Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الواحـــة الادبيـــــه > واحـــة الــروايــات > واحـــة الــروايــات الكاملة
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
واحـــة الــروايــات الكاملة قســـم يختـــص بالـــروايــات الكاملة فقط


إضافة رد

قديم 01-20-10, 11:15 AM رقم المشاركة : 51
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: روايات عالمية واساطير



رواية البؤساء

تحكى قصة جان فالجان الانسان الأمي البسيط الذي امتدت يده الى رغيف خبز تحت طائلة العوز والجوع، ومن أجل اطعام اخته واطفالها السبعة الجياع، ولكن المحكمة لم تأخذ بتلك الأسباب وأصدرت حكمها عليه بالسجن خمس سنوات مع الاشغال الشاقة. ولمرارة الحياة في السجن حاول الهرب وأعيد الى السجن مجددا مع إضافة فترة سجن اخرى على الحكم السابق. ثم تكرر الهرب وإعادته الى السجن حتى امتدت العقوبة الفعلية الى 19 سنة.. نعم 19 سنة من أجل رغيف خبز!
وعندما أطلق سراحه سنة 1815 كان انسانا بائسا ويائسا، وفي الوقت نفسه كان قاسيا وحاقداً على المجتمع الذي لم يرحمه مع أخته وأطفالها السبعة الجياع والذي يجهل مصيرهم الان، متشوقا لاقتناص الفرصة لأنزال جام غضبه وعقابه على المجتمع، لقد حدّث نفسه: «أن ليس ثمة تكافؤ بين الأذى الذي ارتكبه، وبين الأذى الذي لحق به». شيء واحد استفاد منه في سجنه أنه تعلم القراءة والكتابة والحساب وهو في سن الأربعين.
وقابل الناس جان فالجان بالجفاء والمهانة والطرد بمجرد معرفتهم هويته بعد هذه السنين الطوال وكأنه كلب أجرب منبوذ، طرد حتى عندما عرض مالا كان قد ادخره في السجن مقابل الطعام والمنام، حتى انه لم يسمح له بقضاء ليلة في السجن الذي اعتاد عليه. رجل واحد فتح له قلبه ومسكنه، انه الأسقف العجوز شارل ميريل اسقف مدينة ديني الرحوم صاحب اليد الطولى في مساعدة الفقراء، المشغول دائماً بمهامه الكنسية ومسئولياته. ذلك الرجل الطيب الذي كلما امتلأت جيوبه بالمال زار الفقراء، واذا فرغت جيوبه من المال زار الأغنياء، مسافرا الى المناطق المجاورة مشيا على الأقدام او مستعيناً بعربة او ممتطيا ظهر بغل، كل هذا جعل من قدومه بهجة للناس وأينما حل.
كتب الأسقف ميريل على هامش الكتاب المقدس: «ان باب الطبيب يجب الا يغلق.. وان باب الأسقف يجب ان يظل مفتوحاً. ولكن جان فالجان الذي لم تهدأ ثورته ضد المجتمع وهو في أول عهده بالحرية سرق من الأسقف الأطباق الفضية الستة مع ملعقة الحساء الكبيرة التي ورثها الأسقف يوما ومن أول ليلة آواه فيها بمسكنه وغادر المنزل قبل خيوط الفجر الاولى، ولكن الدرك اعادوه الى الاسقف في اليوم التالي لشكهم بسرقته الأطباق والملعقة وظن جان فالجان انه سيعود الى السجن مجددا غير ان الاسقف زعم امام الدرك انه منحه الأطباق والملعقة بل وزاد على ذلك بأن أعطاه شمعدانين كان يستعملهما للاضاءة في منزله وقال له بصوت خافت: «لا تنس أبدا أنك وعدتني بأن تستخدم هذه الآنية الفضية لتصبح رجلا صالحاً!».
اختفى جان فالجان بعدما أثرّ به ذلك الدرس البليغ لاستمرار حياته بكرامة ثم ظهر في مدينة «مونتروي سورمير»، المدينة الصغيرة في الشمال الفرنسي وأصبح يحمل اسم السيد «مادلين» مخفيا حقيقته بعد ان اصلح حاله وحسن اموره المالية وكون ثروة كرجل أعمال ناجح، كما اصبح من اكثر المحسنين في المدينة مؤمنا بأن الخير الذي ينعم به يجب ان يعمم على المعوزين والبائسين والمظلومين، وفتح أبواب التوظيف في معاملته للناس بشرط واحد يعرفه الجميع: «كن أمينا!» ولما تكررت أعماله الخيرية ومعوناته التي وصل صداها الى الملك اختاره الملك عمدة للمدينة مع رغبة جماعية من الناس الذين حملوه على قبول المنصب بعد رفض وتردد.
وعندما أعلنت الصحف في مطلع سنة 1821 عن وفاة الأسقف ميريل عابقا بعبير الطهارة والقداسة عن عمر يناهز الثانية والثمانين قضاها في أعمال البر والخير، شوهد مسيو مادلين كما أصبح اسمه في صباح اليوم التالي يرتدي ثوب حداد اسود وعصابة سوداء تطوق قبعته حتى أصبح ذلك حديث البلدة واستنتجوا من ذلك انه كان على صلة ما بالأسقف.
استمرت نظرة المسيو مادلين الى المحتاجين نظرة مفعمة بالألم العطوف المتوسل مطيلا النظر الى تمثال المصلوب المعلق على الجدار ومطيلا مع ذلك الصلوات للشهيد في الأعالي ولمن هم على الارض. وسعى لجعل الناس من البشر الملائكة، ومدّ يد العون دون تردد ودون انتظار لجزاء ما فهو ينقذ رجلا من تحت عجلات عربة، ويتبنى «كوزيت» الابنة غير الشرعية لامرأة فقيرة «فانتين» ثم يرعاها ويزوجها من حبيبها «ماريوس».
وتشاء الصدف ان يتهم رجل جائع بالسرقة بعد ان التقط من الطريق العام غصنا فيه بقايا فاكهة. ولما كان هذا الرجل كثير الشبه بجان فالجان فقد وجهت له تهمة السرقة على أنه هو جان فالجان مع ربطها بتهمة سرقة سابقة لنقود طفل اعتقد ان جان فالجان قام بها بعد خروجه من السجن بأيام. اما مفتش الشرطة جافيير فقد كان من اكثر المتحمسين لالصاق التهمة بذلك الرجل، وشهد امام المحكمة انه جان فالجان نفسه، ولم يكن هناك احد يشك بصحة شهادة مفتش الشرطة جافيير فهو كان ضمن سجاني السجن آنذاك.
سلم مسيو مادلين او جان فالجان، نفسه للمحكمة بعد صراع طويل مع الذات وتأنيب ضمير كي ينقذ ذلك الرجل البريء وكشف عن حقيقة نفسه مما عرضه لعقوبة السجن من جديد، وقد نظرت له المحكمة على أنه صاحب سوابق. ولكنه وخلال نقله من مكان الى آخر مع مجموعة من المحكومين استطاع الفرار والاختفاء من جديد، وقضى بقية حياته طريدا بعد ان تبنى كوزيت الابنة غير الشرعية لفانتين بعد وفاتها وكرس حياته لاسعادها.



 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 01-20-10, 12:15 PM رقم المشاركة : 52
الملف الشخصي
مواضيع متعدده من الارشيف

البديــل :: اعضاء رحلوا ::

الصورة الرمزية إرشيفنا
إحصائية العضو







إرشيفنا est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: روايات عالمية واساطير

متابعة ولا اروع منك احلى بوسي
يسلمووووو ايديكِ عزيزتي

روايات جميلة وبيسعدنا متابعتها بمعيتك يا عسل
مشكورة لاهتمامك باتحافنا بها
وان شالله رح يكون لي متابعة لكل جديد تتحفينا به

مع الطيب امنياتي لكِ بالتوفيق
يعطيكِ الف عافية



 




عرض البوم صور إرشيفنا رد مع اقتباس

قديم 01-20-10, 12:24 PM رقم المشاركة : 53
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: روايات عالمية واساطير

يا سلااااااااام عليكي يا مرمر
ربنا يخليكي ليا ياااااااااارب
يا مشجعانى انتى
كنت لسة بفكر والله اقفل الموضوع
وخلاص
نورتى




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 01-22-10, 09:04 PM رقم المشاركة : 54
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: روايات عالمية واساطير

مع رائعة اخرى من روائع فيكتور هوجو

احداب نوتردام

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


تتكون رواية "أحدب نوتردام" من ستة و ثلاثين فصلا، و يصور فيها هوجو عدة أدوار بطولية


تتراوح بين الشر و الخير، و بين الجمال و القبح و البؤس، بين البرجوازية و الشقاء و الفقر.

إن الرواية تزخر بالأبطال لكن أهمها الأسميرالدا، التي كانت منذ طفولتها فائقة الجمال. وفي يوم ما أتت مجموعة من الغجر إلى المدينة وسرقوا أسميرالدا واستبدلوها بكوازيمودو القبيح.

كبرت الطفلة عندهم وتعلمت عاداتهم وتقاليدهم وطرقهم في المعيشة، أمها اعتقدت أن الغجر قد قتلوا طفلتها، صامت وصلت بقية حياتها كناسكة، وأصبحت توقر فردة الحذاء الذي أضاعته اسميرالدا عندما اختطفت. فردة الحذاء الثانية حملتها اسميرالدا كميدالية صغيرة حول عنقها لاعتقادها أنها ستجد أمها يوما ما. قبل إعدام اسميرالدا بقليل تجتمع الأم بابنتها من جديد.

بابا المجانين، كوازيمودو ذلك الرجل الذي لم يكن سوى كتلة قبحٍ و شقاء، لم يكن يعرف المشاعر الإنسانية إلا بعدما منحته الأسميرالدا جرعةً من ماء و شيئا من عطف و قدرا من نبلْ.

الكاهن كلود فروللو رمز التعنت الكهنوتي و الشر و الخبث و الأنانية و الإجرام و الفساد، الذي لم يتردد في القيام بأية جريمة لإشباع نهمه و أنانيته.

كوازيمودو هو بالنسبة له أداة بدون إرادة تؤدي الأوامر فحسب. قلبه يحترق من من حبه لأسميرالدا، فقد أحبها من النظرة الاولى.

المعلم بطرس جرانجوار الفنان في زمنٍ لا يعبأ بالفن و الثقافة و الإبداع، فكان له الفقر و البؤس قدر لا مفر منه.

و لا ننسى تلك الأم جودول التي فقدت ابنتها الوحيدة )إيناس / الأسميرالدا ) فحبست نفسها في حجرٍ صغير و ظلت تصلي طوال خمسة عشر عقد حتى رأت ابنتها إيناس و عانقتها قبل أن تتلقفها المشنقة.

أيضا القائد الوسيم فوبوس الذي عانى صراعا مريرا بين القلب و بين الاعتبارات الطبقية، لقد أحبته الأسميرالدا حبا صادقا و عنيفا، لكنه لم يعرف من الحب سوى لحظات قليلة.

تبدأ الرواية بانتخاب كوازيمودو، قارع الأجراس بابا للمجانين، هذا الأحدب الذي قال عنه هوجو في روايته علي لسان [الأحدب]

الأحدب:

الحشود التي اجتمعت لتنتخبه "لقد كانت التكشيرة هي وجهه، بل شخصه ككل رأس كبير تكاثف فيه شعر أحمر، وبين الكتفين حدبة كبيرة، فخذاه وساقاه تكونت بشكل غريب بحيث لا تتلامس إلا بالركبتين، اللتين تبدوان وكأنهما منجلان تلاقيا عند القبضتين، قدماه كبيرتين، ويداه مخيفتان بشعتان.

عينه اليسري صغيرة يسدها حاجب أشعث وعينه اليمني مختفية اختفاء كاملا وراء ورم شديد وأسنانه منخورة متكسرة ما عدا واحد برز إلي الخارج وكأنه ناب فيل وهو مع هذا التشويه كان يملك حيوية مرعبة وخفة وشجاعة كبيرة".

عندما ظهر هذا الوحش عرفه الجمهور فورا فصرخ في صوت واحد: "إنه كوازيمودو! إنه قارع الأجراس! إنه كوازيمودوا الأعور!".

إنه الأحدب الشريد الذي لم يقبل به سوى الكاهن كلود فروللو حيث جعله قارعا للأجراس في أبراج نوتردام باريس، فلم يكن يعرف و يحب سوى تلك الأجراس التي أودت بسمعه فجعلته أصما، كان قبيحا وحشا لم يعرف لنفسه قيمة..

في صباح أحد الأيام وضع طفل حي علي سرير خشبي في كنيسة نوتردام، وقد بعث هذا الكائن الحي الفضول الكبير في العديد من الناس الذين تجمعوا بكثرة حول السرير.

"ماهذا يأختاه؟" سألت إحدي السيدات.

"إنه ليس طفلا،" أجابت أخري، "إنه قرد مسخ ناقص."

" إن هذا الطفل وحش حقيق، مقيت ويجب أن نرمي به في النار أو في الماء.." علقت امرأة ثالثة.

والواقع أن هذا الوحش الصغير لم يكن طفلا حديث الولادة.كان كتلة صغيرة مشوهة، متحركة، محبوسة في كيس من القماش يظهر منها رأس هذه الكتلة، وقد كان الرأس بالغ التشوه، لم يكن يري فيه غير غابة كثيفة من الشعر الأحمر، وعين واحدة وفم وأسنان.

وكان ثمة كاهن شاب يصغي منذ فترة من الزمن إلي تعليقات النساء، أبعد الجمهور صامتا وتفحص "الساحر الصغير" وقال:

"أنا اتبني هذا الطفل".

فقالت احدي السيدات:

"لقد سبق وقلت لك يااختاه إن هذا الكاهن الشاب كلود فروللو، هو رجل ساحر".

ويصف هوجو علاقة الأحدب بكنيسة نوتردام قائلا: "كانت نوتردام بالنسبة إليه البيضة والعش، المنزل والوطن بل العالم بأسره".

" لقد أحب الأجراس ومع ذلك فقد كانت هذه الأجراس سببا في صممه، ولكن الأمهات يبالغن في الغالب في حب من هو أشد إيذاء لهن من أبنائهن".

ومع ما سبق ذكره، فإن مخلوقا بشريا واحدا كان كوازيمودو يحبه كما كان يحب كاتدرائيته أو أكثر، إنه كلود فروللو، إنه هو الذي علمه النطق والقراءة والكتابة، والأهم من ذلك كله، هو الذي جعله قارع الأجراس. ليس من سلطان في العالم يضاهي سلطان الكاهن علي قارع الأجراس فإشارة منه كانت كافية لكي يلقي كوازيمودو بنفسه من أعلي أبراج كنيسة نوتردام.

محاكمة هزلية :

ذات يوم تعرض للتعذيب بقرارٍ صادر عن المحاكم الكنسية و محاكم التفتيش، تلك المحاكم الهزلية، لقضية أتهم بها، "أحضر كوازيمودو مربوطا إلي مؤخرة عربة مقيدا بالحبال والأحزمة، ووضع فوق العجلة فارتفعت قهقهات الجماهير وتعليقاتهم الساخرة".

رفع الجلاد يده بسوط به قطع معدنية حادة ثم هوي عاصفا فوق ظهر البائس المسكين وتحرك كوازيمودو كمن يستيقظ من حلم بصورة مفاجئة، لقد بدأ يفهم ما يجري.

واستسلم الأحدب لقدره وسقط منهك القوي، وأغلق عينه الوحيدة ، وأحني رأسه فوق صدره ولم يبد حراكا، ورفع الشرطي يده إشارة لوقف التعذيب، فتوقفت العجلة.. وفتح كوازيمودو عينه ببطء شديد.

كان كوازيمودو موضع كره عام، وكان الجمهور قاسيا دون رحمة أو شفقة، وكان مشهد التعذيب مصدر فرح عام وفرصة لإشباع نقمة الجماهير. ومر الوقت وأمضي كوازيمودو ساعة ونصف الساعة فوق وتد التعذيب.

وفجأة صرخ بقوة..

"إلي بالماء!"

ولم يكن لهذا النداء اليائس من أثر غير مضاعفة فرح الناس وسخرياتهم.

ونقل كوازيمودو نظراته القلقة بين الناس وكرر:

"إلي بالماء! أريد ماء."

وظل الكل يضحكون ورمي إليه بوسيان بإسفنجة مغموسة بالوحل قائلا: "إشرب هذه، إنها لك!"

ثم أتت سيدة وقذفته بحجر في رأسه ثم كرر كوازيمودو وهو يتهاوي: "إلي بالماء!".

وفي هذه البرهة بالذات رأي فتاة تقترب، وأبرقت عين كوازيمودو. لقد عرف فيها الفتاة التي حاول بالأمس ان يختطفها، وها هو يعاقب في سبيل ذلك، فلم يشك لحظة في انها آتية لتنتقم لنفسها منه.

واقتربت منه دون أن تنطق بكلمة واحدة، ثم نزعت من حزامها قربة صغيرة ووضعتها برقة فوق شفتي البائس المسكين.

وهنا رؤيت في عينيه الجامدة المحترقة دمعة كبيرة تنسكب، قد تكون هي الدمعة الأولي التي أرسلها البائس منذ ان بلغ مبلغ الرجال.

اغتيال :

كان فوبوس الشاب الجميل على موعد مع سيدة الجمال الأسميرالدا الفتاة التي تبحث عن أمها جودول و تبحث عن موطنٍ لحبها و قائدٍ يمتطي صهوة جوادها نحو أحلامها فكانت تدرك به معنى الحب و صدق المشاعر و صفاء النية، لكن فوبوس لم يكن ليرقى لهذا، و لم يكن يدرك سر الحب العنيف، الحب الجنوني، أو العشق أو التيم، فكيف للمرء أن يعشق تمثالا لإنسان، لا يتحسس الحب و لا يدرك معنى العشق!.

بعدما تسامر الليل كله في حانة من حانات باريس توجه فوبوس نحو قدره، إذ كان الكاهن كلود فروللو في انتظاره، طلب منه مرافقته ( حيث كان ذلك الكاهن الشرير يضمر له الشر لأنه يريد الفتاة له) .. رافقه إلى حيث يرى الأسميرالدا و اختبأ في زاوية من البيت بحيث لا يراه أحد..
اقترب فوبوس ليجلس أقرب إليها مما كان من قبل
" اسمعي يا عزيزتي "
فوضعت الأسميرالدا يدها فوق شفتي فوبوس و قالت :
"لا ! لا ! لا أريد الاستماع إليك. فهل تحبني أريد أن تقول لي ما إذا كنت تحبني"
" ماذا تقولين يا ملاكي الجميل، إنني أحبك بالطبع"
" أوه هذه هي الساعة التي يحلو فيها الموت"
و صرخ الضابط:
" الموت! إنها ساعة الحياة"
عرضت عليه الزواج فأظهر تعجبه و استغرابه، كأنه لا يريدها سوى للحظات قليلة..

وفجأة رأت فوق رأس فوبوس وجها أصفر متشنج العضلات، ذا نظرات ملعونة شيطانية، وإلي جانب هذا الوجه تمتد يد تحمل خنجرا مسنونا، لقد كان الكاهن بوجهه ويده! استطاع أن يكسر الباب ويدخل دون أن يتمكنا من رؤيته.

لقد عجزت الفتاة حتي عن الصراخ، ورأت الخنجر يهبط فوق رأس فوبوس ثم يرتفع وهو ينزف من جراح ضحيته .

"ياللعنة"

صرخ فوبوس ثم سقط علي الأرض.

أما هي فقد أغمي عليها وحين استعادت وعيها وجدت نفسها محاطة بجنود الحراسة وحمل القائد غريقا بدمائه واختفي الكاهن.

وسمعت الرجال من حولها يقولون:

"إنها ساحرة طعنت قائدا من رجال الحرس".

وفاء للأبد :

سيقت الأسميرالدا للمحاكمة، أجبرت على الاعتراف تحت تأثير ذلك الكاهن نفسه، كلود الذي انفجر غيظا عندما وجدها تحب ذاك الشاب الوسيم فوبوس.

كانت جسدا هامدا نحيفا أضناه الظلم و الضياع و سياط الجلادين و الأصفاد التي أدمت جسدها الناعم الرقيق، لا ترى سوى الشمس و هي ترسل أشعتها الأخيرة متجهة نحو الغروب، فتنادي: فوبوس أين أنت ؟ هل مات فوبوس؟

ثم يرتد الصوت عليها: لقد مات فوبوس ... و ما إن قيل لها أنه مات ، رغم نجاته، حتي باتت تنتظر حبال المشنقة.

"وضعت الاسميرالدا في قبو، لقد كان في الحقيقة كهفا، وكانت الاسميرالدا ضائعة في الظلام، مطمورة، مسجونة، كانت باردة كالليل، بل كالموت، لم تكن قادرة علي التمييز بين اليقظة والنوم، بين الحلم والحقيقة، بين الليل والنهار. لقد فقدت القدرة علي الشعور، فلم تعد تشعر أو تفكر أو تعرف".

أودعت في ذلك قبو بغيض بعدما صدر عليها حكم بالإعدام شنقا، في ذلك القبو المظلم جاء إليها الكاهن القاتل كلود وفي حواره معها قال:

"أصغي إلي، قبل أن أعرفك كنت أشعر بالسعادة، لقد كنت سعيدا، نعم وكنت طاهرا، لا يرتفع رأس أشد فخرا من رأسي، لقد كان كبار العلماء والأطباء يأتون إلي ليستشيروني. وكان العلم هو كل شيء عندي وفي يوم من الأيام، كنت مستندا إلي نافذة حجرتي وكنت أقرأ، سمعت صوت الدف، فنظرت إلي الساحة، أما ما رأيت، فلم يكن مشهدا مصنوعا لعيون بشرية، هناك وسط الميدان كانت فتاة ترقص، فتاة بلغت من الفتنة درجة تؤهلها لأن تكون مثلا أعلي لكل ما هو جميل".

وتراجعت السجينة خوفا ورعبا، فقال:

"أوه: أتوسل إليك أن ترحميني. أنت لا تعرفين معني الشقاء، إنه أن تقع في حب امرأة – أن تكون كاهنا، أن تحب بكل جوارحك، أن تشعر أنك علي استعداد لتقديم حياتك لقاء ابتسامة منها، أن تقدم دمك، حياتك، خلاصك، ثم تعرف انها مغرمة برجل آخر، إنه العذاب والألم!، إنها كماشة سخنت في نار جهنم".

وكانت الفتاة المسكينة تردد في صوت منخفض:

"آه! يا فوبوس العزيز."

فزحف الكاهن نحوها علي ركبتيه وقال:

"إنني أحبك! وإذا ذهبت إلي الجحيم سأتبعك. لقد فعلت كل ما فعلت لكي أكون معك. فإن قبلت سنكون سعداء جدا، سوف أساعدك علي الهرب. دعينا لا نخسر الوقت. سيكون لك من الوقت ما تشائين لتحبينني بعد أن أنقذك. غدا! غدا! المشنقة! انقذي نفسك وانقذيني."

"ماذا أصاب فوبوس؟"

"لقد مات!"

"مات! فلم تحدثني عن الحياة إذن؟".

وقالت:

"إذهب! اغرب عن وجهي أيها الوحش! اغرب عن وجهي أيها القاتل! دعني أموت. لن أكون لك أبدا، أبدا."

لحظة الإعدام :


حانت ساعة الانتظار، و كل شيء أعد بإحكام لإعدام هذه الفتاة الجميلة البائسة، قال لها الكاهن كلود : هل أنت مستعدة للموت، فلم تعره أي اهتمام، ثم قال لها بصوت خافت : هل تكونين لي؟ ما زلتُ قادرا على تخليصك!

" ماذا فعلت بالحبيب فوبوس؟"

" حسن جدا، إذن موتي، فلن تكوني لأحد أبدا"

في هذه اللحظات و هي تساق لحبل المشنقة، جاء كوازيمودو لينتشلها من هذا الظلم و يهرب نحو الكاتدرائية


في الكنيسة، وهو يصرخ : الملجأ، الملاذ، بلكمات من ساعديه أخذ الفتاة و هرب نحو الملجأ، وكرر الجمهور معه : الملجأ .. الملاذ .. ثم صفق يحيي هذه الروح العظيمة لبابا المجانين كوازيمودو.


وعندما أفاقت الاسميرالدا سألت الحدب قائلة: "لم أنقذتني؟"

ونظر إليها بقلق محاولا أن يحذر ما تقوله، فرددت سؤالها، فنظر إليها نظرة عميقة الحزن ثم ابتعد.

وبعد قليل عاد إليها يحمل صرة من الثياب احتوت علي رداء أبيض مع برقع أبيض أيضا، وترك الغرفة حتي تتمكن من ارتداء ملابسها. ثم عاد كوازيمودو يحمل سلة وفراشا. وكان في السلة قنينة، وقطع من الخبز وشئ من المؤونة وقال:

"كلي". ثم ناولها البساط وقال:

"نامي".

لقد قدم لها قارع الأجراس طعامه الخاص، وفراشه الخاص أيضا.

ورفعت الفتاة عينيها لتشكره، ولكنها لم تستطع أن تنبس ببنت شفة، فقد خفضت رأسها في قشعريرة من الخوف والرهبة. فقال المسكين:

" آه لقد أخفتك. إنني قبيح جدا، أعرف ذلك. لا تنظري إلي فقط استمعي.

إنك ستبقين هنا أثناء النهار، ولكن لا تخرجي منها أبدا فإن فعلت، سيلقون القبض عليك وستموتين، وسيكون ذلك موتي أيضا."

ورفعت رأسها لتجيب ولكنه كان قد خرج.

كانت الاسميرالدا تكتشف فيه كل لحظة قبحا جديدا، ومع ذلك فقد كان في هذه الكتلة من القبح والبشاعة قدر كبير من الحزن والألم والرقة، بحيث أنها بدأت تعتاد النظر إليها وتألفها.

وحين سألته : لم أنقذتني؟.

أجاب قائلا: "هل نسيت بائسا لم تترددي في نجدته فوق وتد التعذيب، جرعة من الماء، وقليل من الشفقة، هذا دين لا أستطيع أن أوفيه بحياتي كلها، أنظري إلي، إن لنا هنا أبراجا عالية جدا، عندما ترغبين في التخلص مني أخبريني لأرمي بنفسي من قمة البرج".

ونهض ثم قال:

"يجب أن لا أبقي طويلا هنا، سأبحث عن مكان آخر حيث يكون بوسعي أن أنظر إليك دون أن تريني، خذي هذه، وعندما تحتاجين إلي، أنفخي فيها وسوف أسمع صداها."

قال ذلك وأخرج من جيبه صافرة معدنية وناولها إياها.

بقت الأسميرالدا في ذلك الملجأ حتى استطاع الكاهن كلود أن يجد حيلة أخرى للضغط عليها، فقد أصدر البرلمان تشريعا يخول محكمة الكنيسة بتنفيذ الحكم عليها و إن كانت لاجئة في الكنيسة ذاتها.

خيرها الخيار الأخير، لكنها أبت إلا أن تكون وفيةً لحبها و قلبها و عشقها.. باءت كل محاولاته بالفشل، و انقلب مهزوما منهار القوى، و قال: إما أن تكون لي أو تموت ..

سيقت مرة أخرى للموت، و قارع الأجراس لم يذخر جهدا لإنقاذها، لكنها شنقت و هو ينظر إليها، الحب الأول و الأخير، و العشق الذي طالما أحياه و جعل منه إنسانا حيا بعدما كان مجرد كائن قبيح يعيش بلا حياة..

ماتت الأسميرالدا ، واتكأ كوازيمودو علي الحاجز وراح ينظر إلي ساحة جريف مكان الإعدام نظر إلي الساحة، ونظر إلي الغجرية، ثم نظر إلي المشنقة. كان صامتا لا يتحرك كما لو أصيب بصاعقة، وكانت دموعه تسقط سخية في صمت عميق من تلك العين التي لم تكن بعد قد ذرفت دمعة واحدة.

نظر كوازيمودو إلي الغجرية، ثم إلي الكاهن، وتنهد بحزن عميق ثم قال باكيا:

"لقد فقدت كل ما كنت أحبه".

في اليوم نفسه الذي مات فيه الكاهن والغجرية، اختفي كوازيمودو من نوتردام، والواقع أن أحدا لم يره أو يعرف عنه شيئا بعد ذلك اليوم.

"أخيرا، وجد بين الهياكل البشعة، هيكلان في مكان واحد، كان أحدهما هيكل امرأة، أما الآخر فهو هيكل رجل، وقد لوحظ أن في عموده الفقري انحناء ظاهرا، وأن جمجمته غائرة بين عظام الكتفين، وأن احدي الساقين أقصر من الأخري.

ولم يكن في عظام العنق أية كسور، مما يثبت أن هذا الرجل لم يشنق، بل إنه قد أتي إلي هنا ومات. وحينما حاول الذين وجدوا تلك الهياكل فصل هيكل الرجل عن الهيكل الآخر الذي كان يضمه إليه، تناثرت عظامه كالغبار المنثور".



 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 01-24-10, 03:57 AM رقم المشاركة : 55
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: روايات عالمية واساطير

يبارك في عمرك بوسي ويعطيكي الف عافيه

اسمحيلي ان اضيف


البؤساء

رواية للكاتب والشاعر الفرنسي
فيكتور هيجو

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


أشهر الروايات التي حدثت في الشهر التاسع عشر
وتنتقد هذه الرواية أو الكتاب الظلم الذي غدى في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815
والثورة الفاشلة ضد لويس فيليب في 1823 .


تعبير "البؤساء" تعبير فرنسي لايمكن ترجمته بالضبط إلى الإنجليزية، فبالفرنسية له معنيان، إنه يعني: "ناس يعيشون في بؤس"; وهو يعني أيضا: "ناس يعيشون خارج المجتمع وفي فقر مدقع".

إن اهتمام فيكتور هوجو بالعدالة الاجتماعية واهتمامه بهؤلاء البؤساء واضح، لكن لم تكن رغبة فيكتور هوجو في تحسين الظروف للمواطنين العاديين في فرنسا التي جعلت هذه الرواية رواية عظيمة

إن البؤساء رواية عظيمة لأن فيكتورهوجو كان رومانسيا في قلبه، والكتاب مليء بلحظات من الشعر العظيم والجمال.

إن فيه عمق الرؤية وحقيقة داخلية جعلت منه عملا كلاسيكيا لايحدده وقت، أحد الأعمال العظيمة في الأدب الغربي حتى اليوم بعد 150 سنة من كتابته، يظل كتاب البؤساء قصة قوية.




لتحميل الروايه

تفضل من هنــــــــــــــــا


شكرا مره خرى احلى بوسي على التحف الادبيه الرائعه
سلمت يمناكي يا طيبه




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 01-24-10, 11:25 AM رقم المشاركة : 56
الملف الشخصي
مواضيع متعدده من الارشيف

البديــل :: اعضاء رحلوا ::

الصورة الرمزية إرشيفنا
إحصائية العضو







إرشيفنا est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: روايات عالمية واساطير

يسلمووو دياتك احلى بوسي وزكرتيني بالمسلسل
اللي قام ببطولته الفنان السوري ايمن زيدان
بيحكي قصة احدب نوتوردام وتابعته بكامل تفاصيله
كان روعة فعلا ..

ومشكور احلى سامي لاضافتك الرواية الشهيرة البؤساء ..
ايضا للكاتب الفذ هيجو ..

مشكورين احلى عالم ومتابعة ممتعة وشيقة
بتمناها للجميع في رحاب هذه الرحلة الادبية الرائعة



 




عرض البوم صور إرشيفنا رد مع اقتباس

قديم 01-25-10, 12:35 PM رقم المشاركة : 57
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: روايات عالمية واساطير

شكرا احلى سااامى
وميرسيي لمتابعتك

منورة احلى مرمر




 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 01-29-10, 02:46 PM رقم المشاركة : 58
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: روايات عالمية واساطير


الكاتبة مارغريت ميتشل


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

مارغريت ميتشل (1900 - 1949) هي كاتبة روائية أمريكية ولدت في عام 1900 بمدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية. و قدبلغت بروايتها الوحيدة ((ذهب مع الريح)) شهرة لم تصل إليها كاتبة روائية أخرى من قبلها ، و قد بدأت حياتها العملية في سنة 1921 مخبرة صحفية في جريدة أتلانتا ، و في سنة 1925 تزوجت رئيس التحرير و اعتزلت الصحافة. ترعرعت ميتشل بين أقارب عايشوا بصورة مباشرة أحداث الحرب الأهلية الأمريكية ، بعد زواج فاشل بدأت بالإعتماد على نفسها من خلال الكتابة لصحيفة محلية في أتلانتا وإعتزلت العمل في مجال الصحافة في منتصف العشرينيات و تفرغت لكتابة روايتها المشهورة ذهب مع الريح التي أكملتها في10 سنين. رفضت ميتشل عروض عديدة و مغرية لكتابة جزء ثاني من تلك الرواية ولكن وفي عام 1980 قام أحفادها بإعطاء الرخصة للكاتبة أليكساندرا ريبليب ان تكتب الجزء الثاني من الرواية وتم طبعها عام 1991 وتم تحويلها إلى سلسلة تلفزيونية ولكن الكتاب و العمل التلفزيوني لم يلقيا نجاحا وتجاوبا من القراء والمشاهدين .



ولدت ميتشل في 8 نوفمبر 1900 ، كانت والدتها ايزابيل ستيفن من أصول ايرلندية كاثوليكية ووالدها يوجين ميتشل رجل قانونمن اصول أسكتلندية وكانت العائلة تضم العديد من الجنود السابقين الذين قاتلوا في الحرب الأهلية وكانت ميتشل في طفولتها منبهرة بقصص الحرب التي كان يقصها عليها اقرباءها . صادفت ميتشل مشاكل في المدرسة في المرحلة الإبتدائية بسبب كرهها لمادةالرياضيات التي وجدتها مادة معقدة وجعلتها تكره الذهاب للمدرسة وكانت والدتها تجبرها وتقودها إلى المدرسة رغما عنها. تمت خطوبتها على احد شباب مدينتها وكان إسمه كليفورد هينري الذي إلتحق بالجيش الأمريكي في الحرب العالمية الأولى ولقي مصرعه في إحدى المعارك في فرنسا عام 1918.

بعد عام من مقتل خطيبها توفيت والدتها اثناء وباء الإنفلونزا عام 1919 وأصبحت ميتشل ربة البيت و المسؤولة عن رعاية والدها . في عام 1922 كان هناك رجلان في حياة ميتشل يتنافسان على كسب ودها ، أحدهما كان لاعب كرة قدم سابق وصاحب مشاكل عديدة مع القانون و إسمه بيرين أبشو والثاني كان صحفيا متزنا وإسمه جون مارش . إختارت ميتشل صاحب السوابق أبشو ولكن ابشو لم يكن من النوع الملتزم وكان ينتقل من وظيفة إلى اخرى ولم يكن له مصدر دخل ثابت ، إضطرت ميتشل إلى الإعتماد على نفسها ومن المفارقات في حياتها ان الرجل الثاني جون مارش الصحفي الذي رفضته ميتشل في السابق وفر لها عملا في صحيفته براتب 25 دولار في الأسبوع. إنتهى زواج ميتشل من بيرين ابشو بالطلاق عام 1924 وفي عام 1925 تزوجت ميتشل من مارش وإعتزلت الصحافة.


أصيبت ((مارغريت)) بمرض جعلها تلزم البيت في معظم الأوقات ، فأخذت تسري عن نفسها بتنفيذ مشروع روائي ضخم يصور أحداث الحرب الأهلية بين ولايات الشمال و الجنوب. و قد استدعى ذلك منها قراءة مستفيضة جدا في المراجع التاريخية والإجتماعية ، ووجدت في ذل الجو العاصف من الوقائع و العواطف مهربا من حياة الركود والملل و آلام المرض و أوجاعه. و قضت في كتابة فصول الرواية ما بين سنة 1930 ، 1936. و كانت تتابع الشخصيات و تكتب الأحداث على غير نظام متسلسل ، فتكتب فصلا ثم فصلاآخر ، ثم تعود فتعدل في الفصول لتحافظ على التسلسل في النهاية. و لم تكن تحلم بنشرهذا العمل الضخم ، و لكن الرواية ما أن نشرت حتى اعتبرت حدثا أدبيا مهما ، و بيع منطبعتها الغالية أكثر من ميون نسخة في ستة أشهر. و منحت جوائز عدة أدبية و منها جائزة بليتزر عام 1937 و أخرجتها السينما بفيلم يحمل نفس اسم الرواية ((ذهب مع الريح)) أصدر عام 1939 و حقق الفيلم أعلى ربح في تاريخ هوليوود ، و أحرز الرقم القياسي بفوزه بالكثير من الجوائز ، و ترجمت الرواية إلى معظم لغات العالم. واعتبرها الأمريكيون أشهر رواية في أدبهم في القرن العشرين في وقتها. و حظيت بإعجاب جميع الأمم لطابعها الإنساني.
وعندما نشرت روايتها ونالت النجاح المرتقب لم تستطع مرغريت ان تتحمل الحياة التى تتطلبها الشهرة وحاولت كثيراان تتحفظ بحياتها البسيطة الاولى ولكن دون جدوى واخير رضخت لمطالب الشهرة واخذت تحيا حياة مزدوجة


في الحرب العالمية الثانية تطوعت ميتشل للعمل مع منظمة الصليب الأحمر الأمريكية وركزت نشاطها في إيصال الأمدادات الغذائية والطبية لمدينة فيموتيرس Vimoutiers في فرنسا وحصلت نتيجة لجهودها على لقب المواطنة الفخرية لتلك المدينة الفرنسية في عام 1949 . في 16 اغسطس 1949 تعرضت مارغريت ميتشل إلى حادث سيارة عندما كانت تعبر الشارع و توفيت بالمستشفى بعد خمسة أيام من الجروح الناتجة من الحادث. و قال سائق السيارة الذي قيل أنه كان في حاله سكر ، بعد إدانته بالقتل غير العمد و تلقي أربعون عاما بالأعمال الشاقه. أن ((ميتشل)) عبرت الشارع دون أن تلتفت إلى السيارات العابرة. توفيت مارغريت عن عمر يناهز 48 عاما و دفنت في مقبرة أوكلند في أتلانتا. في 16 مايو 1997 تم تحويل المنزل الذي كتبت فيه ميتشل رواية ذهب مع الريح إلى متحف ويقع هذا المنزل في وسط أتلانتا ويحتوي على وثائق و شرائط أصلية لرواية و فيلم ذهب مع الريح مع مقتنيات شخصية لميتشل وهذا المتحف مفتوح على مدار الأسبوع وتكلفة دخوله يبلغ 12 دولارا.



 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 01-29-10, 02:58 PM رقم المشاركة : 59
الملف الشخصي
إحصائية العضو






بوسي est déconnecté

علم الدولة female_egypt

افتراضي رد: روايات عالمية واساطير

ملخص رواية ذهب مع الريح


الشخصيات

سكارليت أوهارا – هي بطلة القصة . وهي فتاة مرحة مليئة بعنفوان الشباب و متمردة على عادات مجتمعها و تقاليده التي تحتم على الفتاة العيش مقيدة محاصرة بعادات بالية . تغرم سكارليت بآشلي ، ولكنه يتزوج من فتاة أخرى زواجا مدبرا من قبل عائلته ، و بالمثل تتزوج سكارليت من شخص آخر لكنه سرعان ما يتوفى في الحرب و تصبح سكارليت أرملة بعد وقت قصير من زواجها . ثم تدور أحداث الرواية بعد ذلك عن المصاعب و الأهوال و حالة الفقر والحاجة التي تعانيها سكارليت و من تبقى من عائلتها بعدما اضطروا لترك قصرهم بسبب الحرب . ثم قصة زواج سكارليت من رجل آخر ( لعوب ) مثلها ، حيث يعيشان معا حياة أسرية غير سعيدة أو مستقرة ...

ريت بتلر – هو الشخصية الرئيسية الثانية و هو معجب بسكارليت و من ثم يصبح زوجها الثالث ويقبله الناس بسبب جاذبيته .

ويد هامبتن هاملتن– إبن سكارليت و تشارلز هاملتن وهو خجول .

إيلا لورينا كندي– بنت سكارليت و فرانك كندي .

يوجيني فيكتوريا "بوني" بتلر– بنت سكارليت وريت وهي جميلة و محبوبة ومدللة .

آشلي ويلكس– متزوج من ميلاني .

ميلاني هاملتون ويلكس –زوجة آشلي و هي امرأة لطيفة تصبح فيما بعد صديقة سكارليت المقربة .

باو ويلكس – إبن ميلاني و آشلي المحبوب، سلّمَ مِن قِبل سكارليت.

إنديا ويلكس – أخت آشلي. وهي تكره سكارليت بشكل مرير .

هوني ويلكس – الولد المجنون أخو آشلي وإنديا .

جون ويلكس – مالك إثنا عشرَ مزرعةِ أوكس وأبّ عائلةِ ويلكس .

مامي – الممرضة التي ترعى سكارليت .

جيرالد أوهارا– والد سكارليت و هو إيرلندي و صاحب مزرعة تارا .

إيلين أوهارا – والدة سكارليت .

سويلين أوهارا – أخت سكارليت الصغيرة .

كارين أوهارا– أخت سكارليت الصغيرة الأخرى .

بورك – عبد ومولى جيرالد الأول .

ديلسي – زوجة بورك .

بريسي – بنت ديلسي وهي سخيفة وحمقاء .

روزا
– خادمة الطابق العلوي .

تينا– خادمة الطايق العلوي .

جاك – خادم غرفة الطعام .

بيج سام– حارس وعبد أنقذ سكارليت في مدينةِ الأكواخ.

تشارلز هاملتون – أَخو ميلاني، وزوج سكارليت الأول، خجول ومحبوب .

فرانك كندي– زوج سكارليت الثاني، وهو رجل كبير في السن يريد دائماً السلام والهدوء .

بيل واتلينج– السيدة الغنية ، ريت صديقها وزبونها .

يونس ولكيروسن – أب طفل إيمي الغير شرعي .

إيمي سلاتيري – زوجة يونس التالية .

ويل بينتين – الجندي الإتّحادي الذي يُريدُ المأوىفي تارا ولكن في الأخير يساعدهم المزرعة ويقع في حب كارين ولكنه يتزوج سويلين .

العمة بيتيبات– عمّة تشارلز و ميلاني ، بخارية وتعيش في اتلانطا .

آرتشي – سائق وحامي سكارليت.

القصة



تروي قصة فتاة بسيطة دمرها الحب ، في بداية حياتها ، و رمي بها بين أحضان رجل أحبها بعمق ولكنها لم تمنحه سوى الكراهية و الإنتقام تفاصيل هامة ، و أحداث مؤثرة و مثيرة ترويها الكاتبة في هذه الرواية التي تحمل في طياتها صوراً من المجتمع الأميركي ككل و مجتمع ولايةجورجيا بشكل خاص.


تتكلم بشكل عام قصة ذهب مع الريح عن حرب شمال أمريكا مع جنوبها , أي صراع الكنفدراليين مع اليانكيين كما كان حين ذلك , وفي وسط هذه القصة في أعوام 1861 وبعد ذلك , كان هناك صراع حب البطلة سكارليت أوهار مع حبيبها أشلي , وفي وسط صراع هذا الحب , يدخل هناك الكابتن ريت بتلر , الذي كان يبيع الكنفدراليين الغذاء المعدات ... ألخ , وتدخل في حبه بطريقة غير مباشرة سكارليت , ومن هنا يبدأ الصراع بعد نهاية الحرب 1865 , وسجن ريت بتلر , والضرائب التي فرضها اليانكيين , فقد هددت بزوال قرية سكارليت " تارا " , ما أجبرها على هذا الى السجن والتحدث مع ريت لأحذ منه بعض المال , وتسديد تلك الضرائب , وبعدما سددت الضرائب سكارليت وتزوجت من ثري غير ريت بتلر الذي ساعدها , تبدأ مشوراها كسيدة أعمال , فتبدأ بشراء المناجر ( منجرة أخشاب ) , والمصانع ... ألخ , ولكن تحصل هنالك عملية مقاومة لليانكيين وفي هذه الحادثة يقتل زوجها .

بعد هذه الحادثة تعود سكارليت الى حبها الغير مباشر وهو ريت بتلر , تتزوج منه تنجب الأولاد , ولكن بعدذلك تتفاقم المشاكل , فهي لا تريد معاشرته , فينام كل شخص في غرفة , طبعاً لأنهاب قيت تحب حبها الأول أشلي , ولكن بعد ذلك يرجعان مرة أخرى لحبهما هذا , ولكن للأسف الشديد تحصل هناك حادثة موت لأبنهما , وتتفكك مرة أخرى العلاقة , وبعدها يذهب ريت بتلر في طريقه , وتختم سكارليت أوهارا بمقولتها المشهورة : " سأفكر بهذا غداً في تارا , لأن غداً يوم أخر "



 




عرض البوم صور بوسي رد مع اقتباس

قديم 01-29-10, 03:19 PM رقم المشاركة : 60
الملف الشخصي
مواضيع متعدده من الارشيف

البديــل :: اعضاء رحلوا ::

الصورة الرمزية إرشيفنا
إحصائية العضو







إرشيفنا est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: روايات عالمية واساطير

انا آسفه بوسي
صار الي فتره ما دخلت لهون

تابعت قصه البؤساء للكاتب الشهير " فيكتور هيجو "
صراحه كتير بسمع عنها بس لاول مره بقرأها
وبشكر سامي لاضافه الكتاب
اكيد راح احمله واقرأها بتفاصيلها

والي رجعه لقراءه روايه " ذهب مع الريح "

يسلموا بوسي لمجهوداتك الرائعه



 




عرض البوم صور إرشيفنا رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO