Loading
follow | sami nawasreh

ادخل ايميلك لتصلك اخر مواضيعنا

اسمع القران الكريم
جديد المواضيع

العودة   منتديات النواصرة > الـواحه العلميــه > واحة الطب والصحه والغذاء
الرسائل الخاصه رسائل الزوار طلبات صداقه جديدة تعليقات على الصور
واحة الطب والصحه والغذاء يشمل كل مايهم الصحه العامه والغذاء والطب البديل


كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية

المقدمة يعتبر الإنسان من أرقى الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض؛ لهذا فإنه كي يبقى على قيد الحياة لابد له أن يتناول المواد الغذائية على اختلاف أنواعها وصورها. كما

إضافة رد

قديم 03-31-09, 10:13 PM رقم المشاركة : 1
الملف الشخصي
أبـو وافـي

الصورة الرمزية جبروت قلم

إحصائية العضو







جبروت قلم est déconnecté

علم الدولة male_saudi_arabia

شرح كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية

المقدمة
يعتبر الإنسان من أرقى الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض؛ لهذا فإنه كي يبقى على قيد الحياة لابد له أن يتناول المواد الغذائية على اختلاف أنواعها وصورها. كما لا بد له من أخذ الأكسجين ليتم أكسدة هذا الغذاء لإنتاج الطاقة اللازمة لنشاطاته الحيوية. ونتيجة لذلك, يتكون في الجسم مواد كيماوية للدم. ولكي يحافظ الجسم على توازنه البيولوجي والفسيولوجي لابد للجسم أن يتخلص من هذه المواد والتي تكون إما ضارة في الجسم إن بقيت فيه أو زائدة عن حاجته أعديمة الفائدة .
من هذا المطلق فإنه من الضروري التعرف على الجهاز البولي، وعلى أجزائه، ودور كل جزء منها وكذلك تكون البول في الجهاز
وفي مايلي عرض مبسط الجهاز البولي .


الجهاز البولي
ينتج عن تمثيل المواد المختلفة في خلايا الجسم عدد من المواد الضارة والتي يجب أن تطرح للخارج. تدعى مثل هذه المواد بنواتج الفضلات Waste products .) إن عملية الإخراج معناها التخلص من نواتج أكسدة المواد البروتينية والتي تعرف بالنواتج النيتروجينية السامة Toxic Nitrogenous Wastes . كالأمونيا والبولينا أو حمض البولينا . بالإضافة إلى ذلك المحافظة على ثبات تركيز الوسط الداخلي للايونات الرئيسية كالكلوريد و الصوديوم والكبريتات والفوسفات والهيدروجين . ويجب التخلص من جميع المواد السامة, أما المواد الضرورية والنافعة فيمكن إعادة امتصاصها أو التخلص منها تبعا لحاجة الجسم وتركيزها في البلازما. يعد الجهاز الإخراجي هو المسيطر على تنظيم حجم وتركيب السوائل الجسمية وإخراج المواد غير المرغوب فيها والزائدة على حاجة الجسم . ويجب أن لا يغيب على الذهن أن هناك عدة أجهزة تشارك الجهاز الإخراجي في تخليص الجسم من نواتج هضم المواد النيتروجينية والمادة السامة والماء والأملاح .
تتبع الحيوانات المختلفة طرقاً مختلفة للتخلص من تلك المواد الضارة , ففي الحيوانات الأولية والإسفنجيات والجوفمعويات يتخلص منها بالانتشار البسيط عن طريق سطح الجسم العام .أما الديدان المفلطحة فيتم الإخراج عن طريق الخلايا اللهبية . والديدان الحلقية بوساطة النفريدات . أما القشريات فبوساطة الغدد الخضراء والحشرات بواسطة أنابيب ملبيجي . أما الفقاريات فيتم بواسطة الكليتين .
من الوظائف الرئيسية للجهاز البولي المساعدة في الحفاظ على ثبات الوسط الداخلي عن طريق التحكم في تركيز الدم وحجمه.ويتم ذلك بخزن بعض المواد المختارة كالماء والمواد المذابة وإعادتها . وكذلك طرد وإخراج بعض المواد الضارة المختارة وإخراجها .

هذا وفي ما يأتي سنتناول أجزاء الجهاز البولي ووظائف كل منها :

أولا: الكليتان (Kidneys)
يوجد في جسم الإنسان كليتان : يمنى ويسرى , وتقع كل كلية خلف البريتوان في التجويف الظهري على جانبي العمود الفقري , بمحاذاة الفقرات الظهرية الحادية عشرة والثانية عشرة والفقرات القطنية الأولى والثانية والثالثة .
وهي بشكل حبة الفاصوسم.لونها أحمر داكن .ذات ملمس صلب .يبلغ حجمها 12x 6x3 سم.وزنها عند الرجل 140غم وعند المرأة 125غم ولها سطحان محدبان أحدهما أمامي – وحشي , والثاني خلفي – إنسي .
ولها طرفان؛ أحدهما وحشي محدب للخارج, والثاني انسي مقعر للداخل.
ولها قمتان أحدهما علوي والآخر سفلي .
الموقع و العلاقات التشريحية

تقع على جانبي العمود الفقري , عند مستوى الفقرة الظهرية الثانية عشرة حتى الفقرة القطنية الثالثة بالنسبة للكلية اليمنى , أما الكلية اليسرى فمن الفقرة الظهرية الحادية عشرة حتى الفقرة القطنية الأولى أو الثانية , ومن الأمام مقابل الضلعين الحادي عشر , والى الأعلى من الشوكة الحرقفية بمسافة 5سم من جهة اليسار و4سم من جهة اليمين , ويقع على سطحها الأمامي الأعضاء التالية :
- الكلية اليسرى : الطحال وذنب البنكرياس . والسطح الخلفي للمعدة , والقولون الأيسر .
- الكلية اليمنى : الجزء الثاني للعفج , رأس البنكرياس , المرارة , الكبد , والقولون الأيمن .
وعلى طرفها العلوي توجد غدة الكظر وبجانب طرفها الأنسي اليمين يوجد الوريد الأجوف الأسفل , وعلى اليسار يوجد الأبهر .
ويلاحظ أن الكلية اليسرى أعلى من الكلية اليمنى بسبب ضغط الكبد على الخيرة . ترتوي الكلية بالدم بواسطة الشريان الكلوي المتفرع من الأبهر البطني , ويلاحظ أن الشريان الأيمن أطول من الأيسر لأن الأبهر يسير على يسار الفقرات . والأوردة الكلوية تصب في الوريد الأجوف السفلي .

يحتوي السطح المقعر من كل كلية على انخفاض يدخل من خلاله الأوعية الدموية الكلوية والحالب وعند قطع الكلية طوليا يمكن ملاحظة وجود ثلاث مناطق:
1- قشرة الكلية : تنثل الطلقة الحبيبية الخارجية
2- لب الكلية : تمثل الطبقة الداخلية المخططة شعاعيا ويحتوي لب الكلية على كتل نسيجية مخروطية الشكل تدعى أهرامات الكلية .
3- حوض الكلية : يمثل التجويف المركزي المتصل مع الحالب .

الوحدات الكلوية (النيفرون )

تتألف الكلية من الناحية المجهرية من أكثر من مليون وحدة كلوية .وتتألف كل وحدة كلوية من عدد من الأجزاء .إذ تشكل النهاية المغلقة تركيب كأسي الشكل يدعى محفظة بومان وتتألف الطبقة الخارجية لمحفظة بومان من خلايا طلائية حرشفية ، بينما تتألف الداخلية من خلايا متخصصة تسمح بمرور الجزيئات بسهولة . أما الجزء الآخر من الوحدة الكلوية فهو الانييبيب الملفوف القريب ويبطن الانيبيب الملفوف القريب بخلايا محتوية على العديد من المايتوكوندريا ، وتكون الحافة الداخلية لهذه الخلايا مؤلفة من الزغابات الدقيقة التي تكون حافة الفرشاة . بعدها تصبح الخلايا الطلائية حرشفية بسيطة كلما يضيق الانيبيب بحيث يصبح بشكل طيه تشبه الحرف U . ويدعى هذا الجزء من الانيبيب بعروة هنلي بعد ذلك يبتعد الانيبيب عن محفظة بومان ويكون الانيبيب الملفوف البعيد المبطن بخلايا محتوية أيضا على المايتوكندريا الاانها خالية من حافة الفرشاة . وتصب الانيبيبات الملفوفة البعيدة لعدة وحدات كلوية في القناة الجامعة . وتحتوي الكلية على العديد من القنوات الجامعة التي تنقل البول إلى حوض الكلية. فإن محفظة بومان والانيبيبات الملفوفة تقع دائما ضمن قشرة الكلية . أما عروة هنلي فإنها تنزل باتجاه لب الكلية . وهناك عدد قليل من الوحدات الكلوية يحتوي على عروة هنلي طويلة تمتد في عمق لب الكلية . كما وتقع القنوات الجامعة أيضا في لب الكلية وبذلك تعطي أهرامات الكلية المظهر المخطط لباطن الكلية .


وظائف الكلية :

أن أهم أعمال الكلية ووظائفها ما تقوم به الوحدات الكلوية ( النفرونات ) من فعاليات مختلفة لبلازما الدم ، ومن ثم إخراج البول . وأما الأجزاء الأخرى من الجهاز البولي فهي تمثل ممرات ومناطق تخزين . تقوم الوحدات الكلوية بثلاث وظائف رئيسية هي :
1- المحافظة على الحجم والتركيز الكلي للسوائل الجسمية إذ تطرح الكليتان كمية كبيرة من البول المخفف عند زيادة حجم سوائل الجسم وجفافه. ويرافق تلك العمليات تنظيم التركيز الكلي للسوائل الجسمية إذ يبقى الضغط الازموزي لهذه السوائل حوالي 300ملي ازمول /لتر .
2- تنظم تركيز ايونات الهيدروجين في الدم (pH).إذ تقوم الكليتان بالمحافظة على الأس الهيدروجيني للدم عند 7,4. وإذا حدث إن انخفض عن هذا الحد سميت الحالة بزيادة حموضة الدم ، أما إذا ارتفع عن 7,4 فتحصل حالة زيادة قلوية الدم ، ويتم هذا التنظيم بطرق عديدة منها طرح ايونات الهيدروجين ، أو طرح أيونات البيكربونات وامتصاصها .
3- طرح الفضلات والسموم وغيرها من الدم . تقوم الكليتان بطرح كثير من الفضلات كالبولينا وحمض البوليك والامونيا والأملاح الصفراوية والصبغات الصفراوية ، إضافة إلى ما تطرحه الكليتان من سموم تكونت في الجسم نتيجة للفعاليات الحيوية المختلفة أو السموم الداخلة إليه عن طريق الأطعمة .
بالإضافة إلى وظائف الوحدات الكلوية هذه , تقوم الكليتان بوظائف أخرى مهمة منها أنها تتحكم في معدل إفراز الهرمون المضاد للإدرار ، وهرمون الألدوستيرون ، وتصنيع الهرمون المولد للكريات الحمراء والمعروف بالأريثروبويتين ، وهو الشكل الفعال من فيتامين (D) ، وبعض من هرمونات البروستاقلندين .
يبلغ عدد مرات ترشيح الدم والسوائل الجسمية حوالي ستين مرة يوميا.


عمل النيفرون وإفراز البول

إن عملية تكوين البول تحدث على ثلاث مراحل

1- الترشيح Filteration : أن القلب يدفع الدم تحت ضغط معين من انقباض وانبساط عضلة القلب ، ونظراً لاختلاف السمك أو القطر بين الشريان الوارد والشعيرات الدموية للكلية فإنه يتكون ضغط عالٍ قد يصل 70 ملم زئبق ينتج منه إن يرشح الجزء السائل من الدم خارج الشعيرات فينفذ خلال جدر محفظة بومان إلى تجويفها ويسمى الراشح مع ملاحظة أن الدم لايخسر بروتيناته إذ إن جدر الكبة منفذة للماء ولبعض الجزيئات الصغيرة , ويتكون الراشح بمعدل 125 سم3 في الدقيقة أي ما يعادل 200 يومياً .

2- إعادة الامتصاص : عند مرور السائل الراشح عبر الأنابيب البولية يحدث فيها امتصاص الماء خاصة في التواءات هنلي ، ولولا ذلك لتعرض الجسم إلى نقص شديد في الماء وبالتالي تعرض الإنسان لخطر الجفاف والموت . لكن إعادة امتصاص الماء ، تحافظ على نسبة ماء الجسم ثابتة ويكون الامتصاص نتيجة لاختلاف في القوة الاسموزية ؛ كما يجري امتصاص انتخابي للمواد النافعة للجسم ومنها الأملاح المعدنية الأحماض الأمينية والأحماض الدهنية والجلسرين والهرمونات والفيتامينات والسكر . وامتصاصها يحتاج إلى طاقة لأنها عملية نقل نشط تعيدها أخيراً إلى الدورة الدموية العامة في الجسم.

4- الإفراز بالإضافة إلى امتصاص كميات كبيرة من الماء والمواد النافعة الأخرى ، فإن جدر الأنابيب الملتوية البعيدة قادرة على استخلاص بعض المواد العضوية الغريبة أو بعض مخلفات التمثيل الغذائي كمادة الكرياتينين أو بعض السموم أو العقاقير الأخرى من الدم وتضاف هذه المواد إلى سائل البول الذي يتجمع في حوض الكلية ومنه ينتقل عبر الحالب إلى المثانة البولية حيث يتجمع البول حين التخلص منه عب طريق الفتحة البولية .



البول

سائل أصفر اللون يحتوي على مخلفات التمثيل الغذائي للمواد البروتينية وبعض الأملاح المعدنية والصبغات الملونة ، له رائحة مميزة تختلف حسب نوع الغذاء ، وهو ذو تأثير حامضي له درجة حموضة حوالي (6) . وتختلف كمية البول المفروزة يوميا حسب درجة الحرارة أو الفصل، إذ يقل البول صيفاً ويزداد شتاء، وقد تصل كمية البول مابين 1, 2 – 1,5لتر يومياً ، وتحتوي على المركبات الرئيسية التالية بوجه عام :
أ‌- ماء 96%
ب‌- مواد صلبة ذائبة حوالي 4%
ومن المواد الصلبة الموجودة في البول الفضلات النيتروجينية المسماة اليوريا (البولينا) ؛ وهي تشكل حوالي 2,4%من حجم البول ؛ وتعتبر اليوريا الصورة الرئيسية التي يتخلص بها الإنسان من نواتج هدم المواد الغذائية البروتينية ، وكذلك بعض الأملاح المعدنية كالكلوريدات والفوسفات والكبريتات لعناصر مختلفة كالصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والكرياتنين .
أما اليوريا ، فتدل التقارير العلمية أن الكبد هو الأساسي لتكوينها في الجسم ، لذا فضعف الكبد أو الاضطراب في وظائفه الفسيولوجية يعني تراكم الأحماض الأمينية في الدم ، حيث تتعرض إلى ما يعرف كيميائياً بنزع الأمين وفيها تفصل مجموعة الأمين NH2 وما تبقى من الحامض الأميني (O,H,C) يتحول إلى جلايكوجين في الكبد . ونتيجة لنزع الأمين تتكون الأمونيا NH3 كناتج ثانوي ، وهي مادة سامة لابد من التخلص منها فوراً لكنها تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء لا يستطيع الكائن الحي التصرف بذلك إلا إذا كان الماء متوفراً في بيئته ولا يشكل عاملاً محدداً لحياته كما في الكائنات الحية الصحراوية .
لكن الإنسان ومعظم الثدييات الأخرى تلجأ إلى طريقة أخرى اقتصادية للماء وذلك بتحويل الأمونيا إلى يوريا في الكبد . وللتخلص منها تسير في الدورة الدموية حتى تصل الكليتين ويتم التخلص منها مع البول.
بالإضافة إلى ما سبق ، تلجأ بعض الحيوانات الصحراوية إلى التخلص من الفضلات النيتروجينية على شكل حامض يوريك نظراً لضعف سميته ، ولأنه يحتاج إلى كميات قليلة جداً من الماء للتخلص منه ، ولإمكانية تخرينه على شكل بلورات أو في الهيكل الخارجي للحيوان الذي يتم التخلص منه أثناء الانسلاخ .
الفضلات النيتروجينية الرئيسية التي تتخلص منها الحيوانات بوجه عام وهي كما يلي :
1- الأمونيا ، كما في معظم الحيوانات المائية – التي تعيش في الماء بما فيها يرقات الضفادع .
2- اليوريا ، كما في الثدييات (بما فيها الإنسان ) ، وبعض الأسماك الغضروفية كسمك القرش ، والضفادع البالغة .
3- حامض اليوريك (أو حامض البوليك ) ، كما في الطيور والزواحف (الأفاعي والسلاحف والسحالي ) ، والحلازين الأرضية التي تعيش على اليابسة وبخاصة في الصحراء ، والحشرات .
4- الجوانين ، كما في العناكب .

وهكذا، فإن للتركيب الكيميائي للبول ( إضافة إلى تحليل الدم والبراز ) أهمية كبيرة في عالم الطب ؛ فتحليل البول يعطي معلومات طبية قيمة حتى كان لوقت قريب التشخيص الأول للاستدلال على أمراض مختلفة ؛ فعلى سبيل المثال – لا الحصر – وجود نسبة معينة من السكر في البول تشير إلى احتمالية إصابة الشخص بمرض السكري ؛ وأن وجود الدم أو كريات الدم الحمراء مع البول تعطي إشارة إلى احتمال وجود نزيف في مكان ما في أجزاء الجسم المختلفة ... وهكذا.

ثانياً: الحالبان Ureteres
عبارة عن امتداد للحوضين الكلويين، وكل منهما يقسم إلى أربعة أقسام:
- القسم القطني
- القسم الحرقفي
- القسم الحوضي
- القسم المثاني
ويتجه الحالب نحو الأسفل بكيفية مائلة والى الأمام ، وعند المصدر يبعد الحالبان عن بعضهما البعض 8سم ، وعند المصب 2سم فقط .
والحالب انبوب طويل ، يبلغ طوله 25سم ،وقطره من 3-5 ملم نوفيه تضيقان أحدهما علوي عند المضيق والثاني قرب المثانة .

الموقع والعلاقة التشريحية :

أ) الحالب القطني :
يحده من الخلف : الأعصاب التناسلية ، ومشاشات الفقرات القطنية 3و4و5 .
ومن الأمام جهة اليمين : الجزء الثاني من العفج ، القولون الصاعد ،الأوعية المنوية ، وجهة اليسار : القولون الهابط ، الأوعية المنوية .
ومن الخارج: القولون
ومن الداخل جهة اليمين: الوريد الأجوف السفلي
وجعة اليسار : الأبهر البطني

ب) الحالب الوركي :
في الجهة اليمنى يوجد الشريان الحرقفي الأيمن .
وفي الجهة اليسرى يوجد الشريان الحرقفي الأولي الأيسر .
ج) الحالب الحوضي :
الجزء الجداري يجاور الشريان الخثلي الأيمن والأيسر وجلد الحوض .
والجزء الحشوي يقترب من رتج دوغلاس .

د) الحالب المثاني
يدخل الحالب المثانة قبل الحويصلات المنوية ثم يخترق الجدار المثاني ويفتح علىتجويف المثانة على بعد 2سم من الحالب الآخر .
يتلقى الدم من الشرايين المنوية الحرقفية والخثلية , والأوردة ترافق الشرايين وتحمل نفس الأسماء .
ويتعصب من الضفيرة العصبية الكلوية ، والضفيرة المنوية والضفيرة الخشلية . والحالب في حركة دائمة ومستمرة على هيئة لولبية من أجل تسهيل مرور البول على المثانة .

تركيب الحالب :
يتركب الحالب من ثلاث طبقات هي :
- الطبقة الخارجية وهي مصلية
- الطبقة الوسطى وهي عضلية تحتوي على ثلاثة أنواع من الألياف : الدائرية ، والطولية ، والشبكية .
- الطبقة الداخلية وهي مخاطية .

وظيفة الحالبان :

الوظيفة الاساسية للحالبين هي توصيل البول من الكليتين إلى المثانة البولية ، والذي يساعده على القيام بهذا العمل الحركة التموجية لجدران الحالبين ، إضافة الجاذبية والضغط المتأتي من البول الذي يصل باستمرار من حوض الكلية وفي اتجاه المثانة البولية .


ثالثاً: المثانة البولية Urinary Bladder
عبارة عن كيس غشائي مطاطي ، تعتبر خزانا للبول قبل طرحه للخارج ، وهي موجودة داخل الحوض ، وفي حال ما تكون فارغة فإنها تبقى داخل الحوض عند البالغ , ولكن عندما تمتلئ تتمدد جدرانها فتصل إلى منطقة أسفل البطن أو الخثلة أما عند الطفل فتصل أسفل البطن حتى وهي فارغة .
شكلها وهي فارغة مثلث أو هرمي ، لهذا فإن لها قمة ، وقاعدة ، وثلاثة وجوه وعنق ، قطرها العرضي 6سم ، وقطرها من الأمام للخلف 5- 6سم ، سعتها القصوى تصل إلى ثلاث لترات ، ولكن عندما يصبح حجم البول بداخلها250 – 300مل تتم عملية تحريضها فتثير الرغبة في التبول وتتم عملية التبول .
1- القمة : تقع خلف الارتفاق (الوصل) العاني يرتبط بالنسيج الدهني خارج تجويف البطن بالرابطة السرية الوسطى
2- القاعدة : مثلثة الشكل ، يفتح عليها الحالبان من الأعلى بشكل مائل ويتكون شبه صمام ليمنع عودة البول للوراء , وكذلك يفتح عليها الإحليل من الأسفل ، ويمر عنها الأسهران ، وهي تفصل بين الحويصلتين المنوييتن ، ومغطاة بالثرب (البريتوان ) ، ويفصلها عن المستقيم الأسهر والحويصلات المنوية والغشاء المستقيمي – المثاني .
3- السطح العلوي : مغطى بالثرب , ويتصل بالمعي اللفائفي أو الف\قولون الحوضي ، وفي حالة امتلاء المثانة يندفع للأعلى ويدخل تجويف البطن .
4- السطحان الجانبيان : يتصلان من الأمام بالنسيج الدهني الموجود خلف العانة ، ومن الخلف تتصل بالعضلة الداخلية السادة ، أو العضلة رافعة الشرج .
5- العنق : يتدلى جهة الأسفل ، ويتوضع على سطح البروستات العلوي .

الموقع والعلاقات التشريحية:
تقع داخل تجويف الحوض ، فيحدها من الأمام الفجوة خلف العانة ، ومن الأعلى الثرب الحوضي ، وبعض أجزاء الأمعاء ، ومن الخلف الرحم عند المرأة ، والحويصلة المنوية والمستقيم عند الرجل ، ومن الأسفل توجد البروستات عند الرجل .

تركيب المثانة :
تتركب المثانة من طبقتين رئيسيتين هما من الخارج للداخل:
1- الطبقة العضلية : تتكون من ألياف عضلية ملساء تتوضع في 3 طبقات : طولية ودائرية وشبكية ، وعند عنق المثانة تتكثف الطبقة العضلية الدائرية لتشكل عاصرة المثانة .
2- الغشاء المخاطي الداخلي:
3- يظهر السطح الداخلي لجدار المثانة الفارغة أحمر اللون، وبينما هو أملس ناعم عند الطفل، فإنه يبدي كثيرا من النتوءات والفجوات عند البالغ، وتختفي هذه النتوءات في حالة امتلاء المثانة. ويلاحظ على جدارها الداخلي المخاطي ثلاثة ثقوب ، اثنان علويان وهما فتحتا الحالبين ، وواحد سفلي وهو فتحة الاحليل ، وتشكل معاً ما يسمى ب(مثلث المثانة ) .

التروية والتعصب :
ترتوي المثانة الدم بواسطة الشرايين المثانية العلوية والسفلية ، والشريان العاني المتفرع من الشريان الشرسوفي الأسفل ، والأوردة تجتمع فيما بينها لتكون ما يسمى بالضفيرة الوريدية وتتعصب بالعصب الودي ونظير الودي .
وظيفة المثانة البولية :

يتم طرد البول من المثانة بعملية تعرف بالتبول .وهذا العمل يتأتى عن تحفيزات جدار المثانة والتي تقوم بها تحفيزات عصبية ودية وغير ودية . وتبلغ سعة كيس المثانة حوالي 700 -800 مل ، ولكن عندما يبلغ مقدار البول بداخلها 250 -400 مل ، تبدأ مستقبلات التمدد في جدار المثانة بنقل التحفيزات إلى الجزء السفلي من الحبل الشوكي . ومن ثم تبدأ التحفيزات بالشعور في الرغبة بالتبول . تنتقل التحفيزات العصبية عن طريق العصب غير الودي , وتصل إلى جدار المثانة والعاصرة الداخلية ، وتحفز العضلات على الارتخاء ويلي ذلك قيام المخ بإرسال تحفيزات عصبية إلى العاصرة الخارجية والذي ينجم عنه ارتخاء هذه العاصرة ومن ثم اندفاع البول خلال المجرى البولي


رابعاً : الاحليل Urethra

عبارة عن قناة طويلة ، يبلغ طولها عند الرجل حوالي 20سم ، بينما هو قصير عند المرأة إذ لا يتجاوز طوله 4 سم ، وهو يمتد ما بين عنق المثانة إلى فتحة الإحليل الأمامية .
وعند المرأة تقع هذه الفتحة في مقدمة دهليز الفرج على بعد 1,5 سم أسفل البظر على الوجه الأمامي للمهبل ، أما عند الرجل فتقع على رأس الخشفة في نهاية القضيب . أقل قطر هو 7 ملم.
والإحليل عند المرأة عبارة عن جزء واحد ،بينما هو عند الرجل ثلاثة أجزاء هي :
- الاحليل البروستاتي

طوله حوالي 3 سم ، وهو أوسع أجزاء الاحليل وأكثرها قابلية للتمدد . ويوجد على جداره الخلفي نتوء طولي يدعى العرف الجبلي الإحليلي يوجد على جانبيه ثلمان يعرفان بالجيوب البروستاتية تفتح عليها العديد من الغدد ، وعلى قمة العرف توجد عيبة تفتح على الإحليل ، وعلى أطراف العييبة تفتح القنوات القاذقة في الإحليل أيضاً

- الاحليل الغشائي

وهو أقصر أجزاء الإحليل ، إذ لايزيد طوله عن 1,3 – 1,5 سم ، وأقلها قابلية للتمدد ، وهو ثابت ، وموجود داخل اللفافة البولية ـ التناسلية ، وتوجد فيه فتحات غدد ليتري .
- الاحليل الاسفنجي
هو الجزء الأخير من الاحليل ، والوحيد الذي يقع خارج الجسم ، وهو أطول أجزاء الاحليل , إذ يتراوح طوله ما بين 12-14 سم . وهو أكثر حركة من بقية الأجزاء . ويوجد فيه انتفاخان ، الأول يوجد على الطرف الخلفية للجسم الأسفنجي ويدعى اللب أو رتج اللب ، والثاني خلف فتحة الاحليل الأمامية على بعد 2 سم للوراء , ويدعى الحفرة القاربية ، ويحدث هذا التوسع النهائي بسبب وجود صمام غيران
والاحليل الأسفنجي محاط بشكل تام بعضو قابل للانتصاب يدعى الجسم الأسفنجي ويدخل إليه بشكل مائل من الأعلى للأسفل ومن الخلف للأمام ، وأثناء سيره بالاتجاه المائل يحدث انعطافاً يدعى (الزاوية الإحليلية ) التي لا توجد إلا في حالة ما يكون في الوضعية الطبيعية ، غير منتصب .
وكذلك تفتح غدد كوير في رتج اللب الخلفي .


الموقع والعلاقات التشريحية:
أ‌- الإحليل البروستاتي :
يمر عبر البروستات ، ويقع بين الأعضاء التالية
- من الأمام الجزء العلوي لعاصرة الإحليل ، والصفيحة قبل البروستاتية .
- من الخلف المستقيم ويفصله عنه صفاق دينون قيليية
- على الجوانب الصفائح العجزية – العانية .

ب‌- الاحليل الغشائي :
- من الأمام ضغيرة سانتوريني الوريدية .
- من الخلف العضلة المستعرضة العميقة للعجان، غدد كوبر، والمستقيم.
ج‌- الاحليل الأسفنجي :
يعبر اللفافة الوسطى للعجان ، ثم يخل الجسم الأسفنجي القابل للانتصاب بحيث يحيط به إحاطة تامة ، ولكن عند الحثفة يتوقف الجسم الإسفنجي ، بينما يستمر الإحليل في طريقه محاطاً بصفيحتين ليفيتين أعلى وأسفل الإحليل .


تركيب الاحليل :
يتركب من 3 طبقات هي من الخارج للداخل:
1- طبقة عضلية تتألف من طبقة عضلية دائرية، وطبقة طولية.
2- طبقة قابلة للانتصاب وهي الجسم الأسفنجي .
3- طبقة مخاطية داخلية.
وظيفة الاحليل :

يمر بهذا المجرى البول للخارج ، إلا انه في الذكر يقوم الاحليل بالعمل أيضا كقناة للسوائل الجنسية (المني ) .







الخاتمة
بحمد الله وفضله أتممت هذا البحث، والذي كان يدور محوره الأساسي حول الجهاز البولي الذي يعتبر من الأجهزة الرئيسية والمهمة عند الكائن الحي، وقد لاحظنا تدرج تطوره من الانتشار وحتى أصبح جهاز مستقل يتكون من عدة أجزاء وهي:
1- الكليتان
2- الحالبان
3- المثانة
4- الاحليل
وقد تناولت كل جزء منها بشيء من التفصيل من حيث التركيب والوظيفة والموقع بالنسبة للجسم وبالنسبة للجهاز البولي .

يتبع



 




عرض البوم صور جبروت قلم رد مع اقتباس

قديم 03-31-09, 10:24 PM رقم المشاركة : 2
الملف الشخصي
أبـو وافـي

الصورة الرمزية جبروت قلم

إحصائية العضو







جبروت قلم est déconnecté

علم الدولة male_saudi_arabia

افتراضي رد: كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية (متجدد)

حصوات الكلى
في السنوات القليلة الماضية تم البدء باكتشاف القاعدة الوراثية لأمراض الكلى الوراثية وفهم كيفية تفاعل العوامل الذاتية النشوء والعوامل الغذائية في منع أو في المساعدة بتشكل حصوات الكلى . بعض الاكتشافات تحدت طرق معالجة ارتفاع مستوى الكالسيوم في البول hypercalciuria وحصوات الكالسيوم. وتقترح بعض الدراسات أن البكتيريا التعايشية symbiotic bacteria يحتمل أن تكون متورطة في تكوين الحصوات ، وهذا لا يزال يحتاج إلى تأكيد . ولكن هذا يخدم في التذكير بأن معالجة حصوات الكلى لا تزال في طور التحديد والتوضيح .

ما هي العوامل المساعدة على تشكيل الحصوات؟
ومن العوامل المساعدة على تشكيل الحصوات:
• وجود نقص في مثبط ذاتي النشوء يمنع تشكل الحصوات
• زيادة إفراز مكونات الحصوات
• اختلال دائم في كثافة الهيدروجين الأيونية pH للبول (حمضية البول أو قلويته) ، أو
• ضيق في المسالك البولية.
في بعض الحالات ، تكون المشكلة الأساسية نقص في كمية السوائل تقود إلى تركز البول. وبالنسبة للعديد من المرضى تكون العوامل الوراثية مهمة.

عادة ، تشير مكونات الحصوات إلى السبب (جدول 1). ففي أمريكا الشمالية نجد أن 70% إلى 80% من الحصوات تتكون من أوكزلات الكالسيوم ، والعوامل المساعدة على تشكل تلك الحصوات هي زيادة تركيز الكالسيوم ، الأوكزلات hyperoxaluria ، وحمض اليوريك (حمض البول) hyperuricosuria ونقص في تركيز السترات hypocitraturia في البول.

ما هي الأسباب؟

• الجينات مسؤولة عن عدة أمراض غير شائعة تسبب تشكل حصوات الكلى ، من ضمنها البول السيستيني ، مرض زيادة أوكزلات البول الأولي ، مرض الحمّاض الأنبوبي الكلوي الأقصى الوراثي ، مرض دنت Dent's disease ، ومرض نقص المغنيسيوم في الدم-وزيادة الكالسيوم في البول الوراثي . كل هذه الأمراض وراثية ولها صفحات طبية سريرية تميزها عن الأسباب الأخرى المسببة لحصوات الكلى . وفهم الفسيولوجية المرضية لهذه الأمراض الغير عادية والغير شائعة قد ساعد في توضيح شروط تشكيل حصوات الكلى الشائعة الحدوث .

• أسباب أيضية وميكانيكية
o عملية الأيض العظمية في حالات زيادة إفراز الكالسيوم في البول
نجد أن العديد من المرضى ، خصوصا عند أولئك الذين تكون عندهم نسبة إفراز الكالسيوم عالية ، يفرزون الكالسيوم بكمية أكبر من الكميات التي يتم امتصاصها من الطعام . وموازنة الكالسيوم يمكن أن تصبح أكثر سلبية إن تم إقلال كمية الكالسيوم في الطعام . ففي مثل هذه الحالات ، فإن الكثير من الكالسيوم المفقود ينتج من العظم . وهناك بضعة عوامل ومواد في العظم ربما تلعب دور في زيادة إفراز الكالسيوم في البول. ففقدان الكالسيوم من العظم كسبب محتمل في زيادة الكالسيوم في البول لا يزال في مجال البحث ولربما يقدم وسائل جديدة للتدخل العلاجي.
o مثبطات البلورة Crystallization Inhibitors
البول الطبيعي يحتوي على مثبطات للبلورة تحمي ضد تشكل حصوات الكلى ، خصوصا حصوات أوكزلات الكالسيوم . من أشهر هذه المثبطات ، السيترات citrate ، فهي تشكل مع الكالسيوم مركبات قابلة للذوبان ، وبالتالي تخفض كمية الكالسيوم المتوفرة والتي من الممكن أن تتحد مع الأوكزلات وتشكل مركبات لا تذوب . يوجد مواد أخرى تمنع تشكيل الحصوات ، ولكن لم يتم تحديد الصلة الطبية لبعضها إلى الآن.
o التصاق البلورات على الخلايا المبطنة للجهاز البولي .
تحت الظروف الطّبيعية ، يتدفق البول بشكل سريع جدا لا يسمح للبلورات أن تتجمع وتشكل الحصى . ونتيجة لذلك ، فإن البلورات المجهرية الحجم تفرز قبل أن يكبر حجمها . والظروف التي تساعد على التصاق البلورات المجهرية على خلايا الجهاز البولي تؤدي إلى ازدياد حجم البلورات بشكل كاف لتسبب مشاكل . ويوجد في جسم الإنسان مواد وعوامل كثيرة تساعد في منع أو تحد من التصاق البلورات على خلايا الجهاز البولي.
o البكتيريا الضارة والبكتيريا النافعة
اقترحت مؤخرا مجموعة بحث فنلندية أن هناك بكتيريا صغيرة جدا (أصغر بكتيريا معروفة ذات جدار للخلية) تساعد على تكوين صدفة تحتوي على فوسفات الكالسيوم ، وتمكن الباحثون من العثور على دليل أن مثل هذه الأصداف موجودة في حصوات الكلى الإنسانية. ولكن هذه الآلية لتشكل حصوات الكلى تحتاج إلى المزيد من الدراسة قبل أن تقبل على نحو واسع.

عندما يصاب البول بإنتان بكتيري منتج لإنزيم أو خميرة البولينا ، يتم تحلل البولينا إلى ثاني أكسيد الكربون والأمونيا . وكثافة الهيدروجين الأيونية pH أعلى من 8.0 تشير إلى وجود مثل هذه العدوى . هذا التغيير في كيمياء الجهاز البولي تساعد على ترسب حصوات فوسفات أمونيوم المغنيسيوم magnesium ammonium phosphate . هذه الحصوات تدعى ستروفايت struvite ، وهي غالبا ما تتشكل عندما تكون المسالك البولية معرقلة بشكل وظيفي أو بشكل تشريحي .

أي حصوة في المسالك البولية يمكن أن تحتوي على بكتيريا ، وهذا يجعل استئصال العدوى أكثر صعوبة ويزيد من خطر تشكل الستروفايت . وكمثل السيستين فإن الستروفايت من الممكن أن تشكل حصوات كبيرة تملأ حوض الكلى . بهذه الطريقة ، فإن الحصوات ، الانسداد ، والإنتان تكون عبارة عن عوامل مسببة لبعضها البعض بشكل متبادل ، وتجعل إزالة الحصوات بالجراحة أو بالتفتيت lithotripsy ضرورة.

كيف يتم العلاج؟
لأن جميع المرضى بحصوات الكلى يستفيدون من تخفيف تركيز البول ، فإن شرب كميات كبيرة من السوائل يبقى ركن العلاج الأساسي . أما طرق العلاج الغذائية والدوائية الأخرى فتعتمد على التركيب الكيميائي للحصوات وللبول
• الكالسيوم
• أوكزلات
• سيترات
• حمض البول
• مغنيسيوم
• صوديوم
• كرياتينين
والعلامة الوحيدة المفيدة لتخمين كفاية البول المجمع لمدة 24 ساعة هي محتواه من الكرياتينين creatinine .
• البول السيستيني Cystinuria
شرب كميات كافية من السوائل يعتبر ذو أهمية خاصة لمرضى البول السيستيني الذين تتكون لديهم الحصوات خلال ليلية واحدة. السيستين عديم الذوبان بشكل كبير لدرجة أنه يجب على المريض شرب كميات كبيرة من السوائل ، خمسة لترات أو أكثر في اليوم ، وعلى مدار الساعة ليتم المحافظة على تركيز مخفف للبول وبشكل مستمر. المعالجة القياسية بالعقاقير مثل البنسيلينامين penicillamine أو تيوبرونين tiopronin اللذان يتفاعلان مع السيستين ويكونا مركبات قابلة للذوبان غالبا لا يستطيع المريض تحملهما بسبب الأعراض الجانبية . ويعتبر الكبتوبريل captopril علاج بديل ذو تحمل أفضل ، ولكن فعاليته تكون أقل.

• زيادة إفراز الكالسيوم في البول
في الماضي ، أكدت طرق المعالجة على تقليل كمية الكالسيوم في الطعام . النظرة قد تغيرت بالكامل ، بعد معرفة أخطار نقص الكالسيوم في الطعام . فلقد أظهرت الدراسات أن انخفاض كمية الكالسيوم (أقل من 800 ملغم في اليوم) ترتبط بزيادة مخاطر تشكل الحصوات . والتفسير المحتمل لذلك ، هو أن الكالسيوم يرتبط بالأكزلات في الأمعاء ونقص كمية الكالسيوم سيؤدي إلى ازدياد امتصاص الأكزلات من الطعام . التأثير الواقي للكالسيوم الإضافي لوحظ فقط مع الكالسيوم الغذائي (من الطعام وليس من الإضافات الدوائية) ، من المحتمل أن يكون سبب ذلك أن الإضافات الدوائية لا تؤخذ عادة مع الوجبات. وسبب آخر يؤكد أهمية الحصول على كمية كافية من الكالسيوم هي أن المرضى الذين تتشكل لديهم الحصوات يميلون إلى أن تكون كثافة العظم المعدنية أقل من الطبيعي وهم بهذا يكونوا عرضة لمخاطر كسور العظام مع تقدم العمر.

بما أن بيلة الصوديوم (زيادة أيونات الصوديوم في البول) natriuresis تزيد من إفراز الكالسيوم في البول ، فإن جميع مرضى زيادة إفراز الكالسيوم يجب أن يخفضوا كمية الصوديوم في الطعام إلى الغرامين في اليوم ( كما في ارتفاع ضغط الدم ) . في بعض المرضى إنقاص كمية الصوديوم سيخفض إفراز الكالسيوم إلى مستوياته الطّبيعية (أقل من 300 ملغم في الرجال ، أقل من 250 ملغم في النساء ، و 4 ملغم لكل كيلوغرام في الأطفال) . إفراز أكثر من 100 mEq صوديوم في اليوم يشير إلى عدم التقيد بالتعليمات .

معالجة زيادة إفراز الكالسيوم تتطلب في العادة استعمال مدرات البول من نوع الثيازايدز thiazide لتحفز إعادة امتصاص الكالسيوم في الأنبوب الكلوي الأقصى. استجابة المريض يجب أن تراقب بقياس مستوى الكالسيوم في بول 24 ساعة . الاستهلاك المفرط للصوديوم سيخفض أو حتى يلغي فائدة مدرات البول . وسيزيد من خطر نقص مستوى البوتاسيوم في الدم أيضا hypokalemia والذي بدوره يزيد من خطر تشكيل الحصوات عن طريق خفض إفراز السيترات في البول .

ولو أن فرط نشاط الغدد مجاورات الدرقية hyperparathyroidism يعتبر سبب في ارتفاع مستوى الكالسيوم في البول عند نسبة قليلة فقط من المرضى ، فإن اكتشاف ذلك مهم ، لأن الحالة يمكن أن تشفي بالجراحة (أو بالإمكان معالجتها بالأدوية) . الفشل في تشخيص فرط نشاط الغدد مجاورات الدرقية يشكل عامل خطر لحدوث تكلس كلوي (ترسب كلسي كلوي) nephrocalcinosis ، مرض عظمي ، وأعراض غير محددة كالوهن (الإحساس بالضعف) . لهذا السبب ، فإن كل المرضى المصابين بحصوة تحتوي على الكالسيوم يجب أن يتم قياس مستوى الكالسيوم في مصلهم (الدم).

• نقص تركيز أملاح السترات في البول hypocitraturia
من أكثر الحالات الشائعة التي تسبب حصوات الكلى والتي تحدث في كل المرضى الذين يصابون بحصوات فوسفات الكالسيوم وفي العديد من المرضى المصابين بحصوات أوكزلات الكالسيوم الغير مترافقة بازدياد الحامضية . إن لم يكون مستوى البوتاسيوم مرتفع في الدم يتم استخدام سترات البوتاسيوم potassium citrate في العلاج . ويتم استخدام قلويات البوتاسيوم بدلا من قلويات الصوديوم ، لأن نقص أو عوز البوتاسيوم يقلل من إفراز السترات وزيادة الصوديوم تزيد من إفراز الكالسيوم . كفاية هذا العلاج يجب أن تراقب في بول 24 ساعة. الجرعة يجب أن تعدل بشكل مستمر للحفاظ على مستوى طبيعي لكثافة الهيدروجين الأيونية pH بين 6.5 و 7.0 وجلب مستوى السترات بحدود المدى الطبيعي .

• زيادة إفراز الأوكزلات في البول
طرق علاج زيادة إفراز الأوكزلات تتضمن تقييد كميات الأوكزلات التي يتم الحصول عليها . ونتائج الجهود التي تحد من كمية الأوكزلات من الأطعمة مثل الشوكولاته ، المكسرات ، السبانخ ، التوت ، والبنجر (الشمندر) مخيبة أحيانا حتى مع المرضى الأكثر وعيا . لسوء الحظ ، نعرف القليل فقط حول الأوكزلات من المصادر الغذائية . والعلاج بالبيردوكسين pyridoxine يمكن أن يكون فعال في خفض إفراز الأوكزلات في المرضى المصابين بزيادة إفراز الأوكزلات الأولي ويحتمل أن يكون مفيد في الحالات الأخرى أيضا .

• زيادة إفراز حمض اليوريك (حمض البول)
عقار ألوبيورينول allopurinol يمنع تكرار حدوث حصوات أوكزلات الكالسيوم في المرضى المصابين بزيادة إفراز حمض البول ويعتبر العلاج المثالي لكل المرضى المصابين بزيادة إفراز حمض البول ، سواء كانت الحصوات من أوكزلات الكالسيوم ، حمض البول ، أو خليط منهما . تجنب البيورين purine (أساس مجموعة مركبات حمض البول في الجسم) من مصادر غذائية كالسمك ، الطيور ، واللحوم ، خاصة لحم الأعضاء (كبد ، كلى ...) ، ربما يساعد أيضا في خفض إفراز حمض البول

•الخاتمة والاستنتاج
العلاج الدوائي للأسباب الأساسية لحصوات الكلى ، مثل استعمال مدرات البول من نوع الثيازايد thiazides في حالات زيادة إفراز الكالسيوم ، وسترات البوتاسيوم لحالات نقص إفراز السترات ، أو ألوبيورينول allopurinol في حالات زيادة إفراز حمض البول سيخفض نسبة تكرار حدوث الحصوات . وزيادة شرب الماء سيخفض ذلك أيضا ، كما ثبت في أحد التجارب . والعلاج الغذائي العقلاني (الحمية) مفيد أيضا.

الفوائد الاقتصادية للوقاية من تكرار تشكل الحصوات تجاوز كلفة التقييم التشخيصي والعلاج . ويجب إجراء تقييم أيضي كامل لجميع المرضى المصابين بحصوات الكلى . أما بالنسبة لأولئك الذين لا يستجيبوا إلى المعالجة الطبية ، فإن التقنيات الجراحية الجديدة ، بضمن ذلك تفتيت الحصوات بالموجات الصادمة من خارج الجسم extracorporeal shock-wave lithotripsy ، عملية حصاة الكلية عبر الجلد (بالمنظار) percutaneous nephrolithotomy ، منظار المسالك البولية ureteroscopy ، و تفتيت الحصى بالليزر laser lithotripsy تعتبر تحسينات على الخيارات الجراحية الأقدم لهذا المرض المؤلم .




 




عرض البوم صور جبروت قلم رد مع اقتباس

قديم 03-31-09, 10:31 PM رقم المشاركة : 3
الملف الشخصي
أبـو وافـي

الصورة الرمزية جبروت قلم

إحصائية العضو







جبروت قلم est déconnecté

علم الدولة male_saudi_arabia

افتراضي رد: كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية (متجدد)

البول الدموي

يشخص البول الدموي إذا تم فحص البول بالمجهر ووجد عدد من خاليا الدم الحمراء يزيد عن عشرة خلايا في المجال المجهري الواحد أو إذا تم رؤيتها بالعين المجردة وهي من العلامات الدالة على وجود مرض في الجهاز البولي. ولكن يجب التفريق (بواسطة الفحص المجهري) بين البول الدموي والبول الملون بسبب مواد كيماوية كاختلاط الهيموجلوبين بالبول وذلك نتيجة إصابة الشخص بالملاريا أو التسمم الدموي أو تم نقل دم غير موافق مع فصيلة دمه أو قد تناول الشخص بعض الأدوية التي تلون البول.


ما هي أسباب البول الدموي؟
يوجد حوالي ثلاثون سبباً أهمها الآتي:
• أسباب نتيجة خلل كيماوي Chemical التي ينتج عنه تكون الحصوات بأنواعها المختلفة
• أسباب نتيجة الإصابة بالميكروبات Infection كالإصابة بمرض الدرن أو البلهارسيا أو حدث التهابات في حوض الكلية والمثانة (وهي الأكثر انتشاراً عند الإناث)
• أسباب نتيجة أمراض معينة مثل أمراض الدم كمرض البرى برى والناعور (الهيموفليا - وهو مرض سيولة الدم وعدم تجلطه) وسرطان الدم ومرض ازدياد كرات الدم الحمراء ومرض الأنيميا المنجلية (Sickle-cell anemia) وأمراض الحساسية الذاتية (التهاب الكلية) وأمراض هبوط القلب التي يصاحبها الجلطات الدموية المتحركة
• أسباب نتيجة الإصابة بالأورام Tumour كإصابة الكلية أو حوض الكلية بالأورام الخبيثة وإصابة المثانة بالأورام الحميدة أو الخبيثة وإصابة البروستاتة بالأورام الحميدة أو الخبيثة.
• أسباب نتيجة استخدام بعض الأدوية مثل الأدوية المانعة لتجلط الدم أو تناول بعض السموم المسببة لالتهاب الكلية.
• أسباب نتيجة التعرض لحادث Trauma كإصابة نسيج الكلية نفسه أو إصابة الحالب بطلق ناري أو ضربة سكين أو نتيجة خطأ طبي عند تركيب قسطرة الحالب. وأيضاً يمكن أن تصاب المثانة بكدمات دون حدوث تمزق في أنسجتها أو يتمزق جدار المثانة المتصلة أو غير المتصلة بالتجويف البريتوني. كما يمكن للحادث أن يصيب الاحليل ليحدث تمزق جزئي أو كلي.
• أسباب خلقية Congenital مثل تكيس الكليتين الخلقي الوراثي أو الكلية عديدة التكيس أو أن الكلية ذات شكل حذوة الحصان.
والتمييز العلمي لأسباب البول الدموي يمكن الوصول إليه عن طريق الفحص السريري للمريض فمثلاً يمكن الاستفادة من سن المريض في معرفة أسباب البول الدموي، فالمريض المسن يعاني من هذا المرض نتيجة تضخم في البروستاتة، أما المريض الصغير في السن وفي العشرينات من عمره غالباً ما يكون السبب نتيجة تكون الحصوات لديه أو إصابته بمرض البلهارسيا. كما أن سؤال المريض عن تاريخ مرضه يمكن من استنتاج إذا كان المريض مصاباً بمرض الناعور (الهيموفليا) الذي قد يكون مصحوباً بنوبات من نزيف الأنف أو المفاصل.

كما أن الاستفسار من المريض عن وقوع إصابة له يوجه نحو السبب فإذا كانت هناك حصاة قد مرت من مجرى البول حديثاً فإنه من المحتمل أن يكون عنده حصاة أخرى والأهم من ذلك هو سؤال المريض إذا ما كان يشعر بألم أم لا حيث أن شعور المريض بألم يعطى تفسيراً بأن المرض قد يكون نتيجة إصابة المريض بالتهابات ميكروبية أو مرور جلطة دموية بالبول أو حصاة صغيرة أما إذا كان المريض لا يشعر بأية آلام فغالباً ما يكون سبب البول الدموي نتيجة الإصابة بالأورام .

ما هي أنواع البول الدموي؟

1. البول دموي في بادئ البول (غالباً ما يكون نتيجة مرض بالإحليل أو البروستاتة)
2. البول الدموي في نهاية البول (غالباً ما يكون سببه الإصابة بالبلهارسيا)
3. البول الدموي المختلط وهذا يكون مستمراً من بداية التبول حتى نهايته ويكون البول مدمم (وغالباً ما يكون نتيجة إصابة الكليتين أو إصابة المثانة بالنزيف)

ما هي درجات البول الدموي؟

1. بول دموي بسيط ويكون البول فيه ملون بلون الدم المختلط معه.
2. بول دموي متوسط ويكون لون البول بلون الدم.
3. بول دموي شديد وهو المصحوب بجلطات دموية في البول مع لون الدم لكل البول.

كيف يتم التشخيص سريريا؟

1. يجب ملاحظة الشكل الصحي العام للمريض وذلك لمعرفة درجة تأثير المرض وشدته حيث أن الحاد منه يمكن أن يسبب هبوطاً في الدورة الدموية أما المتوسط منه والمتكرر يمكن أن يسبب شحوباً وفقر في الدم.
2. الفحص الظاهري لكل من البطن والجانبين والأعضاء التناسلية ووجود أي كدمات في الجلد في مثل هذه الأماكن تجعلنا نفكر في احتمال إصابة الأعضاء الداخلية تحت هذا المكان كما أن وجود أي تورم يدلنا على (تجمع دموي أو ورم) أيضاً امتلاء المثانة بالبول يمكن أن يسبب ورماً في الجزء السفلي من البطن فوق العانة وعند فحص الأعضاء التناسلية واكتشاف كدمات عليها مع وجود نزيف من الإحليل في حالات إصابة العجان إثر حادث يدلنا على وجود تمزق بالإحليل.
3. وعند فحص الجانبين واكتشاف (عن طريق الحس) وجود ورم فربما يكون السبب هو تجمع دموي أو ورم إذ أنه يكون محسوس على هيئة كيس مملوء بالماء في حالة تضخم الكلية.أما في حالات الإصابة أو الالتهابات الميكروبية فإن الجانب يكون مؤلماً عند لمسه باليد وفي بعض الحالات يكون هناك تقلص بالعضلات التي تقع الكلية عليها.
4. وامتلاء المثانة وتمددها بالبول يمكن حسه على هيئة كيس مملوء بالماء في الجزء السفلي من البطن فوق العانة ويجذب انتباه الأطباء في حالات الإصابة بكسر عظام الحوض إلى وجود تمزق في الإحليل وعدم القدرة على التبول ويكون مصطحباً بنزيف من الإحليل أما إذا وجد ورم على هيئة كيس مملوء بالماء بمنطقة العجان فإنه إما أن يكون تجمع دموي أو بولي منتشر بين طبقات الأنسجة في هذه المنطقة.
5. كما أن الفص الشرجي يمكن من خلاله معرفة ما إذا كانت البروستاتة متضخمة أم لا.
6. الفحص بواسطة السماعة الطبية يمكن من معرفة وجود ناسور حيث يمكن سماع صفير في منطقة الكلية.

كيف يتم التشخيص مخبريا؟

1. فحص البول مجهرياً ومعرفة إذا ما كانت كريات الدم الحمراء موجودة أم لا.
2. فحص الدم لمعرفة إذا ما كان هناك سبب باطني لهذا النزيف ومعرفة درجة حدته.
3. إجراء أشعة بالصبغة على المسالك البولية.
4. إن ظهور الصبغة في الصورة مع تحديد الشكل العام للكلية يدل على أن اتصال الدم بالكليتين لم يمسه أذى ومن ناحية أخرى عدم ظهور الصبغة في الصورة يمكن أن يدلنا على ثلاثة أشياء وهي، احتمال عدم وجود الكلية، أو وجود انسداد في الأوعية الدموية المغذية له أو حدوث تمزق وانفصال كامل في الأوعية الدموية الخاصة بها إثر حادث شديد. وعند إفراز الصبغة بواسطة الكلية يظهر شكل الكؤوس المختلفة للكلية واتصالها بحوض الكلية ووجود مكان غير ظاهر فيه إفراز الصبغة Filling Defect ربما يكون السبب نتيجة جلطة دموية أو وجود حصوة غير مرئية للأشعة أو ورم بالكلية وفي هذه الحالة يمكن إجراء تحليل مجهري للخلايا بالبول فهو يساعد كثيراً على اكتشاف نوع هذا المرض.

وفي بعض الأحيان يرى ابتعاد وإطالة في شكل الكؤوس نتيجة وجود ورم ضاغط داخلي أو ظهورها على شكل رجل العنكبوت وفي هذه الحالة يجب إجراء أشعة بالصبغة على الأوعية الدموية لتعطى صورة أوضح عن السبب في ذلك (Angiography) أو أنه في بعض الأحيان يحدث تأخير في إفراز الصبغة بواسطة الكلية في حالات المغص الكلوي الحاد المصحوب بنزيف في البول وفي هذه الحالة نجد جسم معتم في طريق الحالب والصبغة متوقفة عنده وبتتبع إفراز الصبغة حتى المثانة البولية عند اكتشاف جزء ناقص بالشكل الخاص بالمثانة ربما يكون نتيجة جلطة دموية أو ورم بالمثانة.

وبإجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة طبيعة هذا الورم الذي يحتل جزء من الكلية يجرى فحص البول للخلايا السرطانية وأشعة بالصبغة على الأوعية الدموية أما في حالة المثانة فإنه يجرى منظار للمثانة مع أخذ عينة للتحليل الباثولوجي. وإذا ثبت أن الورم سرطاني فإنه يجرى استئصال كل الورم بواسطة استئصال الكلية مع الحالب في حالات أورام حوض الكلية واستئصال كلي للكلية في حالات سرطانات الكلية نفسها، أما في حالات المثانة فيختلف الحال حيث تجرى عملية استئصال للورم نفسه عن طريق المنظار أحياناً وذلك للسيطرة على انتشاره كلما أمكن ذلك، ويفضل عملية استئصال كلي للمثانة مع الورم إذا لم يتم التمكن من استئصال الورم نفسه عن طريق المنظار. والمنظار عامل مهم في تشخيص حالات البول الدموي حيث يمكن به معرفة مكان النزيف.


إصابات الحالب

إن إصابة الحالب نادرة وقد يصاب عن طريق طلق ناري وتشخص بواسطة إجراء أشعة بالصبغة للمسالك البولية فيلاحظ تسرب الصبغة لخارج الحالب أو ربما يكتشف ذلك أثناء إجراء عملية استكشاف أعضاء داخلية أخرى مصابة في حادث وعلاج مثل هذه الحالات عن طريق تثبيت داعم داخلي للحالب مع توصيل النهائيتين عليها.وقد يحدث أن يصاب الحالب أثناء إجراء عملية جراحية لغرض آخر بالقرب من الحالب (عمليات القولون والرحم) ويشك في ذلك إذا وجد الدم في البول عقب العملية.

إصابة المثانة

وهذه الإصابات شائعة نتيجة حوادث السيارات وهي نوعان، إما تمزق متصل بالتجويف البريتوني أو تمزق غير متصل بالتجويف البريتوني نتيجة الإصابة بالجزء السفلي من البطن مع وجود بول دموي. ومن طرق التشخيص عمل أشعة بالصبغة للمسالك البولية فيلاحظ تسرب الصبغة خارج حدود المثانة وإذا كانت هناك عدة إصابات في الجسم فإنه يفضل إجراء الأشعة بالصبغة للمسالك البولية أولاً حتى يتم التأكد من سلامة الكليتين. وعلاج مثل هذه الحالات عن طريق عملية تصليح التمزق بالمثانة وإذا كان متصلاً بالتجويف البريتوني يترك درنقة بداخله وأحياناً إذا وجد هناك تمزق بسيط بالمثانة خارج التجويف البريتوني وتم التشخيص بواسطة المنظار فإن تثبيت قسطرة كبيرة لتفريغ المثانة من البول يكون كافياً لالتئام التمزق دون الحاجة للتدخل الجراحي.

إصابة الإحليل

إن من أكثر الأسباب المؤدية لتمزق الإحليل هو نفخ كيس القسطرة الفولي داخل مجرى الإحليل أو نزع القسطرة المنتفخة من قبل المريض ومثل هذه الإصابات تظهر على هيئة خروج دم من الفتحة الخارجية للإحليل وعدم القدرة على التبول الطبيعي وامتلاء المثانة بالبول. وعلاج مثل هذه الحالات يتم بإجراء فحص شرجي فيظهر عدم انفصال البروستاتة عن غشاء العجان الشبه غضروفي وفي هذه الحالة يتم إدخال قسطرة صغيرة تحت ظروف معقمة فإذا مرت بسهولة فذلك دليل على أن التمزق في الإحليل غير كامل فتترك القسطرة مثبتة لمدة 5-7 أيام حتى يتم التئام التمزق، أما إذا لم تمر القسطرة بسهولة إلى المثانة فإنه يجرى عملية تحويل مجرى البول بواسطة شق فوق العانة وتترك لمدة أسبوعين إذا لم يكن هناك انفصال كلي للإحليل فإن المريض يتبول بعدها أما إذا كان هناك انفصال في الإحليل فإنه تجرى عملية توصيل للجزئين المنفصلين وتفصيلهما بواسطة غرز بعد عملية تثبيت قسطرة بالإحليل من الخارج والداخل.

يتبع




 




عرض البوم صور جبروت قلم رد مع اقتباس

قديم 03-31-09, 10:48 PM رقم المشاركة : 4
الملف الشخصي
أبـو وافـي

الصورة الرمزية جبروت قلم

إحصائية العضو







جبروت قلم est déconnecté

علم الدولة male_saudi_arabia

افتراضي رد: كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية (متجدد)

تضخم البروستات الحميد Benign Prostatic Hyperplasia - BPH

البروستاتة هي غدة بحجم حبة الجوز وتشكل جزءا من الجهاز التناسلي الذكري . وتتألف الغدة من عدة فصوص تحاط بطبقة نسيجية خارجية (محفظة) . وتشمل هذه الفصوص كلا من المناطق: المحيطية و المركزية و السدى الأمامي الليفي العضلي و المنطقة الانتقالية . وتتضخم المنطقة الانتقالية والتي تحيط بالإحليل مع التقدم بالعمر بطريقة معتمدة على الهرمونات . ولا يظهر تضخم البروستاتا الحميد BPH عند الذكور المخصيين.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

تتموضع البروستاتة خلف المستقيم وأسفل المثانة تماما . ويمكن أن تفحص أو تحس بإدخال إصبع ضمن القفاز إلى المستقيم . ولا يمكن فحص سوى الوجه السطحي الخلفي للغدة بهذه الطريقة فقط . و تحيط البروستاتة بالإحليل - وهو أنبوب يقوم بنقل البول من المثانة لخارج الجسم - لمسافة قصيرة.

الوظيفة الأساسية للبروستاتة

الوظيفة الأساسية للبروستاتة هي وظيفة إفرازية , حيث تنتج سائل قلوي يشكل تقريبا 7% من حجم السائل المنوي . و تؤلف مجرى لمرور السائل المنوي . وتقي من حدوث القذف الراجع (قذف ينجم عنه إجبار السائل المنوي للتراجع إلى المثانة) وذلك بإغلاق عنق المثانة خلال الجماع.


يساعد السائل المنوي على تعديل البيئة المهبلية الحامضة ويؤمن الكربوهيدرات للنطاف ويغذيها .


ما هو تضخم البروستاتة الحميد

مع تقدم عمر الرجل تبدأ البروستاتة في التضخم التدرجي الحميد ( حميد يعني انه ليس تضخم سرطاني ) حتى تبدأ بالضغط على مجرى البول الذي يمر بداخلها فتبدأ عندها أعراض يعاني منها الرجل المسن ( عادة تبدأ الأعراض بعد سن الخمسين إلا إن في بعض الأشخاص قد يبدأ المرض مبكرا ) مثل تأخر نزول البول وضعف قوة سريانه واستمرار نزول القطرات بعد الانتهاء من البول وعدم التفريغ الكامل للمثانة من البول وفي الحالات المتقدمة احتباس البول الكلي ، كما يؤدي تضخم البروستاتة إلى زيادة تهيج المثانة والتي تنقبض مع أي كمية من البول بداخلها فيعاني الشخص من كثرة الحاجة للتبول حتى أثناء النوم فتوقظ الشخص من نومه. ومع مرور الوقت تصاب المثانة بالضعف وتكون هناك عدم مقدرة في الإفراغ الكامل للبول ، كل هذا ذلك تضيق مجرى البول يسبب للشخص مشاكل كثيرة.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


نسبة حدوث مرض تضخم البروستاتة

في الولايات المتحدة: حوالي 14 مليون رجل لديهم أعراض بسبب التضخم السليم للبروستاتة .

عالميا: حوالي 30 مليون رجل لديهم أعراض بسبب التضخم السليم على الصعيد العالمي .

أعراض وعلامات تضخم البروستاتة الحميد


اعراض وعلامات تضخم البروستات:

التبوال (تعدد مرات التبول)
هي الحاجة للتبول عدة مرات خلال النهار أو الليل , وعادة ما يتم إفراغ كمية صغيرة من البول قي كل مرة .
النوم المتقطع بسبب الحاجة للتبول خلال الليل .

الحاجة الملحة للتبول
الحاجة المفاجئة والملحة للتبول السريع .
الإحساس بقرب حدوث تبول دون القدرة على ضبطه .

التقطع
تدفق ضعيف ومتقطع للبول .
صعوبة في ابتداء قذف البول .
وجوب الوقوف والجلوس على المرحاض قبيل الابتداء بالتبول .

إفراغ غير كامل للمثانة
الشعور بعدم إفراغ المثانة من البول .
الشعور ببقاء ثمالة بولية رغم وجود التبوال

الجهد
الحاجة للقيام بجهد ودفع للابتداء بالتبول والمحافظة عليه لإفراغ المثانة بشكل أكبر .

تناقص قوة دفع البول
تناقص ذاتي لقوة دفع البول عبر الزمن .

التنقيط
خروج كمية قليلة من نقاط البول بسبب دفع البول الضعيف .

تشخيص تضخم البروستاتة الحميد

إضافة إلى عمر المريض وظهور الأعراض الآنفة الذكر فان التشخيص النهائي لتضخم البروستاتة الحميد يكون بالفحوصات التالية:

فحص البروستاتة اليدوي الشرجي (DRE)
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
وهو الفحص الذي يبدأ به طبيب المسالك البولية حيث يقوم بإدخال إصبعه بعد أن يلبس القفازات في دبر المريض لفحص السطح الخارجي الخلفي للبروستاتة لفحص حجم وحالة البروستاتة ويعتبر هذا الفحص من الفحوص المهمة ليس لتشخيص تضخم البروستاتة الحميد بل للكشف المبكر أيضا عن سرطان البروستاتة لذلك فأنني انصح كل من تجاوز سنه الخمسين عاما أن يعمل هذا الفحص عند طبيبه الخاص كل ستة شهور وهو من الفحوصات التي يحرص المسنين علها في الغرب حيث انه رغم بساطته إلا إن له أهمية كبيرة في تفقد حالة البروستاتة .



فحص الدم Prostate Specific Antigen (PSA) Blood Test
وفيه يبحث الطبيب على بروتين خاص تنتجه خلايا البروستاتة عند إصابتها بالسرطان ويحتاج الطبيب لهذا الفحص لاستبعاد أن يكون سبب التضخم الذي وجده بالفحص اليدوي خبيثا أي سرطانا وليس حميدا. وفي الولايات المتحدة الأمريكية اصبح هذا الفحص من الفحوص الروتينية بجانب الفحص اليدوي للكشف المبكر عن سرطان البروستاتة للرجال بعد سن الخمسين.



دراسة سريان البول Urine Flow Study
وفيه يطلب الطبيب من المريض أن يبول داخل جهاز خاص لدراسة قوة اندفاع البول وعادة ما يكون سبب الضعف في قوة سريان البول هو تضخم البروستاتة الحميد.



الأشعة الملونة للمجاري البولية Intravenous Pyelogram - IVP
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

وفيه يحقن للمريض عبر الوريد صبغة خاصة ثم يتم أخذ أشعة متكررة للكلى والمجاري البولية ويستطيع الطبيب في هذا الفحص معرفة ماذا كان هناك انسداد في مجرى البول أو وجود حصوات أو استسقاء الكليتين والحالبين.



منظار المثانة Cystoscopy


وفيه يدخل الطبيب عبر القضيب بعد وضع دواء مخدر موضعي منظار خاص لمشاهدة المثانة والبروستاتة وذلك لمعرفة مدى تضخم البروستاتة.

العلاج
في الحالات الأولية والخفيفة قد لا يعطي الطبيب مريضه دواء سوى بعض النصائح والفحوصات الروتينية والمضادات الحيوية إذا كان هناك التهاب بكتيري.


في حالات أخرى يعطى للمريض أدوية تساعد على نقصان التضخم الحاصل للبروستاتة حيث تعمل هذه الأدوية على انكماش البروستاتة. ومن هذه الأدوية:

finasteride أو Proscar

terazosin أو Itrin

doxazosin أو Cardura

tamsulosin أو Flomax

وفي بعض الحالات يتم استخدام طريقة علاج ظهرت مايو عام 1996 وهو Transurethral Microwave Procedures وفي هذا العلاج يتم إدخال جهاز خاص عبر مجرى البول في القضيب حتى الوصول إلى البروستاتة وفيها يتم إبعاد الأنسجة المتضخمة وذلك بالحرارة ويستغرق هذا العلاج ساعة وممكن عمله في العيادات الخارجية وبدون تخدير عام.

وفي شهر أكتوبر من عام 1996 ظهر جهاز آخر ألطف وأسهل للمريض من الأول وهو Transurethral Needle Ablation وفكرته نفس الجهاز الأول ولكن في هذا الجهاز يتم إزالة الأنسجة المتضخمة باستخدام جرعات مخفضة من الطاقة الإشعاعية low-level radiofrequency energy بدلا من الحرارة . وكلا الجهازين يساعدان في التخفيف من التضخم واختفاء الأعراض وليس لها أي مضاعفات مثل عدم انتصاب القضيب أو عدم التحكم في البول.


العلاج الجراحي

معظم أطباء المسالك البولية يفضلون العلاج الجراحي كحل دائم لتضخم البروستاتة الحميد وفيه يقوم الجراح بإبعاد كل الأنسجة المتضخمة والضاغطة على مجرى البول و إبقاء الأنسجة الأصلية للبروستاتة والغلاف المبطن لها




 




عرض البوم صور جبروت قلم رد مع اقتباس

قديم 03-31-09, 10:56 PM رقم المشاركة : 5
الملف الشخصي
أبـو وافـي

الصورة الرمزية جبروت قلم

إحصائية العضو







جبروت قلم est déconnecté

علم الدولة male_saudi_arabia

افتراضي رد: كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية (متجدد)

التهاب البروستاتة Prostatitis

التهاب البروستاتة شائع الحدوث ، إذ يقدر أن نصف الرجال يعاني من أعراض التهاب البروستاتة في وقت ما من حياتهم . البروستاتة عبارة عن غدة بحجم ثمرة الجوز وتقع تحت المثانة البولية وتحيط البروستاتة بمجرى البول ( قناة البول ) مثل الكعكة . نستطيع القول بأن التهاب البروستاتة prostatitis ينافس سرطان البروستاتة prostate cancer وتضخم البروستاتة الحميد benign prostatic hyperplasia - BPH فيما يتعلق بنسب الحدوث ، الانتشار ، وعدد الاستشارات الطبية ، وتقدر نسبة حدوثه في الولايات المتحدة من 5 إلى 8% .


تمثل متلازمات التهاب البروستاتة كيان سريري مشترك وجمعت سوية في تصنيف واحد لأنها جميعا عبارة عن الأعراض والعلامات السريرية المرتبطة باضطرابات غدة البروستاتة . في السابق صنفت إلى أربع كيانات سريرية:

1- بكتيري الحاد acute bacterial :
حمى ، رعشة ، حرقان ، ألم في الظهر ، بطني سفلي ، الخصية أو ألم منطقة الخصر ، تراخي عام أو ضعف ، صعوبة في التبول
2- بكتيري المزمن chronic bacterial :
مثل الأعلى ولكن بدون حمى أو رعشة
3- لا بكتيري abacterial
4- ألم البروستاتة (بروستاتودينيا prostatodynia)

وظيفة البروستاتة هي صنع السائل والأنزيمات التي تساهم في تكوين المني والضرورية للخصوبة الذكرية . عندما تصاب البروستاتة بالالتهاب فإنها من الممكن أن تؤثر على تدفق البول وبالتالي تسبب ظهور الأعراض .

في عام 1995 تم الاهتمام مجددا بالتهاب البروستاتة بعد إجماع مؤتمر المعهد الوطني لمرض السكر وأمراض الكلية والجهاز الهضمي في الولايات المتحدة الأمريكية ، وتم منذ ذلك الحين التركيز لزيادة المعرفة حول الانتشار والأسباب والنشوء المرضي ومعالجة ما يطلق عليه متلازمات ألم الحوض المزمن chronic pelvic pain syndromes .

ما هي الأسباب :

مسببات التهاب البروستاتة غير معروفه في 90% من الحالات ، والنسبة الباقية يكون سببها بكتيريا . وقديما كان ينسب التهاب البروستاتة إلى مستوى هرمونات الجنس ، أنواع الأغذية ، الأمراض التناسلية السابقة ، التوتر ، عوامل نفسية ، تحسس ، والحالة الاجتماعية . ولقد قام بعض الباحثون بمحاولة الكشف عن تلك المسببات فتم دراسة تأثير العمر ، العرق ، الجراثيم بما فيها الفيروسات والأمراض التناسلية الجنسية ، حمض البول ، النشاط الجنسي وعوامل أخرى كثيرة . ولكن لا تزال أصابع الاتهام تتجه إلى البكتيريا كسبب أساسي .

تشخيص التهاب البروستاتة البكتيري الحاد يتم بشكل مباشر وبسهولة في المعمل . ولكن من الناحية الأخرى ، فإن التشخيص المعملي لالتهاب البروستاتة المزمن وألم البروستاتة ( بروستاتودينيا ) يمثل تحديا خاصا . فالتهاب البروستاتة المزمن له سجل ضعيف في نجاح المعالجة . فالدراسات الحديثة تقترح أن الحالات التي توصف بأنها التهاب البروستاتة الغير بكتيري المزمن ( بروستاتودينيا ) من الممكن أن يكون في الواقع بسبب مرض معدي . يربط بعض المرضى بدء أعراضهم بالنشاط الجنسي - أحيانا يكون مرتبطا بحدوث التهاب حاد في مجرى البول (الإحليل) ، في حين لم يبين الآخرون أي علاقة إلى النشاط الجنسي .

استخدام المضادات الحيوية قد يؤدي إلى زوال مؤقت للأعراض . يوجد عدة ميكروبات ترتبط بحدوث هذه المتلازمة ، مثل تريكوموناس فاجيناليس Trichomonas vaginalis ، كلاميديا تراكوماتيس Chlamydia trachomatis ، مايكوبلاسما mycoplasma ، ستافيلوكوكي staphylococci ، كورينيفورمز coryneforms و الفيروسات viruses . هذه البيانات جدلية ، إذ قد فشل بعض الباحثون في العثور على هذه الميكروبات الدقيقة في المزارع أو أنهم عثروا عليها في ظروف نادرة . التحليل المعملي يواجه صعوبة بسبب وجود مواد مثبطة في إفراز البروستاتة ، بالإضافة إلى الاستخدام السابق والمتعدد للمضادات الحيوية .

قد تحدث العدوى البكتيرية لغدة البروستاتة بسبب إصابة مجرى البول ( الإحليل ) بالتهاب بكتيري أو بسبب ارتجاع reflux البول الملوث في قنوات البروستاتة التي تصب في مجرى البول . تضمنت الطرق الممكنة الأخرى للإصابة غزو من بكتيريا المستقيم ( نهاية الأمعاء ) . يوجد هناك ارتباط بين التهاب البروستاتة البكتيري وإصابة المسالك البولية بعدوى ، فعندما يصاب المريض بالتهاب البروستاتة البكتيري الحاد ، يصاب بحمى مفاجئة ، وتظهر علامات وأعراض التهاب المسالك البولية المتعارف عليها .

التهاب البروستاتة البكتيري المزمن مرض ماكر يتميز بانتكاسة مستمرة لعدوى المسالك البولية وتواجد مستمر للبكتيريا في البروستاتة بالرغم من تكرار استخدام المضادات الحيوية المتعددة . يوجد متلازمة ثالثة ، وهي التهاب البروستاتة الذاتي المزمن chronic idiopathic prostatitis ( أحيانا يطلق عليه التهاب بروستاتة بكتيري ، أو التهاب بروستاتة لا بكتيري أو ألم البروستاتة - بروستاتودينيا ) . في هذا النوع قد يكون إفراز البروستاتة مختلط مع أعداد زائدة من الخلايا الناتجة عن الإلتهابات وربما لا توجد بكتيريا في المزرعة . فإفراز البروستاتة من مرضى كثيرين تبدو عادية . ولهذا تقترح الدراسات الحديثة بأن لا يكون هناك تمييز لألم البروستاتة ( بروستاتودينيا ) عن التهاب البروستاتة الغير بكتيري .

يشعر العديد من الباحثين بأن أغلبية المرضى بالتهاب البروستاتة يكون سبب الإلتهاب لديهم جرثومة ما ، ولكن أحيانا كثيرة لا يتم العثور على الجرثومة المسببة للإلتهاب . ويدعوا بعض الباحثين إلى زيادة مدة المزرعة إلى 5 أيام بدلا من يومين والبعض الآخر يدعو إلى استخدام التقنيات الحدثية مثل البي سي آر (PCR) لمحاولة الكشف على الأجزاء الجينية الجرثومية . فإن وجدت تلك الإشارات الجرثومية يمكن أن نتوقع الاستجابة إلى العلاج بالمضادات الحيوية ، وإن لم توجد فسيكون من الأفضل تفادي النفقة والآثار الجانبية من الناتجة عن الاستخدام الغير ضروري والمطول للمضادات الحيوية ، والتوجه حينها إلى العلاج بواسطة مضادات الالتهاب الأدوية العصبية العضلية والذي قد يكون الاختيار الأفضل في هذه الحالات .

ولا يزال السؤال قائما إن كان للخمائر yeasts أي دور فعال في مرضى التهاب البروستاتة ويعتقد بعض الباحثين بأن للفطريات fungi دور في التهاب البروستاتة وبالذات عندما تفشل محاولات العلاج بالمضادات الحيوية .

المعالجة:

لعلاج التهاب البروستاتة بجميع أنواعه تم في عدة دراسات طبية استخدام أدوية خاصة بتضخم البروستاتة الحميد ، أدوية مضادات الالتهاب ، المضادات الحيوية ، العلاج الحراري ، وأدوية مختلفة أخرى .

تشكل المضادات الحيوية الركن الأساسي في العلاج على الرغم من أن نتائج الزراعة تكون غالبا سلبية . السبب لهذا الاستخدام الغير موثق للمضادات الحيوية عائدا إلى أن العديد من المرضى يستفيدون من ذلك .

تدليك البروستات المتكرر prostate massage ، الذي كان يعتبر العلاج التقليدي والقياسي لالتهاب البروستاتة لعقود (والذي تم وقفه بعد عام 1968) ، أصبح يستخدم ثانية ، والسبب في ذلك جزئيا بسبب عجز العلاج الطبي التقليدي على تحسين أعراض أكثر المرضى ، ولكن أيضا بسبب الاعتقاد بأن تلك العدوى الجرثومية المزمنة توجد في غدة البروستاتة في قنوات مسدودة على هيئة خراجات صغيرة جدا . إن الجمع بين تدليك البروستاتة والمضادات الحيوية للمعالجة في الحالات المقاومة والصعبة ربما يساعد ، ولكن قيمته النهائية يجب أن تثبت بواسطة الدراسات .

الاستخدام الغير تقليدي لبعض أنواع الأغذية اكتسب شعبية في معالجة متلازمات ألم الحوض المزمن ، فبعض المرضى تحسنت حالتهم بعد استخدام quercetin ، والذي تم تسويقه مؤخرا تحت اسم بروستا - كيو Prosta-Q .

ويوجد خيار مثير آخر وهو صادات ألفا alpha-blockers مثل diphenoxybenzamine ، phenoxybenzamine ، baclofen ، finasteride والتي تستخدم لعلاج تضخم البروستاتة الحميد. فبالرغم من أن آلية تأثيرها ما زالت غير واضحة ، إلا أنها قد أفادت في تحسين حالات بعض المرضى .

العلاج الحراري باستخدام موجات الميكرواف أفاد أيضا في تحسين حالات بعض المرضى .




 




عرض البوم صور جبروت قلم رد مع اقتباس

قديم 03-31-09, 11:03 PM رقم المشاركة : 6
الملف الشخصي
أبـو وافـي

الصورة الرمزية جبروت قلم

إحصائية العضو







جبروت قلم est déconnecté

علم الدولة male_saudi_arabia

افتراضي رد: كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية (متجدد)

الفشل الكلوي الحاد Acute renal failure

يظهر هذا الفشل بسرعة نتيجة أسباب عدة قد لا تكون للكلية علاقة بها ومن حسن الحظ أن هذه الأسباب معروفة ويمكن في كثير من الأحيان الوقاية منها ومعالجتها.

ما هي أسبابه؟
أسباب حدوث الفشل الكلوي الحاد تنقسم إلى ثلاث أقسام:

أسباب ما قبل الكلى Pre-renal :
وفي هذه الحالة تكون الكلية سليمة ولكن يحدث الفشل الكلوي الحاد نتيجة قلة التروية الدموية الشديدة (نقص كمية الدم أو البلازما أو السوائل)، ومثالنا على ذلك :

النزف الداخلي (كقرحة الإثنى عشر أو أثناء عملية جراحية كبيرة أو الحوادث) والنزف الخارجي (كالنزف الخارجي في الكسور والحوادث أو الرعاف أو البواسير)

هبوط القلب أو الانخفاض الشديد في ضغط الدم (حوادث السيارات التي تؤدي إلى الصدمة Shock).

الحروق الشديدة حيث أنها تفقد الإنسان كمية كبيرة من البلازما وسوائل الجسم الأخرى كما أنها تسبب الصدمة للمريض التي تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وبالتالي حدوث الفشل الكلوي.

إصابة الإنسان وخاصةً الأطفال بالإسهال أو القيء الشديد حيث تقل السوائل في جسم الإنسان (الجفاف Dehydration) ومن ثم يقل ضغط الدم مما يؤدي إلى حدوث الفشل الكلوي الحاد.

أسباب ما بعد الكلي Post-renal
وفي هذه الحالة أيضا تكون الكلية سليمة ولكن الإصابة ناتجة عن انسداد في مجرى البول (المثانة أو الحالبين معاً أو في الإحليل، وهذا الانسداد ناتج عن تكون حصوة في مجرى البول أو وجود ورم سرطاني أو حدوث تليف أو تضخم في البرستاتة.

أسباب متعلقة بإصابة الكلى نفسها Renal
وفي هذه الحالة تتعرض الكلى إلى الالتهاب الشديد ومن ثم حدوث القصور الحاد في وظائفها ومن الأسباب المؤدية إلى الالتهاب الشديد للكلى الآتي:

التهاب الكبيبات الحاد Acute Glomerulonephritis

بعض أمراض الكلى كنخر الأنابيب الكلوية الحاد Acute Tubular Necrosis الذي يحدث نتيجة قلة التروية الدموية للكلية وقلة ضغط الدم مما يؤدي إلى نخر (موت) الأنابيب الكلوية وبالتالي حدوث الفشل الكلوي الحاد.

استخدام بعض الأدوية التي لها تأثيراً سمياً على الكلية مثل بعض المضادات الحيوية كالأمينوجلايكوزايد Aminoglycosides والتتراسيكلين وبعض مشتقات السلفا. ومثل بعض الأدوية المساعدة للنوم كالباربيتيورات ومشتقاته. ومثل بعض أدوية مدرات البول وعقاقير الصبغة المحتوية على اليود. ومثل بعض الأغذية والأسمدة الملوثة صناعياً بالزئبق أو الرصاص كالسمك والمزروعات الملوثة.

انسداد في الشريان أو الوريد الكلوي كحدوث جلطة في أحدهما وهي نادرة الحدوث.

الأعراض والعلامات:

يكون المريض في الغالب شاحب اللون بسبب فقر الدم وزيادة السوائل في الجسم، كما تقل مقاومته للميكروبات نتيجة ضعف جهازه المناعي، كما تقل شهيته للطعام ونتيجة ارتفاع المواد السامة في جسمه يحدث غثيان وقيء ونوبات إسهال، ومن أهم أعرض وعلامات المرض الآتي:

1- قلة إفراز البول Oliguria أو توقفه Anuria وعادةً ما يقل إفراز البول إلى أقل من 400 مليلتر في اليوم الواحد وهنا يجب أن نفرق بين قلة أو توقف إفراز البول وبين انسداد مجرى البول التي تكون فيه المثانة ممتلئة بالبول ولكن المريض لا يستطيع إخراجه بسبب انحباس البول حيث يشكو المريض بآلام شديدة وتعسر في عملية التبول (يمكن علاجها بإدخال قسطرة أو إيجاد فتحة في المثانة).

2- التسمم البولي Uremia وهي عبارة عن تجمع للبولينا urea والمواد السامة والأملاح والأحماض التي من المفترض أن تفرزها الكلى في الدم واليكم بعض الأعراض والعلامات الناتجة عن تجمع هذه المواد:

ارتشاح الماء (تجمع الماء في الجسم Oedema) وخاصة في الوجه والأطراف السفلي. وتجمع الماء والصوديوم والبوتاسيوم في الدم وعدم إفرازها يؤدي إلى الشعور بالضعف والوهن وأحياناً حدوث فقدان للوعي ونوبات صرع.

ونتيجة تجمع مادة البوتاسيوم في الدم يتأثر القلب ويكون سبب في توقفه.

تصاب الرئتين بالالتهاب وارتشاح الماء فيها وسرعة التنفس وذلك نتيجة عدم إفراز الأملاح والماء والبولينا وحامض الهيدروجين من الجسم

تشخيص الفشل الكلوي الحاد:

1- الفحص السريري للمريض وضغط دم المريض وحالة التروية الدموية في جسمه ومعرفة أسباب احتباس البول أو قلته.

2- الفحص المخبري حيث يؤخذ عينة من دم المريض لتحليل نسبة البولينا ومادة الكرياتينين creatinine والبوتاسيوم في دمه كما تؤخذ عينة من بول المريض لفحصها فحصاً كاملاً.

3- فحص البطن بالسونار (جهاز الموجات فوق الصوتية) والضغط الرشحي للبول أو أزمولية البول Osmolality فإذا كان سبب القصور الكلوي ناتج عن أسباب ما قبل الكلية تكون الأزمولية عالية (500 ملي أوزمول) بينما يكون تركيز البول 300 ملي أوزمول في حالة احتباس مجرى البول.

4- أخذ عينة من الكلية حيث تؤخذ عينة من الكلى إذا كان الأمر ما يزال غامضاً لدى الطبيب.

معلومة تهمك
لا ينصح بإجراء تصوير الجهاز البولي بالأشعة مع إعطاء الصبغة خوفاً من أن تسبب هذه الصبغة مزيداً من القصور الكلوي إلا في حالات خاصة جداً.

الوقاية من المرض:
إن الحالات التي يتم فيها معالجة الأسباب بصورة مبكرة لا تدخل في مرحلة القصور الكلوي الحاد، وللوقاية من حدوث هذا القصور في الحالات التي تقل فيها التروية الدموية وينخفض ضغط دم المريض فيها (الحوادث وحالات الحروق الشديدة والنزف وجلطات القلب العمليات الكبيرة) يعطى المريض المحاليل اللازمة عن طريق الوريد وتختلف نوعية المحاليل بنوع الحالة، فإذا كان سبب انخفاض ضغط الدم حالة صدمة وجب إعطاء المريض محلول ملح عادي مع أدوية ترفع عن ضغط الدم، وإذا كان السبب نتيجة حروق (فقدان البلازما) وجب إعطائه دم أو بلازما.

ما هو العلاج؟
إن 60% من مرضى القصور الكلوي الحاد يمكن إنقاذهم وإعادتهم إلى حالتهم الطبيعية، أما المصابون بنخر الأنابيب الكلوية فإنهم وبعد العلاج يظلون يعانون قصور كلوي مزمن، ولعلاج مرضى القصور الكلوي الحاد يعطى مادة المانيوتول عن طريق الوريد حيث أن هذه المادة تعمل على زيادة إفراز البول دون أن تمتص من الأنابيب الكلوية وبالتالي تزيد من إفراز الماء وبعض الترسبات الموجودة في الأنابيب الكلوية وبالتالي تقي هذه الأنابيب من الإصابة بالنخر. كما يجب أن تقاس كمية البول المفرزة ولا يعطى المريض من السوائل إلا ما يعادل كمية البول المفرزة بالإضافة إلى الكمية التي يفقدها المريض عن طريق العرق أو القيء أو الإسهال.

يمنع المريض منعا باتاً من تناول البوتاسيوم ويعطى جليكوز وأنسولين وبيكربونات الصوديوم وذلك لتقليل نسبة البوتاسيوم المرتفعة في الدم.
تقلل نسبة الطعام المحتوي على البروتينيات المعطاة للمريض. في حالات الالتهاب أو وجود ميكروبات في البول أو الدم يعطى المريض مضادات حيوية بحيث لا تؤثر على الكلية.

يتم اللجوء إلى عملية الغسيل الكلوي Dialysis في الحالات التالية:

إذا لم تنفع كل الوسائل السابقة

حدوث فقدان للوعي أو نوبات تشنج بسبب القصور

ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم (6.5 ملي في اللتر)

ارتفاع تركيز البولينا في الدم (200 مليجرام لكل 100 مليلتر من الدم)

زيادة درجة حموضة الدم (PH) لدرجة الخطورة.




 




عرض البوم صور جبروت قلم رد مع اقتباس

قديم 03-31-09, 11:16 PM رقم المشاركة : 7
الملف الشخصي
أبـو وافـي

الصورة الرمزية جبروت قلم

إحصائية العضو







جبروت قلم est déconnecté

علم الدولة male_saudi_arabia

افتراضي رد: كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية (متجدد)

الفشل الكلوي المزمن Chronic renal failure

في معظم حالات الفشل الكلوي المزمن يتحطم عدد كبير من النفرون Nephron (وحدة عمل الكلية) والباقي لا يكفى لقيام الكلية بعملها، وفي الغالب يكون نتيجة إصابة الكلى لفترة طويلة من الزمن.

الأسباب المؤدية للفشل الكلوي المزمن

1- التهاب الكلى Glomerulonephritis:
لا يعرف السبب الحقيقي لهذه الإصابة إلا أن إصابة الجسم بالميكروبات يؤدي إلى اختلال في الجهاز المناعي للجسم لتتكون مولدات الأجسام المضادة antigen ونتيجة لذلك يقوم الجسم بتكوين مضادات الأجسام antibodies ليتسرب الناتج في أغشية الكبيبات glomeruleالكلوية.

2- انسداد المجاري البولية كوجود الحصوة في الحالب أو المثانة أو الإحليل وكتضخم البرستاتة وقد سبق شرحها في موضوع الفشل الكلوي الحاد.

ثالثا- ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري Hypertension & Diabetes
إن نسبة قليلة من حالات ضغط الدم ومرض السكري تنتهي بإصابة الكلى إصابة تؤدي إلى الفشل الكلوي. ولكن إصابة الإنسان بارتفاع ضغط الدم أو السكري تؤدي مع مرور الزمن إلى ضيق الشرايين المغذية للكلية وبالتالي يحصل ضمور في منطقة القشرة للكلية مما يؤدي إلى إصابة الكليتين بالفشل الكلوي المزمن.

4- الاستخدام المفرط لبعض الأدوية
إن الإفراط في استخدام الأدوية والمسكنات بالذات (استخدامها لفترة طويلة وبجرعات عالية) من أهم الأسباب المؤدية إلى الفشل الكلوي حيث أنها تصيب نخاع الكلية الذي يصب في حوض الكلية مما يؤدي إلى موتها وإليكم بعض أهم العقاقير المسببة لإصابة الكلية بالفشل:

الأدوية المسكنة مثل الباراسيتامول والأسبيرين والفيناسيتين وغيرها.

أدوية الروماتيزم مثل الفينوبروفين والإندوميثاسين والنابروكسين وغيرها.

بعض المضادات الحيوية أهمها مشتقات الأمينوجلايكوزايد Aminoglycosides.

الصبغات الخاصة المستخدمة في الأشعة.

الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان

الأدوية المستخدمة في التخدير.

5- التهاب حوض الكلية المزمن Chronic Pyelonephritis
ويحدث عادة نتيجة ارتفاع البول إلى الحالب (نتيجة عيب خلقي يمكن علاجه جراحياً أو إذا تم حبس البول متعمداً عدة مرات ولفترات طويلة) ومنه إلى حوض الكلية مما يؤدي إلى تكرار الالتهابات الميكروبية التي بدورها تقوم بتحطيم نسيج حوض الكلية ونخاعها وينتهي الأمر بالفشل الكلوي.


ما هي أعراض وعلامات المرض؟

قد لا يشعر المريض بأي أعراض لفترة طويلة ولكن من أهم الأعراض المصاحبة للمرض هي:

الشعور بالتعب والإرهاق الجسدي والذهني

قلة الشهيه للطعام

صعوبة في التنفس

الضعف الجنسي

حكة أو

كثرة التبول (خاصةً ليلاً).

كما أن المريض قد يصاب بفقر في الدم أو ارتفاع في ضغط الدم والتهاب في الأعصاب الطرفية (تنميل) ونتيجة لنقص فيتامين د بصورته النشطة يصاب المريض بلين في العظام.

كيف يشخص الفشل الكلوي المزمن؟
يتم تشخيص مرض الفشل الكلوي من الفحوصات السريرية السابق ذكرها مع بعض الفحوصات المخبرية مثل ارتفاع نسبة البولينا urea والكرياتينين creatinine في الدم كما أن تصفية الكرياتينين من البلازما ينخفض مستواها إلى 30 مليلتر من أصل 120 مليلتر.

ويحتاج الطبيب إلى تشخيص مرض الفشل الكلوي ودرجة شدته (عن طريق أخذ عينة من كلية المريض لفحصها) وذلك ليقرر ما إذا كان المريض وصل إلى مرحلة متقدمة وهل يحتاج إلى عملية الغسيل الكلوي أو إلى عملية زرع كلية أم لا.

ما هو علاج الفشل الكلوي المزمن؟
علاج الفشل الكلوي المزمن يتضمن الحمية الغذائية، الأدوية، الغسيل الكلوي، أو زرع الكلى.

الحمية الغذائية
أهم ما في الحمية الغذائية لمريض الفشل الكلوي هو خفض كمية البروتينات (الموجودة في البيض واللحوم والبقوليات) التي يتناولها والتعويض عنها بالسكريات والنشويات أو الدهون، وكذلك خفض كمية ملح الطعام والبوتاسيوم (الموجودة في المكسرات والموز والبرتقال والمندرين والجريب فروت) .

الأدوية
يعطى المريض الأدوية التالية:

فيتامين (د) vitamine D لتعويض نقصه.

شراب هيدروكسيد الألمونيوم Aluminium hydroxide وذلك لمنع امتصاص الفوسفات الذي تكون نسبته عالية عند مرضى الفشل الكلوي.

حقن الإريثروبيوتين Erythrobiotin لعلاج فقر الدم.

أدوية تخفيض ضغط الدم.

الغسيل الكلوي (الإنفاذ) أو (الديلزة Dialysis)
وهي عبارة عن عملية تنقية الدم من المواد السامة بمعاملته مع محلول سائل الإنفاذ dialysing fluid (يشبه تركيبه تركيب البلازما). وهناك نوعان من الغسيل الكلوي:

1- الإنفاذ البيروتوني (الخلبي) Peritoneal dialysis والذي يستخدم به الغشاء البريتوني (الموجود في جوف البطن كغطاء لجدار البطن والأحشاء) كفاصل بين سائل الإنفاذ والدم وتتم الطريقة كالآتي:
يغرز في أسفل البطن (تحت السرة وفوق العانة) قسطره خاصة canula بعد التخدير الموضعي، ثم يتم تسريب سائل الإنفاذ من خلالها (لتر واحد أو لترين) إلى جوف البطن ويترك لبضع ساعات (4-5 ساعات) ونتيجة لفرق التركيز بين سائل الإنفاذ والدم تنفذ المواد السامة إلى السائل من خلال الشعيرات الدموية الموجودة في جوف البطن (في غشاء البيرتون) ومن ثم يصرف السائل إلى الخارج وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم مع الأخذ بعين الاعتبار وجوب توقف العملية أثناء نوم المريض.

تمتاز هذه الطريقة بسهولتها وقلة تكلفتها وعدم حاجتها إلى الآلات المعقدة، فالمريض لا يحتاج إلى الحمية الغذائية ولا إلى التنويم في المستشفي حيث يمكن بالتدريب أن يقوم بالعملية بنفسه في البيت.
ومن أهم وأخطر عيوب هذه الطريقة (مما يجعلها غير منتشرة إلا في أوروبا وأمريكا) هي إمكانية حدوث التهاب بيريتوبي للمريض إذ أنها تحتاج إلى درجة عالية من التعقيم وتدريب المرضى عليها.

2- الإنفاذ الدموي (غسيل الكلى) أو الديلزية الدموية haemodialysis تتم هذه الطريق بإخراج دم المريض من جسمه وتمريره عبر جهاز الإنفاذ الذي يقوم بتنقيته ثم يتم إعادته إلى جسم المريض. وجهاز الإنفاذ يحتوي على غشاء رقيق يسمى المنفاذ dialyser الذي يفصل بين الدم وسائل الإنفاذ، كما يحتوي على غشاء نصف نفوذ Semipermeable والذي يسمح بمرور مواد معينة من الدم إلى سائل الإنفاذ.

كما أن الجهاز يحتوي على مضخة لضخ الدم في جهاز الإنفاذ ومن ثم إعادته إلى المريض، ويحتوي أيضاً على مصيدة الفقاعات الموجودة في الدم التي يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة للمريض إذا ما عادت إلى الدورة الدموية. كما يحتوي على عدة أجهزة إنذار للتنبيه إذا ما حدث خطأ ما في دائرة الإنفاذ.

ومن ميزات هذه الطريقة كفاءتها العالية في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم. ومن عيوبها تكلفتها العالية ووجوب عملها في المستشفي مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، في كل مرة يبقى المريض دون حراك لفترة ما بين 4-5 ساعات كما أن المريض يشعر بضعف جسدي وجنسي، كما أن هذه الطريقة تعتبر العامل الرئيسي في نقل الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الوبائي (ب) B و (ج) C.

3- زرع الكلى Kidney transplantation
هل تعلم أن :

حوالي 50-60 شخص من كل مليون شخص في العالم يشكو من الفشل الكلوي النهائي الذي يحتاج إلى عملية الغسيل الكلوي أو عملية نقل الكلى.

تكلفة عملية زراعة الكلى في أمريكا حولي ثلاثون ألف دولار

أكثر من تسع آلاف عملية زرع كلى تتم سنويا في أمريكا وحدها .

لقد بدأت المحاولات الأولى لزرع الكلية منذ بداية القرن العشرين ولكن كلها بائت بالفشل وذلك نتيجة رفض الجسم للكلية المزروعة إلى أن تم البدء في اكتشاف الأدوية المستخدمة لمنع الجسم من رفض الكلية المزروعة Immuno-suppressants في بداية الستينات، مثل البريدنيزولون Prednisolone، الأزاثيوبرين Azathiopurine و السيكلوسبورين Cyclosporine حيث أنها تخفض مناعة الجسم.

وقد انتشرت هذه العمليات بعدها وكانت نسبة نجاحها بعد مرور عام عن العملية تصل إلى حوالي 95 في المائة إذا كان المتبرع حي ومن أحد أقرباء المريض وحوالي 80 في المائة إذا كانت الكلية من شخص متوفى.
ومن محاسن هذه العملية أنها تحسن من مستوى حياة المريض مقارنة بعملية الغسيل الكلوي الذي يجب أن يرتبط بجهاز الإنفاذ ثلاث مرات أسبوعياً، فيستطيع بذلك السفر بحرية أكبر ويزيد من قدرته على العمل والإنتاج، ويستعيد قدرته أو قدرتها الجسدية والجنسية وتتحسن حالته النفسية، وأيضاً إذا نظرنا إلى كلفة عملية زرع الكلى وكلفة عملية الغسيل الكلوي على المدى البعيد فإننا نجد أن الكلفة النهائية لعملية الغسيل الكلوي أعلى من كلفة زرع الكلية.

كيفية اختيار المرضى والمتبرعين لزرع الكلية

1- اختيار المرضى

يجب أن يكون المريض مصاب بالفشل الكلوي النهائي

أن يكون سنه فوق الخمسة سنين وأقل من ستين

أن يكون خالي من بعض الأمراض كالسرطان الذي لم يتم السيطرة عليه أو مرض الإيدز

أن لا يكون سبب الفشل الكلوي لديه ناتجاً عن الأمراض المناعية

2- اختيار المتبرعين

أن يكون المتبرع بالغاً ولا يزيد عمره عن الستين وأن تكون صحته العامة جيدة.

أن يكون قد تبرع بكليته بمحض إرادته دون الضغط عليه ويفضل أن يكون أحد أقرباء المريض أو أصدقائه المقربين.

أن تكون كليتاه سليمتين.

أن لا يكون المتبرع مصاباً بمرض السكري أو ضغط الدم أو بالسرطان أو حاملاً لمرض معدي كالإيدز أو التهاب الكبد الوبائي وغيرها.

أن يخضع لفحوصات معينة مثل فحص الدم وفحص تطابق الأنسجة.

إذا كان المتبرع من الموتى انطبقت عليه نفس الشروط السابقة بالإضافة إلى أن يكون المتوفى قد أوصى بذلك أو أخذت موافقة الورثة على ذلك.




 




عرض البوم صور جبروت قلم رد مع اقتباس

قديم 04-01-09, 07:12 AM رقم المشاركة : 8
الملف الشخصي
إحصائية العضو







سامي est déconnecté

علم الدولة male_jordan

افتراضي رد: كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية (متجدد)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الدكتور ناصر
يسعدني ان اقراء هذه المعلومات المفيده وان اكون اول من يمر عليها
هذا شرف كبير لي ان اتابع مواضيعك وطروحاتك
الله يكرمك فى دينك وصحتك ورزقك واهل بيتك ورزقك من عنده الثواب وغفران الذنوب
جزاك الله خيرا على هذه المعلومات ويعطيك العافيه موضوعك يستحق التقيم

تقبل فائق احترامي وتقديري




 




عرض البوم صور سامي رد مع اقتباس

قديم 04-01-09, 07:26 AM رقم المشاركة : 9
الملف الشخصي
إحصائية العضو






ام جنى est déconnecté

علم الدولة female_jordan

افتراضي رد: كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية (متجدد)

ما شاء الله

موضووووع كبير كثير وبده قعده مرتبه

متعوب عليه كثير

ربي يجزيك كل خير اخي الدكتور ناصر على هالتقرير المتكامل عن امراض الكلى والمسالك البوليه

وربي يشافي ويعافي كل مبتلى

انا قرأت جزء منه وان شاء الله الي رجعه لقراءة الاجزاء المتبقيه


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

اخي الدكتور ناصر اود التنويه الى وجود مركز لتحميل الصور خاص بالمنتدى فارجو منك استخدامه

http://nawasreh.com/upload/index.php




 




عرض البوم صور ام جنى رد مع اقتباس

قديم 04-01-09, 08:22 AM رقم المشاركة : 10
الملف الشخصي
ريحانة أمــي


الصورة الرمزية صبحة الخليل

إحصائية العضو







صبحة الخليل est déconnecté

علم الدولة female_palestine

افتراضي رد: كل مايتعلق بأمراض الكلى والمسالك البولية (متجدد)

مراااحب دكتور ناصر

بارك الله فيك على هذه الكليه الطبيه المتكامله التي فتحت ابواب العلم لنا بكل كرم وعطاء طيب مميز ومجهود رائع قيم
قد تعجز كلمة الشكر لك عنده ولكن لن يعجز القلب حتماَ على ان يدعوا الله ان يجعل كل مجهود طيب لك في ميزان حسناتك وان يرزقك النجاح الدائم في حياتك العمليه والعلميه ان شاء الله

ولي عودة لدخول للفصل الثاني ولكل فصل مهم ومفيد في هذه الكليه الطبيه القيمه التي يجب الااتخرج منها لروعة المعلومات الطبيه فيها ولان نصف العلاج لاي مرض بعد فضل الله وهو الثقافة الكامله بالمرض

مشكور ياطيب ماقصرت وجزاك الله عنا كل خير وتوفيق




 




عرض البوم صور صبحة الخليل رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2006 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لموقع النواصرة
Live threads provided by AJAX Threads v1.1.1 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w


جميع الآراء والمشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر موقع النواصرة

SEO by vBSEO