Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الواحـــة الادبيـــــه > واحـــة الــروايــات > واحـــة الــروايــات الكاملة
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
واحـــة الــروايــات الكاملة قســـم يختـــص بالـــروايــات الكاملة فقط


إضافة رد

قديم 07-26-10, 09:26 AM رقم المشاركة : 21
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

إلاا إنه نفترق

صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..
صدمـــــــــــــــــة ..

بدت الدموع تتجمع في عيونها .. وكلمـــته تردد في مسامعهاااا .. رنيم بهمس: نفترق!!!

صار يتأملها وهي بحالة الصدمـــة الواضحة على معالم ويها .. سعود في نفســـه "كان ودي إني أستمــر معاج باللعبة .. بس كلما أناظر فيــج يزيــد عذابي"

قام من مكانه بكل جمووود .. تقدم منها و وقف عندها .. سعود بصرامــة: تروحين تلميــن كل أغراضج .. بكرة بوديج لبيت أهلج

مسكت إريوله وهي تترجى فيـه .. رنيم بتوسل: لااا لااا وإلي يخليــك لااااا تكفــــــــــى

بعدها عنه بقسوة .. سعود: كلاامي ما راح أعيــده ..

مشى عنها متوجهه لدري علشان يصعد فوق .. قامت بسرررعه وتوجهة له .. مسكته من يده .. رنيم بصراخ: ليــش يا سعود ليـــش عطني سبب .. بس سبب واحد يخليــك تطلقنــي

ابتسم بسخرية وهز راسه .. سعود: هــــــه أنا أعطيج سبب .. إنتي إلي عطيني سبب واحد يخلني أخليج على ذمتي ..

تركها متجاهل توسلاااتها .. صعد فوق و توجه لغرفته وقفل الباب .. لحقته وحاولت تدخل بس لقت الباب مقفول .. صارت تضرب الباب وهي تصيــح وتتوسله



.. عنــد سعود ..


منسدح على السرير وهو يسمع توسلااتها .. غمض عيونه بألم .. يرفع الموسده وحطها على راســه .. يحاول إنه ما يسمع كلاامها .. صوتها .. توسلااتها .. دموعها .. كل هذا يسبب يجرح في قلبـــه ..


.. عند رنيـــم ..


كانت جالسة عند الباب ولاامه نفسها .. وهي تصيح وتتوسل في سعود .. تبي تفهم منه ..وتفهمــه .. قلبها صار يعورها على حالها

.. في فلــة بدر ..


قاعده على الكنبة ولاامـه نفسها .. وهي تفكــر بحياتها إلي تحولة لجحــــيم .. هذا هو حالها كل يوم تقعد طول اليوم بروحها وما تجوفه إلا حزة النوم .. حتى قبل إلي كان يجبرها تطبخ صار ما يطلبها ولاا يتغدى ولاا يتعشى حتى الفطور ما تلحق تسويه وتحطه إلاا وهو طالع من البيت ..

وطول الوقت سرحان ويفكر .. هي مستغربه من حاله .. بس في نفس الوقت مرتاحـه منه .. تتمنى حتى وقت النوم ما يكون موجود .. تكره قربه لأنه يجبرها عليــه .. وهي أكره شي عندها إنها تنجبر على شــي

سمعت صوت ياي من تحت عرفت إنه رجع .. قامت على طول ركض للغرفة وإنسدحت على السرير تسوي نفسها نايمـــة وهي تتذكر كلاامـه


*&*&*&*

بدر وهو يمسك يدها قبل لاا تنزل : نجوى
ناظرته نجوى بهدوء تعود عليه بدر في هالفترة إلي طافت: نعم
بدر وهو يبتسم: الله ينعم بحالج يا قلبي
نجوى وهي تلف ويها عنه :...........
بدر وهو يقوي من مسكته: سمعي انا عندي مشوار ضروري .. بروح وبرجع ما بطول كلها نص ساعه أوكي
هزت راسها ويات تبي تطلع بس كلمته جمدتها في مكانها .. وخلت قلبها يدق بقوة .. صحيح إنها تعودت على طلبــه كل يوم .. بس ما زالت ترتبك في كل مرة و كأنها أول مــرة
بدر: ما أوصيــج أبي أجوف الأســــود عليــج مو مثل كل مرة أطلب منج تلبسين لي وإنتي تطنشيني
بلعت ريجها وطلعت على طول من دون ما تعطيــه بال
*&*&*&*



.. دخل الغرفة وجافها منسدحه على السرير .. ابتسم وهو يجوف طريقة تنفسها .. كان واضح عليها إنها كانت تركض .. لأنها تتنفس بتعب .. راح وقعد يمها وصار يتأملها

تأكد أكثر إنها قاعده من حركه عيونها .. قرب منها أكثر وصار يمدد يده على شعرها حس بتوترها زاد من لمسته .. اببتسم بحب وباس خدها بكل هدوء .. حس بسستسلاامها له ناظر بالبجامــة الحرير إلي لاابستها توسعت ابتسامته .. كان متوقع لأنها لاا ممكن إنها تلبس له ملاابس نوم

همس في أذونها بشوق .. بدر: أدري إنج صاحيــة

نجوى:................

ابتسم بخبث وهو ينزل جسمه يمها ويحاوط خصرها .. صار ويهه مجابل ويها .. باس جبينها وصار تنزل شوي شوي لعيونها .. خدها .. شفايفها .. ارقبتها .. وكل ما يبوس مكان صارت ترتجف بين يدينه

لين حست إنه خلااص ما يتركها تنام الليله من دون قربــــه *_^



.. في دار الأيتام ..



.. عند شــرين و وائل ..


..: وائــــــــــل !!

غمض عيونــه بملل .. كل مرة يحصل له فؤصــة بس يطلع له شي يخرب عليــه .. لف بملل .. وائل: هلااا

قربت منه وهي رافعه حاجب و ولعت النور وانصدمـــت بوجود "شـــــــــــرين"

صارت تمرر نظرها بينهم وهي مو مستوعبــة و فجـأة شهقــت .. عرف وائـل تفكيرها وين وصلها

وائل وهو يبعد عنها ويتوجــه للباب الخارجي إلي في المطبخ .. :شهيـــرة لااا يروح بالج بعدين .. ترى ما صار ولاا شي من إلي في بالج .. سلاااام

تركهم وراح لغرفتــة .. لفت عليها شهيـــرة وهي رافعه حاجب: شنو كنتوا تسووون أعترفي

شرين بخوف: والله ما سوينه شي ..أنا أنا

شهيرة بصرخة أفزعت شرين : إنتي شنـــــــو

شرين وبدت الدموع تاخذ مسارها: كنت .. كنت يوعانـة ونزلت ..و جفتــه ..........

ناظرتها بإستنكار وعدم تصديق .. شهيرة: طيب ذلفي عن ويهي


(شريــن بنت حلوة شوي عليها .. ناعمة رقيقة .. ملاامحها هادية وطفوليه .. حتى بجسمها طفلة .. عمرها 17 سنة .. مع الاحداث الرواية راح تعرفون سالفتها)

(وائل وسيم جذاب طويل ومعضل .. قد المسؤولية ومتواضع .. ومغازلجــي عمره 23 سنة .. عامل نظافــة .. ومع الاحداث راح تعرفون أكثر وأكثر)

(شهيــــرة مديـرة الملجأ قاااااســـية ظااالمــة ×شريرة× عمرها 45 سنه ملاامحها مخيفة من حدتها .. ومع الأحداث بتعرفون الأعظم)






.. في اليوم الثانـــــي ..







>>>>>>>>>><<<<<<<<<
مو واقف ورى الباب وبأذني سمعت كل شي
لاتحلف لي أترجاك ولاتقولي ماقلت شي
قلت لهم أريد أنساه ما أقدر أظل وياه
أنا أسمع ودمي يفور ودمعه بطرف رمشي
أعذرك بعد ما أقدر واضح غدرك مبين
جرحك يا أعز الناس كُلش صعب موهين
صدق ماتريدني أنته حناني والوفا بعته
بعد لاتقولي آســف لا عذرك بعد مايمشي
جنت تقولي أحبك موت ليش تقول ما أحبك
زين أحجي لي أنا شفيني رايح تحجي للغربه
أنته لو مصارحني أبد ماجان جارحني
بعد لاتقولي آســف لا عذرك بعد مايمشي
>>>>>>>>>><<<<<<<<<







.. في فلــــة سعود ..



.. صحى من النوم ناظر الساعة جافها 9 ونص الصبح .. فز وعلى طول توجهه للحمام (انتوا والكرامــة) .. توضى وطلع يصلي .. بعدها جلس على السرير يفكر بإلي صار بالأمس .. تنهد وقام يبدل

خلاااص هو إتخذ قراره وما راح يتراجع أبد .. كلها نص ساعة وجهز .. لبس بطلون أسود جينز وبلوزة صفرة .. حط في شعره جل خذ نظارته وتلفونه وسويج (مفتاح) السيارة ..

فتح الباب بيطلع بس تفاجأ بوجود رنيم .. كانت نايمة عند بابه وآثار الدموع على خدها .. كان شكلها يقطع القلب ..

سعود وهو يهزها : رنــــيم قومي .. رنيم رنيم

فتحت عيونها بتعب و أول ما طاحت عيونها بعيونها .. فزت .. رنيم: سعووود حبيبي سعوود

مسكت يده وهي تبتسم .. لكنه بعد يدها عنـــه بكل قسوه .. سعود: يلااا قومي جهزي أغراضج علشان اوديج بيت أهلـج

هزت راسها بـ لااا .. رنيم بتوسل: سعوود إسمعني وإلي يخليك إسمعني .. أنـ...

قاطعها وهو يصرخ .. سعود: بـــــس .. قلت لج قومي ما أبي أسمع شي

حطت يدها على ويها وصارت تصيح .. تحــس إنها بكابووووس ودها تصحى منه بسررررعة .. بما عطاها مجال وسحبها من يدها بكل قسوة من دون أي رحمة .. أما هي تمسكت بالباب وهي تهز راسها بـ لاااا ..

رنيم وهي تصيح: ما أبي أتركك.. سعود تكفى إفهمني

تركها سعود و هو يقرب منها ويمسك ويها ويحط عيونه بعيونها: أدري أنا ليش ذابحه نفسج ومقطعه روحج صياح .. لأنج بتطلعين من هني خسرانــة . بس شكلج نسيتي المؤخر يا مدااااام

فتحت عيونها بصدمـــة .. بدى كل شي يتوضح لهاا .. ابتسم سعود بسخرية: نص مليووون .. تتهني فيهم ..

تركها وراح .. وكلها ثواني ورجع وهو بيده عبايتها .. صار يسحبها من يدها لين بره الفلة .. وصلها للسيارة وهي رفضت تركب .. وبعد جهد جهيد اركبت ..

طلع من عند الفلة وصار بشارع العام .. وهو يسمع توسلااتها وتبريراتها .. بس هو ما عطاها بال مثل كل مرة .. فتحت الباب والسيارة تمشي .. أول ما حس فيها سعود على طول وقف على الرصيف

على طول هي فتحت الباب ونزلت وهو ثارت أعصابه ..
نزل وهو يصرخ فيها .. سعود: رنيــم بلااا حركات يهال وإركبي .. لاا تتوقعين بحركاتج هذي راح أرجعج لي .. أووه سوري أرجعج لفلوسي

رنيم وكل شي إتضح لها .. عرفت إنه هو يعرف كل شي .. رنيم وهي تحاول وللحين عندها امل : والله أحبك وكل هذا من أبوي ..أنا ما أبي شي في الدنيا غيرك .. والله أحبك

قربت منه وتمسكت فيه .. نفضها من يده وهو يبعدها عنه بشمئزاز .. بس إنصدم من إلي ما حط إحسابه ولاا توقعه حتى في أحلاامـه ..

يات سيارة مسرررررعه ودعمـــــت فيــها .. جافها تطيـــــر في الهوى جدام عيووووونه .. وتصدمها كذا سيارة لين طاحت على الأرض جثـــــــــــــة هااااااااااااامده




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 09:29 AM رقم المشاركة : 22
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك


.. كانت الفاجـــــعة .. الصدمـــــــــة .. كل شي صار جدام عيونه .. صار الموقف يتكرر في مخيلته .. كان يتمنى إنه يكون كابوس ويصحى منه .. أنتظر وأنتظر بس محد صحاه .. عرف وأيقـــن إن كل هذا فعلاا حقيقة ..

كانت الفوضى تعم الشارع .. سيايــر صافطيـنها على الرصيف والناس ملتمـة على جثـة رنيم ..

والتساؤلات الناس إلي صارت ترن في مسامعه وهو واقف من دون حراك بس يناظر ويسمع ..

......: هي بخير وله لااا

......: شكلها ميتـة .. مستحيل تكون عايشة

........: أتصلوا حق الاسعاف البنت بتموت ..

........: لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. الله يعين أهلها


كلها لحظات والاسعاف عند موقع الحادث .. رمش بعيونه و رفع يده مسح على جبهته .. يحس إريوله مو مطاوعته يتحرك .. خايــف

تذكر في ذي اللحظة كلامها .. رنيم: والله أحبك وكل هذا من أبوي ..أنا ما أبي شي في الدنيا غيرك .. والله أحبك

والله أحبك
والله أحبك
والله أحبك

صارت هالكلمــة يسمعها تتردد في مسامعه .. من غير شعور ركض لجهتها .. وهو يجوف رجال السعاف يحملونها .. صرخ من أعماقه .. سعود: رنـــــيم

واحد من المسعفيــن: أنت تقرب لها

هز سعود راسه وهو يناظر ويها المكتسي بالدم .. وشعرها المارون من الدم منثور حولها

سعود بهمس: أنا زوجها

تفهم المسعف موقف سعود وهز راســه : لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. يلاا أركب

ركب سعود سيارة الاسعاف إلي إنطلقــــــت للمستشفـــــــــى







.. في دار الايتام ..





كان واقف عند السور ينتظر الاشارة .. سمع صوت بوري .. على طول تسلق السور بكل خفـة ومهارة .. كان في شخصـــين لاابسين ملاابس سود ومتلثميــن .. صار يلتفت من حوله ويتأكد إذا في أحد أو لاا

.. وائل بصوت ما يسمعه غير هالشخصيـن: ها كل شي جاهز مثل ما خططنا

المتلثم الأول .. بنفس مستوى صوت وائل: إي كل شي جاهز

المتلثم الثاني وهو يمد له شنطة سوده متوسطة: وهذي هي الاغراض إلي طلبتها

خذ الشنطة وفتحها وناظر بإلي داخلها وطبعاً كل هذا وبسرررعه .. سكر الشنطة وهو يبتسم.. وائل: حلووو

سلم عليهم و رجع ينط من على السور .. بنفس السرعه والمهارة .. تلفت وما جاف أحد وعلى طول ركض لين وصل الممر إلي فيها غرفته






.. في فلة بدر ..






الجرح أرحم من فراقك دقيقه
لو ترحلي أعيش من غير ما أدري
وأنتي الخيال العذب وأنتي الحقيقه
وأنتي اللي ما غيرك بقلبي وفكري
هيّا اجرحيني بس عيشي في قلبي





صار يمرر يده على الطاولة إلي جمبــه .. خذ التلفون و رد وهو للحين نايم

.. بدر :ألووو.....

ياله صوت كسيـــر وتعبان .. سعود: بدر انا محتاجك .. رنيم رنيم بتموت يا بدر بتموووت

فز بدر على طول وهو مو فاهم شي: شفيــك سعود فهمني شسالفه

سعود: أنا الحين في المستشفى الـ...... إذا ييت بتعرف يلااا لاا تتأخر

بدر وهو يهز راسه: اوكي .. مع السلاامة

سعود: مع السلاامة

سكر بدر من سعود ولف جهــة نجوى إلي حصلها نايمــة بسلااام .. ابتسم بحب .. قرب منها وباسها على خدها .. وقام على طول دخل الحمام (انتوا والكرامـة) ياخذ له شاور سريـــــع ..

.. بعد ربع ساعة طلع و بدل ملاابسـة .. لبس بطلون جينز أزرق غامج .. مع بلوزة مارونيــة فيها كتابـــة بلون الأسود .. حط في شعره جل على السريع .. بعدها صلى وأول ما خلص صلااته .. خذ سويج سيارته .. وعلى طول توجــه للمستشفى







.. في المستشفــــــــى ..






عند غرفة الإنعاش .. كان رايح راد وهو متوتر مو قادر يهدي نفســـه .. لمح بدر من بعيــد .. إلي أول ما جاف سعود ركض له ..

بدر: عسى ما شر يا سعود فهمني شسالفة

خلااااص كل طاقــته وتحمـــله وقواه خارت .. صار يصيح مثل الطفل في حظن بدر.. وبدر يحاول يهديــه

بدر: إذكر الله يا سعود

سعود وصوته رايح: أنا السبب يا بدر إذا صار لها شي انا السبب .. أنا إلي رميتها على الشارع .. أنـــــــــا آآآآه

بدر وهو مو فاهم شي : لاا تقول جذي هذا قضاء وقدر .. تعوذ من إبليــس وإقعد وهد نفسك

سعود توه بيتكلم إلاا لمح الدكتور يطلع من الغرفة .. على طول فز وراح له ..

سعود بلهفــة: هااا دكتوووور طمنــــي

نزل راســه الدكتور بأسف: إدعي لها هي الحين تحت رحمة الله .. وحنى سويـنا إلي علينا .. وما بقى غيـــر الإنتظار .. بس ما أنكر إنه حالتها خطــرة جدا .. بس ما زال في أمل ولو إنه ضئيـــل .. عن إذنك

مشى الدكتور وهو ما يدري بكلاامه هذا شنو صار في سعود .. إنهاااااار كلياً وصار يهلوس بكلاام مو مفهوم .. أو بالأحرى بدر ما فهم مقصد سعود

سعود وهو يضرب يده بالجدااار : والله لاا أعطيج كل شي .. ما أبي شي .. بسجل كل شي لج .. بس تقومين سالمــة ..

لف سعود على بدر والدموع بدت تاخذ مسارها وتشق خده: قول لها يا بدر والله كل شي لها ما أبي شي .. بس خل تقووم تكفــــــى

حاول فيه بدر يهديــه .. بس ما نفع لأنه صار له إنهيار .. صار بدر يصارخ على الممرضين ..إلي بدورهم خذوه على إحدى الغرف وعطوه إبره مهدئـــه
.. كان واقف عند الباب ينتظر الدكتور وكلها ثواني وطلع .. بدر بلهفة: هااا دكتور طمني

الدكتور: هو صار معاه انهيار عصبي .. واطرينه نعطيــه مهدئ وما راح يصحى إلاا ع الساعة 10 بالكثير

نزل بدر راسه بأسف على حال ولد إختــه .. رفع التلفون وتصل على أم سعــــــــــود








.. في دار الأيتــــــــــــــام ..

كان ينظف الحوش وهو باله مشغول .. فجـــــــــأة سمع صوت صريــــــــــخ .. إنفجع على طول ترك المخمـــة من يده وراح ركــض لمكان الصوت ..

جاف البنات ملتميــــن على شي .. قرب منهم و بعدهم .. جاف وحده طايحــة على الأرض .. شكلها مخيــــــف من قلب .. مستلقية على ظهرها .. جسمها مندموج بلونين أزرق على أسود .. تحت عيونها هالااات سوااااد .. عيونها محومرة .. فمها مفتوح ويطلع منه زبـــاد

وائل وهو يجوف نبضها: ميتــــة ..

قام واقف الاا يجوف شهيــرة تناظر بخوف: شسالفه؟!

وائل ببتسامه ساخرة: البنت ميته ..بتصل في الاسعاف

كلها دقايق الاا الاسعاف واصل مع الشرطة وابتدا التحقيق في الموضوع .. وطلع انه البنت كانت تتعاطى مخدرات .. وطبعا هذي مو أول مرة يجوفون وحده من البنات ميتة والنتيجـــة المخدرات





.. في المستشفـــــــــــــــــى ..


.. وصل الخبر لكل العايـــلة إلي خافوا على رنيــم.. وحزنوا على حالة سعود .. والكل جاهل الموضوع شلون صار

.. كان واقف عند باب غرفتها وهو متحسر .. أبو رنيم في نفسه "آآه يا رنيم ..هذا أنا ربيتج من وإنتي صغيــرة .. دفعت من دم قلبي عليــج .. علشان تكبريــن .. قلت مدام أنا ما ضحكت لي الدنيا .. راح تضحك لج إنتي ..لكــن جوفي الحال إلي وصلنا لها .. لاا انا ضحكت لي ولاا إنتــي .. يعني طلعنا اثنينا بلوشــي..آآه يا القهــر وما صار وقت طيحتــج إلااا الحيـــن .. كان نطرتي لما كل شي يصير بيدي .. عقب قرعتــج


.. في نفس المكان ..

كانت قاعده على الكرسي و روحها متقطعه من الصياح والخوف على ضنها .. كانت تحاول تهديها لكن ما في فايــدة .. تهديها شوي و نجوى ترجع تصيح وتخلي أم رنيم ترجع دموعها ونحيبها مرة ثانيــة

أم سعود بقلة حيـــله: هدووو واذكروا الله ما يصيــر جذي .. ترى الدموع ما راح تفيــد .. إدعوا لها ربي يقومها بالسلاامــة وترجع لنا

أم رنيـــم من كل قلب :آآآآآآآميــــــن الله يسمع منج

نجوى وهي تحاول تهدي نفسها: والله مو بيدي يا خالتي مو بيدي ........ يا رب انك تقومها بالسلاامــة يا رب



.. عند سعود ..


فتح عيونه بشويــش وهو مو قادر يجوف عدل .. ظل ثواني ورجع غمض عيونه .. فتحهم وبدا كل شي يتضح له .. جاف بدر .. ودلال قاعديــن عنده ..

أول ما جافت أخوها فتح عيونه .. بفرح .. دلال: الحمد الله على السلاامة يا سعود

سعود بصوت يالله يطلع: اللـ.. ـه يسلمـ.ـج

بدر وهو يبتسم له: خوفتنا عليــك .. كل هذا تغلـــي

ابتسم سعود بألم وهو يتذكر رنيم: و ربي غاليــة .. بس تقوم سالمـة

فهموا عليــه وسكتوا .. شوي إلاا وهو يعدل قعدته .. ساعده بدر : شوي شوي

سعود بتردد: .. شخبارها

دلال وبدر:....................

بدت دموعه تتجمع في عيونه .. وهو يتذكر الحادث .. وكأنه الحدث رجع وإنعاد .. صورتها من باله مو راضيــة تروح .. كلما يبي ينســى شكلها بالدم المغطيــها .. ترجع له الصورة وتتكرر.. يحس جسمــه يتكهرب..وقلبه تزيد سرعة دقاتــه .. وريجه ينشف .. سب نفســـه على تسرعــه وغبائه

سعود بهمس وهو ناسي وجود دلال و بدر: والله لكتب كل شي عندي لج بس تقومين سالمـه

استغرب بدر إلي سمعها مو عارف هو شسالفته من أول ما جافـه وهو يقول بعطيها كل شي .. تاخذ كل شي . بكتب كل شي لها .. يحس في إن في الموضوع

بس ما علق لأنه سعود حالته ما تسمح له .. كلها ثواني إلاا الباب يندق .. انفتح الباب وطل منــه وهو يجوف حالة ولده .. عوره قلبــه عليــه .. قرب وهو يحاول يبتسم

أبو سعود بحنان: الحمد الله على السلاامــة

سعود بتعب: الله يسلمك

شوي إلاا يجوفون سعود يقوم من السرير .. دلال بفجـعه: وين بتروح

سعود وهو يحس نفســه مخنوق .. يحس إنه وده يصرررخ من حزنــه من ألمه .. من حبـــه إلي ما تهنــى فيــه .. بصوت كسيــر: بروح أجوفها ...... وحشتني

دلال وبدر و أبو سعود:.........................

ما قدروا يقولون له شي .. ولاا يلومونه .. مهما كان هذي زوجتــه .. حبيبــته .. عورهم قلبهم عليــه

ساعده بدر و وصله لين ممر غرفتها .. صار ما يجوف غير باب غرفتها .. كل شي صار اسود من حواليــه مع باب غرفتها .. حس كأنه روحها تناديــه .. صار يمشي ويعني كل شخص يمر عليــه بدون ما يحس ..

مد يده لقبضــة الباب وفتحها بيد مرتجفــه .. على طول يات في باله ذكراها يوم ينساها في الغرفـة محبوسه أسبوع .. دب الخوف فيــه وتسلل لقلبــه .. خاف عليــهاااااا .. خاف إنها ما تصـحى وتقوم بالسلاامــة مثل ذيك المرة ..

فتح الباب وطل براســه وقلبـه يدق الطبووول .. حس كل أطرافــه بررررردت ..

دخل وسكر الباب وبدى يخطو بخطواته ناحيــتها .. وبكل خطوة يخطيــها يحس بموت قلبــه جرب

صار واقف حذالها .. يناظر الأجهزة من حولها .. والشاش إلي ملفوف على راسها ..والجبس إلي مجبرين فيــه يدها اليسار .. والوايرات الموصليــن على كل جزء من جسمها ..

جلس على ركبته ومسك يدها اليمـــين .. وبترجـــي .. سعود:رنيــم حياتي .. والله من دونج احس إنه روحي ميــته .. تكفيــن قومي لاا تحرميني منج .. ما تقولين لي منو راح اصبح عليـه وأمســي .. تكفين يا رنيـــم (وبدى صوته يتهيج) .. لااا تحرميني من ضحكاتـج ولاامساتج ومن دلعج وبرائتج

.. ضم يدها لصدره وهو يحس نفســه مخنووووق .. فجأة حس بيدها تضغط عليــه .. رفع راســه يناظرها بعيون راجيــه

وشوي سمع صوت دقات القلب طووووووووووووووووط _________________________________

انفجع ما حس بنفسـه إلاا وهو يهزها من على السرير وهو يصارخ .. مثل المجنون أصلاا هو بقى له عقل من بعد طيحت رنيم .. صاار بحالة هستيــرية ..

سعود والدموع بدت تنزل بغزاره: رنيــــــــــــــــم لاااااااا قووومي حبيبتي قووووومي .. والله لاا أعطيج إلي تبين والله ... قووووووووومي رنيـــــــــــــــــــــــم تكفيـــــــــن لااااااااااااااا



.. دخلوا الممرضين والدكاترة الغرفــــة .. إلتموا عليها وسعود يناظر وهو يصيح كأنه طفل بيفقد امه .. جافهم يصعقونها بالصاعق .. مرة مرتيــن من دون استجابــــــة ..

خلااااااص حس إنه روحــه بتطلع .. قرب وبعد الدكتور عنها وهو يصارخ بجنون.. سعود: بعدوووووو .. رنيــــــم

صارو الممرضيــن يسحبونه لي بره الغرفة .. وطبعاً بصعوبــة قدروا يطلعونه



.. خارج الغرفـــة ..

أول ما سمعوا حس سعود .. خافوا .. وإلي زادهم ركض الممرضين مع الدكاترة إلي دخلوا الغرفــة وهم مرتبشيـــن .. صارت أم رنيم تصيح وتدعي و أم سعود ما كانت أقل منها حال .. أما دلال حست إنه الدنيا بدت تدور فيها وكادت تطيح بس في يد مسكتها وثبتتها .. وهو أبو سعود

.. نجوى من البدايــة ذابحه نفسها صياح بس لما جافت شكل سعود شلون صار وهو يطل من الغرفة ويقعد على الارض ويردد ..



رااااااحت الغالــــــــــــــيــــــــــــــــة ..




انهااااااارت .. لمها بدر لصدره وهو يحاول يهديــها .. وهي دفنت نفسها في حضــنه وتعلقت فيه وهي تصيــح وتترجى ..

.. بس كان في شخص جامـــد .. أو بالأحرى خالي من المشاعـــــر واقف يناظر بصمــــت .. مجرد مشاهد وجوده وعدمـــه واااااحد


كلها ثوانــــــــــــي إلااا الغرفــة انفتحت وطلع منها الدكتور .. قام سعود من على الأرض بسررعه والدموع مو راضيــة توقف

الكل لف عليــه وما كان حالهم أحسن من سعود .. الكل بخوف وترجـــي: طمنا

سعود وهو يحس أعصابه ما تتحمل أي شي .. بصوت عالي وهو يترجــى: طمني .. تكلم قوووووول ليش ساكـــــــت

حاول الدكتور يهديــه ويقول له بطريــقه شوي هادية: تطمنووو هي بخيــر الحمد الله قدرنا نرجع النبض من جديــد .. وهذا كلـه بفضل الله .. بس هي الحيــن بـ غيبوبــة .. للحين ما صحت منها .. أدعوا لها

مسك الدكتور قبل ا يمشي .. سعود برجى: تكفى أبي أجوفهــا

الدكتور وهو يهز راســه : آآآسف بس الزيادة حالياً ممنوعـه للمريضــة .. بكرة إن شاء الله تقدر تجوفها بس الحين صعبــة

سعود حاول بالدكتور بس للأسف ما رضى .. ورضخ سعود للأمر الواقـــــــــع



.. أبو سعود وهو يقطع الصمت : أنا أجوف الكل يروح بيــته ترى قعدتنا ما راح تفيـد ولاا راح تغير شي

بدر وهو يهز راســه: صح ..انا أقول جذي ..خلاااص بكرة غن شاء الله راح إنيي نتطمن عليها ونزورها ..

أم رنيم رفضت بس أبو رنيم ما عطاها فرصــة على طول سحبها من يدها ..أما نجوى ودلال وام سعود رضوا بالأمر الواقــع ومشووا وكل وحده تدعي في قلبها إن الله يقومها بالسلاامه


.. أما سعود فما تحرك من مكانـــه ..ظل مثل ما تركاه الدكتور .. قاعد عند باب غرفتها ضام رجليــنه لصدره ومنزل راسه .. وصورتها وهي ميــــــته يمه مو راضيه تفارق مخيلته




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 09:34 AM رقم المشاركة : 23
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

.. البارت العشـــــــــــــرون ..



.. أبو سعود وهو يقطع الصمت : أنا أجوف الكل يروح بيــته ترى قعدتنا ما راح تفيـد ولاا راح تغير شي

بدر وهو يهز راســه: صح ..انا أقول جذي ..خلاااص بكرة غن شاء الله راح إنيي نتطمن عليها ونزورها ..

أم رنيم رفضت بس أبو رنيم ما عطاها فرصــة على طول سحبها من يدها ..أما نجوى ودلال وام سعود رضوا بالأمر الواقــع ومشووا وكل وحده تدعي في قلبها إن الله يقومها بالسلاامه


.. أما سعود فما تحرك من مكانـــه ..ظل مثل ما تركاه الدكتور .. قاعد عند باب غرفتها ضام رجليــنه لصدره ومنزل راسه .. وصورتها وهي ميــــــته يمه مو راضيه تفارق مخيلته



بعد اسبوعيـــن



.. ما في شي جديد .. رنيم للحيـــن في غيوبـــة .. و الكل يدعي لها ليل ونهار ..

ودلال تأجل زواجها وهذا الشي فرحهـــا .. طبعا كان أحمد طول هالفترة يتصل عليها بس هي ما ترد عليــه .. ومرة من المرات جافته في المستشفى بس ما عطته ويهه وهالشي عصبه وقهراه بس ما بيده شي غير الانتظار ..

أما بدر ونجوى حياتهم روتيـــن أمس نفس اليوم واليوم مثل بكرة .. صار الكلاام ما بينهم جدا رسمي .. وطبعا بدر مراعي لحالة نجوى فما يطلب منها قربه يخاف تتعب نفسيتها أكثر و هالشي ريح نجوى إنه ما صار يجبرها على شي ما تبيــه

.. أما أم رنيم فطول يومها فارشــة سجادتها تدعي الله يقوم بنتها ويرجعها لها سالمــة .. عكس أبو رنيم إلي وله كأنه عنده بنت بين الحياة والموت .. عايش حياته طلعات وسهرات مع ربعه

.. أم سعود بدل ما تحاتي رنيم صارت تحاتي سعود .. خايفــة لاا يصيده شي .. خصوصا إنه ما يتكلم وطول وقته سرحان ويصيح .. أما أبو سعود على رغم عيونه الزايــغه ومراهقته واعجابه برنيم إلاا إنه زعلاان على ولده ويدعي لليل نهار إن الله يقوم رنيم بـ السلاامة و ترجع لحضان زوجها سعود

.. أما سعود فلااا حول ولاا قوة .. طول وقته عند رنيم ما يفارقها .. وإذا كلش راح البيت يغير ملاابسة ويرجع لها .. أما عند الزيارة .. واذا الاهل تجمعوا بس يقعد يتأمل فيها ويسرح بخياله معاها .. حتى في نومة مو متهني كله يحلم فيها وهو يدفها على الشارع ..



.. في المستشفـــى ..


قاعد مجابلها يمسح على شعرها وهو يتأمل ملاامحها .. حس بحركة في عيونها .. على طول فز من مكانه .. جافها ترمش بعيونها تحاول تفتح عيونها .. حس إنه راح يطيــر من الفرح

سعود وهو يمسك يدها والدموع بدت تتجمع في عيونه من الفرح: حياتي .. عمري

فتحت عيونها شوي ورجعت سكرتها .. أما هو فعلا طول طلع ينادي الدكتور وهو يحس إنه راح يطيــر من الفرح



.. في دار الأيتــــــــام ..

قاعده مع البنات مسويـن دائــرة وقاعدين سوالف .. مر من جهتهم وتلااقت عيونهم .. هي ارتجف قلبها من الخوف .. أما هو فرتجف قلبه من الفرح

وحده من البنات: شــرين

لفت لها .. شرين بربكة: هلااا أحلام

أحلاام وهي تناظر بوائل وترجع تناظر بشرين .. ابتسمت وغمزت لها:إلي ماخذ قلبج

شرين على نفس الارتباك: من قال لج في أحد خذ قلبي

أحلاام وهي تساسرها .. بحيث محد يسمع غيرها: نظراتكم أكبر دليل

شرين وهي تناظر بأحلاام وبجديـة: أنا أخاف منه .. أرتعب تفهمين يعني شنو أرتعب .. فشلون تتوقعين أحب واحد أخاف منه

أحلاام بعدم تصديق: شلي يخرع فيــه .. كله على بعضــه عذاااااب يجنن

شرين بملل وهي تقوم: تتهنين فيـه




.. في فلة بدر ..


قاعده في المطبخ تسخن ماي حق الشاي .. دخل وعلى طول حضنها من ورى ظهرها .. بدر بحب: صبــــــــاح الخيـــر على الحلوين

حاولت تخفي ابتسامتها وبعدته عنها شوي ... نجوى: صباح النور


حز في خاطرة حركتها بس ما علق ..بدر: عندي لج بشاااارة راح تفرحج أكيد

نجوى بحماس: شنوووووو

بدر وهو يفكر:أممممبس بشرط

نجوى بملل: شنووو

بدر وهو يأشر على خده: تعطيني بوســة

لفت عنه بتمشي .. نجوى: عيل خل البشارة لك

بدر من دون اكتراث لأنه تعود على اسلوبها وجفاها: طيب براحتج .. بس ها بعدين لاا تلوميـني

نجوى: أوك

بدر بنذالة: خلااص عيل اتفقنا انا بروح المستشفى

نجوى بلهفـة: بروح معاك

بدر وهو يهز راسه:لاا لاا لاا سوووري

نجوى بترجي: تكفى تكفى

بدر وهو يمشي عنها: بس بوصل سلاامج لرنيم

سكتت تستوعب كلاامه فجـــــــــــأة

صررررررررخت .. نجوى: صحت

لف لها وهو راسم أحلى إبتسامه على شفاته .. بدر: اي الحمد الله

على طول ركضت له و مسكته من يده اليسار .. نجوى: تكفى خذني معاك بليــز

بدر وهو يضحك ويأشر على خده: ماشي بس أول الشرط يتنفذ

زمت شفايفها بدلع .. نجوى: بدرررر

بدر بنذالة: لاا تخليني أغير مكان البوســة.. حمدي ربج ما طلب الاعظم

استحت وتوردت خدودها .. قربت منه وبحركة سريعه باسة خده وعلى طول صعدت فوق تلبس عبايتها




.. في المستشفــــى ..


سعود ما خلى احد ما اتصل له يبشره ..وكلها ربع ساعة الكل ملتم حولها بفرح


كانت تناظر الفرحـة بعيونهم .. ابتسمت بتعب لهم .. رنيم: تسلمون

أم رنيم بعيون مومصدقة:والله انه يوم اتصل لي سعود ما صدقت حسيت إني بحلم حلو ما ودي أصحى منه

امرنيم من يابت سيرت سعود على طول رنيم صارت تدوره بعيونها بس ما لقته .. رنيم بتسائل: سعود وين ؟؟

الكل صار يتلفت مستغربين عدم وجوده .. وبردود متفارقـة: ما ندري .. يمكن بعد شوي إيي ..

.. دلال وهي تقرب منها: والله ما تدرين شنو صار فينا لما قلبج وقف .. قلنا خلااص راحت .. وخصوصاً شكل سعود كان بحاله لاا يرثى لها بصراحه

نجوى بحزن: اي والله صار مثل المينون

أبو سعود وهو يبي يلطف الجو: خلاااص هذا شي صار وانتهى و حنا عيال اليوم .. أهم شي ردت رنيم بالسلاامة

الكل: الحمد الله

أم سعود وهي تبوس رنيم: يلاا يا قلبي لاازم ما نطول لانه الدكتور قال لازم تريحين .. بكرة ان شاء الله راح نكون عندج

هزت راسها ببتسامه .. رنيم: اوكي.. خالتي

ودعها الكل وطلعوا راجعين على بيوتهم وكل واحد الفرححه مو واسعته ..


.. في المستشفى ..

بعد ما طلع الكل .. ما بقى غير أم رنيم إلي قطها خليل المستشفى وطلع من دون ما يتحمد على سلاامة بنته .. وطبعا هالشي حز في خاطرها

.. كلها لحظات إلاا الباب يندق .. انفتح الباب ودخل الدكتور وهو يبتسم : السلاام عليكم

رنيم وأمها: وعليكم السلاام


الدكتور : شخبارج الحين يا رنيم

رنيم: الحمد الله

الدكتور وهو حاب يسهل عليها الموضوع: مثل ما إنتي تعرفيــن كل غلي صار لج قضاء وقدر ومحد يقدر يعترض

هزت راسها وقلبها بدا ينغزها .. رنيم: النعمه بالله

الدكتور :طبعا الحادث ما كان سهل ولو لاا الله كان إنتي من اعداد الموتى بس الحمد الله .. الله عطاج عمر يديد .. كانت حالتج حرجـة جدا .. وما كان عندج غير الكسر إلي في يدج وجرح عميق في مؤخرت راسج .. وطبعا نزيف داخلي حاد ..

رنيم بخوف: انزيـن

ام رنيم ما كانت احسن من حالة بنتها: كمل يا دكتور شنو في بنتي

الدكتور يطمنها: لاا تحاتون لانه في أمل ولو إنه ضئــيل .. بس الحادث سبب لج ضربه قوية في ركبتينج .. والازمة القلبيــة الي صادتج اثرت فيج بـ شلل .. خصوصاً إنه دقات قلبج ما رجعت تنبض إلاا بعد 5 دقايق وهالشي نادراً ما يصير ..

حست كل شي سود من حولها وكلمـــة وحده بس تتردد في مسامعها
شلل
شلل
شلل
شلل
شلل
شلل

رنيم بدموع: يعني أنا مشلوله .. ما راح أقدر أمشي .. انا معااااقــــــــة

الدكتور يحاول يهديها: أنا آسف .. بس هذا الي رب العالمين كاتبـة واللهم لاا إعتراض

طلع الدكتور تارك رنيم تنهار مع أم رنيم إلي ما كانت احسن من حال بنتها



.. في سيارة سعود ..

طبعاً سعود طلع على طول لما بشر الكل .. يبي يعدل نفســه ما يبيها تجوفه وهو بهل حالة

.. حلق .. اخذ له شاور بارد ينشطة .. لبس وتكشخ .. وعلى طول راح لمحل الورد .. وما خلى باقــة ما شراها


.. وصل المستشفى وهو طااير من الفرح ومشتاق لحبيبته .. وصل غرفتها وطق الباب كذا مرة .. وبعدها دخل

.. جافها نايمـة قرب منها وهو يهمس .. سعود: حياتي رنيم

فتحت عيونها وتلااقت بعيون تعشقها .. حست إنها نست العالم نست كل شي حتى إعاقتـــها

جلس يمها على السرير و ابتسامته مو راضـية تفارق شفايفه .. سعود بحب: وحشتيني

كانت تناظرة بصمت .. بس الشوق كان واضح بعيونها .. رنيم:...........

سعود وهو يحط الباقه الكبيرة على الطاولة إلي يم السرير: الحمد الله على السلاامة

رنيم بصوت يالله يطلع: الله يسلمك

سعود من الفرح مو عارف شيسوي .. على طول لمها لحضنه بس انفجع من ردت فعلها

دفتـــه عنها بكل قوة تملكها والدموع بدت تملي عيونها .. رنيم بخنقــه: أكرهــــك .. إطلع من حياتي ..

سعود بفجـعه:رنيم قلبي شفيــج

رنيم وهي تحاول ما تضغف: انا مو قلبك .. أنا أكرهك .. انت ولاا شي بالنسبـة لي تفهم .. خلااص انت كشفتني على حقيقتي شتبي فيني ..أنا وحده حقوده وطماعة وخبيثة .. انا كل اوراقي انكشف جدامك عرفت كل شي كنت أخطط له ..

سعود وهو يحط يده على شفايفها: أدري وأنا مستعد اعطيــج كل شي عندي .. بس تظلين معاي .. أنا يا رنيـم .. أحبـ......

قاطعته بصرامه وهي تتصنع الكره والشماته وتحاول تقوي قلبها.. رنيم: هــــه إنت أغبى مخلوق على وجــه الأرض .. أقول لك ما أبيك أكرهك أنقرف منك .. أنا ما أبي ولاا شي منك ولاااا شي .. بس المهم عندي إني ما أجوفك في حياتي تفهم .. على كثر حبي للفلوس وطمعي في أملاااكك .. ما عدت أبيها دام إني بجابل ويهك .. تدري إني قبل يوم الحادث كنت راح أسممك .. كنت مخططة علشان أفتك منك وأحصل كل الفلوس .. لكن الحين دركت حتى لو اخذت منك كل شي وانت بعدين عني .. ما راح تفرق .. لنها راح تذكرني فيــك

وبصراااخ .. رنيم: أكرهـــــــــــــــك .. تفهم يعني شنو أكرهـــــــــك ..

كان مصدوم مو قادر يستوعب ولاا شي من كلاامها .. وصدمـة الشخص إلي واقف عند الباب ما كان أقل منه صدمــــة

رنيم وهي تكمل والدموع بدت تخونها وتنزل بغزارة: طلقــــني .. حررني منك .. حتى المؤخر ما أبيـــه .. ولاا شي أبيه يذكرني فيك حتى الملااابس العطورات كل شي ما أبي شي منـــــك .. إطلع من حياتـــــــــــــي

خلااااص ما عاد قدر يستحمل .. سعود بعصبيـة: بستين داهيــة أنا عاد إلي ميت عليــج .. أنا عندي كل شي إلاا كرامتــي تنهان .. وإلي ما يبيني ما أبيـــه ..


قام متوجهه للباب وقبل لاا يطلع .. سعود بغصــة والدموع امتلت عيونه: إنتـــي طالـــــــق



.. بره الغرفة كان ياي ياخذ مرته لأنه وقت الزيارة خلص .. ومنها يجوف رنيم .. قبل لاا يدخل سمع حس سعود .. ما يدري شلي خلااه يوقف يسمع الحوار إلي يدور ما بينهم .. بدت الابتسامه والفرحه تتسلل لقلبه وهو يسمع كلاام سعود .. لكن يا فرحة ما تمت .. لما سمع كلاام رنيـم إلي نهت كل شــــــــــــــــي بـ ثواني


.. طلع من الغرفـــة وهو متجاهل الشخص إلي واقف وبعدها من المستشفى بكبره وهو ما يجوف شي جدامه من الدموع إلي مغرقة عيونه .. ركب سيارته وأطلق العنان .. يحس إنه قلبه ينزف .. و تفكيره متشتت .. يحس نفسه مخنوق ..

صررررخ وهو يضرب الديركسون بكل قوته .. سعود: لـــــــــــــــيش

.. كان واقف عند الباب متصنم .. للحيـن مو مستوعب شي .. يذكر فرحته إلي ما تعدت دقايق .. لحظات .. والحيـن كل شي ضاع وتلاااشـــت بكل بساطة .. ما حس بنفسه إلا وهو داخل الغرفــة و شياطين الأرض كلها راكبتـه

أبو رنيم بصراخ هز أرجاء المستشفى: أيآ الكلـــبة كان راح يعطيج كل شي .. وإنتي بكل بروح ترفضيــن ولاا ما كفاج بعد تقولين له طلقني والمؤخر ما أبيــه ..

قرب منها وصار يطقها بدون رحمة أو مراعاة لحالتها .. دخلت ام رنيم بفجعــة .. بعدته عن بنته وهي تترجاه : بعد وإلي يرحم والديـك بعد عن بنتي ذبحتهااا

على هالإزعاج دخل دكتور معاه ممرضتين يبون يجوفون شسالفه .. وأول ما جافوا أبو رنيم يضرب رنيم .. على طول راحوا له وحاولوا يبعدونه عنها .. وبعد جهد قدرو يطلعونه بره الغرفة






.. عند رنيم ..

كانت حالتها لاا يرثـى لها .. ضمتها أمها لصدرها وصارت تمسح على شعرها وهي تحاول تهديها ..

أم رنيم بحنان: بس يمــه بس .. خلاااص هدي خلاااص

رنيم من بين دموعها: سعود طلقني

نزلت عليها الكلمة مثل الصاعـــــقة .. أم رنيم بعد استوعاب: طلقج!!

هزت راسها وبخنقة .. رنيم: أنا قلت له يطلقني

أم رنيم للحين مو قادرة تصدق: إنتي شتقولين .. ليــش !!

قالت لها رنيم كل السالفه عن خطط أبوها وقبل الحادث .. وعن إلي صار لها مع سعود والكلاام إلي قالت له علشان يطلقها

.. أم رنيم بقهر: وليش ما قلتي لي عن أبوج .. وبعدين ليش تجذبين على سعود

رنيم وهي تحط يدها على ويهها وصارت تصيح بحرقـة: لأني معااقــة .. مستحيل راح أخليه يعيش معاي وأنا معاقــة .. ما أبي اكون بـ........

قاطعتها أمها بأسف: خلااص يا رنيم خلاااص .. بس صدقيني راح تندمين لأنه كل إلي تسوينه غلط وانتي ضيعتي من يدج سعود






.. في فلة بدر ..


قاعد في الصالة يفكر بالموضوع .. مو عارف شلون راح تكون ردت فعلها .. خذ نفس وقرر يقول لها

بدر وهو ينادي : نجـــــوى .. نجووووه

طلعت من المطبخ وفي يدها الملااس .. راحت له وتخصرت .. نجوى: نجوووه في عينك .. شتبي

ابتسم لها وهو يأشر لها تيي تقعد يمه .. قربت منه وقعدت عى نفس الكنبة .. بس طبعا بعيد عنه

نجوى وهي تحرك الملااس في الهوى: خيـر

اتسعت ابتسامته وقرب منها وخذ الملااس من يدها .. بدر: ما أقدر أقول دام هالملااس في يدج .. أخاف تكفخيني فيه

نجوى وهي ترفع حاجب: هااا من الحين أقول لك أي كلاام مني مناك .. ترى ما تلوم إلا نفسك

ضحك وحاوطها من خصرها وهمس في أذونها .. بدر: يعني شبتسوين

نجوى وهي رافعه حاجب : أممم بعضك

بدر: يا مجرمـة

.. قرر يفاتحها مدام الوضع يتيح له بالتفاهم .. بدر: طيب أنا بقولج شغله بس بليـز لاا تقاطعيني لين أخلص كلاامي وبعدها قولي إلي تبين

نجوى بخوف: شنووو

بدر بجديـة: الوضع إلي إحنى عايشين فيه مو عاجبني .. يعني إنتي للحين مو قادرة حتى تتقبليني .. أنا أدري إنج للحين كارهتني .. علشان جي أنا قررت أقول لج كل شي

نجوى وهي منزله راسها : بدر

بدر وهو يقاطعها: قلت لج لاا تقولين شي لين أخلص .. وبعدين قولي إلي تبين

هزت راسها وسكتت .. بدر وهو يكمل: أنا لما كنت بعمر 19 سنه كنت مراهق حالي حال أي مراهق يحب يكون حر .. ويحس نفسه كل شي يسويه هو الصح .. كنت أجوف ربعي وهم يكلمون بنات .. على بالي رجوله او شي كشخه .. قمت أكلم ومن بين البنات كانت أسهلهم وأكثر سذاجة صديقتج سارة .. وهي البنت الوحيده إلي كنت أطلع معاها أما الباقي كان بس تلفون .. مرة من المرات اتصلت لها وقلت لها اني مريض وما في أحد يعتني فيني .. وهي صدقتني وبكل غباء يات لي الشقة إلي مستأجرها صديقي ........(وسكت).............. ومن بعد ذاك اليوم قام ضميري يأنبني .. كنت أتصل لها ما ترد علي لين قررت وأتخذت قراري إني أصلح غلطتي .. رحت لها للبيت علشان أكلم أبوها وأطلب يدها .. بس ما حصلتهم كانوا مسافرين .. حاولت اوصل لها بأي طريقة بس من دون فايدة .. بعدها استسلمت .. ومع الأيام هملت الموضوع لأنه طلع عن إرادتي .. او يمكن حبي لج هو إلي نساني الموضوع .. بس من يوم تزوجنا .. رجع لي كل الماضي .. بعد ما عرفت إنج تعرفين الحقيقة .. و رجعت أنبش في طيات الماضي من جديد .. لين حصلتها .. وعرفت عن مكانها .. وحصلت رقم أبوها .. انا قررت أصلح غلطتي .. يمكن هالشي راح يغير وجهة نظرج ويريح ضميري ..

دمعة عيونها وخنقـة .. نجوى: تدري هذا أحسن شي بتسويه .. إنك راح تتزوج وراح تفكني من مجابل ويهك

على طول قامت وطلعت من الصالة وتدخل المطبخ تكمل شغلها وهي تحاول ما تعطي للموضوع أي إهتمام








.. عند البحــــر ..


كان واقف عند سيارته وهو بحالة ما يعلم فيها غير رب العالميـن .. سعود في نفسه "أنا شلون تسرعت وطلقتها ..آآه يا رنيم والله على إلي قلتيــه ما قدرت أكرهج .. وما زال حبج ينبض في قلبي"

ناظر ساعته وجافها 9 و ربع .. تنهد وركب سيارته راجع للفلة .. أول ما وصل على طول راح لغرفة رنيم .. دخل وهو يحس للحنين لها .. على الرغم من إنه اليوم جافها ..

قرب من الكبت وفتحاه .. جاف ملاابسها المعلقه و المطويه .. خذ فستان أسود حرير ومن عند الصدر شيفون .. حضناه وصار يشمه .. سعود:أنا شلون طلقتج يا الغاليــة .. لاا لاا مستحيل لاازم أرجعج .. حتى لو كنتي تكرهيني مو مهم أهم شي انا أحبج و أبيج .. أنا يوم واحد و مو قادر فشلون العمر كله .. خلااص راح أرجعها بس خل تعدي هالأيام على الأقل ترتاح نفسيها وتترخص وعقب إن شاء الله يصير خيـــر









~ بعد إسبوووع~

.. في دار الأيتــــــام ..



.. دخل الغرفــة بسررررعه وهو يتلفت يحاول يتأكد إنه مافي أحد موجود .. فتح الشنطة .. وطلع إلي فيها وحطاه خلف الكتب بحيث محد ينتبه لها

سمع حس عند الباب .. على طول سكر الشنطة وانخش .. حس الصوت يبتعد عن الغرفة .. تنفس براحه .. وفتح الباب بكل هدوء .. ومثل ما دخلها بسرررعه طلع منها بسررررعه ..

بس انصدم بإلي واقفه تناظره بخوف .. همس بقلق وائــل: شرين !!

شرين بخوف وهي ترجع ورى: أنا ما جفت شي ولاا أدري عن شي والله ما بتكلم

وعلى طول ركضت مبتعده والخوف مسيطر عليها ومسبب لها هواجـــس








.. في فلـة أبو سعود ..


كانت تسبح في البركــة سمعت صوت تلفونها يرن .. طلعت من البركـة ولفت المنشفة عليها .. شالت التلفون جافت المتصل "أحمـد" .. زفرت بملل وقررت تطنشه .. حطته صامـت .. و رجعت للبركة .. وتوها بتنزل في الماي .. ما حست إلاا بيد تسحبها لأحضانها

رفعت راسها وشهقـــت .. دلال: أحمــــد!!

أحمد وهو ذايب بشكلها بالمايو الوردي وبشعرها المبلول : عيونه

حاولت تبعد عنه .. بس كانت مسكته أقوى .. دلاال بنرفزة: إتركنـــي

أحمد ببرود: مو قبل لاا تقولين لي ليش ما تردين على اتصالاتي ..و دوم تطشيــني ؟؟

دلال وهي للحين تقاومه وتحاول تبعد عنه: مزااااجي

أحمد بخبث: مزاااجج هاا .. طيب عيل أنا براويــج شلون مزاجــي

قرب منها وباسها بشفتها بقوة .. بعدت عنه وصارت تسمح شفايفها .. دلال وخدودها متورده .. بس ما حبت تبين خجلها وإرتباكها: صج إنك قليل أدب .. وما تستحي .. شلون تتجرأ وتسوي إلي سويــته

أحمد وهو يلعب بحواجبــه: اولاا انا ما سويت شي غلط لأنج زوجتــــي حلاااالي لو أسوي الاعظم محد يقدر يقول لي شي .. بس تدرين شكلج وغنتي مستحية وخدودج متورده يحليــج أكثر (وغمز لها)

عرفت غنه يبي يحرجها زيادة .. وبالفعل هو حرجها .. بس ما كان بيدها غير إنها تدعس إريوله إلي عورته وتركها .. وهي على طول دخلت داخل لغرفتها






.. في المستشفــــى ..


.. دخل عليها الدكتور وهو يبتسم : ها شخبارج اليوم إن شاء الله أحسن

رنيم ببتسامه حزن: الحمد الله أحسن بوااايد

الدكتور: الحمد الله .. انا اليوم عندي لج بشارة

رنيم: شنووو

الدكتور: تقدريــن تترخصيـــن وترجعيــن بيتج .. لأنه حالتج الحمد الله .. بس تحتاجيــن للراحــة

اول ما سمعت كلمــة بيـــتج .. حست بنغزة في قلبها .. رنيم بحزن على حالها وفي نفسها "بيــــتي .. آآه كان بيتي بس الحيـــن ما عندي بيت غير بيت أبوي"

.. طلع الدكتور من الغرفــة ..وتمت رنيم سرحانه بـ سعود وبدت الدموع تاخذ مجراها .. كرهت نفسها وإعاقتها وكل شي في الحياة .. تحس إنه وجودها وعدمه واحد .. كان ودها لو إنها ماتت في الحادث .. ولاا إنها تعيــش وبعيــده عن حبيبها ..


.. طبعاً الكل كان يزورها بشكل يومي ما عدا سعود وهالشي أهم أستغربوه .. وطبعاً للحيـــن محد يدري عن طلااق سعود لـرنيم غير أمها وأبوها ..




.. في مركـــز الشـــرطـــة قسم مكافحة المخدرات ..

الضابط: لااازم نعرف مصدر هالمخدرات .. من إلي يوصلها لهم

الشرطي: والله إحنى إحتاريــنه .. من سنتيــن وحنى على هالقضيــة ومو لاايقيــن لها أي خيــط يوصلنا لشخص من المروجيـن ولاا المتعاطيــن الكبار .. والمشكلة الاكبر غن هذا مو أول بنت في الدار تموت نتيجـة المخدرات

الضابط بقهر: أوووف .. طيب والضابط إلي تكلف في هالمهمــة ما وصل لشي مهم

الشرطي: والله على حسب علمــي لااا

الضابط بحزم: قولو له إذا ما توصل لشــي لمده 3 شهور راح أسحب القضــية منه

الشرطي : حاظر سيدي

الضابط: تقدر تروح

الشرطي وهو يضرب سلاام وبعدها طلع من المكتب





 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 09:37 AM رقم المشاركة : 24
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

تبشرني على بعدڪ .. وتثمر بآلحضور غيـآب
~ عجــب !
وشلون هآلبشر تغيب عني بدون حضور
تصدق عـآد ڪنت آدري بأنڪ خآين وڪذآب
ولڪن ..
ڪنت آمررهـآ بنيـﮧ صـآدقـﮧ وشعـور !!



ڪآنڪ نويت بخنجرڪ تفتق
{.. آلجـــرح !
آبشرڪ .. جرحي من آلعــآمـ
مفتــوق ..}




آلوعــد .. !
مـآشفت منڪ لـ آلوعد غير ~ غصـﮧ إنتظـآر
منجرح خلقـﮧ وزدتني بعـد
جرح دمرني على زود آلدمـآر !




أنـآ~ جنـوني مـآ يبيلـﮧ برآهين !
لڪن على قلبڪ آبد مآ آڪـآبر
بـ أروح وآترڪ لڪ ضمير وسؤآلين
جآوب على مهلڪ قبل لآتغـآدر
وشـ يجبرڪ تتبـع غرآمـ آلمجآنين ..}
وشـ مصلحـﮧ قلبڪ بـ نزف آلمشآعر !







.. في فلة سعود ..


كان نازل من الدري وهو فكره شارد .. بس فاجأة صوت التلفون يرن .. توجهه للتلفون إلي في الصالة .. ورد

سعود: ألووو

ياله صوت أم رنيم: السلاام عليكم

سعود .. وميز الصوت: وعليكم السلاام .. هلاا والله بأم رنيم .. شخبارج

أم رنيم بينة الراحة في صوتها : الحمد الله .. أنت شخبارك؟؟

سعود بتنهيده: آآه الحمد الله عايش

أم رنيم بتردد: أ.. أنا آسفة على إلي صار

سعود وهو يقاطعها: لااا يا خالتي حصل خير .. إلاا ما قلتي لي متى بيرخصونها

أم رنيم بحنان: اليوم إن شاء الله .. وأنا اتصلت علشان أعطيك خبر

سعود بهدوء عكس إلي في داخله من شوق ولهفــه : الحمد الله على سلاامتها .. أنا اليوم إذا ما كان عندكم مانع راح أزوركم

أم رنيم بفرحـة واضحـة: حياك الله في أي وقت .. يلاا أخليك الحين

سعود : مع السلاامة

أم رنيم: مع السلاامة

.. سكر التلفون وتسند على الكنبة وهو يحس بفرحـة بدت تتسلل لقلبه بمجرد ما فكر إنه راح يجوفها .. سعود: آآه يا رنيــم وأخيــراً اليوم بتشرفين لبيتج .. آآخ يا كثر ما أنا مشتاق لج ولحضنج

قطع عليه صوت تلفونه .. طلعه من مخباه وجاف "السكرتير سالم" .. تهفف لأنه مزاجه مو مزاج شغل ..

سعود: ألووو

سالم: الوو .. السلاام عليكم طال عمرك

سعود: وعليم السلاام .. خير يا سالم

سالم: كل الخير .. توه من شوي يالنا فكس من فرنسا .. قبلو الصفقة .. بس يحتاجون توقيعك .. ولاازم تكون هناك خلاال يومين

سعود بضجر: يعني ما يصير يتأجل هذا كله

سالم: لاا يقولون ضروري تكون موجود خصوصاً إنهم بيسوون إجتماع مع باقي الشركات ولاازم تكون حضرتك موجود

سعود: طيب خلااص جوف لي حجز باقرب فرصـة ..

سالم: حاظر طال عمرك

سعود: يلاا سلاام

سكر و هو يحس بضيقه .. كان وده يجوف رنيم ويحل الموضوع اليوم كله علشان يرتاح .. ما يدري من وين طلع له هالشغل .. تنهد بضجر وهو يحاول يخفف عن نفسه

سعود في نفسه "يا الله هانت .. زين علشان هي شوي نفسيتها ترتاح .. وعلشان أتفرغ لها عدل وآخذ راحتي معاها .. آآه يا نـــي مشتااااق لج"

وصل له مسج قطع كل أفكاره .. فتحاه وكان من "السكرتير سالم" .. يخبره إن لقى حجز بعد ساعتيــن ..






.. في بيت أبو رنيم ..


.. كانت أمها تجر الكرسي متوجهه فيها لغرفتها إلي خلوها تحت الدري .. بحكم وضعها ..

.. كانت طول الوقت ساكته .. حزيــنة .. ومشتاقــة .. تعبت عيونها من ذرف الدموع ..وتعب عقلها من التفكيـر .. و تعب قلبها من الحنيــن ...

.. رنيم في نفسها "خلااااص لاااازم تنسيـــنه .. لاااازم ولاا ما راح تقدرين تعيــشين .. كل شــي انتهـى ما عاد سعود لـي"

غمضت عيونها بقوة وهي تحاول تقوي قلبها .. بس ما قدرت لأنه أول ما غمضت عيونها جافـــته .. للحين تتذكر صورتة .. تفاصيل وجهه .. لأنها مطبوعه ومرسوخه في مخيلتها ..

طاحت من عيونها دمعـه كســيره ضايعـــة تايــهه .. ناظرت اريولها بحزن .. رنيم بصوت مخنوق: لو كنت أقدر أمشــي كان ما صار إلي صار

هزت راسها وهي تتنهد .. رنيم: لاا لاا مو هذا السبب .. أبوووي إي أبوووي هو السبب هوووو

حطت يدها على ويها وصارت تصيــح .. لعلى وعســى ترتاح





.. في نفس المكان بس في الصالة..


.. قعدت بحزن على حال بنتها .. أم رنيم: آآه يا حسرة قلبي عليــج يا رنيــم ربي يشفيج فهو الشافي لاا شفاء إلاا شفاءه ..

قطع عليها رن التلفون .. ردت وهي تحاول تبين طبيعيه .. أم رنيم: ألووو

ياها صوت سعود: الوو .. السلاام عليكم

أم رنيم: وعليكم السلاام .. يا هلاا يا ولدي

سعود : أنا آسف بس اليوم ما راح أقدر آيي لأنه عندي شوية شغل وبطر أسافر

أم رنيم بتفهم: لااا عادي ماله داعي الأسف .. تروح وترجع بالسلاامــه

.. سكرت منه وتنهدت بحــزن على حال سعود وبنتها .. أم رنيم: ربي يجمع بكم .. ويصلح حالكم




.. في دار الأيتـــــام ..


كانت قاعده مع صديقة عمرها إلي تعتبرها مثل أختها سوالف وضحك .. انضمت لهم بعد شوي وحده دايماً حاطة العداوة عليها .. حست بضيقة بمجرد تواجدها معاها في نفس المكان ..

جميـلة بدلع وغرور: هاا .. أجوفكم سكتوا

أحلاام تبي تغايض جميلة: إي .. ومو بس جذي .. أزيدج من الشعر بيت .. راح نقوم لأنه وجودج مو مرغوب فيـه

جميلة بعصبيــة وقهر: عاد من زينج ولاا من زين إلي قاعده يمج

شرين ببرود: محد طلب رايج .. احتفظي فيه لنفسج

تنرفزت وقامت وهي تتوعد فيهم .. هذا هو حالهم مثل كل مرة تقعد تبي تغيضهم .. بس يصير العكس

شرين بملل: فكــه .. يلاا أحلااموو خل نقوم نرجع للغرفه

احلاام وهي تتربع بيلستها: ما لي نفس .. روحي انتي بلحقج بعدين

قامت وهي تتحلطم على احلاام




.. عند وائـــل ..


طلع من مكتب شهيــرة وهو يحس لاايعه جبده من دلع شهيــرة الماصخ ..

وهو ماشي ما حس إلاا وهو صادم بأحد .. كانت بتطيح بس يده كان أسرع .. مسكها وثبتها رفعت راسها وبلعت ريجها بصعوبة ..

ارتسمت ابتسامه حلوة على شفاته .. وائل: هلاا والله بالزين

.. صارت ترتجف من بين يديه .. وقلبها يدق بقــوة .. ومن قوة دقاته حست إنه بيطلع من مكانه ..

شريــن وهي تحاول تبعد عن حضنه: بـ.. بعـ..ـد

وائل وهو على نفس وضعه: معقول أبعد وأروح عن نفسي هالفرصــة .. إلي عمري ما توقعت إنها رح تتحقق بهالسهولة

شرين وهي شوي وتصيح من الاحراج والخوف:وإلي يخليـ..ـك بـعـ..ـد عـ..ـنـي

.. صار يتأمل بـ عيونها الغرقانه بالدموع ..وخشمها الصغير المتورد .. وشفايفها المرتجفه بشكل أغراه .. يحس إنه تاه في معالم ويههاا

وائل وهو يعض على شفاته: شريــن تدرين إنج واااايد حلوة و .....

قطع عليه صوت شهيرة إلي كانت معصبــة ومعاها جميلة إلي واقفه معاها ..

لف وائل لها وهو يحس بالغيض كل مرة تخرب عليـه .. أما شريــن فزاد خوفها أكثر من قبل .. ولااحظ وائل زيادة رجفها ..

ضغط على يدها علشان يهديها شوي .. بس ما درى إنه هالشــي وزادها رجف

.. وائل وهو يحاول يرقع السالفه: صدمة فيها وكانت بتطيح .. ومسكتها بس لاا يروح بالج بعيد

شهيرة بسخرية: لاا والله على بالك غبية و بتقص علي بهل كلمتين

وائل وهو يحاول يضبط نفسه: لاا محشومـة .. بس هذا إلي صار

جميلة بدهاء: إي مو إلي يطيح يتاملون فيه و يتغزلون .. والدليل للحين ماسكين بيد بعض

ناظرتهم شهيــرة وهي تصرخ على شرين: إنتي حسابج بعدين .. بس الحين ما أبي أجوف ويهج .. على غرفتج يلاااا

.. ولفت على وائل: وأنت تعال لمكتبي

انسحبت شرين بكل هدوء وبدون أي كلمة .. و جميلة ابتسمت بإنتصار .. أما وائل راح مع شهيرة المكتب وهو مقهور ..




.. في فلة بــدر ..


.. كان نازل وهو كاشخ بالبشت .. جافها قاعده في الصالة تناظر التلفزيون ..

قرب منها وهو يبتسم لين ما بانت غمازاته إلي زادت وسامته .. بدر: هاا شرااايج فيـني

عدلت قعدتها وهي رافعه حاجب.. نجوى: أجوفك كاشخ ؟؟ خير إن شاء الله ..

بدر وهو يناظرها بتمعن: بروح أخطب سارة

ما تدري ليش حست بضيقة من كلاامه .. بس حاولت كثر ما تقدر إنها ما تبين

نجوى وهي تمثل البرود: أهاا ..

ما يدري ليش بس حس بخيبه .. كان متامل إنها ممكن تتكدر او تزعل .. بس ما توقع برودها وعدم مبالاتها للموضوع ..

بدر في نفسه "لهـدرجه كارهتني وتبي الفكــة مني .. آآه يا حظي انا إلي زعلاان واحس غنه اليوم موتي لأني بتزوج عليها وهي ولاا على بالها .. يا رب صبرك"

.. بدر وهو يحاول يقهرها: قومي بخريني

ارتجف قلبها وحست إنها ودها تصيح .. بس كابرت ولفت عليها وبكل شموخ .. وثقة راحت تسوي البخور .. وقعدت تبخره

.. وهو مو أقل منها قهر وحسرة .. بس بين عكس هالشي .. الفرح والسعادة ..إلي زادت من قهر نجــــوى ..




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 07-26-10, 09:48 AM رقم المشاركة : 25
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

.. في فلة بــدر ..


.. كان نازل وهو كاشخ بالبشت .. جافها قاعده في الصالة تناظر التلفزيون ..

قرب منها وهو يبتسم لين ما بانت غمازاته إلي زادت وسامته .. بدر: هاا شرااايج فيـني

عدلت قعدتها وهي رافعه حاجب.. نجوى: أجوفك كاشخ ؟؟ خير إن شاء الله ..

بدر وهو يناظرها بتمعن: بروح أخطب سارة

ما تدري ليش حست بضيقة من كلاامه .. بس حاولت كثر ما تقدر إنها ما تبين

نجوى وهي تمثل البرود: أهاا ..

ما يدري ليش بس حس بخيبه .. كان متامل إنها ممكن تتكدر او تزعل .. بس ما توقع برودها وعدم مبالاتها للموضوع ..

بدر في نفسه "لهـدرجه كارهتني وتبي الفكــة مني .. آآه يا حظي انا إلي زعلاان واحس غنه اليوم موتي لأني بتزوج عليها وهي ولاا على بالها .. يا رب صبرك"

.. بدر وهو يحاول يقهرها: قومي بخريني

ارتجف قلبها وحست إنها ودها تصيح .. بس كابرت ولفت عليها وبكل شموخ .. وثقة راحت تسوي البخور .. وقعدت تبخره

.. وهو مو أقل منها قهر وحسرة .. بس بين عكس هالشي .. الفرح والسعادة ..إلي زادت من قهر نجــــوى ..




.. في بيت أبو رنيم ..

..دخل وهو يحس إنه تعبان .. جاف أم رنيم متوجهه لغرفة رنيم .. نادها قبل لاا تدخل .. أبو رنيم: حليمة

لفت أم رنيم له بملل: خير

رفع حاجبه الأيمن .. أبو رنيم بإستنكار: ليش تكلميني بهل طريقة

أم رنيم بقهر منه لأنه هو السبب بكل إلي في بنتها : خلصني شنو تبي ..بروح حق رنيم

أبو رنيم بعدم الإكتراث: ما عليج منها .. وتعالي همزيني أحس غني وايد تعبان ومنهد حيلي

مشت عنه من دون ما تعطي بال .. وهالشي قهر أبو رنيم وخلا أعصابه تثيــر .. توجهه لغرفة رنيم وفتح الباب بكل قوه

أبو رنيم بصراخ هز أرجاء البيت: حليــــمــــة .. شنووو أنا أكلم طووووف .. تاركتني علشـــان هذي المعاااقــة

وقفت أم رنيم وهي خايفة يطلع حرته في رنيم .. على طول يات تبي تطلعت من الغرفة .. بس أبو رنيم كان أسرع منها مسكها من يدها ورماها تحت رنيم إلي كانت تراقب إلي يصير وقلبها يرجف من الخوف ..

قرب وصار يرفس في أم رنيم و رنيم من غير أي شعور .. مدت يدها وسحبت كاس ماي يمها ورمته على أبوها علشان تبعده عن أمها ..

بس هو تصدى هالرميــة ومن حركتها ثار أكثر وصار يطق فيها وفي أمها إلي كانت تترجاه يبعد عن رنيم





.. في فلـــة بدر ..

..كانت تناظر الساعة بخوف وقلق .. من طلع من الساعة 7 ونص وللحين ما رجع والساعة الحين 12 وشي .. خافة صار فيه شي .. وبس طرى على بالها هالشي زاد الخوف إلي في قلبها .. خذت تلفونها وبيد مرتجفة صارت تدق رقمه .. وتوها بتدق اتصال

.. إلاا بصوت الباب ينفتح قامت بسرعــة وراحت له .. نجوى واللهفة بعيونها : ها شصار لـ...

قاطعها وهو مقهور منها .. كانت تبي تسأله شصار عليه وتأخر لهل وقت .. بس هو على باله تبي تسأله شصار على زواجـه

.. وهالشي قهراه خصوصاً وهو جايف اللهفة في عيونها.. هو مقهور انه يتزوج عليها وهي ولاا على بالها

بدر بقهر : الزواج بعد 3 شهور .. فرحي راح ترتاحين مني تقريباً

تركها صاعد وهو متضايق .. بس إلي ما كان يدري فيه .. إنه ضيقتها كانت أكبــر وأكثر .. تجمعت الدموع في عيونها ..

نجوى وهي تحاول تقوي قلبها: لااا تصيحين ما يستاهل الموضوع .. بالعكس هذا إلي كنت أبيــه من زمان

.. طاحت دموعها غصب بس كابرت وعلى طول مسحتهم وراحت صاعده فوق تنام ..

.. دخلت الغرفة جافته لاابس بجامته ومنسدح على السرير .. حست برجفه تسري بكل جسمها .. سمعت صوت تلفونه يصيح .. هو على طول قام يرد ..

.. كان سرحان وقطع سرحانه صوت تلفونه .. قام يجوف منو داق عليه في هالوقت .. جاف اسم المتصل وتضايق .. رد وهو يحس إنه مكتوم .. لمحها وهي واقفه تناظره بترقب .. حب يقهرها مع انه شكت انها ممكن تنقهر

بدر بحب: هلااا والله وغلاااا

:.................

قام من مكانه ومر من صوبها ولاا عطاها بال وطلع من الغرفة ونزل للحديقة علشان ياخذ راحته بالكلاام


.. ضاق صدرها أكثـــر وعلى طول راحت انسدحت على السرير تحاول تنام .. ولااا تعطي أي أهميـة للموضوع .. لكـن صعب عليها المسألـــة وصارت أفكار توديها وأفكار تيــبها .. لين ما غالبها النوم و نامـــت






~ بعد يوميــــن ~






.. في فلة أبو سعود ..


قاعده مع بنت خالتها خولة سوالف وضحك .. وقرروا اليوم يزورون رنيم إلي من طلعت ما زاروها لأنه كل واحد لاهي بمشاغله وظروفه ..

.. وخصوصاً لما وصل لهم خبر إعاقتــها من يومين محد تجرأ يزورها خوف منهم إنها تتحسس بهل الموضوع .. فقالوا ما راح يزورونها إلاا لما تهدء .. وتاخذ على الوضع


قطع عليهم سوالفهم دخلت أم سعود إلاا كان من شكلها طايــرة من الفرحــة .. وكأنه عندها بشارة

دلاال ببتسامـه: خير يمــه أجوف شوي وتطيرين

خوله بطناز: لا يكون شاربه ريدبول

أم سعود وهي تبوس دلال وبفرح: مبروووك يا عروووســه .. توها أم أحمد متصله علي وتقول حددوا الزواج بعد العيــد

خولة قامت تبارك لها وهي فرحانه .. أما دلاال حست إنه قلبها بيوقف من إلي سمعــته .. كانت ملاامحها خاليه من أي تعبيــر .. وهي تحس إنها خلااااص وقت عذابــها بيقرب ..

دلال وهي تحاول ما تضعف : بس مو كأنـه الموعد وايد بدري

أم سعود: يا قلبي هو كان محدد بعد شهرين بس إلي صار حق أخوج ومرته أجلناه .. والحين صار بدل الشهرين وراج 3 أشهـــر يعني زاد شهر

.. كانت تجوف السعادة بعيون أمها .. ما حبت تكدرها ولاا تكسر بخاطرها .. تصنعت الإبتسامه وغيرت الموضوع على طول ما تبي تفكر فيه




.. في شركة أبو سعود ..

خلص من الإجتماع .. و الكل إنسحب يروح يكمل شغلـه .. وظل أبو سعود لحاله .. طلع من مكتب الإجتماع وتوجه لمكتبه ..

وهو فكره شارد .. بموضوع الصفقــة إلي بوقع عليها بكرة .. قطع عليه سرحــانه صوت السكرتيـر وهو يدق الباب

أبو سعود: تفضــل

دخل السكرتير وهو بيده ملفات : هذا الملفات غلي طلبتها طال عمرك

أبو سعود وهو يمد يده ياخذ منه الملفات: مشكور .. ما قلت لي اتصل أبو راشــد

السكرتيـر: إي طال عمرك وقال إنه بكرة على الساعة 10 ونص راح يكون موجود ومعاه المحامــي

هز أبو سعود راسه وهو مو مرتاح من هالصفقــة كلها : أهااا .. طيب تقدر تروح تجوف شغلك

السكرتير: إن شاء الله

.. طلع السكرتير ورجع أبو سعود غرقان بأفكاره .. وهو شاك في أبو راشــد ومو متطمــن من الصفقــة .. وقرر يكلم سعود او بدر يحققون في هالموضوع قبل لاا يوقع




.. في بيت أبو رنيم ..

دخلت عليها وهي تبتسم ..ام رنيم: يلااا يما خل أساعدج في اللبس .. لأنه أهل سعود راح يزورونج اليوم

ضغطت على اريولها بضيق .. رنيم: ما أبـي أحد يجوفني وانا على الكرسي ماما .. ما ابي شفقت أحد

أم رنيم بحزن على حال بنتها : يا يما ليش هالكلااام .. من قال غنهم شفقانين عليج ..

رنيم بحزن: ماما بليــز قولي لهم تعبانة وما تبي تجوف أحد .. تكفيـن يـــمااا

حزنت على حال بنتها .. هزت راسها وهي مو عارفة شتسوي .. ام رنيم: إن شاء الله

.. طلعت تاركـه رنيم بحزنها إلي مو راضــية تطلع منه ..


.. اما أم رنيم اتصلت وهي مكسوفه منهم .. بس مطرة .. تأسفت منهم وخبرتهم بوضع رنيم إنه ما يسمح للزيارة .. وطبعاً أم سعود تفهمت وما حبت تضغط عليها ..

أول ما سكرت التلفون إلاا بدخلت أبو رنيم إلي طلب منها تحط العشـــى له




.. في دار الأيتام ..


.. كانت تحس بألم في بطنها ومو قادرة تتحرك من مكانها من كثر الالم .. كانت صديقة عمرها قاعده يمها وهي خايفة عليها ..

أحلاام وهي تقوم: أنا بروح أقول حق شعشبونا لاازم توديج المستشفى

شرين وهي تهز راسها بلااا: لاا لاا تكفين

أحلاام بقهر: بس بطنج يعورج ما يصير جذي لااازم حمارة القايلة توديج

شرين على ألمها لكن ضحكت: ههههه والله عليج أسامي

فرحت إنها ضحكت .. أحلاام : ههههه




.. في بيت أبو رنيم ..


.. بعد ما خلص عشــى قام وقع في الصالة و هو يفكر ..

أبو رنيم في نفســه "الحين هي تطلقت وكل إلي كنت أخطط له تفركــش .. وهذا هي عالة على جبدي .. و زيادة مصاريف .. حتى ما اقدر أستفيد منها لاا بشغل ولاا بزواج .. وإلااا من بيرضى ياخذ وحده معاقــة .. أنا لااازم ألقى حل .. لاازم أفك نفســي من هالمسؤوليـة .. باجر الناس بتاكل في ويهي .. متطلقة ومعاقة ..لااازم امسحها عن الوجود في حياتي .. وخصوصاً شغلي إلي صاير حساس في هاليوميـن .. ما أبي أحد يحس او تلتف أنظارهم علي" ...

صار يفكر ويفكر لين طرت على باله فكـــره حس إنها الأنسـب والأحســن .. وخصوصاً إنه ما بيلااقي صعوبــة في تنفيذه



.. في فــلة بدر ..

صار الوضع بارد ما بينهم وكأنه المياه رجعت لمجاريها .. هو طول وقته يا في الشغل أو في الحديقة يكلم تلفون .. ومقهور من عدم مبالااتها .. وبرودها ولاا كأنه متزوج عليها

وهي تحس بقهر من تجاهله لها .. وقضاء وقته يا شغل او في التلفون مع زوجته .. بس هي طول الوقت تكابر وكأنه هالشي ما يعنيها .. وهي في كل لحظة تحس بجرح في قلبها


.. كانت تطالع التلفزيون وإلي يجوفها يقول مندمجـة .. لكن هي ولااهي بدارية شنو تجوف .. كانت سرحانه تفكر .. بـ بدر

وعلى تفكيرها دخل بدر وصوت ضحكاته تسبقه .. حست بغصة وهي تسمع ضحكته إلي كان واضح عليه إنها من قلب طالعه .. سكر التلفون وهو يقعد بجمود

بدر: روحي جهزي نفسج اليوم الكل متجمع في بيت أبوي

ما كان ودها تجوف أحد ولاا تكلم أحد .. بس عارفة لو ظلت في مكانها وعلى حالها بتين وتستخف .. قامت من غير أي كلمة وهي حاز في نفسها إنه يكلمها بجمود عكس لما يكلم سارة إلي واضح إنها مفرحتـــه





.. في فلــــة أبو بدر ..


.. كانت العايلة كلهم مجتميـــــن سوالف وضحك .. في ذي اللحظة وصلت سيارة بدر ..

نزلت معاه و توجهوو لداخل .. أول ما دخلوا جافو خولة وصفاء قاعدين سوالف وهم يتوجهون للمطبخ

خولة ببتسامه: هلاا هلاا بخالي ومرت خالي

بدر وهو يسلم عليها ويبتسم: هلاا فيج

صفاء بمرح: توه ما نور البيت

نجوى وهي تبتسم: اكيد موأنا ييت لااازم ينور

خولة وهي تضحك وتناظر بدر: خالي الله يعينك على غرورها ..

بدر وهو يبي يغيض نجوى: لاا أبشرج الحين برتاح شوي من هالغرور

حز في خاطرها كلاامه .. وعرفت إنه يقصد زوجته سارة إنها بتفكـه منها ..و راح تشغله عنها..

نجوى:....................

استغرب إنها ما علقت .. بس زاد قهره وهو يجوف البرود إنها حتى ما تأثرت بكلاامه .. ويمكن ما عطته بال

بدر في نفسـه "هيــن يا نجوى" .. مشى عنها ودخل داخل وسلم على الكل .. وقعد معاهم ..أما هي فظلت بره تحاول تهدي نفسها وتتمالك أعصابها إلي تحس إنها تلفت وما عاد تقدر تتحمل أكثـــــر

.. بعدها قامت ودخلت داخل وسلمت ويات تبي تقعد مع البنات بس

أم بدر وهي تبتسم: قعدي يم ريلج أحسن لج من هالبنات أعرفهم بيهبلون فيج

صفاء وهي تتصنع الزعل: أفااا يا يمــه .. هذا الي طلع معاج

أم بدر وهي تبتسم: عاد إنتي سكتــي

الكل: ههههههههههه

.. قعدت يمه وهي تحس بخنقه .. وشوي حست بيده تحاوط خصرها لفت عليه لقته يسولف مع البنات .. يات تبي تبعد يده بدون محد يحس فيها .. بس هو زاد الضغط عليها .. ولف لها وابتسم وهو يلعب بحواجبه

بلعت ريجها وهي تحس قلبها بيطلع من مكانه وهي تجوف ابتساته إلي أول مرة تأثر عليها ..

كرهت كل شي في ذي اللحظــة .. وأكثر شــي كانت كارهتــه .. الإحساس إلي بدى يتولد ويحرك مشاعرها ..

لفت راسها عنه وصارت تناظر في البنات وتسولف وهي تحاول تتجاهل كل شي ..

في ذي اللحظة أم سعود ببتسامه وهي تناظر دلال: إلاا ما قلت لكم .. تحدد زواج دلال بعد العيــد

الكل لف على دلال إلي ضاق خلقها من هالسيرة .. وصاروا يباركون لها وهم فرحانيــن

*ملااحظـــة: الكل درى عن زواج بدر و تكدر .. بس محد قدر يقول شي .. بما إنه نجوى راضيــه وهالشي الكل مستغربه

.. نجوى فرحة لـ دلال .. بس تذكرت إنه زواج بدر هم بعد العيـد يعني بعد 3 أشهر .. ابتسمت وهي تحس بإنكسار بداخلها : عيل مبروك لج ولبدر .. هو بعد عرسـه بعد 3 أشهر

الكل انصدم منها .. ما توقعوا إنها لهدرجــه مو هامها الموضوع .. وهالشي زاد قهر بدر إلي كان كاره نفسـه و زواجـه وهي حدهاا مستانسـه فيه ..
الكل بارك لـ بدر ..اما نجوى صارت ماسكه نفسها عن دموعها لاا تخونها .. وتفضحها




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 08-01-10, 10:31 PM رقم المشاركة : 26
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

(البارت الثانــــــــــي والعشــــــــــرون )






.. في فلــــة أبو بدر ..


.. كانت العايلة كلهم مجتميـــــن سوالف وضحك .. في ذي اللحظة وصلت سيارة بدر ..

نزلت معاه و توجهوو لداخل .. أول ما دخلوا جافو خولة وصفاء قاعدين سوالف وهم يتوجهون للمطبخ

خولة ببتسامه: هلاا هلاا بخالي ومرت خالي

بدر وهو يسلم عليها ويبتسم: هلاا فيج

صفاء بمرح: توه ما نور البيت

نجوى وهي تبتسم: اكيد مو أنا ييت لااازم ينور

خولة وهي تضحك وتناظر بدر: خالي الله يعينك على غرورها ..

بدر وهو يبي يغيض نجوى: لاا أبشرج الحين برتاح شوي من هالغرور

حز في خاطرها كلاامه .. وعرفت إنه يقصد زوجته سارة إنها بتفكـه منها ..و راح تشغله عنها..

نجوى:.................

استغرب إنها ما علقت .. بس زاد قهره وهو يجوف البرود إنها حتى ما تأثرت بكلاامه .. ويمكن ما عطته بال

بدر في نفسـه "هيــن يا نجوى" .. مشى عنها ودخل داخل وسلم على الكل .. وقعد معاهم ..أما هي فظلت بره تحاول تهدي نفسها وتتمالك أعصابها إلي تحس إنها تلفت وما عاد تقدر تتحمل أكثـــــر

.. بعدها قامت ودخلت داخل وسلمت ويات تبي تقعد مع البنات بس

أم بدر وهي تبتسم: قعدي يم ريلج أحسن لج من هالبنات أعرفهم بيهبلون فيج

صفاء وهي تتصنع الزعل: أفااا يا يمــه .. هذا الي طلع معاج

أم بدر وهي تبتسم: عاد إنتي سكتــي

الكل: ههههههههههه

.. قعدت يمه وهي تحس بخنقه .. وشوي حست بيده تحاوط خصرها لفت عليه لقته يسولف مع البنات .. يات تبي تبعد يده بدون محد يحس فيها .. بس هو زاد الضغط عليها .. ولف لها وابتسم وهو يلعب بحواجبه

بلعت ريجها وهي تحس قلبها بيطلع من مكانه وهي تجوف ابتسامته إلي أول مرة تأثر عليها ..

كرهت كل شي في ذي اللحظــة .. وأكثر شــي كانت كارهتــه .. الإحساس إلي بدى يتولد ويحرك مشاعرها ..

لفت راسها عنه وصارت تناظر في البنات وتسولف وهي تحاول تتجاهل كل شي ..

في ذي اللحظة أم سعود ببتسامه وهي تناظر دلال: إلاا ما قلت لكم .. تحدد زواج دلال بعد العيــد

الكل لف على دلال إلي ضاق خلقها من هالسيرة .. وصاروا يباركون لها وهم فرحانيــن

*ملااحظـــة: الكل درى عن زواج بدر و تكدر .. بس محد قدر يقول شي .. بما إنه نجوى راضيــه وهالشي الكل مستغربه

.. نجوى فرحة لـ دلال .. بس تذكرت إنه زواج بدر هم بعد العيـد يعني بعد 3 أشهر .. ابتسمت وهي تحس بإنكسار بداخلها : عيل مبروك لج ولبدر .. هو بعد عرسـه بعد 3 أشهر

الكل انصدم منها .. ما توقعوا إنها لهدرجــه مو هامها الموضوع .. وهالشي زاد قهر بدر إلي كان كاره نفسـه و زواجـه وهي حدهاا مستانسـه فيه ..

الكل بارك لـ بدر ..اما نجوى صارت ماسكه نفسها عن دموعها لاا تخونها .. وتفضحها





~ بعد يوميـــــن ~






.. في دار الأيتـــــــام ..


كانت متكورة نفسها على السـرير والدموع متجمــعه في عيونها .. تحس بألم فضيـــع مو قادرة تتحرك ..

كانت تناظرها بخوف .. أحلاام: شريــن شفيج للحين الألم و راضي يروح ؟؟

شرين وهي تصيــح: أحس بألم مو قادرة .. أحس إني أبي أرجع

قامت بســـرعه وطلعت من الغرفــة ركض لغرفـة المديــرة "شهيــــرة" .. طقت الباب ودخلت

شهيــرة : خيــر شفيــج

أحلاام بخوف: شريــن .. شرين ما أدري شفيها تصيح وبطنها يعورها لدرجـه مو قادرة تتحرك

قامت بكل برود معاها وراحت للغرفـة تجوفها .. بس من منظرها حست بقلق ..

شهيــرة : روحي نادي واحد من العمال بســــرعـة

طلعت وهي تركض ومو جايفة شي جدامها من الخوف .. ناظرت وائل طالع من غرفــة العمال بيده المخمــة .. صرخت عليــه .. أحلاام: تعال بسرررعه

استغرب بس من جاف اللهع والخوف من نبرة صوتها ونظراتها تحرك ولحقها .. دخلت الغرفة ودخل وراها .. جاف شهيــرة إلي من جافته صرخت عليـه : بسرررعه خذها للمستشفى

قرب من سريرها ومن جاف شكلها عورة قلبه عليها .. كسرت خاطرة كان واضح عليها التعب .. حملها بكل سهولة وطلع فيها بسرعــه و ركبها سيارة خاصـة بالعمال .. وطلع فيها بسررعه متوجـهه للمستشــفى





.. في فرنـســـــا ..


وقفت سيارة التاكســي عند باب الفندق .. نزل و هو يلم نفســه بالجاكيـت الأسود من لفحـت الهوى الباردة .. دخل للفندق وعلى طول راح لجناحــه ..

.. توه مخلص شغلـــه و موقع على صفـقة .. حس براحـه وهو يحس إنه خلااص ما عاد له أي لزمــه وجوده في فرنســـا ..

انسدح على السرير وغمض عيونه و صورتها مو راضيـه تفارق خياله للحين مطبوعه في مخيلته .. يحس بلهفـــة وشـــوق ..

سعود في نفســه "آآآآه يا رنيـــم و اخيـراً راح أرجع لج ..وأحتويــج .. واخيــراً راح أناظر فيج و اسمع ضحكتج .."

عدل قعدته وهو يبتسم .. سعود: يلااا هانت بـكرة راح أرجع إن شاء الله

.. قام وخذ منشــفته ودخل للحمام (انتوا والكرامــة) ياخذ له شاور ..




.. في بيت أبو رنيم ..

قاعد على الكنبــة والأفكار تاخذه وترجعــه على نفــس الفكرة .. ابتسم ورفع تلفونه يبي يتخلص من الموضوع بســـرعه ..

أبو رنيم: ألووو

: ألوووو .. من معاي

أبو رنيم: هلاا شهيـــرة .. معاج خليل أبو رنيم

شهيــرة: إي هلااا فيــك

أبو رنيم: أنا أبي منج خدمــة وأتمنى ما ترديني

شهيــرة: لااا أفا عليك حاظـرة .. أنت تحتاجني اليوم وأنا بكرة أحتاجلك ولاا تنسى بـ شغلنا كل واحد يحتاج الثاني ..آمر

أبو رنيم: أنا عندي وحده معاقــة وأبي أدخلها الدار .. بس بوراق مزورة .. يعني تكون بإسم غير ..

شهيــرة: بس تقدر توديها دار المعاقيــن يعني راح يكون هذا مكانها المناسب و بعدين من تكون هالبنت وليش تبي تحطها في الدار

أبو رنيم بضيق: للأسف بنتي .. وإذا حطيتها في دار المعاقيـن بسهولة راح يعرفون مكانها .. بس إذا حطيتيها عندج في الدار وبأوراق مزورة محد راح يحط إحتمال ولاا 1 % إنها ممكن تكون موجوده هناك .. ومثل ما إنتي عارفة شغلتي شلون ما أبي ألفت إنتباه الناس .. خصوصاً بـ شغلتي الحساسة

شهيــرة بعد صمت دام لحظات: معاك حق .. خلاااص عيل وقت ما تبي أنا حاظره

أبو رنيم بفرح: خلاااص عيل كلها ساعـة وأكون عندج

شهيــرة: بإنتظارك .. سلااام

سكر منها وهو يناظر بـ باب غرفة رنيم ويبتسم بخبث .. أبو رنيم في نفسـه "جنيــتي على نفســج بنفســج .. لو ما طلبتي الطلاااق ورضيتي بسعود كان إنتي مرتاحـة وأنا مرتاح"

.. عنـد رنيم ..

كانت منسدحـة على السرير و مستسلمـة لأحزانـها و عذابـها وذكرياتـــها .. فجأة حست بـ الباب إلي ينفتح بقوة لدرجـة خوفتها

جافت أبوها يدخل ويوقف يمها .. صارت تناظر ويهـه علشان تحدد حالته عصبي أو هادي أو شنو بضبط ؟؟

بس ما قدرت تعرف أي شي لأن بختصــــار كانت ملاامحه كلها جمود .. أبو رنيم بحده: يلااا قومي

استغربت .. رنيم بتردد: ليـ.ـش

جافته يفتح الكبت ويطلع ثيابها ويحطها في شنطة إلي كانت موجوده فوق الكبت .. في ذي اللحظـة تسلل الخوف لقلبـها ..

رنيم بصوت مليان خوف: وين

أبو رنيم بملل: وين هذا شي بعدين بنفسج تكتشفينه ..

قرب منها و حملها ونزلها على الكرسي ورمى العبايـة عليها .. طلع وحط الأغراض في السيارة .. ورجع بسرعـة وخذ رنيم .. مستغل الوقت قبل لاا ترجع أم رنيم من السوق ..




.. في شـــركة أبو سعود ..

.. قاعد على مكتبه ومندمج في الأوراق إلي بين يده .. ومن بين انسجامه قطع عليه صوت تلفونه .. جاف المتصل "بـــــدر" ..

أبو سعود: ألوووو

بدر: ألووو .. السلاام عليكم

أبو سعود:وعليكم السلاام .. زين إنك اتصلت كنت أفكر اتصل لك

بدر: عسى ما شر

أبو سعود: ما شر بس في صفقة من شركة أبو راشـد وحبيت تجوفها لي .. أمس كان المفروض أوقع بس متردد ومو مرتاح فقلت له في أشياء و أوراق للحين ما أكتملت و أول ما تكتمل راح نوقع العقد .. فـ أنا أقول لو أنت تمسك هالصفقـة وتجوف لي إياها بيكون أفضل

بدر:إن شاء الله ما طلبت شي .. أرسل لي الملفات كلها و لاا تاكل هم

أبو سعود: مشكور يا بدر

بدر: لاا شكر على واجب



.. في المستشــفى ..

.. كان رايح راد ينتظر .. وكلها لحظات إلاا الدكتور طالع من الغرفـة .. راح له وبخوف .. وائل: ها طمني

الدكتور: هو إنتا بتإرب للمريضـة إيــه ؟؟

احتار شنو يقول له وبدون تفكيـر .. وائل: زوجها

الدكتور: دي المدام عندها الدودة الزايــدة ولاازمها عمليـه وما نإدرش نتأخر عليها لأنه حالتها قداً متأدمـه و يمكن في أي لحظــة تروح فيها

حس بخوف بمجرد إنه ما يلحقون عليها .. وائل بعصبيـة: طيب روح سو العمليـة واقف لي من ساعـه تتمطق بالحجي

الدكتور: طيب يا بني بس إحنى محتقيـن توقيـعك أبل العمليـة

وائل بنفاذ صبر: بوقع بس سو العمليــة بسررعه

تركاه الدكتور وهو مقدر عصبية وائل .. اما هو فراح يوقع وإتصل على شهيــرة و عطاها خبـر عن العمليــة




.. في بيت أبو رنيم ..


دخل البيت وجاف أم رنيم تطلع من غرفـة رنيم وتقرب منه بســرعه وبعصبيـة : ويــن وديت بنتي

أبو رنيم بهدوء تعداها: بيت ريلها

أم رنيم بعدم تصديق: شلون وسعود مسافر

أبو رنيم بملل: اليوم رجع اتصل لي وقال لي أوديـها عنده

سكتت وهي تحاول تفكر ما تقدر تكذبـه لأنه كان عندها احساس إنه سعود يبي يرجع رنيم .. وشوي شوي بدت الفرحـة تتسلل لقلبها والبسمـة تعلو شفايفها .. أم رنيم: الحمد الله .. اللهم لك الحمد و الشكـر .. والله سعود ريال مافي منه

ابتسم بسخريـة وقعد على الكنبـة .. أبو رنيم: إي مافي منه .. طيب بلاا كلاام فاضي ويلاا روحي جهزي شناطـي و راي سفره بكرة الصبح

أم رنيم بستغراب: سفره!! على وين إن شاء الله؟؟


أبو رنيم بإستهزاء: لااا حلفي ومن متى أنا أقول لج وين أروح و من وين آيي .. يلااا أجوف روحي جهزي شناطــي وبلااا هذرة زايـدة

تركته وراحت تجهز له شناطـة وهي تفكيــرها كله بـ رنيم




.. في مجمــع السيتي سنتــــــر ..


حنان بتعب: خلاااص مافيني تعبــت من ساعتيــن وحنى من محل لي محل خلاااااص رحموني

خولة وهي تمسك يدها:أششش فشلتينا ..

دلال وهي تضحك: هههههه عاد ما لقينا غير حنــة تتسوق معانا

نجوى بطناز: شدعوة بس هي حتى خواتها طالعي أعشاب وطحالب كأنهم عيايز

عايشة وهي توقف: بصراحــة صج صج أنا تعبت خل نرتاح شوي

صفاء وهي يا الله تمشي: أحس رجليني مو لي

نجوى بستهبال: لاا يكون متسلفتها

صفاء بقهر: ها ها ها ها سخافتج

نجوى وهي تمشي عنها: طالعه عليــج

حنان بملل : خلاااص فكوها سيره وخل نروح للكوستا على الأقل نرتاح شوي وبعدين نكمل شوبنق

دلال : أوك يلااا

.. توجهوا للكوستا .. و أول ما دخلوا وقفت دلال بصدمـة .. استغربوا البنات منها ..

خولة بإستغراب: شفيج؟؟

دلاال وهي تلف وتعطيهم ظهرها وبرتباك: أنا بروح للمحل هذا في شغله أبي أشتريها واذا عليكم ما راح أخلص أغراضي

ناظرت مكان ما كانت دلال تناظر وجافت أحمد ابتسمت و مشت لها .. نجوى: بيي معاج

طلعت دلال ولحقتها نجوى وهي تبتسم ..

دلال بغيض: مافي شي يضحك

نجوى: هههههه مع إني ما ضحكت بس خليتيني غصب أضحك

دلال: أقول أمشي وإنتي ساكتــة

.. حبت تتنذل فيها .. مسكت يدها و وقفتها .. ما كانوا بعاد عن الكوستا يعني إلي داخل يقدرون يطالعونهم بوضوح .. لفت عليها وهي مستغربه ..

دلال بإستغراب: خيـــر

لعبت بحواجبها .. نجوى: جوفي المزيون إلي لاابس أصفــر

قلبها دق بقوة .. على طول عرفت إلي ناويـه عليه .. لفت عنها بتمشي وهي كلها أمل إنه ما لااحظها .. دلال: أقول أمشي لااا ألفج بكــف أنثر لج ويهج و أخليج تلقطيـنه

ما قدرت تمسك ضحكتها .. نجوى: هههههههههههه




.. في الكوستا ..


كان قاعد مع صديــقة مندمج في السوالف .. استأذن منه صديقة وقام يطلب .. صار يناظر بإلي رايح وإلي راد .. لفت انتباهه بنتيـن واقفيــن ومبين عليهم يتهاوشون .. جاف وحده منهم تناظر صوبه وفجأة تضحك .. ركــز شوي عليهم وابتسم .. جافها تمشـي و واضح عليها العصبيــة وبعدها لحقتها إلي كانت معاها وتضحك ..

سلمان وهو يقعد: تأخرت عليك

هز راسـه بمعنى (لا) .. أحمد: إلا ما قلت لي جسوم بيي وله لاا

سلمان: إلااا هو توه متصل يقول إنه وصل .. هاا الطيب عند ذكره

لف أحمد وجاف جسوم يتوجهه لهم وهو مبتسم .. قاموا وسلموا عليه ..

جاسم وهو يعدل شماغـه: كان قلتوا لي إنكم مو كاشخين بالثوب علشان نطقم

أحمد بضحكـة: ليش قالوا لك إستكانات

سلمان: هههههه لااا وإنت الصاج إقلااصات

جاسم: مولت عليكم

.. صاروا يسولفون ويضحكون وهو بين كل لحظـة ولحظـة يناظر المحل إلي دخلوا له .. جافهم يطلعون ويدخلون المحل إلي مجابل المحل إلي طلعوا منـه

أحمد وهو يقوم: يلااا أخليكم الحيــن

سلمان: وين تو الناس

أحمد وهو يبتسم: جفت الاهل وبروح لهم يلااا مع السلاامـة

جاسم وهو يغمز له: جفت الأهل هاا

ضحك ومشى عنهم




.. عند دلال ونجوى ..

كانوا واقفيـن عند ملاابس نوم .. نجوى: جوفي هذي البجامـة حلوة

دلال وهي تأشر على بجامـة سماويـة : لااا ذي كيوت

ما حست إلي بشخص وراها يهمس في أذونها : لاا قميص النوم الأحمر أحلــى

ارتجفت وقلبها قام يدق بقــوة .. لفت بســرعه عليـه جافته يناظرها بحب ويبتسم .. أحمـد: ولاا شرايـج (وغمز لها *_^)

ابتسمت وهي تطالع ارتباك دلال .. انسحبت بهدوء و راحت عنهم بعيد علشان ياخذون راحتهم .. وهي ماشـية صدمت بوحده .. وطاحت شنطتها منها

نجوى وهي تنزل تاخذ شنطتها: سوري ما أنتبهت

البنت: لاا عادي

وقفت وهي تبتسم بمجامله بس سرعان ما بدت تتلااشــة إبتسامتها وهي تناظر البنـت إلي صدمت فيها ..

نجوى بعدم تصديق : ســـــارة !!!





.. في دار الأيتـــــــام ..


قاعده على كرســيها المتحرك عند الدريشـة المطلـه على الحديـقة و دموعها غارقــة ويها .. عمرها كلــه ما توقـعت إنه أبوها بدون قلب بدون إحسـاس على رغم إلي سواه كلــه ..

كان عندها أمل إنه ممكن يتغير ممكن يندم ويتحسر على إلي يسويـه .. ما توقعت لهدرجــه ما يهمــه أي شي في الدنيـا غير مصلحتـه ..

تحسرة على حالها .. وعلى حظهــا .. تحس إنها بكابوس وتتمنى تصحــى منــه .. تعبت من كل شي .. يوم عن يوم يزيــد تعبها وعذابــها تبي ترتاح .. تبي تعيــش براحــة من دون هم من دون حزن ومن دون دموع ..

رنيم في نفسها "يا ليـتني مت في الحادث ولاا عشــت .. كان أرحم لي من هالعذاب كلــه"

سرحت في ذكراه إلي طول هالفترة مو راضــي يبعد عن مخيلتها .. زادت دموعها و غرقة في بحر أحزانها .. وهي تردد على لسانها .. كلمة وحده "سعـــود"..




.. في مجمع الستي سنتــــر..





 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 08-01-10, 10:32 PM رقم المشاركة : 27
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك


.. عنــد دلال ..

أحمر ويها ولفت عنه ماعطته ظهرها .. دلال بإرتباك : شنو بغيت ؟؟

ابتسم على حركتها إلي واضح فيها الإرتباك قرب منها وصار ظهرها ملااصق لصدره .. نزل راسه لعند أذونها وهمس .. أحمد: أبــي أقول لج إني أحبـــج و أبيــج

من لاامس ظهرها لصدره حست برجفـة تسري في عروقها .. بلعت ريجها وهي تحس بأنفاسـه الحارة تلسع إرقبتها .. ومن كلاامـه زاد التوتر والإرتباك إلي فيها .. تركته من دون ما تتكلم أو تلتفت له .. على طول صدت عنه وصارت تدور نجوى بشرود ..

جافتها واقفـة وسرحانة .. على طول راحت لها .. دلال بربكــة : نجوووه يلااا خل نرجع أبي أروح البيت

نجوى إلي كانت سرحانـة و للحين تحت تأثيــر الصدمــة .. ما حست بـ دلال .. ولاا بإلي قالته ..

حست بقهر منها .. دلال: نجوووه وصمــخ

توها تنتبــه لها .. لفت وهي فكرها شارد .. نجوى: هاا

دلال : هااون .. يلاا خل نطلع أبي أرجع للبيت

هزت راسها موافقـة لأنه هي بعد تبي ترجع وتقعد مع حالها تفكــر براحتها .. طلعوا من المحل و راحوا للكوستا وخبروا البنات إلي تحلطموا عليهم بس بالأخيـر رضخوا لطلبهم وطلعوا من المجمع راجـعه كل وحده لبيتها ..





.. في فلــة أبو سعود ..

دخلت الصالــة وهي فكرها شارد بالموقف إلي صار مع أحمد .. جافت أمها قاعده تكلم تلفون .. سلمت ومشت متوجـهه للدرج تبي تصعد غرفتها .. بس صوت أمها وقفها

.. لفت جافها مسكرة التلفون و لاافه عليها .. أم سعود ببتسامـه : هاا شريتي كل شي ولاا باقي لج

دلال وهي تحاول ما تكدر فرحة امها: لاا بعد باقي بس تعبت وقلت بكرة إن شاء الله بروح مع بنات خالتي ..

أم سعود وهي تهز راسها : إي .. زين ما تسويــن .. إلاا ما قلت لج توني مسكره من أحمد

دق قلبها بقوة ..دلال وهي تحاول تسيطر على نفسها: شيبي

أم سعود وهي تبتسم: يقول بيتعشـى معانا الليلـة

كان ودها تصرخ وتقول لاااا بس إحتفظت برغبتها .. دلال بهدوء عكس إلي داخلها من ثوران: أهاا .. عن إذنج يمـة بروح أرتاح

تركت امها و راحت لغرفتها وهي تحس بقهــر من نفسها ومن أحمــد .. مو قادرة تنســى إلي سواه فيها .. و لاا قادرة تنســى أحلى أيام حياتها معاه .. والأكبــر من جذي حبهــا له إلي للحين متربع في قلبها ومو قادرة تنزعــه ..

فصخت عبايتها ورمتــها بقوة على السـرير كأنها بهالشــي بتخفف بإلي فيها من مشاعــر متناقضــة




.. في فلة بدر ..

من دخلت وهي سرحانــة بإلي صار معاها .. فصخت عبايتها و قعدت على الكنبـة و إلي صار مو راضـي يروح عن بالها



.~.~.~.

نجوى: ســــارة !!

طالعتها بتمعن وابتسمت .. سارة: نجوى حبيبتي

سلمت عليها بحراره وهي مستانسـه فيها .. سارة بفرح واضح على ملاامحها الناعمــة: يا قلبي ما تتصوريـن شكثر مستانســة بجوفتج

تصنعت الإبتسامـة إلي بالغصب إنرسمت على شفايفها .. نجوى: مو أكثر مني

سارة وهي يمسك يد نجوى: إلاا ما قلتي لي شخبارج شمسوية ؟؟ ..

نجوى وهي تحاول تبين طبيعيـة: زيــنة .. إنتي شخبارج ؟؟

سارة بفرح وخجل في نفس الوقت: بخيــر .. و باركي لي بتزوج

حست بغصــة بس حاولت ما تبينها .. نجوى: ألف مبروك .. ومن سعيد الحظ

سارة وهي تبتسم بخجل: لحظـة بخليج تجوفيــنه تعالي معاي وحكمــي

انصدمت وبانت الصدمـة في صوتها .. نجوى: معااج !!

ابتسمت بخجل .. سارة : إي من يوم ملجنــة وكل ما أطلع لاازم يكون معاي يقول أبي كل شي أشتريـه يكون على ذوقــة

نزلت راسها وهي تحس بغصــة كل مالها وتكبر في قلبها .. و صعب عليها تلقط أنفاسـها .. تحس بأي لحظـة بتخور قوتها .. وإلي صدمها أكثــر من صدمتها باليد إلي تلتف على خصر سارة .. بلعت غصتها وغمضت عيونها وهي تحاول تلقط أنفاسها ..

سمعت صوت سارة إلي واضح فيـه الخجل: حبيبي عيب مو جدام الناس

رفعت راسها وهي تشجع نفسها .. بس صدمتهــا كانت أكبــر وهي تجوف هالشخص إلي واقف يم سارة مو "بـــــــدر "

سارة بخجل: أعرفج على منصور خطيبي و ولد عمــي

نجوى و للحين تحت تأثيــر الصدمـة: ............

سارة توقعتها منحرجـة وما حبت تزيد إحراجها: يلاا يا قلبي مطرة أخليج الحيــن .. مع السلاامة


.~.~.~.


صحت من أفكارها على صوت دخلت بدر وهو يتكلم في التلفون .. ما تدري شنو تحس فيه .. تفرح على إنه بدر ما راح يتزوج عليها وكل هذا كذب .. ولاا تزعل على إنه لعب عليها وكذب وقهرها وخدعها بـ شي ما صار ..

احتارت ما بين ناريـن .. تصارحـه إنها أكشفت على كل اوراق لعبتـه .. ولاا تسكت وتجوف نهايــة اللعبـة لي ويـن

ما تدري ليش بس القرار الثانــي أغراها تعرف شنو راح تكون نهايــة اللعبـة .. ابتسمت وهي في قلبها ناويـة تلعب لعبـــته .. بس راح تكون أذكـى منــه

.. أول ما دخل جافها قاعده و واضح عليها إنها تفكــر .. ما يدري ليش فرح لما طرت في باله إنها ممكن تفكر بزواجــه ومتكدرة ..

.. سكر التلفون و يقعد مجابلها .. بدر بخبث: شفيــه الحلو يفكر

طالعتـه نجوى بحمــاس خلااه ينقهر : بزواجــك .. بصراحـة قاعده أخطط شلون راح يكون .. يعني أنا أفكـر أشتري فستانيـن .. فستان عادي بس كشخــة طبعاً .. ولما تنزف إنت وسارونـــه بلبس فستان ثاني بس راح يكون مناسب حق الرقص .. يعني أسوي جو .. (ببتسامــة خبث) شرايــك

حس بخيــــبة وقهر .. ما قدر يخفيــه .. بدر وهو يقوم عنها: إلي يريحج

ابتسمت بإنتصار وقامت لااحقتـه للغرفــة .. نجوى وهي تركض: إي تعال براويـــك شنو شريــت لعرســك

رفع حاجبـه بإستنكار .. بدر: من الحين قاعده تتجهزيـن له

نجوى ببتسامه حلوة: أكيــــد .. هذا مو أي عرس ولاا نسيت

حس إذا وقف معاها ثانيـة زيادة بيذبحها .. أحر ما عنده أبرد ما عندها .. تركها ودخل للحمام (انتوا والكرامـة)

وهي صارت تضحك بفرح وراحـــة ما بعدها راحــة





..في فلــة أبو سعود ..

.. خصوصاً بغرفة دلال .. قاعده عند التسريـحة تحس بتوتر إنها راح ترجع تقابل أحمد .. كان ودها تقول حق أمها إنها تبي تنام تعبانـة علشان ما تجوف أحمد .. بس تعرف أمها ما راح ترضـى ويمكن راح تزعل ..

علشان جذي هي قررت تستحمل .. وما تزعل أمها .. قامت وبدلت ملاابسها







.. وحطت لها ميك آب خفيف وناعم .. و لمت شعرها ذيل حصان وحطت شريــطه سودة .. صار شكلها كيوت


.. بعد ما خلصت طلعت ونزلت لصالـة .. جافت أحمد وأمها قاعديـن سوالف .. وأول ما جافوها سكتوا

دلال: السلاام عليكم

أحمد و أمها: وعليكم السلاام

.. قعدت يم أمها وهي مرتبـكة .. بس تحاول ما تبين .. رجع أحمد يسولف مع أم سعود وهي مجرد مستمعـة .. وكلها لحظات وإنظم لهم أبو سعود .. لين صار وقت العشــاء

.. طول الوقت كانت تتجاهل نظراته و ابتساماته .. حست إنها مقيـده حتى الأكل ما قدرت تاكل براحــة ..

وما إرتاحت إلاا لما استأذن منهم ..أبو سعود: وين تو الناس

أحمد وهو يبتسم: لااا أسمح لي يا عمي .. مرة ثانيـة إن شاء الله

أبو سعود: براحتك

أم سعود وهي تناظر دلال: قومي يما وصلي ريلج

انقهرت دلال من أمها وقامت تمشي معاه .. ابتسم وهو يجوف القهر إلي ما تقدر تخفيــه .. طلعوا و صاروا عند الباب ..

حاوط خصرها وحط يده على خدها الناعم وهو يبتسم بحب .. أحمد: بتوحشيــني

حاولت تبعده عنها بس ما قدرت .. دلال بعصبيـة: بعد عني

أحمد وهو يبوس خدها الأيمن: ليش مو جذي احنى مرتاحيـن

أحمرت من حركته .. دلال بقهر: من قال لك مرتاحـة بعد عنــي

أحمد وهو يبوس خدها الثاني : بس أنا مرتاح

بعدته عنها بكل قوتها .. ابتسم وغمز لها .. أحمد: كلها ثلااثــة أشهـــر وأجوف شلون راح تبعديــني

مشى عنها .. تاركها مقهورة منـه







~ في اليوم الثــانـــــي ~






.. في مطــــار البحريــــــن ..

اول ما نزل من الطيارة حس إنه روحـه رجعت له .. ابتسم سعود في نفسـه "هذا أنا رجعت لك يا رنيـــم"

رفع تلفونه واتصل على خاله .. و كلها لحظات و وصل له الرد

بدر:ألووو

سعود: ألوووو هلاا خالي

بدر: هلاا هلاا الحمد الله على السلاامة

سعود: الله يسلمك .. أنت وين؟؟

بدر: أنا في الشركـة

سعود: إذا ما عليك أمر تقدر تمر تاخذني

بدر: شدعوة مسافة الطريج





.. في نفس المكــان ..


كان واقف وهو يبتسم .. أبو رنيم: يلااا أجوفك على خير يا أبو محسـن

أبو محسن ببتسامـه: تروح وترجع بالسلاامـة

أبو رنيم: الله يسلمك .. بس هاا لاا تنســى على إلي وصيتك فيــه

أبو محسن وهو يضرب صدره: افاا عليــك روح وأنت مطمــن

.. سمعوا النداء الاخيــر .. أبو رنيم : يلااا لاازم اروح مع السلاامـة

أبو محسن: مع ألف سلاامـة


.. ركب الطيارة وهو يبتسم إنه كل شي قاعـد يمشي على نفس إلي خطط له ..




.. عند سعود ..


كان واقف عند المواقف .. جاف سيارة بدر ابتسم وهو يجوف خاله ينزل ويسلم عليه

بدر : الحمد الله على السلاامـة

سعود: ههه الله يسلمك .. بذمتك كم مرة قلتها اليوم

بدر وهو يضحك: ههههه بعد شاسوي ولد إختي وأحبك

سعود بمرح: حبت العاافيـــة

بدر : يلاا أركب ولاا عاجبتك وقفتنا

سعود وهو يبتسم: يلااا

ركب سعود مع بدر وتوجـههوا لفـة سعود





.. في فلــة أبو سعود ..


كانت قاعده على السرير وهي تفكــر .. قطع تفكيــرها صوت التلفون .. جافت المتصل "خوخــة" ابتسمت وهي ترد

دلال: هلا هلاا بخوخة

خولة: مالت عليـج خوخة في عيونج

دلال: ههههه اعصابج

خولة بصوت فرحان: دلول بطيــر من الوناســة

دلال: خير فرحيــنا معاج

خولـة: تحدد موعد زواجـــي واخيــراً

دلال: أوه أوه تطور واخيــراً ما بغيـتي .. حشــى عيزتي وإنتي للحين مخطوبــة .. مبرووك

خولة: هههه كلبــة وطول عمرج كلبــة .. الله يبارك فيج

دلال: هههه كنت بسكر في ويهج بس سامحتج اليوم علشان فرحتج بس

خولة: هههه قردة

دلال: لااا عاد مصختيها أجووف

خوله: ههههههه يلاا قلبي ويهج بتصل على نجوى كرم

دلال: هههههههه لاا تسمعج بس ..

خولة: ههههه يلاا سلاام

دلال: سلاام

سكرت منها وهي تضحك على هبالها .. وفرحانه لها .. وللحظــة بدت تتلااشـة ابتسامتها وهي تتذكر إنه زواجها ما بقى له غير أشهر ..



.. في فلــة بدر ..

منسدحـة على السرير وهي تحس بتعب مو طبيعي في جسمها .. يات تبي تقوم مو قادرة تحس كل شي من حولها يدور .. تهففت بتعب .. نجوى: أووف يعني هذا وقت المرض

غمضت عيونها بتعب وما حست بروحها إلاا وهي نايمـــة ..




.. في فلـة سعود ..

بعد ما خذ له شاور وتنشــط .. لبس ثوبه و شماغـة وعلى طول طلع من غرفتــه .. وقبل لاا ينزل لف يناظر باب غرفـة رنيم .. ابتسم بحب و توجهه لها

فتح الباب وصار يناظر فيها .. كل زاويــة في هالغرفـة تذكره فيها بهدوءها برقتها بضحكتها حتى بحزنها ودموعها .. تنهد وسكر الباب ..

ونزل وطلع من البيت بكبــره وهو كلــه لهفــه وشـــوق



.. في فلـة بدر ..

دخل وهو يحس بالهدوء .. استغرب أول مرة يدخل يجوف البيت بهالهدوء .. متعود على إزعاجها

بدر في نفسـه "معقولة طلعت بدون ما تعطيني خبر" .. ما فكر وايد وهو يطلع لفوق يدورها يمكن في الحمام

.. دخل للغرفـة جافها نايمــة استغرب مو من عوايدها تنام للظهــر .. قرب منها بيصحيها .. جافها لاامه اللحاف عليها وترتجف .. و ويها معرق ..

حط يده على جبهتها يتحسس حرارتها جافهــا ضووو .. بدر وهو يصحيها: نجوى حبيبي .. نجوه

فتحت عيونها بكسل .. نجوى: هممم

بدر وهو يطبع بوسة على خدها: يلاا قومي بوديج المستشفى حرارتج مرتفعـة

هزت راسها بـ لااا .. نجوى: ما أبي .. عطني بنادول بشربه بصير زيـنة

بدر وهو يقومها غصب: لااا قومي الحين اوديج المستشفى أحسن يلاا قلبي

قامت بكسل وطبعاً بمساعده من بدر وصلها للحمام (انتوا والكرامـة) ساعدها على غسل ويها وبعدها طلع وساعدها على لبس عبايتها وعلى طول طلع معاها متوجـه للمستشفــى




.. في بيت أبو رنيم ..

يحس إنه قلبه يدق بقوة وهو واقف عند باب البيت .. ما يفصل بينهم غير خطوات .. دق الجرس وهو يحس بإرتباك غريب أول مرة يحس فيــه

سمع صوت من خلف الباب ..أم رنيم: منووو

سعود ببتسامـه: سعود

فتحت الباب وهي مبتسمـه .. أم رنيم : هلاا هلاا يا ولدي الحمد الله على السلاامة

سعود وهو يحب راسها: الله يسلمج يا خالتي ..شخبارج

أم رنيم ببتسامـه: بخير جعلك بخيـر .. حياك يما

دخل سعود وهي وراه .. أم رنيم :إلاا ليش ما يبت رنيم معاك

لف عليــها وهو مو مستوعب .. يحس إنه سمع شي غلط .. سعود: رنيم !!

أم رنيم بإستغراب: إي رنيم .. شفيك مو انت امس طالب من خليل يوديها لك ؟؟

سعود وهو يأشر على نفســه بإستنكار : أنـــا !!

.. في هاللحظـة دب الخوف في نفسها وتسلل لقلبها .. حست الدنيا تدور فيها .. أم رنيم: إي أبو رنيم قال لي أمس

بدى صوتها يختفي و عقلها يوقف عن التفكيــر .. وقلبها يدق بقوة .. استدرك سعود الموقف ومسك أم رنيم وقعدها على أقرب كنبــة

أم رنيم ويا الله تلقط انفاسها: بنتي .. بنتي راحت بنتي

سعود وهو يحس إنه موشوش مو مستوعب شي: شـ سالفة ؟؟ والله ما فهمت عليج يا خالتي يعني إذا هي مو عندج .. هي وين فيــه ..

قالت له أم رنيم إلي صار أمس .. سعود بعدم تصديـق : بس شلون وأنا توني اليوم الصبح راجع .. وما كلمت أبو رنيم من يوم الحادث .. حتى في المستشفى ما جفته

ام رنيم وهي تضرب خدها: يا حسرتي على بنتي .. عيل وينهي فيــه .. وين وداها إلي ما يخاف ربــه

سعود وهو يحاول يهديــها: خلاااص هدي الحين بنعرف وينهي فيـه .. بس خل يرجع

أم رنيم وكأنها تذكرت شي: خليــل .. اليوم مسافر الصبح .. لااا بنتي ضااعـت (ودخلت بنوبة صياح)

حط يده على راسه وهو مو مستوعب لهل لحظــة أي شي .. حاول يهيها لين هدت .. سعود: هدي يا خالتي هدي وخبريني شنو إلي صاير في شي ما أعرفه لاازم أعرفـه علشان أقدر أعرف وين ممكن أدورها

أم رنيم وسط دموعها .. تذكرت إنه ما يعرف شي عن رنيم .. حاولت تسيطر على نفسها وتهدي:بقول لك شي يما مع إنه مو وقتـه بس يمكن هالشـي بخليك تلقاها .. وفي نفس الوقت تعذرها

سعود بغصـه: قولي يا خالتي قولي

.. قالت لـه ام رنيم كل شي صار من بعد ما طلقها وطلع .. صدمـــته الحقيــقة المـــرة .. صدمتـــه صدمــة ما توقعها .. نزلت دموعه غصب .. حاول يمسكها بس ما قدر ..

سعود بعدم تصديق: مشــــــلولــــة !!!




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 08-05-10, 12:03 AM رقم المشاركة : 28
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك



(البارت الثـــالث والعشــــرون)
















.. في بيت أبو رنيم ..

يحس إنه قلبه يدق بقوة وهو واقف عند باب البيت .. ما يفصل بينهم غير خطوات .. دق الجرس وهو يحس بإرتباك غريب أول مرة يحس فيــه

سمع صوت من خلف الباب ..أم رنيم: منووو

سعود ببتسامـه: سعود

فتحت الباب وهي مبتسمـه .. أم رنيم : هلاا هلاا يا ولدي الحمد الله على السلاامة

سعود وهو يحب راسها: الله يسلمج يا خالتي ..شخبارج

أم رنيم ببتسامـه: بخير جعلك بخيـر .. حياك يما

دخل سعود وهي وراه .. أم رنيم :إلاا ليش ما يبت رنيم معاك

لف عليــها وهو مو مستوعب .. يحس إنه سمع شي غلط .. سعود: رنيم !!

أم رنيم بإستغراب: إي رنيم .. شفيك مو انت امس طالب من خليل يوديها لك ؟؟

سعود وهو يأشر على نفســه بإستنكار : أنـــا !!

.. في هاللحظـة دب الخوف في نفسها وتسلل لقلبها .. حست الدنيا تدور فيها .. أم رنيم: إي أبو رنيم قال لي أمس

بدى صوتها يختفي و عقلها يوقف عن التفكيــر .. وقلبها يدق بقوة .. استدرك سعود الموقف ومسك أم رنيم وقعدها على أقرب كنبــة

أم رنيم ويا الله تلقط انفاسها: بنتي .. بنتي راحت بنتي

سعود وهو يحس إنه موشوش مو مستوعب شي: شـ سالفة ؟؟ والله ما فهمت عليج يا خالتي يعني إذا هي مو عندج .. هي وين فيــه ..

قالت له أم رنيم إلي صار أمس .. سعود بعدم تصديـق : بس شلون وأنا توني اليوم الصبح راجع .. وما كلمت أبو رنيم من يوم الحادث .. حتى في المستشفى ما جفته

ام رنيم وهي تضرب خدها: يا حسرتي على بنتي .. عيل وينهي فيــه .. وين وداها إلي ما يخاف ربــه

سعود وهو يحاول يهديــها: خلاااص هدي الحين بنعرف وينهي فيـه .. بس خل يرجع

أم رنيم وكأنها تذكرت شي: خليــل .. اليوم مسافر الصبح .. لااا بنتي ضااعـت (ودخلت بنوبة صياح)

حط يده على راسه وهو مو مستوعب لهل لحظــة أي شي .. حاول يهيها لين هدت .. سعود: هدي يا خالتي هدي وخبريني شنو إلي صاير في شي ما أعرفه لاازم أعرفـه علشان أقدر أعرف وين ممكن أدورها

أم رنيم وسط دموعها .. تذكرت إنه ما يعرف شي عن رنيم .. حاولت تسيطر على نفسها وتهدي:بقول لك شي يما مع إنه مو وقتـه بس يمكن هالشـي بخليك تلقاها .. وفي نفس الوقت تعذرها

سعود بغصـه: قولي يا خالتي قولي

.. قالت لـه ام رنيم كل شي صار من بعد ما طلقها وطلع .. صدمـــته الحقيــقة المـــرة .. صدمتـــه صدمــة ما توقعها .. نزلت دموعه غصب .. حاول يمسكها بس ما قدر ..

سعود بعدم تصديق: مشــــــلولــــة !!!





.. في المستشفــــى ..

قاعدين ينتظرون دورهم .. كانت حاطة راسها على كتفه ومغمضـة عيونها .. وهو محاوطها بيده .. وكلها لحظات قالت لهم الممرضة إن دورهم .. قام وهو ماسكها ودخلوا عند الدكتور .. وبعد ما كشف عليها ..

الدكتور: عندج صخونــة ولوزاتج ملتهبـة وااايد .. راح أعطيـج خافض للحرارة .. لاازم تكثير بالسوائل الساخنـة .. وتتغذين زيـن

بدر وهو ماسك يد نجوى: طيب ما تقدر تعطيها أبــرة للحرارة

نجوى بهلع: لاا لاا شنو أبـرة أنا ما فيني شي

بدر والدكتور: ههههههه

بدر بحب: بس يا قلبي الأبرة أفضل وفي نفس الوقت راح تروح عنج الصخونة

هزت راسها برفض .. نجوى: مابي

بدر وهو يسلم لى الدكتور وياخذ منه الورقـة: براحتج .. مع السلاامـة

.. طلعوا من الغرفـة و توجهووا للصيدليـة وخذوا الدواء وعلى طول رجعوا للبيــت ..




::---------::

أنــا آســـف مع إنــه ما عاد يفيـد الإعتذار

يا ليــتك تعـــــرف غـلااك وكـم لك مقـــدار

أنا مالي من بعدك لو من حولي ناس كثار

رجيــتك يا عمري وأنــــا من داخلي منهار

قلبي من بعدك متعذب وعايش بوسط نار

إرحــم شجــوني إلي ما عاد فيه الانتظار

لو تطلب روحي أهديها لك من دون إفتكار

أنــا من بعدك مقدر أعيـش إلاا وأنا محـتار

كيف عشت الدنيا بطول وعرض وقلبي ميت و متحسر


::---------::


:الكاتبـــة:

~~ مفتون قلبي ~~



.. في بيت أبو رنيم ..

ما عاد حاس بشــي .. مو مستوعـــب الصدمــة شلت تفكيــرة .. رفع راسه يناظر أم رنيم والدمع مغرق عيونـــه ..

سعود بخنقــه: ظلمتــــهاا .. مثل ما ظلمـــهاا أبوها .. مثل ما ظلمتــهاا الدنيــا .. ما راحمتــهاا .. ما ..ما ......... (ما قدر يكمل حس بغصــه .. وصوته اختفى)

.. ما كانت أحسن من حالــه .. شعورها بفقد بنتها .. و بعذابـــهاا صار يفوق إحتمالها .. و دها لو تملي عيونها بجوفتها .. تحضنها و تغرقها بحنانها .. تعوضـها عن كل إلي ذاقتــه من حرمان وضياع .. صارت دموعها تنزل بغزارة .. وشهقاتها العاليــة صارت تزيــد من عذاب سعود ..

طافت عليــهم ســاعة وهم على نفس حالهم .. حاول يهدي نفســه .. رفع تلفونـه و الغصــة للحين فيه .. وكلها لحظات و وصل له صوت السكرتيـر سالم

سالم: ألوو طال عمرك

سعود وهو يحاول يبين صوته: ألوو سالم .. أسمع أبي تتصل على إلي كلفتهم يراقبون تحركات خليل .. أبي أعرف كل شي عنـه من يوم كلفتهم المهمـة وين راح ومن قابل أبي أعرف كل شي تســــمع

سالم: إن شاء الله طال عمرك

سكر منـه وهو كلـه أمل و رجـاء إنه يحصل حبــه وحيـــاته ... لف على خالته وهو يحاول يطمنها .. سعود: لااا تخافيـــن عليها يا خالتــي .. راح أحصلها بإذن الله لاا تحاتيــن .. ما راح يهدالي بال إلااا وهي في بيتي

أم رنيم وهي تمسح دموعها إلي مو راضيـة تجف: إن شاء الله .. إن شاء الله

سعود وهو يقوم: يلااا أنا لاازم أروح .. مع السلاامة

أم رنيم: الله معاك يا ولدي الله معاك

طلع من البيت وهو يحس إنه مخنوق .. وصورتها وهي تترجاه قبل الحادث مو راضيــة تروح من باله





.. في دار الأيتــــــام ..

منسدحة على السرير تصيـح لين هدها التعب .. ما صارت تقدر تاخذ أنفاسها .. مو عارفـة شنو احساسها بعد كل إلي سواه فيها .. لكنها تحس بوجـع كبيــر في قلبها مو قادرة تتحمله ولاا هو راضي يخف ..

تحس إنها بتموت من كثر الأوجاع إلي فيها .. كان ألمــها كبيــــر أكبـر من أي أحد يتصوره .. وإلي قاهرها إنه هدم الفرحـة إلي جاتهاا مثل الحلم .. جاء لها من أغلى إنسان حاولت ما تكرهه على رغم كل إلي سوى فيها .. ما كانت تبي تكرهــه .. ما تبي تزرع صفة الكره في نفسها .. ما تبي تخرب صفاء قلبها ..

ياما تحملت منــه .. وذاقت المــر .. ظلمــهاا .. عذبهـــاا .. سلب منها فرحتهاا وسعادتهاا ..

رنيم في نفسها "هذا إنت يا يبـــا دوم ظالمنـــي .. لدرجــه استرخصت علي السعادة إلي قدمتها لي من دون ما تدري ... سلبتها مني بسبب طمعــك وجحشــك .. حبك للمال والدنيـــا نساك نفســك و بنتــك إلي هي من لحمــك ودمــك .. الله يسامحك يا يبا على كل الظيــم والألم والعذاب إلي أنا فيــه"

مسحت دموعهاا وهي تنقل بصرها في أرجاء الغرفــة .. كانوا البنــات إلي فيها ما يتعدون الخمــس يناظرونها ويتهامسون ..

فجـأة دخلوا بنتيــن .. كانت وحده منهم باين عليها التعــب .. والثانيــة مساندتها لين وصلت للسرير وسدحتها ولحفتها ..

لفت عليـهم وهي تأشر بتهديــد .. أحلاام: ما أبي أسمع صوت خلوها ترتاح تبون تسولفون طلعوا بره

شرين بتعب: خليــهم عنج .. عادي ما عندي مشكــله

أحلام وهي تبتسم: إنتي رقعدي وما عليــج

.. غمضــت عيونها بستسلاام لتعبها ونامـــــــت ..




.. في فلــــــة بدر ..

منسدحــة على السرير وهو قاعد يمها يترجاها .. بدر: يلااا أكلي ما يصيــر إنتي سمعتي الدكتور شنو قال لج

نجوى بتعب: مابي والله مالي نفــس

بدر بعدم اقتناع: شنو مالج نفس .. لاازم تاكلين إنتي على لحم بطنج من الصبح ما كلتي شي والحين وقت عشى .. يعني لاازم تاكلين

هزت راسها وبدلع عفوي مدت بوزها .. نجوى: قلت مابي

ابتسم على دلعها وهو يناظرها بحب .. بدر: خفي علي ورحميني .. ترى عادي أتهور و أنســى مرضج

أحمر ويها وعلى طول لفت عنه وعطته ظهرها .. نجوى وهي تبي تغيـضه:إلاا شخبار سويــرة اليوم ما جفتك تكلمها .. طول الوقت مجابلني .. حرام مسكيـنه يمكن تشره عليك

تلااشت ابتسامته وحل العبوس ويهه .. يكــره نفســـه إذا سمعها تكلمــه بهل البرود عن سارة ..

بدر من غير نفــس: طرشت لها مســج .. إنتي ما عليــج و يلااا قومي أكلي

ابتسمت على كذبتـه .. ولفت و عدلت قعدتها .. نجوى: باكل شوي لأنك عورت راســي من حنتك

بدر: افااا بدل ما تقولين لي علشان خاطرك

نجوى وهي تمثل عليــه عدم الإكتراث: و أنت من متى تهمني يعني

حز في خاطرة كلاامها بس حاول إنه ما يبين .. بدر بكدر: يلاا أكلي ..

نجوى وبدت تخورها : لاا أبيك تأكلني

طالعها بصدمـة وعدم تصديــق .. اول مرة من تزوجها تطلب منه شي .. ولاا ومو أي شي بعد .. يأكلهاا ..

بدر بفرح: لااا لااا تطورنا .. أفا عليــج غالي والطلب الرخيــص

صار يأكلها وهي منحرجــه من غباءها وطلبها ..بس ما حبت تبين .. وهو شك إنها من مرضها مو عارفـة شنو قاعده تخربط عليــه .. بس فرح من كل قلبـــه





~ بعد أسبوعيـــــــــن ~







.. في فلـــة أبو سعود ..

قاعده تتمشى في الحديــقة .. جافت باب الشارع مفتوح .. لمحت سيارة هوندا بيضا .. دق قلبها بإرتباك وهي تحاول تستوعب مين .. وليش كل هالخوف بقلبها ... لكنها عرفت سبب هالشعور وهي تجوف السيارة توقف مقابلها .. وتنزل منها وحده ..

حست بـ شي يهوي بأعماقها .. وكل خليـه بجسمها ترتجف .. وهي تجوف ملاامحها .. تتذكر نظراتها .. صورتها .. أسلوبها .. وذكرياتها المـرة ..

.. أما هي فمن أول ما سمعت خبر تحديد زواجهـم .. حست بـ نار تشتعل بداخلها .. وبدون أي تفكير جافت نفسها عندها

سحر بحقــد و كره: إنتي إنسانــه ما عندج كرامـــه .. شلون ترضيــن بواحـد باعـــج و شـك فيــج

دلال بعصبــية : إنتي شتبـــين بضبط ما كفاج إلي سويـته .. وبعدين إنتي شلــج رضيت ولاا ما رضيــت هذا شي راجع لي ســامــعـه

سحر وهي تنافخ من القهــــر: عمري كــله ما كرهت ولاا بكره كثر ما أكرهــج

دلال بإستحقار : ليش عاد أنا إلي ميــته على محبتــج .. عساج تكرهيـني من الحيـن لي بكرة ما يهمني ولاا يهز إشعـــره وحده مني .. ترى إنتي والعدم واحد بالنسبــة لي

سحــر وهي تقرب منها: أنا مو يايـه علشان أسمع كلاامج أنا يايــه أقول لج كلمــة وحده ما راح أثنيــها .. يا تنهيــن زواجج يا والله لاا أكرهج عيــشتج .. وأخرب بيتج مثل ما خربتـه من قبل

تركتها و رجعت ركبت سيارتها .. ومشت عنها لخارج أسوار الفلـــة .. حست بقهر والدموع بدت تتجمع في عيونها ..

دلال في نفسها "لااا ما راح أصيــح .. هي ما تســوى ولااا دموعي تسوى تطيــح علشان وحده حثالــة مثلها"

.. مسحت دموعها وهي تقوي قلبها ..و على طول دخلت داخل الفلــة ..






.. في فلــــة سعود ..

.. قاعد في غرفتــها .. والضيــق بداخـله يخنقـه .. ضاقت فيــه الأماكـن ما لقى غيـر هالمكان يقعد فيـــه .. ما يدري ليش مع إنه هالمكان يزيــده عذاب .. يتخيلها .. بإنوثتها .. بضحكتها .. بفرحهـا .. حتى بحزنها .. وإنكسارها .. ما يدري ليش خسرها .. وشلون ..

بس طول عمــره متعود يجوف نفســه بأفضل الحالاات .. وبتلبيــة كل رغباتــه .. و هذي أول رغبــة تمناها من كل قلبـه .. ضاعــت من يده ..

عاش معاها فرح عمــره كله ما عاشـه وهو وسط أهلـه .. صحت فيه مشاعر ما عرفها مع غيرها .. حتى الذكريات إلي ظـن إنها ممكن تساعده وتصبره على بعدها .. صارت أقســـى عليــه .. ظــن إن اللي يحســه أقســى عذاب .. لكن كلـه ولاا شي ..

وهو ما يعرف هي وين فيـه .. هي عايــشة ولاا ميــته .. مرتاحــة ولاا متعذبــة .. طالع الغرفــة بألم .. وحســرة و خسارتها تزيــد من عذابــه أكثــــــر

سعود برجاء: راح ترجــعين بإذن الله بترجعيـــن و تفرحيــن قلبي المسكيــن .. بترجعيــن




.. في دار الأيتــــام ..


.. الليل خيــم على المكــان .. والهدوء والصمــت في كل مكــان ما عدا .. عنــد الإدارة .. كانت في صوت همسات تخرب صفو الهدوء والسكون ..

شهيـــرة وهي تفتح الباب المطل على الحديــقة: يلاا بنات بسرررعه وبدون صووت

وحده من البنات: لحظـــة نسيــت عدة الميـك آب

شهيـــرة بعصبــية: هذا وقتج .. يلااا بسرررعه روحي إيبيــهااا

.. ركضـــت البنت بسرررعه ودخلت للغرفــة .. وعلى طول توجـهة للخزانـــة .. فتحتها طلعت منها عدة المكياج .. وبعدها طلعت بنفس ما دخلت .. لكن ما حطت بالها على العيون إلي تراغــــبهاااا

.. وصلت للسيارة وركبــت وهي تلهث من التعب .. تحركت السيارة بهدوء وطلعت من المكان للمكـــان مجهووول ................




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 08-05-10, 12:04 AM رقم المشاركة : 29
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك



.. صحت من النوم وهي تحس بثقل بجفونها وراسها .. فتحت عيونها ورجعت تسكرهم .. حاولت تستوعب شنو فيها .. و هي وين فيــه ..

فتحت عيونها بســـرعة وبـ فزع .. تراقب المكان حواليــها بإستغراب .. قعدت على الســـريـــر ورفعت يدها على راسها بقوة ..

.. وهي تحس بصداع قــــــوي .. و ذكريات وااايد بدت تتزاحم بفكرها .. لين ما قدرت تستوعب شـــي .. بدت أنفاسها تتسارع ودقات قلبها تـزيد وهي تتذكر إلي صار .. حاولت تتذكر كل شـــي قاله .. كل شي سوه .. لكنها كانت صور مو مفهومــه ..

تسندت على الســرير بتقوم بس صـــــــدمـــــــه .. لقت نفسها مجرده من الملاااابس .. بدت الدموع تتسابق على خدها ..

.. وقفت تتلفت ما تدري وين تروح .. وهي تحس بدوخــه .. رفعت راسها جافتـه واقف يناظرها ويبتسم ..

....: صح النوم يا عســـل

.. لمت نفسها باللحاف بخوف تستر نفسها .. والدموع مغرقــة ويها .. طالعتــه بنظرة تايــهة .. غريبـــة .. خايــفــة

جميــلة بإرتجاف: شنو صار ؟؟ شنو صـــار لـــ.ـي؟؟ أنـــا ..!!

قرب منها ومسك يدها .. انتفضـــت وصارت تصرخ بأعلـــى صوتـــهااا .. جميـلة: لاااااااااااااااااااااااااا





.. في فلــة أبو سعود ..

كان منسدح على السرير تعبــان ومنهد حيــله .. كانت أمــه و دلال قاعديــن حولــه .. إلي أول ما عرفوا عن رنيــم حزنوا عليــها ... وعلى سعود إلي طاح عليهم مريــض

.. أم سعود بتوسل: يلاا يمــه سعود ما يصير لاازم تاكل لك شي من أمس وانت على لحم بطنـك

سعود بتعب : مالي نفس .. يمــة

أم سعود: آمر

سعود وهو يحاول يعدل قعدتـه: تلفوني بتلااقيـنه على المكتبـة إذا ما عليج أمر

أم سعود بعتب: يا يمة لاا تتعب نفسك انت ارتاح

سعود بألم وحسرة: ما راح أرتاح يا يمة طول ما رنيم بعيدة عني

دمعت عيونها بألم على حالته .. قامت وطلعت بسرعة من غرفته رايحه غرفتها .. قلبها يعورها من أول ما وصل لهم الخبــر عن رنيم .. والحين زاد ألمها على أخوها ..

دلاال وهي تغمض عيونها وتنزل دمعه كسيـرة على خدها: يا رب يلقون رنيم .. ويرتاح قلب سعود

.. قطع عليها صوت تلفونها ردت بسرعة .. دلال: نجوووه وينج والله مو قادرة قلبي معورني عليه

أحمد: بسم الله على قلبج .. عساه فيني ولاا فيج

انصدمت من الصوت ورفعت التلفون تناظر الرقم .. بلعت ريجها على غبائها إنها تسرعت بالرد من دون ما تناظر بالرقم وتتأكــد

أحمد: ألوووو دلال .. دلال ألووو

دلال وهي تغمض عيونها تحاول تخفف من رجفة قلبها: ألووو

أحمد: وينج ساعة أناديج

دلال: موجوده .. خير شنو تبي

أحمد: أفااا أمداج مليتي مني .. على الأقل جامليني

دلال وهي تتنحنح تحاول تطلع صوتها: أحم أحم .. سوري بس مشغوله شوي

أحمد بقلق: دلوله قلبي شفيج صوتج مو عاجبني .. فيج شي

ما قدرت تمسك دموعها ولاا غصتها إلي كانت كاتمة عليها .. دلال بإنهيار:سعووود .... (وقعدت تصيح)

أحمد بخوف: شفيـه سعود ..دلال قلبي إهدي وفهميني شسالفة

دلال وهي تحاول تتكلم: رنيم .. رنيم مـ.ـختفيـ.ـه و سعـ.ـود طايح مريــ..ـض .. مو عارفيـ.ـن وينـ.ـهي فيـ.ـه .. والله قلـ..ـبي معورني عليــ.ـه .. والأكبـ.ـر من جـ.ـذي أمـ.ـي مو .. مو قادرة تتحمـ.ـل تـ.ـعبـ.ـه

كسرت خاطرة وتمنى لو يكون يمها في هاللحـظة علشان يضمها ويهديها .. أحمد وهو يحاول يهديها: يا قلبي إنتي هدي وإن شاء الله بإذن الله بترجع .. ما يصير جذي لاازم تتماسكيــن علشان خاطر أمج وأخوج .. صيري قويــة مثل ما دوم أعرفج

دلال وهي تصيح: ما .. ما أقــ..ـدر

أحمد بحب: إلاا تقدرين .. مو إنتي دلال حرم أحمد يعني أكيـد بتقدرين .. يلاا يا قلبي والله دموعج ما تهون علي .. تدرين الحين بايي لج

دلال وهي تحاول تهدي نفسها: لاا لاا .. أكاني هديت .. ماله داعي تيي

أحمد بخبث: ماله داعي هاا .. ساعة اترجاج تهدين ولاا راضيــة .. ويوم قلت لج بيي لج هديتي

دلال بإحراج: لاازم أسكر أمي تبيني .. باي

أحمد: هههه حلوة بس دوري غيرها أدري تبين تسكرين مني .. بس عقاب لج اللحين 10 دقايق وأنا عندج

دلال: لاا لاا والله ماله داعي

أحمد: أفا ما يصير ما أوقف معاج وإنتي في هالوضع .. أنا لاازم أكون معاج بـ يوم المر قبل الحلو .. يلاا اخليج الحين

دلال وهي تحاول فيه: صدقـ....

قاطعها قبل لاا تكمل .. أحمد: يلاا دقايق بس .. باي

سكر منها قبل لاا يسمع ردها .. حظنت التلفون لصدرها و صدى صوتـه مازال يرن في مسامعها .. بس في لحـظة طرى في بالها طيف سحـــر .. تكدرت من الخاطر وهي تتذكر تهديــدها .. زفرت بقهر و رفعت تلفونها تتصل لـ نجوى..




.. في فلـــة بدر ..

.. حست بيد تهزها على كتفها .. حاولت تفتح عيونها إلي حارقتها حرارتها .. بثقل رفعت راسها من السرير وهي تحس بيد باردة ارتخت عن مسكتها ..رفعت راسها وجافــته يبتسم بحنيـه ..

بدى قلبها يدق بقوة .. عضت على شفايفها بتلقائـية .. وهي تحاول ما تطيح عيونها بعيونه .. توها بتتكلم إلاا صوت التلفون يرن ..

مدت يدها بإرتباك تاخذ تلفونها وترد .. بس إرتباكها زاد لأنه كان قاعد يراقبها بتمعن وشكلـه مو ناوي يلتهي عنها ..

نجوى:هلاا دلول

دلال: إنتي وينج فيته من أمس أدق عليج

نجوى بتعب وإرتباك واضح بصوتها : لاا بس كنت نايمـة لأني تعبانة ومصخنه شوي

دلال بأسف: حتى إنتي

نجوى بإستغراب: ليش منو مصخن بعد

دلال: سعود .. يلاا الله ما تجوفين شر .. عيل اخليج ترتاحين

كانت بتسألها بس .. بدر كان محاوطها من خلفها يعني ظهرها ملااصق لصدره .. وراسـه عند ارقبتها .. خلاها تتوتر

نجوى: اوكـ.ـي باي

سكرت وحطت التلفون في حظنها ويات تبي تبعد .. بس ما قدرت لأنه مسكت يده كانت اقوى .. شدها لحضنه أكثــر و باس ارقبتها وهمس عند أذنـــهاا ..

بدر: وحشتيــني موت

ارتجفت كل خلية فيها .. وكأنه أول مرة يقرب منها .. بلعت ريجها وقلبها قام يدق بقوة .. من يوم الحادث ما قرب منها لحـد هاليوم .. وهي مع المشاعر إلي بدت تتولد فيها .. وترتهااا فوق ما تتخيل ..

بعد فترة سمعوا صوت طق الباب و الخدامـة تقول لهم ان الغدى جاهز .. بعدت عنه و هي تسكر أزارير قميصها .. و ويهـا قالب أحمــر ..

ابتسم على خجلها .. بدر : خل يولي الغدى مو وقتـه الحيــن .. ولاا شرايج

قامت على طول من السرير ودخلت الحمام (انتوا والكرامـة) من دون أي كلمـــة .. أما هو ما قدر يمسك نفســه ..

بدر: ههههههههههه




.. في دار الأيتــــــــام ..

.. قاعده طول الوقت تناظر في البنات .. من دون ما تتكلم .. مجرد مستمـعه .. تسمع لسوالفهم وضحكهم .. وكلها لحظات طلعوا كل البنات من الغرفـة ما بقى غيرها هي و بنت منسدحة على السرير ..

.. كانت حاسـة بنظراتها طول الوقت و اول ما طلعت عنها احلاام على طول لفت لها وهي راسمـه ابتسامـه عذبـة تزيد من براءة مامحها ..

شريــن بمرح: إنتي شنو اسمج

ردت عليها الإبتسامـه وهي تحس براحـة ان في أحد عبرها .. رنيم: رنيم

شرين على نفس وضعها: عاشت الأسامي .. معاج شريـن

رنيم: اسمج حلو

شرين: انتي الأحلـى .. إلاا ما قلتي لي شنو .. يعني شلون دخلتي الدار

نزلت نزلت راسها وهي مو عارفة شنو تقول لهاا .. يوم جافت حزنها ندمت على سؤالها ..

شرين بأسف: سووري ما كان قصدي أضايقج

هزت راسها بحزن .. رنيم: لااا عادي .. أنا أبوي دخلني الدار لأني عار عليـه وحمل ثقيل ما يقدر يستحمــله

شرين بصدمــه: يعني إنتي مو يتيمـه

هزت راسها ودمعـه سقطتت على خدها بألم .. رنيم: لااا ماما وبابا للحين عايشيـن

حزت على حالها وكسرت خاطرها .. شرين وهي تحاول تغير السالفـة : إنتي كم عمرج؟؟

رنيم: 19 سنــة

شرين وهي تبتسم : شكلج ما يوحي بصراحــة إلي يجوفج يحط عليــج 16 أو 17 سنـة بالكثير

رنيم وهي تغطي ويدها بيدها: لاااا مو لهدرجــة

ضحكت على حركتها من قلب .. شرين: ههههه لااا بجد والله

.. قطع عليهم دخول أحلاام وفي يدها صحن في معجنات : وهذا الغدى يا أميــرة النائــمة

ابتسمت لها وهي تأشر بعيونها على رنيم .. لفت لها احلاام بستغراب .. جافتها تناظرها بإحراج وتبتسم ..

أحلاام وهي تمد لها الصحن: تفضـلي

رنيم بإحراج: لاا بالعافيــة

أحلاام بدرامـا: لااا بليـــز ما يصيــر ترديــني .. أرجوووكـي خذي قطعـة واحدة منها على الأقل

شرين: هههه امحق لغــة

رنيم وهي تبتسم: لاا جد مشكورة

شرين: احلااموو عطيها الصحن وغصباً عنها بتاكل .. وروحي إيبي صحن ثاني

حطت الصحن عند رنيم وطلعت تروح تاخذ صحن ثاني .. اما شرين فصارت تحن على راس رنيم وتجبرها تاكل


.. دخلت المطبخ وخذت لها صحــن و حطت فيــه من كل شكل من المعجنات .. يات بتطلع لكنها جافت باب غرفـة الإدارة ينفتح .. وسمعت صوت رجال و رجعت بســرعه .. لكن قلبها قام يدق بقوة للحظــة وهي تسمع إلي صدمـها وشل كل شي فيها ..

.. بدت نبضات قلبها تتسارع ليــن حست إنها مو قاردة تسيطر عليها .. ورجفـة قويـة تسري في عروقها .. حاولت تركز بإلي تسمعـه .. وفجـأة صارت عندها فضول إنها تجوف هالشخـص .. قربت أكثر من الباب .. وسمعت صوته أوضح .. طلت من الباب





.. رفعت يدها بسرعـة تسد فمها وتخنق الشهــقه إلي طلعت منها وهي تجوف إلي تجوفـه .. وإلي عمرها كلــه ما تخيلت تجوف إلي جافــته

.. كانت تناظر وهي مو مصدقـه .. لااا عيونها ولاا أذانيـهاا ..

كانت لاامـه نفسها وهي تصيــح وتناظر الرجال إلي واقف مع شهيـرة ويتكلم .. وبكل وقاحــة ناظرها وابتسم .. حست بإشمئزاز منــه ..

...: مشكورة يا شهيــرة وبصراحــة تستحقيـق مكافأة على هالبنت .. بصراحـة دخلت مزاجـي بقوة وخصوصاً إن بكـر .. عاد ها ما اوصيج .. كل مرة إيبيها معاج ترى حالياً ما ابي إلاا هي

شهيره بفرحــة: أفااا عليــك ..

خذت الظرف إلي مليان فلوس وهي تحس بسعادة .. شوي وتطير من فرحتها .. أما هو فقرب من جميلة وباسها بكل وقاحــة وطلع ..

كانت تمسح شفايفها بقرف ودموعها مو راضيــة توقف .. جميلة: حقيـــر وقـــح

شهيره بعصبيــة: جميــله حسني ألفاظــج .. لاا تخربيــن على نفسج وعلي زبون مثل هذا

جميــله وهي تحس إنها بتموت من قهرها على نفسها: ليـــش سويتي فيني جذي

شهيرة وهي تطلع من درجها كيـس صغيـر وترميـه عليها : مو هذا إلي إنتي تبيـنه .. خلااص لاازم تدفعين ثمــنه على بالج هذا رخيــص

خذت الكيس بلهفــة ونست كل شي صار وهي تناظر الكيس .. جميـلة: بس إنتي قلتي إن ما عاد عنج منـه

شهيــرة وهي تبتسم بخبث: ما يكون عندي إلاا إذا دفعتي ثمـنه .. وحطي بالج كل ليله ترى ما بتحصلين هذا إلاا وإنتي دافعـة ثمـنه وأعتقد تعرفين شلون تدفعيـنه (وغمزت لها *_^)

ارتجفت كل خليـة فيها .. و خوف تسلل لقلبها من مجرد إنها تفكر يتكرر إلي صار لها .. وكل يـــوم




.. في فلــة أبو سعود ..

كان قاعد مع أم سعود يتطمن على صحة سعود .. وبعد ما تطمن طلب منها تنادي له دلال .. استأذنت منه وقامت تنادي بنتها

نزلت وهي متوترة .. هالتوتر مو راضـي يفارقها في كل مرة تقابل فيـها أحمد .. دخلت الصالة وجافته قاد يطقطق في تلفونه

دلال: السلاام عليـكم

رفع راسـه وهو يبتسم بحب .. أحمد: وعليـكم السلاام و رحمة

راحت وقعدت على الكنبـة مجابلته .. ما عجباه الوضع .. على طول قام وقعد يمها .. دق قلبها أكثــر وهي تحس بيـده تحاوط خصرها

دلال وهي تحاول تبعد يده عنها: أحمــد !!

أحمد بهيام: عيوووونــه .. روحــه

أحمر ويها ويات بتقوم .. بس هو سحبها وقعدها على حضنــه .. أحمد: وين

حست إنها بتموت من الإحراج .. دلال بتوسل: أحمد بليــز أتركني

عجباه شكلها المتوتر و ويها الاحمر.. أحمد بحالميـة: وين تبيني أتركج وإنتي بكل حركتة منج تذوبيني

حاولت تبعد عنـه بس ما قدرت .. أحمد وهو يقربها أكثر ويطبع بوسـة على شفايفها: أحبــج

سمعوا صوت أم سعود وهي تنادي الخدامـة تجهز القهوة .. و واضح إنها بتدخل .. على طول ترك أحمد دلال إلي قامت وهي تتنافض من الإحراج والتوتر .. وقعدت في أبعد كنبــة ..

دخلت أم سعود وهي تبتسم له .. ويوم جافت ويه بنتها شلون قالب ألوان عرفت إنها قطعت عليهم الجو .. ويات تبي تطلع من الصالـة بس يدين دلال منعتها

دلال بنظرة رجاء: وين يما تعالي قعدي

ابتسمت لبنتها و قعدت وأحمد إنقهر من دلال بس ما حب يبيـن




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 09-17-10, 07:52 PM رقم المشاركة : 30
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك

(البارت الرابع والعشرين)







كان الكل مندمج في السوالف .. كل وحده فيهم تشارك وتبادر في رسم ابتسامه او ضحكة على الشفاة .. ما عداها .. كانت طول الوقت ساكتة مجرد مستمعة .. ولما تضحك تكون الضحكة من ورى قلبها .. ولما تبتسم فتكون مجاملة فقط لاا أكثــــــر

تحس من أعماقها بحزن من كبره يهد جبال .. تحس إن كل شي فيها انهار ما عاد لها شي لتعيـش له .. تحس بشوق ولهفة العطشان يبي يروي نفسه .. مشتاقه له فوق ما تتصور .. وشوقها يكبر بكل لحظة تعدي عليها من دونه .. ومن دون الحضن الدافي .. سعــــــود وأمهـــــا.. خلااص كل شي فاق عن احتمالها

تتمنى بس لحظة وحده لتناظر كل تراسيم ملاامحهم .. تتمنى لحظة وحده لتستنشق عبيرهم .. تحتاج لحظة وحدة لتسمع صوتهم .. خلااااااص كل المشاعر والاحاسيس جربت تنفجر فيها ما عاد تقدر تكبت هيجان أشواقها ولهفتها

.. كانت تناظرها و تحس إن فكرها شارد .. وجودها معاهم جسـد لكن عقلها وروحها في مكان ثانـي .. ابتسمت بحنان وهي تمسك كتفها .. شرين: رنومه حبيتي شفيج

ردت لها الابتسامه وهي تحاول تخفي حزنها .. رنيم: أبداً سلامتج

شرين على نفس وضعها: متأكــدة

هزت راسها وهي تحاول تضيع السالفـة .. رنيم: إلاا بسألج شفيها أحلااموو طول الوقت وهي منعزلة ومتوترة

شرين وهي واضح عليها الحيـرة: والله علمي علمج .. ما أدري شفيها .. كل ما سألتها ما عطتني جواب مقنع

سكتوا وهم يراقبون أحلاام إلي من رجعت لهم وهي في عالم ثانــــــــي والخوف والتوتــــر مرسوم على ملاامح ويها

.. قاموا وتوجهوا لها .. قعدوا وهي أول ما جافت وجوهم عرفت إنهم بيسألونها شنو فيها .. شرين بعصبية: أحلااموو شنو فيج تحجي

أحلاام :...............

رفعت حاجبها باستنكار .. شرين: أحلاامووووو

أحلاام وهي قررت تخبرهم بإلي شافته وسمعته ..: أنـا بقول بس توعدوني ما تخبرون أحد

رنيم: وعد

شرين: مو وعد إلاا وعدين بعد أهم شي تتكلمين

تنهدت وهي تتلفت تجوف إذا في احد صوبهم يسمعهم .. وبعدها زفرة بشبه راحه .. أحلاام: الله يسلمكم لما طلعت ورحت المطبخ و ................... (قالت لهم كل شي بالتفصيل شنو جافت وسمعت)




.. في فلـة أبو سعود ..


.. بعد ما سهر طول الليل يفكر فيها غالبــه النوم وناااااام بدون ما يحـس .. بس ما خذا لغفوته غير لحظات حتى رن تلفونــــــه يصحـــــيه

.. فتح عيونه بكسل وزعاج .. مد يده وهو يسحب التلفون ويناظر فيه .. و أول ما طاح نظره على اسم المتصل طاااااااااااااار النوم كلـــــــــه ..

رد بلهفــــــه وكله أمـــــــل .. سعود: ألوووو .. هااا بشـــــرني

سكرتيـره "سالم": ألووو .. والله يا طال عمرك أبشــــــرك إن عرفنا مكان طويلة العمر

يحس من إن فرحتــه شلت تفكيـــره .. وما عرف شنو يسوي .. عيونه بدت تدمع من الفرحـــة .. سعود: الله يبشرك بالخيــــــــر .. إنت وينك ثواني وأكون عندك

سالم: أنا راح أيي لك البيت .. كلها ربع ساعة واكون عندك

سعود: مشكووووور .. يلاا انتظرك

سكر منه وهو يحس إن شوي وقلبه بيوقف من فرحته .. قام على طول دخل الحمام (انتو والكرامة) يا خذ له شور ينشطـه




.. في فلــــة بدر ..


مندمجـــة في المسلسل و قاعدة تاكل كافي جلكسي .. ما وعت إلاا بدخلة بدر وهو يتكلم في الفون .. رجعت تناظر التلفزيون .. بس كانت جميع حواسها مع بدر و مكالمتــه ..

بدر وهو يرفع صوته أكثر علشان يثير غيرتها: ههههههههه يا قلبي والله .. هههههههه لا عاااد وأنا أقدر .. فديتج والله تسلميــن .. يلاا حبي اكلمج بعدين .. هههههههه بس شوي أريح وبعدها راح اسوي لج آلووو .. إن شاء الله من عيوووني كم سارونـــــــــه عندي أنا .. يلااا غلاااي .. بايووو

.. سكر منها ولف يناظر نجوى إلي كانت تناظر التلفزيون .. وساكتــة ولاا كأنه موجود .. بدر بقهر: كل هذا إندماج

نجوى:....................

بدر وهو يحاول يلفت إنتباها .. خذ منها الكاكو .. لفت عليــه بحمق .. ابتسم وهو ياكل من الكاكو و يبي يغيضها .. بدر: سارونــــه تسلم عليــج

نجوى في نفسها "تسلم علي هااا ههههه طيب يا بدر إن ما خليتك تناقز مثل القرد من القهر ما أكون نجوى" ..

ابتسمت بفرحــه وهي تعدل نفسها على الكرسي .. نجوى: الله يسلمها .. هي شلونها شخبارها .. كان عطيتني أكلمهاا .. حدهاااا واحشتــــني

رفع حاجبه بإستنكار .. بدر: عفواً .. ما سمعت

اتسعت ابتسامتها .. وصارت تتدلع في الكلاام تبي تقهره .. نجوى: إي علشان أخبــــــرهااا إني شريــــــت لهاا فستااااااان وااااااااااااااو حق صباحيتها .. وو بعد شريت لها طقم عطورات لو تشمها تدووووخ .. حتى خذيت لها ملااابس نوم على ذوقـــــــي اكيد بتعجبها و.....

قاطعها بعصبيــة و هو وده يعطيـــها كــــــف علشان تصحـــى .. بدر: بـــــس ما أبــي أسمع شي الشرها مو عليج علي أنا إلي مجابلــــــــج وماخذ ومعطي معاج

طلع لغرفتـــه و هو يغلي من العصبيــــــــــة .. بدر في نفســــــــه "هذي كلــــــش ما تـحس ما تغيـــــــر .. ولااا والقهر شايره لها فستان وعطورات وملاابس نوم .. والله إنج بتجلطيــني يا نجوى وهذا وانا أقول إذا سويت لها جذي بطخ وتتغير .. آآآآآآآآآآخ يا القهـــــــــــر"

أما نجوى فـ كانت ماسكـــــة بطنها وهي تضحــــك على عصبيـــته وقهره منها .. بعد لحظات قامت للمطبخ وجهزت الغدى و راحت الغرفـة تناديـه ..

دخلت و جافت الغرفة ظلمـة ما عدا نور أشعة الشمس إلي تخترق الستاير .. كان منسدح و واضح عليه نايم .. قربت منه تبي تصحيـه .. لما وقفت عنده جافته مغمض عيونه وتنفسه منتظم و واضح عليه إنه غرقان بسابع نومــه .. ابتسمت بحب وحنان له وبعدت شعره إلي نازل على جبهته بأناملها الناعمـة

نزلت على ركبها وصارت تتأمل تفاصيــل وجهـه .. قربت منه أكثر وهي مترددة وطبعت بوسة صغيره على خده .. ويات بتقوم بس يده كانت أسرع .. انصدمت انه قاعد ارتبكت و سبت نفسها مليون مرة على تهورها ..

وإلي زاد ربكتها حركته الغير متوقعه .. سحبها من يدها لين صارت بين أحضانه .. كان قلبها يدق بقوة .. بدر بحنان: ليش تكابريــن إنج تحبيني

انعقد إلسانها وما عرفت شنو تقول له .. نجوى:........................

سدحها على جهته الثانية وصار فوقها وهو يتأمل عيونها .. حس بـ لخبطة مشاعرها .. قرب شفايفه لاذنها وهمس .. بدر: قولي لي أحبك ولاا تكتمينها في قلبج .. لان عيونج تنطق فيها ..

زادت دقات قلبها وصار جسمها كله يرتجف من بين يديه .. حس برجفتها وزاد من قبضة يده على يدها علشان يقلل من توترها .. صار يوزع بوساته على ويها وهي مستسلمـــه ومتخدره من كل بوسه وكل لمسه وكل همسه


.................................. *_^




..في بيت أبو سحر ..

.. قاعدة في غرفتها وهي تحس بـ براكيـــــــــن ثايرة بداخلها .. للحين مو مصدقـه إلي صار .. سحر في نفسها "هيــــــن يا دلول عيل أتهزء ومن منوو .. من أحمد حب طفولتــــــي وكله علشانـــج .. والله إن ما خليتج تبكين دم ما أكون سحـــــر"

.. قامت من على السرير وراحت للتسريحـة وخذت تلفونها و رجعت تقرا المسج للمرة العاشـــرة .. والحقد كل ماله ويزيــــد في قلبها ..

سحر بحقد عاميها: قسم بالله يا أحمد إن ما خليتك تجي تترجاني وتبوس يدي و أرجولي على إني أتزوجك ما أكون سحر .. والله إني بخليك تكره دلال و سيرة دلال .. حتى اسمها بخليك تكره .. حرفها بس تجوفه تلوع جبدك .. هيــــــن بس




.. في فلـــة أبو سعود ..


في وسط المجلس .. قاعد سعود ويمه سالم ويمه واحد ثالث وهو إلي وكلوه براقبه "خليــل" .. سعود بتشويق: يلاا يا سالم خبرني والله ما عاد فيني صبر

سالم: يا طويل العمر هذا محسن إلي كان يراقب خليل .. هو راح يخبرك بكل شي

محسن: يا طويل العمر أنا راقبته من يوم طلبت .. وجفت عليه أماكن مشبوهه وااايد .. بس آخر مكان راح قبل لاا يسافر كان دار أيتام .. أنا جفت معاه بنت على مقعد كان يرجها لداخل السيارة .. ولحقته بس للأسف ضيعته .. من الازدحام .. لكن رجعت وقفت عند الاشارة إلي لفها .. ولما توجهت هناك جفت سيارة راجعه من الشارع وكانت طالعه من دار الأيتام

حس بفرح إن وأخيراً حصلها .. وبنفس الوقت حزن على وضعها .سعود في نفسه"شلون قلبه طاوعه يوديها لدار الأيتام حسب يالله عليـه"

سعود وهو يهز راسه: إن شاء الله تكون في الدار .. بس يا خوفي إن حس فيك وضيعك و وداها مكان ثاني وعقب راح الدار يعني كـ مداهمــه و حركة ذكاء منه

سالم بأسف: هذا إلي خايفين منه

سعود وهو يتنهد: إن شاء الله بكرة من الصبح بروح للدار بنفسي و مب طالع إلا و أنا متاكـــد

استأذنوا سالم ومحسن وطلعوا تاركين سعود في همه .. وده الساعة تمشي بسررررعه ويخلص اليوم علشان يروح للدار




.. في غرفــة دلال ..

قاعده على اللآب توب ترد على مواضيع في منتدها .. وما حست إلاا على مسج واصل لتلفونها .. قامت بسرعه تجوف منو .. استغربت من الرقم الغريــب

فتحت المسج وقرتـه .. وهي مو مستوعبة شي .. صارت تعيد قرايته فوق الخمسين مرة علشان تستوعب

ومن الكلاام الموجود في المسج عرفت صاحب المسج .. وهي سحـــــر .. كانت مطرشــة لها "ههههههه مثل ما هو في البداية تخلى عنج بسهولة وصدق فيج العيب .. هذا هو مرة ثانية يرجع نفس الشي بس بشكل نهائــــــــي"

قلبها قرصها .. دلال: بسم الله .. الله يستر هالحقيــرة شنو مطلعـه عني .. الله يستر شنو المصيبة إلي سوتها .. بس والله يا سحر إنه هالمرة ما راح أعديها لج واللـ...

.. قطع عليها كلمتها صوت مسج .. فتحته بسرعه حتى قبل لاا تجوف من المرسل .. بس تفاجــأة .. أحمــد هو المرسل وإلي زاد إستغرابها الكلاام المكتوب في المسج





اليوم : أحبك
بكره : أعشقك
بعده : في العناية المركزة
والسبب؟ (أموت فيك)



.. دلال وهي في حيرة: شسالفــة .. الحين ذيج تقول كلاام .. وهذا يقول كلاام .. والله أحس راسي بينفجر مو مستوعبة .. الحين سحر تقول بيتخلى عني .. و أحمد يقول لي أحبج .. أكيد ما صدقها .. يا رب لك الحمد ..

رجعت على منتدها وهي تحاول تتناسى الموضوع .. بس مع ذلك ما تدري ليش للحين قلبها مقبوض من مسج سحــر وتحس إن وراه بلوه عودة




.. في مكان آخـــــــر .. بعيــــــــد عن أرض البحرين ..

كان متخبي في أحد الشوارع و هو يلهث ومو عارف شلون يطلع من ورطته .. تذكر الشنطة إلي تركها عند صديقه .. على طول طلع تلفون واتصل له ..

وكلها لحظـات وصل له صوته : آلووووو

أبو رنيم بسرعة: آلوووو .. عبد الرشيــد إلحق علي الراس العود يبي الشنطــــة .. دبرني علمني شاسوي .. هو مكلف ناس تراقبي وانا الحين أمشي في الشوارع مو عارف وين أروح و شنو الدبرة

عبد الرشيــــد: إذا صادوك لاا تقول لهم وين الشنطة قول لهم ضاعت غرقة أي شي لاا تنسى إنها بتودينا فوووووق

أبو رنيم: ادري والله أدري .. علشان جذي أنا ابيك توديها مكان ما يخطر على بال احد غنه ممكن تكون فيه .. أمممم لقيتها شهيــرة ما في غيرها .. حطها عندها في الدار محد راح يفكر في هالمكان ولاا راح يخطر لهم أبـــــــد

عبد الرشــيد: صار بس انت عطني العنوان ورقمها

أبو رنيم: سجل عندك *************










~~ اليوم الثانــــــــي~~









.. في فلــــة أبو سعود ..



طول الليل ما قدر ينام .. النوم مجافي عيونه .. ما صدق يسمع التكبير .. على طول قام توضى و طلع راح المسجد وصلى الفجر .. ورجع لبس ملاابسه وجهز نفسه .. واول ما طلع الضوء .. على طول ركب سيارته متوجـهه للدار .. وكله أمــــــل بلـــقاء حبيـــبته

.. وصل الدار و وقف عند البوابـــــة ينتظر وهو عيونه على الساعـــة .. كــأنه سنوات قاعد ينتظر مو كأنها ساعتيـــــن ..




.. في فــــلة بدر ..


أول ما فتحت عيونها جافته يناظرها وهو مبتسم .. توردت خدودها بحرج .. وبحركة لاا إرادية رفعت اللحاف و غطت ويها.. ضحك على حركتها ..

بدر: هههههههههههه فديـــــــــــت الخجوووووووووول يااااا نااااااااااااااااااس

نزل اللحاف من ويها .. جافها عاضة على شفايفها ومغمضة عيونها .. قربها منه أكثر وباس خدودها .. وهو يحاول يستغل الوضع ويجوف مدى غيرتها عليــه .. بدر: هاا لاا يكون سارونه بكرة بتسوي لي جذي

عرفت إن يبي يعرف ردت فعلها .. وإذا كانت بتغير او لاا .. و ما حبت تبين له حبــه لأنها للحين ما حصلت الوقت المناسب في تصريح حبها .. نجوى: لاا ما اتوقع هي أخجل مني بوااااااايد يعني أضمن لك إنها ما بتخليك تطالعها أسبوع .. بس عاد هاا راع خجلها

حس كأنه أحد كاب عليـــه ماااي بارد .. بدر وهو متنرفز: أنتي أبي أعرف من شنو مخلوقـــه .. كلـــش ما فيج لاا غيرة ولاا شي .. حتى لو تكرهيــني وتبين الفكــه مني .. على الأقل حسسيني إن مو عاجبج الوضع

ييه يبي يقوم بس مسكتها له وقفته .. ضمته من ظهره وهي تبتسم بخجل من حركتها .. وفي نفس الوقت بالعه ضحكتها من إلي راح تسويـه .. نجوى: لاا من قال إني أكرهك ومن قال إني ما أغار .. بس أنا ما اعرف أقول غير الصراحـــة .. وانا إنسانه أحب الصراحــة .. وبيني وبينك سارونـــــــه تستااااهل كل خيــــــــر

حس إن بينفجر .. على طول تركها و دخل الحمام (انتوا والكرامة) ..




.. في دار الأيتام ..


كان قاعد في غرفة المديرة "شهـــــيرة" .. سعود بتوتر: حبيت أستفسر عن الموجوديـــن إذا في وحد بـ اسم "رنيم خليل الـ..."

أول ما سمعت الاسم عرفت هو يقصد منو .. بس سوت نفسها ما تعرف .. شهيرة: لاا ما عندنا هني وحده بـ هل الاسم ..

سعود وهو يرفع حاجب: إنزين تأكدي .. يعني حتى ما دورتي ولاا شي وعلى طول تجزمين إن مافي

شهيرة بقلة صبر: أنا أعرف كل وحده في هالدار .. فأكيد راح أجزم

سعود بعدم اقتناع: بس أنا أبي أجوف كل ملف يتيمــة عندك في الدار

شهيـــرة: ما يصير هذي خصوصيات

سعود بعصبية و هو يطلع بطاقته: تعرفين انا منو أنا سعود الـ........ وبمكاني أوديج بستين الف داهيــة .. وإذا على الخصوصيات تطمني محد راح يعرف

انقهرت منه .. بس حبت تستغل الوضع لصالحها .. شهيرة بخبث: ممكن أخليك تتطلع على الملفات بس كل شي وقيمته

ابتسم بسخرية وعرف هي شنو تبي بضبط .. سعود: خلااص لج إلي تبين

.. طلع دفتر الشيكات .. وسجل لها مبلغ محرز ومدها لها .. سعود: تفضلي

ابتسمت وهي تناظر الرقم وإلي يمه أصفار .. قامت وتوجهت للدروج وطلعت ملف في كل الموجودين في الدار ..

.. مر الوقت بطيـــــــئ على سعود .. وهو كله امل في إنه يحصل اسمها .. وكل ما يخلص صفحه يروح لثانية وهو يقول أكيد اسمها في ذي الصفحــة .. بس للأسف كل الصفحات إنتهت .. وانتهى أملــة معاهم .. سكر الملف بيأس واضح على ملاامحه .. وقام وشكر شهيرة و اعتذر منها .. وعلى طول طلع من الغرفــة




.. عند رنيــــــــم ..


قاعدين عند الدريــشة إلي تطل على الساحــة .. مندمجين في السوالف .. شرين : تصدقين للحين مو مصدقة إلي قالته أحلاام أحســه مثل الحلم

رنيم بسخرية: قصدج كابــوس وإنتي الصاجـة

شرين : إي والله .. الله يكفينا شر هالشهيــــرة .. والله من يوم وطالع مستحيل آخذ أي شي منها ما أضمن

رنيم وهي تناظر السمـــا الصافيــة : أي والله ..

نزلت عيونها على السيارة إلي واقفـة على طول طرى في بالها سعود .. نفس سيارته تنهدت بحزن .. وصارت تتأمل السيارة كانها تتأمل سعود ..

بس صدمــــــــــــها إلي طلع من الباب الخارجي متوجــه للسيارة .. ما صدقت عيونها .. تحس إنها بحلـــــــــم ..

رنيم بعدم تصديـق: سعووووود

شرين استغربت : منو سعود

رنيم وهي تزرف دموعها إلي ما رضت توقف .. وصارت تأشر على السيارة: هذااا سعووود .. هذا هوووو متأكـــــدة

.. جافت السيارة تتحرك .. صرخــــــــت بعلى صوتها .. رنيم: سعوووووووووووووووود لاا تروووووووووووح سعووووووووووووووووووووووووووووود




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO