى: أي أصيح على الفلم ويلاا أجوف اذبحني لااا

ابتسم وهو يعض على شفايفه .. قرب شفايفه عند اذونها وهمس .. بدر: والله شكلج يغري وغصب زور الواحد يتهور و إذا بذبحج بذبحج بس بطريقتي

أحمرت خدودها وهي تستوعب كلامـه .. نجوى: بدووري

بدر وهو مو مستوعب شي .. كان شكلها حده مدوخه: هااا

ابتسمت بخجل على شكله وهو يناظر فيها ..نجوى: بــــــدر

بدر بحنان وحب: عيونــــه .. قلبـــــه .. روحــــــه .. دنيـــــــته .. كل إلي يعجبج

ما عرفت شنو ترد عليها .. بس اكتفت بابتسامه حلوة زادت من حلااها .. رجعوا للفلم بس عيون بدر كل شوي تناظر فيها .. جاف الدموع رجعت لعيونها وبعدها بدت تاخذ مسارها وتشق طريجها لخدها الناعم ..

بدر: هههههههههه عمري ما توقعت إنج تتأثرين من الأفلاام ههههههههههههه ولهدرجـه

نجوى بزعل: ليش شقالوا لك ما عندي احساس

ابتسم وهو يطفي التلفزيون لأن الفلم خلص وشغل الأنوار الصفراء إلي يمه ..بدر: يا قلبي أنا مو قصدي جذي

نجوى بدلع وزعل: أوكي خلااص ماله داعي تبرر .. وصلت المعلومة

عرف إنها زعلت منه .. بدر بجدية: قلبي والله أمزح .. شفيج صايرة الفترة الأخيرة وااايد حساسة .. تتحسسين بأقل كلمه أقولها او أي شي أسويــه !!

لفت ويها عنه .. نجوى: أهاا .. أوكي سوري

تنهد و هو يحاوطها من خصرها ويقربها مرة ثانية لحضنه .. بدر: حبي

نجوى:..........................

بدر بحب: حبيبي

نجوى:..........................

زفر وهو يعض خدها .. بدر: فديت صاحبة هـ الأخدود يا ناااااس

حطت يدها على خدها .. نجوى: ترى يعور

بدر: هههههههههه فديت أنا إلي تعوروا .. سوري قلبوو بس والله يشوقون .. يعني مو مني غصب عني

نجوى:............................

بدر: أمممم طيب شنو إلي يرضي حياتي .. آمري تدللي كل شي ولاا زعلج .. لو تطلبين مني أحذف روحي من الدريشة (النافذة) أحذف نفسي .. إنتي بس آمري وأنا شبيك لبيك حبيبك بين يديك

نجوى بدلع وتفكيـر: أمممم إي في شي ودي فيه .. بس ما أدري إذا راح تسويه أو لااا

بدر وهو يأشر على خشمه: على هـ الخشم .. إنتي آمري بس أفاا عليج

نجوى وهي تلعب بشعرها: أبي نسافر لـ تركيا

بدر وهو يبتسم: أفا عليج ما طلبتي شي .. إن شاء الله بعد نهاية الاسبوع نسافر .. هاا رضى الزعلاان علي

هزت راسها وهي تبتسم له .. بدر: لاا لاا خلااص أنا أروح فيها بعد هـ الابتسامه ..

قرب منها أكثر وصار يوزع قبلاته .. نجوى وهي تبعده: بـــــدر

بدر بهيام: قلبـــــه

نجوى باحراج : مو هني يمكن الخدامة قاعدة أو شي .. والله فشلـة

على طول بدون أي مقدمات قام وحملها وعلى طول للغرفة .. بدر: الحين بجوف شلون راح تتعذرين

دخل وسكر الباب و ....................... *_^





.. في مكان بعيــد عن أراضــي البحريــــــن ..


..وصلوا بعد ساعات من الانتظار في الجو .. لـ ألمانيـا وطبعاً التعب هاد حيلهم .. على طول استقلوا تاكسي .. وراحوا لـ الفندق ..

.. بعد ما أخذ له شاور بارد يريح أعصابه .. طلع وجافها على وضعها مثل ما تركها .. استغرب .. قرب لعندها ..

سعود: قلبي شفيج!!

تلون ويها بإحراج .. رنيم: أممم أبي اتسبح و .. ومو عارفه شلون .. يعني ماما كانت ......... (وسكتت ما قدرت تكمل)

بلع ضحكته على شكلها المنحرج .. قعد عند ارجولها بابتسامه حنونه .. سعود: أفاا .. وأنا وين رحت

هزت راسها بـ لاا بإحراج .. رنيم: مستحيل لاا فشلة مابي

سعود: ههههههههه فديت إلي يستحون يا ناس .. وبعدين ليش لاا وفشلة .. أنا زوجج ما فيها شي .. (وغمز لها *_^) وبعدين يوم المنى إلي أسبح فيه زوجتي

تلون ويها وحست ودها الأرض تنشق وتبلعها .. رنيم: لاا خلااص

سعود وهو يرفع حاجبـة: يعني لين متى بتظلين بدون شاور ؟؟

سكتت وما عرفت شلون ترد عليه .. هي ودها بس منحرجــة وتتخيلها صعبـة إن يسبحها .. رنيم وشوي وتصيح: والله فشلـة .. طيب ناد أي أحد يساعدني

سعود وهو يتصنع الزعل والعصبية: يعني أنا زوجج فشلة والغريب حلو وعاادي .. ما هقيتها منج ..

توه بيقوم مسكت يده بخجل .. رنيم: لاا والله مو قصدي ..... خلااص بس بشرط

ابتسم .. سعود: يا الله خذ بعد تتشرط .. طيب قلبي آآمري إنتي تدللي ..

رنيم بتهديد: تساعدني بس ما تجوف

سعود: ههههههههه شلون ذي .. وبعدين أقول لج شغله ..

رنيم: شنوو

ابتسم بخبث وعلى طول حملها بين يدينــه وتوجه للحمام (انتوا والكرامـة) وهي تترجى فيــه بس لاا حياة لمن تنادي *_^






.. في بيت أبو وائل ..

.. في غرفة شرين و وائل ..

قاعدة ترتب ملاابسها إلي شرتهم في الكبت .. ومن بينهم ملاابسها جافت جيس (كيس) فتحته بتطلع إلي فيه .. بس أول ما طاحت عيونها على إلي فيه تلون ويها لمــئة لون ..

في نفس اللحظـة .. حست بـ باب الغرفة ينفتح .. هي هني ما عرفت شنو تسوي .. على طول وبدون أي تفكير .. صارت تبي تخش الجيس .. من كثر ربكتها واحراجها صارت تدخله داخل الكبت .. بس هو يرد يطيح .. ترجع تاخذه و تدخله ويرجع يطيح وكل ما زاد من طيحاته للأرض زاد تلون ويها ..

.. كان واقف يناظرها ومستغرب من حركتها الخايفة وإلي واضح عليها الارتباك .. وإلي زاده استغراب أكثر من حالها .. لون ويها إلي كل دقيقة ويزيد احمرار ..

ما يدري ليش حس بـ فضول .. قرب منها في نفس اللحظة إلي طاح الجيس منها على الأرض .. بس هـ المرة اليد إلي شالته هي يد وائل ..

قبل لاا تناظر بإلي في الجيس رفع راسه وناظرها .. جاف ويها ماله حل من كثر ما هو أحمر .. ابتسم زاد الفضول فيه ..

فتح الجيس وظل لحظات يطالع إلي داخـله .. وفجـأة .. وائل: ههههههههههههههههههههههههههههههه

تمنت الأرض تنشق وتبلعها .. كرهت روحها وسبت بداخلها بيان وأحلاام ..

شرين وهي تحاول تبرر: هذوله خواتك .. شروها ودعسوها بين ثيابي وتوني أجوفها .. والله مو أنا شايرتها

ابتسم وهو في داخـله "آآه يا حبي لج .. والله إنج بريئة وعمري ما جفت براءة مثلج .. بس هههه بلعب في اعصابج شوي" .. وائل: أمممم ما أقنعتني

شرين: والله والله مو أنا إلي شريتهم

طلع إلي في الجيس وقعد يجوفهم بتمعن و هـ الشي زاد في إحراجها .. وائل : أممم بس هم بـ مقاسج .. يعني واضح من شكلهم إنهم مضبوطين عليج

هزت راسها .. شرين: لاا لاا مو قدي ..

وائل بخبث: أثبتي لي

شرين بفهاوة: هااا !!

ابتسم وكأنه عجبته السالفة .. وائل: لبسيهم وأنا بعدين بحكم إذا فعلاا مو بـ مقاسج

صعد الدم لويها وتلونت خدودها .. شرين:...............

حط في يدها قميص نوم لونه عنابي قصير لين حد الفخذ ماسك على الجسم و الظهر مكشوف لين الخصر .. ومن عند الصدر شبه شفاف وتحته شريطـه سوده .. دخل مزاجــه وبقوه ..

وائل بأمر وهو يتصنع الجديـة: يلاا روحي لبسيه .. بسرعة

تحركت من مكانها ودخلت الحمام (انتوا والكرامـه) وهي شوي وتصيح مو عارفة شنو تسوي .. أما هو ضل في الغرفة يضحك على شكلها .. وهو متأكد إنها ما راح تلبســه .. بدل ملاابسه و لبس لأنه بجامه يستعد لنوم ..

حس إن باب الحمام إنفتح ابتسم وهو يرفع راسـه .. بس تلقائـياً ابتسامته تلااشت وهو يجوفها بقميص النوم .. كانت عذاااااااااب ..

تم تقريبا خمس دقايق وهو مكتفي في النظر .. كان فعلاا مضبوط عليها .. كانت منزله راسها وشعرها يغطي فتحـت الظهر .. قرب منها و هو حاس نفسـه في حلم ما وده يصحى منه ..

حط يده على شعرها ومسح عليه بحنان .. وائل بهمس: رفعي راسج

ما قدرت ترفع راسها .. وجسمها كله صار يرجف من قربه .. حط يده تحت ذقنها ورفع راسها .. هي على طول تلقائياً غمضت عيونها .. ابتسم وما حس بفسـه إلي وهو محاوطها من خصرها ويده على ارقبتها .. وطبع بوســة دافيــة على شفايفها

.. حس برجفتها تزيد ضغط على يدها أكثر وكأنه يحاول يهديها .. قرب شفايفه عند أذونها وهمس .. وائل: و ربي طالع عليج عذااااااب ..

ارتجف قلبها من همســه .. وما حست بنفسها إلا وهي بين حضنه .. حملها وتوجه فيها لسـرير و ..........................*_^








~ اليوم الثانـــــي~







.. عنــد أحمـــــــــد ..


.. طلع من البيت و ركب سيارته وهو مقرر ينفذ إلي في باله .. طول الليل وهو يفكر .. ويحس إن إلي راح يسويه هو الصح والأفضل وإلي راح يريحـه .. وخصوصاً وهو ناوي يتقدم لـ سحر




.. عنـــــــد دلاال ..


وصل لها أمس مسج "أنا بكرة ع الساعة 10 ونص بكون عندج" من قرت المسج إلي طرش لها أحمد في الليل وهي تحس إن روحها إرجعت لها .. قامت من الصبح وهي تجهز نفسها وتتكشـخ له ..




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 10-17-10, 08:30 AM رقم المشاركة : 39
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك


(تكملة البارت الثامن والعشريـــــن)












~ اليوم الثانـــــي~







.. عنــد أحمـــــــــد ..


.. طلع من البيت و ركب سيارته وهو مقرر ينفذ إلي في باله .. طول الليل وهو يفكر .. ويحس إن إلي راح يسويه هو الصح والأفضل وإلي راح يريحـه .. وخصوصاً وهو ناوي يتقدم لـ سحر




.. عنـــــــد دلاال ..


وصل لها أمس مسج "أنا بكرة ع الساعة 10 ونص بكون عندج" من قرت المسج إلي طرش لها أحمد في الليل وهي تحس إن روحها إرجعت لها .. قامت من الصبح وهي تجهز نفسها وتتكشـخ له ..





.. في بيت أبو وائل ..

.. فتحت عيونها ورجعت غمضتها .. شوي ورجعت فتحتها كأنه تبي تتأكد بـ إلي تجوفه .. جافته نايم يمها .. أحمرت خدودها ورجعت غمضت عيونها وهي تتذكر ليلة أمس بكل تفاصيلها .. رجعت فتحت عيونها وانصدمت ..

فتح عيونه وهو يحس نفسه و لأول مرة من تزوج إن نايم عدل .. جافها مغمضة عيونها و خدودها محمرة .. ابتسم بحب .. قرب منها شوي إلاا وهي فاتحه عيونها ..

طبع بوسة على خدها الأيمن .. وهمس .. وائل: صباحية مباركة يا عروسة

رفعت يدها وغطت ويها بحركة تلقائية .. وائل: ههههههه فديت الخجولين أنا يا ناس ..

سحب يدها عن ويها وطبع بوسة على خدها الأيسر وقام ودخل الحمام (انتوا والكرامة) ياخذ له شاور ..

أما هي فـ مو عارفة شنو إلي تحس فيه .. خجل مخالطة فرح .. شرين في نفسها "يا ربي مو عارفة شنو أحس فيه بضبط .. هل هو حب .. معقولة حب!! .. آآه مهما كان أتمنى إن يدوم .. يا ربي أحس إني بطير من الفرح .. ربي لاا يحرمني منك يا وائل"







.. في ألمانيــــا ..

.. في المستشفى .. في مكتب الدكتور ..

(طبعاً الحوار بالإنجليزي وأنا بترجمـة بالعربي الفصيح)

الدكتور: العملية سهلة جداً .. ولاا يوجد بها أي خطورة .. ونظراً لـ حالة المريضة فإن نسبة نجاح العملية 98% .. وأعتقد أنها نسبة جيدة جداً

سعود وهو فرحان: الحمد الله .. حسناً ومتى العملية؟

الدكتور: بعد يومين

سعود وهو يوقف ويسلم عليه: حسناً إذا .. شكر لك دكتور .. إلى اللقاء

الدكتور: إلى اللقاء

.. طلع سعود وهو يجر رنيم لخارج المكتب وهو فرحان .. حطت يدها على يده .. رنيم بحيرة: شنو قال؟؟

سعود وهو يقعد عند الرجولها : يقول العملية سهلة وااايد .. ونسبة نجاحها 98% .. وراح تكون بعد يومين

رنيم بفرح يخالطة شعور بخوف: والله !! .. بس أنا أخاف من العمليات

سعود وهو يحضن يدها: لاا تخافيــن .. بإذن الله مارح يصير لج شي .. وبتقومين بـ السلاامة إن شاء الله وبترجعين مثل قبل

رنيم بـ عيون مغرقة بـ الدموع: إن شاء الله





.. في فلــة أبو سعود ..

.. تحس إن قلبها بيوقف مو مستوعبـــة ولاااا شـــي .. حالها إنقلب .. إلي يجوفها يوم تستقبله شلون فرحانــة .. عكس الحين لما سمعت كلاامــة .. كل موازينها تغيرت .. طلع من عندها وصدى كلماته للحين ترن في مسامعها ..

دلال بدموع : لااااااااااااااااااااااا





.. في بيت أبو سحــر ..

قعدت من النوم و على شفايفها ابتسامة راحة .. قامت بنشاط ودخلت الحمام (انتوا والكرامة) وبعدها طلعت وبدلت ملاابسها .. ونزلت تحت ..

جافت أمها قاعدة .. سحر: صباح الخير يا أحلى أم بـ الدنيا

أم سحر: أي صباح يا بنتي والحين إحنا بـ الظهر ..

سحر بدلع: عاادي ماماتــي مشيها .. فديتج

قربت منها وباستها على راسها .. سحر بدلع: ماما يوعانه

أم سحر وهي تبتسم: الحين إيي أبوج وأنجب الغدى ..

سحر ومرة وحده تحس بـ صداع قوي: آآه يا راسي

أم سحر: شفيج يماا ؟؟

سحر وهي تهز راسها: لاا تخافين ماما بس شوية صداع

أم سحر: خلااص حبيبتي إذا تغديتي اشربي بندول .. وإن شاء الله يخف

سحر وهي تضغط على راسها: إن شاء الله

أم سحر: إلاا ما قلت لج .. أحمد أمس متصل على أبوج يقول يبي يكلمه اليوم بعد صلاة المغرب ..

سحر بابتسامه: عرفتوا هو ليش يبي يكلمه؟؟

أم سحر وهي ترفع كتوفها: والله ما أدري .. بس أنا قلبي ناغزني ليش ما أدري

سحر بابتسامه مو راضية تفارق شفايفها من أسمعت اسمه: خير يما خير .. لاا تحاتين





.. في بيت أبو وائل ..

.. بعد ما تغدى الكل .. وائل وهو محاوط شرين إلي منحرجـه: يما ترى أنا حجزت في فندق وأقرب وقت هو بعد اسبوعيــن .. يوم الخميس

أم وائل وهي تبتسم: زين مو واايد بعيد ولاا واايد جريب .. يعني نقدر نجهز نفسنا فيه .. وبعدين أحسن لكم لأن مو حلو إن تسون حفلتكم بعد شهر أو شهرين بس بعد اسبوعين بيكون واايد حلو خصوصاً إنكم توكم عرسان

بيان بوناســة: إي والله .. وااايد وأخيــراً صار عندنا عـــرس .. عيل اليوم نروح ندور حق شرينو فستان لأن ما بيمدي إذا بتفصل

وائل وهو يرمي عليها مخده: أقووول جــب .. شرينوو في عينج اسمها شرين وإذا تبين تدلعينها قولي لها شوشو

بيان وهي تقوم تجهز نفسها علشان تنحاش: عشتوا قال شوشو قال

و انحاشت .. ضحكوا عليها .. أبو وائل: يلاا أنا بروح أريح الحين

قامت أم وائل: خذني معاك

وائل بإستهبال يغني: خذني معااك بالجو الحلو .. خليني معااك أسرح يا حلوو

ما وعى إلاا بمخده على ويهه .. أم وائل بإحراج: قليل أدب

أبو وائل بضحكه: ههه أمشي أمشي ما تعرفينه هذا لو شعره ماليه الشيب ما يجوز عن طبعه

بعد ما راحوا .. لف عليها وهو راسم أحلى ابتسامـه .. وائل: حبي شرايج نطلع نغير جو

ردت له بـ ابتسامه أحلـى ممزوجـة بخجل .. شرين: أوكي ما في مشكلة

وائل وهو يبوس خدها: فديتج .. أمم شرايج نروح لـ سينما

شرين بوناسة : أي أي

وائل: هههههه أوكي






.. عـــند أحمــد ..

ما صدق صار الوقت علشان يقابل أبو سحر .. راح لبيتهم وطق الباب .. شوي إلاا طلعت له الخدامة ودخلته للميلس (المجلس)

قعد ينتظر أبو سحر .. إلاا ما خذت على قعدته ثواني إلا وهو داخل .. أبو سحر : هلاا والله .. بـ أحمد ولدي .. عاش من جافك

أحمد وهو يبتسم: تسلم يا خالي ..شخبارك

أبو سحر: والله بخير ونعمة أنت شخبارك وشخبار أمك وخواتك

أحمد وهو يعدل شماغه: بخير يا جعلك بخير .. يسألون عنكم

أبو سحر: سألت عنهم العافيـة
.. أحمد بإحراج: بصراحـة يا خالي أنا ياي لك بموضوع .. ومنحرج منك

أبو سحر باهتمام: أفاا لاا تنحرج مني وأعتبرني بحسبة أبوك الله يرحمـة ..

أحمد وهو يبتسم: وأنت كذلك .. بصراحـة أنا ودي أخطب بنتك سحر

أبو سحر بفرحة : وهذي الساعـة المباركـة يا ولدي .. (سكت و كأنه تذكر شي) بس يا ولدي أنت زواجك بعد شهر وكم أسبوع ..

أحمد على نفس وضعه: بصراحـة يا خالي أنا ما ارتحت مع دلال وقررت إني أنفصل عنها .. وأنا من بكرة بروح المحكمة وبطلقها ..

أبو سحر بعد تفكير: أنت ريال ما شاء الله عليك ذهب وتنشرى .. وأنا يسعدني إنك تكون زوج لـ بنتي لأني أعرف إنك راح تحافظ عليها .. بس لاازم أشاور البنت

أحمد: وهذا من حقكم .. بس ياليت تسألها الحين .. لأني بصراحة مستعيل .. إذا فيه نصيب .. نملج بعد يومين .. علشان في نفس اليوم إلي أنا حاجزة بعد شهر وكم أسبوع يكون زواجي منها .. مثل منت عارف أنا حاجز ومجهز كل شي .. بس ما صار في نصيب بيني وبين دلال

هز راسه بتفهم وهو يبتسم .. أبو سحر: الحين أروح واسألها

طلع أبو سحر تارك أحمد وهو شاق الحلج لأنه عارف ومتأكد إنها بتوافق عليه .. وكلها دقايق رجع وهو على وجهه ابتسامه.. أبو سحر: مبروك البنت موافقة

قام احمد وسلم على أبو سحر و بعدها استأذن وخبره عن الملجـة بعد يومين ..






_|||_|||_|||_|||_

ما أبيك .. خلاص والله ما عاد أبيكـ
ما عاد أبي أي شي يجمعني معاكـ

خلك مع إلي أخترت والله يهننيكـ
وإلاا أنا ناوي اليوم على فرقاكـ

ناوي أبيعك و أبتعد عنك وأجافيكـ
وألعن أبو قلبي لو فكر في يوم يهواكـ

مثل ما صدمني قلبك أنا والله لأخليكـ
بترك الدنيا تذكرك لساعة خطاكـ

_|||_|||_|||_|||_















.. في فـلة أبو سعود ..


.. من طلع عنها وهي حابسة نفسها في الغرفـة تصيح بحرقـة وقهر وانكسار .. وكلاامــة ما زال يرن في مسامعها ..

غمضت عيونها إلي حمرت من كثر ما تذرف دموع .. و بدت ترجع لذكراها المؤلمـة وتسترجع الحوار إلي دار ما بينها وبين أحمد إلي كسرها و جرحها بدون رحــــمة

______+______

كانت كاشخــة وطالعـــه تهبل .. لاابسـة فستان فستقي قصير لين تحت الركب .. وماسك على الجسم .. وتاركه شعرها مهدود .. وحاطة ميك آب ناعم .. كانت حلوة ونعومة ..

نزلت وبخرت الميلس وجهزت القدوع بنفسها من دون مساعدة الخدم .. وعلى الساعة 10 إلاا وهو واقف عند الباب .. دخلته وهي راسمه أحلى ابتسامـة على شفايفها ..

أما هو فكانت ملاامحة جامدة .. أستغربت هـ الشي بس ما عطت الموضوع اهتمام .. دلال في نفسها "يمكن تعبان" ..

.. قامت تبي تقرب دلة الشاي بس يده استوقفتها .. بعد يده على طول وكأنه مشمئز وهـ الحركـة حزت في خاطرها بس سكتت و ما علقت ..

أحمد بجمود: دلال أنا ياي أقول كلمة و بمشي .. وأتمنى تفهميني وبدون أي زعل ..

ما تدري ليش قلبها نقزها .. دلال بهمس: قول

أحمد وهو على نفس وضعه: أنا من يوم ما طلعت من بيت سحر وأنا فكري مشغول أفكر .. بكلاامها .. صدقيني النوم من ذيج الليلة وهو مجافيني .. دلال أنا من ذاك اليوم إكتشفت إني أكن مشاعر لـ سحر .. أحبهااا

.. حست من بعد كلاامـه كأنه أحد يغرس خنجر في قلبها .. تجمعت الدموع في عيونها .. دلال:...................

أحمد وهو يكمل: أنا ما أدري شلون أوضح لج .. يمكن تستغربين يعني ليش الحين إكتشفت .. بس يمكن لأني كنت أجوفها طول الوقت جدامي حرة ما في أحد يملكها .. بس الحين حسيت إن في من راح يملكها .. يعني في من راح يبعدها عني .. دلال أنا من ذيج الليلة أكتشفت إني ما أكن لج أي مشاعر .. ما أجذب عليج إذا قلت لج ما أحبج وكان حبي مو حب إلي نهايته زواج .. ما أدري شلون أبرر لج وأقولها بس .. أنا أبي أرتاح ما أبي أظلمج معاي ولاا أظلم نفسي .. إنتي بنت وصغيرة وألف واحد يتمناج .. اسمحي لي يا بنت الناس على كل شي بذر مني .. و بكرة راح توصل لج ورقة طلااقج .. مع السلاامة

..طلع وهو مو عارف إن ترك بقايا إنثـــى محطمــــــة ومجروحـــــــة .. .. تحس إن قلبها بيوقف مو مستوعبـــة ولاااا شـــي .. طلع من عندها وصدى كلماته للحين ترن في مسامعها ..

دلال بدموع : لااااااااااااااااااااااا


______+______


صحت من الذكرى المميتة بالنسبة لها .. قامت وراحت للمنظرة وصارت تناظر نفسها .. دلال بانكسار ودموع مو راضية توقف: ليـــش يا أحمد ليـــش .. أنا شنو سويت لك علشان تجازيني بـ هالشكل ليـــــش .. ليـــش مدام ما تبيني ليش ترجعني .. أنا ما صدقت جرحك الأول يبرا .. ترجع وتفتحه من جديــد ليــــــش .. ليــش دايم تجرحني وتحطمني ليـش ليش .. لهدرجـة تتمتع بتعذيبي .. أكرهـــــك يا أحمد أكرهـــــــك .. أكرهــــك كثر ما حبيتك .. وإنتي يا سحر الله لاا يوفقج وين ما تكونين.. الله ينتقم منكم ..





.. عــــند أبو سعود ..

فتح عيونه بتعب .. استغرب هو وين فيه .. غمض عيونه وبدا يسترجع أحداث أمس وتذكر شنو صار له



####@####

كان يسوق السيـارة وفكره شارد يفكر بحالـه .. أبو سعود في نفسه "الحيـن شنو أسوي .. أم سعود وطالبة الطلااق وما تبيني .. وأم عبدالرحمن طلقتها وأنا عايفها .. آآه أنا شنو سويت بحالي .. ضيعت نفسي وتعب سنين .. آآه يا رب فرج همي يا رب"

فجــــأة صحا من سرحانـة بصوت هرن قـــــوي .. جاف ضوء نور الشاحـنة إلي منعت عنه الرؤية .. لف السيارة بحركـة سريعة .. عجز يتحكم فيها .. ووووووووووووووووووووو فقد الوعي




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 10-22-10, 08:47 AM رقم المشاركة : 40
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك


(البارت التاسع والعشريـــــن .. "قبل الأخير")











.. عــــند أبو سعود ..

فتح عيونه بتعب .. استغرب هو وين فيه .. غمض عيونه وبدا يسترجع أحداث أمس وتذكر شنو صار له



####@####

كان يسوق السيـارة وفكره شارد يفكر بحالـه .. أبو سعود في نفسه "الحيـن شنو أسوي .. أم سعود وطالبة الطلااق وما تبيني .. وأم عبدالرحمن طلقتها وأنا عايفها .. آآه أنا شنو سويت بحالي .. ضيعت نفسي وتعب سنين .. آآه يا رب فرج همي يا رب"

فجــــأة صحا من سرحانـة بصوت هرن قـــــوي .. جاف ضوء نور الشاحـنة إلي منعت عنه الرؤية .. لف السيارة بحركـة سريعة .. عجز يتحكم فيها .. ووووووووووووووووووووو فقد الوعي

####@####


.. قطع عليه سرحانه دخول الدكتور و معه ممرضتين .. ابتسم وهو يقرب منه .. الدكتور:أخبارك إيــه .. إنت حاسس بوقع ولاا أي حاقه

أبو سعود بصوت مبحوح ورايح من كثر التعب: جـ.. جسمي .. جسمي يا دكتور مو قادر أحس فيه !

الدكتور (بلهجة مصرية) : هو بصراحـة يا عم الحادث كان أوي قداً لدرقة العمود الفقري بتاعك إنعدم من أوت الضربة وانعطع العصب الموصل للعمود الفقري .. و للأسف سبب لك شلل كامل ..

حس بضعف .. حس بإحســاس عمره ما حس فيــه .. حس "بالعجـــز" .. طول عمره من وهو فقير .. ما عمره راوده هـ الإحساس حتى لولهه .. أبو سعود في نفسه "أكيد هذي حوبة أم سعود .. آآه وينج تعالي جوفي حالي شلون صار .. يا رب رحمتك يا رب"






~~ بعد يوميــــــن~~




.. في ألمانيــــا ..


.. مسك يدها وهو يحاول إن يخفف توترها وخوفها .. سعود بحنان: يا قلبي لاا تخافين .. ما راح يصير إلاا كل خير وبإذن الله العملية راح تنجح .. وراح ترجعين تمشين مثل الأول ..

هزت راسها والدموع متجمعه من عيونها .. ما تدري ليش بس الخوف صاير يرافجها من يوم ما تقرر موعد عمليتها .. رنيم برجا: سعود أرجوك لاا تتركني أنا محتاجه لك .. ضمني أبي أحس بدفاك

ضمها لحضنه وصار يمسح على راسها .. سعود: يا قلبي أنا على طول راح أكون معاج .. استهدي بالله يا رنيم .. صدقيني مافي شي يخرع بالموضوع .. يلاا عااد

مسحت دموعها بدلع .. رنيم: أبي أجوف غلااتي عندك

قرص خشمها الصغير وهو يبتسم .. سعود: يا عيارة

.. قطع عليهم دخول الممرضة إلي خبرتهم إن بعد خمس دقايق راح ياخذونها غرفة العمليات ..





.. في بيت أبو سحر ..

تحس إنها بتطيـــر من الفرح .. مو مصدقــة إن بعد كل مخططاتها نجحت .. و وصلت للي تبيــه .. كانت تحسب الدقايق .. علشان تكون حرم أحمد ..

و ما نامت طول الليل وهي تفكر وتتخيل .. بس في شي منقص عليها فرحتها .. الصداع إلي ملاازمها من فترة مو راضي يخف عنها ..

أم سحر بابتسامه: هلاا والله بالعروســة

سحر بدلع: هلاا بيج يا يمه

أم سحر: شخبار النفسية واليوم ملجتج

سحر بوناسة واضحـة على ملاامحها: حدهااا عال العال

أم سحر وهي ترفع يدها وتدعي من قلب: الله يهنيج ويسعدج و يوفقج يا بنيتي

سحر: آآميـــن يا الغالية







.. في فلـــة أبو سعود ..

من يوم ما وصلت لها أورقة طلااقها وهي حابسـة نفسها في غرفتها .. مو راضيـة تجوف أحد أو تكلم أحد .. نفسيتها تعبت وااايد .. لدرجة هي بنفسها خافت .. تحس إنها جربت تصير مينونة .. ومن هـ الإحساس زاد حقدها وكبر كرهها لـ أحمد ..

بس إلي ما كانت عارفته إن ملجتـة اليوم .. وراح تصير سحر حرم أحمد .. وهي دلال طليقة أحمد .. وإن الناس بدت تتكلم إن أكيد فيها بلى .. ولاا شلون من يطلقها يتزوج وحده غيرها ...

.. قاعدة على سريرها وفي يدها ورقة طلااقها .. كانت تتأملها والدموع متحجرة في عيونها .. وما على إلسانها غير .. دلال: الله ينتقم منكم .. الله ينتقم منك .. الله ينتقم منكم






.. في بيت أبو أحمد ..

كان كل أهل البيت متكدرين على عملت أحمد .. إلي أنصدموا منه لما عرفوا إن طلق دلال و بيتزوج سحر ..

صحيح حصل ما بينهم مشدات و زعل بس بالأخير رضخوا للأمر الواقع .. خصوصاً إن بياخذ بنت خالــه ..

كان الكل يجهز نفسه للملجــة وهم في نفسهم مو مرتاحين ولاا حتى فرحانين .. ومستغربين من أحمد إلي كان شوي ويموت علشان يرجع دلال وكان يكره شي اسمه سحر .. بس الحين الموازين كلها أختلفت .. صار العكس تماماً ..

وهـ الشي أثار عندهم الشك في دلال .. وفي سحر .. وأحمـــد ..





.. في فلــة بدر ..


كان الحزن مخيم عليهم .. من يوم ما عرفوا بـ طلااق دلال .. إلي صدمهم وخلااهم يحقدون على أحمد ..

نجوى بتعب: بدر يلااا لاا نتأخر

بدر وهو يتنهد: يلاا .. مع إني أدري إن روحتنا مثل الأيام إلي راحت .. وإن دلال ما راح تطلع لنا

نجوى بحزن: معذورة .. وله وحده زواجها بعد شهر وكم يوم وتتطلق وللمرة الثانية .. ما أقول غير حسب يالله على من كان السبب

بدر بقهر: حقيـــر ما توقعته بيكون نذل و واطي ولاا هذي عمله يسويها .. مو كأنه هو إلي كان ميت علشان يرجعها .. والله لاا أجوفه لاا أنا ذابحه

نجوى وهي تحاول تغير الموضوع: يلاا خل نروح تلااقي الحين خالتي بروحها وحالتها حاله

.. نزلوا وركبوا السيارة و توجهوا لـ فلة أبو سعود إلي من صار إلي صار وهم كل يوم رايحين ..





.. في بيت أبو وائل ..

.. توهم راجعين من السوق وهم مهدودين من التعب .. يبان وهي ترمي نفسها على الكنبة: آآآه يا ارجولي آآآه ..

شرين بابتسامه تعب :عيوزة وأنا ما أدري

وائل وهو يبتسم: من يوم يومها هذي كله عجزانة .. أنا بصراحة أشك بـ أن في أحد راح يطق الباب ويطلبها ..

رفعت حاجبها باستنكار.. بيان: ليش شنو فيني علشان محد يتزوجني .. والله أنا وحده واثقة من نفسي بثقة غير طبيعية

وائل بسخرية: إي وهذا أقوى دليل على إن محد بيدق الباب

تنرفزت منه بس ما حبت تبين .. لفت على شرين وابتسمت .. بيان بخبث: شوشو

من جافت ابتسامتها عرفت بإلي تفكر فيه .. شرين بخوف أخفته: خير آمري

بيان وهي تعدل جلستها: أممم حبيت اسألج الفستان التركواز إلي ......

قاطعتها بسرعة شرين وهي تناظر بـ وائل: آآ إي إي عرفته شفيه!!

بيان وهي تبتسم وتوقف علشان تجهز نفسها لنحشه: أبد بس حبيت أنبهج ما تلبسينه .. لأن بعض الناس مو جايفة خير .. يعني أضمن لج شهر العسل كله في غرفتكم

تفاجأ من الكلام .. على طول قام وهو معصب وما يجوف إلاا غبارها .. وائل بنرفزة: قليلة أدب .. وتقولين بعد مـ........

قاطعته شرين إلي ويها كأنه علبة ألوان من الاحراج: وائل ماله داعي .. هي منقهرة بس وحبت تقهرك

سكت علشان خاطرها .. وابتسم وائل: اوك والله علشانج بس ..

سكت شوي وبدا الفضول يذبحه عن سالفة الفستان .. وائل: إلاا ما قلتي لي شسالفة الفستان .. ومتى شريتيه؟؟

حست بـ الاحراج لأن الفستان بيان هي إلي شايرته لها وقالت لها تلبسه في شهر العسل .. وطبعا هي جاملتها وإلاا هي أبد مو ناوية تلبسه لأنه يكشف أكثر من ما هو يستر .. شرين بربكة: هاا .. آآ .. إي إي اليوم شرت لي بيان فستان هدية منها لي

من جاف ربكتها على طول فهم نوعية الفستان .. ابتسم وما حب يحرجها أكثر .. وائل: أهااا .. طيب قلبي أنا ميت من اليوع .. وأتوقع أمي وأبوي من زمان متغديين .. يعني إذا ما عليج أمر تنجبين لي

قامت وهي مبتسمة .. شرين: إن شاء الله الحين أنجب لك





.. في بيت أبو سحر ..

كانت الحركة دايمة في هـ البيت .. ناس تدخل وناس تطلع .. كان ودها تكون حفلتها بـ صالة .. بس فكرت فيها وقالت يكفي إن العرس بيكون فخم وبعد شهر وكم يوم .. وقررت تسوي الملجـة في بيت أبوها ..

سحر وهي محتارة: ماما أي واحد ألبس ..

أم سحر بابتسامه: أثنينهم حلوين ..

سحر بحيرة: أمممم ماما بليز ساعديني .. يعني أنا ما شريتهم أثنيناتهم إلاا لأني محتارة أي واحد ألبس

أم سحر: أممم الأحمر واايد حلو .. وهم الوردي .. خلااص لبسي الأولي راح يطلع عليج خيال

ابتسمت وباست خد أمها .. تركتها أمها وهي صارت تلتهي بأغراضها .. فجـأة حست بـ صداع قوي لدرجة عيونها بدت تدمع من الألم ..

قعدت على السرير وهي ماسكة راسها وتسوي مساج له لعلى وعسى يروح الألم .. وفعلااً بعد دقايق راح .. لكن ما أخذ لها نص ساعة إلي الألم يرجع لها .. ونقص عليها فرحتها .. وعلى هـل حال لين ما جهزت وصار الوقت الحاسم




.. في ألمانيــا ..

صحت من البنج وجافت سعود قاعد عند سريرها يناظرها و راسم على شفاته أحلى ابتسامه .. ابتسمت له بتعب .. رنيم: طمني

سعود بفرح: الحمد الله نجحت عمليتج .. و باقي لج بس علاج طبيعي وتصيرين مثل الحصان يراكض

مدت شفايفها بدلع .. رنيم: تتمصخر خضرتك

سعود: ههههه فديتج لاا والله .. بس هذي الحقيقة

رنيم : طيب أبي أكلم ماما واطمنها علي

سعود بحب: يا قلبي أنا ترى من زمان اتصلت عليها و بشرتها .. أصلاا ما خليت أحد ما بشرته .. بس ولاا يهمج الحين اخليج تكلمينها

طلع تلفونه ودق الرقم وعطى رنيم .. ثواني إلاا بصوت أمها ..

أم رنيم: آآآلووو

رنيم بعيون دامعة: ماما

أم رنيم بفرح: هلاا يمه هلااا .. ها طمنيني عليج من بعد العملية

رنيم على نفس وضعها: زينه بس مشتاقة لج وااايد

أم رنيم: وأنا أكثر يا يمه و أنا أكثر

.. واستمر الحديث لين ما طلعت كل وحده كل إلي بقلبها من شوق وفرح ..


.. أما عند سعود ..

.. كان يحس إن متضايق ما يدري ليش بس ما حب يبين لـ رنيم .. خصوصاً إنها توها صاحية من العملية .. كان قلبه ناغزة من أول ما كلم أمه .. وإلي زاده صوت نجوى وبدر إلي ما يطمن .. فـ زاد شكوكه إن في شي صاير .. ولما اتصل حق دلال ما كانت ترد .. و هـالشي أكد له إن في إن بالموضوع .. وبدا يوسوس .. خصوصاً إن خذاله فترة يتصل على أبوه وما يرد ..






.. في بيت أبو سحر ..

كانت بقمــة أناقتها وزينها .. نزلت من على الدري بكل نعومه والابتسامة مو راضية تفك من شفايفها ..

راحت وقعدت على الكرسي المخصص لها .. وبدت المعازيم تبارك لها .. و اليباب في كل صوب .. والبنات فالينها رقـص و وناســة .. وأكثر الحضور فرح كانت أم سحر .. و وسمية صاحبة سحر إلي ساعدتها ..


.. أما هو فكان يحس إن بـ حلم .. أحمد في نفسه "واخيــراً صارت حلاالي" .. قام الكل يبارك له في زواجـه .. وهو شاق الحلج شق و الدنيا مو واسعته ..

.. صار الوقت إلي يدخل فيه أحمد على سحر علشان يلبسها الشبكـة ويصور معاها .. دخل وهو وده يركض بأقصى سرعته علشان يكون جنبها .. كان يمشي بسرعة لدرجه إن أبو سحر ما قدر يلحق عليها ..

وخلى الكل يضحك على حركته .. الغير متوقعة .. كان يناظرها و وده الزمن لو يوقف في هذي اللحظـة .. كان ما يسمع ولاا يناظر غيرها .. وكأنه الكل إختفــى فجأة ..

كانت تناظره وهي مبتسمـة .. بدا يلبسها الشبكة ولبسوا بعدها الخواتم .. احمد وهو يهمس في أذونها :أمووت على الأحمر يا ناس

سحر وهي تتصنع الخجل: ................

ابتسم على خجلها .. أحمد وعلى نفس وضعه: لاا لاا أرجوج أرحميني ترى ما أقدر أستحمل .. لاا تخليني أتهور ولاا في أذني ماي

ضحكت على كلامه وبدلع .. سحر: أحمـــــــــد

أحمد وهو ذايب : عيونه

سحر بنفس موجة الدلع: تسلم عيونك حبيبـ.....

اختفى صوتها مع اختفاء ابتسامتها .. من قوة الألم إلي بدا يرجع لها .. أحمد بخوف: شفيج يا قلبي ؟

بدت الأصوات تبتعد عنها والدنيا تسود بعيونها .. وما حست بنفسها إلا وهي على الأرض فاقدة الوعي ..

حس قلبه شوي ويطيح .. لما جاف الألم في ملاامح ويها .. بس زاد الخوف لما جافها تهوى على الأرض من غير لاا حول ولاا وقوة .. وإلي زاد من خوفه وربكته .. الصريخ إلي صار من بعد سقوطهاا

أم سحر: يمـــــــــه بنتـــــــي !!

ركض الكل لها .. بس أحمد ما خله لهم مجال على طول حملها و هو يصرخ عليهم علشان يبتعدون .. وداها السيارة بعد ما خذ عباية من أخته .. وعلى طول راح للمستشفــى ..



.. في المستشفـــى ..

ما صدق إن وصل على طول دخل وهو حاملها بين يدينه ويراكض في قسم الطوارئ وهو يصرخ فيهم علشان يساعدونه .. تقدموا منه وخذوها وحطوها على السرير الأبيض بسرعة ودخلوها غرفة وسكروا الباب ..

صار رايح راد وهو متوتر و خايف .. و مع مرور الوقت زاد عليه التوتر والخوف وهو يجوف دكتور طالع ودكتور داخل .. لين نفذ عنده الصبر

ومسك أول دكتور صادفة وهو طالع من الغرفة .. أحمد بعصبية : لي ساعتين ناقع هني و محد راضي يطمني .. تكفى قول لي شفيها

الدكتور: أنت تقرب للمريضة

أحمد وهو يهز راسه: إي أنا زوجها

الدكتور وهو يهز راسه:طيب ممكن تيي معاي للمكتب

.. مشى معاه وألف فكرة وفكرة تدور براســه ..

أحمد: قول لي تكفى طمني

الدكتور: إحنى كنا شاكين وعملنا لها الفحوصات اللازمــة .. والحين راح تيب الممرضة ورقة التحاليل وراح نعرف شنو فيها بضبط ..

طق طق .. دخلت الممرضة وفي يدها ظرف عطته الدكتور وطلعت .. فتحاه الدكتور وصار يناظر فيه وبعدها رفع راسه ...

الدكتور: مثل ما توقعنا .. المريضة معاها ورم في الدماغ .. وحالتها مطورة ومنتشر للأسف الشديد وما راح نقدر نستأصله

أحمد بصدمــة: ورمـ !!!

الدكتور : يؤسفي إني أبلغك هـ الخبر بس المريضة دخلت بغيبوبة

خلااص ما عاد يقدر يستحمل صدمات أكثر .. أحمد وهو يرتجف: يعني شنووو

الدكتور: مالنا غير الإنتظار ..

طلع من مكتب الدكتور وهو يحس نفسـه بكابوس .. وده يصحـى منه .. على طول طلع تلفونه ودق على أبو سحر إلي ما وقف اتصال .. وخبره بكل شي و دموعه تسابق بعضها على خده





~~ انتشر خبر مرض سحر ودخولها للغيبوبة .. وكانت حالة أمها أبوها جداً سيئة و خصوصاً إنها بنتهم الوحيدة إلي طلعوا فيها بـ هالدنيا .. أما أحمد فكان معسكر في المستشفى ومو راضي يفارقها ولاا ثانيــة .. وظلت في الغيبوبة خذالها يوميــن وللحين ما صحت .. وبدا الكل يفقد الأمل ~~

~~رنيم صارت في تحسن .. و صارت تقدر تحرك أرجولها تدريجياً .. وهالشي فرحها خصوصاً إنها كانت متخوفــة من عدم نجاح العمليــة .. أما سعود فكان فرحان إلاا طاير بـ رنيم .. بس كان منقص عليه فرحته أهلـه إلي حاس إن فيهم شي .. بس ما حب يقول شكوكه حق رنيم علشان لا ينقص عليها فرحتها~~

~~دلال من ذاك اليوم وهي ملاازمـة غرفتها مو راضية تطلع .. الكل حاول فيها أمها .. نجوى .. بدر .. بنات خالاتها وعماتها .. بس مو راضية تسمع من أحد أو تكلم أحد .. وما كانت تنطق غير بكلمة "الله ينتقم منكم"~~

~~نجوى بدر كان روتينهم كل يوم يروحون حق أم سعود ويواسونها .. ويحاولون في دلال إنها تطلع من عزلتها .. بس للأسف لاا حياة لمن تنادي~~

~~شرين بدت تتأقلم مع عائلة وائل .. وبدت تتولد فيها مشاعر وأحاسيس لـ وائل إلي كانت في يوم من الأيام تخاف منه وتتحاشاه .. كانت طول هـ الأيام تتجهز لزواجها إلي ما بقى عليه غير اسبوع وكم يوم .. و وائل مرتاح معاها وما ندم على زواجه منها .. وكان يموت بخجلها إلي لاا يقاوم~~








~~ بعد أسبوع ~~







.. في بيت أبو أحمد ..

كان توه طالع من الحمام (انتوا والكرامـة) وهو يحس بتعب في كل جسمه من نومه المستشفى .. كان راجع علشان بس يغير ملاابسه ويرجع لها مثل أيام إلي راحت .. و مثل كل يوم .. يطلع من البيت وهو على أمل يوصل هناك ويبشرونه إنها صحت .. بس يخيب أمله لما يوصل وتكون مثل ما تركها ..

.. وصل المستشفى و دخل وهو يناظر في ممرات المستشفى .. وفكره شارد .. وصل للغرفة و وقف وهو مستغرب الإزدحام إلي صاير فيه .. بدا قلبه يدق بقوة بخوف وهلع .. وهو يجوف دكتور داخل ودكتور طالع .. غير الأجهزة إلي تدخل وما تطلع ..

قرب وهو يحس نفسه جرب يجن .. أحمد: شفيهاا .. شـ صاير تكفون تحجوا !!

بس محد كلمـه .. كلٍ مشغول .. بعد نص ساعة .. فضت الغرفة والكل طلع .. ركض لهم وهو يحس بـ تبلد في مشاعره .. أحمد: ها طمنوني

الدكتور وهو يحط يده على كتفه: البقاء براسك ..

صدمــــــــة .. صدمــــــة .. أحمد : ...............................

تركاه ومشى من غير ما ينطق بأي حرف .. والكلمة تتردد في مسامعه .. وصل البيت ودخل وحصل الكل موجود .. وبدون مقدمات .. أحمد: سحر ماتت

تركهم بعد ما رمى قنبلتــه وراح لداره وسكر عليه الباب وهو يحس نفسـه مخنوق .. متضايق .. يحس إن الخبر ما عاد يهمـه وفي نفس الوقت يحس بحزن .. كره إحساسه .. في الآونة الأخيرة يراوده أحاسيس مو عارف لها تفسير وكانت تزيد عليه في همـه ..




.. في ألمانيــا ..

كانت تحس بشروده أغلب الوقت أو إن في شي مضايقة .. رنيم: حبيبي شفيك شكلك مو على بعضك

سعود وهو يهز راسه: لاا أبد بس أحس بشوية تعب

رنيم: سلاامتك يا عمري .. طيب رد الفندق وارتاح

سعود وهو يبوس يدها: لاا والله ما أتركج لحالج .. عادي غلاااي

رنيم وهي تتمعن فيه: سعود قلبي ترى واضح عليك إنك خاش عني شي .. قول لي شفيك

سعود وهو يتنهد: والله ما أدري شاقول لج بس أحس عن أهلي فيهم شي .. إذا اتصل على أمي أحس إنها متضايقه زكأنها شايله هموم الدنيا على راسها .. وأبوي من يوم سافرت وأنا أدق عليه ما يرد .. ونجوى وبدر بعد واضح إن في شي مخبينه .. ودلال كله اتصل مغلق وغذا سألتهم يرتبكون و يتحججون .. قلبي قابضني أحس إن في شي صاير .. وما يبون يقولون لي

رنيم بتفكير: طيب ليش ما نرجع علشان تتطمن

سعود: لاا قلبي إنتي علااجج بعد باقي عليه كم أسبوع

رنيم وهي تحط يدها على يده وتلعب بأصابعه: سعود حياتي أنا أقدر أكمل علاجي في البحرين .. لأنه طبيعي .. بليز ترى أنا بعد اشتقت لـ ماما وااايد

سعود بعد تفكير: أوكي خلااص اليوم بروح أحجز وبخلص أوراقج .. بس إن شاء الله نحصل حجز لبكرة






~أول يوم عزاء~

.. عند الحريم ..

أم سحر مو راضية توقف صياح .. وقاعده تتحسر على بنتها إلي ماتت وهي بعز شبابها .. وما تهنت بحياتها .. والحريم يحاولون يهدونها ..

أم أحمد كانت حزينة على ولدها إلي من يوم ما قال لهم الخبر ما طلع من غرفته وحابس نفسه ..

أما البنات فمنهم من يصيح .. ومنهم من يهدي .. ومنهم بس يناظر والحزن مكتوم في قلبه .. مثل وسميــة .. صديقة سحر في عمل الشر .. كانت تصيح على حال رفيجتها وهي تتحسر على كل إلي سوته سحر ويوم نالت راحت بغمضة عين ..

وسمية في قلبها "الله يرحمج ويغفر لج"

قربت حرمة كبيرة وهي ماده يدها: عظم الله أجرج

سلمت عليها وسميـة والحزن ماليها: أجرنا وأجرج


.. أما عند الرياييل ..

أبو سحر كانت دموعه تنزل من غير ما يحس .. وطول الوقت ساكت ويتحسب ويدعي .. وكانوا أخوانه واقفين معاه .. وكلهم مفتقدين أحمد إلي ما حظر .. لاا لصلااة ولاا للدفن ..

:عظم الله أجرك

أبو سحر بهدوء وهو يسلم عليه: أجرنا وجرك

أبو سامي: إلاا أقول يا أخوي .. أحمد وينه ما أجوفه

أبو سحر وهو يتنهد: على كلاام امه حابس نفسه في غرفته ما يبي يجوف أحد أو يكلم أحد

أبو سامي بحزن: الله يلوم إلي يلومه .. مسكين ما تهنا .. الله يصبره ويصبركم

أبو سحر من قلب: آآميـــن




.. في فلــة أبو سعود ..

.. رن تلفون البيت .. رفعته وهي مالها نفس حتى لنفسها .. أم سعود: آآلووو

......: آآلووو أم سعود ؟

أم سعود وهي تحاول تستوعب الصوت: منو معاي

......: آآه من حقج تنسينه .. معاج ريلج أبو عيالج

أم سعود وهي متضايقة: شتبي داق أخلص

أبو سعود برجاء: أنا محتاجج .. ومحتاج عيالي .. أنا .......

قاطعته بصرامـة .. أم سعود: خل مرتك اليديدة إلي فضلتها علي تكون معاك .. أنا قلت لك من قبل ولاا تخليني أعيد الكلاام مرة ثانية .. باي

سكرت الخط في ويها .. وزادت ضيقتها أكثر من ما كانت متضايقة ...




~ثاني يوم عزاء~


مر وحامل معـه نفس الأحزان .. مع نفس الأحداث .. كان ثقيل على الكل .. حزين وكئيب .. وأحمد مثل حاله حابس نفســه ..




.. في المطار ..


.. وصلوا اخيراً على أرض البحرين .. وكل واحد في قلبه شوق لأهلـه .. وكأنهم مسافرين سنة .. اتصل سعود على بدر ..

سعود: آآلووو

بدر: هلاا والله .. ما أصدق متى وصلت !!

سعود: هههههه توني وأنا في المطار الحين و أبيك تيي تاخذني

بدر: إن شاء الله الحين مسافة الشارع .. والحمد الله على السلاامة

سعود بمزح: لاا توك متفرغ .. على العموم الله يسلمك

بدر: كلش ما تنعطى ويه ..

سعود: هههههه طالع عليك يا خالي

سكر منه .. وعلى طول خذ مفتاح السيارة وطلع متوجهه للمطار .. وكلها ربع ساعة إلاا وهو عندهم .. اتصل عليه وخبره عن مكانه

جاف سعود من بعيد يمشي وماسك رنيم من يدها يساعدها على المشي .. كانت تمشي بس شوي شوي ..

.. و أول ما وصلوا .. بدر: الحمد الله على السلاامـة ..

رنيم: الله يسلمك

سعود: أقول لاا تعيد كل ساعة .. يلاا ودني لبيت أبوي .. أبي أسلم على أمي ودلال .. وأنت روح جيب نجوى

بدر بتوتر: ما بتروح رنيم لأمها أكيد مشتاقة لها .. روح أول لها وبعدين ريحوا توكم يايين من السفر .. وبعدين تعالوا هناك

ناظر سعود برنيم إلي فهمت نظرته وكأنه يقول لها _جفتي إحساسي طلع في محله وفي شي صاير_

رنيم وهي تبي تريح سعود من شكه: لاا أنا بروح لها بوقت ثاني

بدر بقلة حيلة: براحتكم

.. وتوجهوا لـ فلـة أبو سعود .. أول ما وصلوا على طول نزل وساعد رنيم .. دخل وجاف أمه في الصالة إلي أول ما جافته قامت تهلي فيهم وتسلم عليهم وتتحمد لهم بالسلاامـة ..

سعود بتساؤل: إلاا وين دلول الدبة .. واحشتني من يوم سافرت ما كلمتها ..

بدر وأم سعود:.........................

استغرب وصار يناظرهم ينتظر إنهم يتكلمون .. بس السكوت طول وصبر سعود نفذ ..

سعود بقلة أعصاب: تحجوا شسالفة لاا تلعبون على أعصابي

بدر وهو يحاول يهديه: طيب بس أنت أهدئ بصراحـة السالفة وما فيها (وقال له كل السالفة)

وقف وهو معصب .. سعود: النذل الخسيس .. بس أنا براويه شنو على باله بناتنا لعبة متى ما يبيها رجعها ومتى ما يريدها طلقها ..

بدر: أنت هد أعصابك وهذا واحد مثل ما قلت خسيس .. وجوف شلون ربي جازاه .. في يوم ملجته طاحت عليه زوجته ودخلت بغيبوبة .. وبعدها ماتت ..

سعود وللحين يحس نفسه ثاير: والله لاا أروح له الحين و أتوطى في بطنه ولاا في أذوني ماي

.. طلع وهو ثاير .. لحقاه بدر وكأنه ما صدق إن بيقدر يبرد حرته .. وركب وهو قعد يسوق السيارة لأنه أعصاب سعود مشدودة ..



.. في بيت أبو سحر ..

أبو سامي: ما يصير يا خوي هـ الكلاام .. مهما كان هي زوجته لاازم يوقف في عزاها .. مو كفاية ما صلى عليها ولاا دفنها ..

أبو سحر بقلة حيلة: شاسوي هو حابس نفسه مو راضي يطلع من غرفته

أبو سامي وهو يقوم: قوم خل نروح له .. أنا اليوم مطلعه مطلعه ..

قام وهو يدعي بقلبه إن يطلع أحمد من إلي فيه .. وصلوا لـ عند بيت أم احمد (أختهم) .. دخلوا على طول من دون دق الباب لأنه عارفين إن محد في البيت غير أحمد إلي بغرفته ..

صعدوا له فوق .. وصاروا يطقون الباب ويترجونه يفتح .. وبعد عناء طويــل .. فتح الباب وهو حالته حاله .. إلي يجوفه يقول مو أحمد

كان شعره معتفس و ويها شاحب .. ولحيته بدت تظهر .. كان مبهدل وعيونه ذابه .. على طول دخلوا غرفته الظلمـة .. وفتحوا الدرايش علشان تدخل الشمس وتتهوى الغرفة .. وطلعوا له ثوب وعلى طول رموا عليه

أبو سامي بتهديد: روح تسبح وبدل ولاا والله لاا أقوم أنا أسبحك

قام وهو كاره نفسه .. دخل الحمام (انتوا والكرامة) ياخذ له شاور .. و بعد ما خلص طلع وهو لاابس الثوب وشعره مبلل ..

خذ أبو سحر المنشفة وصار ينشف شعره كأنه طفل وهو مستسلم له .. بعدها خذوه وطلعوا راجعين لـ بيت أبو سحر ..

أول ما وصلوا نزلوا وهو متردد في كل خطوة .. بس مع إصرارهم دخل وبدا الكل يعظم أجره .. قعد ما بين أبو سامي وأبو سحر .. ورجع لـ شروده وسرحانه

حس أبو سحر فيه وعرف إن متضايق .. على طول قام وشغل قرآن لعلى وعسى ترتاح نفسيته ..

بس إلي ما كان بالحسبان .. أول ما شغل القرآن .. وبدا صوت الشيخ يصدع أرجاء المكان بتلاوة آيات الله الكريمــة

.. قام من مكانه كأنه مقروص وصار ينتفض .. ويسكر أذاينه بيدينه .. من شكله إنفجع الكل ومحد عارف بـ علته .. في نفس اللحظـة إلي دخل فيها سعود وبدر وهم ثايرين .. بس من وقع نظرهم على شكله .. وقفوا مبلميــن .. مو عارفين شنو صاير !!

قعد يصرخ وهو يسد أذاينه .. أحمد: سكروووووووه سكروووووووه

لبـرهه بس أكتشف أبو سامي السبب : لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. سكر يا أبو سحر القرآن .. الولد في مس

سكر أبو سحر القرآن .. وهو يتحسب .. أما بالنسبة لـ سعود وبدر .. فكانت صدمـــة بالنسبة لهم ..

على طول حاولوا يهدونه لين ما هدا .. وخذوه لـ شيخ وقام يقرا عليه و بعدها قال إنه مسحور .. وسحره قوي ..




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO