مقال طيب يحمل قيمة اجتماعية كبيرة
اشكرك لاتحافنا به احلى سامي ..
اجد النكد ضيف ثقيل ما ان يمر بحياة شخص ويستسلم له
إلأ وقلب حياته رأسا على عقب وهدد سلامته وصحته الجسدية والنفسية
وهذه حالة فيها ابتلاء من الخالق عز وجل لا بد من تخطيها
بقليل من الاصرار والثقة بفرج الخالق عز وجل
يعقبه الرضا والقناعة بحالنا مقارنة مع حال الاخرين ..
اما بخصوص النكد المصطنع الذي كان يدور حوله المقال
يحضرني قول الشاعر ههنا ..
ايهذا الشاكي وما بك داء
كيف تغدو اذا غدوت عليلا
ان شر الجناة في الارض نفس
تتوقى قبل الرحيل الرحيلا
وكما جاء ايضا بقول خير الانام عليه الصلاة والسلام بصدد
النهي عن امر مماثل ينهى فيه عن الادعاء بما ليس فينا ..
(( لا تتمارضوا , فتمرضوا , فتموتوا .. ))
فمن يدعي امر سيجلبه الله له لا محال فلا ادعي ما ليس بي
للاسباب الأنفة الذكر بالمقال ابدا ..
هنالك ناحية وحيدة فقط اود الإشارة لها من خلال ردي
وهي الناحية الانسانية التي تسيطر على تفكيري بشكل شخصي
حينما تأتيني احداهن شاكية باكية عن سوء ضروفها واحوالها ويكون وضعها
متردي للغاية ومن جميع النواحي لا يسعني ان سألتني عن حالي ان اظهر لها
بانني تلك المحظوظة بهذه الحياة والتي تملك مقومات السعادة
التي تفقدها هي لن أكون سببا لزيادة تعاستها وجروحها
حتى وان لم تظهر لي ذلك ..
ربما سأسكت او ربما تفوهت ببعض العبارات مثل
لا يوجد انسان مرتاح ولا يوجد انسان سعيد بلا حدود
او تعيس بلا حدود ودوما بعد العسر يسر ..
ومتل ما ورد بالخاتمة نحن في وضع احوج ما نكون فيه
الى الضحك وعفوية العلاقات وتلقائيتها فيما بيننا لا اكثر ..
مشكووووووووور اروع سامي
طرحك كان غاية في القيمة والفائدة
ارجو للجميع حياة هانئة وعلاقات عفوية نقية
بعيدة عن النكد وضيقة الخلق
يعطيك الصحة والعافية يارب
| التوقيع |
| |